الرد: سعد الفقيه ومحمد المسعري عينان قبيحتان في راس شيـطان
أما فك الإصلاح من الداخل فقد أنطق الله العواجي بأنه من دعاة التنظيم السري الداخلي تحت غطاء الإصلاح من سنين!!، وقد كان هو ومن معه ينكرون هذا أشد الإنكار ؟! ، فيقال : إن الدولة السعودية لا تحتاج إلى منظمة تضم مجموعة أسماء ممن يوافقون العواجي على اتجهاته تحت دعوى الإصلاح، فالإصلاح واجبنا جميعاً أهل الشمال والجنوب، وأهل المشرق والمغرب، رجالاً ونساء ، فهذا مما أوجبه الله تعالى كما قال : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ ) الآية (النساء:59) ، ومن محققات الطاعة النصيحة لهم كما قال صلى الله عليه وسلم ( الدين النصيحة ، قيل لمن يا رسول الله ؟ ، قال : لله ولكتابة ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم) رواه مسلم، وقد ردّ شيخنا محمد ابن عثيمين على منظمتهم تلك المسماة بـ ( لجنة الدفاع عن الحقوق الشرعية ) وبين بطلان هذه اللجنة من عدّة أوجه ، ثم من الذي فوّض العواجي أو غيره لحمل هذا الشعار، ثم من الذي له أحقية التفويض، والعواجي وغيره ممن لهم حق البيعة - إن كانوا يقرون بها – لولاة الأمر في هذه البلاد، لماذا لم تكن هذه اللجان المنشّقة تنظيماً عن نظام الدولة منشأة بطريقة منظمة، فمن نظام الدولة المتقرر إنشاء الجهات المختصة رسمياً لكل مشكلة حادثة، فلماذا لم يكن تنظيمهم رسمياً، أيضاً ما الداعي لها وهناك من اللجان المؤسسة من قبل الدولة التي تحقق هذا المطلب، ثم لماذا لم يكن في سلك تنظيمهم الداعي للإصلاح أكابر العلماء الذين يثق القاصي قبل الداني بدينهم! كأمثال الشيخ عبدالعزيز بن باز وابن عثيمين رحمه الله، ومن بقي من الأحياء من كبار العلماء، أترى بأنهم يقرون الفساد!، ويرضون به، أم أنهم لا يسعون إلى الإصلاح!، وعاجزون عنه، وهل هذا إلاّ الطعن المدسوس الذي استطاع المسعري كشف الغطاء عنه!، والتصريح به، أيريد العواجي ومن معه أن يظهروا للناس بأنهم هم المشفقون على الأمة ، والمخلصون في الدعوة إلى الله ، وأنهم أحرص على الأمة من غيرهم؟! لماذا يتظاهر روّاد السجون وأنصار الحركات الخارجية، والمذاهب المدسوسة اليوم بحمل همّ الإسلام ، والشفقة على هذه البلاد، وهم الذي فرّقوا الشباب، وكانوا قنطرة لنقلهم إلى خنادق أفغانستان، وتحميل قلوبهم بالغلّ على هذه البلاد حكومة وعلماء، ألم يقل الدكتور سفر الحوالي في شريط اللقاء الأسبوعي أسئلة الطحاوية (266/2) الوجه 2 : ( فشوقنا كبير أن تكون أفغانستان النواة واللبنة الأولى للدولة الإسلامية وما ذلك على الله بعزيز ) ، فأين تذهب المملكة العربية السعودية أم أنها عنده ليست بدولة إسلام ! ، ومثله قول سلمان العودة في شريط ( يالجراحات المسلمين ) : ( الرايات المرفوعة اليوم في طول العالم الإسلامي وعرضه إنما هي رايات علمانية !! ) أليست السعودية ضمن العالم الإسلامي ؟! ، فكيف تكون علمانية وهي تحكم شرع الله تعالى ، وتجعل الدين الحكم على سائر أنظمتها ، وما حصل من الأنظمة أو في الأنظمة من خلاف للدين فهو معصية لا تقرّ ، ولا يصل بهم ذلك إلى درجة الكفر والعلمنة ، ومثله قوله في شريط ( الأمة الغائبة ) بتاريخ 23/11/1412هـ : ( فالشعوب الإسلامية تعيش في واد وحكامها يعيشون في واد آخر ، لأنهم لا يعبرون عن حقيقة مشاعرها التي في قلبها ولا يمثلون حقيقة الدين الذي ينتسب إليه ، وهذا لاشك يجعل أنهم في حالة ضعفهم يستسلمون ) ، وقال فيه : ( أما في واقعنا اليوم فالمؤسف أن الأمثلة التي تتجه إليها الأنظار غالباً هي أمثلة غير إسلامية !! ) ، وإلي أين تتجه الأنظار إذا أرادت النظر إلى دولة إسلامية ، أليس إلى هذه الدولة المباركة ؟! .
أما فك الإصلاح من الداخل فقد أنطق الله العواجي بأنه من دعاة التنظيم السري الداخلي تحت غطاء الإصلاح من سنين!!، وقد كان هو ومن معه ينكرون هذا أشد الإنكار ؟! ، فيقال : إن الدولة السعودية لا تحتاج إلى منظمة تضم مجموعة أسماء ممن يوافقون العواجي على اتجهاته تحت دعوى الإصلاح، فالإصلاح واجبنا جميعاً أهل الشمال والجنوب، وأهل المشرق والمغرب، رجالاً ونساء ، فهذا مما أوجبه الله تعالى كما قال : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ ) الآية (النساء:59) ، ومن محققات الطاعة النصيحة لهم كما قال صلى الله عليه وسلم ( الدين النصيحة ، قيل لمن يا رسول الله ؟ ، قال : لله ولكتابة ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم) رواه مسلم، وقد ردّ شيخنا محمد ابن عثيمين على منظمتهم تلك المسماة بـ ( لجنة الدفاع عن الحقوق الشرعية ) وبين بطلان هذه اللجنة من عدّة أوجه ، ثم من الذي فوّض العواجي أو غيره لحمل هذا الشعار، ثم من الذي له أحقية التفويض، والعواجي وغيره ممن لهم حق البيعة - إن كانوا يقرون بها – لولاة الأمر في هذه البلاد، لماذا لم تكن هذه اللجان المنشّقة تنظيماً عن نظام الدولة منشأة بطريقة منظمة، فمن نظام الدولة المتقرر إنشاء الجهات المختصة رسمياً لكل مشكلة حادثة، فلماذا لم يكن تنظيمهم رسمياً، أيضاً ما الداعي لها وهناك من اللجان المؤسسة من قبل الدولة التي تحقق هذا المطلب، ثم لماذا لم يكن في سلك تنظيمهم الداعي للإصلاح أكابر العلماء الذين يثق القاصي قبل الداني بدينهم! كأمثال الشيخ عبدالعزيز بن باز وابن عثيمين رحمه الله، ومن بقي من الأحياء من كبار العلماء، أترى بأنهم يقرون الفساد!، ويرضون به، أم أنهم لا يسعون إلى الإصلاح!، وعاجزون عنه، وهل هذا إلاّ الطعن المدسوس الذي استطاع المسعري كشف الغطاء عنه!، والتصريح به، أيريد العواجي ومن معه أن يظهروا للناس بأنهم هم المشفقون على الأمة ، والمخلصون في الدعوة إلى الله ، وأنهم أحرص على الأمة من غيرهم؟! لماذا يتظاهر روّاد السجون وأنصار الحركات الخارجية، والمذاهب المدسوسة اليوم بحمل همّ الإسلام ، والشفقة على هذه البلاد، وهم الذي فرّقوا الشباب، وكانوا قنطرة لنقلهم إلى خنادق أفغانستان، وتحميل قلوبهم بالغلّ على هذه البلاد حكومة وعلماء، ألم يقل الدكتور سفر الحوالي في شريط اللقاء الأسبوعي أسئلة الطحاوية (266/2) الوجه 2 : ( فشوقنا كبير أن تكون أفغانستان النواة واللبنة الأولى للدولة الإسلامية وما ذلك على الله بعزيز ) ، فأين تذهب المملكة العربية السعودية أم أنها عنده ليست بدولة إسلام ! ، ومثله قول سلمان العودة في شريط ( يالجراحات المسلمين ) : ( الرايات المرفوعة اليوم في طول العالم الإسلامي وعرضه إنما هي رايات علمانية !! ) أليست السعودية ضمن العالم الإسلامي ؟! ، فكيف تكون علمانية وهي تحكم شرع الله تعالى ، وتجعل الدين الحكم على سائر أنظمتها ، وما حصل من الأنظمة أو في الأنظمة من خلاف للدين فهو معصية لا تقرّ ، ولا يصل بهم ذلك إلى درجة الكفر والعلمنة ، ومثله قوله في شريط ( الأمة الغائبة ) بتاريخ 23/11/1412هـ : ( فالشعوب الإسلامية تعيش في واد وحكامها يعيشون في واد آخر ، لأنهم لا يعبرون عن حقيقة مشاعرها التي في قلبها ولا يمثلون حقيقة الدين الذي ينتسب إليه ، وهذا لاشك يجعل أنهم في حالة ضعفهم يستسلمون ) ، وقال فيه : ( أما في واقعنا اليوم فالمؤسف أن الأمثلة التي تتجه إليها الأنظار غالباً هي أمثلة غير إسلامية !! ) ، وإلي أين تتجه الأنظار إذا أرادت النظر إلى دولة إسلامية ، أليس إلى هذه الدولة المباركة ؟! .






تعليق