بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إن هذا الموضوع يدل عليه عنوانه هو نحو الافضل في كل شئ
في علاقة الإنسان مع الله جل جلاله
في علاقة الإنسان مع نفسه
في علاقة الإنسان مع غيره
ولن يكون نحو الأفضل إلا بأراءكم
أول موضوعات نحو الأفضل هو..
(في عجلة الحياة وسرعة الأوقات نادرا ما نجلس مع أنفسنا ونتحدث إلى أفكارنا نلتمس أحزاننا ونستمع إلى عناء أرواحنا ...قد نساعد الآخرين في الإستماع إلى أحزانهم وهمومهم ونشاركهم فيها ونتألم عليها ونستشعر قسوة أحزانهم ومرارة حياتهم ونبحث لهم عن حلول ونحاول مساعدتهم ولو بكلنات رقيقة بكلمات دافئة تخخفف عنهم وننسى أنفسنا إننا نجحف بحق أرواحنا قليلا مانحدث أنفسنا عن ذكريتها عن أحزانها قد نرسم الفرح في حياة الآخرين وننسى نصيبنا من هذا الفرح نكون أكثر القلوب التي تحمل الألم ولكن الإبتسامة لا تفارقنا قد نعتصر حزنا ونتوجع ألما ولكن يظل الأمل شعارنا أمام الأخرين
أعلم أن الله أمرنا بالصبر ولكن الكل يحزن فقد حزن نبي الأمة على وفاةولده إبراهيم
لماذانواسي الأخرين ولا نواسي أنفسنا؟
نكذب على من؟على أنفسنا أم على الاخرين ؟
لماذانخفي الألم والحزن عن عيون الكون؟
هل من الصحيح أن نظل هكذا؟
أنتظر الجواب
منقول


تعليق