السلام عليكم
قالت امرأة مسلمة ترتدي النقاب في محكمة بنيوزيلندا أمس الاربعاء أنها تفضل الموت على أن تكشف وجهها أمام الناس.
وذكر راديو نيوزيلندا ان فوزية سالم التي ولدت بأفغانستان وتعيش في نيوزيلندا منذ أكثر من عشرة أعوام قالت إنها لا تغادر منزلها مطلقا الا وهي ترتدي البرقع التقليدي الذي به فتحة صغيرة تظهر العينين.
وكانت فوزية سالم وامرأة أخرى تدعى فيرايبا رازامجو يتحديان طلب تقدم به محامى مقاطعة أوكلاند كولن أميري يقضي بأن يرفعا النقاب عند التقدم للادلاء بشهادتهما في قضية احتيال على أموال التأمين.
والسيدتان شاهدتان في القضية إلا أن أميري الذي يمثل المدعى عليه يشير إلى أنه لن يستطيع تقييم السلوك ولغة الجسد إذا سمح لهما بادلاء الشهادة وهما يرتديان تلك الملابس التي تغطيهما من منبت الشعر إلى اخمص القدم.
وقال زوج فوزية سالم ان زوجته لا ترتدي البرقع بالمنزل إلا أن أحدا من أصدقائه أو أقاربه الرجال لم يرها مكشوفة الوجه.
وذكرت صحيفة "نيوزيلاند هيرالد تريبيون" أنه قال ان سمعة العائلة ستضيع إذا رأى المدعى عليه وجه زوجته.
وقال القاضي انه يحتاج الى بعض الوقت لاتخاذ قرار بشأن تلك المسألة مضيفا أنه لن يصدر حكما مكتوبا حتى كانون الاول (ديسمبر).
منقول
قالت امرأة مسلمة ترتدي النقاب في محكمة بنيوزيلندا أمس الاربعاء أنها تفضل الموت على أن تكشف وجهها أمام الناس.
وذكر راديو نيوزيلندا ان فوزية سالم التي ولدت بأفغانستان وتعيش في نيوزيلندا منذ أكثر من عشرة أعوام قالت إنها لا تغادر منزلها مطلقا الا وهي ترتدي البرقع التقليدي الذي به فتحة صغيرة تظهر العينين.
وكانت فوزية سالم وامرأة أخرى تدعى فيرايبا رازامجو يتحديان طلب تقدم به محامى مقاطعة أوكلاند كولن أميري يقضي بأن يرفعا النقاب عند التقدم للادلاء بشهادتهما في قضية احتيال على أموال التأمين.
والسيدتان شاهدتان في القضية إلا أن أميري الذي يمثل المدعى عليه يشير إلى أنه لن يستطيع تقييم السلوك ولغة الجسد إذا سمح لهما بادلاء الشهادة وهما يرتديان تلك الملابس التي تغطيهما من منبت الشعر إلى اخمص القدم.
وقال زوج فوزية سالم ان زوجته لا ترتدي البرقع بالمنزل إلا أن أحدا من أصدقائه أو أقاربه الرجال لم يرها مكشوفة الوجه.
وذكرت صحيفة "نيوزيلاند هيرالد تريبيون" أنه قال ان سمعة العائلة ستضيع إذا رأى المدعى عليه وجه زوجته.
وقال القاضي انه يحتاج الى بعض الوقت لاتخاذ قرار بشأن تلك المسألة مضيفا أنه لن يصدر حكما مكتوبا حتى كانون الاول (ديسمبر).
منقول





تعليق