بسم الله الرحمن الرحيم
ليس ألد من صديق أعطيته كل الثقة ... فخانك ...
منحته كل العطاء ... فكفرك
سملته مقاليد أمرك ... فظلمك
جعلته الجليس الأنيس ... وفي لحظة بحثت عنه واذا به كأن لم يكن
أودعته سرك ... فأذاعه وما عذره ؟ لم تمنحني حماية كافية
أفضيت له آلامك وآمالك ... وفي لحظة أنكرك
رسمت على صفحاته لوحات الحب والعشق والهيام ... وعندما ظننته فهم معاناتك سخر منك
في لحظه ينتهي كل شيئ كأن لم يكن . تسودُّ تلك الشاشة أمامك ... وتسمع تلك الأصوات المزعجه ...
لن يفهم مقالي إلا من عانى ظلام الشاشه.
كم تحسرت وأنت تشاهد جهودك تختفي هكذا ... وكأن نارا اشتعلت وأضرمت كل أوراقك .
يقول الخبراء ضع دائما في حسابك تدعيم ماتفعل بنسخة تحفظها خارج ذلك الصندوق العجيب
لكنك من فرض الثقه وماتراه من تجاوبه لاتفعل .serves you right كما يقول الامريكان
أو تستاهل اللي يجيك بلغتنا العاميه...
هذاجزء من آلام تلك التقنية ... العالم الافتراضي CYPER
تتعلم من الدرس ماتتعلمه ولا بد أنك ستنسى وتعيد ثقتك أيها الانسان ...
لكن لمن يتعلم ... تصبح الأمور أكثر هناءا ...
ثم يأتي ذلك المكان الذي تحط فيه الرحال ... تلتقي فيه الأصدقاء تتبادلون الأفكار ... يفضي كل بما في خاطره ... ويعرض مافي جعبته
أدبا ... فنا ... قصصا ... عظات ... خواطر ... تأملات ... مقالات ... آراء
يكتشف أصدقاء جدد ... عالم جديد ... يحس أن بعضهم عاش معه طول الزمان برغم أن كل شيئ افتراضي فيه
منتدى ... ساحة حوار ... تتمكن من القلب واللب ... تقرأ وتكتب وتعلق وتشجع وتناضل
تدعو الأصدقاء الحقيقيين للمشاركة ... تطالب المنسحبين بالعودة ... كأنه بيت ثاني ... يدب الحماس
تنطلق مبدعا ... قارئا نهما ... تتابع قصص المنتدى ... تشاهد مايختفي بين السطور ... تكوِّن علاقة وثيقة بالكل حتى وإن لم تتحدثوا
نعم ... لكنك تعرف الكثير من الأعضاء ... تعرف مايحبون ... مايكرهون ... نفسياتهم ... حالاتهم الاجتماعيه...
وفي غمرة الحماس ... تأتي يوما بشوق ... مخططا على الرد على فلان ... وتشجيع فلان... وقراءة آخر ماكتبه ثالث
وماإن تتم الاتصال وتبدأ بحثك عن بيتك الثاني ... حتى تصلك رسالة كريهه( server is down ) نعم تعطل الأفندي وفي طياته كل
ساعات القراءة ... كل ساعات الكتابة... كل أوقات التعارف ... والأخوه.تنتظر لعله يعود يوم ... يومان ... ثلاثه ... نعم إنه يعود نظيفا(زلط ملط) كما يقول أهل الشام
كل شيئ أبيض ... حتى أنه لايتعرف عليك ...
كم ضاع عليك ؟ في الواقع أنت لاتدري لان هذا يتضح مع الأيام
بالنسبة لي شخصيا حدثت لي الحادثة ثلاث مرات في الأولى فقدت كل شيئ ... وفي الثانية فقدت بعض الشيئ ... أما الثالثة فقد فقدت فيها بعضا من أجمل ماارتجلته من الردود ... ولمن يعرفني جيدا فهذا ليس بمستغرب على مثلي
لسبب بسيط وهو أنني لاأهتم للتفاصيل ... فأكتب ... وأكتب ... وأكتب في تلك الصفحة المسماة الرد على الموضوع
برغم التحذيرات التي كانت تصلني من أقرب الناس إلي بأن أكتب خارجها
لكنها الرعونة ... والثقة الزائدة في هذا الخادم ... أعلم أنه إلى الآن أفقدتني أشياء افتخرت بها سواء كتبتها أو كُُتِبَتْ إلي (ردودا)... ومن يدري ماذا تحمل الأيام SERVES ME RIGHT
ماأظلمك أيها الخادم
--------------------------------------------------------------------------------
ليس ألد من صديق أعطيته كل الثقة ... فخانك ...
منحته كل العطاء ... فكفرك
سملته مقاليد أمرك ... فظلمك
جعلته الجليس الأنيس ... وفي لحظة بحثت عنه واذا به كأن لم يكن
أودعته سرك ... فأذاعه وما عذره ؟ لم تمنحني حماية كافية
أفضيت له آلامك وآمالك ... وفي لحظة أنكرك
رسمت على صفحاته لوحات الحب والعشق والهيام ... وعندما ظننته فهم معاناتك سخر منك
في لحظه ينتهي كل شيئ كأن لم يكن . تسودُّ تلك الشاشة أمامك ... وتسمع تلك الأصوات المزعجه ...
لن يفهم مقالي إلا من عانى ظلام الشاشه.
كم تحسرت وأنت تشاهد جهودك تختفي هكذا ... وكأن نارا اشتعلت وأضرمت كل أوراقك .
يقول الخبراء ضع دائما في حسابك تدعيم ماتفعل بنسخة تحفظها خارج ذلك الصندوق العجيب
لكنك من فرض الثقه وماتراه من تجاوبه لاتفعل .serves you right كما يقول الامريكان
أو تستاهل اللي يجيك بلغتنا العاميه...
هذاجزء من آلام تلك التقنية ... العالم الافتراضي CYPER
تتعلم من الدرس ماتتعلمه ولا بد أنك ستنسى وتعيد ثقتك أيها الانسان ...
لكن لمن يتعلم ... تصبح الأمور أكثر هناءا ...
ثم يأتي ذلك المكان الذي تحط فيه الرحال ... تلتقي فيه الأصدقاء تتبادلون الأفكار ... يفضي كل بما في خاطره ... ويعرض مافي جعبته
أدبا ... فنا ... قصصا ... عظات ... خواطر ... تأملات ... مقالات ... آراء
يكتشف أصدقاء جدد ... عالم جديد ... يحس أن بعضهم عاش معه طول الزمان برغم أن كل شيئ افتراضي فيه
منتدى ... ساحة حوار ... تتمكن من القلب واللب ... تقرأ وتكتب وتعلق وتشجع وتناضل
تدعو الأصدقاء الحقيقيين للمشاركة ... تطالب المنسحبين بالعودة ... كأنه بيت ثاني ... يدب الحماس
تنطلق مبدعا ... قارئا نهما ... تتابع قصص المنتدى ... تشاهد مايختفي بين السطور ... تكوِّن علاقة وثيقة بالكل حتى وإن لم تتحدثوا
نعم ... لكنك تعرف الكثير من الأعضاء ... تعرف مايحبون ... مايكرهون ... نفسياتهم ... حالاتهم الاجتماعيه...
وفي غمرة الحماس ... تأتي يوما بشوق ... مخططا على الرد على فلان ... وتشجيع فلان... وقراءة آخر ماكتبه ثالث
وماإن تتم الاتصال وتبدأ بحثك عن بيتك الثاني ... حتى تصلك رسالة كريهه( server is down ) نعم تعطل الأفندي وفي طياته كل
ساعات القراءة ... كل ساعات الكتابة... كل أوقات التعارف ... والأخوه.تنتظر لعله يعود يوم ... يومان ... ثلاثه ... نعم إنه يعود نظيفا(زلط ملط) كما يقول أهل الشام
كل شيئ أبيض ... حتى أنه لايتعرف عليك ...
كم ضاع عليك ؟ في الواقع أنت لاتدري لان هذا يتضح مع الأيام
بالنسبة لي شخصيا حدثت لي الحادثة ثلاث مرات في الأولى فقدت كل شيئ ... وفي الثانية فقدت بعض الشيئ ... أما الثالثة فقد فقدت فيها بعضا من أجمل ماارتجلته من الردود ... ولمن يعرفني جيدا فهذا ليس بمستغرب على مثلي
لسبب بسيط وهو أنني لاأهتم للتفاصيل ... فأكتب ... وأكتب ... وأكتب في تلك الصفحة المسماة الرد على الموضوع
برغم التحذيرات التي كانت تصلني من أقرب الناس إلي بأن أكتب خارجها
لكنها الرعونة ... والثقة الزائدة في هذا الخادم ... أعلم أنه إلى الآن أفقدتني أشياء افتخرت بها سواء كتبتها أو كُُتِبَتْ إلي (ردودا)... ومن يدري ماذا تحمل الأيام SERVES ME RIGHT
ماأظلمك أيها الخادم
--------------------------------------------------------------------------------
والأخت غيداء وناس كثير تميزوا واختفوا في ظل القدر
SOMETIMES IT'S HARD TO BE A HERO



تعليق