قد تمر الايام على الانسان وهو يعيش داخل ظلام حالك السواد ... بارد كرجل الثلج الملقى على عباءة الليل الكئيب و يحمل بيديه فأسا يكسر بها كل شعاع لنور قادم من بيت الامل ..........
.يقف كمارد تحف به نجوم سوداء قاتمه تلملم ضيائها خوفا عليه من الاغتيال بفأس اليأس المؤلم .........حتى الشمس تكون قد فضلت ان تحتفظ بخيوطها خوفا من ان تضيع داخل المصير المجهول على ايدي زبانية المجهول ................
في مثل هذا الجو تهمس القلوب الى نبضاتها بصمت وتتحجر المشاعر كأنها تماثيل مليئة بالرنين الاجوف .... حتى الدماء تتسلل داخل الشرايين كطفل يحبوا نحو اللا شيئ .........ولكن
هل الاستسلام يكون هو الحل ام ان هناك حل اخر ...........
بالتأكيد لن يكون الاستسلام هو الحل ولكن الحل هو ان تثور براكين قلوبنا على واقعنا وان تحطم طيور الامل بأجنحتها قبة الليل الثلجيه وتسمح لاشعة الشمس ان تتناثر على دنيانا فتذيب تمثال الثلج انتقاما لكل الضحايا من النجوم ...........فتعود الى الدنيا بهجتها وتتسلل الفرحة الى حياتنا كنسمة منعشه تعيد لنا ذكرياتنا المسلوبه ............فترقص الزهور ويدور العبير ليوزع كؤوس العطر على البساتين الربيعيه .


تعليق