اكدت مصادر صحافية بريطانية ان اعترافات قام بها بريطاني وبلجيكي وكندي من على
شاشة التلفزيون السعودي، بتهمة القيام بتفجيرات في العاصمة السعودية في تشرين
الثاني -نوفمبر- العام الماضي قصد منها تقديم رسالة تطمين للمواطنين السعوديين من
ان التفجيرات لا علاقة لها بعمليات قامت بها المعارضة السعودية ضد ما تعتبره
تواجدا امريكيا في السعودية•
وترى صحيفة »سكوتلاند او صاندي« ان الاخراج المتلفز لاعترافات كل من الكسندر
-ساندي- ميتشل -44 عاما- و البلجيكي راس شيفتر والكندي يليام سامبسون والذي لم يكن
مقنعا للمشاهدين الاجانب كان في الحقيقة موجها للمواطنين السعوديين ورســالة خاصة
من الحكومة السعودية لمواطنيها، وتحمل اشارة اخرى للعالم الخارجي ان السعودية واحة
امنة للعمل والاستقراردون الحاجة للخوف•
وقالت الصحيفة ان هذه الرسالة لا تتوافق مع الخوف الرسمي الذي يشير الى ان الامير
نايف وزير الداخلية السعودي الذي رفض في الاسبوع الماضي اي ضغوط خارجية في التدخل
في مسار التحقيق قد قام فعلا بتشديد الحراسة حوله•
وتشير قضية الاجانب المعتقلين في السعودية والبالغ عددهم تسعة منهم لبناني وبلجيكي
وكندي وستة بريطانيين وهم رونالد ييتس -45 عاما- من بولتون وبول موس من ميرسي سايد
قرب ليفربول، وديفيد مورنين -94 عاما- وصهره كيلفن هوكينس من غرينكوك وكين هارتلي
والذين يعملون في السعودية منذ زمن طويل، الى شبكة من تجارية غير شرعية في الخمور
المحرمة في الدولة التي تلتزم بتطبيق الشريعة الاسلامية• ومع ان التحقيقات الاولية
اشارت لخلافات شخصية بين الاعضاء العاملين في هذه الشبكة، والتي ادت لمقتل احد
العاملين فيها وهو كريستوفر رودوي الذي كان يعمل مهندسا في احدى المستشفيات
السعودية وانفجرت عبوة ناسفة في سيارته في السابع عشر من تشرين الثاني -نوفمبر-
الا ان الامر كشف حجم التجارة غير الشرعية• هذه التجارة التي تدور في السعودية تحت
اعين الامن السعودي، الذي تغاضى عن الكثير من هذه النشاطات التي تزدهر في المملكة
منذ الثمانينيات وربما قبلها، خاصة في اوساط العمال الاجانب البالغ عددهم 6 ملايين
شخص منهم 52 الف بريطاني•
وحسب تقارير فان العديد من العمال الاجانب يعرضون انفسهم للخطر من اجل الحصول على
ما يعتقدون انه المتعة الوحيدة المتوفرة لديهم، لمواجهة الحياة البطيئة في
السعودية• وقد طور العديد منهم بفعل طول الاقامة وسائل للحصول على الخمور او
تخميرها محليا في المجمعات التي يسكنون فيها، وغالبا ما يتداول الاجانب وصفات
محلية لتحضير الخمور منزليا، فيما قام عدد من الاجانب بفتح نواد لبيع الخمور
وتنظيم الحفلات التي كان يدعى اليها الاشخاص المعنيين، ولم يكن يسمح فيها لاي شخص
بالدخول بدون بطاقة دعوة•
وتشير مصادر صحافية بريطانية وتحقيقات الى ان اسماء نواد مثل » سيلتيك« ، »
وودلاندز« و » امباير« و » رافيل« وغيرها اصبحت اسماء معروفة في اوساط الاجانب،
وكانت تتم فيها الحفلات حتى الساعات الاولى من الفجر• وكانت هذه النوادي
الاجتماعية معروفة لدى الاوساط الامنية السعودية التي كانت تغض الطرف عن نشاطاتها
ما دامت لا تثير مشاكل داخلية للمجتمع العام•
وفي احيان قليلة تعرضت هذه النوادي الى مداهمات من قبل الشرطة الدينية -المطوعين-
الذين قاموا بمداهمة نادي »ايمباير« الذي يملكه متهم هارب يدعى غاري ديكسون -45
عاما- الا ان الشرطة لم توجه له اية تهم•
وتقدر مصادر بريطانية حجم التجارة غير القانونية بالخمور بمئات الملايين، وتشبه ما
يحدث في السعودية بما حدث في امريكا في العشرينات من القرن الماضي التي ازدهرت
فيها تجارة تهريب الخمور بعد » الحظر القانوني« على تداول الكحول والمشروبات
الروحية•
ويعتقد احد المحامين الذين عملوا في السعودية ان الخمور تعتبر الوسيلة الترفيهية
الوحيدة المتوفرة في السعودية للاجانب، حيث لا توجد هناك مسارح او دورللسينما ولا
حتى نشاطات اجتماعية غير تلك التي تنظم في داخل اوساط العاملين الاجانب• ومن هنا
فان توفير الكحول والمواد الروحية اصبحت هما خاصا لدى العديد من الاجانب خاصة
الذين اقاموا في السعودية مدة طويلة وعرفوا قوانينها• ولهذا توصلوا لتطوير عدد من
العلاقات مع المسؤولين الكبار بما فيهم الامراء، والشرطة التي كانت لا تلتفت
لنشاطاتهم التي كانت تدور خلف الابواب المغلقة•
ولان العمل مغر ويحقق ارباحا خيالية اذ ان سعر زجاجة الخمر يتراوح في السوق
السوداء ما بين 52 جنيها الى 521 جنيه ويعتمد على السعر بالطبع على نوعية الخمر•
كذلك طور تجار السوق السوداء الاجانب في الخمور لغة خاصة بهم حيث اطلقـــوا على
انواع من الخــــمر اسماء عربية مثل » صديقي« وهو النوع الذي كان يخمر في محلات
تكرير خاصة انشئت لهذا الغرض وتم تشغيل فيها عاملين من جنوب شرق اسيا• وتشير
المصادر نفسها الى الارباح التي يجنيها تاجر الخمور والتي تصــل لما بين 2 ـ 3
الاف جنيه في الاسبوع•
دبلوماسيون متورطون
ولان الطلب كان كثيرا على انواع الخمر مثل الويسكي الاسكتلندية او جوني ووكر فان
تهريبه بكميات كبيرة كانت تقتضي الحصول على موافقة عدد من المسؤولين الكبار، ومن
هنا فان تجار الخمور اكتشفوا طرقا آمنة لايصال الحاويات المليئة بالخمر منها
الطريق المفضل عبر الامارات العربية المتحدة، وهي الامارة الدولة التي تسمج بتداول
الخمور في محلات خاصة، بشرط ان يتم توزيع الخمور وبيعها على العمال الاجانب لا
المواطنين• ومن هنا فان النسبة العظمى من الخمور المهربة -حوالي 08% في المئة- تتم
من خلال هذا الطريق• والمحت صيحفة -سكوتلاند اون صاندي- الى الخطوة التي قامت بها
امارة دبي بتوقيف ستة ضباط يعملون في الجمارك، بتهمة الفساد، حيث ربطت الصحيفة هذه
الخطوة بفضيحة الخمور في السعودية•
شاشة التلفزيون السعودي، بتهمة القيام بتفجيرات في العاصمة السعودية في تشرين
الثاني -نوفمبر- العام الماضي قصد منها تقديم رسالة تطمين للمواطنين السعوديين من
ان التفجيرات لا علاقة لها بعمليات قامت بها المعارضة السعودية ضد ما تعتبره
تواجدا امريكيا في السعودية•
وترى صحيفة »سكوتلاند او صاندي« ان الاخراج المتلفز لاعترافات كل من الكسندر
-ساندي- ميتشل -44 عاما- و البلجيكي راس شيفتر والكندي يليام سامبسون والذي لم يكن
مقنعا للمشاهدين الاجانب كان في الحقيقة موجها للمواطنين السعوديين ورســالة خاصة
من الحكومة السعودية لمواطنيها، وتحمل اشارة اخرى للعالم الخارجي ان السعودية واحة
امنة للعمل والاستقراردون الحاجة للخوف•
وقالت الصحيفة ان هذه الرسالة لا تتوافق مع الخوف الرسمي الذي يشير الى ان الامير
نايف وزير الداخلية السعودي الذي رفض في الاسبوع الماضي اي ضغوط خارجية في التدخل
في مسار التحقيق قد قام فعلا بتشديد الحراسة حوله•
وتشير قضية الاجانب المعتقلين في السعودية والبالغ عددهم تسعة منهم لبناني وبلجيكي
وكندي وستة بريطانيين وهم رونالد ييتس -45 عاما- من بولتون وبول موس من ميرسي سايد
قرب ليفربول، وديفيد مورنين -94 عاما- وصهره كيلفن هوكينس من غرينكوك وكين هارتلي
والذين يعملون في السعودية منذ زمن طويل، الى شبكة من تجارية غير شرعية في الخمور
المحرمة في الدولة التي تلتزم بتطبيق الشريعة الاسلامية• ومع ان التحقيقات الاولية
اشارت لخلافات شخصية بين الاعضاء العاملين في هذه الشبكة، والتي ادت لمقتل احد
العاملين فيها وهو كريستوفر رودوي الذي كان يعمل مهندسا في احدى المستشفيات
السعودية وانفجرت عبوة ناسفة في سيارته في السابع عشر من تشرين الثاني -نوفمبر-
الا ان الامر كشف حجم التجارة غير الشرعية• هذه التجارة التي تدور في السعودية تحت
اعين الامن السعودي، الذي تغاضى عن الكثير من هذه النشاطات التي تزدهر في المملكة
منذ الثمانينيات وربما قبلها، خاصة في اوساط العمال الاجانب البالغ عددهم 6 ملايين
شخص منهم 52 الف بريطاني•
وحسب تقارير فان العديد من العمال الاجانب يعرضون انفسهم للخطر من اجل الحصول على
ما يعتقدون انه المتعة الوحيدة المتوفرة لديهم، لمواجهة الحياة البطيئة في
السعودية• وقد طور العديد منهم بفعل طول الاقامة وسائل للحصول على الخمور او
تخميرها محليا في المجمعات التي يسكنون فيها، وغالبا ما يتداول الاجانب وصفات
محلية لتحضير الخمور منزليا، فيما قام عدد من الاجانب بفتح نواد لبيع الخمور
وتنظيم الحفلات التي كان يدعى اليها الاشخاص المعنيين، ولم يكن يسمح فيها لاي شخص
بالدخول بدون بطاقة دعوة•
وتشير مصادر صحافية بريطانية وتحقيقات الى ان اسماء نواد مثل » سيلتيك« ، »
وودلاندز« و » امباير« و » رافيل« وغيرها اصبحت اسماء معروفة في اوساط الاجانب،
وكانت تتم فيها الحفلات حتى الساعات الاولى من الفجر• وكانت هذه النوادي
الاجتماعية معروفة لدى الاوساط الامنية السعودية التي كانت تغض الطرف عن نشاطاتها
ما دامت لا تثير مشاكل داخلية للمجتمع العام•
وفي احيان قليلة تعرضت هذه النوادي الى مداهمات من قبل الشرطة الدينية -المطوعين-
الذين قاموا بمداهمة نادي »ايمباير« الذي يملكه متهم هارب يدعى غاري ديكسون -45
عاما- الا ان الشرطة لم توجه له اية تهم•
وتقدر مصادر بريطانية حجم التجارة غير القانونية بالخمور بمئات الملايين، وتشبه ما
يحدث في السعودية بما حدث في امريكا في العشرينات من القرن الماضي التي ازدهرت
فيها تجارة تهريب الخمور بعد » الحظر القانوني« على تداول الكحول والمشروبات
الروحية•
ويعتقد احد المحامين الذين عملوا في السعودية ان الخمور تعتبر الوسيلة الترفيهية
الوحيدة المتوفرة في السعودية للاجانب، حيث لا توجد هناك مسارح او دورللسينما ولا
حتى نشاطات اجتماعية غير تلك التي تنظم في داخل اوساط العاملين الاجانب• ومن هنا
فان توفير الكحول والمواد الروحية اصبحت هما خاصا لدى العديد من الاجانب خاصة
الذين اقاموا في السعودية مدة طويلة وعرفوا قوانينها• ولهذا توصلوا لتطوير عدد من
العلاقات مع المسؤولين الكبار بما فيهم الامراء، والشرطة التي كانت لا تلتفت
لنشاطاتهم التي كانت تدور خلف الابواب المغلقة•
ولان العمل مغر ويحقق ارباحا خيالية اذ ان سعر زجاجة الخمر يتراوح في السوق
السوداء ما بين 52 جنيها الى 521 جنيه ويعتمد على السعر بالطبع على نوعية الخمر•
كذلك طور تجار السوق السوداء الاجانب في الخمور لغة خاصة بهم حيث اطلقـــوا على
انواع من الخــــمر اسماء عربية مثل » صديقي« وهو النوع الذي كان يخمر في محلات
تكرير خاصة انشئت لهذا الغرض وتم تشغيل فيها عاملين من جنوب شرق اسيا• وتشير
المصادر نفسها الى الارباح التي يجنيها تاجر الخمور والتي تصــل لما بين 2 ـ 3
الاف جنيه في الاسبوع•
دبلوماسيون متورطون
ولان الطلب كان كثيرا على انواع الخمر مثل الويسكي الاسكتلندية او جوني ووكر فان
تهريبه بكميات كبيرة كانت تقتضي الحصول على موافقة عدد من المسؤولين الكبار، ومن
هنا فان تجار الخمور اكتشفوا طرقا آمنة لايصال الحاويات المليئة بالخمر منها
الطريق المفضل عبر الامارات العربية المتحدة، وهي الامارة الدولة التي تسمج بتداول
الخمور في محلات خاصة، بشرط ان يتم توزيع الخمور وبيعها على العمال الاجانب لا
المواطنين• ومن هنا فان النسبة العظمى من الخمور المهربة -حوالي 08% في المئة- تتم
من خلال هذا الطريق• والمحت صيحفة -سكوتلاند اون صاندي- الى الخطوة التي قامت بها
امارة دبي بتوقيف ستة ضباط يعملون في الجمارك، بتهمة الفساد، حيث ربطت الصحيفة هذه
الخطوة بفضيحة الخمور في السعودية•






تعليق