يا فتاة ..... هل أنتِ راغمة أنف أبيك في التراب

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • البربهاري
    عضو
    • Feb 2005
    • 32

    #1

    يا فتاة ..... هل أنتِ راغمة أنف أبيك في التراب

    هل تخليتِ عن الحياء وعن العفة !

    هل بلغ الأمر ماقد بلغ واستغنيتِ عن العزة والكرامة وكشفتِ تلك اللؤلؤة الممتلئة بالأنوثة البرَّاقة !

    ألهذه الدرجة هانت عليكِ نفسُك وبعتيها بأرخص الأثمان !!


    ماذا ستقولين لأبيك إن عَلِمَ أن ابنتهُ فلذت كبدهِ خانتهُ ومرَّغت شرفهُ بترابٍ يعافهُ الكريم !


    ماذا ستقولين لأخيك وقد اسوَّد وجههُ بأفعالكِ !!


    ماهو الحاصل لأمكِ يا هذه إنِ استمعت لمكالماتك مع ذلك الشاب على أسلاك الهاتف المليء بالرذالة والسخافة والقباحة التي يأنفها حتى الوضيع !!


    أختي ..... لماذا سقطتِ !


    لماذا هذا الوحل الذي تعيثين فيه بلا مبالاة ولا مداراة لأهلك ونفسك وقبل كل هذا ربك الذي خلقك فسواك فعدلك !!




    أتبيعين العزة والكرامة والشرف والعفة بمكالمة سخيفة تمر متعتها كما تمر المكالمة نفسها



    أتعتقدين أن من يحادثك يحترمك !!


    لا وربي الذي سواني لايحترمك ....... بل أنتِ عنده قضاء لحاجة فيمر بعدها لغيرك كما قد يمر على ثرى عفتك وطهارتك



    يخلع منك رداء البساطة والكرامة ويُلبسك لباس الوقاحة والجراءة والخُبث والسفه والوضاعة


    أهذا ماتريدين مقابل متعة وهمية !


    إن الحريُّ بكِ الحفاظ على ما آتاك الله من أنوثة وتضعينها في موضعها الصحيح ......




    لماذا النظرات الوقحة في الأماكن العامة التي تمهد للإنحطاط



    إن العاقل يعقل الأمور بعقله والسفيه يعقل الأمور بوضعهِ ( كسفيه )

    لماذا نعطي الفتاة العنان ثم نندب حظنا في بيوتنا !!


    لماذا يا ولي الأمر من أخ وأب ...... لماذا تعطي العنان وتظن أن ذلك ثقة وعندما تُجرم الفتاة تأتي لتلوم !


    ألم تُهدي جهاز الجوال بلا حساب وبلا مراقبة !!



    ألم تُهديها السيارة لتركبها حيث تريد وتذهب لمن تريد !!



    ألم تتركها تلبس ماتريد وعلى كيفما تريد !!


    إن هذا ماقد جنت يداك فلا تتباكى على جرم آتيك إما في علمك أو في جهلك


    فكم من فتاة قد خانت بجهل أبيها وأخيها فلا يعلمون حتى الآن خيانتها لكرامتهم ولعرضهم


    إن النظرات لم يسلم منها أصحاب الفضائل ..... إن فتنة المشاعر والعواطف والبحث عن الجنس الآخر لم يسلم منها النوابغ الرواسي الرواسخ في الصالحات ........

    أفتظنون دانوة تصبر !

    أفتظنون لولوة تصبر !

    أفتظنون جسوم يصبر !

    أفتظنون حمود يصبر !


    إن الخلط بين الثقة والحرص والشك لأمر وقع فيه الكثير من أحبابنا من آباء وأخوة



    إن العقلاء يقولون الوقاية خير من العلاج


    أفتكرهون الوقاية من حرص وتحرِّي وحفاظ على بناتنا !


    لماذا السوق في ليل الخميس !


    لماذا المنتزهات والبحث عن الزحمة بلبس يلفت الإنتباه !!


    لماذا الاماكن المختلطة !!

    إن الإنذارات تدق أجراسها ليل نهار على رؤوس البشر من هنا وهناك ويعلمون علم اليقين بكيفية السوق وكيفية الاماكن العامة من اختلاط وسفه ومع ذلك يكابرون ويعتقدون بأنهم في خير حال !!




    الكلام يطول ويأخذ مجالات متعددة في نواحي عديدة ولكن الفقير إلى الله لايملك إلا القلم لينصح ولايتجرأ أن يتكلم وجها لوجه مع الناس لما يخافه من احراجات


    وهنا أكتب وأقول


    أختي في الله : إن ورائك أب كبير في السن وأنت عرضهُ الذي يفخر بهِ ويحافظ عليه

    فتذكري أباك الكريم الشريف الذي عاش حياته كادحاً لكِ ولأهلك ........

    فهل أنتِ راغمة أنفهُ في التراب !


    [flash=http://www.dawah.ws/flash/da3a.swf]WIDTH=400 HEIGHT=350[/flash]

مواضيع مرتبطة

Collapse

جاري العمل...