بسم الله الرحمن الرحيم
أثناء تصفحي لأحدمواقع الشبكة العنكبوتية وجدت قصيدة رائعة مجهولة الشاعر عن بغداد وقد عنونها )) بغداد ضحية أمة)) فأحببت أن أقدمها لكم راجياً أن تنال رضاكم..
الْخَيْرُ يُفْلِحُ وَالشُّـــــــرُوْرُ تَخِيْبُ
وْالْمَوْتُ فِي ذُلِّ الحَيَاةِمُقَـــــــدَّمٌ
يَامَنْ تُنَادِيبِالأُخُوَّةِ تشْتَـــــــكِي
بَغْدَادُيَا((مَجْــــــدَالرَّشِيْدِ)) وَعِزَّهُ
قَدْ عَادَ ((هُوْلاكُو)) بِأَخْبَث نِيَّـــــة
قَدْ عَادَ وَالحِـــــــقْدُ الدَّفِيْنُ يَحُثُّه
يَا طِفْلَ دَجْلَةَ يَا ضَحِيَّةَ أُمَّــــــةٍ
تَرَكُوكَ لِلكَلْبِ العَقـــــُورِفَرِيْسَة
أَبْكِيْكَ يَا ابن العِــــــرَاقِوَإِنَّنِي
وَلَئِنْ بَكَتْعَيْنِي عَلَيْـــــكَ تَأَلُّمَاً
يَا نهردَجْلَةَ أَيُّ عَـــــارٍ قَدْ أَتَوْا
تَرَكُواالزِّمَامَ لَنَابِهِ فَإِذَا بِــــــه
يَسْعَى فَمَا يَنْفَكُّ يَشْــــرَبُ نَخْبَهُ
ذَبَحُواالبَرَاءَةَ بِالحِصَــاروبالمِدَى
يَا طِفْلَ دَجْلَةَ مِثْلُجُرْحِــكَ نَازِفٌ
مِنْ كُــلِّ مَنْفِي أَرْضِنَا مُسْتَوْطِنٌ
للهِ نَشْــــكُو أَنَّ مَنْ سَفَكُوا دَمَا
تَالله قَدْ عَبَدُوا العُــرُوشَ وَقَدَّسُوا
إِنْ يَجْحَـدُوا ((بَغْدَادَ)) حَقَّعُرُوْبَة
عَجَبَاً مِنَالأَقْدَارِ كــَيْفَ تُضِِيْمُنَا؟
كَيْفَ اسْتَبَاحَتْ بِالهَـوَانِ كَـرَامَةً؟
كَيْفَ الْحَيَاةُ وَقَدْ سَقَتْنَامُـــرَّهَا
وَاخْتَالَ فِيعَشْــوَاءِ كُلِّ كَرِيْهَةٍ
أَتَعِيْشُفِي ثَـــوْبٍ عَلَيْكَ مُهَلْهَلٍ
تَغْدُو وَمَالُكَ لِلخَبِيْثِ غَنِيْــــمَةً
يَا أُمَّةَ الدِّيْنِ القَـــــوِيْم كَفَاكُم
يَا أُمَّةَ الإِسْلامِ قَدْ هَمَّــتْ بِـكُمْ
حَشَدَتْ لَكُمْ أُمَمُ الفَسَــادِجَحَافِلاً
هُمْ قَدْأَتَوا بِالْحِقْـــدِيَدْفَعُهُ الأذَى
هُمْبَادَرُوْكُمْ بِالعَـــذَابِ وَبِالرَّدَى
إِنْ تَكْرَهُوْهُ فَإنَّمَا هُوَ خَـــيْرُكُمْ
يَاأُمَّـــةَ الإِسْــلامِ إِلاتَنْفِرُوْا
وَمَتَى يُنَادِ الْحُرَّ نَصْـــرُ عَقِيْدَةٍ
وَبِكلِّ فَجٍّ فَارِسٌ يَرِدُ الوَغَـــى
ضَرَّابُ أَعْنَاقِ العَدُوِّ مُبَـــارِز
يَنْهَالُ كَالْمَوْجِ الغَضُوْبِ بِعِــزَّةٍ
يَا أَيُّهَا الغَرُّالسَّفِيْهُ بِمَا يـَــرَى
ََتَظُنُّ أَنَّالخَوْفَ حَلَّ بِسَــاحَتِي
أَنَالاأَخَافُ سُوَى الذِي بَرَأَ الوَرَى
إِنْ تَزْعُمُوْا أَنَّ الحَيَاةَ عَطِـــيَّة
إِنَّ لشَّهَادَةَ عِزُّنَا وَهَوَانُكُــــم
نَسَبِي لِدَارِالخُلْدِ حَيْثُ مُحَـــمَّد
إِنَّا دُعَاةُ الحَــــقِّ لَسْنَا مِثْلكُمْ
لايَادُعَاةَ العَالَمِــــيَّةِ مَا لَكُم
نَحْنُ الأُبَاةُ المُكْرَمُوْن بِشِـرْعَةٍ
إِنْ كَانَ غَرَّكَ مِنْ تَخَـاذُلِ قَادَةٍ
أَوْ كَانَ غَرَّكَ فِي تَفُوُّقِ عُـدَّةٍ
أَقْبِلْ لِحَتْفِكَ يَاحَقِـــيْرُفَإِنَّنَا
قَدْ آذَنَتْ أَقْمَـــارُكُمْ لأُفُولِهَا
كُلُّالمَمَالِكِ وَالمُلُوْكِ تَسَاقَطَت
لَمْ يَبْقَ إلا وَاحَــدٌ هُوَربُّنَا
أثناء تصفحي لأحدمواقع الشبكة العنكبوتية وجدت قصيدة رائعة مجهولة الشاعر عن بغداد وقد عنونها )) بغداد ضحية أمة)) فأحببت أن أقدمها لكم راجياً أن تنال رضاكم..
بغداد
ضحية أمـة
الْخَيْرُ يُفْلِحُ وَالشُّـــــــرُوْرُ تَخِيْبُ
والْحَقُّ يَرْجَحُ وَالفَسَـــــــــادُ يَحُوْبُ
وْالْمَوْتُ فِي ذُلِّ الحَيَاةِمُقَـــــــدَّمٌ
وَالْحُرُّ إنْ أَزْرَ الزَّمَانُ غَضُــــــــوْبُ
يَامَنْ تُنَادِيبِالأُخُوَّةِ تشْتَـــــــكِي
لا تَجْزَعِي إنِّي إِلَيْــــــــــكِ قَرِيْبُ
بَغْدَادُيَا((مَجْــــــدَالرَّشِيْدِ)) وَعِزَّهُ
كَيْفَ اسْتَذَلَّكِ بِالعَـــــــــذَابِ رَبِيْبُ؟
قَدْ عَادَ ((هُوْلاكُو)) بِأَخْبَث نِيَّـــــة
فَالأَرْضُ نَارٌ وَالفُــــــــرَاتُخَضِيْب
قَدْ عَادَ وَالحِـــــــقْدُ الدَّفِيْنُ يَحُثُّه
وَمَطَــامِعٌ فِيأَرْضِنَا وَكُــــــــرُوْب
يَا طِفْلَ دَجْلَةَ يَا ضَحِيَّةَ أُمَّــــــةٍ
نَامَتْعَلَى ضِعَةٍ وَضَــــــــاقَ رَحِيْب
تَرَكُوكَ لِلكَلْبِ العَقـــــُورِفَرِيْسَة
فَدَمَاكَ دَاءٌ وَابْتَـــــــــــلاكَ طَبِيْب
أَبْكِيْكَ يَا ابن العِــــــرَاقِوَإِنَّنِي
نَفْسِي عَلَيْكَ مِنَ الشُّــــــــجُونِ تَذُوْب
وَلَئِنْ بَكَتْعَيْنِي عَلَيْـــــكَ تَأَلُّمَاً
فَلِكُلِّ صـــــــــــارِخَةٍ عَلَيْكَ نَحِيْب
يَا نهردَجْلَةَ أَيُّ عَـــــارٍ قَدْ أَتَوْا
حِيْنَ ارْتَضَوا أَنْ يَسْتَبِيْــــــــحُ كَذِيْب
تَرَكُواالزِّمَامَ لَنَابِهِ فَإِذَا بِــــــه
فِي كُلِّ أَرْضٍ يَغْتَـــــــــدِي وَيَؤُوْب
يَسْعَى فَمَا يَنْفَكُّ يَشْــــرَبُ نَخْبَهُ
مِنْ دَمْعِـــــــــكُمْ وَالكَأْسُ مِنْهُ سَكِيْب
ذَبَحُواالبَرَاءَةَ بِالحِصَــاروبالمِدَى
فَالدَّاءُ صُبْحٌ والحِمَــــــــــامُ مَغِيْب
يَا طِفْلَ دَجْلَةَ مِثْلُجُرْحِــكَ نَازِفٌ
فِي القُــــــــدْسِ حَيْثُ الغَاصِبِيْنَ تَجُوْب
مِنْ كُــلِّ مَنْفِي أَرْضِنَا مُسْتَوْطِنٌ
مُتَجَبِّرٌ فِي شَعْبِنَا وَغَــــــــــــرِيْب
للهِ نَشْــــكُو أَنَّ مَنْ سَفَكُوا دَمَا
أَهْلٌ وَصَـــــــــــحْبٌ تُرتَجَى وَحَبِيْب
تَالله قَدْ عَبَدُوا العُــرُوشَ وَقَدَّسُوا
فِرْعَــــــوْنَهُمْ وَالخَــائِنُوْنَ ضُـــرُوب
إِنْ يَجْحَـدُوا ((بَغْدَادَ)) حَقَّعُرُوْبَة
فَالنَّصْلُ لِلثَّوْرِ الجَــــــــحُودِ قَـــرِيْب
عَجَبَاً مِنَالأَقْدَارِ كــَيْفَ تُضِِيْمُنَا؟
والدَّهْرُ إِنْ خَنَعَ الكَــــــــــرِيْمُ عَجِيْب
كَيْفَ اسْتَبَاحَتْ بِالهَـوَانِ كَـرَامَةً؟
مِنْ دونِهَا حُــــــــــجُبٌ لَهَا ودُرُوبُ؟
كَيْفَ الْحَيَاةُ وَقَدْ سَقَتْنَامُـــرَّهَا
وَاسْتَفْحَلَتْ دُوْنَ الْخُطُوبِ خُطُــــــــوْبُ؟
وَاخْتَالَ فِيعَشْــوَاءِ كُلِّ كَرِيْهَةٍ
بِالذُّلِّ فِيْنَا فَاجِــــــرٌ وَمُـــــــرِيْب
أَتَعِيْشُفِي ثَـــوْبٍ عَلَيْكَ مُهَلْهَلٍ
وَالرَّأسُ مَعْفُـــــوْرٌ وَأَنْتَ سَلِــــــيْبُ؟
تَغْدُو وَمَالُكَ لِلخَبِيْثِ غَنِيْــــمَةً
وَيَبِيْتُ عِرْضُكَ بِالفُسُــــــــــوقِ يَغَيْبُ ؟
يَا أُمَّةَ الدِّيْنِ القَـــــوِيْم كَفَاكُم
مَا عَادَ يُجْـدِي المُسْلِمِيْنَ هُـــــــــرُوْب
يَا أُمَّةَ الإِسْلامِ قَدْ هَمَّــتْ بِـكُمْ
تِلْكَ اللصُوصِ وَدَاهَمَتْكِ حُــــــــرُوْب
حَشَدَتْ لَكُمْ أُمَمُ الفَسَــادِجَحَافِلاً
بِالعَادِيَاتِ لِوَاؤُهُا مَنْصُـــــــــــوْب
هُمْ قَدْأَتَوا بِالْحِقْـــدِيَدْفَعُهُ الأذَى
لِيُذِلَّ هَـــــــــــامَاتَِ الهِلالِ صَلِيْب
هُمْبَادَرُوْكُمْ بِالعَـــذَابِ وَبِالرَّدَى
وَأَتَاكُمُ يَـــــوْمٌ أَصَمُّعَصِـــــــيْب
إِنْ تَكْرَهُوْهُ فَإنَّمَا هُوَ خَـــيْرُكُمْ
وَيَكُوْنُ فِيْهِ الفَصْـــــــلُ وَالتَّعْصِـــيْب
يَاأُمَّـــةَ الإِسْــلامِ إِلاتَنْفِرُوْا
فَالسَّهْمُ مِنْ قَوْسِ العَـــــــــدُوِّ مُصِيْب
وَمَتَى يُنَادِ الْحُرَّ نَصْـــرُ عَقِيْدَةٍ
فَالسَّابِحَاتُ الضَّامِـــــرَاتُتُجِـــــيْب
وَبِكلِّ فَجٍّ فَارِسٌ يَرِدُ الوَغَـــى
مُتَلثِّم فِيحَاجِبَيْهِ قُطُـــــــــــوْب
ضَرَّابُ أَعْنَاقِ العَدُوِّ مُبَـــارِز
كَالليْثِ لايَنْقُضْ قُــــــــــوَاهُ لُغُوْب
يَنْهَالُ كَالْمَوْجِ الغَضُوْبِ بِعِــزَّةٍ
فَيُجَمِّدُ الأَكْبَـــــــــــــادَ ثُمَّ يُذِيْب
يَا أَيُّهَا الغَرُّالسَّفِيْهُ بِمَا يـَــرَى
مَاأَنْتَ إِلا حَـــــــــاقِدٌ وَكَـــذُوْب
ََتَظُنُّ أَنَّالخَوْفَ حَلَّ بِسَــاحَتِي
أَنْ بَانَ شَــــــــــرُّكَ فَالخَيَالُ لَعُوْب
أَنَالاأَخَافُ سُوَى الذِي بَرَأَ الوَرَى
هوَ غَالِبٌ وَجَمِيْعُــــــــــكُمْ مغْلُوْب
إِنْ تَزْعُمُوْا أَنَّ الحَيَاةَ عَطِـــيَّة
سَأَقُوْدُهَا لِلمَوْتِ وَهْـــــــــيَ طَلُوْب
إِنَّ لشَّهَادَةَ عِزُّنَا وَهَوَانُكُــــم
وَالنَّارُ فِيالأُخْرَى لَكُمْ وَقَضِـــــــيْب
نَسَبِي لِدَارِالخُلْدِ حَيْثُ مُحَـــمَّد
جَارُالشَّهِـــــــيْدِ بِهِ النُّفُوْسُ تَطِيْب
إِنَّا دُعَاةُ الحَــــقِّ لَسْنَا مِثْلكُمْ
أَنْتُمْ لِمَنْ تَحْــــــــتَ التُّرَابِ نَسِيْب
لايَادُعَاةَ العَالَمِــــيَّةِ مَا لَكُم
فِي النَّصْرِ عِنْدَ المُسْلِمِيْنَن َصِيْـــــب
نَحْنُ الأُبَاةُ المُكْرَمُوْن بِشِـرْعَةٍ
بِالحَقِّ مِنْ رَبٍّ فَلاتَثـــــــــْرِيْب
إِنْ كَانَ غَرَّكَ مِنْ تَخَـاذُلِ قَادَةٍ
فَاعْلَمْ بَأَنَّا الثَّائِرِيْنَ شُـــــــــعُوْب
أَوْ كَانَ غَرَّكَ فِي تَفُوُّقِ عُـدَّةٍ
فَاللهُ من فَوْقَ الظَّالِمِيْنَ حَسِـــــــيْب
أَقْبِلْ لِحَتْفِكَ يَاحَقِـــيْرُفَإِنَّنَا
أُسُدُ الشَّرَى إِنْ هُيِّجَتْ وَلَهِـــــــيْب
قَدْ آذَنَتْ أَقْمَـــارُكُمْ لأُفُولِهَا
وَالدَّهْـــــرُ إِشْـــرَاقٌ لَهُ وَغُرُوْب
كُلُّالمَمَالِكِ وَالمُلُوْكِ تَسَاقَطَت
لَمْ يَبْقَ مِنْهُمْ فِي الوُجُــــــوْدِ دَبِيْب
لَمْ يَبْقَ إلا وَاحَــدٌ هُوَربُّنَا
رَبُّ((السَّــلامِ))وَرَبُّكُمْ ((تَخْـــرِيْب))




تعليق