السوريون خطيرون
هذا العنوان هو ما صرح به وزير الخارجية الاسرائيلي (سلفان شالوم) في معرض تعليق له على الاحداث في لبنان بتاريخ 6/3/2005 فكيف يكون ذلك؟!
ـ بالضغط على دول المنظومة الدولية، تم إنشاء «إسرائيل» ترغيبا وترهيبا، فقامت الصهيونية العالمية، لتنفيذ مخطط إقامة «إسرائيل» على ارض الواقع، بممارسة كل انواع الاضطهاد والارهاب ضدالمواطنين الفلسطينيين، فقتلت وشردت منظماتها الارهابية آنذاك آلاف الفلسطينيين، وهدمت، وأبادت مئات القرى.
ـ قامت العصابات الصهيونية بتهديد ضباط الانتداب البريطاني على فلسطين، وقتل ممثلي الامم المتحدة كي لا يكون هؤلاء مانعا، او فاضحا لممارساتها، برغم كل جهود التأييد والدعم، التي بذلتها بريطانيا لإنشاء «إسرائيل» انطلاقا من وعد بلفور في عام 1917!
ـ بالاشتراك مع كل من فرنسا وبريطانيا قام الاسرائيليون بالعدوان الثلاثي على مصر في عام 1956 إثر تأميم الحكومة المصرية آنذاك لقناة السويس.
(السوريون خطيرون)!!:
ـ أصدرت «إسرائيل» قرارا بمصادرة الاراضي الفلسطينية في عام 1953 ،وطردت منها اهلها لتحلّ محلّهم اليهود المهاجرين الى فلسطين من جميع انحاء العالم.
ـ قامت «إسرائيل» في عام 1967 بعدوان واسع على ثلاث دول عربية: مصر وسورية والاردن، واحتلت مساحات من الاراضي في تلك الدول، وقام كبار الضباط الاسرائيليين بإعطاء الاوامر الى جنودهم لقتل الاسرى المصريين مخالفين بذلك كل المعاهدات الدولية، والاعراف الانسانية.
ـ القى الطيران الاسرائيلي قنابله الحارقة المدمرة على مدرسة بحر البقر الابتدائية في مصر، فهدمتها وقتلت من فيها.
ـ قامت «إسرائيل» باغتيال عدد من المثقفين الفلسطينيين في عملية سرية في بيروت، وفد تبوأ منفذو تلك العملية، فيمابعد، أرفع المناصب السياسية؟!
(السوريون خطيرون)!!:
ـ قامت «إسرائيل» باحتلال جنوب لبنان فقتلت الكثير من اهله العزّل، ودمرت العديد من القرى ونهبت الكثير من المياه،وسرقت مئات آلاف الاطنان من تربة لبنان الزراعية،وزرعت جيشا عميلا يعيث فسادا ودمارا لمدة تزيد على العشرين عاما.
ـ قامت «إسرائيل» باجتياح لبنان في عام 1982 فهدمت بيروت العاصمة فوق رؤوس أهلها، وارتكبت مجازر صبرا وشاتيلا بحق اهل لبنان والفلسطينيين المقيمين فيه نزوحا من بطش العصابات الصهيونية، كما اسلفنا، ولايزال من قام بتلك المجازر على رأس أعلى سلطة في «إسرائيل»؟!
ـ قام الجيش الاسرائيلي بخطف مفكرين ورجال دين لبنانيين، لانهم كانوا يطالبون ويعملون على تحرير بلادهم من الاحتلال الاسرائيلي.
ـ قام الجيش الاسرائيلي بمجزرة في بلدة قانا اللبنانية، راح ضحيتها العشرات من الابرياء، وقد كان في ذلك طعنة كبيرة لهيبة الامم المتحدة المسؤولة هناك، والتي ادانت «إسرائيل» في اثباتها أن العمل العسكري كان مقصودا، وليس عن خطأ كماادعت «إسرائيل» في حينه!.
ـ في تونس: قام الجيش الاسرائيلي بعملية اغتيال القيادي الفلسطيني صلاح خلف في منزله، ضاربا بعرض الحائط كل مبادىء القانون الدولي!.
ـ في العراق: قام الطيران الاسرائيلي بقصف المفاعل النووي العراقي، الذي اثبتت الاحداث ان التذرع باسلحة الدمار الشامل التي كان من المفترض ان ينتجها، لقيام اميركا وبريطانيا بالحرب عليه، لم تكن سوى كذب وتلفيق، كما اعترف بذلك وزير الخارجية الاميركي المستقيل كولن باول!
ـ استمرت «إسرائيل» بقتل الفلسطينيين وهدم منازلهم تحت شعار مكافحة الارهاب،فلم توفر كبيرا ولاصغيرا، صحيح البنية ، ام معوقا.. فمن الطفل محمد الدرة، الى الشيخ احمد ياسين، وغيرهما الكثير!.
ـ في الاردن: قامت المخابرات الاسرائيلية بمحاولة اغتيال القيادي الفلسطيني خالد مشعل، بأسلحة محرمة دون اي اعتبار لمسيرة العلاقة الدافئة والاستراتيجية القائمة بين الجانبين، كما يصرح المسؤولون الاسرائيليون!.
(السوريون خطيرون):!!
ـ قام الاسرائيليون بعمليات اغتيال للفلسطينيين في دمشق خرقا متكررا للقوانين والأعراف الدولية، وبتخطيط مسبق من أعلى المستويات السياسية في «إسرائيل»!.
ـ في اميركا: قامت المخابرات الاسرائيلية بأكبر العمليات التجسسية على اسرار الاستراتيجية العليا للاميركيين عن طريق مواطنين اميركيين من الديانة اليهودية، كجوناثان بولارد، وغيره من الموظفين الكبار في المواقع الحساسة من وزارة الدفاع الاميركية.. كما قام بالفعل التجسسي نفسه لصالح «إسرائيل» زعماء في اللوبي اليهودي دون ادنى احترام للقوانين الاميركية!! وبرغم كل ماتقدمه اميركا من حماية ودعم لـ«إسرائيل» على المسرح الدولي منذ إنشائها؟! واكثر من ذلك نرى كيف ان «إسرائيل» تقوم ببيع ماتحصل عليه من اسرار الى دول اخرى معادية لاميركا!!
ـ يقول رئيس الوزراء الاسرائيلي السابق بنيامين نتنياهو: سنحرق واشنطن من تحت اقدم الرئيس في زمن كلينتون..؟! ربما لان السياسة الاميركية في حينه قد أعطت مصالحها افضلية اولى على المصالح الاسرائيلية.!
ـ في استراليا، ونيوزيلندا: تقوم المخابرات الاسرائيلية بانشطتها، من تجسس وعمليات تزوير لجوازات السفر، لتعمل بهذه الجنسيات في بلدان اخرى!!
(السوريون خطيرون)!!:
ـ قامت «إسرائيل» برفض اكثر من اربعين قرارا للامم المتحدة، تهدف الى قيام سلام شامل وعادل بينها وبين العرب.. العرب الذين آمنوا بالسلام كخيار استراتيجي.
ـ رفضت «إسرائيل» مبادرة السلام العربية التي صدرت عن قمة بيروت، على اساس مرجعية مدريد، وقرارات الشرعية الدولية؟!
ـ رفضت «إسرائيل» المبادرة السورية بهدف احياء المفاوضات المتوقفة بين الجانبين، كاشفة بذلك عن نياتها اللاسلمية في المنطقة!.
(السوريون خطيرون)!!:
ـ صرح كين ليفينغستون ـ عمدة لندن العمالي: «ان شارون رئيس وزراء «اسرائيل» يواصل تنظيم الارهاب».. وأنه «مجرم حرب، يجب ان يكون في السجن، وليس في السلطة..».
حسبنا الله ونعم الوكيل
هذا العنوان هو ما صرح به وزير الخارجية الاسرائيلي (سلفان شالوم) في معرض تعليق له على الاحداث في لبنان بتاريخ 6/3/2005 فكيف يكون ذلك؟!
ـ بالضغط على دول المنظومة الدولية، تم إنشاء «إسرائيل» ترغيبا وترهيبا، فقامت الصهيونية العالمية، لتنفيذ مخطط إقامة «إسرائيل» على ارض الواقع، بممارسة كل انواع الاضطهاد والارهاب ضدالمواطنين الفلسطينيين، فقتلت وشردت منظماتها الارهابية آنذاك آلاف الفلسطينيين، وهدمت، وأبادت مئات القرى.
ـ قامت العصابات الصهيونية بتهديد ضباط الانتداب البريطاني على فلسطين، وقتل ممثلي الامم المتحدة كي لا يكون هؤلاء مانعا، او فاضحا لممارساتها، برغم كل جهود التأييد والدعم، التي بذلتها بريطانيا لإنشاء «إسرائيل» انطلاقا من وعد بلفور في عام 1917!
ـ بالاشتراك مع كل من فرنسا وبريطانيا قام الاسرائيليون بالعدوان الثلاثي على مصر في عام 1956 إثر تأميم الحكومة المصرية آنذاك لقناة السويس.
(السوريون خطيرون)!!:
ـ أصدرت «إسرائيل» قرارا بمصادرة الاراضي الفلسطينية في عام 1953 ،وطردت منها اهلها لتحلّ محلّهم اليهود المهاجرين الى فلسطين من جميع انحاء العالم.
ـ قامت «إسرائيل» في عام 1967 بعدوان واسع على ثلاث دول عربية: مصر وسورية والاردن، واحتلت مساحات من الاراضي في تلك الدول، وقام كبار الضباط الاسرائيليين بإعطاء الاوامر الى جنودهم لقتل الاسرى المصريين مخالفين بذلك كل المعاهدات الدولية، والاعراف الانسانية.
ـ القى الطيران الاسرائيلي قنابله الحارقة المدمرة على مدرسة بحر البقر الابتدائية في مصر، فهدمتها وقتلت من فيها.
ـ قامت «إسرائيل» باغتيال عدد من المثقفين الفلسطينيين في عملية سرية في بيروت، وفد تبوأ منفذو تلك العملية، فيمابعد، أرفع المناصب السياسية؟!
(السوريون خطيرون)!!:
ـ قامت «إسرائيل» باحتلال جنوب لبنان فقتلت الكثير من اهله العزّل، ودمرت العديد من القرى ونهبت الكثير من المياه،وسرقت مئات آلاف الاطنان من تربة لبنان الزراعية،وزرعت جيشا عميلا يعيث فسادا ودمارا لمدة تزيد على العشرين عاما.
ـ قامت «إسرائيل» باجتياح لبنان في عام 1982 فهدمت بيروت العاصمة فوق رؤوس أهلها، وارتكبت مجازر صبرا وشاتيلا بحق اهل لبنان والفلسطينيين المقيمين فيه نزوحا من بطش العصابات الصهيونية، كما اسلفنا، ولايزال من قام بتلك المجازر على رأس أعلى سلطة في «إسرائيل»؟!
ـ قام الجيش الاسرائيلي بخطف مفكرين ورجال دين لبنانيين، لانهم كانوا يطالبون ويعملون على تحرير بلادهم من الاحتلال الاسرائيلي.
ـ قام الجيش الاسرائيلي بمجزرة في بلدة قانا اللبنانية، راح ضحيتها العشرات من الابرياء، وقد كان في ذلك طعنة كبيرة لهيبة الامم المتحدة المسؤولة هناك، والتي ادانت «إسرائيل» في اثباتها أن العمل العسكري كان مقصودا، وليس عن خطأ كماادعت «إسرائيل» في حينه!.
ـ في تونس: قام الجيش الاسرائيلي بعملية اغتيال القيادي الفلسطيني صلاح خلف في منزله، ضاربا بعرض الحائط كل مبادىء القانون الدولي!.
ـ في العراق: قام الطيران الاسرائيلي بقصف المفاعل النووي العراقي، الذي اثبتت الاحداث ان التذرع باسلحة الدمار الشامل التي كان من المفترض ان ينتجها، لقيام اميركا وبريطانيا بالحرب عليه، لم تكن سوى كذب وتلفيق، كما اعترف بذلك وزير الخارجية الاميركي المستقيل كولن باول!
ـ استمرت «إسرائيل» بقتل الفلسطينيين وهدم منازلهم تحت شعار مكافحة الارهاب،فلم توفر كبيرا ولاصغيرا، صحيح البنية ، ام معوقا.. فمن الطفل محمد الدرة، الى الشيخ احمد ياسين، وغيرهما الكثير!.
ـ في الاردن: قامت المخابرات الاسرائيلية بمحاولة اغتيال القيادي الفلسطيني خالد مشعل، بأسلحة محرمة دون اي اعتبار لمسيرة العلاقة الدافئة والاستراتيجية القائمة بين الجانبين، كما يصرح المسؤولون الاسرائيليون!.
(السوريون خطيرون):!!
ـ قام الاسرائيليون بعمليات اغتيال للفلسطينيين في دمشق خرقا متكررا للقوانين والأعراف الدولية، وبتخطيط مسبق من أعلى المستويات السياسية في «إسرائيل»!.
ـ في اميركا: قامت المخابرات الاسرائيلية بأكبر العمليات التجسسية على اسرار الاستراتيجية العليا للاميركيين عن طريق مواطنين اميركيين من الديانة اليهودية، كجوناثان بولارد، وغيره من الموظفين الكبار في المواقع الحساسة من وزارة الدفاع الاميركية.. كما قام بالفعل التجسسي نفسه لصالح «إسرائيل» زعماء في اللوبي اليهودي دون ادنى احترام للقوانين الاميركية!! وبرغم كل ماتقدمه اميركا من حماية ودعم لـ«إسرائيل» على المسرح الدولي منذ إنشائها؟! واكثر من ذلك نرى كيف ان «إسرائيل» تقوم ببيع ماتحصل عليه من اسرار الى دول اخرى معادية لاميركا!!
ـ يقول رئيس الوزراء الاسرائيلي السابق بنيامين نتنياهو: سنحرق واشنطن من تحت اقدم الرئيس في زمن كلينتون..؟! ربما لان السياسة الاميركية في حينه قد أعطت مصالحها افضلية اولى على المصالح الاسرائيلية.!
ـ في استراليا، ونيوزيلندا: تقوم المخابرات الاسرائيلية بانشطتها، من تجسس وعمليات تزوير لجوازات السفر، لتعمل بهذه الجنسيات في بلدان اخرى!!
(السوريون خطيرون)!!:
ـ قامت «إسرائيل» برفض اكثر من اربعين قرارا للامم المتحدة، تهدف الى قيام سلام شامل وعادل بينها وبين العرب.. العرب الذين آمنوا بالسلام كخيار استراتيجي.
ـ رفضت «إسرائيل» مبادرة السلام العربية التي صدرت عن قمة بيروت، على اساس مرجعية مدريد، وقرارات الشرعية الدولية؟!
ـ رفضت «إسرائيل» المبادرة السورية بهدف احياء المفاوضات المتوقفة بين الجانبين، كاشفة بذلك عن نياتها اللاسلمية في المنطقة!.
(السوريون خطيرون)!!:
ـ صرح كين ليفينغستون ـ عمدة لندن العمالي: «ان شارون رئيس وزراء «اسرائيل» يواصل تنظيم الارهاب».. وأنه «مجرم حرب، يجب ان يكون في السجن، وليس في السلطة..».
حسبنا الله ونعم الوكيل







تعليق