إذا كانت هذه هي زيارتك الأولى، كن متأكدا من
تحقق من المساعدة ، بالضغط
الوصلة أعلاه. قد تضطر إلى التسجيل
قبل أن تتمكن من المشاركة: اضغط على الرابط السابق للتسجيل والمضي قدما. لبدء مشاهدة الرسائل،
قم باختيار المنتدى الذي تريد زيارته من الاختيار أدناه.
كثيرا ما يطرح الرافضه هذه الشبهه في منتدياتهم حدثنا أبو نعيم وحدثنا سفيان عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن سعد قال : خدرت رجل إبن عمر فقال له رجُل : أُذكر أحبُ الناس اليك فقال : يا مُحمّد .
الخبر ورد في الأدب المفرد في باب ما يقول الرجل إذا خدرت رجله برقم (964) و هو كما يلي
حدثنا أبو نعيم قال حدثنا سفيان عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن سعد قال خدرت رجل بن عمر فقال له رجل اذكر أحب الناس إليك فقال محمد ..
و ليس ( يا محمد )
و في الوابل الصيب في الفصل الثاني و الخمسين في الرجل إذا خدرت رجله وفيه ..
عن الهيثم بن حنش قال كنا عند عبدالله بن عمر رضي الله عنهما فخدرت رجله فقال له رجل اذكر احب الناس اليك فذكر محمدا فكانما نشط من عقال وعن مجاهد رحمه الله قال خدرت رجل رجل عند ابن عباس رضي الله عنهما فقال اذكر احب الناس اليك فقال محمد e فذهب خدره ..
و قد بينت هذه الرواية من هو الرجل القائل لعبد الله بن عمر ألا وهو ابن عباس رضي الله عنهم أجمعين
و كل الروايات التي اطلعت عليها لم تورد لفظة ( يا محمد ) و الله أعلم بالصواب
و ذكرك اسم الشخص لا يعني دعاؤه و لو كان كذلك لكان النبي صلى الله عليه و سلم داعياً من دون الله إذ أنه كان يذكر خديجة بعد موتها .... و حاشاه بأبي هو و أمي صلوات ربي و سلامه عليه ..
الخبر ورد في الأدب المفرد في باب ما يقول الرجل إذا خدرت رجله برقم (964) و هو كما يلي
حدثنا أبو نعيم قال حدثنا سفيان عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن سعد قال خدرت رجل بن عمر فقال له رجل اذكر أحب الناس إليك فقال محمد ..
و ليس ( يا محمد )
و في الوابل الصيب في الفصل الثاني و الخمسين في الرجل إذا خدرت رجله وفيه ..
عن الهيثم بن حنش قال كنا عند عبدالله بن عمر رضي الله عنهما فخدرت رجله فقال له رجل اذكر احب الناس اليك فذكر محمدا فكانما نشط من عقال وعن مجاهد رحمه الله قال خدرت رجل رجل عند ابن عباس رضي الله عنهما فقال اذكر احب الناس اليك فقال محمد e فذهب خدره ..
و قد بينت هذه الرواية من هو الرجل القائل لعبد الله بن عمر ألا وهو ابن عباس رضي الله عنهم أجمعين
و كل الروايات التي اطلعت عليها لم تورد لفظة ( يا محمد ) و الله أعلم بالصواب
و ذكرك اسم الشخص لا يعني دعاؤه و لو كان كذلك لكان النبي صلى الله عليه و سلم داعياً من دون الله إذ أنه كان يذكر خديجة بعد موتها .... و حاشاه بأبي هو و أمي صلوات ربي و سلامه عليه ..
ولكن الرافضة نقلوا الرواية من موقع من مواقع اهل السنة والمذكور بالرواية كان يا محمد أرجو منكم الإفادة .
وقد وجدت مقالاً للإمام يحيى بن معين في هذا الحديث يؤيد تضعيفه ففي تاريخ ابن معين (رواية الدوري) (4/24) برقم 2953
سمعت يحيى يقول الحديث الذي يروونه خدرت رجل بن عمر وهو أبو إسحاق عن عبد الرحمن بن سعد قيل ليحى من عبد الرحمن بن سعد قال لا أدري شك العباس سعيد أو سعد ..
أخي لقد وجدت الحديث بهذا الفظ في طبعة دار البشائر الإسلامية ... و راجعت نسخة أخرى لدار المعرفة للنشر و التوزيع فوجدت فيها ما تقول
مصيبة !!الأخ إلهام ذكر مصيبة وقنبلة ويا ليته لم يذكرها !! بالأول قال بأن الرواية لا يوجد فيها يا محمد !!! وبعد ذلك يقول بأنه وجد أن بعض دور الطبع ذكرت يا محمد بالرواية ،،،،، وبعض الدور لم تذكر إلا محمد بالرواية!!!!
اضيف في الأساس بواسطة إلهام
حدثنا أبو نعيم قال حدثنا سفيان عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن سعد قال خدرت رجل بن عمر فقال له رجل اذكر أحب الناس إليك فقال محمد .. و ليس ( يا محمد )
أتدرون ما معنى هذا الكلام،،،، هذا يعني أن هنالك طمس للحقائق وتزوير ! وتغيير الكلام عن موضعه ! كلام خطير جدا !!!!!! ثم أتى الأخ إلهام بقصة جديدة وقال :
اضيف في الأساس بواسطة إلهام
وقد وجدت مقالاً للإمام يحيى بن معين في هذا الحديث يؤيد تضعيفه ففي تاريخ ابن معين (رواية الدوري) (4/24) برقم 2953 سمعت يحيى يقول الحديث الذي يروونه خدرت رجل بن عمر وهو أبو إسحاق عن عبد الرحمن بن سعد قيل ليحى من عبد الرحمن بن سعد قال لا أدري شك العباس سعيد أو سعد ..
بالله عليكم أين تضعيف بن معين !!!!!!!!!! تعالوا أيها الاخوة لأدلكم على الصواب وليس التدليس : أولا تفضلوا الرواية :
حدثنا أبو نعيم قال : حدثنا سفيان ، عن أبي إسحاق ، عن عبد الرحمن بن سعد قال : خدرت رجل ابن عمر ، فقال له رجل : اذكر أحب الناس إليك ، فقال :يا محمد * ثانيا تعالوا لنرى أقوال العلماء في " عبد الرحمن بن سعد " : عبد الرحمن بن سعد القرشى العدوى ، مولى ابن عمر ، كوفى . اهـ .
ذكره ابن حبان فى كتاب " الثقات " .
قال الحافظ فى "تهذيب التهذيب" 6/186 :
و قال النسائى : ثقة . اهـ . ----- من أين اتيت أنه ضعيف يا أخ إلهام !!!!
أعتقد أنك إعتمدت على قول " خالد العك " !!!! مصيبة !!!!!!!!!! طبعا هذه هديه أقدمها للأخ السائل .
عن الهيثم بن [حنش][6] قال: كنا عند عبد الله بن عمر رضي الله عنهما فخدرت رجله، فقال له رجل: اذكر أحب الناس إليك. فقال: يا محمد. فكأنما نشط من عقال.
وعن مجاهد قال: خدرت رجل رجل عند ابن عباس رضي الله عنهما فقال له ابن عباس: اذكر أحب" الناس إليك. فقال: محمد صلى الله عليه وسلم فذهب خدره.
ثم قال: فهذا توسل في صورة النداء. " ا هـ.
أقول: الكلام هنا في أمرين:
الأول: الرواية: فالخبر الأول أخرجه ابن السني في "عمل اليوم والليلة" (رقم 170). قال: حدثنا محمد بن خالد بن محمد البرذعي قال: ثنا حاجب بن سليمان قال: ثنا محمد بن مصعب، قال: ثنا
إسرائيل عن أبي إسحاق عن الهيثم بن حنش به.
وهذا إسناد ضعيف جدأ، فيه علل كثيرة:
منها: أن محمد بن مصعب القرقساني ضعيف عندهم، قال ابن معين: لم يكن من أصحاب الحديث، كان مغفلا. وقال النسائي: ضعيف ومثله عن أبي حاتم الرازي. وقال ابن حبان: "يقلب الأسانيد، ويرفع المراسيل لا يجوز الاحتجاج به". وقال الإسماعيلي: محمد بن مصعب من الضعفاء. وقالي الخطيب: كان كثير الغلط لتحديثه من حفظه. وقال أحمد: ليس به بأس، ونحوه عن ابن عدي. ووثقه ابن قانع وابن قانع من المتساهلين. فمن هذا يتضح ضعفه كما ذهب إليه أئمة أهل العلم. وأما قول أحمد: ليس به بأس، يعني في نفسه فهو صدوق في نفسه، ولكنه ضعيف الحديث.
ومنها: أن الهيثم بن حنش مجهول العين، قال الخطيب في "الكفاية في علوم الرواية". ص 88:، المجهول عند أصحاب الحديث هو كل من لم يشتهر بطلب العلم في نفسه، ولا عرفه العلماء
به، ومن لم يعرف حديثه إلا من جهة راو واحد، مثل عمرو ذي مر، وجبار الطائي، وعبد الله بن أغر الهمداني، والهيثم بن حنش...
هؤلاء كلهم لم يرو عنهم غير أبي اسحاق السبيعي" ا هـ.
ومنها: أن أبا إسحاق السبيعي مدلس، وقد عنعنه عن هذا المجهول.
ومنها: أن أبا إسحاق قد اختلط، ومما يدل على تخليطه في هذا الحديث أنه رواه تارة عن أبي شعبة (أو أبي سعيد) وتارة عن عبد الرحمن بن سعد. وهذا اضطراب يرد به الحديث.
وأمثل ما روي في هذا الباب وأصحه على تدليس أبي إسحاق فيه، ما رواه البخاري في " الأدب المفرد" (964) قال: حدثنا أبو نعيم قال : حدثنا سفيان عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن سعد قال: خدرت رجل ابن عمر، فقال له رجل: أذكر أحب الناس إليك فقال محمد.
وهذه الرواية أصح ما روي، وأفادت فوائد:
الأولى: قول ابن عمر: محمد، بدون حرف النداء، والشائع عند العرب- كما سيأتي- استعمال يا النداء في تذكر الحبيب ليكون أكثر استحضارا في ذهن الخادرة رجله، فتنطلق. وابن عمر عدل عن الاستعمال الشائع إلى غيره لما في الشائع من ا لمحذور.
الثانية: أن تذكره للنبي صلى الله عليه وسلم، وأنه أحب الناس إليه هو الحق، لأنه لا يؤمن أحذ حتى يكون الرسول صلى الله عليه وسلم أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين. بل ومن نفسه التي بين جنبيه.
وهذا ما نعقد عليه قلوبنا، بهداية ربنا.
الثالثة: أن سفيان من الحفاظ الأثبات، فنقله خبر أبي إسحاق بهذا اللفظ يدل على أنه هو المحفوظ، وسواه غلط مردود.
وأما الخبر الثاني: فأخرجه ابن السني في "عمل اليوم والليلة" (169). وفي إسناده: غياث بن إبراهيم كذبوه. قال ابن معين: كذاب خبيث. ولفظه في تذكره (محمدا) مجرد من حرف النداء. فلا
حجة فيه، والكلام فيه على نحو ما مر في قول ابن عمر.
الأمر الثاني: في الدراية:
يقال لهذا المستدل: غاية ما ذكرته أن فيه ذكرا للمحبوب، لا طلب حاجة منه أربه أن يزال مابه، ولا أن يكون واسطة لإزالة خدر الرجل، وليس فيه توسل، وإلا لكان لازما أن من ذكر محبوبه فقد
استغاث به وتوسل به في إزالة شدته، وهذا من أبطل الباطل، وأمحل المحال.
فما قوله إذا ذكر الكافر حبيبه فزال خدر رجله وانتشرت بعد قيد وخدور، أفيكون توسل به ويكون من يزيل الأمراض والأخدار سبحانه وتعالى قد قبل هذه الوسيلة؟!
وهذا الدواء- التجريبي- للخدر كان معروفا عند الجاهليين قبل الإسلام جرب فنفع، وليس فيه إلا ذكر المحبوب، وقيل في تفسير ذلك: إن ذكره لمحبوبه يجعل الحرارة الغريزية تتحرك في بدنه، فيجري الدم في عروقه، فتتحرك أعصاب الرجل، فيذهب الخدر.
وجاءت الأشعار بهذا كثيرا في الجاهلية والإسلام:
فمنها: قول الشاعر:
صب محب إذا ما رجله خدرت ...... نادى (كبيشة) حتى يذهب الخدرا
وقول الآخر:
على أن رجلي لا يزال امذلالها .... مقيما بها حتى أجيلك في فكري
و قال كثير:
إذا مذلت رجلي ذكرك اشتفي ....... بدعواك من مذل بها فيهون
وقال جميل بثينة:
وأنت لعيني قرة حين نلتقي ........ وذكرك يشفيني ذا خدرت رجلي
وقالت امرأة:
إذا خدرت رجلي دعوت ابن مصعب ........ فإن قلت: عبد الله، أجلى فتورها
وقال الموصلي:
والله ما خدرت رجلي وما عثرت .......... إلا ذكرتك حتى يذهب الخدر
وتال الوليد بن يزيد:
أثيبي هائما كلفا معنى ........... إذا خدرت له رجل دعاك[7]
وغير ذلك من الأشعار أ فيقال: إن هؤلاء توسلوا بمن يحبونه، من
ومنها: أن أبا إسحاق السبيعي مدلس، وقد عنعنه عن هذا المجهول.
ومنها: أن أبا إسحاق قد اختلط، ومما يدل على تخليطه في هذا الحديث أنه رواه تارة عن أبي شعبة (أو أبي سعيد) وتارة عن عبد الرحمن بن سعد. وهذا اضطراب يرد به الحديث.
الآن أطالبك يا أبو حذيفة أن تذكر لي وللأخوة ترجمة أبي إسحاق وقال أيضا:
مصيبة !!الأخ إلهام ذكر مصيبة وقنبلة ويا ليته لم يذكرها !! بالأول قال بأن الرواية لا يوجد فيها يا محمد !!! وبعد ذلك يقول بأنه وجد أن بعض دور الطبع ذكرت يا محمد بالرواية ،،،،، وبعض الدور لم تذكر إلا محمد بالرواية!!!!
أتدرون ما معنى هذا الكلام،،،، هذا يعني أن هنالك طمس للحقائق وتزوير ! وتغيير الكلام عن موضعه ! كلام خطير جدا !!!!!!
إذا كان الإنسان أميناً في نقله صار مدلساً و الله غريبه ( صحيح و الله ثور و جت ) من و ين تفهم ؟؟؟
[ QUOTE=FORGET]
بالله عليكم أين تضعيف بن معين !!!!!!!!!!
-----
من أين اتيت أنه ضعيف يا أخ إلهام !!!!
[/QUOTE]
يا .... إن شك الراوي أو الناقل في ناقل الرواية يضعفها سيما أن أبا إسحاق قد عنعن ففيه تدليس و قد ذكرت الرواية بألفاظ أخرى فتكون الزيادة شاذة ( على فرضية ثبوتها كما نقل أخي أبوحذيفة تضعيفها ) و لذلك تضعف من وجه آخر. و مرة ثانية لا تبين للناس أنك جاهل ترى اللي يقرأ بيضحك عليك ...
سوف أتطفل على أخي أبي حذيفة و أجيب عن ترجمة أبي إسحاق بنقلين من كتب التراجم ...
قال في سير أعلام النبلاء :
قال الإمام أحمد كان أبوإسحاق تزوج امرأة الحارث الأعور فوقعت إليه كتبه شبابة عن شعبة ما سمع أبو إسحاق من الحارث إلا أربعة أحاديث يعني أن أبا إسحاق كان يدلس .
قال ابن حبان في ثقاته(5/177):
أبو إسحاق السبيعي اسمه عمرو بن عبد الله الهمدانيوسبيع بطن من همدان مولده سنة تسع وعشرين في خلافة عثمان رأى عليا وأسامة بن زيد وابن عباس والبراء بن عازب وزيد بن أرقم وأبا جحيفة وابن أبى أوفى روى عنه الأعمش ومنصور والثوري والناس مات سنة سبع وعشرين ومائة يوم ظفر الضحاك بن قيس بالكوفة وكان مدلسا كان الشعبي أكبر منه بسنة أو سنتين ويقال كان مولده سنة اثنتين وثلاثين
يونس بن أبى إسحاق ، و اسمه عمرو بن عبد الله الهمدانى السبيعى ، أبو إسرائيل الكوفى ، والد إسرائيل بن يونس ، و عيسى بن يونس . اهـ .
روى له كل من / مسلم - أبوداود - الترمذي - النسائي بن ماجه قال إسحاق بن منصور و أحمد بن سعد بن أبى مريم و عثمان بن سعيد الدارمى ، عن يحيى بن معين : يونس بن أبى إسحاق ثقة . قال عثمان : قلت : فيونس أحب إليك أو إسرائيل ؟ قال : كل ثقة .قال النسائى : ليس به بأس .ذكره ابن حبان فى كتاب " الثقات "
قال الحافظ فى "تهذيب التهذيب" 11/434 : و قال ابن أبى عاصم : مات سنة ثمان و خمسين و مئة .
و تتمة كلام ابن سعد : و كانت له سنن عالية ، و روى عن عامة رجال أبيه ، و كان
ثقة إن شاء الله تعالى .
و قال الساجى : صدوق و قال العجلى : جائز الحديث . و قال ابن شاهين فى " الثقات " : قال ابن معين : ليس به بأس . اهـ .
وهل المدلس ضعيف !!!! وهل مسلم يأخذ الأحاديث والروايات عن الضعفاء !!!!! مصيبة !!!!!!!!!! هذا السؤال أوجهه لإلهام .
اولا نقول ان هذا الرافضي لا يعرف ماذا يخرج من رأسه هل تعرف ما هو التدليس لا تعرف وتتكلم في ما لا تعرف
التدليس والمدلسون
للشيخ حماد الأنصاري
المدرس في الجامعة
هذا واحد وستون ومائة راو من المدلسين ما بين متفق عليه ومختلف فيه جمعتهم من مراجع مختلفة إسعافا لمن له رغبة في الحديث, وإن قل من يشتغل بهذا الفن في عصرنا هذا .
وقبل سردهم أبدأ بمعنى التدليس, ثم أثني بأقسام التدليس, ثم أثلث بطبقات المدلسين. فلأقول -بعد الاستعانة بالله فإنه خير مستعان به- :
التدليس في اللغة: هو التلبيس والتغطية وهو مشتق من الدلس -محركة- وهو الظلام.
وفي الاصطلاح: أن يروي الراوي عمن سمع منه ما لم يسمعه بلفظ يوهم السماع (كعن, وقال, وأن), ووجه الشبه بين المعنى اللغوي والاصطلاحي أن الظلمة تغطي ما فيها كما أن المدلس يغطي المروي عنه فكأنه لتغطيته على الواقف عليه أظلم أمره.
أقسام التدليس: ثلاثة:
1- تدليس الإسناد:
وهو أن يحدف اسم شيخه الذي سمع منه ويرتقي إلى شيخ شيخه بلفظ يوهم السماع كعن أو واحدة من أختيها, أو يسقط أداة الرواية بالكلية ويسمي الشيخ فقط فيقول: فلان. قال علي بن خشرم كنا عند ابن عيينة فقال: الزهري فسكت, فقيل له: سمعته من الزهري؟ فقال: لا, ولا ممن سمعه من الزهري, حدثنا عبد الرزاق عن معمر عن الزهري.
اختلف أهل الصناعة في أهل هذا القسم, فقال بعضهم: يرد حديثهم مطلقا سواء أثبتوا السماع أو لا, وأن التدليس نفسه جرح, والصحيح التفصيل: فإن صرح بالاتصال كقوله: سمعت, أو حدثنا, أو أخبرنا, فهو مقبول يحتج به, وإن أتى بلفظ يحتمل فحكمه حكم المرسل.
2- تدليس الشيوخ:
وهو أن يصف شيخه الذي سمع منه بوصف لا يعرف به من اسم أو كنية أو لقب أو نسب إلى قبيلة أو بلدة أو صنعة أو نحو ذلك, قال ابن الصلاح: "وأمر هذا القسم أخف من الأول وقد جزم ابن الصباغ بأن من فعل ذلك لكون من روى عنه غير ثقة عند الناس وإنما أراد أن يغير اسمه ليقبلوا خبره يجب أن لا يقبل خبره, وإن يعتقد فيه الثقة فقد غلط في ذلك؛ لجواز أن يعرف غيره من جرحه ما لم يعرفه هو, وإن كان لصغر سنه فيكون ذلك رواية عن مجهول, لا يجوز قبول خبره حتى يعرف من روى عنه.
3- تدليس التسوية:
وهو أن يروي حديثا عن شيخ ثقة غير مدلس, وذلك الثقة يرويه عن ضعيف عن ثقة, فيأتي المدلس الذي سمع من الثقة الأول غير المدلس فيسقط الضعيف الذي في السند, ويجعل الحديث عن شيخه الثقة الثاني بلفظ محتمل, فيستوي الإسناد كله ثقات, وهذا شر أقسام التدليس, قادح فيمن تعمد فعله.
قال العلائي في كتابه التحصيل في المراسيل: "ولا ريب في تضعيف من أكثر من هذا النوع, وقد وقع فيه جماعة من الأئمة الكبار ولكن يسيرا كالأعمش والثوري".
وممن نقل عنه فعل ذلك بقية بن الوليد, والوليد بن مسلم, والحسن بن ذكوان.
وقد نقل الذهبي عن أبي الحسن بن القطان في بقية أنه يدلس عن الضعفاء ويستبيح ذلك, وهذا إن صح عنه مفسد لعدالته, وعلق الذهبي على هذا بأنه صح عنه أنه يفعله, وكذلك صح عن الوليد بن مسلم وعن جماعة كبار فعله, وهذا يليه منهم ولكنهم فعلوا ذلك باجتهاد, وما جوزوا على ذلك الشخص الذي يسقطون ذكره بالتدليس أنه تعمد الكذب, وهذا أمثل ما يعتذر به عنهم.
وقال السيوطي في التدريب: "وهذا النوع من التدليس يسميه القدماء تجويدا, فيقولون: "جوده فلان" أي ذكر من فيه الأجواد وحذف غيرهم", قال الشافعي: "يثبت أصل التدليس بمرة واحدة" وقال ابن الصلاح: "والحكم بأنه لا يقبل من المدلس حتى يبين, قد أجراه الشافعي فمن عرفناه دلس مرة, وممن حكى هذا القول عن الشافعي البيهقي في المدخل".
طبقات المدلسين:
المدلسون ليسوا على حد واحد بحيث تتوقف في كل ما قال فيه كل واحد منهم (عن) أو وحدة من أختيها اللتين تقدمتا معها أو بغير أداة ولم يصرح بالسماع بل هم خمس طبقات:
ثانيا: من احتمل الأئمة تدليسه وخرّجوا له في الصحيح وإن لم يصرح بالسماع, وذلك لواحد من أسباب ثلاثة:
أ - إما لإمامته.
ب - وإما لقلة تدليسه في جنب ما روى
ج - وإما لأنه لا يدلس إلاّ عن ثقة, كالزهري وسليمان الأعمش وإبراهيم النخعي وإسماعيل بن أبي خالد وسليمان التيمي وحميد الطويل والحكم بن عتيبة ويحي بن أبي كثير وابن جريح والثوري وابن عيينة وشريك القاضي وهشيم, ممن ستأتي تراجمهم في طبقتهم - إن شاء الله -, ففي الصحيحين وغيرهما لهؤلاء الحديث الكثير مما ليس فيه التصريح بالسماع وحمل بعض الأئمة ذلك على أن الشيخين اطلعا على سماع الواحد من أمثال هؤلاء لذلك الحديث الذي أخرجه بلفظ (عن) ونحوها عن شيخه, ولكن في هذا نظر؛ بل الظاهر أن ذلك لواحد من الأسباب الثلاثة التي تقدمت آنفا, وهذا هو الراجح, قال البخاري: "لا أعرف لسفيان الثوري عن حبيب ابن أبي ثابت ولا عن سلمة بن كهيل ولا عن منصور في جملة مشايخ كثيرين من قال: لا أعرف لسفيان عن هؤلاء تدليسا ...ما أقل تدليسه".
ثالثا: من توقف فيهم جماعة فلم يحتجوا إلاّ بما صرحوا فيه بالسماع, وقبلهم آخرون مطلقا, كالطبقة التي قبله, لأحد أسباب التي تقدمت كالحسن وقتادة وأبي إسحاق السبيعي وأبي الزبير المكي وأبي سفيان طلحة بن نافع وعبد الملك بن عمير.
رابعا: من اتفقوا على أنه لا يحتج بشيء من حديثهم إلاّ بما صرحوا فيه بالسماع لغلبه تدليسهم وكثرته عن الضعفاء والمجاهيل ... وذلك كمحمد بن إسحاق وبقية وحجاج بن أرطاة وجابر الجعفي والوليد بن مسلم وسويد بن سعيد وأضرابهم ممن يأتي ذكره إن شاء الله.
فهؤلاء الذين يحكم على ما رووه بلفظ (عن) بحكم المرسل.
خامسا: من قد ضعف بأمر آخر غير التدليس, فرَدُّ حديثهم بالتدليس لا وجه له؛ إذ لو صرح بالتحديث لم يكن محتجا به .. كأبي خباب الكلبي وأبي سعيد البقال ونحوهما, فليعلم هذا فإنه نافع في معرفة هؤلاء.
وهذا كله في تدليس الراوي ما لم يتحمله أصلا بطريق, فأما تدليس الإجازة والمناولة والوجادة بإطلاق (أخبرنا), فلم يعده أئمة هذا الفن في هذا الباب, كما قيل في رواية أبي اليمان الحكم بن نافع عن شعيب, ورواية مخرمة بن بكير بن الأشج عن أبيه, وصالح بن أبي الأخضر عن الزهري, وشبه ذلك, بل هذا النوع إما محكوم له بالانقطاع أو يعد متصلا, ومن أمثلته ما ذكره محمد بن طاهر المقدسي عن الحافظ أبي الحسن الدار قطني أنه كان يقول - فيما لم يسمع من البغوي-: "قرىء علي أبي القاسم البغوي حدثكم فلان" ويسوق السند إلى آخره, بخلاف ما هو سماعه فإنه يقول فيه: "قرىء علي أبي القاسم البغوي وأنا أسمع" أو "أخبرنا أبو القاسم البغوي قراءة", ونحو ذلك ..فأما أن يكون للدار قطني إجازة شاملة بمرويات البغوي كلها فيكون ذلك متصلا أو لا يكون كذلك فيكون وجادة, وهو قد تحقق صحة ذلك عنه.
هذا مع أن التدليس بعد سنة ثلاثمائة يقل جدا, قال الحاكم: "لا أعرف في المتأخرين من يذكر بالتدليس إلاّ أبا بكر محمد بن محمد بن سليمان الباغندي".
قال أبو عمر بن عبد البر: "التدليس في محدثي أهل الكوفة كثير".
قال يزيد بن هارون: "لم أر بالكوفة أحد إلاّ وهو يدلس إلاّ مسعرا وشريكا".
قال الحاكم: "وأهل الحجاز والحرمين ومصر وخراسان, وأصبهان وبلاد فارس وخوزستان و ما وراء النهر لا نعلم أحدا من أئمتهم دلسوا", ثم قال: "وأكثر أهل الكوفة ونفر يسير من أهل البصرة, وأما أهل بغداد فلم يذكر عن أحد من أهلها التدليس إلا أبا بكر الباغندي فإنه أول من أحدث التدليس ببغداد, ومن دلس من أهلها إنما تبعه في ذلك.. هذا وإليك المدلسين مرتبين على الحروف الأبجدية.
كل المصيبة أن أحداً يهرف بما لا يعرف و يجعجع بلا طحين .... ( شنسوي محاورين آخر زمن )
من قال لك(وقص عليك) أن أبا إسحاق ليس بثقة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
من يقوله فقد أتى بما لم تقله الأوائل ...
ثم هل روى مسلم هذه المروية بذاتها ؟؟؟؟ ( أفدنا هداني الله و إياك )
ثم لا يلزم من كون الراوي مدلساً أن يكون ضعيفاً و ربما ضعفت رواية الثقة لا لذاته و إنما لعلة من العلل و هذه منها ... ( التدليس )
ورواية مسلم عنه لثبوت اتصال إسناد المروية و لو عنعن فيها لم تقبل مرويته لعدم ثبوت اتصالها و قد تقبل عنعنته بشرط أن تكون المروية من طريق أخرى ثابتة قوية و تثبت بنفس اللفظ أو زيادة يسيرة ..
هل تعلم زميلي لم هذه الجلبة ؟؟؟؟؟؟؟
لأن أهل السنة نذروا أنفسهم لحب رسول الله صلى الله عليه و على آله و صحبه و سلم حق المحبة لا زعماً و كذبة ( لأن محبته من محبة الله تعالى )... و مثاله هذا العلم و إلا ماذا تفسر محافظتهم على كلماته أقول كلماته و سيرته و شمائله و خلاله و لو كان في عصرنا لما مشى على الأرض و إنما نفرش له رؤوسنا يسير عليها صلوات ربي و سلامه عليه لا عدمنا الله رؤيته في جنات خلد ... بينما غيرنا يزعم المحبة بقتله ابن الرسول و يلطم و يطبر لقتله ابن رسول الله هل هذه المحبة ؟؟؟؟؟؟
ماذا يضر القوم لو هم أجلبوا بالخيل والركبان و السيف الصقيلِ
في يوم مقتل سيد الشبان في عدن و في العرصات في اليوم الطويلِ
هل أشربوا حمى التخاذل و انثوا يخشون طاغيةً ينالهمو بنـيـلِ
يبكون كم قتل الحسين وهم قتَّـالة الأبرار في غـدرٍ بـلـيـل ِ
قصة هدم أكبر مسجد لأهل السنة في مدينة مشهد في إيران
بسم الله الرحمن الرحيم
...
19-05-2004, 11:49 PM
Loading...
No more items.
جاري العمل...
😀
😂
🥰
😘
🤢
😎
😞
😡
👍
👎
☕
نحن نعالج البيانات الشخصية لمستخدمي موقعنا عبر استخدام ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) وتقنيات أخرى، وذلك لتقديم خدماتنا، وتخصيص الإعلانات، وتحليل نشاط الموقع. وقد نشارك بعض المعلومات الخاصة بمستخدمينا مع شركائنا في الإعلانات والتحليلات. لمزيد من التفاصيل، يُرجى الرجوع إلى سياسة الخصوصية.
بالنقر على "أوافق" أدناه، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وعلى ممارساتنا المتعلقة بمعالجة البيانات الشخصية وملفات تعريف الارتباط كما هو موضح فيها. كما تُقرّ بأن هذا المنتدى قد يكون مُستضافًا خارج بلدك، وتوافق على جمع بياناتك وتخزينها ومعالجتها في البلد الذي يُستضاف فيه هذا المنتدى.
تعليق