بما ان بين كتب السنه والشيعه يوجد اختلافا كبيرا والمذهبين يدعون الاحقيه فما جدوى النقاش الذى اراه فى المنتديات الكثيره التى قرائتها فكل ما ذكر سنيا حديثا من كتبه نكره الشيعى وقال لا اقبله وبالعكس ايضا فلا يبقى امامنا الا كتاب الله عزوجل هو الذى يهديننا الى دين الحق وعلينا اتباعه والتمعن فيه والتدبر في اياته لكى نستنبط منه العقائد الصحيحه ومن بعده نتبع مذهب صاحب العقيده الصحيحه ثم علينا رفض جميع الروايات التى تخالف القران الكريم فتلك روايات ضعيفه ومن الممكن ان تكون مزوره فلا حق لنا فى قبول تلك الروايات واما كيف نستخرج التفسير الصحيح من القران الكريم وذالك ما يبينه لنا نفس القران الكريم من خلال اياته :
أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفاً كَثِيراً (82) النساء
أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا (24)محمد
ان الله سبحانه وتعالى طلب منا بالتدبر بالقران الكريم والتمعن فى اياته لكى نفهم معانيها ونستنبط منها العقائد الصحيحه ولكن كيف نفعل ذالك وما هو طريقته الجواب فى نفس الايه وهو عدم وجود الاختلاف بين اياتها فان كان القران متناقضا فهو من غير الله ولكن ان كان اياته تفسر بعضها البعض من دون نقيض فاذن هو من عند الله عزوجل
فبذالك تبين لنا بان كل تفسير يجعل القران متناقضا علينا رفضه وكل تفسير يجعل القران متطابقا فعلينا قبوله واما ما الدليل على مقارنة الايات التى هيه فى نفس السياق لكى نصل الى التفسير الصحيح :
الَر كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ (1) هود
فهذه الايه تشير الى ان القران الكريم اياته محكمه وثم فصلت ولهذا امرنا الله العزيز الكريم بان نتدبر اياته لكى نطابق الايات مع بعضها البعض وبهذا الشكل ومع عدم التناقض يصبح لنا تفسير محكم لا يفبل اى شبه
اخوانى ارجوا ان يكون مشاركاتكم علميه ومبنيه على الاحترام المتقابل فيسرنى ان ارى ارائكم حول هذا الموضوع لكى نناقشه معا فاريد شخصا احاوره على اساس هذا الموضع لكى اطرح عليه بعض ايات كتاب الله عزوجل
أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفاً كَثِيراً (82) النساء
أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا (24)محمد
ان الله سبحانه وتعالى طلب منا بالتدبر بالقران الكريم والتمعن فى اياته لكى نفهم معانيها ونستنبط منها العقائد الصحيحه ولكن كيف نفعل ذالك وما هو طريقته الجواب فى نفس الايه وهو عدم وجود الاختلاف بين اياتها فان كان القران متناقضا فهو من غير الله ولكن ان كان اياته تفسر بعضها البعض من دون نقيض فاذن هو من عند الله عزوجل
فبذالك تبين لنا بان كل تفسير يجعل القران متناقضا علينا رفضه وكل تفسير يجعل القران متطابقا فعلينا قبوله واما ما الدليل على مقارنة الايات التى هيه فى نفس السياق لكى نصل الى التفسير الصحيح :
الَر كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ (1) هود
فهذه الايه تشير الى ان القران الكريم اياته محكمه وثم فصلت ولهذا امرنا الله العزيز الكريم بان نتدبر اياته لكى نطابق الايات مع بعضها البعض وبهذا الشكل ومع عدم التناقض يصبح لنا تفسير محكم لا يفبل اى شبه
اخوانى ارجوا ان يكون مشاركاتكم علميه ومبنيه على الاحترام المتقابل فيسرنى ان ارى ارائكم حول هذا الموضوع لكى نناقشه معا فاريد شخصا احاوره على اساس هذا الموضع لكى اطرح عليه بعض ايات كتاب الله عزوجل

تعليق