عندي سوال بسيط (للشيعه)

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • ابوفيصل
    عضو بارز
    • Apr 2005
    • 1881

    #1

    عندي سوال بسيط (للشيعه)

    السلام عليكم

    عندي سوال بسيط جدا الى اصحاب المذهب الشيعي
    لماذا تتوسلون بعلي والحسن والحسين وفاطمه رضي الله عنهم!!
    هل تتوسلون بهم ليقربوكم الى الله اليس الله قريب يسمع ويرى ؟
    كان مشركي مكه يقولون ندعوهم ليقربونا الى الله ( اي الاصنام)
    ولو سلمت معكم جدلا انهم يقربوبكم الى الله ( استغفر الله)
    هل هم اكرم عند الله من رسوله محمد لماذا لا تقولون يامحمد
    فيه شي خطى في الموضوع
    ارجو ان يكون الرد بوضوح السوال
    يعني ببساطه دون تكلف ولف ودوران

    الله يدلنا لما يحب ويرضى
    تحياتي واحترامي للجميع
  • نورالإيمان
    عضو فعال
    • Jul 2005
    • 101

    #2
    الرد: عندي سوال بسيط (للشيعه)

    بسم الله الرحمن الرحيم

    اللهم صلي على محمد وآل محمد

    الظاهر إني مجبوره أرد على كل الأسئله ، عالعموم ماقصرت على هالسؤال أستاذنا
    فإشرايك بالتالي :

    ـ توسل الضرير بالنبي الاكرم (صلى الله عليه وآله وسلم ) : عن عثمان بن حنيف انه قال : ان رجلا ضريرا اتى النبي (صلى الله عليه وآله وسلم ) فقال : ادع الله ان يعافيني فامره النبي (صلى الله عليه وآله وسلم ) ان يتوضأ وان يتوسل بالنبي (صلى الله عليه وآله وسلم ) راجع صحيح الترمذي ج 5 ، وسنن ابن ماجه ج 1 ، ومسند احمد ج 4 .


    2 ـ توسل عمر بعم النبي (صلى الله عليه وآله وسلم ) : مارواه البخاري في صحيحه يقول : كان عمر بن الخطاب اذا قحطوا استسقى بالعباس بن عبد المطلب ( رضي الله عنه ) وقال : اللهم انا كنا نتوسل اليك بنبينا فتسقينا وانا نتوسل اليك بعم نبينا فاسقنا قال : فيسقون ) راجع صحيح البخاري باب الاستسقاء ج 2 وكذلك رواه ابن الاثير


    3 ـ مارواه ابو سعيد الخدري في ابن ماجه ج 1 باب المساجد ومسند احمد ج 3 ومارواه ابو سعيد الخدري قال قال رسول الله : ماخرج رجل من بيته الى الصلاة وقال ( الله اسألك بحق السائلين عليك وبحق ممشاي هذا فاني لم اخرج اشرا ولا بطرا ولا رياءا ولاسمعة وخرجت اتقاء سخطك وابتغاء مرضاتك فاسلك ان تعيذني من النار وان تغفرلي ذنوبي انه لا يغفر الذنوب الاّ انت الاّ اقبل الله عليه بوجهه واستغفر له سبعون الف ملك )
    وكذلك روى البهيقي في دلائل النبوة عن
    عمر بن الخطاب ان ادم توسل الى الله بحق محمد (صلى الله عليه وآله وسلم )


    في ترى بعد بس حبيت اختصر

    الله يهديك


    ممنونتلك


    تعليق

    • Mr.soso
      عضو فعال
      • Aug 2004
      • 357

      #3
      الرد: عندي سوال بسيط (للشيعه)

      شوف يافصولي انت تتكلم بأيش وايش كان سؤالك وهي شوف اجاباتها :d سبحان الله والله راح تتعب يأخ فصولي ناس مثل البهايم تسألهم سؤال محدد يروحون لموضوع ثاني!!مدري هل هو تخلف او ضعف مقدره على التفكير او انه لف ودوران مدري
      لااله الا الله وان محمد رسول الله

      MR.sOsO

      تعليق

      • ابوحذيفة
        عضو متميز

        • Jan 2004
        • 1712

        #4
        الرد: عندي سوال بسيط (للشيعه)

        حكم التوسل بالأولياء والصالحين
        قرأها وراجعها الأستاذ الدكتور
        ناصر بن عبدالكريم العقل


        الحمد لله والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وبعد:

        *فإنه نتيجة لبعد كثير من المسلمين عن ربهم وجهلهم بدينهم في هذا الزمن فقد كثرت فيهم الشركيات والبدع والخرافات، ومن ضمن هذه الشركيات التي انتشرت بشكل كبير تعظيم بعض المسلمين لمن يسمونهم بالأولياء والصالحين ودعاؤهم من دون الله واعتقادهم أنهم ينفعون ويضرون، فعظموهم وطافوا حول قبورهم.
        * ويزعمون أنهم بذلك يتوسلون بهم إلى الله لقضاء الحاجات وتفريج الكربات، ولو أن هؤلاء الناس الجهلة رجعوا إلى القرآن والسنة وفقهوا ما جاء فيهما بشأن الدعاء والتوسل لعرفوا ما هو التوسل الحقيقي المشروع ؟
        * إن التوسل الحقيقي المشروع هو الذي يكون عن طريق طاعة الله وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم بفعل الطاعات واجتناب المحرمات، وعن طريق التقرب إلى الله بالأعمال الصالحة وسؤاله بأسمائه الحسنى وصفاته العلا، فهذا هو الطريق الموصل إلى رحمة الله ومرضاته.
        * أما التوسل إلى الله عن طريق : الفزع إلى قبور الموتى والطواف حولها، والترامي على أعتابها وتقديم النذور لأصحابها، لقضاء الحاجات وتفريج الكربات فليس توسلا مشروعا بل هذا هو الشرك والكفر بعينه والعياذ بالله .
        * فكل من غلا في حيٍ ، أو رجل صالح، أو نحوه، وجعل له نوعا من أنواع العبادة مثل أن يقول إذا ذبح شاة: باسم سيدي، أو يعبده بالسجود له أو يدعوه من دون الله تعالى مثل أن يقول: يا سيدي فلان أغفر لي أو ارحمني أو انصرني أو ارزقني أو أغثني، أو نحو ذلك من الأقوال والأفعال التي هي من خصائص الرب والتي لا تصلح إلا الله تعالى، فقد أشرك بالله شركا أكبر، فإن الله تعالى إنما أرسل الرسل وأنزل الكتب لنعبد الله وحده لا شريك له ولا نجعل مع الله إلها آخر.
        * والذين كانوا يدعون مع الله آلهةً أخرى مثل اللات والعزى وغيرها لم يكونوا يعتقدون أنها تخلق الخلائق، أو أنها تنزل المطر، وإنما كانوا يعبدونها ويقولون: إنما نعبدهم ليقربونا إلى الله زلفى ويقولون: هم شفعاؤنا عند الله.
        *فأرسل الله رسله تنهى أن يُدعى أحد من دونه لا دعاء عبادة، ولا دعاء استغاثة، وقال تعالى: ( قُلْ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِهِ فَلا يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنكُمْ وَلا تَحْوِيلاً ) الإسراء: 56 وقال تعالى: ( قُلْ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ لا يَمْلِكُونَ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ فِي السَّمَوَاتِ وَلا فِي الأَرْضِ وَمَا لَهُمْ فِيهِمَا مِنْ شِرْكٍ وَمَا لَهُ مِنْهُمْ مِنْ ظَهِيرٍ * وَلا تَنفَعُ الشَّفَاعَةُ عِنْدَهُ إِلاَّ لِمَنْ أَذِنَ لَهُ ) سبأ :22 فأخبر سبحانه: أن ما يُدعى من دون الله ليس له مثقال ذرة في الملك وأنه ليس له من الخلق عون يستعين به.
        * ولقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن اتخاذ القبور مساجد، فقال في مرض موته: (لعنة الله على اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد يحذر ما صنعوا) وكان ذلك سدا لذريعة الوقوع في الشرك فإن من أكبر أسباب عبادة الأوثان كان بسبب تعظيم القبور بالعبادة ونحوها.
        * وأما ما جاء في توسل عمر بن الخطاب بالعباس رضي الله عنهما، الذي قد يحتج به البعض، فإن عمر توسل بدعاء العباس لا بشخصه، والتوسل بدعاء الأشخاص غير التوسل بشخصهم بشرط أن يكونوا أحياء؛ لأن التوسل بدعاء الحي نوع من التوسل المشروع بشرط أن يكون المتوسل بدعائه رجلا صالحا. وهذا من جنس أن يطلب رجل الدعاء من رجل صالح حي ثم يطلب من الله أن يقبل دعاء هذا الرجال الصالح الحي له.
        * أما الميت الذي يذهب إليه السائل ليسأل الله ببركته ويطلب منه العون قد أصبح بعد موته لا يملك لنفسه شيئا ولا يستطيع أن ينفع نفسه بعد موته فكيف ينفع غيره؟! ولا يمكن لأي إنسان يتمتع بذرة من العقل السليم يستطيع أن يقرر أن الذي مات وفقد حركته وتعطلت جوارحه يستطيع أن ينفع نفسه بعد موته فضلا عن أن ينفع غيره، وقد نفى النبي صلى الله عليه وسلم قدرة الإنسان على فعل أي شيء بعد موته فقال: (إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له) فتبين من الحديث أن الميت هو الذي بحاجة إلى من يدعو له ويستغفره له، وليس الحي هو الذي بحاجة إلى دعاء الميت، وإذا كان الحديث يقرر انقطاع عمل ابن آدم بعد موته، فكيف نعتقد أن الميت حي في قبره حياة تمكنه من الاتصال بغيره وإمداده بأي نوع من الإمدادات؟ كيف نعتقد ذلك؟! وفاقد الشيء لا يعطيه والميت لا يمكنه سماع من يدعوه مهما أطال في الدعاء قال تعالى: (وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ مَا يَمْلِكُونَ مِنْ قِطْمِيرٍ * إِنْ تَدْعُوهُمْ لا يَسْمَعُوا دُعَاءَكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمٍْ ) فاطر:13،14 فنفى الله عنهم الملك وسماع الدعاء ومعلوم أن الذي لا يملك لا يعطي، وأن الذي لا يسمع لا يستجيب ولا يدري، وبينت الآية أن كل مدعو من دون الله كائنا من كان فإنه لا يستطيع أن يحقق لداعيه شيئا .
        * وكل معبود من دون الله فعبادته باطلة، قال تعالى( وَلا تَدْعُ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لا يَنْفَعُكَ وَلا يَضُرُّكَ فَإِنْ فَعَلْتَ فَإِنَّكَ إِذاً مِنْ الظَّالِمِينَ * وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلا كَاشِفَ لَهُ إِلاَّ هُوَ وَإِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلا رَادَّ لِفَضْلِهِ ) الآية يونس: 106،107 ويتبين من هذه الآية أن كل مدعو من دون الله لا ينفع ولا يضر، فإذا ما الفائدة من عبادته ودعائه، وهذا فيه تكذيب لأهل الخرافة الذين يقولون ذهبنا للقبر الفلاني أو دعونا الولي الفلاني وتحصل لنا ما نريد، فمن قال ذلك فقد كذب على الله، ولو فرض أن حصل شيء مما يقولون فإنه حصل بأحد سببين:
        1- إن كان الأمر مما يقدر عليه الخلق عادة فهذا حصل من الشياطين لأنهم دائما يحضرون عند القبور، لأنه ما من قبر أو صنم يعبد من دون الله إلا تحضره الشياطين لتعبث في عقول الناس.
        * وهؤلاء المتوسلون بالأولياء لما كانوا من جنس عباد الأوثان صار الشيطان يضلهم ويغويهم كما يضل عباد الأوثان قديما فتتصور الشياطين في صورة ذلك المستغاث به وتخاطبهم بأشياء على سبيل المكاشفة، كما تخاطب الشياطين الكهان وقد يكون بعض ذلك صدقاً، ولكن أكثره كذب، وقد تقضي بعض حاجاتهم وتدفع عنهم بعض ما يكرهون مما يقدر عليه البشر عادة، فيظن هؤلاء السذج أن الشيخ، أو الولي هو الذي خرج من قبره وفعل ذلك، وإنما هو في الحقيقة الشيطان تمثل على صورته ليضل المشرك المستغيث به، كما تدخل الشياطين في الأصنام وتكلم عابديها وتقضي بعض حوائجهم.
        2- أما إن كان الأمر مما لا يقدر عليه إلا الله كالحياة والصحة والغنى والفقر، وغير ذلك مما هو من خصائص الله، فهذا انقضى بقدر سابق قد كتبه الله ولم يحصل ذلك ببركة دعاء صاحب القبر كما يزعمون.
        * فينبغي على الإنسان العاقل ألا يصدق مثل هذه الخرافات، وأن يعلق قلبه بالله وينزل حاجته به حتى تقضي ولا يلتفت إلى الخلق لأن الخلق ضعفاء مساكين فيهم الجهل والعجز، وكيف يطلب الإنسان حاجته من مخلوق مثله؟ وقد يكون ذلك المخلوق ميتا أيضا لا يسمع ولا يرى ولا يملك شيئا، ولكن الشيطان يزين للناس ما كانوا يعملون.
        الكرامات المزعومة
        * لقد اختلطت الأمور على كثير من الناس اختلاطا عجيبا جعلهم يجهلون حقيقة المعجزات والكرامات، فلم يفهموها على وجهها الصحيح، ليفرقوا بين المعجزات والكرامات الحقيقية التي تأتي من الله وحده إتماما لرسالته إلى الناس وتأييدا لرسله أو إكراما لبعض أوليائه الصالحين الحقيقيين، لم يفرقوا بينها وبين الخرافات والأباطيل التي يخترعها الدجالون ويسمونها معجزات وكرامات ليضحكوا بها على عقول الناس وليأكلوا أموالهم بالباطل .
        * ولقد ظن الجهلة من الناس أن المعجزات والكرامات من الأمور الكسبية والأفعال الاختيارية التي تدخل في استطاعة البشر، بحيث يفعلونها من تلقاء أنفسهم وبمحض إرادتهم، وبهذا الجهل اعتقدوا أن الأولياء والصالحين يملكون القدرة على فعل المعجزات والكرامات في أي وقت يشاءون، وما ذلك إلا بجهل الناس بربهم وبحقيقة دينهم.
        * ونقول لهؤلاء : إن تصوير ما يحدث من هؤلاء الدجالين على أنها معجزة أو كرامة لهذا الولي أو ذلك كذب، وإنما هذه الحوادث كلها من عبث الشياطين أو من اختراع عقلية ماكرة اصطنعت تلك الحوادث الوهمية وسمتها كرامات ومعجزات لتضفي على أصحاب هذه القبور مهابة وإجلالا فتجعل لهم بركات ليعظمهم الناس.
        * ولا يمكن لأي عاقل يحتفظ بفطرته السليمة أن يصدق أن الميت يمكنه القيام بأي عمل بعد أن خرجت روحه من بدنه وبطلت حركته وأكل الدود جسمه وأصبح عظاما بالية، من الذي يصدق مثل هذه المزاعم المفضوحة إلا إنسان جاهل ساذج!! لأن هذه المزاعم التي يزعمونها مما يستحيل أن يفعلها الأحياء فضلا عن الأموات! فهل نلغي عقولنا التي منحنا الله لنصدق مثل هذه الخرافات؟
        * إن العقول المستنيرة والفطرة السليمة ترفض بشدة تصديق مثل هذه الخرافات لما في ذلك من مخالفة لسنن الله الشرعية والكونية. قال تعالى: ( مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُؤْتِيَهُ اللَّهُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُوا عِبَاداً لِي مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلَكِنْ كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنْتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنتُمْ تَدْرُسُونَ (79) وَلا يَأْمُرَكُمْ أَنْ تَتَّخِذُوا الْمَلائِكَةَ وَالنَّبِيِّينَ أَرْبَاباً أَيَأْمُرُكُمْ بِالْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ) آل عمران: 79،80
        المشركون قديما وحديثا
        * إن الكثيرين من الناس من مرتادي القبور والمزارات يقولون: إن المشركين في الجاهلية كانوا يعبدون الأصنام، أما نحن فلا أصنام عندنا نعبدها، بل لدينا قبور لبعض المشايخ والصالحين لا نعبدها ولكننا فقط نسأل الله أن يقضي حاجاتنا إكراما لهم، والعبادة غير الدعاء.

        * ونقول لهؤلاء : إن طلب المدد والبركة من الميت هو في الحقيقة دعاء، كما كانت الجاهلية تدعو أصنامها تماما ولا فرق بين الصنم الذي يعبده المشركون قديما وبين القبر الذي يعبد الناس ساكنه حديثا، فالصنم والقبر والطاغوت كلها أسماء تحمل معنى واحدا وتطلق على كل من عبد من دون الله سواء كان إنسانا حيا أو ميتا أو جمادا أو حيوانا أو غير ذلك، ولما سئل المشركون قديما عن سبب توسلهم بالأصنام ودعائهم لها كان جوابهم: ( مَا نَعْبُدُهُمْ إِلاَّ لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى ) الزمر:3 أي وسطاء بيننا وبين الله لقضاء حاجتنا، ومن ذلك يتبين أنه لا فرق بين دعوى الجاهلية الأولى وبين عباد القبور الذين ينتسبون إلى الإسلام اليوم فغاية الجميع واحدة وهي الشرك بالله ودعاء غير الله.
        شرك المحبة
        * إن مجرد انصراف القلب والمشاعر كلها إلى مخلوق بالحب والتعظيم فيما لا يجوز إلا الله يعتبر عبادة له، فالذين يزعمون أنهم يحبون الموتى من الأولياء والصالحين لكنهم يعظمونهم ويقدسونهم بما يزيد عن الحد الشرعي هم في الحقيقة يعبدونهم لأنهم من فرط حبهم له انصرفوا إليهم فجعلوا لهم الموالد والنذور وطافوا حول قبورهم كما يطوفون حول الكعبة واستغاثوا بهم وطلبوا المدد والعون منهم، ولولا التقديس والغلو فيهم ما فعلوا كل ذلك من أجل الموتى.
        * ومن غلوهم يهم أيضا أنهم يحرصون على أن يحلفوا بهم صادقين بينما لا يتحرجون من أن يحلفوا بالله كاذبين هازلين، والبعض منهم قد يسمع من يسب الله تعالى فلا يغضب لذلك ولا يتأثر بينما لو سمع أحدا يسب شيخه لغضب لذلك غضبا شديدا أليس في ذلك غلو في أوليائهم ومشايخهم أكثر من تعظيمهم لله؟ وأن محبتهم لهم غلبت محبة الله، قال تعالى: ( وَمِنْ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَندَاداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبّاً لِلَّهِ ) البقرة:165
        الله قريب من عباده
        * إن الله تعالى قريب من عباده( وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِي إِذَا دَعَانِي فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ ) البقر: 186 فليس بين الله وبين عباده ما يمنع من مناجاته واللجوء إليه وطلب الحاجة منه مباشرة حتى يلجأ الإنسان إلى قبور الموتى يتوسل بهم ويدعوهم ليشفعوا له عند الله ويسألهم مالا يملكون ويطلب منهم ما لا يقدرون عليه.
        * بل يجب على الإنسان أن يلجأ إلى ربه مباشرة، ويتوسل إليه التوسل المشروع وذلك بالتقرب إليه بالطاعات والأعمال الصالحة ودعائه بأسمائه الحسنى وصفاته العلا وأن يكون معتقدا تمام الاعتقاد أن الله تعالى هو المعز المذل المحيي المميت الرازق النافع المدبر لشؤون الحياة كلها وأن بيده وحده النفع والضر، قال صلى الله عليه وسلم (واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك بشيء إلا بشيء قد كتبه الله لك، ولو اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك) فالفرد سواء كان حيا أو ميتا من باب أولى لن ينفع ولن يضر أحد إلا بشيء قد كتبه الله.
        * لذا فيجب على كل من ابتلي بمثل هذه الشركيات وهذه البدع والخرافات من طواف حول القبور وتعظيمها وسؤال أصحابها الحاجات وتفريج الكربات أن يتوب إلى الله من هذا العمل الفاسد الذي هو في الحقيقة شرك بالله وصاحبه مخلد في النار والعياذ بالله . قال تعالى: ( إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ ) المائدة 72 وأن يخلص العبادة لله وحده لا شريك له في كل شأن من شؤون حياته وأن يعبد الله بما شرعه إن كان صادقا في إسلامه وألا يلتفت لأحد من الخلق كائنا من كان لا في دعاء ولا غيره مما لا يقدر عليه إلا الله وأن يلتزم كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وألا يخالط أهل البدع وأهل الشرك لئلا يتأثر بهم ويقلدهم فيهلك معهم ويخسر الدنيا والآخرة والله أعلم .
        وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

        تعليق

        • ابوحذيفة
          عضو متميز

          • Jan 2004
          • 1712

          #5
          الرد: عندي سوال بسيط (للشيعه)

          [ التوسل المشروع والتوسل الممنوع ]

          2 - يخلط بعض الناس بين التوسل بالإيمان بالنبي، صلى الله عليه وسلم، ومحبته وطاعته، والتوسل بذاته وجاهه كما يقع الخلط بين التوسل بدعائه، عليه الصلاة والسلام، في حياته وسؤاله الدعاء بعد مماته، وقد ترتب على هذا الخلط التباس المشروع من ذلك بالممنوع منه، فهل من تفصيل يزيل اللبس في هذا الباب، ويرد به على أصحاب الأهواء الذين يلبسون على المسلمين في هذه المسائل؟
          الجواب: لا شك أن كثيرا من الناس لا يفرقون بين التوسل المشروع والتوسل الممنوع بسبب الجهل وقلة من ينبههم ويرشدهم إلى الحق، ومعلوم أن بينهما فرقا عظيما، فالتوسل المشروع هو الذي بعث الله به الرسل، وأنزل به الكتب، وخلق من أجله الثقلين، وهو عبادته- سبحانه- ومحبته ومحبة رسوله، عليه الصلاة والسلام، ومحبة جميع الرسل والمؤمنين والإيمان به وبكل ما أخبر الله به ورسوله من البعث والنشور، والجنة والنار، وسائر ما أخبر الله به ورسوله.
          فهذا كله من الوسيلة الشرعية لدخول الجنة والنجاة من النار، والسعادة في الدنيا والآخرة، ومن ذلك دعاؤه- سبحانه- والتوسل إليه بأسمائه وصفاته ومحبته، والإيمان به وبجميع الأعمال الصالحة التي شرعها لعباده، وجعلها وسيلة إلى مرضاته والفوز بجنته وكرامته، والفوز أيضا بتفريج الكروب وتيسير الأمور في الدنيا والآخرة، كما قال الله- عز وجل-: وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ وقال- سبحانه-: وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا وقال- عز وجل-: وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْرًا وقال- عز وجل-: إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ وقال- سبحانه-: إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ وقال- تعالى-: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَانًا وَيُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ الآية هو العلم والهدى والفرقان. والآيات هذا المعنى كثيرة .
          ومن التوسل المشروع التوسل إلى الله- سبحانه- بمحبة نبيه، صلى الله عليه وسلم، والإيمان به، واتباع شريعته؟ لأن هذه الأمور من أعظم الأعمال الصالحات، ومن أفضل القربات، أما التوسل بجاهه، صلى الله عليه وسلم، أو بذاته، أو بحقه، أو بجاه غيره من الأنبياء والصالحين أو ذواتهم أو حقهم، فمن البدع التي لا أصل لها بل من وسائل الشرك، لأن الصحابة- رضي الله عنهم- وهم أعلم الناس بالرسول صلى الله عليه وسلم، وبحقه لم يفعلوا ذلك، ولو كان خيرا لسبقونا إليه، ولما أجدبوا في عهد عمر- رضي الله عنه- لم يذهبوا إلى قبره، صلى الله عليه وسلم، ولم يتوسلوا به ولم يدعوا عنده؟ بل استسقى عمر- رضي الله عنه- بعمه، صلى الله عليه وسلم، العباس بن عبد المطلب أي بدعائه فقال- رضي الله عنه- وهو على المنبر: اللهم إنا كنا إذا أجدبنا نتوسل إليك بنبينا فتسقنا وإنا نتوسل إليك بعم نبينا فاسقنا فيسقون رواه البخاري في صحيحه.
          ثم أمر- رضي الله عنه- العباس أن يدعو فدعا وأمن المسلمون على دعائه فسقاهم الله- عز وجل.
          وقصة أهل الغار مشهورة وهي ثابتة في الصحيحين، وخلاصتها أن ثلاثة ممن كان قبلنا أواهم المبيت والمطر إلى غار، فدخلوا فيه فانحدرت صخرة من الجبل فسدت عليهم الغار، ولم يستطيعوا دفعها، فقالوا فيما بينهم: لن ينجيكم من هذه الصخرة إلا أن تدعوا الله بصالح أعمالكم، فدعوه - سبحانه- واستغاثوا به وتوسل أحدهم ببر والديه، والثاني بعفته عن الزنا بعد القدرة، والثالث بأدائه الأمانة. فأزاح الله عنهم الصخرة وخرجوا، وهذه القصة من الدلائل العظيمة على أن الأعمال الصالحة من أعظم الأسباب في تفريج الكروب والخروج من المضائق، والعافية من شدائد الدنيا والآخرة.
          أما التوسل بجاه فلان أو بحق فلان أو ذاته، فهذا من البدع المنكرة، ومن وسائل الشرك، وأما دعاء الميت والاستغاثة به فذلك من الشرك الأكبر. والصحابة- رضي الله عنهم- كانوا يطلبوا من النبي، صلى الله عليه وسلم، أن يدعو لهم، وأن يستغيث لهم إذا أجدبوا، ويشفع في كل ما ينفعهم حين كان حيا بينهم، فلما توفي صلى الله عليه وسلم، لم يسألوه شيئا بعد وفاته، ولم يأتوا إلى قبره يسألونه الشفاعة أو غيرها، لأنهم يعلمون أن ذلك لا يجوز بعد وفاته، صلى الله عليه وسلم، وإنما يجوز ذلك في حياته، صلى الله عليه وسلم، قبل موته ويوم القيامة حين يتوجه إليه المؤمنون ليشفع لهم ليقضي الله بينهم ولدخولهم الجنة، بعدما يأتون آدم، ونوحا، وإبراهيم، وموسى ، وعيسى، عليهم الصلاة والسلام، فيعتذرون عن الشفاعة، كل واحد يقول: نفسي نفسي، اذهبوا إلى غيري، فإذا أتوا عيسى، عليه الصلاة والسلام، اعتذر إليهم وأرشدهم إلى أن يأتوا نبينا محمدا، صلى الله عليه وسلم، فيأتونه فيقول: أنا لها أنا لها لأن الله- سبحانه- قد وعده ذلك فيذهب ويخر ساجدا بين يدي الله عز وجل- ويحمده بمحامد كثيرة ولا يزال ساجدا حتى يقال له: ارفع رأسك وقل تسمع، وسل تعط، واشفع تشفع.
          وهذا الحديث ثابت في الصحيحين وهو حديث الشفاعة المشهور، وهذا هو المقام المحمود الذي ذكره الله- سبحانه- في قوله - تعالى- في سورة الإسراء: عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا صلى الله عليه وسلم وعلى آله وأصحابه وأتباعه بإحسان، وجعلنا الله من أهل شفاعته إنه سميع قريب.

          تعليق

          • نورالإيمان
            عضو فعال
            • Jul 2005
            • 101

            #6
            الرد: عندي سوال بسيط (للشيعه)

            بسم الله الرحمن الرحيم

            اللهم صلي على محمد وآل محمد

            الظاهر اللبيب مافهم بس مجبورين بعد نوضح اكثر شنسوي بعد نصيبنا نعلمكم الصح من الخطأ ؟

            إخذ وبرد على قلبك :

            التوسل بالائمه عليهم السلام واولياء الله الصالحين يكون في ثلاث وجوه :
            وقبل لا أبلش ترى البعض يحط وللا مو يحط إلا أكيد يقول عنه شرك
            نبلش :

            الوجه الأول: الحضور عندهم لطلب الحاجة ، سواء في ذلك الحضور عندهم احياء او عند قبورهم ، وهذا مما ورد في الكتاب العزيز قال تعالى: «ولو انهم اذ ظلموا انفسهم جاؤوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله تواباً رحيماً». فنفس الحضور عند الرسول يؤثر في استجابة الدعاء . والسر في ذلك ان الانسان يقرب من الله تعالى في مواضع وحالات .
            فالمواضع منها المساجد ، وكل موضع يصلي فيه المؤمنون وان لم يكن مسجداً كالمصلى في دائرة او فندق . فالانسان هناك اقرب الى الله في غيره ، فاولى به ان يكون اقرب اذا حضر عند الرسول او الامام او عالم متعبد يذكر الانسان بالله تعالى ، فان القرب والبعد انما هو من جانب الانسان ، والله تعالى اقرب الى كل انسان من نفسه ، قال تعالى: ونحن اقرب اليه من حبل الوريد . ونسب الاشياء إليه تعالى واحدة ، وانما البعد يحصل للانسان من جهة معاصيه وتوجهه الى الدنيا وملاهيها ، فكل موضع يشعر فيه بالقرب ويذكره بالله تعالى يؤمّل فيه استجابة الدعاء ، قال تعالى: «في بيوت اذن الله ان ترفع ويذكر فيها اسمه يسبح له فيها الغدّو والآصال رجال لا تلهيهم تجاره ولا بيع عن ذكر الله ...». في مواضع يحس الانسان بالقرب من الله حتى لو ماكان لها قدسية لكونه تحت السماء ، وعشان جذي امرالله ببعض الصلوات والادعية عشان يطلع الانسان من تحت السقوف الى ما تحت السماء والصحراء ، وبجذي الانسان يحس فيها بقربه من الله ، وبجذي امر في صلاة العيد والاستسقاء ان يصحروا بهما . وهناك حالات للانسان يؤثر فيه إحساس القرب كالبعد عن زخارف الدنيا ، ولذلك امر الحاج بلبس ثوبي الاحرام والتنعل وكشف الرأس.
            كل هالتاثير في الانسان انيخليه يحس بالقرب ، وللا فماكو شيء يؤثر في الله تعالى ، بل الدعاء والصلاة ايضاً للتأثير في الانسان ، فرحمة الله واسعة شاملة ، والصلاة والدعاء وغيرهما من العبادات تحقق الارضية الصالحة لاستقبال انوار الرحمة الالهية .
            فالتوسل والحضور للرسول (ص) والائمّة عليهم السلام ، وكل مايذكر الانسان الله تعالى يؤثر في ذلك .
            وماكو فرق في ذلك بين ميتهم وحيهم ، وذلك لان المفروض ان المراد تأثر الانسان بقدسية المكان وهو حاصل في كلا الموردين ، مع انهم لا يقصرون مقاماً عند الله من الشهداء في سبيله ، وقد قال تعالى : ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتا بل احياء عند ربهم يرزقون . بل حياة النبي (ص) والأئمة عليهم السلام اقوى واعظم ، بل يظهر من بعض النصوص ان الانسان اقوى حياة بعد موته حتى الكفار. ففي الحديث ان رسول الله (ص) وقف على شفير قليب بدر وخاطب الكفار المقتولين بما معناه : قد وجدت ما وعدني ربي حقا فهل وجدتم ما وعد ربكم حقاً ؟ فتعجب اصحابه وقالوا : ان هؤلاء اموات فكيف تخاطبهم يا رسول الله او كما قالوا ، فقال لهم الرسول (ص):
            لستم باسمع منهم ولكنهم لا يقدرون على الجواب.
            وزيادة تعليق فهالموضوع، الحضور عند النبي والولي التوسل باسمائهم وارواحهم وان لم يحضر عندهم ، وذلك بان يدعو الله تعالى ويطلب منه حاجته مع الاستشفاع بذكر الرسول او الامام ، وهذا ايضاً يؤثر في الانسان من جهة انه يرى نفسه تابعاً لهؤلاء مهتديا بهداهم سالكاً سبيلهم محباً لهم ، وليس هذا الحب والولاء والمتابعة الا لانهم اولياء الله واصفياؤه ، وبذلك يوجب القرب من الله تعالى ويدخل في قوله سبحانه: (يا ايها الذين آمنوا اتقوا الله وابتغوا اليه الوسيلة).
            والامام هو من جعله الله تعالى مثلاً للناس يقتدون به ، فانه للطفه بعباده لم يكتف بارسال الشريعة والكتب ، بل جعل للناس من انفسهم مثُلا يستنون بسنتهم ويحتذون بسيرتهم قال تعالى: «وجعلناهم ائمة يهدون بامرنا» ، ويوم القيامة يحاسب اعمال الناس بالقياس الى ائمتهم قال تعالى: «
            يوم ندعو كل اناس بإمامهم فمن اوتي كتابه بيمينه» .
            وعشان جذيماكو داعي للاستغراب ان يكون في ذكر الامام والتوسل به تقرب الى الله تعالى ، فهو كما يذكّر الانسان بربه عملا وقولاً وشمائلاً ، كذلك يذكّره بربه اذا تذكره وتذكر افعاله وتعبده لله تعالى.
            الوجه الثاني: ان يطلب من النبي او الولي ان يدعو الله تعالى ليقضي حاجته. وهذا بعد ماإنقال في الآية السابقة حيث قال تعالى: «واستغفر لهم الرسول...» بل وماكو شك ولا خلاف في جوازه وتاثيره حتى بالنسبة لغير النبي والامام من عامة المؤمنين ، وفي بعد احاديث وايدة في كتب العامة والخاصة.
            ومما يلفت النظر في هذا الامر ان الله تعالى خلق ملائكة يدعونه تعالى ويستغفرون للمؤمنين قال سبحانه: «الذين يحملون العرش ومن حوله يسبحون بحمد ربهم ويؤمنون به ويستغفرون للذين آمنوا ربنا وسعت كل شيء رحمة وعلماً فاغفر للذين تابوا واتبعوا سبيلك وقهم عذاب الجحيم...» وغير ذلك من الايات والروايات.
            الوجه الثالث: ان يطلب الحاجة من نفس النبي او الامام ، وهذا هو الذي يقال انه شرك بالله العظيم . ولا شك انه لو اعتقد الانسان ان النبي او الامام او اي احد او شيء في العالم يستقل في التأثير ، فيؤثر شيئاً من دون ان يأذن الله تعالى فهو نحو من الشرك وان كان خفياً . والموحد يعتقد بان الله هو المؤثر في العالم ، وان كل شيء يحدث فانما هو باذنه تعالى ، الا ان هذا لا يختلف بالنسبه الي العلل والاسباب الغيبية والعلل والاسباب الطبيعية ، فلو اعتقد احد ان الطبيب يستقل في المعالجة والشفاء فقد اشرك ، بل الشفاء من الله تعالى ، بل الصحيح ان العمل الطبيعي الذي يقوم به الطبيب او اي من يباشر العلاج او اي عمل آخر فانما هو بإذن الله تعالى ، مع ان مراجعة الطبيب وغيره لا يعد شركاً ولا فسقاً.
            وربما يقال كما في تفسير المنار لمحمد رشيد رضا وغيره بان هناك فرقا بين التوسل بالعلل الطبيعية والتوسل بالعلل الغيبية ، والثاني يعدّ شركاً دون الاول ، ويستدل علي ذلك بان الله تعالى اعتبر المتوسلين بالملائكة وغيرهم مشركين ، والمشركون ما كانوا يعتقدون انهم يؤثرون بالاستقلال ، فليس ذلك الا للاعتقاد بتأثيرهم الغيبي.
            والجواب : ان هذا الفرق تحكم واضح ، اذ لا شك ان الاعتقاد بالتأثير المستقل لغير الله تعالي شرك وان كان طبيعياً . فالصحيح ان المشركين كانوا يعتقدون بنوع من الاستقلال للملائكة وغيرهم من العوامل الغيبية ، كما انه ربما يحصل هذا الاعتقاد لبعض المسلمين بالنسبة لبعض الانبياء أو الائمة او الاولياء ، ولا شك ان هذا نوع من الشرك يجب تطهير القلب منه . ونحن نعتقد ان الله تعالى اذن لبعض عباده الصالحين ان يعملوا اعمالا لا يقدر عليها البشر العادي ، ولكن كل تاثيرهم باذن الله تعالى . ولا فرق بين هذا التأثير الغيبي وتأثير الصدقة مثلاً في دفع البلاء ، فهو ايضاً تأثير غيبي ، فقد جعل الله فيها هذا التأثير ، ولكنه لا يحدث الا باذنه تعالى كسائر العلل والاسباب الطبيعية وغير الطبيعية.
            وقد اخبر الله سبحانه في كتابه العزيز : ان عيسى عليها السلام كان يحيى الموتي ويبرء الاكمه والابرص ، كل ذلك باذنه تعالى . ومن اللطيف ان الاية الكريمة تصرّح بان كل عمله باذنه تعالى حتى ما كان طبيعياً حيث قال: واذ تخلق من الطين كهيئة الطير باذني فتنفخ فيها فتكون طيراً باذني .
            ولا شك ان صنع الطين كهيئة الطير عمل عادي طبيعي ، والنفخ فيه وجعله طيراً حياً عمل غير طبيعي ، وكل ذلك باذنه تعالى . فاذا
            توسل احد بعيسى عليه السلام حال حياته وطلب منه شفاء مريضه لم يكن ذلك شركاً بالله سبحانه كما هو واضح .
            واذا كان كذلك فسيّد الانبياء والمرسلين وعترته الطاهرين اولى بذلك . ولا فرق بين حيهم وميتهم كما مر ذكره.
            فيصح التوسل اذا صح الاعتقاد بان الله تعالى فوّض اليهم بعض الامر ، وهذا ما نعتقده للروايات القطعية المتواتره والتجربة .

            وقال صلّى الله عليه وآله وسلم: مثل اهل بيتي كسفينة نوح من ركبها نجى ومن تخلف عنها غرق وهوى ، ونحو ذلك من الروايات المتواترة معنىً.


            ممنونتلكم مره ثانيه

            تعليق

            • نورالإيمان
              عضو فعال
              • Jul 2005
              • 101

              #7
              الرد: عندي سوال بسيط (للشيعه)

              بسم الله الرحمن الرحيم

              اللهم صلي على محمد وآل محمد

              ضيف وزيد هالأحاديث وردوا عليها

              العلل والسؤالات- أحمد بن حنبل ج 2 ص 492 :
              يقول
              عبد الله بن احمد بن حنبل سالت ابي:
              عن الرجل يمس منبر النبي صلى الله عليه وسلم ويتبرك بمسه ويقبله ويفعل بالقبر مثل ذلك أو نحو هذا يريد بذلك التقرب إلى الله عزوجل فقال لا بأس بذلك

              التوسل للالباني ص 25:
              فأجاز الإمام أحمد التوسل بالرسول وحده فقط، وأجاز غيره كالإمام الشوكاني التوسل به وبغيره من الأنبياء والصالحين



              إشرايكم ؟

              ممنونتلكم

              تعليق

              • قاهر معروف
                عضو
                • Jul 2005
                • 42

                #8
                الرد: عندي سوال بسيط (للشيعه)

                الاخت نور الايمان وضعت الكثير و اذا تريدون اكثر عندي اخلي الكتاب بنفسه و فيه الي تبيه

                تعليق

                • ابوحذيفة
                  عضو متميز

                  • Jan 2004
                  • 1712

                  #9
                  الرد: عندي سوال بسيط (للشيعه)

                  الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رخمة للعالمين رسولنا محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم وعلى اصحابه اغر الميامين الكرام البرارة رضي الله عنهم وارضاهم وبعد.

                  يبدوا ان الرافضة لا يفرقون بين التوسل والتبرك وهذه مشكلة اهل البدع والضلالة.


                  1 - التـــوسُّــــل :-
                  هو التقرب إلى الله تعالى ودعاؤه سبحانه بشيئ من الوسائل المشروعة .
                  2- الـتـبـرُّك :-
                  هو طلب البركة : من الزيادة في الخير والأجر وكل ما يحتاجه العبد في دينه ودنياه ، من ذات مباركة أو زمان مبارك أو مكان مبارك أو كلام مبارك أو مطعوم مبارك بالطُرق والشروط الشرعية المباحة .
                  ثانياً :- أقسام التوسل :-
                  التوسل :- قسمان
                  ــ توسل صحيح مشروع
                  ــ توسل غير صحيح ( ممنوع ) لم يأت به الشرع
                  أ - التوسل المشروع :-
                  هو التوسل إلى الله تعالى بالوسيلة الصحيحة المشروعة التي تكون سبباً في قبول الدعاء والوصول للمطلوب . وهو عدة أنواع :-
                  1- التوسل إلى الله تعالى باسم من أسمائه أو صفة من صفاته كأن يدعو ربه بأي أسم أو أي صفة له سبحانه ، مثل أن يقول :- يارحيم أرمحني - يا لله اغفرلي .......
                  ويدخل في هذا النوع :- أن يتوسل الإنسان إلى ربه بذكر حاله فيذكر فقره وضعفه وغير ذلك ، ومثال ذلك قول موسى عليه السلام ( رب إني لما أنزلت إليّ من خير فقير ) وقول زكريا عليه السلام ( رب إني وهن العظم مني .....) .
                  2- التوسل إلى الله تعالى بعمل صالح قام به الداعي نفسه . كأن يدعو الإنسان ربه فيقول ( اللهم بإيماني بك ومحبتي لك ) أو ( اللهم يإيماني برسولك ومحبتي له ....) أو يقول ( اللهم ببري بوالديّ أن تغفر لي .....) او ( بعفتي عن الزنا أن ترحمني ) أو ( بصلاتي أو بصدقتي ....) أو بأي عمل صالح قام به الداعي ابتغاء مرضات الله . فهذا جائز ومشروع ، كما في قصة الثلاثة الذين انطبق عليهم الغار ، فدعوا بصالح أعمالهم .
                  3- التوسل إلى الله تعالى بدعاء رجل صالح :- كأن يطلب الإنسان من رجل - يظن فيه الصلاح والتقوى والفضل - أن يدعو له ، وقد كان الصحابة الكرام رضي الله عنهم يطلبون من الرسول صلى الله عليه وسلم أن يدعو لهم وهذا كثير في السُّـنَة النبوية .

                  ب - التوسل الممنوع :-
                  وما سوى هذه الأنواع من التوسل فهو ممنوع شرعاً ولا يجوز ، فلا يجوز التوسل بالأنبياء والصالحين ؛ لا بجاههم ولا بذواتهم ولا بحقهم ، ولا يجوز التوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم ولا بآثاره ، ولا بأحد من الخلق ولا بآثارهم ..
                  ثالثاً :- التبرّك
                  أ - بيان وتعريف
                  - البركة هي كثرة الخير ودوامه
                  - والبركة في حق الله تعالى : هي تعظيم وتمجيد وتعالي ، وإن البركات كلها تجيء من عنده سبحانه ؛ إذ أن الخير كله بيده سبحانه ، وكل الخير منه جل وعلا ، وهي تشمل كثرة خيره وإحسانه ورزقه ، وتشمل رحمته بالخلق .
                  - وهناك بركة يجعلها الله تعالى في المخلوقات والموجودات ، وهناك بركة تضاف إليه سبحانه إضافة الرحمة والعزة ، والفعل منها " تبارك " ؛ ولهذا لا يقال ( تبارك ) لغير الله تعالى ، ولا تصلح إلا له سبحانه ؛ فهي تحمل معنى التقديس والعلو والتسبيح والثناء الحسن بكل معانيه .
                  - ويجب أن تعلم أيها المسلم : أن البركة كلها من الله تعالى ، ولا تُطلب إلا منه سبحانه ؛ فهو واهبها ، فطلبها من غيره سبحانه شرك ، كطلب الرزق أو جلب النفع ودفع الضر من غيره سبحانه ....
                  - والبركة من الخير ، والخير كله من الله تعالى ، فيدخل في ذلك كل ما أنعم الله تعالى به على الإنسان من الخيرات الدنيوية والأخروية ، ويدخل في ذلك - أيضاً - دعاء الله تعالى وطلب الحوائج منه سبحانه .
                  - واعلم :- أن الاشياء التي يُتبرك بها من الأعيان والأقوال والأفعال والأزمان والأمكنة ؛ التي ورد بها الشرع إنما هي سبب للبركة واليست واهبة لها ؛ كما أن الدواء سبب للشفاء وليس واهباً له بل الذي يشفي هو الله تعالى .
                  فالبركة من الله تعالى ، وما ذكره الشرع أن فيه بركة فيُستعمل استعمال السبب الذي قد يتخلف تأثيره ولا يحصل مقصوده ؛ وإنما تُضاف البركة إليه من باب إضافة الشيء إلى سببه .
                  - إن التماس البركة من شيء من الأشياء أمر شرعي والذي يدل على حصول البركة من شي ( ما ) أو ( فيه ) هو الدليل الشرعي فقط وليس العقل أو التجربة .
                  - إن أسباب البركة في بعض المطعمات أو الأزمنة والأمكنة ليس من الأسباب المعهودة المعروفة عند الناس ؛ بل أسبابها خافية عنهم .


                  - أنواع التبرك :-

                  التبرك قسمان :-

                  1- تبرك مشورع

                  2- تبرك ممنوع

                  1- التبرك المشروع

                  التبرك المشروع :-
                  هو التبرك الذي دلّت الأدلة الشرعية على جواز التبرك به . وهو عدة أنواع ك-
                  1- التبرك بذات النبي صلى الله عليه وسلم وبآثاره ( ليس التوسل ) فذات النبي صلى الله عليه وسلم ذات مباركة فيها بركة خاصة به صلى الله عليه وسلم فقد كان الصحابة الكرام رضي الله علنهم يتبركون بشعره صلى الله عليه وسلم وبوضوئه وببصاقه وبعرقه وبملابسه وبما كان يستعمله من الاواني ..... ورُغم أن هذا الفعل جائز فقد كان صلى الله عليه وسلم يحاول أبعاد الناس - بأسلوب حيكم - عن هذا التبرك ويصرفهم عنه ، ويُرشدهم إلى أعمال صالحة خير لهم من ذلك .
                  عن عبدالرحمن بن أبي قراد رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم ( توضأ يوماً ، فجعل أصحابه يتمسحون بوضوئه ، فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم : ما يحملكم على هذا ، قالوا حب الله ورسوله ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم :- من سره أن يحب الله ورسوله ، أو يحبه الله ورسوله ، فليصدق حديثه إذا حدّث ، وليؤد أمانته إذا اُؤتمن ، وليحسن جوار من جاور ) **
                  وحكم هذا التبرك بذات النبي صلى الله عليه وسلم وبآثاره جائز ، وهو حكم خاص به صلى الله عليه وسلم دون سواه .
                  أقول : وفي هذا الزمان قد انتهى هذا النوع من التبرك لأن النبي صلى الله عليه وسلم قد مات ، فلا ذات له موجود بيننا ، وأما آثاره صلى الله عليه وسلم فإنه لا يوجد منها شيء يُقطع بصحته على وجه اليقين ، وليس من الممكن - مطلقاً - إثبات وجود شيء منها ، وعلى هذا ، فإن ذلك النوع من التبرك قد انتهى ، ويُصبح أمراً نظرياً فقط .
                  2- التبرك المشروع ببعض الأقوال والأفعال :-
                  هناك بعض الأقوال والأفعال إذا جاء بها المسلم مبتغياً بها الخير والبركة من الله تعالى بسببها ؛ متبعاً في ذلك سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فإنه يحصل له من الخير والبركة بقدر نيته واجتهاده .
                  ومن تلك الاقوال :-
                  قراءة القرآن الكريم ، وذِكْر الله تعالى ، والدعاء ، والتسبيح .......
                  ومن الأفعال :-
                  الاجتماع على ذكر الله تعالى في حلقات العلم والدروس وقراءة القرآن وذكر الله تعالى ، وكذلك الجهاد في سبيل الله ، والاجتماع على الطعام ، والأكل من جوانب القصعة ، ولعق الأصابع . وبالجملة : كل قول أو فعل أمر به الخالق عزوجل أو أمر به رسوله صلى الله عليه وسلم فقام العبد بأدائه إيماناً بالله وامتثالاً له سبحانه ، وتصديقاً ومتابعةً للنبي صلى الله عليه وسلم فإنه يحصل على بركة عظيمة في الدنيا ولآخرة وهذا يشمل كافة أعمال الإسلام وأقواله .

                  3- التبرك المشروع ببعض الأمكنة

                  توجد أمكنة معينة جعل الله فيها بركة عظيمة ؛ فمن التمس فيها البركة نالها بإذن الله تعالى بشرط أن يتحقق في عملة الإخلاص لله تعالى والمتابعة للنبي صلى الله عليه وسلم .
                  ومن هذه الأمكنة :-
                  أ - المساجد :- ويكون التبرك بها بالصلاة فيها والاعتكاف وانتظار الصلوات ، وصلاة الجماعة ، وحضور مجالس الذكر والعلم وقراءة القرآن فيها ......
                  ولا يكون التبرك بالتمسح بها بجدرانها أو ترابها أو غير ذلك مما ليس هو بمشورع ؛ فحينئذ يكون ذلك التبرك بدعة .
                  وهناك مساجد لها ميزات خاصة وبركة أكثر مثل :- المسجد الحرام ومسجد النبي صلى الله عليه وسلم والمسجد الأقصى ومسجد قباء وذلك للفضائل التي وردت لكل منها خاصة ......
                  ب - ومن الأماكن المباركة التي ورد ذكر بركتها :- مكة المكرمة والمدينة المنوره ، والقدس ، والشام . ويكون التبرك بهذه الأمكنة : بالسكن فيها ، والتماس كثرة خيرها من الله تعالى ، أما غير ذلك من التبرك بترابها وأشجارها أو التمسح بشيء فيها فهو ممنوع شرعاً ، لأنه مسلك - في التبرك - لم يسكله النبي صلى الله عليه وسلم ولا اصحابه .
                  ج- كما أن في المشاعر المقدسة : كعرفة ومنى ومزدلفة بركة خاصة في مغفرة الذنوب والعتق من النار ، وحصول الأجر العظيم ؛ بسبب تعظيم شعائر الله تعالى ، والاقتداء برسوله الكريم صلى الله عليه وسلم وهذه البركة في تلك الأماكن تكون في أوقاتها المشروعة في الحج فقط - ليس غير - وبالطرق الشرعية المباحة كالدعاء والصلاة والذكر .
                  4- التبرك المشروع في بالأزمنة
                  هناك أزمنة مباركة خصها الله تعالى بزيادة فضل وبركة مثل :- شهر رمضان ، وليلة القدر ، ويوم الجمعة ، ويومي الأثنين والخميس ، والأشهر الحُرُم ، وعشرٍ من ذي الحجة ، ويوم عرفة ويوم عاشوراء ، والثلث الاخير من الليل ، وساعة الإجابة في يوم الجمعة .
                  ويكون التبرك بهذه الأزمنة بالطرق المشروعة مثل الدعاء والصلاة والصوم والصدقة ، أما ما يتعدى ذلك من البدع فليس من الدين في شيء .

                  2- التبرك الممنوع شرعاً
                  هو التبرك الذي يخالف ما شرعه الله تعالى ، أو يكون بطرق بدعية لما يجوز التبرك به ، وهو عدة أنواع ك :-
                  1- التبرك بالأمكنة والجمادات :-
                  كالتبرك بالأحجار والأشجار والأصنام ، أو بالأسلحة أو الملابس ، أو الآثار الحجرية ، أو آثار الأشخاص ، أو التبرك بالشمس والقمر والآيات الكونية ... أو التبرك بالقبور والأضرحة أو مكان مولد النبي صلى الله عليه وسلم أو الذهاب للمقابر والدعاء عندها أو الأماكن التي مر بها ، أو غار حراء ، أو جبل ثور أو موضع بيعة العقبة أو مكان موقعة بدر أو الغزوات الأخرى أو مكان بيعة شجرة الرضوان ...... أو غير ذلك مما لم ترد به النصوص الصحيحة فكل ذلك بدعة لا تجوز .
                  2- التبرك بالأمكنة المباح التبرك بها بطريقة مخالفة للشرع :-
                  وذلك كالتمسح بالمساجد بجدرانها أو نوافذها أو أبوابها أو محاريبها ، أو التبرك بأشجار وأحجار المشاعر المقدسه ؛ إلا ما كان من المناسك الشرعية كالطواف بالكعبة وتقبيل الحجر الأسود والصلاة في الروضه والصلاة في مسجد ( الخيف ) بمنى فإنه يجوز ، أما غير ذلك مما ذكر فهو لا يجوز .
                  3- التبرك بالأزمنة :-
                  لا يجوز التبرك بالأزمنة إلا بالأزمنة التي وردت فيها البركة زيادة عن غيرها وبالطرق المشروعة ( كما سبق ذكره في التبرك المشروع بالأزمنة )
                  وعلى ذلك فلا يجوز عمل الاحتفالات ولا الموالد ، ولا يجوز الاحتفال باليلة المولد النبوي ، ولا ليلة الإسراء والمعراج ، أو ليلة النصف من شعبان ، أو يوم الهجرة أو أيام المعارك الإسلامية أو غير ذلك من الأعياد والمناسبات التي لم يرد فيها نص صحيح ، ولا يجوز - أيضا - تخصيص أيام بالصوم غير التي وردت فيها النصوص .


                  التبرك بالأزمنة المباح التبرك بها بطريقة مخالفة للشرع :
                  قد تقدم معنا ( جواز التبرك ببعض الأزمنة ) التي فُضِّلت على غيرها كيوم الجمعة ويوم عرفة وغير ذلك مما سبقث ذكره وقد عرفنا أن التبرك بها يكون بالطرق المشروعة التي ذكرناها ؛ ولكن إن تبرك الشخص بتلك الأزمنة المباح التبرك بها بطريقة مخالفة فإن ذلك بدعة لا تجوز مثل : تخصيص يوم الجمعة بالصوم ، أو أحداث ما لم يرد في الشرع في تلك الأزمنة .

                  5- التبرك بالصالحين وآثارهم :-
                  لا يجوز التبرك بذوات الصالحين ولا بآثارهم - وإنما يُستثنى من ذلك - فقط - الأنبياء ، وخاصة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وكان ذلك الحكم خاص به صلى الله عليه وسلم ولا يُقاس عليه أحد ، والدليل على أنه لا يُقاس عليه أحد : فعل الصحابة الكرام - رضي الله عنهم - فلم يثبت عن أحد منهم أنه تبرك بعرق أو وضوء صحابي آخر أو بشيء من آثاره .
                  وحيث أن ذات النبي صلى الله عليه وسلم وذوات الأنبياء جميعاً غير موجودة الآن ! وكذلك لم يعد شيء من آثار النبي صلى الله عليه وسلم ولا آثار الأنبياء الآخرين يُقطع بوجوده على وجه اليقين ؛ فإن هذا الحكم في التبرك قد انتهى ويتضح أن التبرك بذوات الصالحين أو بآثارهم : لا يجوز لعدم وُرود الدليل الشرعي على ذلك ؛ وإجماع الصحابة الكرام على تركه ، إضافة إلى سد ذرائع الغلو والشرك ، وللمحافظة على عقيدة المتبرك بحيث لا يتعلق قلبه إلا بالله تعالى واللحفاظ على الشخص المتبرك به كي لا يخالط الغرور والعُجب و الكبر .



                  رابعاً : أخطاء شائعة ملحقة بالتوسل والتبرك
                  1- يُخطىء بعض الناس عندما يتوسلون ويدعون بجاه النبي صلى الله عليه وسلم ومنزلته عند الله تعالى ، كأن يقول مثلاً ( اللهم إني اسألك بجاه نبيك محمد كذا وكذا .....) فهذا محرم عظيم ؛ لأن جاه النبي صلى الله عليه وسلم ليس له أثر في حصول المطلوب ، وجاهه صلى الله عليه وسلم خاص به وحده ولا ننتفع به ، وإنما ننتفع بالإيمان به صلى الله عليه وسلم ومحبته واتباعه ؛ ولذلك يجوز للمسلم أن يدعو ويقول : ( اللهم بإيماني برسولك ومحبتي له ..... ان ترزقني أو توفقني .... وهكذا .... ) .
                  2- يُخطىء بعض الناس عندما يتوسلون ويدعون بجاه الأولياء والصالحين ؛ لأن هذا الفعل محرم كبير وشرك بالله تعالى وإنما الذي يجوز هو أن تطلب من أحد الأولياء أو الصالحين أن يدعو لك ، كما كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يفعله حيث كان يطلب من العباس بن عبدالملطلب رضي الله عنه عند أن يدعو الله تعالى لهم أن يُغيثهم بالمطر .
                  3- ومن الأخطاء العظيمة التي يقع فيها بعض الناس : التوسل بالأموات سواء كانوا من الأنبياء أو الصالحين أن من عامة الناس وهذا الفعل من الشرك العظيم ؛ وإن اعتقد الداعي أن ذلك المدعو ينفع أو يضر فإن ذلك نوع من الشرك الاكبر المخرج من الملة . 4- ومن الأخطاء العظيمة - أيضاً - التبرك بالقبور سواء كانت قبور انبياء أو صالحين أو غيرهم ، وهذه بدعة شركية عظيمة لا تجوز ولا تليق بالمسلم .
                  5- ومن الأخطاء في التوسل أن يدعو الإنسان ببعض العبارات التي لا تجوز ؛ بل هي طلب للدعاء من غير الله ، مثل قول القائل ( يا جبريل أجبرني ، يا محمد أشفق علي أو انقذني أو فرّج كربي ، يا بدوي أغثني ، أو يا حسين أو يا علي أو يا سيد فلان ...) فكل هذا وأمثاله من الشرك الأكبر الذي يُخرج من الملة ؛ لأنه صرف لنوع من أنواع العبادة لغير الله تعالى ** .

                  وهذه مستفادة من كتاب الشيخ علي العلياني التبرك والمشروع والتبرك الممنوع.

                  الحمد لله على الاسلام والسنة.

                  تعليق

                  • قاهر معروف
                    عضو
                    • Jul 2005
                    • 42

                    #10
                    الرد: عندي سوال بسيط (للشيعه)

                    و شهد شاهد من اهلها

                    من اشوي مصرين على انه شرك و كفر و الحين حلال

                    لانه يدري انه الصحابة الاطاهر منهم كانوا يتوسلون و هناك ادلة اذا يا ابو حذيفة ماذا تقول في هذا التوسل
                    هل هو توسل لو تبرك مشروع او غير مشروع




                    المصدر : الأصول التي بنى عليها الغلاة مذهبهم في التبديع


                    ابن عمر كان يتبرك بآثار النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولم يبدّع من السلف




                    نفس المصدر

                    التبرك بتفاحة مست كف صحابي !!




                    هناك المزيد انتضرنا

                    تعليق

                    • ابوفيصل
                      عضو بارز
                      • Apr 2005
                      • 1881

                      #11
                      الرد: عندي سوال بسيط (للشيعه)

                      السلام عليكم
                      نور الايمان
                      لا حول ولا قوه الا بالله
                      خليني معاك للاخر
                      ماقلتيي لي ليش ما تتوسلون بالنبي صلى الله عليه وسلم خير واكرم وافضل من على والحسين رضي الله عنهم
                      ام علي خير من النبي المرسل
                      وان قلتي النبي خير
                      لماذا اهل مذهبك
                      ينسونه ويذكورون حفيده الحسن والحسين
                      اليس عجيب ماتفعلون
                      كيف فات اهل مذهبك
                      امر النبي المرسل
                      وتذكرو ابن عمه وابنأه
                      الا تبحثون عن الحق والافضل
                      ام هو دين اجدادكم
                      وجدتموهم يفعلون وفعلتم مثلهم
                      دون اي تفكير
                      الحق احق ان يتبع
                      تحياتي واحترامي للجميع

                      تعليق

                      • قاهر معروف
                        عضو
                        • Jul 2005
                        • 42

                        #12
                        الرد: عندي سوال بسيط (للشيعه)

                        ممكن ادخل اخي العزيز قليلا معاكم

                        من قال نحن لا نتوسل بالنبي صلى الله عليه و اله .

                        نعم نحن نتوسل بنالبي صلى الله عليه و اله و الائمة عليهم السلام و بالصالحين , نتوسل بهم الى الله سبحانه و تعالى

                        و انا عن نفسي اذا حصل شئ يضايقني او اردت قضاء حاجة , اتوسل بهم الى الله سبحانه و تعالى
                        فهم عدتي في يوم فاقتي و حاجتي الى الله , فشفعوا لي عند الله , وستنقدوني من ذنوبي عند الله

                        و انا اقول لك اخي العزيز اذا اصابك اي شئ فتوسل بالله بهم , او ااذا ردت قضاء حاجة لك او لاخيك فتوسل بهم الى الله سبحانه و تعالى , وسترى ان شاء الله الاجابة و ستعرف انه لا يخيب من يتوسل بهم الى الله سبحانه و تعالى بنية صادقة و نصوحة

                        و ااذا تريد ساضع لك واثق من ان بعض الصحابة الاخيار رضوان الله عليهم يتوسلون بالنبي صلى الله عليه و اله و يتبروكون به



                        تعليق

                        • ابوفيصل
                          عضو بارز
                          • Apr 2005
                          • 1881

                          #13
                          الرد: عندي سوال بسيط (للشيعه)

                          قاهر معروف
                          شعاركم المعروف
                          ياعلى يا حسن يا حسين
                          اليس شعاركم ام انك تنكر ذالك
                          ومكتوب في رايات ترفعونها!!
                          اين يامحمد
                          لم نرا شعار بهذا
                          واستغفر الله العضيم
                          والحمد لله على الاسلام واتباع السنه
                          بعدين اين عقلك من موضوع السرداب
                          هل انت صحيح مصدق ان هناك
                          انسان عايش بسرداب
                          وتدعو الله ان يعجل فرجه
                          لحد الحين وهو موجود
                          مابعد مات كل السنين هذي
                          وهو بسردابه وش قاعد يسوي
                          !!!!!
                          عجيب اين العقل
                          تحياتي واحترامي للجميع

                          تعليق

                          • ابوحذيفة
                            عضو متميز

                            • Jan 2004
                            • 1712

                            #14
                            الرد: عندي سوال بسيط (للشيعه)

                            الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين رسولنا محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم وعلى اصحابه الغر الميامين الكرام البرارة رضي الله عنهم وارضاهم وبعد

                            اولا نقول
                            {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ وَابْتَغُواْ إِلَيهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُواْ فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ }المائدة35
                            تفسير الجلالين
                            5 - (يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله) خافوا عقابه بأن تطيعوه (وابتغوا) اطلبوا (إليه الوسيلة) ما يقربكم إليه من طاعته (وجاهدوا في سبيله) لإعلاء دينه (لعلكم تفلحون) تفوزون


                            التفسير الميسر

                            يا أيها الذين صدَّقوا الله ورسوله وعملوا بشرعه, خافوا الله, وتَقَرَّبوا إليه بطاعته والعمل بما يرضيه, وجاهدوا في سبيله; كي تفوزوا بجناته

                            هذا هو معنى الآية وليس دعاء المقبورين كما يدعي الرافضة.

                            وننقل كلام احد مفسير الرافضة على هذه الآية
                            قال الرافضي محمد الشيرازي((السبب الذي يقربكم اليه سبحانه من فعل الخيرات والأعمال الصالحة، وقال بعضهم ما تتوسلون به الى ثوابه من الطاعات.

                            انظر تفسير شبر 1/112. وتفسير الوجيز 1/387.

                            وانظر الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يوصي ابن عباس رضي الله عنهم
                            وقد علم النبي صلى الله عليه وسلم عبدالله بن العباس وهو غلام أصول التوحيد ، وقال له "ياغلام ألا أعلمك كلمات ينفعك الله بهن"؟ فقلت: بلى، فقال: " احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده أمامك، تعرف الى الله في الرخاء يعرفك في الشدة، اذا سألت فاسأل الله، "واذا استعنت فاستعن بالله". بحار الانوار 79/138، مستدرك الوسائل 2/426.

                            قال تعالى {إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ عِبَادٌ أَمْثَالُكُمْ فَادْعُوهُمْ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ }الأعراف194

                            وقال تعالى {وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ لاَ يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ }النحل20

                            وقال تعالى {وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَـكِن ظَلَمُواْ أَنفُسَهُمْ فَمَا أَغْنَتْ عَنْهُمْ آلِهَتُهُمُ الَّتِي يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ مِن شَيْءٍ لِّمَّا جَاء أَمْرُ رَبِّكَ وَمَا زَادُوهُمْ غَيْرَ تَتْبِيبٍ }هود101

                            ولعل هناك من يقول بأن الآية تتكلم عن آلهة الكفار أي: الاصنام، فما تعلقها بالأولياء الصالحين؟ فأجاب أبو جعفر محمد الطوسي بقوله: لأنهم كانوا يسمونها آلهة، ويطلبون الحوائج منها كما يطلب الموحدون من الله، ومعنى من دون الله: مَن منزلته أدنى مِن منزلة عبادة الله، لأنه من الأدون وهو الأقرب الى جهة السفل. تفسير التبيان 6/61، وانظر تفسير الميزان11/3.

                            وقال تعالى {قُلْ إِنِّي لَن يُجِيرَنِي مِنَ اللَّهِ أَحَدٌ وَلَنْ أَجِدَ مِن دُونِهِ مُلْتَحَداً }الجن22

                            قال محمد جواد مغنية: وهذه الآية من عشرات الآيات التي تدل بصراحة ووضوح على أن الاسلام يرفض فكرة الواسطة بين الله وعباده، ويضع الانسان أمام خالقه مباشرة يخاطبه ويناجيه بما يشاء ويتقرب اليه بفعل الخيرات من غير شفيع ولا وسيط تفسير الكاشف 7/441.
                            ولما أنزل الله على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم قوله تعالى (وأنذر عشيرتك الأقربين) صعد النبي صلى الله عليه وسلم على الصفا وجمع عشيرته وقال : يابني عبدالمطلب، يا بني هاشم، يابني عبدمناف يابني قصي، اشتروا انفسكم من الله فأني لا أغني عنكم من الله شيئا، يا عباس عم محمد، يا صفية عمته، يا فاطمة ابنته، ثم نادى كل رجل باسمه وكل امرأة باسمها. ارشاد القلوب 32.
                            وهذا تحذير من النبي صلى الله عليه وسلم لعشيرته وأمته أن يتخذوه بعد مماته إلها يدعونه ويتشفعون به كما يفعل كفار قريش بالصالحين، وكما يفعل النصارى بعيسى ابن مريم.. ولهذا وجه الأئمة عليهم السلام الأمة بأن يتوجهوا بدعائهم الى الله وحده.
                            فعن الحسن بن المغيرة أنه سمع أبا عبدالله يقول ((ان فضل الدعاء بعد الفريضة على الدعاء بعد النافلة كفضل الفريضة على النافلة، قال ثم قال: ادعه ولاتقل: قد فرغ من الأمر، فإن الدعاء هو العبادة، إن الله عز وجل يقول: {وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ }غافر60
                            وقال: {ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ} ووقال إذا أردت أن تدعوا الله فمجده وحمده وسبحه وهلله وأثن عليه وصل على النبي صلى الله عليه وسلم ثم سل تعط. الكافي 3/341.

                            واذا كان الدعاء هو العبادة فلماذا تصرفونه لغير الله يا رافضة، أليس هذا مخالفا لما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وآل بيته الذين تدّعون انكم تتبعونهم وتأخذون دينكم عنهم.
                            فعن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (الدعاء مخ العبادة، وما من مؤمن يدعو الله إلا استجاب له، إما أن يعجل له في الدنيا ، أو يؤجل له في الآخره، وإما أن يكفر عنه من ذنوبه بقدر مادعا مالم يدعو بمأثم). وسائل الشيعه 7/27.
                            وقال النبي صلى الله عليه وسلم (افزعو الى الله في حوائجكم والجئوا اليه في ملماتكم وتضرعوا إليه وادعوه ، فإن الدعاء مخ العبادة). مستدرك الوسائل 5/174.
                            قال النبي صلى الله عليه وسلم( الدعاء مخ العبادة ولايهلك مع الدعاء أحد) البحار 90/300.
                            وقال تعالى {وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ }الزمر65

                            قال محمد الشيرازي : أكد الله سبحانه شأن التوحيد حتى إن كل أحد أشرك حبط عمله لوكان نبيا.. ولقد اوحي إليك يارسول الله وإلى الذين من قبلك من الأنبياء والرسل لئن أشركت بالله ودعوت معه غيره ليحبطن عملك، وحبط العمل بطلانه، بأن لايكون له ثواب أي لم يكن لك أجرا على أعمالك الحسنة ولتكونن حيث أشركت من الخاسرين الذين خسروا أنفسهم وأهليهم، ودنياهم، وآخرتهم. وتوجه الخطاب الى الرسول صلى الله عليه وسلم وسائر الرسل لتنبيه الناس بأن الأمر هكذا حتى بالنسبة إلى أعظم الناس. تفسير تقريب القرآن 24/30

                            فهل بعد هذا يا رافضي تريد ان تدعوا غير الله نعوذ بالله من الخذلان.

                            الحمد لله على الاسلام والسنة.

                            تعليق

                            • ابوياسر
                              عضو متميز

                              • Feb 2005
                              • 2686

                              #15
                              الرد: عندي سوال بسيط (للشيعه)



                              لم تعد المسالة مسألة تبرك أو توسل
                              بل أصبح الأجر يصرف من قبل الأئمة
                              أنضروا إلى تقويم الكساء المعد مقبل (هيئة عبّاد المهدي)

                              القاديانية يابو ضياف
                              سؤال واحد ينسف مذهب الشيعة
                              العصمة في مهب الريح
                              وقفات مع أئمة الروافض

                              تعليق

                              • ابوياسر
                                عضو متميز

                                • Feb 2005
                                • 2686

                                #16
                                الرد: عندي سوال بسيط (للشيعه)

                                وأجرهم على المهدي!!!!!!!!!!!!!!

                                ولا واحد منهم ردّ

                                القاديانية يابو ضياف
                                سؤال واحد ينسف مذهب الشيعة
                                العصمة في مهب الريح
                                وقفات مع أئمة الروافض

                                تعليق

                                مواضيع مرتبطة

                                Collapse

                                جاري العمل...