الرد: أريد جوابا صريحاً من أهل السنة: أبوبكر أم فاطمة(ع)
ههههههههه كتاب نهج البلاغه كتاب ساقط ليس له سند
أضف إلى ذلك أنه مؤلفه شيعي
ابو طلال إن تبين لك الحق فأتبعه
والحكمه ضالة المؤمن أنى وجدها فهو أحق الناس بها
اضيف في الأساس بواسطة الياقوت الحار
بسم الله الرحمن الرحيم..والصلاة والسلام على محمد وعلى آله الطاهرين ..والسائرين على هديهم إلى يوم الدين...
أظنك تدرك أن الأمور لم تكن مستقرة للإمام (عليه السلام) من أول يوم تولىفيه زمام الأمر ( لمدة 5 سنوات من حكمه). وتعرف أن هناك ملفات لقضايا كبرىتهدد البلاد الإسلامية...(الجمل) (النهروان) (صفين)......حتى توفي الإمام(ع) ولم ينتهي بعد من ملف صفين(مع معاوية وعمرو بن العاص).
أنت تسأل سؤالك وكأن الإمام (ع) فارغ من كل هم من هموم الأمة...
فالإمام ع استلم زمام الحكم على أرضية متزلزلة (فتنةٍ كبرى كانت قد حلتبالأمة)..مليئة "بالألغام" التي زرعتها الأيام..(حتى صار الناس ينهالونعليه ليبايعوه ،يريدون من يخرجهم من أزماتهم)
(لاتظن أن الفتن التي ظهرت في زمن الإمام (ع) هي وليدة يوم وليلة ، بل لها جذورها التي تمتد إلى سنوات مضت...).
أظنك تدرك أنه من المنطقي ..بل من المنطقي جداً .. أن القضاياالكبرى التي تمثل خطراً على الإسلام (كالفتن الداخلية والحروب..).. هيالأولى بالإهتمام ..
كان معاوية يطالب بمحاكمة من قتل عثمان .. فطلب منه الإمام(ع) أن يدخلأولاً فيما دخل فيه المسلمون(لتستقر الأمور).. ومن ثم له أن يطالب بمحاكمةقتلة عثمان.
فهل أنت تجيز لنا أن نسألك بمثل ما سألتَه ونقول لك: إذا كان علي(ع) ضدقتلة عثمان ، فلماذا لم يقاتلهم أو يحاكمهم أثناء فترة خلافته ؟(طبعاًأشير هنا إلى أن موقف الإمام(ع) أثناء قتل عثمان كان حيادياً ( لم ينصرهولم يدعو إلى قتله))
لذلك :
فموضوع السيدة فاطمة الزهراء(ع) ومسألة فدك وخمس خيبر .. لم يكن قد جاءأوانه بعد (فلكل حادث حديثه) .. فالإمام (ع) مشغولٌ الآن في ميادين القتال(هناك).
ثم إن مسألة استرجاع حق السيدة(ع).. لن يسترجعه الإمام بالسلطة والقوة كماقد تتصور ، لمجرد أنه أصبح حاكماً(هل تريد أن يقولوا عنه أنه اغتصب حقالمسلمين الذي ورثوه من رسول الله صدقةً ؟!).
لذلك فإن الإمام (ع) لو أن البلاد كلها خضعت له واستتبت الأمور ، وتخلص منكل خارج على سلطانه..لكانت الفرصة قد أتيحت له ، كي يفتح ملف حقالزهراء(ع) . بل كان سيعمد إلى كل حق ضاع بين الناس صغيراً كان أو كبيراً، ليعيده إلى أهله....
استرجاع حق الزهراء(ع) سيحتاج إلى إعادة فتح ملف القضية من جديد لإقامةالحجج والبينات التي تثبت للمسلمين أن الحق إنما كان للزهراء(ع).. ولكنالرياح جرت بعكس اتجاه السفينة..فآل الأمر في النهاية إلى ما آل إليه(إلىملك أموي) .
موقف الإمام(ع) تجاه فدك في خلافته ..هو نفس موقفه في خلافة أبو بكر . ألميأتي هو ، وأم أيمن ليشهدا بأن فدك هبة لفاطمة من أبيها؟ أتراه تغيرتشهادته ، أوتغير ماسمعه ورآه..؟
وأرجو أن لا تسألنا بعد ذلك ،السؤال التالي وتقول: لماذا لم يسترجع الإمام الحسن(ع) حق فاطمة(ع) أيام خلافته ؟!
في النهاية أترككم مع موقف الإمام علي(ع) تجاه قضية فدك .. قالها لعامله عثمان بن حنيف :
قال(عليه السلام): بلى كانت في أيدينا فدك من كل ما أظلته السماءُ، فشحتعليها نفوس قوم، وسخت عنها نفوس آخرين، ونعم الحكم الله. وما أصنع بفدكوغير فدك، والنفس مظانها في غد جدثٌ تنقطع في ظلمته آثارها وتغيب أخبارها،وحفرةٌ لو زيد في فسحتها، وأوسعت يدا حافرها، لأضغطها الحجر والمدر، وسدَّفرجها التراب المتراكم، وإنما هي نفسي أروضها بالتقوى لتأتيَ آمنة يومالخوف الأكبر، وتثبت على جوانب المزلق ( شرح نهج البلاغة، ابن أبي الحديد:16 / 284)
أظنك تدرك أن الأمور لم تكن مستقرة للإمام (عليه السلام) من أول يوم تولىفيه زمام الأمر ( لمدة 5 سنوات من حكمه). وتعرف أن هناك ملفات لقضايا كبرىتهدد البلاد الإسلامية...(الجمل) (النهروان) (صفين)......حتى توفي الإمام(ع) ولم ينتهي بعد من ملف صفين(مع معاوية وعمرو بن العاص).
أنت تسأل سؤالك وكأن الإمام (ع) فارغ من كل هم من هموم الأمة...
فالإمام ع استلم زمام الحكم على أرضية متزلزلة (فتنةٍ كبرى كانت قد حلتبالأمة)..مليئة "بالألغام" التي زرعتها الأيام..(حتى صار الناس ينهالونعليه ليبايعوه ،يريدون من يخرجهم من أزماتهم)
(لاتظن أن الفتن التي ظهرت في زمن الإمام (ع) هي وليدة يوم وليلة ، بل لها جذورها التي تمتد إلى سنوات مضت...).
أظنك تدرك أنه من المنطقي ..بل من المنطقي جداً .. أن القضاياالكبرى التي تمثل خطراً على الإسلام (كالفتن الداخلية والحروب..).. هيالأولى بالإهتمام ..
كان معاوية يطالب بمحاكمة من قتل عثمان .. فطلب منه الإمام(ع) أن يدخلأولاً فيما دخل فيه المسلمون(لتستقر الأمور).. ومن ثم له أن يطالب بمحاكمةقتلة عثمان.
فهل أنت تجيز لنا أن نسألك بمثل ما سألتَه ونقول لك: إذا كان علي(ع) ضدقتلة عثمان ، فلماذا لم يقاتلهم أو يحاكمهم أثناء فترة خلافته ؟(طبعاًأشير هنا إلى أن موقف الإمام(ع) أثناء قتل عثمان كان حيادياً ( لم ينصرهولم يدعو إلى قتله))
لذلك :
فموضوع السيدة فاطمة الزهراء(ع) ومسألة فدك وخمس خيبر .. لم يكن قد جاءأوانه بعد (فلكل حادث حديثه) .. فالإمام (ع) مشغولٌ الآن في ميادين القتال(هناك).
ثم إن مسألة استرجاع حق السيدة(ع).. لن يسترجعه الإمام بالسلطة والقوة كماقد تتصور ، لمجرد أنه أصبح حاكماً(هل تريد أن يقولوا عنه أنه اغتصب حقالمسلمين الذي ورثوه من رسول الله صدقةً ؟!).
لذلك فإن الإمام (ع) لو أن البلاد كلها خضعت له واستتبت الأمور ، وتخلص منكل خارج على سلطانه..لكانت الفرصة قد أتيحت له ، كي يفتح ملف حقالزهراء(ع) . بل كان سيعمد إلى كل حق ضاع بين الناس صغيراً كان أو كبيراً، ليعيده إلى أهله....
استرجاع حق الزهراء(ع) سيحتاج إلى إعادة فتح ملف القضية من جديد لإقامةالحجج والبينات التي تثبت للمسلمين أن الحق إنما كان للزهراء(ع).. ولكنالرياح جرت بعكس اتجاه السفينة..فآل الأمر في النهاية إلى ما آل إليه(إلىملك أموي) .
موقف الإمام(ع) تجاه فدك في خلافته ..هو نفس موقفه في خلافة أبو بكر . ألميأتي هو ، وأم أيمن ليشهدا بأن فدك هبة لفاطمة من أبيها؟ أتراه تغيرتشهادته ، أوتغير ماسمعه ورآه..؟
وأرجو أن لا تسألنا بعد ذلك ،السؤال التالي وتقول: لماذا لم يسترجع الإمام الحسن(ع) حق فاطمة(ع) أيام خلافته ؟!
في النهاية أترككم مع موقف الإمام علي(ع) تجاه قضية فدك .. قالها لعامله عثمان بن حنيف :
قال(عليه السلام): بلى كانت في أيدينا فدك من كل ما أظلته السماءُ، فشحتعليها نفوس قوم، وسخت عنها نفوس آخرين، ونعم الحكم الله. وما أصنع بفدكوغير فدك، والنفس مظانها في غد جدثٌ تنقطع في ظلمته آثارها وتغيب أخبارها،وحفرةٌ لو زيد في فسحتها، وأوسعت يدا حافرها، لأضغطها الحجر والمدر، وسدَّفرجها التراب المتراكم، وإنما هي نفسي أروضها بالتقوى لتأتيَ آمنة يومالخوف الأكبر، وتثبت على جوانب المزلق ( شرح نهج البلاغة، ابن أبي الحديد:16 / 284)
ههههههههه كتاب نهج البلاغه كتاب ساقط ليس له سند
أضف إلى ذلك أنه مؤلفه شيعي
ابو طلال إن تبين لك الحق فأتبعه
والحكمه ضالة المؤمن أنى وجدها فهو أحق الناس بها



تعليق