لقد قام مذهب الشيعة الأمامية (( الاثنى عشرية )) كله على أساس الاعتقاد بعصمة الأئمة الاثنى عشر وبأنهم أي هؤلاء الأثنى عشر إمام يعلمون الغيب ولا يخطئون ولا يسهون , ويتصرفون في ذرات الكون – انتبه فنحن نتكلم عن أئمة الشيعة وليس عن الله !!- وان لهم مقاما لا يبلغه ملك مقرب ولا نبي مرسل كما يقول الخميني .
وإذا أردنا أن نعرف ماذا يعني الشيعة في قولهم بعصمة الأئمة , يجيبنا صاحب البحار ( أغرقه الله فيها ) وهو المجلسي في كتابه بحار الأنوار يقول : (( اعلم أن الأمامية اتفقوا على عصمة الأئمة – عليهم السلام – من الذنوب- صغيرها وكبيرها فلا يقع منهم ذنب أصلا لا عمدا ولا نسيانا ولا لخطأ في التأويل ولا للاسهاء من الله سبحانه )).
والاعتقاد بعصمة الائمة امر مشهور عند الشيعة فلا حاجة لنا بنقل كلام المجلسي ولا ايراد الروايات عن ذلك فهو الامر الذي قام عليه المذهب ولكن لنورد رواية واحدة تكفينا لنعقب بعدها على ذلك المعتقد .
" قال الامام جعفر الصادق : نحن خزان علم الله , نحن تراجمة امر الله , نحن قوم معصومون امر بطاعتنا ونهى عن معصيتنا" .
واذا ما ابطلنا هذا الاعتقاد عندهم فهو يهدم المذهب من اساسه ويخلفه حطاما , لذى ساسهب بعض الشئ , عسى الله ان يوقظ بنا الغافلين .
واقول , لو سلمنا افتراضا وجدلا بان هؤلاء الائمة الاثنى عشر هم معصومون وان امرهم هو امر الله وهم حجة الله على خلقه ... فلنعرض مثالا واحدا لثلاثة معصومين , اختلفوا وذهب كل في رايه في مسالة واحدة , واي مسالة ؟!!
هي تلك التي كانت اساس الاختلاف بيننا , وهي مسالة الامامة و الخلافة التي يدعون الناس بها واليها , فهي امر الله لهم , ان يكونوا حجة على عباده (( كما يزعمون )) ولا يحق لهؤلاء المعصومون التنازل عنها وهم الذين يدعون الناس لنصرتهم , لا سترجاعها ممن اغتصبها منهم , ولا بتاجيلها لما في هذا الامر من ضلال وضياع للعباد , ولا برفضها وهي امر الله لهم و واورد الكليني عن ذلك في الكافي حيث يقول : (( عن ابي بصير قال : قال ابو عبدالله عليه السلام : الاوصياء – يعني الائمة المعصومين – هم ابواب الله عزوجل التي يؤتى منها , ولولاهم ما عرف الله عزوجل وبهم احتج الله تبارك وتعالى على خلقه )) .
اذا ليس لائمة الخيرة من امرهم في ان يرفضوا هذا الامر او يؤخروه , بل وجب عليهم قبوله , لان بهم ينجو الناس من العذاب او يعذبوا !!!
ولكن هل اولئك الائمة معصومين حقا ؟؟
فهذا علي بن ابي طالب رضي الله عنه اول الائمة المعصومين , قد بايع ابابكر الصديق رضي الله عنه على الخلافة مكرها ( كما يتهمونه ) لانه كان ضعيفا ( في نظرهم ) لا يقوى على ان يطالب بحقه الذي اعطاه الله اياه, بل سكت وسكن وبايع وسلم ورضخ , فضيع امر الله وضيع امر العباد الذي هو حجة الله عليهم , فهذا موقف اول الائمة المعصومين , ان سكت عن حقه وبايع مكروها .
وهذا الحسن بن علي رضي الله عنه ثاني الائمة المعصومين , بعد ان تم امر الخلافة والامامة له , راح ليتنازل هو بدوره عنها لمعاوية بن ابي سفيان رضي الله عنه ويجعل الامر كله له , ليحقن به دماء المسلمين , فهو الاخر قد ضيع امر الله وتنازل عنه , اذا ما هو حال العباد الذي هو حجة الله عليهم ؟ ... الجواب عند الشيعة !
وهذا الحسين بن علي رضي الله عنه ثالث الائمة المعصومين , لم يسكت عن حقه كما سكت اول الائمة المعصومين , ولم يسلم الامر كما سلمه الامام المعصوم الثاني , بل خرج ثالث الائمة المعصومين ليقاتل وياخذ حقه بالسيف , فلم يسكت ولم سلم بل قاتل واستشهد في سبيل هذا الامر .
فاين هي العصمة من الخطا او السهو ؟ , ماهو الصواب ؟؟
هل السكوت عن امر الله لهم , ام التنازل عن ما اعطاهم اياه , ام القتال ليعيدوا الحق الى نصابه ؟؟ من منهم كان معصوما من الله ومن منهم كان بشرا فتاول ؟
اذا فانك اما ان تقول بعصمتهم جميعا , وبذلك انت تؤصل عقيدة البداء على الله لاختلاف هؤلاء المعصومين في مسالة واحدة , وتظن ان الله قد بدا له في كل وقت من اوقاتهم امر وهذا كفر (( تعالى الله عن ذلك )) .
واما انك تقول بانه قد اوحي لكل واحد منهم في هذا الامر وحي من الله وان الملائكة تتنزل عليهم لتخبرهم بامر السماء , وهذا كفر ايضا , لان الرسالة قد تمت واكمل الدين قال تعالى على لسان نبيه (( اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا )) , فان كانت الملائكة تتنزل على الائمة , فهي اذا لا تزال تتنزل حتى اليوم , اذ ان هناك امام معصوم لا يزال على قيد الحياة من قرون وهو ( المنتظر ) , وهذا يخبر بعدم اكمال الدين وانه لا يزال به نقص وهذا تكذيب للقران الكريم , وهو كفر ايضا .
واما انك تقول بان هذا المذهب كله باطل , وان هؤلاء الائمة ما هم الا بشر خلقهم الله من طين كما خلق الله ادم عليه السلام والرسل و الانبياء والناس اجمعين , وان ماذهبوا اليه من اختلاف ماهو الا تاويل كل واحد منهم قد يصيب وقد يخطا , وجل من لا يخطا وهو الله لا شريك له في ذلك ابدا ولو كره الكافرون .
فانك اما ان تكفر بالقول (( بعصمتهم )) لانه تاصيل لعقيدة البداء على الله واما ان تكفر بالقول (( ان الوحي يتنزل عليهم )) , واما انك ترمي هذا المذهب المهلك وراء ظهرك وتكفر به وتتوب الى الله وتستغفره .
منقول من منتديات السرداب الأسلامية
وإذا أردنا أن نعرف ماذا يعني الشيعة في قولهم بعصمة الأئمة , يجيبنا صاحب البحار ( أغرقه الله فيها ) وهو المجلسي في كتابه بحار الأنوار يقول : (( اعلم أن الأمامية اتفقوا على عصمة الأئمة – عليهم السلام – من الذنوب- صغيرها وكبيرها فلا يقع منهم ذنب أصلا لا عمدا ولا نسيانا ولا لخطأ في التأويل ولا للاسهاء من الله سبحانه )).
والاعتقاد بعصمة الائمة امر مشهور عند الشيعة فلا حاجة لنا بنقل كلام المجلسي ولا ايراد الروايات عن ذلك فهو الامر الذي قام عليه المذهب ولكن لنورد رواية واحدة تكفينا لنعقب بعدها على ذلك المعتقد .
" قال الامام جعفر الصادق : نحن خزان علم الله , نحن تراجمة امر الله , نحن قوم معصومون امر بطاعتنا ونهى عن معصيتنا" .
واذا ما ابطلنا هذا الاعتقاد عندهم فهو يهدم المذهب من اساسه ويخلفه حطاما , لذى ساسهب بعض الشئ , عسى الله ان يوقظ بنا الغافلين .
واقول , لو سلمنا افتراضا وجدلا بان هؤلاء الائمة الاثنى عشر هم معصومون وان امرهم هو امر الله وهم حجة الله على خلقه ... فلنعرض مثالا واحدا لثلاثة معصومين , اختلفوا وذهب كل في رايه في مسالة واحدة , واي مسالة ؟!!
هي تلك التي كانت اساس الاختلاف بيننا , وهي مسالة الامامة و الخلافة التي يدعون الناس بها واليها , فهي امر الله لهم , ان يكونوا حجة على عباده (( كما يزعمون )) ولا يحق لهؤلاء المعصومون التنازل عنها وهم الذين يدعون الناس لنصرتهم , لا سترجاعها ممن اغتصبها منهم , ولا بتاجيلها لما في هذا الامر من ضلال وضياع للعباد , ولا برفضها وهي امر الله لهم و واورد الكليني عن ذلك في الكافي حيث يقول : (( عن ابي بصير قال : قال ابو عبدالله عليه السلام : الاوصياء – يعني الائمة المعصومين – هم ابواب الله عزوجل التي يؤتى منها , ولولاهم ما عرف الله عزوجل وبهم احتج الله تبارك وتعالى على خلقه )) .
اذا ليس لائمة الخيرة من امرهم في ان يرفضوا هذا الامر او يؤخروه , بل وجب عليهم قبوله , لان بهم ينجو الناس من العذاب او يعذبوا !!!
ولكن هل اولئك الائمة معصومين حقا ؟؟
فهذا علي بن ابي طالب رضي الله عنه اول الائمة المعصومين , قد بايع ابابكر الصديق رضي الله عنه على الخلافة مكرها ( كما يتهمونه ) لانه كان ضعيفا ( في نظرهم ) لا يقوى على ان يطالب بحقه الذي اعطاه الله اياه, بل سكت وسكن وبايع وسلم ورضخ , فضيع امر الله وضيع امر العباد الذي هو حجة الله عليهم , فهذا موقف اول الائمة المعصومين , ان سكت عن حقه وبايع مكروها .
وهذا الحسن بن علي رضي الله عنه ثاني الائمة المعصومين , بعد ان تم امر الخلافة والامامة له , راح ليتنازل هو بدوره عنها لمعاوية بن ابي سفيان رضي الله عنه ويجعل الامر كله له , ليحقن به دماء المسلمين , فهو الاخر قد ضيع امر الله وتنازل عنه , اذا ما هو حال العباد الذي هو حجة الله عليهم ؟ ... الجواب عند الشيعة !
وهذا الحسين بن علي رضي الله عنه ثالث الائمة المعصومين , لم يسكت عن حقه كما سكت اول الائمة المعصومين , ولم يسلم الامر كما سلمه الامام المعصوم الثاني , بل خرج ثالث الائمة المعصومين ليقاتل وياخذ حقه بالسيف , فلم يسكت ولم سلم بل قاتل واستشهد في سبيل هذا الامر .
فاين هي العصمة من الخطا او السهو ؟ , ماهو الصواب ؟؟
هل السكوت عن امر الله لهم , ام التنازل عن ما اعطاهم اياه , ام القتال ليعيدوا الحق الى نصابه ؟؟ من منهم كان معصوما من الله ومن منهم كان بشرا فتاول ؟
اذا فانك اما ان تقول بعصمتهم جميعا , وبذلك انت تؤصل عقيدة البداء على الله لاختلاف هؤلاء المعصومين في مسالة واحدة , وتظن ان الله قد بدا له في كل وقت من اوقاتهم امر وهذا كفر (( تعالى الله عن ذلك )) .
واما انك تقول بانه قد اوحي لكل واحد منهم في هذا الامر وحي من الله وان الملائكة تتنزل عليهم لتخبرهم بامر السماء , وهذا كفر ايضا , لان الرسالة قد تمت واكمل الدين قال تعالى على لسان نبيه (( اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا )) , فان كانت الملائكة تتنزل على الائمة , فهي اذا لا تزال تتنزل حتى اليوم , اذ ان هناك امام معصوم لا يزال على قيد الحياة من قرون وهو ( المنتظر ) , وهذا يخبر بعدم اكمال الدين وانه لا يزال به نقص وهذا تكذيب للقران الكريم , وهو كفر ايضا .
واما انك تقول بان هذا المذهب كله باطل , وان هؤلاء الائمة ما هم الا بشر خلقهم الله من طين كما خلق الله ادم عليه السلام والرسل و الانبياء والناس اجمعين , وان ماذهبوا اليه من اختلاف ماهو الا تاويل كل واحد منهم قد يصيب وقد يخطا , وجل من لا يخطا وهو الله لا شريك له في ذلك ابدا ولو كره الكافرون .
فانك اما ان تكفر بالقول (( بعصمتهم )) لانه تاصيل لعقيدة البداء على الله واما ان تكفر بالقول (( ان الوحي يتنزل عليهم )) , واما انك ترمي هذا المذهب المهلك وراء ظهرك وتكفر به وتتوب الى الله وتستغفره .
منقول من منتديات السرداب الأسلامية



تعليق