بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيد المرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين0
يدعي الروافض أن أئمتهم _المزعومين _ معصومين_ من جميع الأخطاء والعيوب والمثالب البشرية
فهم صادقين مصدوقين مصدقين لاينطقون عن الهوى ولا ينسون ولا يجهلون ولا يغيب عنهم علم الأولين والآخرين بل أنهم يعلمون مافي الأرحام وماكان وما سيكون إلى يوم القيامة
وتخضع لهم ذرات الكون وتسير بأمرهم الملائكة (بل وتستشفع بهم الملائكة عند الله عز وجل )
يعلمون الإسم الأعظم ويرون من خلفهم كما يرون من أمامهم
وهم خزنة العلم ومصدر التشريع الوحيد (بعد وفاة النبي عليه الصلاة والسلام)
وهم الذين أمرنا النبي عليه الصلاة والسلام بالتمسك بهم وإتباعهم وأخذ الدين عنهم بالإضافة إلى كتاب الله عز وجل (الذي يزعمون تعرضه للتحريف)
تحمل بهم أمهاتهم في جنوبهن (وليس في الرحم) ويلدنهم من أفخاذهن (وليس مثل البشر)
خلقوا من قطرات المطر (وليس من ماء دافق يخرج من بين الصلب والترائب) وهم يكبرون في اليوم مالا يكبره البشر في سنة
وهم أشجع الخلق وأقوى الخلق ولهم مكانة لايبلغها نبي مرسل ولا ملك مقرب
وهم القدوة الحسنة التي يجب على جميع البشر الإقتداء بها ومتابعتها فيما تفعل وتقول
وهم أصحاب الأخلاق الفاضلة والأدب الكامل
و.............و............و............ إلخ0
وعلى ضوء كل تلك الصفات الخارقة فسيكون لنا وقفات مع صفات الأئمة وكيف قاموا بتطبيقها في حياتهم _البشرية_ وماهي التشريعات والتوجيهات التي إستفادها البشر منهم وكيف كانت أعمالهم وتصرفاتهم متوافقة مع ماجاء في القرآن الكريم وأحاديث النبي الأمين عليه الصلاة والسلام
وبما أن مزايا وصفات الأئمة المعصومين (المزعومين ) أكثر من أن يحصرها كتاب أو يحيط بها باحث فقد عزمت _مستعينا بالله تعالى_ على أن تكون الوقفات مبسطة وعلى حلقات متفرقة
بحيث نتعرض في كل حلقة ووقفة لصفة معينة وميزة منفردة
(مع التذكير أنني لست من المعصومين وأن الخطأ وارد ومحتمل فيما أكتبه وأفكر فيه )
فمن وجد مني خطأ أو هفوة فليلتمس لي العذر وليوجه لي النصح والتنبيه
أخوكم /جديد 1




تعليق