المبحث الثاني: قسم الصلاة
العلة التي من أجله يكبر على الميت خمس تكبيرات :عن جعفر الصادق قال لأحد أصحابه أتدري كم الصلاة على الميت ؟ قال : لا ، قال : خمس تكبيرات ، قال : أفتدري من أين أخذت ؟ قلت : لا ، قال : أخذت الخمس من الخمس صلوات من كل صلاة تكبيرة .
العلة التي من أجلها يكبر المخالفون على الميت أربع تكبيرات:
سئل جعفر الصادق ؟ لأي علة يكبر على الميت خمس تكبيرات ويكبر مخالفونا بأربع تكبيرات، قال : لأن الدعائم التي بني عليها الإسلام خمس ، الصلاة والزكاة والصوم والحج والولاية لنا أهل البيت ، فجعل الله عز وجل للميت من كل دعامة تكبيرة، وأنكم أقررتم بالخمس كلها ، وأقر مخالفوكم بأربع وأنكروا واحدة ، فمن ذاك يكبرون على موتاهم أربع تكبيرات ، وتكبرون خمسا.
وأقول :
لقد جاؤوا بتفانين وأفكار غريبة في كل شيء ، حتى الموت ، فيرون ألاَّ يغسل الكافر وتوسعوا في مفهوم الكفار ، حتى حكموا بكفر كثير من المسلمين غير الإمامية ، وفي تلقين الميت مع تلقين الشهادتين يضيفون الإقرار بالأئمة ، ومن تعصبهم وضلالهم ، تفضيلهم بقعة بالعراق والدفن فيها ، على غيرها من بقاع الأرض وقد كتب أحد كبار علمائهم وهو الشيخ محمد الحسين آل كاشف الغطاء رسالة بعنوان الأرض والتربة الحسينية جاء فيها " لا يبعد أن تكون تربة العراق على الإجمالي من أطيب بقاع الأرض ، في دماثة طينتها وسعة سهولها ، وكثرة أشجارها ونخيلها وجريان الرافدين عليها" ومن حديث كربلاء والكعبة : لكربلاء ذات علو الرتبة ، وفي هذا تفضيل لأرض العراق لدفن الحسين فيها ، على أرض الحجاز التي وارت جثمان النبي الكريم ، وتفضيل كربلاء على الكعبة المشرفة، كما أنهم فضلوا الحسين على النبي صلى الله عليه وسلم . وبلغ بهم التعصب مداه في مثل هذا الموطن ، إذ إنهم فرقوا بين المسلمين ، بأن جعلوا منهم كفاراً أخطر ممن عداهم ، يحتقرونهم في كل شيء ، حتى في صلاة الجنازة ، بأن جعلوا التكبير عليهم أربعاً ، وأنهم هم المسلمون لا بد وأن يكبروا على موتاهم خمسا ، لكمال إيمانهم بأركان الدين كاملة ، ومنها الركن الأعظم وهو الولاية الذي أنكره الجميع غيرهم والثابت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كبر على الميت أربعاً ، وختم حياته على ذلك إذ قد اختلف الصحابة ذات مرة في عدد التكبيرات، فقال لهم عمر ـ رضي الله عنه ـ انظروا آخر صلاة صلاها رسول الله صلى الله عليه وسلم فخذوا بذلك فوجدوه صلى على امرأة فكبر عليها أربعاً ، فاتفقوا على ذلك، وكأن كل تكبيرة قائمة مقام ركعة من سائر الصلوات إذ ليس في المكتوبات خمس ركعات قط.
العلة التي من أجلها يكره المشي أمام جنازة المخالف:
سئل جعفر الصادق كيف أصنع إذا خرجت مع الجنازة أمشي أمامها أو خلفها أو عن يمينها أو عن شمالها ؟ قال : إن كان مخالفا فلا تمش أمامه فإن ملائكة العذاب يستقبلونه بألوان العذاب.
وأقول :
يقصد بالمخالفين أهل السنة والجماعة الذين يلاحقونهم بالحقد وروح التشفي حتى وهم أموات، ولا نجد هذه الحساسية في نفوسهم نحو اليهود والنصارى ، وإذكاء نار البغض بهذه الدرجة ، يذكرنا بقبس من معجزات الدستور الخالد ، القرآن الكريم في قول الحق سبحانه ﴿ لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا ﴾ [ سورة المائدة : الآية 82 ] . وهم يؤلهون ابن أبي طالب ـ رضي الله عنه ـ وكيف لا وهو قسيم الله في الجنة والنار ومالك ورضوان يأتمران بأمره ، أو بعد هذا من شرك محض صريح ، وذلك قدرنا معهم ، أبعدهم الله تعالى ، يقول الحق جل وعلا : ﴿ وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّماوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ ﴾ [ سورة الزمر الآية : 67 ] .
علل الوضوء والأذان والصلاة :
عن عمر بن أذينة عن جعفر الصادق أنه حضروه فقال: يا عمر ما ترى هذه الناصبة في أذانهم وصلاتهم فقلت : جعلت فداك إنهم يقولون إن أُبَيَّ بن كعب الأنصاري رآه في النوم ، فقال: كذبوا والله ، إن الله أعز من أن يرى في النوم ، قال جعفر : إن الله عرج بنبيه إلى سمائه ، وفي الرابعة سمع دويا كأنه في الصدور واجتمعت الملائكة ففتحت أبواب السماء وخرجت إليه معانقين فقال جبريل حي على الصلاة حي على الصلاة حي على الصلاة حي على الفلاح حلي على الفلاح فقالت الملائكة صوتين مقرونين ، بمحمد تقوم الصلاة، وبعلي الفلاح ، فقال جبريل : قد قامت الصلاة قد قامت الصلاة فقالت الملائكة : هي لشيعته أقاموها إلى يوم القيامة ، ثم اجتمعت الملائكة فقالوا للنبي : أين تركت أخاك وكيف هو ، فقال لهم : أتعرفونه فقالوا نعم نعرفه وشيعته ، وهو نور حول عرش الله ، وإن في البيت المعمور لرقا من نور فيه كتاب من نور فيه اسم محمد وعلي والحسن والحسين والأئمة وشيعتهم لا يزيد فيهم رجل ولا ينقص فيهم رجل ، إنه لميثاقنا الذي أخذ علينا ، وإنه ليُقرأ علينا في كل يوم جمعة إلخ ( 312 : 316 )
وأقول :
الناصبة في عرف الشيعة كل من رضي ببيعة أبي بكر وصاحبيه ، قبل علي رضوان الله عليهم أجمعين ، والناصبة ألعن الكفار على الإطلاق ، لبغضهم للشيعة اللعانين للصحابة الأطهار ، والشيعة يتعبدون بالكذب ، ويسمونه التَّقِِيَّة ، واستشهاد سيد شباب أهل الجنة الحسين رضوان الله عليه يَرْكُلُ تَقِيتهم ، فهم الذين سعوا إليه وعاهدوه ، ثم خذلوه وأسلموه ، ويطلقون على خير أمة أخرجت للناس ، كما سماها الله ووصفها في قرآنه الخالد ( الأمة الملعونة ) وقد ألزموا أنفسهم بقاعدة شرعية ، أصيلة في دينهم تقول : ( الرشد في خلافهم ) أي في خلاف الأمة الملعونة أهل السنة والجماعة ، اختلفوا عن جماعة المسلمين في كل شيء بدءا من القرآن والسنة وأركان الإسلام والإيمان حتى يوم عرفة فهم دوما يسبقون أو يتأخرون يوما عن إجماع الأمة وقد بشر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أمته لا تجتمع على ضلالة. وأن من خرج على الجماعة فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه.
وقد أسمعت إذ ناديت حيا ولكن لا حياة لمن تنادي
لأن الحق سبحانه يقول ﴿وَمَن يُرِدِ اللّهُ فِتْنَتَهُ فَلَن تَمْلِكَ لَهُ مِنَ اللّهِ شَيْئًا أُولَـئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِدِ اللّهُ أَن يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ ﴿41﴾ سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ ﴾ [ سورة المائدة الآيتان 41، 42 ] . وقضية الأذان حسمها مجلس يرؤسه المصطفى صلى الله عليه وسلم وقد رأى أكثر من واحد من الصحابة ، أصوات الأذان يرددها أحد الرجال في المنام ، فاختارها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأمر بتلقينها بلالا وابن أم مكتوم ، وعليها سارت قافلة أمة محمد صلى الله عليه وسلم إلى يوم القيامة ، وشياطين الإنس والجن يتغيظون من كلمات الأذان خمس مرات ، فشياطين الجن يولون ولهم ضراط لتغطية أصوات المؤذنين ، وشياطين الإنس قال لنا الحق جل وعلا في شأنهم ﴿ وَإِذَا نَادَيْتُمْ إِلَى الصَّلاَةِ اتَّخَذُوهَا هُزُوًا وَلَعِبًا ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَعْقِلُونَ ﴾ [ سورة المائدة الآية : 58] . فإلى أي الطائفتين ينتمي هؤلاء الخبثاء المكابرون ، أبعدهم الله تعالى ، وبأي حديث بعده يؤمنون .
العلة التي من أجلها فرض الله الصلاة:
قال هشام بن الحكم سألت جعفر الصادق عن علة الصلاة، فإن فيها مشغلةًً للناس عن حوائجهم ، ومتعبة لهم في أبدانهم قال : فيها علل وذلك أن الناس لو تركوا بغير تنبيه وتذكر للنبي صلى الله عليه وسلم بأكثر من الخبر الأول وبقاء الكتاب في أيديهم فقط ، لكانوا على ما كان عليه الأولون ، فإنهم قد كانوا اتخذوا دينا ووضعوا كتابا ودعوا أناسا إلى ما هم عليه وقاتلوهم على ذلك ، فدرس أمرهم وذهب حيث ذهبوا ، وأراد الله ألا ينسيهم أمر محمد ، ففرض عليهم الصلاة ، يذكرونه في كل يوم خمس مرات ، ينادونه باسمه ، وتعبدوا بالصلاة وذكر الله لكي لا يغفلوا عنه ، وينسوه فيندرس ذكره.
وأقول :
نزه الله ساحة جعفر بن محمد ـ رضي الله عنه ـ عما يقوله الأفاكون ، وإذا كانت العلة في الصلاة لتذكر النبي صلى الله عليه وسلم وآله وصحبه فقد قال له مولاه عز وجل : ﴿ إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي﴾ [ سورة طه الآية : 14 ] .
﴿ وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ﴿56﴾ مَا أُرِيدُ مِنْهُم مِّن رِّزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَن يُطْعِمُونِ ﴿57﴾ إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ ﴾ [ سورة الذاريات الآيات : 56: 58 ] ، وقد فرض الله على رسوله خاصة قيام الليل وصلاتي الضحى والأضحى ، وثبت أنه كان يقوم الليل حتى تتفطر قدماه ليحظى بشرف كمال العبودية والشكر أما أن يمثل المؤمن بين يدي مولاه ليتذكر من دونه ولو كان حبيبه الأول محمد صلى الله عليه وسلم فتلك وايم الله كارثة الشرك الأكبر وقد وصف الله عباده السعداء بقوله سبحانه ﴿ وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا ﴾ [ سورة الفرقان الآية : 64 ] . ، وقد علمنا المصطفى أن من دعاء الاستفتاح للصلاة عقب تكبيرة الإحرام أن يقول المؤمن وهو يوجه قلبه لبارئه : وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض حنيفا وما أنا من المشركين إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا من المسلمين.
﴿ مَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ ﴿74﴾﴾ [ سورة الحج الآية : 74 ] .
وقد ذكرتني عمليات اللئام وشر البلية ما يضحك بقول شاعر عربيد خلال نوبة سكره في شأن خليلته مدعيا الصلاة في محرابها:
أصلي فأبكي في الصلاة لذكرها لي الويل مما يكتب الملكان
حلفت لها ألا أهيم بغيرهـــا وقد وثقَت مني بغيرِ ضمان
علة مد العنق في الركوع:
قال رجل لأمير المؤمنين : يا ابن عم خير خلق الله ما معنى رفع يديك في التكبيرة الأولى ؟ فقال : الله أكبر يعني الواحد الأحد ، قال الرجل : ما معنى مد عنقك في الركوع قال : تأويله آمنت بوحدانيتك ولو ضربت عنقي .
الرخصة في الجمع بين الصلاتين
عن جعفر الصادق قال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الظهر والعصر في مكان واحد من غير علة ولا سبب ، فقال له عمر ، وكان أجرأ القوم عليه ، أحدث في الصلاة شيء ، قال لا ولكن أردت أن أوسع على أمتي ، وعنه قال : ( صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالناس الظهر والعصر حين زالت الشمس ، في جماعة من غير علة ، وصلى بهم المغرب والعشاء ، بعد سقوط الشفق ، من غير علة في جماعة ، وإنما فعل ذلك ليتسع الوقت على أمته ) وذلك لتبرير أن أوقات الصلاة عند الشيعة ثلاثة لا خمسة كأهل السنة والجماعة ، وما ورد من الأحاديث في هذا الشأن يفيد جواز الجمع بين صلاتي النهار وصلاتي الليل إذا خَيف الوقوع في الحرج وليس كما يفعل الشيعة.
العلة التي من أجلها لا تقصير في صلاة المغرب ونوافلها في السفر والحضر
أسند أبو محمد العلوي الدينوري إلى جعفر الصادق قال: قلت له: لم صارت المغرب ثلاث ركعات وأربعا بعدها ليس فيها تقصير في حضر ولا سفر ؟ فقال إن الله عز وجل أنزل على نبيه صلى الله عليه وسلم لكل صلاة ركعتين في الحضر فأضاف إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم لكل صلاة ركعتين في الحضر وقصر فيها في السفر إلا المغرب والغداة فلما صلى المغرب بلغه مولد فاطمة رضي الله عنه فأضاف إليها ركعة شكراً لله فلما أن ولد الحسن أضاف إليها ركعتين شكراً لله فلما أن ولد الحسين أضاف إليها ركعتين شكراً لله فقال للذكر مثل حظ الأنثيين فتركها على حالها في السفر والحضر.
وأقول :
يقول الناصحون على سبيل السخرية من الكذابين الذين يتولى الله فضحهم في الدنيا قبل الآخرة : ( إذا كنت كذوبا فكن ذكورا ) حتى لا يناقض أحدهم حجته ويدفع نفسه للتورط في الجريمة ولا يجتمع الكذب والإيمان في قلب أبداً .
ومن البدهيات المعلومة أن الله عز وجل رزق محمداً صلى الله عليه وسلم وآله وصحبه كل أولاده من أم المؤمنين خديجة رضي الله عنها قبل بعثته الشريفة ، التي كان عمره فيها أربعين عاما وخديجة تزيده بخمسة عشر عاما أي عمرها حينذاك خمس وخمسون ، وقد تجاوزت عمر الحمل والرضاع بزمن وحين البعثة كانت فاطمة صبية تدافع عن أبيها لا سيما يوم رفعت سلا الجزور عن ظهر أبيها وهو ساجد ، وقد طرحه عليه عقبةُ بن أبي معيط والمستهزئون ، ثم دارت عجلة الزمان وجاء عام الحزن بعد أن تجاوز عمره صلى الله عليه وسلم الخمسين حيث ماتت أم المؤمنين الأولى خديجة وعمه أبو طالب فسرى الله عنه ، ووضع عنه وزره الذي أنقض ظهره وشرفه برحلة الإسراء والمعراج وفيها فرضت الصلاة قبيل الهجرة النبوية الشريفة. وتزوج علي بفاطمة في السنة الثانية للهجرة بعد غزوة بدر. فأين ميلاد فاطمة من فرض الصلاة . ثم الخزعبلات التي تنم عن جهل مركب وأكاذيب شاردة الذهن عن الارتباط بالضوابط التاريخية الثابتة لدى أنصاف المثقفين فضلاً عمن قال لنا الله سبحانه وتعالى في شأنهم ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ ﴿119﴾﴾ [ سورة التوبة الآية : 119 ] .
العلة التي من أجلها لا تجوز الصلاة في سواد:
سئل أبو عبد الله جعفر الصادق عن الصلاة في قلنسوة سوداء فقال: لا تصل فيها فإنها لباس أهل النار وعن علي أنه علم أصحابه لا يلبسون السواد فإنه لباس فرعون ودعي جعفر الصادق إلى الخليفة أبي العباس السفاح فدعا بثوب له أحد وجهيه أسود والآخر أبيض ثم قال أما إني ألبسه وأنا أعلم أنه من لباس أهل النار قال الصدوق لبسه للتقية.
علة الإقبال على الصلاة وعلة النهي عن التكفير
عن أبي جعفر قال عليك بالإقبال على صلاتك ولا تعبث فيها بيدك ولا بلحيتك ولا تحدث نفسك ولا تتثاءب ، ولا تكفر فإنما يفعل ذلك المجوس ، ولا تقولن إذا فرغت من قراءتك آمين فإن شئت قلت الحمد لله رب العالمين .
وأقول :
من أثمن الهدايا لهذه الأمة في درر قرآنها الخالد السبع المثاني أم الكتاب وقد توج الله خاتمتها بدعاء علوي قدسي رباني يحوي سعادة الدارين ( اهدنا الصراط المستقيم ..... ) يقول المؤمنون والمؤمنات في ختامها آمين : وهي اسم فعل دعاء بمعنى استجب يا كريم كما كان شأن رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي بَشَّر أنه من صادف تأمينهم تأمين الملائكة غفر لهم ، ولا يكون على النقيض في ذلك إلا الروافض ، فإنهم يشددون النكير على من يقولها ، ولحرصهم على الاختلاف دون الأمة كلها حكموا على من يقول آمين في نهاية الفاتحة ببطلان الصلاة. واستبدلوا بها قولهم الحمد لله رب العالمين ، ضاربين عرض الحائط بتعليمات المعلم الأول صلى الله عليه وسلم وآله وصحبه ( صلوا كما رأيتموني أصلي ).
منقولة من كتاب ( الجذور اليهودية للشيعة ) لمؤلفه الأستاذ الدكتور/ محمدعبدالمنعم البري ( المبحث الثاني - قسم الصلاة





..ركوووووووووووووووع


تعليق