السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إنطلاقا من القول الشهير .. شر البلية ما يضحك
ما عجبت من ملة او دين حتى عباد البقر .. كعجبي من الشيعة جمعوا كل دنئ من كل ديانة على وجه الأرض وجعلوها دينا والعياذ بالله ..
يقرأون هذه الآية الكريمة ( إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون ) ثم يتهمون القرآن بالنقص .. ولإن سألتهم أين الكامل يقولون هو مع الإمام الغائب .. غيبكم الله في جهنم إن شاء الله
ورد في الأنوار النعمانيه لنعمة الله الجزائري وفي الكافي للكليني وفي طبعات سنة الف وتسعمائة و تسعين و اثنين وتسعين ميلاديه اي قريب ما جاء نصه وكالعاده
بينما كان رجل يقرأ على ابي عبدالله ( كنتم خير أمة أخرجت للناس ) فقال قف .. كيف تكون خير امة وقد قتلوا الحسين .. ما هكذا نزلت .. فقال له وكيف نزلت جعلت فداك فقال ( كنتم خير أئمة أخرجت للناس ) .. تخلف بمعنى الكلمة
***
الغالبية العظمى منهم ولقد سمعت بإذني بعض شيعة الخليج يقرأون هذه الآية الكريمة ( يا أيها النبي بلغ ما انزل إليك من ربك فإن لم تفعل فما بلغت رسالته )
يقرأونها على هذا النحو ( يا أيها النبي بلغ ما أنزل إليك من ربك لعلي فإن لم تفعل فما بلغت رسالته ) .. لعنة الله على كل من قرأها هكذا
***
وفي الكافي عن داود بن فرقد قال سأل رجلا ابا عبدالله ماذا تقول في قتل الناصبي ( السني ) فقال حلال الدم ولكني أتقي عليك فإن قدرت أن تقلب عليه حائطا او تغرقه في ماء لكي لا يشهد به عليك فافعل
وفي الكافي أيضا أن رجلا سأل اباعبدالله كيف تقول في السلام على الذمي ( اليهودي والنصراني ) فقال امسح يدك في جدار او امسحها بالتراب .. فقال والسلام على الناصبي .. قال فاغسلها
****
اما اغبى ما قرأت من الرافضة لعنهم الله وهو موجود في الأنوار النعمانيه المجلد السابع والعشرين وأفرد له فوق السبعين حديثا وفي الكافي المجلد الواحد والأربعين وأفرد له أحد عشر حديثا ( مما يدل على ان الأحاديث يتم شرأوها من الإسواق بالجملة ) .. وقد ذكرها الخميني لعنه الله ايضا فهو عقيدة الطينة وهي كالآتي
أن رجلا سأل ابا عبدالله ( تسعة وتسعين في المائة من احاديثهم أن رجلا سأل ابا عبدالله ) .. فقال له كيف نرى الخير من بعض أهل السنة يا ابا عبدالله ونرى الشر من بعض أهل الشيعة .. فقال له اعلم ان الله خلق الشيعة من طينة زكية مخلوطة بالمسك من تحت العرش وأجرى عليها أنهار الجنة سبعة أيام ثم خلقهم ( يقصد اهل السنة ) من طينة جرى فيها ماء آسن كريه الرائحة .. ثم اختلطت الطينتان ( لم يوضح كيف ) .. فما تراه من سوء وسيئات من شيعتنا فهو من طينة السني وما تراه من حسن وحسنات في السني فهو من طينة شيعتنا
فقال له وكيف يكون يوم القيامة جعلت فداك .. فقال له يوم القيامة ترد إلى الشيعي طينته و حسناته ويدخل الجنة وترد إلى السني طينته وسيئاته فيدخل النار
الله يلعنهم .. والله ولا اكبر مؤلف قصص على مدار التاريخ يقدر يجيب مثل هذه .. ولا يلقي مثل هذه إلا الشيطان ولا يصدقها إلا الروافض فهم اولياء بعض ( وإن الشياطين ليوحون إلى أوليائهم ليجادلوكم )
لنا عودة مع حلقة اخرى من أضحك مع الروافض
إنطلاقا من القول الشهير .. شر البلية ما يضحك
ما عجبت من ملة او دين حتى عباد البقر .. كعجبي من الشيعة جمعوا كل دنئ من كل ديانة على وجه الأرض وجعلوها دينا والعياذ بالله ..
يقرأون هذه الآية الكريمة ( إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون ) ثم يتهمون القرآن بالنقص .. ولإن سألتهم أين الكامل يقولون هو مع الإمام الغائب .. غيبكم الله في جهنم إن شاء الله
ورد في الأنوار النعمانيه لنعمة الله الجزائري وفي الكافي للكليني وفي طبعات سنة الف وتسعمائة و تسعين و اثنين وتسعين ميلاديه اي قريب ما جاء نصه وكالعاده
بينما كان رجل يقرأ على ابي عبدالله ( كنتم خير أمة أخرجت للناس ) فقال قف .. كيف تكون خير امة وقد قتلوا الحسين .. ما هكذا نزلت .. فقال له وكيف نزلت جعلت فداك فقال ( كنتم خير أئمة أخرجت للناس ) .. تخلف بمعنى الكلمة
***
الغالبية العظمى منهم ولقد سمعت بإذني بعض شيعة الخليج يقرأون هذه الآية الكريمة ( يا أيها النبي بلغ ما انزل إليك من ربك فإن لم تفعل فما بلغت رسالته )
يقرأونها على هذا النحو ( يا أيها النبي بلغ ما أنزل إليك من ربك لعلي فإن لم تفعل فما بلغت رسالته ) .. لعنة الله على كل من قرأها هكذا
***
وفي الكافي عن داود بن فرقد قال سأل رجلا ابا عبدالله ماذا تقول في قتل الناصبي ( السني ) فقال حلال الدم ولكني أتقي عليك فإن قدرت أن تقلب عليه حائطا او تغرقه في ماء لكي لا يشهد به عليك فافعل
وفي الكافي أيضا أن رجلا سأل اباعبدالله كيف تقول في السلام على الذمي ( اليهودي والنصراني ) فقال امسح يدك في جدار او امسحها بالتراب .. فقال والسلام على الناصبي .. قال فاغسلها
****
اما اغبى ما قرأت من الرافضة لعنهم الله وهو موجود في الأنوار النعمانيه المجلد السابع والعشرين وأفرد له فوق السبعين حديثا وفي الكافي المجلد الواحد والأربعين وأفرد له أحد عشر حديثا ( مما يدل على ان الأحاديث يتم شرأوها من الإسواق بالجملة ) .. وقد ذكرها الخميني لعنه الله ايضا فهو عقيدة الطينة وهي كالآتي
أن رجلا سأل ابا عبدالله ( تسعة وتسعين في المائة من احاديثهم أن رجلا سأل ابا عبدالله ) .. فقال له كيف نرى الخير من بعض أهل السنة يا ابا عبدالله ونرى الشر من بعض أهل الشيعة .. فقال له اعلم ان الله خلق الشيعة من طينة زكية مخلوطة بالمسك من تحت العرش وأجرى عليها أنهار الجنة سبعة أيام ثم خلقهم ( يقصد اهل السنة ) من طينة جرى فيها ماء آسن كريه الرائحة .. ثم اختلطت الطينتان ( لم يوضح كيف ) .. فما تراه من سوء وسيئات من شيعتنا فهو من طينة السني وما تراه من حسن وحسنات في السني فهو من طينة شيعتنا
فقال له وكيف يكون يوم القيامة جعلت فداك .. فقال له يوم القيامة ترد إلى الشيعي طينته و حسناته ويدخل الجنة وترد إلى السني طينته وسيئاته فيدخل النار
الله يلعنهم .. والله ولا اكبر مؤلف قصص على مدار التاريخ يقدر يجيب مثل هذه .. ولا يلقي مثل هذه إلا الشيطان ولا يصدقها إلا الروافض فهم اولياء بعض ( وإن الشياطين ليوحون إلى أوليائهم ليجادلوكم )
لنا عودة مع حلقة اخرى من أضحك مع الروافض



تعليق