كثيرا ما نسمع ان الشيعه يجيزون نكاح الادبار بين الزج والزوجه
وهذا ما يشنع به اهل السنه والجماعه
رغم كل الفتاوي التي تقول بكراهتها الشديده
ولكن اهل السنه والجماعه لا يقولون بالكراهيه بل يحللونها الى ان جاء التجديد في الزمن الاحق وادعى التحريم وانها مقززه وباسلوب اشعال العواطف لتسهل عمليه التشنيع على المذهب الصحيح مذهب ال البيت ( الذي يجعلها من الكراهة )
فلنرى بعض من روايات اهل السنه والجماعه ولنحكم بعدها
- الدر المنثور - جلال الدين السيوطي ج 1 ص 265 :
في الآية ) * * أخرج اسحق بن راهوية في مسنده وتفسيره والبخاري وابن جرير عن نافع قال قرأت ذات يوم نساؤكم حرث لكم فاتوا حرثكم أنى شئتم قال ابن عمر أتدرى فيم أنزلت هذه الآية قلت لا قال نزلت في اتيان النساء في أدبارهن *
وأخرج البخاري وابن جرير عن ابن عمر فاتوا حرثكم أنى شئتم قال في الدبر *
وأخرج الخطيب في رواة مالك من طريق النضر بن عبد الله الازدي عن مالك عن نافع عن ابن عمر في قوله نساؤكم حرث لكم فاتوا حرثكم أنى شئتم قال ان شاء في قبلها وان شاء في دبرها *
وأخرج الحسن بن سفيان في مسنده والطبراني في الاوسط والحاكم وأبو نعيم في المستخرج بسند حسن عن ابن عمر قال انما نزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم نساؤكم حرث لكم الآية رخصة في اتيان الدبر
* وأخرج ابن جرير والطبراني في الاوسط وابن مردويه وابن النجار بسند حسن عن ابن عمر ان رجلا أصاب امرأته في دبرها في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم فانكر ذلك الناس وقالوا أتقرؤها فانزل الله نساؤكم حرث لكم الآية *
وأخرج الخطيب في رواة مالك من طريق أحمد بن الحكم العبدى عن مالك عن نافع عن ابن عمر قال جاءت امرأة من الانصار إلى النبي صلى الله عليه وسلم تشكو زوجها فانزل الله نساؤكم حرث لكم الآية * وأخرج النسائي وابن جرير من طريق زيد بن أسلم عن ابن / صفحة 266 / عمر ان رجلا أتى امرأته في دبرها فوجد في نفسه من ذلك وجدا شديدا فانزل الله نساؤكم حرث لكم فاتوا حرثكم انى شئتم
* وأخرج الدارقطني في غرائب مالك من طريق أبى بشر الدولابى نبانا أبو الحرث أحمد بن سعيد نبانا أبو ثابت محمد بن عبيد الله المدنى حدثنى عبد العزيز بن محمد الدراوردى عن عبد الله بن عمر بن حفص وابن أبى ذئب ومالك بن أنس فرقهم كلهم عن نافع قال قال لى ابن عمر امسك على المصحف يا نافع فقرأ حتى أتى على نساؤكم حرث لكم فاتوا حرثكم أنى شئتم قال لى تدرى يا نافع فيم نزلت هذه الآية قلت لا قال نزلت في رجل من الانصار أصاب امرأته في دبرها فاعظم الناس ذلك فانزل الله نساؤكم حرث لكم فاتوا حرثكم أنى شئتم الآية قلت له من دبرها في قبلها قال لا الا في دبرها
وقال الرفافى فوائده تخريج الدارقطني نبانا أبو أحمد بن عبدوس نبانا على بن الجعد نبانا ابن أبى ذئب عن نافع عن ابن عمر قال وقع رجل على امرأته في دبرها فانزل الله نساؤكم حرث لكم فاتوا حرثكم أنى شئتم قال فقلت لابن أبى ذئب ما تقول أنت في هذا قال ما أقول فيه بعد هذا
* وأخرج الطبراني وابن مردويه وأحمد بن أسامة التجيبى في فوائده عن نافع قال قرأ ابن عمر هذه السورة فمر بهذه الآية نساؤكم حرث لكم الآية فقال تدرى فيم أنزلت هذه الآية قال لا قال في رجال كانوا ياتون النساء في أدبارهن
* وأخرج الدارقطني ودعلج كلاهما في غرائب مالك من طريق أبى مصعب واسحق بن محمد القروى كلاهما عن نافع عن ابن عمر انه قال يا نافع امسك على المصحف فقرأ حتى بلغ نساؤكم حرث لكم الآية فقال يا نافع أتدرى فيم أنزلت هذه الآية قلت لا قال نزلت في رجل من الانصار أصاب امرأته في دبرها فوجد في نفسه من ذلك فسأل النبي صلى الله عليه وسلم فانزل الله الآية قال الدارقطني هذا ثابت عن مالك وقال ابن عبد البر الرواية عن ابن عمر بهذا المعنى صحيحة معروفة عنه مشهورة
* وأخرج ابن راهويه وأبو يعلى وابن جرير والطحاوى في مشكل الآثار وابن مردويه بسند حسن عن أبى سعيد الخدرى أن رجلا أصاب امرأته في دبرها فانكر الناس عليه ذلك فانزلت نساؤكم حرث لكم فاتوا حرثكم أنى شئتم
* وأخرج النسائي والطحاوى وابن جرير والدارقطني من طريق عبد الرحمن بن القاسم عن مالك بن أنس أنه قيل له يا ابا عبد الله ان الناس يروون عن سالم بن عبد الله أنه قال كذب العبد أو العلج على أبى فقال مالك أشهد على يزيد بن رومان أنه أخبرني عن سالم بن عبد الله عن ابن عمر مثل ما قال نافع فقيل له فان الحارث بن يعقوب يروى عن أبى الحباب سعيد بن يسار أنه سأل ابن عمر فقال يا أبا عبد الرحمن انا نشترى الجوارى أفنحمض لهن قال وما التحميض فذكر له الدبر فقال ابن عمر أف أف أيفعل ذلك مؤمن أو قال مسلم فقال مالك أشهد على ربيعة أخبرني عن أبى الحباب عن ابن عمر مثل ما قال نافع قال الدارقطني هذا محفوظ عن مالك صحيح
* وأخرج النسائي من طريق يزيد بن رومان عن عبيد الله بن عبد الله بن عمر أن عبد الله بن عمر كان لا يرى بأسا أن ياتي الرجل المرأة في دبرها
* وأخرج البيهقى في سننه عن محمد بن على قال كنت عند محمد بن كعب القرظى فجاءه رجل فقال ما تقول في اتيان المرأة في دبرها فقال هذا شيخ من قريش فسله يعنى عبد الله بن على بن السائب فقال قذر ولو كان حلالا
* وأخرج ابن جرير عن الدراوردى قال قيل لزيد بن أسلم ان محمد بن المنكدر نهى عن اتيان النساء في أدبارهن فقال زيد أشهد على محمد لاخبرني أنه يفعله
* وأخرج ابن جرير عن ابن أبى مليكة أنه سئل عن اتيان المرأة في دبرها فقال قد أردته من جارية لى البارحة فاعتاصت على فاستعنت بدهن *
وأخرج الخطيب في رواة مالك عن أبى سليمان الجوزجانى قال سألت مالك بن أنس عن وطئ الحلائل في الدبر فقال لى الساعة غسلت رأسي منه
* وأخرج ابن جرير في كتاب النكاح من طريق ابن وهب عن مالك أنه مباح * وأخرج الطحاوي من طريق أصبغ بن الفرج عن عبد الله بن القاسم قال ما أدركت أحدا أقتدى به في دينى يشك في أنه حلال يعنى وطئ المرأة في دبرها ثم قرأ نساؤكم حرث لكم ثم قال فاى شئ أبين من هذا
* وأخرج الطحاوي والحاكم في مناقب الشافعي والخطيب عن محمد بن عبد الله بن عبد الحكم أن الشافعي سئل عنه فقال ما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم في تحليله ولا تحريمه شئ والقياس انه حلال *
وأخرج الحاكم عن ابن عبد الحكم ان الشافعي ناظر محمد بن الحسن في ذلك فاحتج عليه ابن الحسن بان الحرث انما يكون في الفرج فقال له فيكون ما سوى الفرج محرما فالتزمه فقال أرأيت لو وطئها بين ساقيها أو في اعكانها أفى ذلك حرث قال لا قال أفيحرم قال لا قال فكيف تحتج بمالا تقول به قال الحاكم لعل الشافعي كان يقول ذلك في القديم وأما في الجديد فصرح بالتحريم *
فهاهم اهل السنه والجماعه يقولون بما يشنعون به على غيرهم
وهذا ما يشنع به اهل السنه والجماعه
رغم كل الفتاوي التي تقول بكراهتها الشديده
ولكن اهل السنه والجماعه لا يقولون بالكراهيه بل يحللونها الى ان جاء التجديد في الزمن الاحق وادعى التحريم وانها مقززه وباسلوب اشعال العواطف لتسهل عمليه التشنيع على المذهب الصحيح مذهب ال البيت ( الذي يجعلها من الكراهة )
فلنرى بعض من روايات اهل السنه والجماعه ولنحكم بعدها
- الدر المنثور - جلال الدين السيوطي ج 1 ص 265 :
في الآية ) * * أخرج اسحق بن راهوية في مسنده وتفسيره والبخاري وابن جرير عن نافع قال قرأت ذات يوم نساؤكم حرث لكم فاتوا حرثكم أنى شئتم قال ابن عمر أتدرى فيم أنزلت هذه الآية قلت لا قال نزلت في اتيان النساء في أدبارهن *
وأخرج البخاري وابن جرير عن ابن عمر فاتوا حرثكم أنى شئتم قال في الدبر *
وأخرج الخطيب في رواة مالك من طريق النضر بن عبد الله الازدي عن مالك عن نافع عن ابن عمر في قوله نساؤكم حرث لكم فاتوا حرثكم أنى شئتم قال ان شاء في قبلها وان شاء في دبرها *
وأخرج الحسن بن سفيان في مسنده والطبراني في الاوسط والحاكم وأبو نعيم في المستخرج بسند حسن عن ابن عمر قال انما نزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم نساؤكم حرث لكم الآية رخصة في اتيان الدبر
* وأخرج ابن جرير والطبراني في الاوسط وابن مردويه وابن النجار بسند حسن عن ابن عمر ان رجلا أصاب امرأته في دبرها في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم فانكر ذلك الناس وقالوا أتقرؤها فانزل الله نساؤكم حرث لكم الآية *
وأخرج الخطيب في رواة مالك من طريق أحمد بن الحكم العبدى عن مالك عن نافع عن ابن عمر قال جاءت امرأة من الانصار إلى النبي صلى الله عليه وسلم تشكو زوجها فانزل الله نساؤكم حرث لكم الآية * وأخرج النسائي وابن جرير من طريق زيد بن أسلم عن ابن / صفحة 266 / عمر ان رجلا أتى امرأته في دبرها فوجد في نفسه من ذلك وجدا شديدا فانزل الله نساؤكم حرث لكم فاتوا حرثكم انى شئتم
* وأخرج الدارقطني في غرائب مالك من طريق أبى بشر الدولابى نبانا أبو الحرث أحمد بن سعيد نبانا أبو ثابت محمد بن عبيد الله المدنى حدثنى عبد العزيز بن محمد الدراوردى عن عبد الله بن عمر بن حفص وابن أبى ذئب ومالك بن أنس فرقهم كلهم عن نافع قال قال لى ابن عمر امسك على المصحف يا نافع فقرأ حتى أتى على نساؤكم حرث لكم فاتوا حرثكم أنى شئتم قال لى تدرى يا نافع فيم نزلت هذه الآية قلت لا قال نزلت في رجل من الانصار أصاب امرأته في دبرها فاعظم الناس ذلك فانزل الله نساؤكم حرث لكم فاتوا حرثكم أنى شئتم الآية قلت له من دبرها في قبلها قال لا الا في دبرها
وقال الرفافى فوائده تخريج الدارقطني نبانا أبو أحمد بن عبدوس نبانا على بن الجعد نبانا ابن أبى ذئب عن نافع عن ابن عمر قال وقع رجل على امرأته في دبرها فانزل الله نساؤكم حرث لكم فاتوا حرثكم أنى شئتم قال فقلت لابن أبى ذئب ما تقول أنت في هذا قال ما أقول فيه بعد هذا
* وأخرج الطبراني وابن مردويه وأحمد بن أسامة التجيبى في فوائده عن نافع قال قرأ ابن عمر هذه السورة فمر بهذه الآية نساؤكم حرث لكم الآية فقال تدرى فيم أنزلت هذه الآية قال لا قال في رجال كانوا ياتون النساء في أدبارهن
* وأخرج الدارقطني ودعلج كلاهما في غرائب مالك من طريق أبى مصعب واسحق بن محمد القروى كلاهما عن نافع عن ابن عمر انه قال يا نافع امسك على المصحف فقرأ حتى بلغ نساؤكم حرث لكم الآية فقال يا نافع أتدرى فيم أنزلت هذه الآية قلت لا قال نزلت في رجل من الانصار أصاب امرأته في دبرها فوجد في نفسه من ذلك فسأل النبي صلى الله عليه وسلم فانزل الله الآية قال الدارقطني هذا ثابت عن مالك وقال ابن عبد البر الرواية عن ابن عمر بهذا المعنى صحيحة معروفة عنه مشهورة
* وأخرج ابن راهويه وأبو يعلى وابن جرير والطحاوى في مشكل الآثار وابن مردويه بسند حسن عن أبى سعيد الخدرى أن رجلا أصاب امرأته في دبرها فانكر الناس عليه ذلك فانزلت نساؤكم حرث لكم فاتوا حرثكم أنى شئتم
* وأخرج النسائي والطحاوى وابن جرير والدارقطني من طريق عبد الرحمن بن القاسم عن مالك بن أنس أنه قيل له يا ابا عبد الله ان الناس يروون عن سالم بن عبد الله أنه قال كذب العبد أو العلج على أبى فقال مالك أشهد على يزيد بن رومان أنه أخبرني عن سالم بن عبد الله عن ابن عمر مثل ما قال نافع فقيل له فان الحارث بن يعقوب يروى عن أبى الحباب سعيد بن يسار أنه سأل ابن عمر فقال يا أبا عبد الرحمن انا نشترى الجوارى أفنحمض لهن قال وما التحميض فذكر له الدبر فقال ابن عمر أف أف أيفعل ذلك مؤمن أو قال مسلم فقال مالك أشهد على ربيعة أخبرني عن أبى الحباب عن ابن عمر مثل ما قال نافع قال الدارقطني هذا محفوظ عن مالك صحيح
* وأخرج النسائي من طريق يزيد بن رومان عن عبيد الله بن عبد الله بن عمر أن عبد الله بن عمر كان لا يرى بأسا أن ياتي الرجل المرأة في دبرها
* وأخرج البيهقى في سننه عن محمد بن على قال كنت عند محمد بن كعب القرظى فجاءه رجل فقال ما تقول في اتيان المرأة في دبرها فقال هذا شيخ من قريش فسله يعنى عبد الله بن على بن السائب فقال قذر ولو كان حلالا
* وأخرج ابن جرير عن الدراوردى قال قيل لزيد بن أسلم ان محمد بن المنكدر نهى عن اتيان النساء في أدبارهن فقال زيد أشهد على محمد لاخبرني أنه يفعله
* وأخرج ابن جرير عن ابن أبى مليكة أنه سئل عن اتيان المرأة في دبرها فقال قد أردته من جارية لى البارحة فاعتاصت على فاستعنت بدهن *
وأخرج الخطيب في رواة مالك عن أبى سليمان الجوزجانى قال سألت مالك بن أنس عن وطئ الحلائل في الدبر فقال لى الساعة غسلت رأسي منه
* وأخرج ابن جرير في كتاب النكاح من طريق ابن وهب عن مالك أنه مباح * وأخرج الطحاوي من طريق أصبغ بن الفرج عن عبد الله بن القاسم قال ما أدركت أحدا أقتدى به في دينى يشك في أنه حلال يعنى وطئ المرأة في دبرها ثم قرأ نساؤكم حرث لكم ثم قال فاى شئ أبين من هذا
* وأخرج الطحاوي والحاكم في مناقب الشافعي والخطيب عن محمد بن عبد الله بن عبد الحكم أن الشافعي سئل عنه فقال ما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم في تحليله ولا تحريمه شئ والقياس انه حلال *
وأخرج الحاكم عن ابن عبد الحكم ان الشافعي ناظر محمد بن الحسن في ذلك فاحتج عليه ابن الحسن بان الحرث انما يكون في الفرج فقال له فيكون ما سوى الفرج محرما فالتزمه فقال أرأيت لو وطئها بين ساقيها أو في اعكانها أفى ذلك حرث قال لا قال أفيحرم قال لا قال فكيف تحتج بمالا تقول به قال الحاكم لعل الشافعي كان يقول ذلك في القديم وأما في الجديد فصرح بالتحريم *
فهاهم اهل السنه والجماعه يقولون بما يشنعون به على غيرهم




تعليق