من دعاء الامام زين العابدين .. إذا دخل شهر رمضان
بسم الله الرحمن الرحيم
-الصحيفة السجاديه الكاملة : ص 211
وكان من دعائه عليه السلام إذا دخل شهر رمضان :
الحمد الله الذي هدانا لحمده ، وجعلنا من أهله لنكون لاحسانه من الشاكرين ، وليجزينا على ذلك جزاء المحسنين .
والحمد لله الذي حبانا بدينه ، واختصنا بملته ، وسبلنا في سبل إحسانه لنسلكها بمنه إلى رضوانه ، حمدا يتقبله منا ، ويرضى به عنا ،
والحمد لله الذي جعل من تلك السبل شهره شهر رمضان ، شهر الصيام ، وشهر الاسلام ، وشهر الطهور ، وشهر التمحيص ، وشهر القيام ،
الذي أنزل فيه القرآن ، هدى للناس ، وبينات من الهدى والفرقان ،
فأبان فضيلته على سائر الشهور بما جعل له من الحرمات الموفورة ، والفضائل المشهورة ، فحرم فيه ما أحل في غيره إعظاما ، وحجر فيه المطاعم والمشارب إكراما ، وجعل له وقتا بينا لا يجيز جل وعز أن يقدم قبله ، ولا يقبل أن يؤخر عنه ،
ثم فضل ليلة واحدة من لياله على ليالي ألف شهر ، وسماها ليلة القدر ، تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر ، سلام دائم البركة إلى طلوع الفجر على من يشاء من عباده بما أحكم من قضائه .
اللهم صل على محمد وآله ، وألهمنا معرفة فضله وإجلال حرمته ، والتحفظ مما حظرت فيه ، وأعنا على صيامه بكف الجوارح عن معاصيك ، واستعمالها فيه بما يرضيك حتى لا نصغي بأسماعنا إلى لغو ، ولا نسرع بأبصارنا إلى لهو ، وحتى لا نبسط أيدينا إلى محظور ، ولا نخطو بأقدامنا إلى محجور ، وحتى لا تعي بطوننا إلا ما أحللت ، ولا تنطق ألسنتنا إلا بما مثلت ، ولا نتكلف إلا ما يدني من ثوابك ، ولا نتعاطى إلا الذي يقي من عقابك ، ثم خلص ذلك كله من رياء المرائين وسمعة المسمعين ، لا نشرك فيه أحدا دونك ، ولا نبتغي فيه مرادا سواك .
اللهم صل على محمد وآله ، وقفنا فيه على مواقيت الصلوات الخمس بحدودها التي حددت وفروضها التي فرضت ، ووظائفها التي وظفت ، وأوقاتها التي وقت ، وأنزلنا فيها منزلة المصيبين لمنازلها الحافظين لاركانها ، المؤدين لها في أوقاتها ، على ما سنه عبدك ورسولك صلواتك عليه وآله في ركوعها وسجودها وجميع فواضلها على أتم الطهور وأسبغه وأبين الخشوع وأبلغه .
ووفقنا فيه لان نصل أرحامنا بالبر والصلة ، وأن نتعاهد جيراننا بالافضال والعطية وأن نخلص أموالنا من التبعات ، وأن نطهرها بإخراج الزكوات ، وأن نراجع من هاجرنا ، وأن ننصف من ظلمنا وأن نسالم من عادانا .
حاشا من عودي فيك ولك ، فإنه العدو الذي لا نواليه ، والحزب الذي لا نصافيه
بسم الله الرحمن الرحيم
-الصحيفة السجاديه الكاملة : ص 211
وكان من دعائه عليه السلام إذا دخل شهر رمضان :
الحمد الله الذي هدانا لحمده ، وجعلنا من أهله لنكون لاحسانه من الشاكرين ، وليجزينا على ذلك جزاء المحسنين .
والحمد لله الذي حبانا بدينه ، واختصنا بملته ، وسبلنا في سبل إحسانه لنسلكها بمنه إلى رضوانه ، حمدا يتقبله منا ، ويرضى به عنا ،
والحمد لله الذي جعل من تلك السبل شهره شهر رمضان ، شهر الصيام ، وشهر الاسلام ، وشهر الطهور ، وشهر التمحيص ، وشهر القيام ،
الذي أنزل فيه القرآن ، هدى للناس ، وبينات من الهدى والفرقان ،
فأبان فضيلته على سائر الشهور بما جعل له من الحرمات الموفورة ، والفضائل المشهورة ، فحرم فيه ما أحل في غيره إعظاما ، وحجر فيه المطاعم والمشارب إكراما ، وجعل له وقتا بينا لا يجيز جل وعز أن يقدم قبله ، ولا يقبل أن يؤخر عنه ،
ثم فضل ليلة واحدة من لياله على ليالي ألف شهر ، وسماها ليلة القدر ، تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر ، سلام دائم البركة إلى طلوع الفجر على من يشاء من عباده بما أحكم من قضائه .
اللهم صل على محمد وآله ، وألهمنا معرفة فضله وإجلال حرمته ، والتحفظ مما حظرت فيه ، وأعنا على صيامه بكف الجوارح عن معاصيك ، واستعمالها فيه بما يرضيك حتى لا نصغي بأسماعنا إلى لغو ، ولا نسرع بأبصارنا إلى لهو ، وحتى لا نبسط أيدينا إلى محظور ، ولا نخطو بأقدامنا إلى محجور ، وحتى لا تعي بطوننا إلا ما أحللت ، ولا تنطق ألسنتنا إلا بما مثلت ، ولا نتكلف إلا ما يدني من ثوابك ، ولا نتعاطى إلا الذي يقي من عقابك ، ثم خلص ذلك كله من رياء المرائين وسمعة المسمعين ، لا نشرك فيه أحدا دونك ، ولا نبتغي فيه مرادا سواك .
اللهم صل على محمد وآله ، وقفنا فيه على مواقيت الصلوات الخمس بحدودها التي حددت وفروضها التي فرضت ، ووظائفها التي وظفت ، وأوقاتها التي وقت ، وأنزلنا فيها منزلة المصيبين لمنازلها الحافظين لاركانها ، المؤدين لها في أوقاتها ، على ما سنه عبدك ورسولك صلواتك عليه وآله في ركوعها وسجودها وجميع فواضلها على أتم الطهور وأسبغه وأبين الخشوع وأبلغه .
ووفقنا فيه لان نصل أرحامنا بالبر والصلة ، وأن نتعاهد جيراننا بالافضال والعطية وأن نخلص أموالنا من التبعات ، وأن نطهرها بإخراج الزكوات ، وأن نراجع من هاجرنا ، وأن ننصف من ظلمنا وأن نسالم من عادانا .
حاشا من عودي فيك ولك ، فإنه العدو الذي لا نواليه ، والحزب الذي لا نصافيه
وقفنا فيه على مواقيت الصلوات الخمس
بحدودها التي حددت
وفروضها التي فرضت ،
ووظائفها التي وظفت ،
وأوقاتها التي وقت



وروح خليسوولك غسيل مخ وروح مع الزرقاوي لا تنسى روح اسواق وفجر نفسك او اطلق نار على المدنيين اوكي لا تنسى وبعد روح قطع رأس الناس هذي هوايتك عدل

تعليق