الشيعة والصواب أن يقال ( الرافضة ) لأن تشيعهم لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه تشيع متطرف غال لا يقبله علي رضي الله عنه فالرافضة كما وصفهم شيخ الإسلام ابن تيمية يرحمه الله تعالى في كتابه ( اقتضاء الصراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم ) حيث قال في الصفحة 391 ـ إنهم أكذب طوائف أهل الأهواء ، وأعظمهم شركا ، فلا يوجد في أهل الأهواء أكذب منهم ، ولا أبعد عن التوحيد ، حتى انهم يخربون مساجد الله التي يذكر فيها أسمه فيعطلونها عن الجمعــة والجماعــات ، ويعمرون المشاهد التي أقيمت على القبور التي نهى الله ورسوله عن اتخاذها ... وقال ص 439 من الكتاب المذكور الرافضة أمـةمخذولة ليس لها عقـل صريح ولا نقل صحيح ولا دين مقبول ولا دنيا منصورة وقـال في الفتــاوى ص 356 ج 3 من مجموع ابن قاسـم " وأصل قول الرافضة أن النبي صلى الله عليه وسلم نص على علي نصا قاطعا للعذر وأنه إمام معصوم ومن خالفه كفر وأن المهاجرين والأنصار كتموا النص وكفروا بالإمام المعصوم وأتبعوا أهواءهم وبدلوا الدين وغيروا الشريعة وظلموا واعتدوا ، بل كفروا الا نفرا قليلا اما بضعة عشر أو أكثر ، ثم يقولون ـ ان أبابكر وعمر ونحوهما مازالا منافقين ، وقد يقولون بل آمنوا ثم كفروا وأكثرهم
يكفرون من خالف قولهم ويسمون أنفسهم المؤمنين ومن خالفهم كفارا .. الى أن قال ومنهم ظهرت أمهات الزندقة ، والنفاق كزندقة القرامطة الباطنية وأمثالهم " 0 وأنظر قوله ايضا ص 428- 429 ج4 من الفتاوى المذكورة ( واذا شئت أن تعرف ماكان الرافضة عليه من الخبث فاقرأ كتاب " الخطوط العريضة ـ لمحب الدين الخطيب "0 فقد ذكر عنهم مالم يذكر عن اليهود والنصارى في أعظم خلفاء هذه الأمة أبي بكر وعمر ، وكان من دعائهم " اللهم صل على محمد وآل محمد والعن صنمي قريش وجبتيهم وطاغوتيهم وابنتيهما ( يعنون بذلك ـ أبابكر وعمر وعائشة وحفصة رضي الله عنهم أجمعين 0
أمــا خطر الرافضة على الإسلام فكبير جدا وقد كانوا هم السبب في سقوط الخلافة الإسلامية فيبغـدادوإدخال التتار عليها وقتل العدد الكثير من العلماء كما هو معلوم في التــاريخ 0
وخطرهم يأتي من حيث إنهم يدينون بـ( التقية ) التي حقيقتها النفاق وهو إظهار قبول الحق مع الكفر به باطنا والمنافقون أضر على الإسلام من ذوي الكفر الصريح
وقد حصر الله تعالى العداوة فيهم وأنزل فيهم سورة كاملة ، فقال تعالى في سورةالمنافقين( هم العدو فاحذرهم ) سورة المنافقين الآية 4 0
وأما كوننا ندعو الله تعالى ـ أن ينصر الكفار عليهم فلا حاجة إليه وإنما ندعو الله تعالى أن ينصر المسلمين الصادقين الذين يقولون بقلوبهم وألسنتهم ( ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا انك رءوف رحيم ) الآية 10 سورة الحشر 0 الذين يحكمون شريعة الله تعالى ظاهرا وباطنا ويتولون أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من غير إفراط ولا تفريط منزلين كل واحد منهم منزلته ..هؤلاء ندعو الله تعالى أن ينصر المسلمين المتصفين بذلك على أعدائهم من الروافض وغيرهم 0




تعليق