هل تغيرت شعائر الإسلام بعد وفاة الرسول الأعظم

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • راعيها
    عضو متميز

    • Feb 2004
    • 6760

    #61
    الرد: هل تغيرت شعائر الإسلام بعد وفاة الرسول الأعظم

    نظرية الإمامة مجرد حبر على ورق

    رجل المستحيل ، ملف المستقبل ، المكتب 17 ، روايات عبير ، روايات زهور ، و العديد العديد من الروايات البوليسية و الرومانسية و الخيالية التي كانت محط اهتمامي و أنا لم أتجاوز الثانية عشر ، أحببت القراءة الى درجة الوله حتى وصلت الى مرحلة الإدمان فكنت لا أقدر على مفارقة رواياتي العزيزة و خصوصاً أنها كانت تأخذ عقلي الصغير و خيالي البرئ بين صفاحاتها لأتعايش مع أحداثها فتارة أشعر بأني هذا البطل و تارة أشعر بأني ذاك العاشق ، تخيلات مجنونة و لكنها كانت جميلة آنذاك.

    مرت السنون و مازالت يدي تحمل تلك الروايات بأعدادها الجديدة حتى اللحظة التي وقفت بها أمام مكتبة أبي أتأمل الكتب الكثيرة بتنوع أحجامها و ألوانها ، فالأرفف كانت مليئة بكتب الطب و الفلسفة و كتب العقائد ..الخ ، لم أكن أتصور في يوم من الأيام أن أستعير أحد هذه الكتب ضناً مني أن محتواها جامد و غير مشوق و لا شك أني سوف أصاب بالملل بعد قرائتي صفحتين منها ، لكن الحال إختلف بعد فترة قصيرة حيث كانت نقطة التحول عندما قرأت كتاب المراجعات و الذي كان عباره عن حوار ثنائي بين عبدالحسين شرف الدين الشيعي و سليم بشري السني و كانا يتحاوران في المواضيع التي لها نصيب الأسد في الخلاف السني الشيعي ، شدني الكتاب على الرغم من عجزي الكبير في فهم كثير من المصطلحات و المفاهيم ، لم أكن أفهم ما معنى معتزلة أو أشاعرة أو علم الرجال أو سند الحديث ..الخ.

    بدأت أهتم بقراءة كتب العقائد و مع الأيام أصبحت ملماً بمعظم المفاهيم العقائدية و كذلك كنت أميل كثيراً إلى الكتب التي تطرح قضايا الخلاف السني الشيعي ككتاب معالم المدرستين أو ليالي بيشاور وغيرها من الكتب ، بعد تخرجي من الثانوية و أثناء فترة الجامعة توسعت دائرة البحث و ذلك من خلال برنامج ال Paltalk و كان دخولي بشكل شبه يومي للإستماع إلى المناظرات بين الشيعة و السنة ، حتى وصلت إلى مرحلة كنت فيها أقرأ و أبحث في الكتب فقط من أجل أن أناقش أصدقائي السنة و أقيم عليهم الحجة بالدليل و البرهان أو لكي أدافع عن مذهبي عندما كنت أدخل غرف السنة في البالتوك.

    من ضمن القضايا التي كنت أدافع عنها دفاع مستميت و أؤمن بها بقوة هي نظرية الإمامة ، كنت أتصور أن الإمامة امتداد للنبوة و هدفها حفظ الدين لأن الإمام معصوم و من البديهي أن يكون هؤلاء الأئمة مختارون من الله لأن القدوة الذي سوف ينقل هذا الدين من جيل إلى آخر يجب أن يكون مسدداً من الله ولا تقع منه الأخطاء و الزلل.

    لم أفكر بالنظرية بشكل منطقي ! كان هدفي الوحيد هو إقامة الحجة على خصمي ، فتجدني ألقمه حجراً بالآيات كآية الولاية و إكمال الدين و التبليغ و الإنذار و التطهير و المباهلة كذلك الأحاديث النبوية كحديث الغدير و الثقلين و 12 خليفة من قريش و المنزلة ..الخ. شعور النصر و أن الحق معي كان يلازمني دوماً ، خصوصاً أن أغلب الأدلة التي أحتج بها هي موجودة في كتب الخصم و هذا ما زادني يقيناً و تمسكاً بنظرية الإمامة.

    لكن هل أمضيت ولو حتى ساعة أفكر بهذه النظرية تفكير منطقي ؟ كلا !! الى أن كانت الصدمة الكبرى و حادثة الأفغاني المرتد عن الإسلام و اعتناقه المسيحية ، مهلاً مهلاً حدث نفسي متسائلاً : كيف ندعوا غيرننا الى ديننا مهللين مرحبين به و من يخرج من ديننا يكون مصيره القتل ! هل من المعقول أن يشرع الله تشريع كهذا ينافي مبدأ حرية الإعتقاد ! هل لهذه الدرجة ديننا ضعيف و هش حتى نشبه المرتد بالذي يخون وطنه و يضر بدولته ؟ بدأت أبحث و أبحث بحماس شديدعن مصادر تشريع حد الردة في الإسلام ، جلست مع شيوخ و سادة كُثر ولم أقتنع بأجوبتهم الركيكة و كنت ألزمهم أن يأتوني بدليل من القرآن لكن لم يفلحوا ، الى أن وجدت مقالة للمفكر الإسلامي أحمد صبحي منصور بعنوان حد الردة المزعوم ( لست بصدد الخوض في أدلة حد الردة فمن يريد الإطلاع عليها اليه موقع المقالة)
    http://www.rezgar.com/debat/show.art.asp?aid=32317

    وبعدها اكتشفت أنه يوجد عدد كبير من المفكرين السنة و الشيعة الذين يرفضون حد الردة ، فبدأت عندها أتسائل أين هي الإمامة التي تحفظ الدين ؟ إن كانت كتبنا تزخر بروايات على لسان الأئمة عن حد الردة و الطامة الكبرى عندما يؤمن مراجع الشيعة بتلك الروايات ضاربين بمبدأ (كل ما خالف القرآن لا يعتد به) عرض الحائط فأين هي الإمامة التي حفظت تشريع الله ؟

    رفضت هذه النظرية و بشدة و كنت والله ثم والله أبكي في الليل كالمجنون و أصرخ في أعماقي "أين سفينة النجاة" !!! ترعرعت منذ صغري على أن أهل البيت هم سفينة النجاة و هم عضد القرآن و هم الراسخون في العلم ! لكن أين هم لكي ينقذوني من الأزمة التي أعانيها !! كتبنا فيها الغث و السمين و لم يترك لنا أئمتنا حتى كتاب واحد يفسر لنا القرآن كاملاً ، نظرية الإمامة كفكرة هي ممتازة و رائعة في حالة واحدة فقط ! عندما يُنقل لنا الدين من زمن الرسول الى 2006 عن طريق المعصوم ، أما أن تنتهي بحسن العسكري عليه السلام فهذه نظرية حبر على ورق فقط.

    تساؤلاتي هي كالتالي :

    1- السني يأخذ دينه من صحابة الرسول الغير معصومين ، بينما نحن نأخذ ديننا من الأئمة (عن أبي عن جدي عن الرسول عن جبرائيل عن الله ) و ندعي أن الدين وصلنا عن طريق معصوم ! لكن في الحقيقة من ينقل عن هؤلاء المعصومين هم صحابتهم الغير معصومين كزرارة و غيره ! انزين شالفايدة ؟ شالفرق بيني و بين السني تكفه ؟

    2- السني يأخذ باجتهادات الصحابة لكن نحن نرفض اجتهادات الصحابة بحجة عدم عصمتهم و اختيارهم من الله ، انزين دام جذي شحقة ناخذ بإجتهادات المراجع مثل السيستاني ؟ ما هو الفرق بين السيستاني و الصحابي سلمان الفارسي ؟!! المنطق يرجح كفة سلمان لأنه عاصر الرسول بينما السيستاني ولد بعد آلاف السنين ، فلماذا تأخذ بإجتهاد هذا و ترفض اجتهاد ذاك ؟

    3- هل من المعقول أن يقول الله بتشريع نظرية تصلح لفترة زمنية معينة بدئاً من الإمام علي عليه السلام و انتهائاً بالحسن العسكري عليه السلام ؟ و لحد يقولي الإمام المهدي لأن مقام البحث عن نقل الدين و المهدي مختفي ، فكل من عاصرهم حالفه الحظ بوجود المعصوم بينما نحن "اندعم إطوف" ؟!؟!؟

    4- كيف نفسر تباين مواقف الأئمة أنفسهم تجاه مسألة الإمامة ! فمثلاً موقف الإمام الحسين عليه السلام تجاه الطاغية يزيد يختلف تماماً مع موقف الإمام الرضا الذي قبل ولاية العهد للخليفة المأمون ! و يأتيك علمائنا بكل سخافة و يقولون لنا أن الإمام الرضا كان خائفاً و مهددًا بالقتل لذلك قبل بولاية العهد !!

    "لربما يتم اتهامي بأني شخص سني يريد أن يهدم عقائد الشيعة ، و أنا أقول من لا يصدق كوني شيعياً فليرسل لي رسالة خاصة مذيله برقمه "الذهبي" و منها نرتب موعداً للجلوس سوية و راح أطلع له البطاقة المدنية و أوريه إسم العايلة و خل يسأل عني"

    كذلك أنا لم أتحول سنياً و لن أتحول سنياً لأن هناك أمور يندى لها الجبين في معتقدات أخواننا السنة ، خلاصة القول أنه لايوجد مذهب كامل بدون ثغرات.


    ===============

    aviccena

    نعم أخي التساؤل و التفكر من أجل الوصول إلى القناعات أمر مطلوب ، كلامك جميل لكن ما استوقفني حقاً هو انكارك لللإسلام من أجل أمور يفعلها البشر بإسم الدين ، لربما تقصد أنها بداية الصدمة و الشك ؟


    الوسط-العرباوي

    اقتباس:
    بالنسبه للأحاديث .. اتوقع ان الرد ابسط من بسيط ..

    عرض الحديث على القرآن و اذا تضارب معاه ضرب بالحائط كما قيل ..


    أوليس حد الردة منافياً لما جاء في القرآن الكريم ؟ فلماذا قدمنا الروايات على كلام الله ؟ و هذا لم يكن إشكالي أخي العزيز في التساؤل الأول ، أعتقد أنك لم تقهم المغزى.

    اقتباس:
    رفض اجتهادات الصحابه في ذلك الحين .. بكل بساطه كما يعتقد المسلمين الشيعه لوجود من هم اعلم .. ان كان الرسول او الائمه

    مع ذلك هل انت متأكد 100% ان المسلمين الشيعه يرفضون اجتهادات صحابة الرسول ؟


    نعم صحيح يرفضون اجتهادات الصحابة لأن في كل زمن يوجد معصوم و في زمن الصحابة كان الإمام علي موجوداً ، و هو الأعلم كما تفضلت ، و بما أننا الآن في زمن الغيبة و لا يوجد معصوم فالأمر متروك للمجتهد أو المرجع في استنباط الأحكام من القرآن و السنة و أقوال الأئمة ، أتفق معك تماماً ، لكن السؤال : من هو الأعلم في زمننا هذا ؟ لو ترجع الى أحد فتاوي السيستاني مثلاً في حالة الإحتياط يقول لك "إرجع الى الأعلم" ، الأعلم فالأعلم و هذه المراتب في التفضيل هي بإختيار الفقهاء أنفسهم و توزيع الدرجات فيما بينهم ، إذاً من الصعوبة أن تعرف "فعلاً" من هو الأعلم ! رجعنا إلى نفس الخلل في النظرية وهي أنها صالحة لفترة زمنية محددة فقط.

    اقتباس:
    على ما اظن ان اختلطت عندك المفاهيم بالنسبه لتباين مواقف ائمة المسلمين الشيعه تجاه الامامه .. .. موقف الامام الحسين تجاه يزيد سببه رفض المبايعه له (ما دخل مفهوم الامامه في رفض البيعه؟)

    الرضا .. بقي مسجون لفترات طويله ..

    اذا بالامكان توضح اكثر التباين المقصود


    أولاً أخي الإمام الرضا مات "مسموماً" حسب ما ورد في كتب التاريخ ، و هذا أحد مصادرنا (عيون أخبار الرضا. ج/1 ص/265)

    ثانياً ، الإمام الحسين رفض مبايعة يزيد ليس فقط كونه إمام معين من عند الله مفترض الطاعة فحسب (وفق نظرية الإمامة) ، بل لأن يزيد كان فاسقاً فلذلك امتنع الإمام عن مبايعته ، ذهب هو و أبناءه و أسرته و أصحابه الى ساحة الموت رفضاً للظلم و الإستبداد و إعلاءاً لراية الحرية

    بينما الإمام الرضا قبل بولاية العهد لرجل فاسد و فاسق ولا يختلف بشئ عن يزيد و هو المأمون !! و يفسر علماء الشيعة قبوله لأمر المأمون بأنه كان تحت التهديد بالقتل !

    اقتباس:
    غياب المعصوم ..

    هل كان جميع المسلمين يأخذون بالفعل ما يقوله الرسول او الائمه في ذاك الوقت ؟


    المهم هو وجود شخص معين من قبل الله يرجعون له في جميع الأحكام ، هذا هو القصد.




    دكان

    اقتباس:
    نظرية الامامه مجرد حبر على ورق لمن لايملك فكرا وعقلا مستنيرا ..

    كأني بك لم تقرآ كلامي جيداً ، نظرية الإمامة كمفهوم كلي بأنها تحفظ هذا الدين و تنقله من جيل إلى آخر هي أكثر من رائعة و منطقية و لا يوجد إنسان عاقل يستطيع أن يرفضها ، لكن الطامة الكبرى عندما تأتي و تقول لي أن هذه النظرية كانت لفترة زمنية معينة بدايتها الإمام علي و نهايتها الإمام العسكري و يا بقية الأجيال و الأمم الآتية (طحسوا) ! أي عقل مستنير تتكلم عنه عزيزي ؟ كيف تريدني أن أخدع نفسي و أدعي أن الإمامة تحفظ الدين و ما نراه على أرض الواقع في زمننا هذا يخالف هذا الأمر ؟

    أما قولك أن النبوة لم تمنع وجود مرتدين و منافقين مستدلاً بها لتقارنها بالإمامة فلعمري أن هذا عجب العجاب ! النبوة تبليغ و تنذير و أنت الآن بُلغت و كُلفت و بين يديك معجزة الإسلام القرآن الكريم ، فالذي وصلك الآن ليس مجرد حبر على ورق بل هو دستورك الديني و الدنيوي

    لكن السؤال لك : ما الذي وصلك من الإمامة بالمفهوم الذي أقره علماء الشيعة (نقل الدين عن طريق معصوم) ؟ هل اطلعت على كتب أصول الكافي و بحار الأنوار و تهذيب التهذيب و الإستبصار و غيرها من الكتب ؟ لم تعاصر الألم الذي عاصرته أنا يا عزيزي ، كل رواية تأتيني كنت أعرضها على القرآن و أبحث في سندها و رجالها و أذهب إلى أقوال العلماء فيها ككتاب مرآة العقول و غيره ، كم هائل من التناقضات ! هذا يصحح و ذاك يضعف و هذا يصحح رواية و في المقابل يصحح رواية أخرى تناقضها في المتن !


    DaNa


    اقتباس:
    طيب اختار اللي يريحك سني شيعي درزي

    أنا تجميع ، شوي من هني شوي من هناك سويت لي مذهب بروحي ، مذهب عقلي و كتاب الله فقط.

    اقتباس:
    بس اتوقع في مراجع الشيعه
    أذا انعدم الايمان بالأئمه المعصومين .. فيها كفر اتوقع كذا
    او من هذا القبيل يعني انها اساس من اسس التشيع


    غير صحيح ، فقط من "جحد" بالإمامة أي أنكرها بعد التيقن منها ، و أنا لم أقتنع بها أساساً لأني كنت مغيب عقلياً آنذاك.

    اقتباس:
    لو تكلمت مع شيخ شيعي بهالشي يمكن يقوم
    عليك حد الرده بعد اذا شككت بهالشي


    لا يوجد شئ أسمه حد ردة في الإسلام أختي الكريمة

    و بعدين أنا أعرف شلون أراضيه و ما أخليه يفتن علي

    شكراً على التعقيب جميعاً


    ===================

    اقتباس:
    تساؤلاتك هذه تقودني لنتيجة واحدة ، من لا يفرق بين " حسن " و " الحسن " لا يعرف من الإمامة إلا رسمها و من معناها إلا حرفها

    لم أفهم المقصود من قولك أني لا أفرق بين "حسن" و "الحسن" ؟ !

    إن كان ذلك على سبيل الإتهام أخي بأني "ٍسني" فلا بأس بذلك ، أين ذكرت "حسن" في موضوعي ؟ قلت "الحسن العسكري" في أكثر من موضع و لم ألحظ ما تفضلتم به مشكورين من استدراك !

    اتهامك لي يذكرني بإتهام معظم علماء الشيعة لأحمد الكاتب بأنه وهابي - صهيوني - عميل ، فقط لأنه خالفهم في غيبة الإمام المهدي.

    اقتباس:
    المتبحر كما يصف نفسه بالقراءة ، لا يقف أمام اشكالات متهافتة " لنظريات " عليها أدلة آمن بها و اعتقد و انتصر بنقاشها ايجابًا ، نظرية الإمامة هي امتداد لتوضيح طريق النبي الأكرم صلى الله عليه و آله و سلم في الدين و بيانه و عليها استمر الدين و قيامه ، و بما استحدث فإن الاستنباط بما ترك منهم هو المدار .

    كلام إنشائي لا هدف منه مع إحترامي الشديد لك ، بين لي بالمنطق و العقل كيف أن الإمامة هي إمتداد للنبوة و تشريع من الله لكل زمان و مكان و هي الملاذ الوحيد لكل مؤمن ، أنتظر منك التحليل المنطقي.

    اقتباس:
    ارس على اشكال محدد بالردة أو بالإمامة ، و إسأل أما أن تخلط عباس بدرباس فلن يقودك لنتيجة أفضل مما قدت نفسك إليها من تهافت الاشكال
    .

    دعك من حد الردة الآن ، فلو رجعت إلى "وكيل مرجعك" بالكوبت لأقر لك بوجود هذا الحد ، سوف أجهز موضوعاً بخصوص حد الردة و عندها تستطيع أن تعقب كما تشاء ، أما الآن ما أريده هو الإمامة.

    بإنتظارك.


    ================

    السلام عليكم مجدداً ،،

    تحية إجلال و تقدير لكل من شارك في الموضوع و أثراه بآراه القيمة ،،

    كنت أترقب واقعاً من الأخوة الذين يؤمنون بنظرية الإمامة الإلهية أن يتفضلوا مشكورين بالإجابة على التساؤلات الأربعة التي طرحناها في بداية الموضوع بإسلوب منطقي بحت من حيث مناقشة الفكرة بشكل علمي و موضوعي ، لكن عوضاً عن ذلك قام البعض بتحويل النقاش إلى تأويلات تعسفية للنصوص القرآنية تماماً كما يحدث في قناة المستقلة من جدالات عقيمة لا فائدة ترجى من ورائها ، و علماء الشيعة و السنة قد أسهبوا في الخوض في نقاش أدلة الإمامة من الكتاب و السنة و لست بصدد الخوض في ذلك الآن ، المهم دراسة النظرية منطقياً و تاريخياً.

    ما أرغب في ايصاله من فكرة إلى عقول الأخوة و الأخوات هو أني في السابق كنت مؤمناً بنظرية الإمامة بناء على تأويل علمائي لنصوص القرآن و سردهم للروايات المختلفة الداعمة للنظرية بدون أن أبحث تاريخ نشأة هذه النظرية و تطور مفهوما من قرن إلى آخر و بدون أن أدرس تاريخ الإنقسام الداخلي في صفوف أهل البيت و موقف الفرق الشيعية المختلفة من مفهوم الإمامة و كذلك عدم إطلاعي على مواقف الأئمة الإثني عشر أنفسهم و الناس المحيطين بهم في زمنهم لهذا المفهوم ، فالدراسة التاريخية أمر أساسي و مهم لمعرفة إن كانت نظرية الإمامة ذات مفهوم واحد غير متغير أم أنها خرجت من أرحام متعددة فغطتها برداء الغموض و الحيرة و للأسف الشديد يتعمد أغلب علمائنا في مؤلفاتهم إلى عدم التطرق للتاريخ الشيعي بشكل منصف لأنهم يعلمون أن ذلك سوف يهدم نظرية الإمامة ، لاحظ أغلب كتب العقائد لدينا سوف تجد أن المؤلف يقوم بتعريف مذهب الإمامية مستهلاً مقدمته بتعريف للشيعة و التشيع و على أن الإمامة كانت في البداية نص إلهي لعلي (ع) ثم الحسن و الحسين و الإئمة من نسله ، المدهش حقاً و الغريب في الأمر هو عدم مراعاتهم للبعد الزمني لتطور مفهوم الإمامة !!! فبين نظرية إمامة علي (ع) في أواخر القرن الأول للهجري مروراً بالكيسانية الذين ادعوا أن الإمامة بعد الحسين تكون لمحمد بن الحنفية ثم أبي هاشم عبدالله أبنه و نظرية الإمامة الإثنى عشرية التي ظهرت في القرن الرابع كانت هناك نظريات و مفاهيم أخرى للإمامة و قد أنقسم الشيعة بسببها إلى علوية و فاطمية و عباسية و زيدية ..الخ و كل فرقة تدعي أن لها حق الوصية بعد أبي هاشم عبدالله.

    القرون الثلاث الأولى من الهجرة لم يكن فيها شئ يعرف بنظرية الإمامة الإثنى عشرية و أن هؤلاء الأئمة منصوص عليهم من قبل الله و في القرن الثاني ظهرت خرافة العصمة و النص على يد هشام بن الحكم و غيره معتمدين على افتراضات فلسفية و تأويل للنصوص الإلهية ، مثل قوله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول و أولي الأمر منكم ) قالوا هنا أن الله لا يأمر عبده بطاعة ولي الأمر إلا أذا كان هذا الولي معصوم و مسدد من الله ، لكن بقي اللآية ترد عليهم ( فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله و الرسول إن كنتم تؤمنون بالله و اليوم الآخر) فقد جعل الله رد التنازع اليه و الى رسوله فقط لأن ولي الأمر غير معصوم ، اختلاف الزيدية و الجارودية مع فرق الشيعة من جيث حصر الإمامة بأولاد الحسين و قالوا أن أهل البيت عملوا بالشورى لإختيار الإمام بعد الحسين عليه السلام ، و بعيد عن التناقضات المنطقية لنظرية الإمامة و كونها فعالة لفترة زمنية معينة كما أوضحت في بداية الموضوع ، يوجد هناك كثير من التساؤلات التاريخية و منها:

    1- عدم ادعاء النص و العصمة من قبل الإمام علي و من يدرس كتاب نهج البلاغة و غيره من الكتب سوف يلاحظ أن الإمام كان يتبنى نظرية الشورى ، لا نستطيع أن ننكر أنه كان يرى نفسه أجدر بالخلافة من أبي بكر لكن على الرغم من ذلك شارك في بيعته ونجد في كثير من خطبه قبوله و رضاه التام بما أختاره الناس.

    2- الإمام علي لم يلجأ إلى التعيين الوراثي لإبنه الحسن حتى في وصيته التي نقلها الشيخ المفيد في الإرشاد لا توجد اشارة للنص و التعيين + الإمام الحسن عليه السلام كانت بيعته قائمة على الشورى كما هومعروف + موقف الحسن مع معاوية وتنازل الإمام المنصوص عليه من الله !!


    3 - محمد بن الحنفية لم يكن يعلم أن الإمام زين العابدين ( السجاد) إمام منصوص عليه و الدليل أنه طالب بالخلافة بعد استشهاد الحسين ، كذلك خروج المختار الثقفي للثأر من قتلة الحسين بحجة أن "الإمام" محمد بن الحنفية أمره بذلك !!



    4- الصراع على الإمامة بين الإمام الصادق ومحمد بن عبدالله بن الحسن (ذو النفس الزكية)، كلا الطرفين كانا يدعان حيازة الجفر و مصحف فاطمة الذي فيه تراث أهل البيت و العلم.

    5- المصيبة العظيمة و الإنقسام الكبير لفرق الشيعة كان بعد وفاة الإمام الصادق (ع) و هذا ما أذهلني حقاً و لم أكن أعلم به ! لطالما تسائلت عن الإسماعيلية و كيفية نشأتهم ، بعد وفاة الإمام الصادق (ع) إحتار أصحابه في مسألة من يخلفه فمنهم من قال أنه لم يوصي لأحد و أنه المهدي المنتظر (الناووسية) و منهم من ذهب أنه أوصى لأبنه إسماعيل (الإسماعيلية) و منهم من ذهب أنه أوصى لإبنه الصغير موسى الكاظم ، و أدعوا كل إنسان باحث عن الحقيقة أن يركز على هذه الفترة في دراسته للتاريخ فلسوف يرى العجب العجاب من التناقضات ! فتارة تجد روايات تقول أنه أوصى لإسماعيل ثم رجع في أمره و لم يوصي لأحد و تارة يقولون أنه أوصى للكاظم.

    6- الإمام الرضا و قبوله بمنصب ولاية العهد لدى المأمون و تخبطات علمائنا في تبرير هذا الموقف.

    7 - صغر سن الإمام الجواد بعد وفاة أبيه و عدم بلوغه سن التكليف حيث أنه كان يبلغ من العمر 7 سنين، الأمر الذي جعل بعض الشيعة يتركونه لصغر سنه و يلجئون إلى عمه أحمد بن موسى ، و منهم من أخذ بإمامته على الرغم من صغر سنه و استشهدوا بنبوة عيسى و كيف أن كان نبياً منذ صغره ! لكن المشكلة و المصيبة أن هؤلاء كانوا يقرون أيضاً أن علم الجواد و جاهزيته لقيادة الشيعة يستلزم بلوغه لكي يدرس ما ورثه من آباءه ! فمن كان مرجع هؤلاء في أحكام الدين عندما كان الجواد صغيراً ؟ ثم العجيب أن قبل وفاة الرضا سأله صاحبه صفوان بن يحيى عن الخليفة من بعده !! فأشار حسب الرواية الى الجواد و قد كان صغيراً فتعجب صفوان ! ما يهمني من الرواية هو كيف أن صفوان صاحب الرضا لم يكن يعلم بوجود نظرية النص و الإمامة و تحديد أسماء ال 12 من قبل الرسول ؟! الرواية صحيحة و صححها المجلسي و غيره و هي موجودة في عدة مصادر منها الفصول المهمة : 261 ، : الإرشاد 2 : 276 ، الكافي 1 : 321

    8- مرحلة الأساطير و الخرافات بدئاً بالغيبة الصغرى و النواب الأربعة و انتهاءاً بالكبرى ، الملاحظ هنا هو تباين و تشتت سرد الأحداث التي كان و مازال علماء الشيعة يقعون فيا منذ ولادة المهدي و كيفية اختفاءه و طريقة اتصاله بنوابه الأربعة و غيره و غيره من الأمور ، عندما تدرس شخصية المهدي المنتظر سوف تتساءل لماذا كل هذا الغموض و التناقض حول إمام جعله الله خليفة في الأرض و له بيعة في أعناق الناس ؟!



    المضحك في الأمر أنه تم درجي تحت قائمة "الجاحدين" في الإمامة لأني أنكرتها بعد يقين ! ألف خط تحت كلمة "يقين" ، مجرد نصوص قليلة تم تأويلها و لوي أعناقها من أجل إثبات نظرية فاشلة و لا تصلح إلا لفترة زمنية معينة و يقابلها أدلة كثيرة نصية / تاريخية / عقلية تنسفها نسفاً ، فالآن أنا كافر لأني لم أعد مغفلاً كما كنت.



    ===============

    ourQ8

    شكراً على الإطراء الرائع أخي هذا أولاً ، أما بالنسبة لعلم الرجال أو علم الدراية لدى الشيعة فهو علم متفق عليه عند الأصوليين أما الإخباريين الذين يقدسون كل ما هو منقول و لا يميزون بين الغث و السمين كالشيخ علي الكوراني و غيره فهم لا يعتدون به إطلاقاً ، المشكلة أخي في تباين مواقف علماء الجرح و التعديل لدى السنة و الشيعة فمثلاً هناك كثير من رجال البخاري مقدوح في عدالتهم كالخارجي عكرمة مولى بن عباس و غيره ، يأتيك عالم يضعف فلان و عالم آخر يعتبره ثقة ، تجد إجماع قليل على عدالة بعض الرواة.


    Heineken

    عليك سوالف

    إعلم علم اليقين حبوب أن شخصكم الكريم مرحب به في أي وقت و أي لحظة للتعبير عن ما يجول في خاطره في مواضيعي ، لا يوجد لدي أي عداء أو ذرة ضغينة مع الملحد فأنا أحترم عقله و رغبته الحرة في الحياة لأنه أخ لي في الإنسانية و شتان بينه و بين "المتعصبين" من أبناء جلدتي.

    أما بخصوص ميرزا غلام أو غيره من مدعين المهدوية فلا إعتبار لهم عند الشيعة و السنة ، فهم متفقين على أن المهدي من سلالة النبي و أسمه يطابق أسم النبي و غيرها من الأمور ، عموم الشيعة يؤمنون بولادته و فئة بسيطة من علماء السنة أقروا بذلك أيضاً أي أنه مولود.

    تحياتي



    منقول

    وقال الخميني: تحت قوله تعالى
    ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
    قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

    تعليق

    • راعيها
      عضو متميز

      • Feb 2004
      • 6760

      #62
      الرد: هل تغيرت شعائر الإسلام بعد وفاة الرسول الأعظم

      اقتباس:
      حقيقة قرأت الرد عدة مرات و لم أجد به شيئًا يؤدي لنفس النتيجة ، بل جل ما فيه هو إثارة شبهات متهافتة على الفرع لا الأصل نفسه لهذه " النظرية " ، فكل ما هو مكتوب استعراض مبسط مع تجهيل تام للتاريخ و حوادثه و المنظور الواقعي العلمي له و اقتصاص ما يمكن أن يؤدي إلى نتيجة ترضي صاحب الموضوع مع اهمال ذكر بعض الحقائق المغيبة .
      مثلاً لم نر نقضًا واحدًا موضوعيًا علميًا رصينًا لأدلة الإمامة في القرآن و السنة و حجيتها و مفاهيمها ، بل قفز لحوادث تاريخية ارتبطت ببعض الأئمة فقط مرتجعًا بذلك منهج أحمد الكاتب في وضع النص مقصقصًا أو بالاحرى مدلسًا و القفز لبناء النتائج و الافتراضات عليه


      أخي الحبيب بوحسين ، كل ما أطلبه منك أن تنزع عنك رداء التعصب ولو للحظة ، لا أرى سبباً مقنعاً في إتهامك لي بالتدليس و الجهل و غيره من الأمور ! فياحبذا لو تترفع قليلاً و تترك عنك إسلوب الحدة في الحوار ، أما قولك أني لم أتطرق للأدلة الدامغة من القرآن و السنة على نظرية الإمامة فلقد بينت لك في مداخلاتي السابقة أني لست بصدد العمل بذلك لعدة أسباب منها أن كل دليل يحتاج إلى موضوع كامل و بحث منفصل ، و كذلك التشبع لدى الجميع في الإطلاع على هذه الأدلة ، و أنا كنت مؤمناً بكل الأدلة كما أوضحت ذلك في بداية موضوعي ، لكن ما تراه أنت دليلاً على الإمامة يخالفك فيه مجموعة كبيرة من طوائف المسلمين فالقضية مفروغ منها من هذه الناحية ، و إن رغبت في مناقشة ما تراه دليل على الإمامة فبإمكانك أن تكتب موضوع جديد يثبت نظرية الإمامة للإثني عشر بالأدلة و البراهين و سوف أناقشك فيها دليل دليل ، الهدف من موضوعي هو سقوك النظرية منطقياً و تاريخياً عوضاً عن إختلاف طوائف المسلمين مع الشيعة على ما يرونه دليلاً عليها.
      .

      اقتباس:
      بل إن كاتب الموضوع بنفسه يعترف بقوة هذه الادلة فيقول بانه كان يحاجج غيره بها و الحجية تكون مع اليقين و الإيمان ، ثم فجأة يعترض على هذه " النظرية " من خلال القفز إلى حد " الردة " فأصبح كمن ينفي ( العقل ) لنقص ( اصبع في يد ) و هذا مثال فقط يضرب لتقريب الصورة و لا يُقاس

      لم تفهم أو لربما لم تقرأ كلامي جيداً ، عندما عرجت على ذكر حد الردة فالمغزى من ذلك هو أن جميع علماء الشيعة يؤمنون بحد الردة الذي يخالف منهج القرآن ، لا يوجد دليل على حد الردة سوى بعض الروايات المكذوبة ، و لعلمك الخاص جلست مع كثير من المشائخ و والله الذي لا إله إلا هو أنهم أثبتوا فشلهم في الإتيان بالدليل ، فالصدمة الأولى كانت هنا و التساؤل المحير في أن كيف الإمامة حافظة للدين و كيف أننا ندعي الإسلام المحمدي الأصيل و نحن نؤمن بشئ لم يأمرنا به رب الأرباب ، وصلت الفكرة الآن ؟ أتمنى ذلك.


      اقتباس:
      زميلنا وقع في تناقض آخر يثير الدهشة ، و هذا التناقض لم يقع لبعد المسافة بل للعجب وقع في سطرين متتاليين ، فهو ينفي كون القرون الثلاثة الهجرية الاولى كانت فيها نظرية الإمامة و ما يترتب عليها من عصمة و خلافها ثم يعود في السطر الثاني ليقول بأن هشام بن الحكم رضوان الله عليه صاحب الإمام جعفر الصادق عليه السلام الذي عاش في بدايات القرن الهجري الثاني وضع نظرية الإمامة و النص

      مرة أخرى لم تقرأ كلامي جيداً ! أنا ذكرت أن نظرية الإمامة للإثني عشر لم تكن موجودة ، لم أنكر وجود نظرية الإمامة لدى الشيعة فهناك الزيدية و الإسماعيلية و غيرها من الطوائف ، كلهم مؤمنون بالإمامة لكن لا بمفهوم ال 12 ، وفاة الإمام الحسن العسكري جعل مدعي ال 12 يؤلفون شخصية المهدي و غيبته.


      اقتباس:
      مع ملاحظة أنه و على فرض صحة هذا التناقض - و فرض المستحيل ليس بمستحيل - فإن مجرد ترضي الأئمة عليهم السلام من بعد الصادق على هشام و ترضي الصادق نفسه عليه و تأكيدهم لفضله و جلالة قدره و عظيم شانه هو تاكيد على صحة ما قال به بناء ما ذكره الزميل .
      فلا يخبرنا التأريخ بصحيح قوله أن أحدًا منهم عليهم السلام اعترض على قوله و هم المشهود لهم بالوقوف في وجه الكذبة و المنافقين سيما الذي يحاولون ربط أنفسهم بآل البيت عليهم السلام و كتب الحديث تزخر بهذه الاحاديث



      لم يخبرك التاريخ أن أحد من الأئمة إعترض على هشام بن الحكم ؟! و تتهمني بالجهل و عدم الإطلاع أخي ؟ تفضل هذه الروايات على عجالة :

      -حدثنا محمد بن أبي عبد الله الكوفي، عن محمد بن إسماعيل البرمكي، عن علي بن العباس، عن الحسن بن عبد الرحمن الحماني(1)، قال: قلت لأبي الحسن موسى ابن جعفر عليهما السلام: إن هشام بن الحكم زعم: أن الله جسم ليس كمثله شئ، عالم سميع، بصير، قادر متكلم، ناطق، والكلام والقدرة والعلم تجري مجرى واحدا ليس شئ منها مخلوقا، فقال: قاتله الله، أما علم أن الجسم محدود، والكلام غير المتكلم(2) معاذ الله وأبرء إلى الله من هذا القول، لا جسم ولا صورة ولا تحديد، وكل شئ سواه مخلوق وإنما تكون الأشياء بإرادته ومشيته من غير كلام ولا تردد في نفس، ولا نطق بلسان. (الكافي ج 1 ص104)
      .
      -عن علي بن حمزة قال : ( قلت لأبي عبد الله عليه السلام سمعت هشام بن الحكم يروي عنكم أن الله جسم صمدي نوري. فقال: سبحان من لا يعلم أحد كيف هو إلا هو» (الكافي1/104) – صححها المجلسي في مرآة العقول

      لاحظ كيف أن هذا الكذاب المجسم يفتري على الإمام "يروي عنكم" فهو أول من قال بالتجسيم في الشيعة و دراسة منصفة من جنابكم لشخصيته بعدها سوف تتنازل عن هذا الإحترام الكبير الذي تكنه له.


      اقتباس:
      نعود مجددًا لبعض النقاط لنؤكد على عدم سلامة الاستشهاد بها لنقض " نظرية " ادلتها قائمة ثابتة ، بينما يتوجه النقض لبعض أفعال الذيم لم يامنوا بها أو لابستهم شبهة في معرفة أركانها كما يحدث في موضوع زميلنا الذي يحتج مثلاً بالتفرق على إمامة إسماعيل عليه السلام ، و إسماعيل هو أكبر أبناء الإمام الصادق عليه السلام و كان ظن الناس أن الإمامة من بعد الصادق هي لإسماعيل و لكنه توفي قبل وفاة الصادق لذا قال الإمام عليه السلام ( ما بدي بشيء كما بدي بولدي إسماعيل ) و قوله أوضح مثال على سوء المسلك الذي سلكه هؤلاء ناهيك عمّا ورد في كتب الحديث الشريف من بيان و توضيح لحال هؤلاء الذي نفوا موت إسماعيل و ادعوا حياته رغم دفنه و لم يظل منهم اليوم إلا الإسماعيلية المستعلية و هم فرقة موجودة في جنوب الجزيرة


      هل تريد أن تقنعي أن أغلب الشيعة في السابق كانوا يجهلون هذه النصوص ؟ ألم تسأل نفسك يوماً لماذا هذا التباين الكبير في الروايات و مواقف هؤلاء ؟


      اقتباس:
      بل إن النصوص المتواترة تشير إلى إمامة موسى بعد والده الصادق عليه السلام و من ذلك ما في عيون أخبار الرضا مثلاً في حديد داود ابن كثير عند سؤاله عن الإمام بعده فاجابه : إلى ابني موسى .
      و في هذا الحديث بيان طريف جميل للوصية في الإمامة من بعد الصادق عليه السلام فراجعه في مصدره .
      و كذا ما روي في إكمال الدين للصدوق عن حديث المفضل بن عمر عند سؤاله للصادق بنفس السؤال قال عليه السلام : يا مفضل الإمام من بعدي موسى ابني .


      و هذا ما يدهشني حقاً ! لماذا يسألونه عن أصل من أصول الدين مصير ناكره الكفر ؟ هل بلغ بهم الجهل هذا الحد ؟ هل الأئمة قدموا شيئاً جديداً غيرى مؤلوف !! كل الشيعة يقولون أن النبي سماهم بالإسم فإن كان أصحاب الأئمة يسألون الإمام عن الوصي من بعده فما بالك بمن لم يصاحبهم ! و ما بالك بإنسان بسيط نفسي ولد بعد قرون عديدة ! سؤالهم دليل على عدم وجود نصوص متصلة إلى النبي و متفق عليها فلذلك هم يسألون عن الوصي من بعده ، أنت لا تريد أن تفكر وهذا ما تعاني منه حقاً ، أزيد على رواياتك :

      عن سليمان المروزي قال: دخلت على أبي الحسن موسى بن جعفر وأنا أريد أن أسأله عن الحجة على الناس بعده، فابتدأني وقال: يا سليمان، إن علياً ابني ووصيي والحجة على الناس بعدي، وهو أفضل ولدي، فإن بقيت بعدي فاشهد لـه بذلك عند شيعتي وأهل بيتي المستخبرين عن خليفتي من بعدي عيون أخبار الرضا: (1/35

      يسألونه يسألونه ! عجيب والله !




      اقتباس:
      و في روايات النص على كل إمام بنفسه و باسمه الكثير ، و يكفيك قول رسول الله صلى الله عليه و آله حال حياته بعد تنصيبه لعلي أمير المؤمنين عليه السلام عن ولديه الحسن و الحسين بأنهما ( إمامان قاما أو قعدا ) أي مطاعان متبعان في جميع الاحوال ..

      أتمنى أن تشرح لي مفهومك للإمامة ، هي الإمامة لديك تعني الخلافة ؟ هل مفهوم الإمامة لديك تعني وجوب العصمة و النص الإلهي ؟

      .

      اقتباس:
      إلا أن تكوين هذه الفرق التي وجدت بعد وفاة بعض الأئمة ليست دليلاً على عدم صحة الإمامة و إلا لقسنا بذلك نكوص أصحاب موسى عليه السلام و عبادتهم للعجل على عدم صحة نبوته !
      أو انقلاب البعض على النبي الاكرم صلى الله عليه و آله على عدم صحة رسالته ! فهذا يعد ضربًا من اللا منطقية .
      اندثار هذه الفرق بهذه السرعة يعطينا مثالاً واضحًا على أنها لم تنقسم لايمان بل انقسمت لمصالح و اهواء شخصية و ضلالات فردية ، و من الجدير بالذكر أن ما ظل من الشيعة لا يجادل بالإمامة قطعًا ، و ما بقي من غيرهم يؤولها غصبًا لمن غلب بالسيف و آمن بحكم التغلب برًا كان أو فاجرًا .
      و لو عدنا للموضوع لرأينا استشهادًا بموضوع محمد بن الحنفية الذي بايع الإمام زين العابدين عليه السلام بالإمامة على رؤوس الأشهاد عند الحجر الأسود بمكة المكرمة بل و زاد ذلك التبرء من الكيسانية التي دعا لها المختار و ليس ابن الحنفية و لذلك سميت بالكيسانية .


      حتى السنة يقولون الإمام علي فهل هم مؤمنون بالنص و التوارث العامودي في نسل الحسين ؟ اعتراضي محدد و واضح و مفهوم و هو على نظرية ال12 المنصوص عليها إلهياً.





      اقتباس:
      نعود لحديث صفوان الذي ذكرته و الذي يعد دليلاً دامغًا على النص و الإمامة ، ففيها يسال صفوان الإمام الرضا عن خلفه قبل أن ينجب فيقول يهب الله لي غلامًا ، و عندما وهبه بذلك ساله صفوان عن الإمام بعده فأشار له إلى الإمام الجواد عليه السلام و من قوله : و ما يضره ذلك - أي عمره - ، قد قام عيسى بالحجة و هو ابن أقل من ثلاث سنين . ( إعلام الورى للطبرسي ) .
      هذه الرواية تنبئنا أن الإمامة لم تكن إلا نصًا و ليست عبطا ، و امتثال صفوان و سؤاله عن الإمام بعده ينبئنا بإيمانه عن النص و المقام العالي لهذا الأمر ، و العقل السليم تقوده المنطقية لنتيجة واحدة في فهم هذا النص إلى أن صفوان لو لم يكن مؤمنًا " بنظرية " النص و الإمامة لما سأل الرضا عن الإمام بعده و لما امتثل لأمره و لزم صحبته و فعله


      العقل السليم يؤمن أن التساؤل عن شي معلوم هو أمر منطقي !!! عن أي عقلانية و منطق تتكلم عزيزي ؟ لماذا يسأله عن شخص إختاره الله مسبقاً و صرح بإسمه النبي الأكرم و تداوله عامة الناس آنذاك كما تتدعون ؟!
      .

      اقتباس:
      اما ما ذهبت إليه من نتيجة فهذا دليله عدم فهم النص و استشعاره كالعادة في هذا الموضوع و النصوص التي يستشهد بها دون فهم جلي و واضح لها بل مجرد خبط و لزق و مثل ذلك قولك ( المصيبة أن هؤلاء كانوا يقرون أيضاً أن علم الجواد و جاهزيته لقيادة الشيعة يستلزم بلوغه لكي يدرس ما ورثه من آباءه ! ) و حقيقة أنالا أعلم من أين اتيت بهذا الاكتشاف و الاختراع ، فهو ليس سوى إنشاء لا يقوم على دليل واضح أو حتى استنتاج منطقي لأن تناقضك يظهر مرة أخرى عندما تذكر حديث صفوان بعد هذا السطر ، ليتبين لنا أن الإمام الرضا عليه السلام - والده - ذكر ذلك و ذكر أن الحجة قائمة فيه على صغر سنة و امتثال الأصحاب لذلك ، و من دليل ذلك أيضًا محمد بن سنان صاحب الإمام الكاظم عليه السلام الذي أعلم بإمامة حفيده الجواد و صغر سنه حين استلامه لهذا الامر ، و محمد بن سنان شهد إمامة الجواد عليه السلام و ذلك مذكورٌ في بحار المحدث المجلسي رحمه الله .

      راجع كل كتب التاريخ و إختر منها ما شئت سوف تجد أن من آمن بإمامة الجواد عليه السلام "استشكل" في جاهزيته للتصدي للأمور التشريعية الدينية و ذلك لصغر سنة حيث أنه كان يبلغ من العمر سبع سنوات ، أعيد ما قلته لكي يستوعبه عقلك أخي ، هم آمنوا بإمامته و هو صغير لكن توقفوا عند قدرته على تولي منصب الإمامة و تطبيقها فعلياً ، فلذلك تساءلت من كان مرجعهم في تلك الفترة عندما كان الجواد صغيراً ؟ هل كانوا يرجعون له و يستفهمونه و هو لم يتاجوز السابعة من عمره ؟! كلا لم يفعلوا ذلك.


      اقتباس:
      أما ولاية العهد فلا أعلم الإشكال فيها ، فالإمام رفضها ليبين عدم شرعية السلطة ، و أجبر عليها و نقل إلى خراسان و اشترط ألا تكون له سلطة في ولاية العهد حتى لا يضفي أي نوع من الشرعية على سلطة المأمون و العباسيين المجرمين ، و في حياة المأمون سمّ الإمام عليه السلام و استشهد و دفن في مشهد ( اسمها مستمد من قبر الرضا فهي " مشهد الرضا " عليه السلام ) .
      فهل ترى في ذلك اشكالاً أو نقضًا لنص الإمامة أو الولاية و ادلتها ؟!
      أنرنا .. رحمك الله !


      نعم عندي انا أنه إستشكال بل طامة كبرى ! المحدثون يصرحون أن الإمام الرضا قبل ولاية العهد على مضض "لا أعلم لربما دخلوا قلبه" و انه كان مهدد بالقتل لذلك قبل ولاية العهد ، بينما الإمام الحسين الذي أجبره يزيد على البيعة و فضل الموت على ذلك رفض أن يضع يده بيد هذا الفاسق ، ولا يختلف فسق المأمون عن يزيد ، فهذا إمام معصوم و ذاك إمام معصوم فلِمَ التعارض في المواقف ؟


      أما قولك أن الكوراني ليس بإخباري فوالله أنك لا تعلم ، لا أريد أن أتبع إسلوب السخرية و الإستهزاء الذي تتبعه ، لكن أقول لك عزيزي أن الكوراني الذي يدخل منتديات هجر و غيرها بإسم "العاملي" و يدخل غرفة "الحق مع علي" في البالتوك تحت قيادة رفيق الموسوي كان لنا معه سنوات عديدة من الحوار و النقاش و نعرفه حق المعرفة ، هو و سيده وحيد الخراساني معروفين بالغلو في أهل البيت و ينسبون لهم أكبر و أعظم الشركيات و الخرافات ، و هو بنفسه لم ينكر كونه إخبارياً عندما أتهمه أحمد الكاتب في المستقلة و في الحوار الذي جرى بينهم في أحد المنتديات ، أتمنى أن تقرأ كتابه "عصر الظهور" المليئ بالسخافات و الخرافات و التي يستشهد بها بروايات الغلاة و أغلب رواياته ضعفها علماء الشيعة ، و تقول لي هو أصولي !!

      تحياتي لك.



      منقول

      وقال الخميني: تحت قوله تعالى
      ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
      قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

      تعليق

      • ajk
        عضو فعال
        • Feb 2004
        • 677

        #63
        الرد: هل تغيرت شعائر الإسلام بعد وفاة الرسول الأعظم

        أرجو من الزميل أبو حذيفة حذف أي شيء خارج حوارنا

        تحياتي
        إن مذهباً يثبت نفسه من كتب خصمه أحق أن يتبع وإن مذهبا يحتج عليه بما في كتبه فيلجأ للتأويل والتحوير أحق أن يتجنب عنه

        تعليق

        • ابوحذيفة
          عضو متميز

          • Jan 2004
          • 1712

          #64
          الرد: هل تغيرت شعائر الإسلام بعد وفاة الرسول الأعظم

          الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين رسولنا محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم وعلى اصحابه الغر الميامين الكرام البررة العدول رضي الله عنهم وارضاهم وبعد.
          قال الرافضي.
          أبو حذيفة
          في البداية أرجو أن لاتنزعج من طول الحوار لأنه حسب علمي مازال هناك كلام كثير يجب أن يقال.


          أنا ذكرت روايات كثيرة صحيحة عندكم إن النبي الأكرم إمتنع أن يصلي جماعة
          حتى إن عمر بن الخطاب لايصلي ((( التراويح))) جماعة
          وقال "نعم البدعة هذه"
          وإن في كتاب فتح الباري يقول فيه إن النبي أنكر عليهم الصلاة جماعة
          وإن هذه الصلاة فرضت جماعة سنة 14 هجرية ولم تكن موجودة في عهد رسول الله ولافي خلافة أبو بكر وشطرا من خلافة عمر بن الخطاب
          كل هذا بالنسبة لنا كافي إنه النبي لم يكن يصلي نوافل شهر رمضان جماعة


          اقول يبدوا ان الرافضي لا يفهم ما كتبنا من قبل، اقول الحجة في الآتار يا رافضي، الم تقرأ الاحاديث الني نقلتها لك ام انك اصبة في مقتل، واخذت تهذي.

          زلنبين للفرأ ما اقصد انقل لكم ما قاله الرافضي من قبل حتى نربط كلمنا الذي القمنه به حجر لن يبلعه.

          قال الرافضي.
          كان النبي صلى الله عليه وآله يمتنع أن يكون إماما في نافلة رمضان ويمنع من الاجتماع فيها


          اقول هذا ما قاله من قبل، وعندما بينا له بلأحاديث الصحيحة ان النبي صلى الله عليه وسلم، صلى بالصحابة جماعة، واقرأ الصحابة على الصلاة جماعة اخذ يتهرب ويقول النووي وغيره، انا اقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفعل رسول الله صلى الله عليه وسلم، واقر رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو يقول قال فلان وقال فلان، فأين عقلك يا رافضي، الم اقل لك انك لست طالب نقاش انما طالب جدال فقط، والا فقد فقعة عينك بالآثار الصحيحة المثبتة لفعل النبي صلى الله عليه وسلم ونعيد لكل قارء ليرى قوة حجة وخوار وضعف نقاشه.
          أقول: روى البخاري عن ‏عروة ‏ ‏أن ‏ ‏عائشة ‏ ‏رضي الله عنها ‏ ‏أخبرته ‏ أنّ رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏خرج ليلة من جوف الليل فصلى في المسجد وصلى رجال بصلاته فأصبح الناس فتحدثوا فاجتمع أكثر منهم فصلى فصلوا معه فأصبح الناس فتحدثوا فكثر أهل المسجد من الليلة الثالثة فخرج رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏فصلى فصلوا بصلاته فلما كانت الليلة الرابعة عجز المسجد عن أهله حتى خرج لصلاة الصبح فلما قضى الفجر أقبل على الناس فتشهد ثم قال ‏ ‏أما بعد فإنه لم يخف علي مكانكم ولكني خشيت أن تفترض عليكم فتعجزوا عنها فتوفي رسول الله ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏والأمر على ذلك.

          وقد اخرجها مسلم ايضا 1/524.

          177 -
          ( 761 ) حدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: صلى في المسجد ذات ليلة فصلى بصلاته ناس ثم صلى من القابلة فكثر الناس ثم اجتمعوا من الليلة الثالثة أو الرابعة فلم يخرج إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما أصبح قال قد رأيت الذي صنعتم فلم يمنعني من الخروج إليكم إلا أني خشيت أن تفرض عليكم قال وذلك في رمضان.
          178 -( 761 ) وحدثني حرملة بن يحيى أخبرنا عبدالله بن وهب أخبرني يونس بن يزيد عن ابن شهاب قال
          : أخبرني عروة بن الزبير أن عائشة أخبرته أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج من جوف الليل فصلى في المسجد فصلى رجال بصلاته فأصبح الناس يتحدثون بذلك فاجتمع أكثر منهم فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في الليلة الثانية فصلوا بصلاته فأصبح الناس يذكرون ذلك فكثر أهل المسجد من الليلة الثالثة فخرج فصلوا بصلاته فلما كانت الليلة الرابعة عجز المسجد عن أهله فلم يخرج إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فطفق رجال منهم يقولون الصلاة فلم يخرج إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى خرج لصلاة الفجر فلما قضى الفجر أقبل على الناس ثم تشهد فقال أما بعد فإنه لم يخف على شأنكم الليلة ولكني خشيت أن تفرض عليكم صلاة الليل فتعجزوا عنها.

          اليس ان النبي صلى الله عليه وسلم صلها جماعة، في المسجد، ام انها تعني غير هذا.
          والرواية التي في مسلم تفسر اخر هذه الرواية التي قال فيها صلى الله عليه وسلم،((فإنه لم يخف علي مكانكم ولكني خشيت ان تفرض عليكم فتعجزوا،فالمطلق يحمل على المقيد يا هذا لو كنت طالب حق لا طالب جدل.

          صحيح ابن حبان 3/339.
          2208 - حدثنا الربيع بن سليمان المرادي حدثنا عبد الله بن وهب أخبرنا مسلم بن خالد عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة أنه قال : خرج رسول الله صلى الله عليه و سلم و إذا الناس في رمضان يصلون في ناحية المسجد فقال : ما هؤلاء ؟ فقيل : هؤلاء ناس ليس معهم قرآن و أبي بن كعب يصلي بهم و هم يصلون بصلاته فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : أصابوا ـ أو نعم ما صنعوا ـ

          صحيح ابن حبان 1/340.


          2210 -
          و في خبر جبير بن نفير عن أبي ذر : فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : إذا صلى مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة و جاء في الخبر : فقام بنا في الثالثة فجمع أهله و نساءه فقام حتى تخوفنا أن يفوتنا الفلاح و بعض أصحابه صلى الله عليه و سلم ممن قد صلى معه قارئ للقرآن ليس كلهم أميين.


          المستدرك 1/607.
          1608 -
          أخبرنا عبد الله بن محمد البلخي ببغداد ثنا أبو إسماعيل السلمي ثنا عبد الله بن صالح حدثني معاوية بن صالح حدثني أبو طلحة بن زياد الأنصاري قال : سمعت النعمان بن بشير على منبر حمص يقول : قمنا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم في شهر رمضان ليلة ثلاث و عشرين إلى ثلث الليل ثم قمنا معه ليلة خمس و عشرين إلى نصف الليل ثم قمنا معه ليلة سبع و عشرين إلى نصف الليل ثم قمنا معه ليلة سبع و عشرين حتى ظننا أن لا ندرك الفلاح و كنا نسميها الفلاح و أنتم تسمون السحور
          هذا حديث صحيح على شرط البخاري و لم يخرجاه و فيه الدليل الواضح أن صلاة التراويح في مساجد المسلمين سنة مسنونة و قد كان علي بن أبي طالب يحث عمر رضي الله عنهما على إقامة هذه السنة إلى أن أقامها


          شعب الايمان 3/178.
          3277 -
          أخبرنا أبو الحسين بن بشران أنا أبو جعفر الرزاز ثنا يحيى بن جعفر ثنا علي بن عاصم أنا داود بن أبي هند عن الوليد بن عبد الرحمن عن جبير بن نفير ثنا أبو ذر قال : صمنا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم فلم يقم بنا شيئا من الشهر فلما كانت ليلة أربع و عشرين قال أبو الحسين و هو علي بن عاصم هذه السابعة قام بنا رسول الله صلى الله عليه و سلم نحوا من ثلث الليل فلما كانت ليلة ست و عشرين قال أبو الحسين : هذه الخامسة قام بنا رسول الله صلى الله عليه و سلم حتى ذهب نحوا من شطر الليل فقلنا : يا رسول الله لو نفلتنا بقية ليلتنا هذه قال : إن الرجل إذا قام مع الإمام حتى ينقضي كتب له قيام ليلته فلما كانت الليلة التي تليها ليلة سبع و عشرين لم يقم بنا رسول الله صلى الله عليه و سلم فلما كانت ليلة ثمان و عشرين قال أبو الحسين : ثلاث يبقين جمع رسول الله صلى الله عليه و سلم أهله و اجتمع له الناس فصلى بنا حتى كاد يفوتنا الفلاح قلنا : و ما الفلاح قال : السحور ثم قال : يا ابن أخ ثم لم يقم بنا رسول الله صلى الله عليه و سلم شيئا من الشهر قال البيهقي رضي الله عنه : هذا تأكيدا لفضيلة صلاة التراويح في الجماعة

          3278 -
          و أخبرنا أبو سعد عبد الملك بن أبي عثمان الزاهد أنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله المزني ثنا أحمد بن نجدة القرشي ثنا يحيى بن عبد الحميد الحماني ثنا محمد بن فضيل عن داود بن أبي هند عن الوليد بن عبد الرحمن الجرشي عن جبير بن نفير الحضرمي عن أبي ذر قال : قام بنا رسول الله صلى الله عليه و سلم ليلة ثلاث و عشرين إلى نحو من ثلث الليل ثم قام بنا رسول الله صلى الله عليه و سلم ليلة خمس و عشرين إلى نحو من شطر الليل فقلنا يا رسول الله لو نفلتنا بقية ليلتنا هذه فقال إنه من قام مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلته ثم لم يقم بنا حتى بقي من الشهر ثلاث فشد المئزر و جمع أهله و نساءه و الناس و قام بنا حتى خشينا أن يفوتنا الفلاح قلنا : و ما الفلاح قال : السحور ثم لم يقم بنا بقية الشهر


          سنن البيهقي 2/495.
          4386 -
          أنبأ أبو زكريا بن أبي إسحاق وأبو بكر أحمد بن الحسن القاضي وأبو عبد الرحمن السلمي قالوا ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب أنبأ بحر بن نصر قال قرئ على عبد الله بن وهب أخبرك عبد الرحمن بن سلمان وبكر بن مضر عن بن الهاد أن ثعلبة بن أبي مالك القرظي حدثه قال : خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة في رمضان فرأى ناسا في ناحية المسجد يصلون فقال ما يصنع هؤلاء قال قائل يا رسول الله هؤلاء ناس ليس معهم قرآن وأبي بن كعب يقرأ وهم معه يصلون بصلاته قال قد أحسنوا أو قد أصابوا ولم يكره ذلك لهم.

          والآن هل بعد هذا يأتينا جاهل مكابر ليقول، ان النبي صلى الله عليه وسلم لم يصلها جماعة.

          ثم كثب الرافضي.


          ثم إنه في شرح صحيح مسلم للنووي ذكر إن هذه الصلاة مستحبة بإتفاق العلماء واختلفوا في أن الأفضل صلاتها منفردا في بيته أم في جماعة في المسجد.
          إذن هناك إختلاف بينكم
          وإليك هذا الحديث أيضا عن صحيح مسلم ((‏كان
          رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏يرغب في قيام رمضان من غير أن يأمرهم فيه بعزيمة فيقول ‏ ‏من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه)) ‏
          ‏فتوفي رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏والأمر على ذلك ‏ ‏ثم كان الأمر على ذلك في خلافة ‏ ‏أبي بكر ‏ ‏وصدرا من خلافة ‏ ‏عمر ‏ ‏على ذلك))
          فيقول النووي ((( من غير أن يأمرهم بعزيمة ) معناه : لا يأمرهم أمر إيجاب وتحتيم , بل أمر ندب وترغيب , ثم فسره بقوله : فيقول : ( من قام رمضان ) وهذه الصيغة تقتضي الترغيب والندب دون الإيجاب , واجتمعت الأمة على أن قيام رمضان ليس بواجب بل هو مندوب .
          ثم يواصل ويقول ((استمر الأمر هذه المدة على أن كل واحد يقوم رمضان فيه بيته منفردا حتى انقضى صدر من خلافة عمر , ثم جمعهم عمر على أبي بن كعب فصلى بهم جماعة , واستمر العمل على فعلها جماعة .
          هذه شهادة أخرى إنها لم تكن في عهد رسول الله .
          أيضا هذه الرواية من صحيح مسلم ولاحظ أيضا سوء سلوك الناس مع رسول الله
          ((‏احتجر رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏حجيرة بخصفة ‏ ‏أو حصير ‏ ‏فخرج رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏يصلي فيها قال فتتبع إليه رجال وجاءوا يصلون بصلاته قال ثم جاءوا ليلة فحضروا وأبطأ رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏عنهم قال فلم يخرج إليهم فرفعوا أصواتهم وحصبوا الباب فخرج إليهم رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏مغضبا فقال لهم رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏ما زال بكم صنيعكم حتى ظننت أنه سيكتب عليكم فعليكم بالصلاة في بيوتكم فإن خير صلاة المرء في بيته إلا الصلاة المكتوبة ))
          لماذا يغضب رسول الله ؟؟
          إنظر إلى النووي ماذا يقول
          ((ومعنى احتجر حجرة أي : حوط موضعا من المسجد بحصير ليستره ليصلي فيه , ولا يمر بين يديه مار , ولا يتهوش بغيره , ويتوفر خشوعه وفراغ قلبه . وفيه : جواز مثل هذا إذا لم يكن فيه تضييق على المصلين ونحوهم , ولم يتخذه دائما ; لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يحتجرها بالليل يصلي فيها , وينحها بالنهار ويبسطها ......... ثم تركه النبي صلى الله عليه وسلم بالليل والنهار وعاد إلى الصلاة في البيت))
          نقول هذا ليس فعل من يريد أن يصلي جماعة ياعزيزي

          اقول سبحان الله، اقول قل رسول الله صلى الله عليه وسلم ويقول، قال النووي، عل عجزة ان تجد حديث يوافق باطلك وذهبت للنووي، ثم ان النووي يقول ان صلاة التراويح تصلي جماعة في المسجد، أي انه لا يذهب الا ما تذهي اليه، يا مسكين، وحتى ابن حجر يرها في جماعة في المسجد أي انه لا يذهب الى ما تذهب اليه، فالماذا تزور كلمهم ليوفق هواك.


          وننقل كلام النووي كامل ليعرف القارء تدليس هذا المدلس.


          شرح مسلم 6/39.
          (باب الترغيب في قيام رمضان وهو التراويح)

          [ 759 ]
          قوله صلى الله عليه وسلم من قام رمضان إيمانا واحتسابا معنى إيمانا تصديقا بأنه حق مقتصد فضيلته ومعنى احتسابا أن يريد الله تعالى وحده لا يقصد رؤية الناس ولا غير ذلك مما يخالف الإخلاص والمراد بقيام رمضان صلاة التراويح واتفق العلماء على استحبابها واختلفوا في أن الأفضل صلاتها منفردا في بيته أم في جماعة في المسجد فقال الشافعي وجمهور أصحابه وأبو حنيفة وأحمد وبعض المالكية وغيرهم الأفضل صلاتها جماعة كما فعله عمر بن الخطاب والصحابة رضي الله عنهم واستمر عمل المسلمين عليه لأنه من الشعائر الظاهرة فأشبه صلاة العيد وقال مالك وأبو يوسف وبعض الشافعية وغيرهم الأفضل فرادى في البيت لقوله صلى الله عليه وسلم أفضل الصلاة صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة قوله صلى الله عليه وسلم غفر له ما تقدم من ذنبه المعروف عند الفقهاء أن هذا مختص بغفران الصغائر دون الكبائر قال بعضهم ويجوز أن يخفف من الكبائر ما لم يصادف صغيرة قوله كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يرغب في قيام رمضان من غير أن يأمرهم فيه بعزيمة فيقول من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه قوله من غير أن يأمرهم بعزيمة معناه لا يأمرهم أمر ايجاب وتحتيم بل أمر ندب وترغيب ثم فسره بقوله فيقول من قام رمضان وهذه الصيغة تقتضي الترغيب والندب دون الايجاب واجتمعت الأمة على أن قيام رمضان ليس بواجب بل هو مندوب قوله فتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم والأمر على ذلك ثم كان الأمر على ذلك في خلافة أبي بكر وصدرا من خلافة عمر معناه استمر الأمر هذه المدة على أن كل واحد يقوم رمضان في بيته منفردا حتى انقضى صدرا من خلافة عمر ثم جمعهم عمر على أبي بن كعب فصلى بهم جماعة واستمر العمل على فعلها جماعة وقد جاءت هذه الزيادة في صحيح البخاري في كتاب الصيام قوله صلى الله عليه وسلم من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه هذا مع الحديث المتقدم من قام رمضان قد يقال ان أحدهما يغني عن الآخر وجوابه أن يقال قيام رمضان من غير موافقة ليلة القدر ومعرفتها سبب لغفران الذنوب وقيام ليلة القدر لمن وافقها وعرفها سبب للغفران وان لم يقم غيرها قوله صلى الله عليه وسلم من يقم ليلة القدر فيوافقها معناه يعلم أنها ليلة القدر قوله ان رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى في المسجد ذات ليلة فصلى بصلاته ناس وذكر الحديث ففيه جواز النافلة جماعة ولكن الاختيار فيها الانفراد الا في نوافل مخصوصة وهي العيد والكسوف والاستسقاء وكذا التراويح عند الجمهور كما سبق وفيه جواز النافلة في المسجد وان كان البيت أفضل ولعل النبي صلى الله عليه وسلم إنما فعلها في المسجد لبيان الجواز وأنه كان معتكفا وفيه جواز الاقتداء بمن لم ينو امامته وهذا صحيح على المشهور من مذهبنا ومذهب العلماء ولكن ان نوى الامام امامتهم بعد اقتدائهم حصلت فضيلة الجماعة له ولهم وان لم ينوها حصلت لهم فضيلة الجماعة ولا يحصل للإمام على الأصح لأنه لم ينوها والأعمال بالنيات وأما المأمومون فقد نووها وفيه إذا تعارضت مصلحة وخوف مفسدة أو مصلحتان اعتبر أهمهما لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان رأى الصلاة في المسجد مصلحة لما ذكرناه فلما عارضه خوف الافتراض عليهم تركه لعظم المفسدة التي تخاف من عجزهم وتركهم للفرض وفيه أن الإمام وكبير القوم إذا فعل شيئا خلاف ما يتوقعه أتباعه وكان له فيه عذر يذكره لهم تطييبا لقلوبهم واصلاحا لذات البين لئلا يظنوا خلاف هذا وربما ظنوا ظن السوء والله أعلم قوله فلما قضى صلاة الفجر أقبل على الناس ثم تشهد فقال أما بعد فإنه لم يخف على شأنكم الليلة في هذه الألفاظ فوائد منها استحباب التشهد في صدر الخطبة والموعظة وفي حديث في سنن أبي داود الخطبة التي ليس فيها تشهد كاليد الجذماء ومنها استحباب قول أما بعد في الخطب وقد جاءت به أحاديث كثيرة في الصحيح مشهورة وقد ذكر البخاري في صحيحه بابا في البداءة في الخطبة بأما بعد وذكر فيه جملة من الأحاديث ومنها أن السنة في الخطبة والموعظة استقبال الجماعة ومنها أنه يقال
          جرى الليلة كذا وان كان بعد الصبح وهكذا يقال الليلة إلى زوال الشمس وبعد الزوال يقال البارحة وقد سبقت هذه المسألة في أول الكتاب.

          وانتم كما ترون الرجل ينقل، كلام اهل العلم ويرجح لا كما يريد هذا الدعي ان يوهم القرأ، فهل رأيتم في كلام النووي شيء من عدم اقامتها جماعة.


          ثم قال الرافضي.

          ثم رجاءا لاتدخل الإمام علي بن أبي طالب في هذا الموضوع لانه منع الناس من الصلاة بهذه الطريقة


          اقول هذا ما احرق قلبك، مقولة علي رضي الله عنه هذه، ((وروي عن علي أنه قال : نور الله قبر عمر كما نور علينا مساجدنا ذكره ابن تيمية))

          الموطأ رواية محمد ابن الحسن مع الشرح 1/354.

          وأخرج البيهقي عن شبرمة - وكان من أصحاب علي - أنه كان يؤمهم في رمضان فيصلي خمس ترويحات . وأخرج أيضا أنهم كانوا يقومون على عهد عمر بعشرين ركعة وعلى عهد عثمان وعلي مثله وأخرج أيضا عن عرفجة : كان علي يأمر الناس بقيام رمضان . ويجعل للرجال إماما وللنساء إماما قال عرفجة : فكنت أنا إمام النساء . وعن أبي عبد الرحمن السلمي : أن عليا دعا القراء في رمضان فأمر رجلا بأن يصلي بالناس عشرين ركعة وكان علي يوتر بهم . وروي عن علي أنه قال : نور الله قبر عمر كما نور علينا مساجدنا ذكره ابن تيمية

          وقال ابن حجر ( انظر فتح الباري 4 / 252 ، وبذل المجهود 7 / 159 ، وحديث مسلم بن خالد مؤيد بروايات عديدة كما في الأوجز 2 / 291 . وهذا الحديث صريح في أن الصلاة بجماعة كانت شائعة في زمانه صلى الله عليه وسلم وليس المراد من جمع عمر الناس على أبي إلا مثل جمع عثمان على القرآن ) : فيه مسلم بن خالد الزنجي وهو ضعيف والمحفوظ أن عمر هو الذي جمع الناس على أبي بن كعب . انتهى . وفيه نظر فإن مسلم بن خالد وإن ضعفه ابن معين في رواية وأبو داود لكن وثقه ابن معين في رواية ابن حبان وأما كون عمر أول من جمع الناس على أبي كما هو المعروف فهو لا ينافي ذلك لأن صلاة أبي مع الناس في زمن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن من اهتمامه ولم يكن من أمره والاهتمام به والإجماع على إمام واحد إنما كان في زمن عمر فهو أول من فعل ذلك وقد حققت المرام في " تحفة الأخيار "
          ثم جمع الناس على أبي في عهد عمر إنما كان للرجال وأما النساء فكان إمام آخر كما أخرجه سعيد بن منصور من طريق عروة أن عمر جمع الناس على أبي بن كعب فكان يصلي بالرجال وكان تميم الداري يصلي بالنساء وفي رواية محمد بن نصر في " كتاب قيام الليل " في ذكر إمام النساء سليمان بن أبي حثمة قال ابن حجر : لعل ذلك كان في وقتين.


          فأخرج ابن أبي شيبة في " المصنف " عن وكيع عن هشام عن أبي بكر بن أبي مليكة أن عائشة أعتقت غلاما لها عن دبر فكان يؤمها في رمضان في المصحف وعلقه البخاري في " باب إمامة العبد " بلفظ : وكانت عائشة يؤمها ذكوان من المصحف . وأخرج محمد في كتاب " الآثار " عن إبراهيم النخعي أن عائشة تؤم النساء في شهر رمضان فتقوم وسطا


          سنن البيهقي 2/495.

          4389 -
          أنبأ أبو عبد الله الحسين بن محمد بن فنجويه الدينوري ثنا الفضل بن الفضل الكندي ثنا حمزة بن حسين بن عمر البغدادي ثنا العباس بن عبد الله الترقفي ثنا حفص بن عمر العدني ثنا الحكم بن أبان عن عكرمة قال قالت عائشة رضي الله عنها : كنا نأخذ الصبيان من الكتاب ليقوموا بنا في شهر رمضان فنعمل لهم القلية والخشكنانج.


          وبهذا نقول ان صلاة التراويح في رمضان مشروعة من قبل النبي صلى الله عليه وسلم.

          الحمد لله على الاسلام والسنة.



          تعليق

          • ajk
            عضو فعال
            • Feb 2004
            • 677

            #65
            الرد: هل تغيرت شعائر الإسلام بعد وفاة الرسول الأعظم

            أبو حذيفة

            في البداية أو أعترف بشي وهو إني لا أستطيع مجارات أبو حذيفة في شيء واحد وهو أخلاقه العالية وإسلوبه الراقي في الحوار فهو يستخدم كلمات لا أستطيع إستخدامها مثل "ام انك اصبة في مقتل، واخذت تهذي - حتى نربط كلمنا الذي القمنه به حجر لن يبلعه- والا فقد فقعة عينك بالآثار الصحيحة - اقول هذا ما احرق قلبك،
            ومن هذا الكلام كثير

            أقول له صدقني انت لم تهز في شعرة واحدة.

            ثم إني لاحظت إن أبو حذيفة لايرد على الروايات التي أذكرها وإنما يقوم بعرض روايات أخرى يدعم وجهه نظره فكان الأولى به أن يرد على الروايات التي نذكرها ومن ثم يأتي بالروايات المضادة

            وما ذكرته أنا من روايات صحيحة في كتبكم إن النبي إمتنع أن يصلي جماعة وأنت تأتي أيضا برواياتكم وتقول إن النبي صلى الصلاة جماعة فهذه مسألة خلافية بينكم حدثت في عهد عمر بينما عندنا هي بدعة بشهادة الخليفة الثاني وهي ليست صلاة واجبة وإنما مستحبة وصلاة المرء في بيته أفضل إلا الصلاة المكتوبة حسب رواياتكم

            وكل بدعة ضلالة وكل ضلاة في النار

            حسب رواياتهم فإن رسول الله يخشى على أمته من فرض هذه الصلاة وعمر قد فرضها عليهم يعني الجماعة عندهم بدعة عمر أفضل من كلام رسول الله


            وكل ماذكرته أنت من كتبكم هو حجة عليكم فقط

            ثم لاتأتي لي بكتبكم ورواياتكم وتقول لي قال علي في عمر كذا لاني كتبكم غير صحيحة عندي كما إن كتبنا ليست حجة عليكم

            لان في المرة القادمة سوف أضحك على هذه الروايات

            والإستلال يكون بروايات الطرف المقابل
            إن مذهباً يثبت نفسه من كتب خصمه أحق أن يتبع وإن مذهبا يحتج عليه بما في كتبه فيلجأ للتأويل والتحوير أحق أن يتجنب عنه

            تعليق

            • ابوحذيفة
              عضو متميز

              • Jan 2004
              • 1712

              #66
              الرد: هل تغيرت شعائر الإسلام بعد وفاة الرسول الأعظم

              الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين رسولنا محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم وعلى اصحابه الغر الميامين الكرام البررة العدول رضي الله عنهم وارضاهم وبعد.

              قال الرافضي.

              أبو حذيفة
              في البداية أو أعترف بشي وهو إني لا أستطيع مجارات أبو حذيفة في شيء واحد وهو أخلاقه العالية وإسلوبه الراقي في الحوار فهو يستخدم كلمات لا أستطيع إستخدامها مثل "ام انك اصبة في مقتل، واخذت تهذي - حتى نربط كلمنا الذي القمنه به حجر لن يبلعه- والا فقد فقعة عينك بالآثار الصحيحة - اقول هذا ما احرق قلبك،
              ومن هذا الكلام كثير أقول له صدقني انت لم تهز في شعرة واحدة.
              ثم إني لاحظت إن أبو حذيفة لايرد على الروايات التي أذكرها وإنما يقوم بعرض روايات أخرى يدعم وجهه نظره فكان الأولى به أن يرد على الروايات التي نذكرها ومن ثم يأتي بالروايات المضادة
              وما ذكرته أنا من روايات صحيحة في كتبكم إن النبي إمتنع أن يصلي جماعة وأنت تأتي أيضا برواياتكم وتقول إن النبي صلى الصلاة جماعة فهذه مسألة خلافية بينكم حدثت في عهد عمر بينما عندنا هي بدعة بشهادة الخليفة الثاني وهي ليست صلاة واجبة وإنما مستحبة وصلاة المرء في بيته أفضل إلا الصلاة المكتوبة حسب رواياتكم
              وكل بدعة ضلالة وكل ضلاة في النار
              حسب رواياتهم فإن رسول الله يخشى على أمته من فرض هذه الصلاة وعمر قد فرضها عليهم يعني الجماعة عندهم بدعة عمر أفضل من كلام رسول الله وكل ماذكرته أنت من كتبكم هو حجة عليكم فقط ثم لاتأتي لي بكتبكم ورواياتكم وتقول لي قال علي في عمر كذا لاني كتبكم غير صحيحة عندي كما إن كتبنا ليست حجة عليكم لان في المرة القادمة سوف أضحك على هذه الروايات
              والإستلال يكون بروايات الطرف المقابل


              اولا اقول الصراخ على قدر الالم، ثم اني افهمتك شيء لا تفهمه انت ولا اصحاب العمائم الذين يضحكون عليكم، وهو ان الرواياة يفسر بعضها بعضا وهذا ما لا تحسنه انت ولا اصحاب العمائم.

              والرواياة كلها تقول قيام اليل سنة، ونقلنا لك وبينا لك ان النبي صلى الله عليه وسلم،صلاها جماعة مع الصحابة رضي الله عنهم، ورأهم يصلونها جماعة رضي الله عنهم واقرهم عليه وحسن فعلهم رضي الله عنهم،وفعلها اصحابه من بعده رضي الله عنهم وارضاهم، وبينا لك من الرواياة الصحيحة، ولكن الحقد الذي رباك عليه اصحاب العمائم يجعلك يحترق قلبك عندما ترى دينك منسوف، وذاهب ادراج الرياح، ونحن نحتج عليك بكتبنا لأن النقاش عن سنية صلاة التراويح عندنا نحن اهل السنة والجماعو الفرقة الناجية الطائفة المنصورة، وليس النقاش هل هي سنة عندكم او لا فتنبه يا هذا.

              أقول: روى البخاري عن ‏عروة ‏ ‏أن ‏ ‏عائشة ‏ ‏رضي الله عنها ‏ ‏أخبرته ‏ أنّ رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏خرج ليلة من جوف الليل فصلى في المسجد وصلى رجال بصلاته فأصبح الناس فتحدثوا فاجتمع أكثر منهم فصلى فصلوا معه فأصبح الناس فتحدثوا فكثر أهل المسجد من الليلة الثالثة فخرج رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏فصلى فصلوا بصلاته فلما كانت الليلة الرابعة عجز المسجد عن أهله حتى خرج لصلاة الصبح فلما قضى الفجر أقبل على الناس فتشهد ثم قال ‏ ‏أما بعد فإنه لم يخف علي مكانكم ولكني خشيت أن تفترض عليكم فتعجزوا عنها فتوفي رسول الله ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏والأمر على ذلك.
              وقد اخرجها مسلم ايضا 1/524.
              177 -
              ( 761 ) حدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: صلى في المسجد ذات ليلة فصلى بصلاته ناس ثم صلى من القابلة فكثر الناس ثم اجتمعوا من الليلة الثالثة أو الرابعة فلم يخرج إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما أصبح قال قد رأيت الذي صنعتم فلم يمنعني من الخروج إليكم إلا أني خشيت أن تفرض عليكم قال وذلك في رمضان.
              178 -( 761 ) وحدثني حرملة بن يحيى أخبرنا عبدالله بن وهب أخبرني يونس بن يزيد عن ابن شهاب قال: أخبرني عروة بن الزبير أن عائشة أخبرته أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج من جوف الليل فصلى في المسجد فصلى رجال بصلاته فأصبح الناس يتحدثون بذلك فاجتمع أكثر منهم فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في الليلة الثانية فصلوا بصلاته فأصبح الناس يذكرون ذلك فكثر أهل المسجد من الليلة الثالثة فخرج فصلوا بصلاته فلما كانت الليلة الرابعة عجز المسجد عن أهله فلم يخرج إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فطفق رجال منهم يقولون الصلاة فلم يخرج إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى خرج لصلاة الفجر فلما قضى الفجر أقبل على الناس ثم تشهد فقال أما بعد فإنه لم يخف على شأنكم الليلة ولكني خشيت أن تفرض عليكم صلاة الليل فتعجزوا عنها.

              اليس ان النبي صلى الله عليه وسلم صلها جماعة، في المسجد، ام انها تعني غير هذا.
              والرواية التي في مسلم تفسر اخر هذه الرواية التي قال فيها صلى الله عليه وسلم،((فإنه لم يخف علي مكانكم ولكني خشيت ان تفرض عليكم فتعجزوا،فالمطلق يحمل على المقيد يا هذا لو كنت طالب حق لا طالب جدل.

              صحيح ابن حبان 3/339.
              2208 - حدثنا الربيع بن سليمان المرادي حدثنا عبد الله بن وهب أخبرنا مسلم بن خالد عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة أنه قال : خرج رسول الله صلى الله عليه و سلم و إذا الناس في رمضان يصلون في ناحية المسجد فقال : ما هؤلاء ؟ فقيل : هؤلاء ناس ليس معهم قرآن و أبي بن كعب يصلي بهم و هم يصلون بصلاته فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : أصابوا ـ أو نعم ما صنعوا ـ

              صحيح ابن حبان 1/340.
              2210 -و في خبر جبير بن نفير عن أبي ذر : فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : إذا صلى مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة و جاء في الخبر : فقام بنا في الثالثة فجمع أهله و نساءه فقام حتى تخوفنا أن يفوتنا الفلاح و بعض أصحابه صلى الله عليه و سلم ممن قد صلى معه قارئ للقرآن ليس كلهم أميين.

              المستدرك 1/607.
              1608 -أخبرنا عبد الله بن محمد البلخي ببغداد ثنا أبو إسماعيل السلمي ثنا عبد الله بن صالح حدثني معاوية بن صالح حدثني أبو طلحة بن زياد الأنصاري قال : سمعت النعمان بن بشير على منبر حمص يقول : قمنا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم في شهر رمضان ليلة ثلاث و عشرين إلى ثلث الليل ثم قمنا معه ليلة خمس و عشرين إلى نصف الليل ثم قمنا معه ليلة سبع و عشرين إلى نصف الليل ثم قمنا معه ليلة سبع و عشرين حتى ظننا أن لا ندرك الفلاح و كنا نسميها الفلاح و أنتم تسمون السحور
              هذا حديث صحيح على شرط البخاري و لم يخرجاه و فيه الدليل الواضح أن صلاة التراويح في مساجد المسلمين سنة مسنونة و قد كان علي بن أبي طالب يحث عمر رضي الله عنهما على إقامة هذه السنة إلى أن أقامها

              شعب الايمان 3/178.
              3277 -أخبرنا أبو الحسين بن بشران أنا أبو جعفر الرزاز ثنا يحيى بن جعفر ثنا علي بن عاصم أنا داود بن أبي هند عن الوليد بن عبد الرحمن عن جبير بن نفير ثنا أبو ذر قال : صمنا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم فلم يقم بنا شيئا من الشهر فلما كانت ليلة أربع و عشرين قال أبو الحسين و هو علي بن عاصم هذه السابعة قام بنا رسول الله صلى الله عليه و سلم نحوا من ثلث الليل فلما كانت ليلة ست و عشرين قال أبو الحسين : هذه الخامسة قام بنا رسول الله صلى الله عليه و سلم حتى ذهب نحوا من شطر الليل فقلنا : يا رسول الله لو نفلتنا بقية ليلتنا هذه قال : إن الرجل إذا قام مع الإمام حتى ينقضي كتب له قيام ليلته فلما كانت الليلة التي تليها ليلة سبع و عشرين لم يقم بنا رسول الله صلى الله عليه و سلم فلما كانت ليلة ثمان و عشرين قال أبو الحسين : ثلاث يبقين جمع رسول الله صلى الله عليه و سلم أهله و اجتمع له الناس فصلى بنا حتى كاد يفوتنا الفلاح قلنا : و ما الفلاح قال : السحور ثم قال : يا ابن أخ ثم لم يقم بنا رسول الله صلى الله عليه و سلم شيئا من الشهر قال البيهقي رضي الله عنه : هذا تأكيدا لفضيلة صلاة التراويح في الجماعة.


              3278 -و أخبرنا أبو سعد عبد الملك بن أبي عثمان الزاهد أنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله المزني ثنا أحمد بن نجدة القرشي ثنا يحيى بن عبد الحميد الحماني ثنا محمد بن فضيل عن داود بن أبي هند عن الوليد بن عبد الرحمن الجرشي عن جبير بن نفير الحضرمي عن أبي ذر قال : قام بنا رسول الله صلى الله عليه و سلم ليلة ثلاث و عشرين إلى نحو من ثلث الليل ثم قام بنا رسول الله صلى الله عليه و سلم ليلة خمس و عشرين إلى نحو من شطر الليل فقلنا يا رسول الله لو نفلتنا بقية ليلتنا هذه فقال إنه من قام مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلته ثم لم يقم بنا حتى بقي من الشهر ثلاث فشد المئزر و جمع أهله و نساءه و الناس و قام بنا حتى خشينا أن يفوتنا الفلاح قلنا : و ما الفلاح قال : السحور ثم لم يقم بنا بقية الشهر

              سنن البيهقي 2/495.
              4386 -أنبأ أبو زكريا بن أبي إسحاق وأبو بكر أحمد بن الحسن القاضي وأبو عبد الرحمن السلمي قالوا ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب أنبأ بحر بن نصر قال قرئ على عبد الله بن وهب أخبرك عبد الرحمن بن سلمان وبكر بن مضر عن بن الهاد أن ثعلبة بن أبي مالك القرظي حدثه قال : خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة في رمضان فرأى ناسا في ناحية المسجد يصلون فقال ما يصنع هؤلاء قال قائل يا رسول الله هؤلاء ناس ليس معهم قرآن وأبي بن كعب يقرأ وهم معه يصلون بصلاته قال قد أحسنوا أو قد أصابوا ولم يكره ذلك لهم.


              والآن هل بعد هذا يأتينا جاهل مكابر ليقول، ان النبي صلى الله عليه وسلم لم يصلها جماعة.

              الحمد لله على الاسلام والسنة.

              تعليق

              • ajk
                عضو فعال
                • Feb 2004
                • 677

                #67
                الرد: هل تغيرت شعائر الإسلام بعد وفاة الرسول الأعظم

                أبو حذيفة

                أريد أن أضيف الرواية التالية لى الروايات التي ذكرتها

                صحيح البخاري
                خرجت مع عمر بن الخطاب رضي الله عنه ليلة في رمضان إلى المسجد، فإذا الناس أوزاع متفرقون، يصلي الرجل لنفسه، ويصلي الرجل فيصلي بصلاته الرهط، فقال عمر: إني أرى لو جمعت هؤلاء على قارئ واحد لكان أمثل، ثم عزم فجمعهم على أبي بن كعب، ثم خرجت معه ليلة أخرى والناس يصلون بصلاة قارئهم، قال عمر: نعم البدعة هذه، والتي ينامون عنها أفضل من التي يقومون، يريد آخر الليل، وكان الناس يقومون أوله.


                قال عمر بن الخطاب : (إياكم وأصحاب الرأي، فإن أصحاب الرأي أعداء السنن، أعيتهم الأحاديث أن يحفظوها، فقالوا بالرأي، فضلوا وأضلوا).
                -----------------------
                سنن الدارقطني: الوصايا (4/146)، وجامع بيان العلم (2/123)، وشرح اعتقاد أهل السنة (1/123).


                عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول إذا خطب: ((أما بعد فإن خير الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي محمد، وشر الأمور محدثاتها، وكل بدعة ضلالة))
                -----------------------
                صحيح مسلم: كتاب الجمعة، باب: تخفيف الصلاة (867).


                وعن إبن مسعودً قال: (اتبعوا ولا تبتدعوا، فقد كفيتم، وكل بدعة ضلالة)
                -----------------
                الإبانة (1/327، 328).

                قال رسول الله: (من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو ردّ)

                مسلم، الصحيح ج5: ص133 كتاب الأقضية الباب 8 ومسند أحمد ج6: ص270.
                روى مسلم في صحيحه: (كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) إذا خطب احمرّت عيناه وعلا صوته، واشتدّ غضبه، حتى كأنّه منذر جيشٍ، يقول: صبّحكم ومسّاكم، ويقول: بعثت أنا والساعة كهاتين، ويقرن بين أصبعيه: السبابة والوسطى، ويقول: أمّا بعد، فانّ خير الحديث كتاب الله، وخير الهدى هدى محمد، وشرّ الأمور محدثاتها، وكل بدعة ضلالة، ثمّ يقول: أنا أولى بكلّ مؤمن من نفسه، من ترك مالاً فلأهله، ومن ترك ديناً أو ضياعاً فإليّ وعليّ)


                البدعة في اللغة :

                قال الخليل: البدع، إحداث شيء لم يكن له من قبل خلق ولا ذكر ولا معرفة... البدع: الشيء الذي يكون أوّلاً في كلّ أمر كما قال الله: (ما كنتُ بدعاً من الرّسل) أي لست بأوّل مرسل، والبدعة اسم ما ابتدع من الدين وغيره، والبدعة ما استحدث بعد رسول الله من الأهواء والأعمال.
                وقال ابن فارس: البدع له أصلان، ابتداء الشي وصنعه لا عن مثال، والآخر الانقطاع والكلال.
                والمقصود في المقام هو المعنى الأول.
                وفي لسان العرب -
                والبَدِيعُ والبِدْعُ: الشيء الذي يكون أَوّلاً.
                وفي التنزيل: {قُلْ مَا كُنْتُ بِدْعاً مِنَ الرُّسُلِ} [الأحقاف: 9]؛ أَي: ما كنت أَوّلَ من أُرْسِلَ، قد أُرسل قبلي رُسُلٌ كثير.
                والبِدْعةُ: الحَدَث وما ابْتُدِعَ من الدِّينِ بعد الإِكمال.
                وقال إبن السكيت :البِدْعةُ كلُّ مُحْدَثة


                وقال الراغب: الإبداع إنشاء صنعة بلا احتذاء ولا اقتداء، والبدعة في المذهب، إيراد قول لم يستنّ قائلها وفاعلها بصاحب الشريعة وأماثلها المتقدّمة وأصولها المتقنة
                وقال الفيروز آبادي: البدعة - بالكسر - الحدث في الدين بعد الإكمال أو ما استحدث بعد النبي من الأهواء والأعمال
                إلى غير ذلك من الكلمات المماثلة .
                ولإمعان في هذه الكلمات يثبت بأنّ البدعة في اللغة وإن كانت شاملة لكلّ جديد لم يكن له مماثل سواء أكان في الدين، أم العادات، كالأطعمة والألبسة والأبنية والصناعات وما شاكلها، ولكن البدعة التي ورد النص على حرمتها هي ما استحدثت بعد رسول الله من الأهواء والأعمال في أمور الدين، وينصّ عليه الراغب في قوله: (البدعة في المذهب إيراد قول لم يستنّ قائلها وفاعلها فيه)، ونظيره قول القاموس: (الحدث في الدين بعد الإكمال).
                كل ذلك يعرب عن أنّ إطار البدعة المحرّمة، هو الإحداث في الدين، ويؤيّده قوله سبحانه في نسبة الابتداع إلى النصارى بإحداثهم الرهبانية وإدخالهم إيّاها في الديانة المسيحية، قال سبحانه: (ورهبانيّة ابتدعوها ما كتبناها عليهم إلاّ ابتغاء رضوان الله فما رعوها حقّ رعايتها).

                فقوله سبحانه: (ما كتبناها عليهم) يعني ما فرضناها عليهم ولكنّهم نسبوها إلينا عن كذب.

                وأمّا التطوير في ميادين الحياة وشؤونها فإن كان بدعة لغة فليس بدعة شرعاً بل يتبع التطوير في الحياة إيجاباً وسلباً الحكم الشرعي بعناوينه، فإن حرّمه الشرع ولو تحت عنوان عام فهو محرّم، وإلاّ فهو حلال، لحاكمية أصل البراءة ما لم يرد دليل على الحرمة .

                إن مذهباً يثبت نفسه من كتب خصمه أحق أن يتبع وإن مذهبا يحتج عليه بما في كتبه فيلجأ للتأويل والتحوير أحق أن يتجنب عنه

                تعليق

                • ابوحذيفة
                  عضو متميز

                  • Jan 2004
                  • 1712

                  #68
                  الرد: هل تغيرت شعائر الإسلام بعد وفاة الرسول الأعظم

                  الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين رسولنا محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم وعلى اصحابه الغر الميامين الكرام البررة العدول رضي الله عنهم وارضاهم وبعد.

                  اقول الجاهل يبقا جاهل ولو حملة على ظهره الكتب، قال الله سبحانه وتعالى.

                  {مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَاراً بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ }الجمعة5

                  التفسير الميسر.
                  شَبَهُ اليهود الذين كُلِّفوا العمل بالتوراة ثم لم يعملوا بها, كشَبه الحمار الذي يحمل كتبًا لا يدري ما فيها, قَبُحَ مَثَلُ القوم الذين كذَّبوا بآيات الله, ولم ينتفعوا بها, والله لا يوفِّق القوم الظالمين الذين يتجاوزون حدوده, ويخرجون عن طاعته.

                  تفسير الجلالين.

                  - (مثل الذين حملوا التوراة) كلفوا العمل بها (ثم لم يحملوها) لم يعملوا بما فيها من نعته صلى الله عليه وسلم فلم يؤمنوا به (كمثل الحمار يحمل أسفارا) كتبا في عدم انتفاعه بها (بئس مثل القوم الذين كذبوا بآيات الله) المصدقة للنبي صلى الله عليه وسلم والمخصوص بالذم محذوف تقديره هذا المثل (والله لا يهدي القوم الظالمين) الكافرين

                  تعريف البدعة لغة:
                  قال ابن فارس: "الباء والدال والعين أصلان لشيئين:
                  أحدهما: ابتداء الشيء وصنعه لا عن مثال سابق مثال، والله بديع السموات والأرض.
                  الثاني: الانقطاع والكلال كقولهم: أبدعت الراحلة إذا كلت وعطبت.
                  وفي اللسان:"بدع الشيء يبدعه بَدْعًا وابتدعه: أنشأه وبدأه، وبدع الركيّة: استنبطها وأحدثها.
                  والبدعة: الحدث، وما ابتدع من الدين بعد الإكمال.
                  ابن السكيت: البدعة كلّ محدثة.
                  5- تعريف البدعة شرعًا:
                  قال الشاطبي: "طريقة في الدين مخترعة تضاهي الشرعية، يقصَد بالسلوك عليها المبالغة في التعبد لله سبحانه"[.
                  قال ابن رجب: "والمراد بالبدعة ما أحدِث مما لا أصل له في الشريعة يدلّ عليه، وأما ما كان له أصل من الشرع يدلّ عليه فليس ببدعة شرعًا وإن كان بدعة لغة"[.
                  قال السيوطي: "البدعة عبارة عن فعلةٍ تصادم الشريعة بالمخالفة أو توجب التعاطي عليها بزيادة أو نقصان"[
                  قال ابن تيمية: "البدعة في الدين هي ما لم يشرعه الله ورسوله، وهو ما لم يأمر به أمر إيجاب ولا استحباب، فأما ما أمر به أمر إيجاب أو استحباب وعلم الأمر به بالأدلة الشرعية فهو من الدين الذي شرعه الله، وإن تنازع أولو الأمر في بعض ذلك، وسواء كان هذا مفعولاً على عهد النبي صلى الله عليه وسلم أو لم يكن".

                  ونحن اثبتنا لهذا الجاهل بالآثار الصحيحة ان ما فعله عمر رضي الله عنه سبقه اليه الرسول صلى الله عليه وسلم ولكن، كما بينة الآية السابقة الرافضي كمثل الحمار يحمل اسفارا، لا يدري ماذا يخرج من رأسه، ونعيد ما سبق نقلنا وبينا اصل صلاة التراويح في جماعة.

                  اولا اقول الصراخ على قدر الالم، ثم اني افهمتك شيء لا تفهمه انت ولا اصحاب العمائم الذين يضحكون عليكم، وهو ان الرواياة يفسر بعضها بعضا وهذا ما لا تحسنه انت ولا اصحاب العمائم.

                  والرواياة كلها تقول قيام اليل سنة، ونقلنا لك وبينا لك ان النبي صلى الله عليه وسلم،صلاها جماعة مع الصحابة رضي الله عنهم، ورأهم يصلونها جماعة رضي الله عنهم واقرهم عليه وحسن فعلهم رضي الله عنهم،وفعلها اصحابه من بعده رضي الله عنهم وارضاهم، وبينا لك من الرواياة الصحيحة، ولكن الحقد الذي رباك عليه اصحاب العمائم يجعلك يحترق قلبك عندما ترى دينك منسوف، وذاهب ادراج الرياح، ونحن نحتج عليك بكتبنا لأن النقاش عن سنية صلاة التراويح عندنا نحن اهل السنة والجماعو الفرقة الناجية الطائفة المنصورة، وليس النقاش هل هي سنة عندكم او لا فتنبه يا هذا.


                  أقول: روى البخاري عن ‏عروة ‏ ‏أن ‏ ‏عائشة ‏ ‏رضي الله عنها ‏ ‏أخبرته ‏ أنّ رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏خرج ليلة من جوف الليل فصلى في المسجد وصلى رجال بصلاته فأصبح الناس فتحدثوا فاجتمع أكثر منهم فصلى فصلوا معه فأصبح الناس فتحدثوا فكثر أهل المسجد من الليلة الثالثة فخرج رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏فصلى فصلوا بصلاته فلما كانت الليلة الرابعة عجز المسجد عن أهله حتى خرج لصلاة الصبح فلما قضى الفجر أقبل على الناس فتشهد ثم قال ‏ ‏أما بعد فإنه لم يخف علي مكانكم ولكني خشيت أن تفترض عليكم فتعجزوا عنها فتوفي رسول الله ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏والأمر على ذلك.
                  وقد اخرجها مسلم ايضا 1/524.
                  177 -
                  ( 761 ) حدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: صلى في المسجد ذات ليلة فصلى بصلاته ناس ثم صلى من القابلة فكثر الناس ثم اجتمعوا من الليلة الثالثة أو الرابعة فلم يخرج إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما أصبح قال قد رأيت الذي صنعتم فلم يمنعني من الخروج إليكم إلا أني خشيت أن تفرض عليكم قال وذلك في رمضان.
                  178 -( 761 ) وحدثني حرملة بن يحيى أخبرنا عبدالله بن وهب أخبرني يونس بن يزيد عن ابن شهاب قال: أخبرني عروة بن الزبير أن عائشة أخبرته أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج من جوف الليل فصلى في المسجد فصلى رجال بصلاته فأصبح الناس يتحدثون بذلك فاجتمع أكثر منهم فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في الليلة الثانية فصلوا بصلاته فأصبح الناس يذكرون ذلك فكثر أهل المسجد من الليلة الثالثة فخرج فصلوا بصلاته فلما كانت الليلة الرابعة عجز المسجد عن أهله فلم يخرج إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فطفق رجال منهم يقولون الصلاة فلم يخرج إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى خرج لصلاة الفجر فلما قضى الفجر أقبل على الناس ثم تشهد فقال أما بعد فإنه لم يخف على شأنكم الليلة ولكني خشيت أن تفرض عليكم صلاة الليل فتعجزوا عنها.

                  اليس ان النبي صلى الله عليه وسلم صلها جماعة، في المسجد، ام انها تعني غير هذا.
                  والرواية التي في مسلم تفسر اخر هذه الرواية التي قال فيها صلى الله عليه وسلم،((فإنه لم يخف علي مكانكم ولكني خشيت ان تفرض عليكم فتعجزوا،فالمطلق يحمل على المقيد يا هذا لو كنت طالب حق لا طالب جدل.

                  صحيح ابن حبان 3/339.
                  2208 - حدثنا الربيع بن سليمان المرادي حدثنا عبد الله بن وهب أخبرنا مسلم بن خالد عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة أنه قال : خرج رسول الله صلى الله عليه و سلم و إذا الناس في رمضان يصلون في ناحية المسجد فقال : ما هؤلاء ؟ فقيل : هؤلاء ناس ليس معهم قرآن و أبي بن كعب يصلي بهم و هم يصلون بصلاته فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : أصابوا ـ أو نعم ما صنعوا ـ

                  صحيح ابن حبان 1/340.
                  2210 -و في خبر جبير بن نفير عن أبي ذر : فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : إذا صلى مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة و جاء في الخبر : فقام بنا في الثالثة فجمع أهله و نساءه فقام حتى تخوفنا أن يفوتنا الفلاح و بعض أصحابه صلى الله عليه و سلم ممن قد صلى معه قارئ للقرآن ليس كلهم أميين.

                  المستدرك 1/607.
                  1608 -أخبرنا عبد الله بن محمد البلخي ببغداد ثنا أبو إسماعيل السلمي ثنا عبد الله بن صالح حدثني معاوية بن صالح حدثني أبو طلحة بن زياد الأنصاري قال : سمعت النعمان بن بشير على منبر حمص يقول : قمنا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم في شهر رمضان ليلة ثلاث و عشرين إلى ثلث الليل ثم قمنا معه ليلة خمس و عشرين إلى نصف الليل ثم قمنا معه ليلة سبع و عشرين إلى نصف الليل ثم قمنا معه ليلة سبع و عشرين حتى ظننا أن لا ندرك الفلاح و كنا نسميها الفلاح و أنتم تسمون السحور
                  هذا حديث صحيح على شرط البخاري و لم يخرجاه و فيه الدليل الواضح أن صلاة التراويح في مساجد المسلمين سنة مسنونة و قد كان علي بن أبي طالب يحث عمر رضي الله عنهما على إقامة هذه السنة إلى أن أقامها

                  شعب الايمان 3/178.
                  3277 -أخبرنا أبو الحسين بن بشران أنا أبو جعفر الرزاز ثنا يحيى بن جعفر ثنا علي بن عاصم أنا داود بن أبي هند عن الوليد بن عبد الرحمن عن جبير بن نفير ثنا أبو ذر قال : صمنا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم فلم يقم بنا شيئا من الشهر فلما كانت ليلة أربع و عشرين قال أبو الحسين و هو علي بن عاصم هذه السابعة قام بنا رسول الله صلى الله عليه و سلم نحوا من ثلث الليل فلما كانت ليلة ست و عشرين قال أبو الحسين : هذه الخامسة قام بنا رسول الله صلى الله عليه و سلم حتى ذهب نحوا من شطر الليل فقلنا : يا رسول الله لو نفلتنا بقية ليلتنا هذه قال : إن الرجل إذا قام مع الإمام حتى ينقضي كتب له قيام ليلته فلما كانت الليلة التي تليها ليلة سبع و عشرين لم يقم بنا رسول الله صلى الله عليه و سلم فلما كانت ليلة ثمان و عشرين قال أبو الحسين : ثلاث يبقين جمع رسول الله صلى الله عليه و سلم أهله و اجتمع له الناس فصلى بنا حتى كاد يفوتنا الفلاح قلنا : و ما الفلاح قال : السحور ثم قال : يا ابن أخ ثم لم يقم بنا رسول الله صلى الله عليه و سلم شيئا من الشهر قال البيهقي رضي الله عنه : هذا تأكيدا لفضيلة صلاة التراويح في الجماعة.


                  3278 -و أخبرنا أبو سعد عبد الملك بن أبي عثمان الزاهد أنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله المزني ثنا أحمد بن نجدة القرشي ثنا يحيى بن عبد الحميد الحماني ثنا محمد بن فضيل عن داود بن أبي هند عن الوليد بن عبد الرحمن الجرشي عن جبير بن نفير الحضرمي عن أبي ذر قال : قام بنا رسول الله صلى الله عليه و سلم ليلة ثلاث و عشرين إلى نحو من ثلث الليل ثم قام بنا رسول الله صلى الله عليه و سلم ليلة خمس و عشرين إلى نحو من شطر الليل فقلنا يا رسول الله لو نفلتنا بقية ليلتنا هذه فقال إنه من قام مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلته ثم لم يقم بنا حتى بقي من الشهر ثلاث فشد المئزر و جمع أهله و نساءه و الناس و قام بنا حتى خشينا أن يفوتنا الفلاح قلنا : و ما الفلاح قال : السحور ثم لم يقم بنا بقية الشهر

                  سنن البيهقي 2/495.
                  4386 -أنبأ أبو زكريا بن أبي إسحاق وأبو بكر أحمد بن الحسن القاضي وأبو عبد الرحمن السلمي قالوا ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب أنبأ بحر بن نصر قال قرئ على عبد الله بن وهب أخبرك عبد الرحمن بن سلمان وبكر بن مضر عن بن الهاد أن ثعلبة بن أبي مالك القرظي حدثه قال : خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة في رمضان فرأى ناسا في ناحية المسجد يصلون فقال ما يصنع هؤلاء قال قائل يا رسول الله هؤلاء ناس ليس معهم قرآن وأبي بن كعب يقرأ وهم معه يصلون بصلاته قال قد أحسنوا أو قد أصابوا ولم يكره ذلك لهم.


                  والآن هل بعد هذا يأتينا جاهل مكابر ليقول، ان النبي صلى الله عليه وسلم لم يصلها جماعة.

                  الحمد لله على الاسلام والسنة.

                  تعليق

                  • ajk
                    عضو فعال
                    • Feb 2004
                    • 677

                    #69
                    الرد: هل تغيرت شعائر الإسلام بعد وفاة الرسول الأعظم

                    عزيزي أبو حذيفة حفظه الله ورعاه

                    أسئلة متصلة بالموضوع
                    ماهي حكمة عدم تشريع الجماعة في سنن شهر رمضان ؟
                    إذا كان النبي (صلى الله عليه واله وسلم) خشي أن تفرض عليهم هذه الصلاة فلماذا فرضها عليهم عمر ؟
                    كم هي عدد ركعات صلاتكم (التراويح) وكيفيتها ؟

                    أحدهم يسأل الشيخ صالح الفوزان ما حكم تقسيم البدعة إلى بدعة حسنة وبدعة سيئة؟وهل يصح لمن رأى هذا التقسيم أن يحتج بقول الرسول: "من سن سنة حسنة في الإسلام..." الحديث، وبقول عمر: "نعمت البدعة هذه..."؟ نرجو في ذلك الإفادة، جزاكم الله خيرًا


                    يجيب ليس مع من قسم البدعة إلى بدعة حسنة وبدعة سيئة دليل؛لأن البدع كلها سيئة؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: "كل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار"
                    وأما قول عمر رضي الله عنه: "نعمت البدعة هذه فالمراد بذلك البدعة اللغوية لا البدعة الشرعية.


                    تعليق الألباني علي استدلال البعض بأثر عمر (نعمت البدعة هذه)
                    وإنما قصد البدعة بمعنى من معانيها اللغوية ، وهو الأمر الحديث الجديد الذي لم يكن معروفاً قبيل إيجاده ،ومما لا شك فيه أن صلاة التراويح جماعة وراء إمام واحد لم يكن معهودا ًولا معمولاً زمن خلافة أبي بكر وشطراً من خلافة عمر فهي بهذا الاعتبار حادثة ثم يقول ولكن بالنظر إلى أنها موافقة لما فعله صلى الله عليه وسلم فهي سنة وليست بدعة
                    ثم يأتي الشيخ عيسى عبدالله محمد الحميري
                    المدير العام لدائرة الأوقاف والشؤون الإسلاميةالإمارات السابق
                    من خلال أطروحته محاولا إثبات إن البدعة الحسنة أصل من أصول التشريع
                    فمن خلال أطروحته يقول
                    "لم يرد لفظ البدعة على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا مذموماً مقابلاً لسنة الهدى"
                    "كما قال سيدنا عمر في اجتماع الناس على التراويح: »نعمت البدعة هذه« رواه البخاري. ومن حمل قوله »البدعة« على البدعة اللغوية فقد أخطأ، لأن الصحابة لما كانوا يطلقون قولهم: »هذا العمل بدعة« فإنهم يقصدون البدعة الشرعية لا اللغوية،ولم يكن هذا الإطلاق »البدعة اللغوية« معهوداً عند الصحابة"

                    ثم يقول
                    "بمعنى إنه لايقول بوجود شيء إسمه بدعة لغوية أو شرعية وإنما قسمها إلى بدعة حسنة وبدعة سيئة".

                    ثم يقول في موضوع أخر قال سيدنا عمر رضي الله عنه في اجتماع الناس على صلاة التراويح: »نعم البدعة هذه« .
                    ونعم كلمة مدح، والمقام مقام شرع لا مقام لغة، ولذلك احتج الإمام المجتهد اللغوي الحجة محمد بن إدريس الشافعي بهذا الحديث على تقسيم البدعة إلى بدعة محمودة، وبدعة مذمومة.

                    وتقسيم البدعة إلى حسنة وسيئة هو رأي الجمهور وهو الصحيح كما قال العلامة ابن الشاط في تهذيب الفروق، وهو التحقيق كما قال العلامة الشوكاني في نيل الأوطار.
                    وقد استدل بعض الناس بأن كل مالم يفعله النبي صلى الله عليه وسلم ولم يكن في زمنه فهو بدعة. وهذا قول خطير جداً يهدم شطراً عظيماً من الدين، فكم من محدثات حدثت في عهد الخلفاء، ومن بعدهم من الصحابة والتابعين، وأقروها لأنها تندرج تحت أصل عام من أصول الشريعة (حسب قوله)

                    إبن حجر الهيثمي " قول عمر رضي الله عنه في صلاة التراويح: " نعمت البدعة هي " أراد البدعة اللغوية ، وهو ما فعل على غير مثال كما قال تعالى: ((ما كنت بدعاً من الرسل)) ، وليست بدعة شرعية ، فإن البدعة الشرعية ضلالة كما قال صلى الله عليه وسلم ، ومن قسمها من العلماء إلى حسن وغير حسن ، فإنما قسم البدعة اللغوية ومن قال كل بدعة ضلالة فمعناه البدعة الشرعية "


                    قال العيني : البدعة على نوعين إن كانت مما يندرج تحت مستحسن في الشرع فهي بدعةحسنة وإن كانت مما يندرج تحت مستقبح في الشرع فهي بدعة مستقبحة .
                    عمدة القاريشرح صحيح البخاري 11 / 126 .
                    قال الشوكاني : قوله فقال عمر نعمت البدعة قال في الفتح البدعة أصلها ما أحدث علىغير مثال سابق وتطلق في الشرع على مقابلة السنة فتكون مذمومة والتحقيق أنها إن كانتمما يندرج تحت مستحسن في الشرع فهي حسنة وإن كانت مما يندرج تحت مستقبح في الشرعفهي مستقبحة وإلا فهي من قسم المباح وقد تنقسم إلى الأحكام الخمسة .
                    نيلالأوطار شرح منتقى الأخبار 3 / 63 .

                    أقول : إختلط الحابل بالنابل

                    سأل عبد الله بن مسعود رسول الله (صلى الله عليه وآله) أيما أفضل: الصلاة في بيتي أو الصلاة في المسجد؟ فقال (صلى الله عليه وآله): ألا ترى إلى بيتي ما أقربه من المسجد فلأن أصلي في بيتي أحب إلي من أن أصلي في المسجد إلا أن تكون صلاة مكتوبة. رواه أحمد وابن ماجة وابن خزيمة في صحيحه كما في باب الترغيب في صلاة النافلة من كتاب الترغيب والترهيب للإمام زكي الدين عبد العظيم بن عبد القوي المنذري، وعن زيد بن ثابت أن النبي (صلى الله عليه وآله) قال صلوا أيها الناس في بيوتكم فإن أفضل صلاة المرء في بيته إلا الصلاة المكتوبة، رواه النسائي وابن خزيمة في صحيحه. وعن أنس بن مالك قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) أكرموا بيوتكم ببعض صلاتكم. وعنه (صلى الله عليه وآله) قال: مثل الذي يذكر الله فيه والبيت الذي لا يذكر الله فيه مثل الحي والميت، أخرجه البخاري ومسلم وعن جابر قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إذا قضى أحد الصلاة في مسجده فليجعل لبيته نصيباً من صلاته، وإن الله جاعل في بيته من صلاته خيراً.
                    رواه مسلم وغيره ورواه ابن خزيمة في صحيحه بالإسناد إلى أبي سعيد. والسنن في هذا المعنى لا يسعها هذا الإملاء.

                    إنّ موقف بعض الصحابة لم يختلف عن موقف الإمام عليّ (عليه السلام) ، فقد روي عنأبي أمامة الباهلي , واسمه صدي بن عجلان, وأنه قال : أحدثتم قيامرمضان ولم يكتب عليكم , إنما كتب عليكم الصيام
                    وعن نافع مولى عبد الله بن عمر: " أنّ ابن عمر كان لا يصلي خلف الإمام في شهر رمضان "

                    نهي الإمام عليّ (عليه السلام) لصلاة التراويح كما جاء في كتب الشيعة (هذه حجة علينا فقط وليس عليكم)
                    إنّ أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) الذي قال في حقّه رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم): " أعلم أمّتي من بعدي عليّ بن أبي طالب " قد نهى عن صلاة التراويح، ونهر الناس عنها عندما رآهم يؤدونها.
                    حيث ورد أنّه: " لمّا اجتمع الناس على أمير المؤمنين (عليه السلام) بالكوفة سألوه أن ينصب لهم إماماً يصلي بهم نافلة شهر رمضان، فزجرهم وعرّفهم أنّ ذلك خلاف السنة، فتركوه واجتمعوا وقدّموا بعضهم، فبعث إليهم الحسن (عليه السلام) فدخل عليهم المسجد ومعه الدرّة، فلمّا رأوه تبادروا الأبواب وصاحوا واعمراه !، وصرّح (عليه السلام) في كلام آخر: " أن اجتماعهم في النوافل بدعة ".

                    تحياتي
                    إن مذهباً يثبت نفسه من كتب خصمه أحق أن يتبع وإن مذهبا يحتج عليه بما في كتبه فيلجأ للتأويل والتحوير أحق أن يتجنب عنه

                    تعليق

                    • ابوحذيفة
                      عضو متميز

                      • Jan 2004
                      • 1712

                      #70
                      الرد: هل تغيرت شعائر الإسلام بعد وفاة الرسول الأعظم

                      الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين رسولنا محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم وعلى اصحابه الغر الميامين الكرام البررة العدول رضي الله عنهم وارضاهم وبعد.

                      اقول الرافضي لا يعي ما يخرج من رأسه ولعله من غلبة الوجع، اراك تعيد في نفس الموضوع الذي اجبنا عليه من قبل، قالنا ان البدعة ما أحدث مما لا اصل له اليس كذلك وهذا تعريف ابن رجب رحمه الله.
                      قال ابن رجب: "والمراد بالبدعة ما أحدِث مما لا أصل له في الشريعة يدلّ عليه، وأما ما كان له أصل من الشرع يدلّ عليه فليس ببدعة شرعًا وإن كان بدعة لغة.

                      طيب يا علامة الزمان الم اثبة لك ان النبي صلى الله عليه سلم صلى قيام اليل جماعة في رمضان، واقرهم على فعلهم ايها جماعة في رمضان، وفعلها اصحابه من بعده وصلوها جماعة في رمضان حتى قبل ان يجمعهم عمر الفاروق رضي الله عنه على امام واحد، فعمر رضي الله عنه، لم يحدث صلاة التراويح، بل فعلها النبي صلى الله عليه وسلم وفعلها اصحابه من بعده وعلى عصر صلى الله عليه وسلم ورضي الله عنهم، وعمر فقط جمعهم على امام واحد بدل ان كانوا رضي الله عنهم يصلون في المسجد جماعاة، والا في معروفة لديهم من على ايام الرسول صلى الله عليه وسلم فقد صلها صلى الله عليه وسلم جماعة، فأين البدعة المزعومة يا هذا الا تقرأ ام ان الوجع قد اخذ منك مأخذه وتحب ان تعيد وتزيد في ما قد اجيب عنه مرار وتكرار.

                      أقول: روى البخاري عن ‏عروة ‏ ‏أن ‏ ‏عائشة ‏ ‏رضي الله عنها ‏ ‏أخبرته ‏ أنّ رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏خرج ليلة من جوف الليل فصلى في المسجد وصلى رجال بصلاته فأصبح الناس فتحدثوا فاجتمع أكثر منهم فصلى فصلوا معه فأصبح الناس فتحدثوا فكثر أهل المسجد من الليلة الثالثة فخرج رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏فصلى فصلوا بصلاته فلما كانت الليلة الرابعة عجز المسجد عن أهله حتى خرج لصلاة الصبح فلما قضى الفجر أقبل على الناس فتشهد ثم قال ‏ ‏أما بعد فإنه لم يخف علي مكانكم ولكني خشيت أن تفترض عليكم فتعجزوا عنها فتوفي رسول الله ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏والأمر على ذلك.
                      وقد اخرجها مسلم ايضا 1/524.
                      177 -( 761 ) حدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: صلى في المسجد ذات ليلة فصلى بصلاته ناس ثم صلى من القابلة فكثر الناس ثم اجتمعوا من الليلة الثالثة أو الرابعة فلم يخرج إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما أصبح قال قد رأيت الذي صنعتم فلم يمنعني من الخروج إليكم إلا أني خشيت أن تفرض عليكم قال وذلك في رمضان.

                      178 -( 761 ) وحدثني حرملة بن يحيى أخبرنا عبدالله بن وهب أخبرني يونس بن يزيد عن ابن شهاب قال: أخبرني عروة بن الزبير أن عائشة أخبرته أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج من جوف الليل فصلى في المسجد فصلى رجال بصلاته فأصبح الناس يتحدثون بذلك فاجتمع أكثر منهم فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في الليلة الثانية فصلوا بصلاته فأصبح الناس يذكرون ذلك فكثر أهل المسجد من الليلة الثالثة فخرج فصلوا بصلاته فلما كانت الليلة الرابعة عجز المسجد عن أهله فلم يخرج إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فطفق رجال منهم يقولون الصلاة فلم يخرج إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى خرج لصلاة الفجر فلما قضى الفجر أقبل على الناس ثم تشهد فقال أما بعد فإنه لم يخف على شأنكم الليلة ولكني خشيت أن تفرض عليكم صلاة الليل فتعجزوا عنها.

                      اليس ان النبي صلى الله عليه وسلم صلها جماعة، في المسجد، ام انها تعني غير هذا.
                      والرواية التي في مسلم تفسر اخر هذه الرواية التي قال فيها صلى الله عليه وسلم،((فإنه لم يخف علي مكانكم ولكني خشيت ان تفرض عليكم فتعجزوا،فالمطلق يحمل على المقيد يا هذا لو كنت طالب حق لا طالب جدل.

                      صحيح ابن حبان 3/339.
                      2208 - حدثنا الربيع بن سليمان المرادي حدثنا عبد الله بن وهب أخبرنا مسلم بن خالد عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة أنه قال : خرج رسول الله صلى الله عليه و سلم و إذا الناس في رمضان يصلون في ناحية المسجد فقال : ما هؤلاء ؟ فقيل : هؤلاء ناس ليس معهم قرآن و أبي بن كعب يصلي بهم و هم يصلون بصلاته فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : أصابوا ـ أو نعم ما صنعوا ـ

                      صحيح ابن حبان 1/340.
                      2210 -و في خبر جبير بن نفير عن أبي ذر : فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : إذا صلى مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة و جاء في الخبر : فقام بنا في الثالثة فجمع أهله و نساءه فقام حتى تخوفنا أن يفوتنا الفلاح و بعض أصحابه صلى الله عليه و سلم ممن قد صلى معه قارئ للقرآن ليس كلهم أميين.

                      المستدرك 1/607.
                      1608 -أخبرنا عبد الله بن محمد البلخي ببغداد ثنا أبو إسماعيل السلمي ثنا عبد الله بن صالح حدثني معاوية بن صالح حدثني أبو طلحة بن زياد الأنصاري قال : سمعت النعمان بن بشير على منبر حمص يقول : قمنا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم في شهر رمضان ليلة ثلاث و عشرين إلى ثلث الليل ثم قمنا معه ليلة خمس و عشرين إلى نصف الليل ثم قمنا معه ليلة سبع و عشرين إلى نصف الليل ثم قمنا معه ليلة سبع و عشرين حتى ظننا أن لا ندرك الفلاح و كنا نسميها الفلاح و أنتم تسمون السحور
                      هذا حديث صحيح على شرط البخاري و لم يخرجاه و فيه الدليل الواضح أن صلاة التراويح في مساجد المسلمين سنة مسنونة و قد كان علي بن أبي طالب يحث عمر رضي الله عنهما على إقامة هذه السنة إلى أن أقامها

                      شعب الايمان 3/178.
                      3277 -أخبرنا أبو الحسين بن بشران أنا أبو جعفر الرزاز ثنا يحيى بن جعفر ثنا علي بن عاصم أنا داود بن أبي هند عن الوليد بن عبد الرحمن عن جبير بن نفير ثنا أبو ذر قال : صمنا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم فلم يقم بنا شيئا من الشهر فلما كانت ليلة أربع و عشرين قال أبو الحسين و هو علي بن عاصم هذه السابعة قام بنا رسول الله صلى الله عليه و سلم نحوا من ثلث الليل فلما كانت ليلة ست و عشرين قال أبو الحسين : هذه الخامسة قام بنا رسول الله صلى الله عليه و سلم حتى ذهب نحوا من شطر الليل فقلنا : يا رسول الله لو نفلتنا بقية ليلتنا هذه قال : إن الرجل إذا قام مع الإمام حتى ينقضي كتب له قيام ليلته فلما كانت الليلة التي تليها ليلة سبع و عشرين لم يقم بنا رسول الله صلى الله عليه و سلم فلما كانت ليلة ثمان و عشرين قال أبو الحسين : ثلاث يبقين جمع رسول الله صلى الله عليه و سلم أهله و اجتمع له الناس فصلى بنا حتى كاد يفوتنا الفلاح قلنا : و ما الفلاح قال : السحور ثم قال : يا ابن أخ ثم لم يقم بنا رسول الله صلى الله عليه و سلم شيئا من الشهر قال البيهقي رضي الله عنه : هذا تأكيدا لفضيلة صلاة التراويح في الجماعة.


                      3278 -و أخبرنا أبو سعد عبد الملك بن أبي عثمان الزاهد أنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله المزني ثنا أحمد بن نجدة القرشي ثنا يحيى بن عبد الحميد الحماني ثنا محمد بن فضيل عن داود بن أبي هند عن الوليد بن عبد الرحمن الجرشي عن جبير بن نفير الحضرمي عن أبي ذر قال : قام بنا رسول الله صلى الله عليه و سلم ليلة ثلاث و عشرين إلى نحو من ثلث الليل ثم قام بنا رسول الله صلى الله عليه و سلم ليلة خمس و عشرين إلى نحو من شطر الليل فقلنا يا رسول الله لو نفلتنا بقية ليلتنا هذه فقال إنه من قام مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلته ثم لم يقم بنا حتى بقي من الشهر ثلاث فشد المئزر و جمع أهله و نساءه و الناس و قام بنا حتى خشينا أن يفوتنا الفلاح قلنا : و ما الفلاح قال : السحور ثم لم يقم بنا بقية الشهر

                      سنن البيهقي 2/495.
                      4386 -أنبأ أبو زكريا بن أبي إسحاق وأبو بكر أحمد بن الحسن القاضي وأبو عبد الرحمن السلمي قالوا ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب أنبأ بحر بن نصر قال قرئ على عبد الله بن وهب أخبرك عبد الرحمن بن سلمان وبكر بن مضر عن بن الهاد أن ثعلبة بن أبي مالك القرظي حدثه قال : خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة في رمضان فرأى ناسا في ناحية المسجد يصلون فقال ما يصنع هؤلاء قال قائل يا رسول الله هؤلاء ناس ليس معهم قرآن وأبي بن كعب يقرأ وهم معه يصلون بصلاته قال قد أحسنوا أو قد أصابوا ولم يكره ذلك لهم.


                      والآن هل بعد هذا يأتينا جاهل مكابر ليقول، ان النبي صلى الله عليه وسلم لم يصلها جماعة.

                      الحمد لله على الاسلام والسنة.

                      تعليق

                      • ajk
                        عضو فعال
                        • Feb 2004
                        • 677

                        #71
                        الرد: هل تغيرت شعائر الإسلام بعد وفاة الرسول الأعظم

                        أبو حذيفة

                        لماذا هذا التملص عرفنا إنك ذكرت لنا الروايات أكثر من عشر مرات
                        الأن هو مناقشة أراء علمائكم في قضية البدعة وقضية الصلاة جماعة

                        هل تعرف إن عمر بن الخطاب ورط علمائكم في هذه القضية

                        وأعيد الأسئلة السابقة مع سؤال إضافي
                        وهو متى صلى النبي الاكرم ثلاث ليالي حسب زعمكم يعني في أي سنة وفي أي وقت
                        ماهي حكمة عدم تشريع الجماعة في سنن شهر رمضان ؟
                        إذا كان النبي (صلى الله عليه واله وسلم) خشي أن تفرض عليهم هذه الصلاة فلماذا فرضها عليهم عمر ؟
                        كم هي عدد ركعات صلاتكم (التراويح) وكيفيتها ؟

                        إن مذهباً يثبت نفسه من كتب خصمه أحق أن يتبع وإن مذهبا يحتج عليه بما في كتبه فيلجأ للتأويل والتحوير أحق أن يتجنب عنه

                        تعليق

                        • ابوحذيفة
                          عضو متميز

                          • Jan 2004
                          • 1712

                          #72
                          الرد: هل تغيرت شعائر الإسلام بعد وفاة الرسول الأعظم

                          الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين رسولنا محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم وعلى اصحابه الغر الميامين الكرام البررة العدول رضي الله عنهم وارضاهم وبعد.

                          قال الرافضي.

                          أبو حذيفة
                          لماذا هذا التملص عرفنا إنك ذكرت لنا الروايات أكثر من عشر مرات
                          الأن هو مناقشة أراء علمائكم في قضية البدعة وقضية الصلاة جماعة
                          هل تعرف إن عمر بن الخطاب ورط علمائكم في هذه القضية
                          وأعيد الأسئلة السابقة مع سؤال إضافي
                          وهو متى صلى النبي الاكرم ثلاث ليالي حسب زعمكم يعني في أي سنة وفي أي وقت
                          ماهي حكمة عدم تشريع الجماعة في سنن شهر رمضان ؟
                          إذا كان النبي (صلى الله عليه واله وسلم) خشي أن تفرض عليهم هذه الصلاة فلماذا فرضها عليهم عمر ؟
                          كم هي عدد ركعات صلاتكم (التراويح) وكيفيتها ؟



                          اقول الرافضي متورط، ولا يعرف كيف يخرج من الموضوع.

                          قال الله سبحانه وتعالى.
                          {مَّا أَفَاء اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ كَيْ لَا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِيَاء مِنكُمْ وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ }الحشر7

                          اقول يا رافضي نحن عندنا قال الله قال رسوله صلى الله عليه وسلم، واذا ثبت الحديث لم نبحث في قول فلان ولا علان، نحن لسنا كالرافضة مقلدة لا يجوز له ان يتعبد الا بالتقليد فتنبه، ونحن ليس لأحد عندنا قول بعد قول الله ورسوله صلى الله عليه وسلم.

                          اما قولك ان الفاروق رضي الله عنه حارق قلوب الرافضة ورط العلماء اقول هذا من جهلك وكذبك، فالا تكاد تجد عالم تكلم في مسألة التراويح الا وهو يذك فعل الرسول صلى الله عليه وسلم لها ويذكر الدليل الذي ذكرنا، ثم ان عمر رضي الله عنه لم يبتدع الصلاة حيث ان الرواية تقول.
                          صحيح البخاري
                          خرجت مع عمر بن الخطاب رضي الله عنه ليلة في رمضان إلى المسجد، فإذا الناس أوزاع متفرقون، يصلي الرجل لنفسه، ويصلي الرجل فيصلي بصلاته الرهط، فقال عمر: إني أرى لو جمعت هؤلاء على قارئ واحد لكان أمثل، ثم عزم فجمعهم على أبي بن كعب، ثم خرجت معه ليلة أخرى والناس يصلون بصلاة قارئهم، قال عمر: نعم البدعة هذه، والتي ينامون عنها أفضل من التي يقومون، يريد آخر الليل، وكان الناس يقومون أوله.


                          أي انهم كانو يرون مشروعيتها جماعة، كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصليها، فالفاروق جمعهم على امام واحد فقط ولم يقل تعالوا صلو اذ انهم كانوا يصلونها بعضهم جماعة وبعضهم منفردين، هو فقط جمعهم على امام واحد كما كان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم.

                          واما باقي استفسارك فالحديث امامك وهو في صحيح البخاري.ونعيد الادلة التي جعلتك تهذي.

                          أقول: روى البخاري عن ‏عروة ‏ ‏أن ‏ ‏عائشة ‏ ‏رضي الله عنها ‏ ‏أخبرته ‏ أنّ رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏خرج ليلة من جوف الليل فصلى في المسجد وصلى رجال بصلاته فأصبح الناس فتحدثوا فاجتمع أكثر منهم فصلى فصلوا معه فأصبح الناس فتحدثوا فكثر أهل المسجد من الليلة الثالثة فخرج رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏فصلى فصلوا بصلاته فلما كانت الليلة الرابعة عجز المسجد عن أهله حتى خرج لصلاة الصبح فلما قضى الفجر أقبل على الناس فتشهد ثم قال ‏ ‏أما بعد فإنه لم يخف علي مكانكم ولكني خشيت أن تفترض عليكم فتعجزوا عنها فتوفي رسول الله ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏والأمر على ذلك.
                          وقد اخرجها مسلم ايضا 1/524.
                          177 -( 761 ) حدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: صلى في المسجد ذات ليلة فصلى بصلاته ناس ثم صلى من القابلة فكثر الناس ثم اجتمعوا من الليلة الثالثة أو الرابعة فلم يخرج إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما أصبح قال قد رأيت الذي صنعتم فلم يمنعني من الخروج إليكم إلا أني خشيت أن تفرض عليكم قال وذلك في رمضان.

                          178 -( 761 ) وحدثني حرملة بن يحيى أخبرنا عبدالله بن وهب أخبرني يونس بن يزيد عن ابن شهاب قال: أخبرني عروة بن الزبير أن عائشة أخبرته أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج من جوف الليل فصلى في المسجد فصلى رجال بصلاته فأصبح الناس يتحدثون بذلك فاجتمع أكثر منهم فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في الليلة الثانية فصلوا بصلاته فأصبح الناس يذكرون ذلك فكثر أهل المسجد من الليلة الثالثة فخرج فصلوا بصلاته فلما كانت الليلة الرابعة عجز المسجد عن أهله فلم يخرج إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فطفق رجال منهم يقولون الصلاة فلم يخرج إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى خرج لصلاة الفجر فلما قضى الفجر أقبل على الناس ثم تشهد فقال أما بعد فإنه لم يخف على شأنكم الليلة ولكني خشيت أن تفرض عليكم صلاة الليل فتعجزوا عنها.

                          اليس ان النبي صلى الله عليه وسلم صلها جماعة، في المسجد، ام انها تعني غير هذا.
                          والرواية التي في مسلم تفسر اخر هذه الرواية التي قال فيها صلى الله عليه وسلم،((فإنه لم يخف علي مكانكم ولكني خشيت ان تفرض عليكم فتعجزوا،فالمطلق يحمل على المقيد يا هذا لو كنت طالب حق لا طالب جدل.

                          صحيح ابن حبان 3/339.
                          2208 - حدثنا الربيع بن سليمان المرادي حدثنا عبد الله بن وهب أخبرنا مسلم بن خالد عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة أنه قال : خرج رسول الله صلى الله عليه و سلم و إذا الناس في رمضان يصلون في ناحية المسجد فقال : ما هؤلاء ؟ فقيل : هؤلاء ناس ليس معهم قرآن و أبي بن كعب يصلي بهم و هم يصلون بصلاته فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : أصابوا ـ أو نعم ما صنعوا ـ

                          صحيح ابن حبان 1/340.
                          2210 -و في خبر جبير بن نفير عن أبي ذر : فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : إذا صلى مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة و جاء في الخبر : فقام بنا في الثالثة فجمع أهله و نساءه فقام حتى تخوفنا أن يفوتنا الفلاح و بعض أصحابه صلى الله عليه و سلم ممن قد صلى معه قارئ للقرآن ليس كلهم أميين.

                          المستدرك 1/607.
                          1608 -أخبرنا عبد الله بن محمد البلخي ببغداد ثنا أبو إسماعيل السلمي ثنا عبد الله بن صالح حدثني معاوية بن صالح حدثني أبو طلحة بن زياد الأنصاري قال : سمعت النعمان بن بشير على منبر حمص يقول : قمنا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم في شهر رمضان ليلة ثلاث و عشرين إلى ثلث الليل ثم قمنا معه ليلة خمس و عشرين إلى نصف الليل ثم قمنا معه ليلة سبع و عشرين إلى نصف الليل ثم قمنا معه ليلة سبع و عشرين حتى ظننا أن لا ندرك الفلاح و كنا نسميها الفلاح و أنتم تسمون السحور
                          هذا حديث صحيح على شرط البخاري و لم يخرجاه و فيه الدليل الواضح أن صلاة التراويح في مساجد المسلمين سنة مسنونة و قد كان علي بن أبي طالب يحث عمر رضي الله عنهما على إقامة هذه السنة إلى أن أقامها

                          شعب الايمان 3/178.
                          3277 -أخبرنا أبو الحسين بن بشران أنا أبو جعفر الرزاز ثنا يحيى بن جعفر ثنا علي بن عاصم أنا داود بن أبي هند عن الوليد بن عبد الرحمن عن جبير بن نفير ثنا أبو ذر قال : صمنا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم فلم يقم بنا شيئا من الشهر فلما كانت ليلة أربع و عشرين قال أبو الحسين و هو علي بن عاصم هذه السابعة قام بنا رسول الله صلى الله عليه و سلم نحوا من ثلث الليل فلما كانت ليلة ست و عشرين قال أبو الحسين : هذه الخامسة قام بنا رسول الله صلى الله عليه و سلم حتى ذهب نحوا من شطر الليل فقلنا : يا رسول الله لو نفلتنا بقية ليلتنا هذه قال : إن الرجل إذا قام مع الإمام حتى ينقضي كتب له قيام ليلته فلما كانت الليلة التي تليها ليلة سبع و عشرين لم يقم بنا رسول الله صلى الله عليه و سلم فلما كانت ليلة ثمان و عشرين قال أبو الحسين : ثلاث يبقين جمع رسول الله صلى الله عليه و سلم أهله و اجتمع له الناس فصلى بنا حتى كاد يفوتنا الفلاح قلنا : و ما الفلاح قال : السحور ثم قال : يا ابن أخ ثم لم يقم بنا رسول الله صلى الله عليه و سلم شيئا من الشهر قال البيهقي رضي الله عنه : هذا تأكيدا لفضيلة صلاة التراويح في الجماعة.


                          3278 -و أخبرنا أبو سعد عبد الملك بن أبي عثمان الزاهد أنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله المزني ثنا أحمد بن نجدة القرشي ثنا يحيى بن عبد الحميد الحماني ثنا محمد بن فضيل عن داود بن أبي هند عن الوليد بن عبد الرحمن الجرشي عن جبير بن نفير الحضرمي عن أبي ذر قال : قام بنا رسول الله صلى الله عليه و سلم ليلة ثلاث و عشرين إلى نحو من ثلث الليل ثم قام بنا رسول الله صلى الله عليه و سلم ليلة خمس و عشرين إلى نحو من شطر الليل فقلنا يا رسول الله لو نفلتنا بقية ليلتنا هذه فقال إنه من قام مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلته ثم لم يقم بنا حتى بقي من الشهر ثلاث فشد المئزر و جمع أهله و نساءه و الناس و قام بنا حتى خشينا أن يفوتنا الفلاح قلنا : و ما الفلاح قال : السحور ثم لم يقم بنا بقية الشهر

                          سنن البيهقي 2/495.
                          4386 -أنبأ أبو زكريا بن أبي إسحاق وأبو بكر أحمد بن الحسن القاضي وأبو عبد الرحمن السلمي قالوا ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب أنبأ بحر بن نصر قال قرئ على عبد الله بن وهب أخبرك عبد الرحمن بن سلمان وبكر بن مضر عن بن الهاد أن ثعلبة بن أبي مالك القرظي حدثه قال : خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة في رمضان فرأى ناسا في ناحية المسجد يصلون فقال ما يصنع هؤلاء قال قائل يا رسول الله هؤلاء ناس ليس معهم قرآن وأبي بن كعب يقرأ وهم معه يصلون بصلاته قال قد أحسنوا أو قد أصابوا ولم يكره ذلك لهم.


                          والآن هل بعد هذا يأتينا جاهل مكابر ليقول، ان النبي صلى الله عليه وسلم لم يصلها جماعة.

                          الحمد لله على الاسلام والسنة.





                          تعليق

                          • ajk
                            عضو فعال
                            • Feb 2004
                            • 677

                            #73
                            الرد: هل تغيرت شعائر الإسلام بعد وفاة الرسول الأعظم

                            أبو حذيفة

                            أنا بحثت قليلا في كتبكم حول مقولة الخليفة الثاني "نعم البدعة هذه" وتفسيرها فوجدت إختلافا كبيرا
                            منهم من يقول إنها بدعة لغوية وليست شرعية
                            ومنهم من يقول إنها ليست بدعة لغوية وإنما شرعية ويقسمونا بين بدعة محمودة وبدعة مذمومة
                            وأخرين يقولون بدعة حسنة وأخرى سيئة
                            وجماعة ذهبت إلى إعطاء خمسة أحكام للبدعة
                            والبعض قالوا إن الشريعة إستقرت في عهد عمر في سنة 14 هجرية يعني خلال ثلاث سنوات بعد وفاة الرسول الأعظم إستقرت الشريعة ولم تكن مستقرة في عهد رسول الله ؟
                            وآخرين ذهبوا إلى غير ذلك

                            مع العلم إن الصحابة لم يعرفوا هذه التقسيمات فقط يعرفوا إن البدعة هي ضلالة وكل ضلالة في النار

                            كل هذا بسبب مقولة عمر بن الخطاب

                            ولو لم يقلها عمر بن الخطاب لماذا ذهب علمائكم إلى كل هذه التفسيرات والتأويلات

                            أريد أن أؤكد على أسئلتي السابقة حتى ننتهي من هذا الموضوع وننتقل إلى موضوع أخر

                            1- متى صلى النبي الاكرم ثلاث ليالي حسب زعمكم يعني في أي سنة وفي أي وقت وفي أي ليالي
                            2- كم عدد ركعات هذه الصلاة وكيفيتها
                            3- ماهي حكمة عدم تشريع الجماعة في سنن شهر رمضان ؟
                            4- إذا كان النبي (صلى الله عليه واله وسلم) خشي أن تفرض عليهم هذه الصلاة فلماذا فرضها عليهم عمر ؟



                            إن مذهباً يثبت نفسه من كتب خصمه أحق أن يتبع وإن مذهبا يحتج عليه بما في كتبه فيلجأ للتأويل والتحوير أحق أن يتجنب عنه

                            تعليق

                            • ابوحذيفة
                              عضو متميز

                              • Jan 2004
                              • 1712

                              #74
                              الرد: هل تغيرت شعائر الإسلام بعد وفاة الرسول الأعظم

                              الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين رسولنا محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم وعلى اصحابه الغر الميامين الكرام البررة العدول رضي الله عنهم وارضاهم وبعد.

                              قال الرافضي.
                              أبو حذيفة
                              أنا بحثت قليلا في كتبكم حول مقولة الخليفة الثاني "نعم البدعة هذه" وتفسيرها فوجدت إختلافا كبيرا

                              منهم من يقول إنها بدعة لغوية وليست شرعية
                              ومنهم من يقول إنها ليست بدعة لغوية وإنما شرعية ويقسمونا بين بدعة محمودة وبدعة مذمومة
                              وأخرين يقولون بدعة حسنة وأخرى سيئة
                              وجماعة ذهبت إلى إعطاء خمسة أحكام للبدعة
                              والبعض قالوا إن الشريعة إستقرت في عهد عمر في سنة 14 هجرية يعني خلال ثلاث سنوات بعد وفاة الرسول الأعظم إستقرت الشريعة ولم تكن مستقرة في عهد رسول الله ؟
                              وآخرين ذهبوا إلى غير ذلك
                              مع العلم إن الصحابة لم يعرفوا هذه التقسيمات فقط يعرفوا إن البدعة هي ضلالة وكل ضلالة في النار
                              كل هذا بسبب مقولة عمر بن الخطاب
                              ولو لم يقلها عمر بن الخطاب لماذا ذهب علمائكم إلى كل هذه التفسيرات والتأويلات


                              وانا اقول ان المشكلة في العجمة التي تعاني منها، ومن الجهل المركب الذي انت معروف به، اقول لقد بينا لك سابقا ان البدعة هي ما أحدِث مما لا أصل له في الشريعة يدلّ عليه، ونقلة لك تعريف ابن رجب لها حيث قال رحمه الله.
                              قال ابن رجب: "والمراد بالبدعة ما أحدِث مما لا أصل له في الشريعة يدلّ عليه، وأما ما كان له أصل من الشرع يدلّ عليه فليس ببدعة شرعًا وإن كان بدعة لغة.

                              والذي له اصل اصيل من فعل الرسول صلى الله عليه وسلم، واقراره، هل يكون امر مشروع او بدعة، هل وصلت المعلومة ام تريد ان تستمر في الجهل الذي انت فيه.

                              واصلها هو هذا الحديث.

                              روى البخاري عن ‏عروة ‏ ‏أن ‏ ‏عائشة ‏ ‏رضي الله عنها ‏ ‏أخبرته ‏ أنّ رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏خرج ليلة من جوف الليل فصلى في المسجد وصلى رجال بصلاته فأصبح الناس فتحدثوا فاجتمع أكثر منهم فصلى فصلوا معه فأصبح الناس فتحدثوا فكثر أهل المسجد من الليلة الثالثة فخرج رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏فصلى فصلوا بصلاته فلما كانت الليلة الرابعة عجز المسجد عن أهله حتى خرج لصلاة الصبح فلما قضى الفجر أقبل على الناس فتشهد ثم قال ‏ ‏أما بعد فإنه لم يخف علي مكانكم ولكني خشيت أن تفترض عليكم فتعجزوا عنها فتوفي رسول الله ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏والأمر على ذلك.
                              وقد اخرجها مسلم ايضا 1/524.
                              177 -( 761 ) حدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: صلى في المسجد ذات ليلة فصلى بصلاته ناس ثم صلى من القابلة فكثر الناس ثم اجتمعوا من الليلة الثالثة أو الرابعة فلم يخرج إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما أصبح قال قد رأيت الذي صنعتم فلم يمنعني من الخروج إليكم إلا أني خشيت أن تفرض عليكم قال وذلك في رمضان.

                              178 -( 761 ) وحدثني حرملة بن يحيى أخبرنا عبدالله بن وهب أخبرني يونس بن يزيد عن ابن شهاب قال: أخبرني عروة بن الزبير أن عائشة أخبرته أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج من جوف الليل فصلى في المسجد فصلى رجال بصلاته فأصبح الناس يتحدثون بذلك فاجتمع أكثر منهم فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في الليلة الثانية فصلوا بصلاته فأصبح الناس يذكرون ذلك فكثر أهل المسجد من الليلة الثالثة فخرج فصلوا بصلاته فلما كانت الليلة الرابعة عجز المسجد عن أهله فلم يخرج إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فطفق رجال منهم يقولون الصلاة فلم يخرج إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى خرج لصلاة الفجر فلما قضى الفجر أقبل على الناس ثم تشهد فقال أما بعد فإنه لم يخف على شأنكم الليلة ولكني خشيت أن تفرض عليكم صلاة الليل فتعجزوا عنها.

                              واقراره هو هذا الحديث.

                              2208 - حدثنا الربيع بن سليمان المرادي حدثنا عبد الله بن وهب أخبرنا مسلم بن خالد عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة أنه قال : خرج رسول الله صلى الله عليه و سلم و إذا الناس في رمضان يصلون في ناحية المسجد فقال : ما هؤلاء ؟ فقيل : هؤلاء ناس ليس معهم قرآن و أبي بن كعب يصلي بهم و هم يصلون بصلاته فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : أصابوا ـ أو نعم ما صنعوا ـ
                              صحيح ابن حبان 1/340.

                              ارجوا ان يفهم الاعجمي، صاحب الجهل المركب.



                              قال الرافضي.
                              1- متى صلى النبي الاكرم ثلاث ليالي حسب زعمكم يعني في أي سنة وفي أي وقت وفي أي ليالي


                              وهذا جوابه هنا في هذا الحديث ولكن ماذا نفعل في اعجمي لا يفقه ماذا يخرج من رأسه.

                              المستدرك 1/607.
                              1608 -أخبرنا عبد الله بن محمد البلخي ببغداد ثنا أبو إسماعيل السلمي ثنا عبد الله بن صالح حدثني معاوية بن صالح حدثني أبو طلحة بن زياد الأنصاري قال : سمعت النعمان بن بشير على منبر حمص يقول : قمنا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم في شهر رمضان ليلة ثلاث و عشرين إلى ثلث الليل ثم قمنا معه ليلة خمس و عشرين إلى نصف الليل ثم قمنا معه ليلة سبع و عشرين إلى نصف الليل ثم قمنا معه ليلة سبع و عشرين حتى ظننا أن لا ندرك الفلاح و كنا نسميها الفلاح و أنتم تسمون السحور
                              هذا حديث صحيح على شرط البخاري و لم يخرجاه و فيه الدليل الواضح أن صلاة التراويح في مساجد المسلمين سنة مسنونة و قد كان علي بن أبي طالب يحث عمر رضي الله عنهما على إقامة هذه السنة إلى أن أقامها



                              قال الرافضي.
                              - كم عدد ركعات هذه الصلاة وكيفيتها


                              -( 761 ) حدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: صلى في المسجد ذات ليلة فصلى بصلاته ناس ثم صلى من القابلة فكثر الناس ثم اجتمعوا من الليلة الثالثة أو الرابعة فلم يخرج إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما أصبح قال قد رأيت الذي صنعتم فلم يمنعني من الخروج إليكم إلا أني خشيت أن تفرض عليكم قال وذلك في رمضان.

                              هنا الرواية لم تحدد عدد الركعات، وهي رواية مطلقة ويقيدها الرواية الاخرى منها.

                              سنن النسائي.

                              صلاة الليل مثنى مثنى فإذا خفت الصبح فأوتر بواحدة
                              أخبرنا عمرو بن عثمان ومحمد بن صدقة قالا حدثنا محمد بن حرب عن الزبيدي عن الزهري عن سالم عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال صلاة الليل مثنى مثنى فإذا خفت الصبح فأوتر بواحدة.


                              سأل رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صلاة الليل فقال مثنى مثنى فإذا خشيت الصبح فواحدة
                              أخبرنا محمد بن قدامة قال حدثنا جرير عن منصور عن حبيب عن طاوس قال قال بن عمر سأل رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صلاة الليل فقال مثنى مثنى فإذا خشيت الصبح فواحدة.


                              سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر يسأل عن صلاة الليل فقال مثنى مثنى فإذا خفت الصبح فأوتر بركعة
                              أخبرنا محمد بن منصور قال حدثنا سفيان عن بن أبي لبيد عن أبي سلمة عن بن عمر قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر يسأل عن صلاة الليل فقال مثنى مثنى فإذا خفت الصبح فأوتر بركعة.

                              وكان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي احدا عشرة ركعة ايضا كما روى.

                              عن عائشة رضي الله عنها قالت : ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي من الليل ثلاث عشرة ركعة يوتر من ذلك بخمس لا يجلس في شيء إلا في آخرها ) . وروى (1/513) عنها حين قال لها سعد بن هشام بن عامر : أنبئيني عن وتر رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قالت : ( ويصلي تسع ركعات لا يجلس فيها إلا في الثامنة فيذكر الله ويحمده ، ويدعوه ، ثم ينهض ولا يسلم ، ثم يقوم فيصلي التاسعة ، ثم يقعد فيذكر الله ، ويحمده ، ويدعوه ، ثم يسلم تسليماً يسمعنا ) .
                              وقالت رضي الله عنها : ما كان يزيد النبي صلى الله عليه وسلم في رمضان ولا في غيره على إحدى عشرة ركعة , يصلي أربعا فلا تسأل عن حسنهن وطولهن , ثم يصلي أربعا فلا تسأل عن حسنهن وطولهن ثم يصلي ثلاثا متفق عليه

                              والباب فيها ولله الحمد واسع كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة اليل مثنى مثنى.


                              قال الرافضي.

                              ماهي حكمة عدم تشريع الجماعة في سنن شهر رمضان ؟


                              ومن قال ان الجماعة في قيام رمضان ليست مشروعة، الم نبين لك انها مشروعة وفعلها رسول الله صلى الله عليه وسلم وفعلها اصحابه من بعده حتى قبل ان يجمعهم عمر الفاروق حارق قلوب الرافضة على امام واحد، فهي مشروعة من رسول الله صلى الله عليه وسلم.

                              قال الرافضي.
                              - إذا كان النبي (صلى الله عليه واله وسلم) خشي أن تفرض عليهم هذه الصلاة فلماذا فرضها عليهم عمر ؟


                              ومن قال ان عمر رضي الله عنه الفاروق حارق قلوب الرافضة رضي الله عنه فرضها على الناس، هذا من الكذب الرخيص الذي لا يستحي منه الرافضة، والا اين النص على ان الفاروق حارق قلوب الرافضة رضي الله عنه فرضها على الناس، كل ما فعل الفاروق حارق قلوب الرافضة رضي الله عنه انه جمعهم على امام واحد بدل ان كانوا يصلون جماعات وفرادى، هذا كل ما فعله الفاروق حارق قلوب الرافضة رضي الله عنه، هو جمعهم على امام واحد كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلى بهم حين شرع لهم الجماعة في قيام رمضان وفعله هو بأبي هو وأمي صلى الله عليه وسلم،وانت نقلت الحديث يا رافضي الم تقرأ ما نقلت ام هي العجمة.
                              صحيح البخاري
                              خرجت مع عمر بن الخطاب رضي الله عنه ليلة في رمضان إلى المسجد، فإذا الناس أوزاع متفرقون، يصلي الرجل لنفسه، ويصلي الرجل فيصلي بصلاته الرهط، فقال عمر: إني أرى لو جمعت هؤلاء على قارئ واحد لكان أمثل، ثم عزم فجمعهم على أبي بن كعب، ثم خرجت معه ليلة أخرى والناس يصلون بصلاة قارئهم، قال عمر: نعم البدعة هذه، والتي ينامون عنها أفضل من التي يقومون، يريد آخر الليل، وكان الناس يقومون أوله.

                              وهل الشيء المفروض الذي ينام عنه افضل من الذي يفعله، هل رأية ما انت فيه من تخبط، وخلط، وعجمة، نسأل الله السلامة والعافية.


                              ونعيد مستندنا على قيام اليل في جماعة في رمضان.
                              روى البخاري عن ‏عروة ‏ ‏أن ‏ ‏عائشة ‏ ‏رضي الله عنها ‏ ‏أخبرته ‏ أنّ رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏خرج ليلة من جوف الليل فصلى في المسجد وصلى رجال بصلاته فأصبح الناس فتحدثوا فاجتمع أكثر منهم فصلى فصلوا معه فأصبح الناس فتحدثوا فكثر أهل المسجد من الليلة الثالثة فخرج رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏فصلى فصلوا بصلاته فلما كانت الليلة الرابعة عجز المسجد عن أهله حتى خرج لصلاة الصبح فلما قضى الفجر أقبل على الناس فتشهد ثم قال ‏ ‏أما بعد فإنه لم يخف علي مكانكم ولكني خشيت أن تفترض عليكم فتعجزوا عنها فتوفي رسول الله ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏والأمر على ذلك.
                              وقد اخرجها مسلم ايضا 1/524.
                              177 -( 761 ) حدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: صلى في المسجد ذات ليلة فصلى بصلاته ناس ثم صلى من القابلة فكثر الناس ثم اجتمعوا من الليلة الثالثة أو الرابعة فلم يخرج إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما أصبح قال قد رأيت الذي صنعتم فلم يمنعني من الخروج إليكم إلا أني خشيت أن تفرض عليكم قال وذلك في رمضان.

                              178 -( 761 ) وحدثني حرملة بن يحيى أخبرنا عبدالله بن وهب أخبرني يونس بن يزيد عن ابن شهاب قال: أخبرني عروة بن الزبير أن عائشة أخبرته أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج من جوف الليل فصلى في المسجد فصلى رجال بصلاته فأصبح الناس يتحدثون بذلك فاجتمع أكثر منهم فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في الليلة الثانية فصلوا بصلاته فأصبح الناس يذكرون ذلك فكثر أهل المسجد من الليلة الثالثة فخرج فصلوا بصلاته فلما كانت الليلة الرابعة عجز المسجد عن أهله فلم يخرج إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فطفق رجال منهم يقولون الصلاة فلم يخرج إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى خرج لصلاة الفجر فلما قضى الفجر أقبل على الناس ثم تشهد فقال أما بعد فإنه لم يخف على شأنكم الليلة ولكني خشيت أن تفرض عليكم صلاة الليل فتعجزوا عنها.

                              اليس ان النبي صلى الله عليه وسلم صلها جماعة، في المسجد، ام انها تعني غير هذا.
                              والرواية التي في مسلم تفسر اخر هذه الرواية التي قال فيها صلى الله عليه وسلم،((فإنه لم يخف علي مكانكم ولكني خشيت ان تفرض عليكم فتعجزوا،فالمطلق يحمل على المقيد يا هذا لو كنت طالب حق لا طالب جدل.

                              صحيح ابن حبان 3/339.
                              2208 - حدثنا الربيع بن سليمان المرادي حدثنا عبد الله بن وهب أخبرنا مسلم بن خالد عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة أنه قال : خرج رسول الله صلى الله عليه و سلم و إذا الناس في رمضان يصلون في ناحية المسجد فقال : ما هؤلاء ؟ فقيل : هؤلاء ناس ليس معهم قرآن و أبي بن كعب يصلي بهم و هم يصلون بصلاته فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : أصابوا ـ أو نعم ما صنعوا ـ

                              صحيح ابن حبان 1/340.
                              2210 -و في خبر جبير بن نفير عن أبي ذر : فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : إذا صلى مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة و جاء في الخبر : فقام بنا في الثالثة فجمع أهله و نساءه فقام حتى تخوفنا أن يفوتنا الفلاح و بعض أصحابه صلى الله عليه و سلم ممن قد صلى معه قارئ للقرآن ليس كلهم أميين.

                              المستدرك 1/607.
                              1608 -أخبرنا عبد الله بن محمد البلخي ببغداد ثنا أبو إسماعيل السلمي ثنا عبد الله بن صالح حدثني معاوية بن صالح حدثني أبو طلحة بن زياد الأنصاري قال : سمعت النعمان بن بشير على منبر حمص يقول : قمنا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم في شهر رمضان ليلة ثلاث و عشرين إلى ثلث الليل ثم قمنا معه ليلة خمس و عشرين إلى نصف الليل ثم قمنا معه ليلة سبع و عشرين إلى نصف الليل ثم قمنا معه ليلة سبع و عشرين حتى ظننا أن لا ندرك الفلاح و كنا نسميها الفلاح و أنتم تسمون السحور
                              هذا حديث صحيح على شرط البخاري و لم يخرجاه و فيه الدليل الواضح أن صلاة التراويح في مساجد المسلمين سنة مسنونة و قد كان علي بن أبي طالب يحث عمر رضي الله عنهما على إقامة هذه السنة إلى أن أقامها

                              شعب الايمان 3/178.
                              3277 -أخبرنا أبو الحسين بن بشران أنا أبو جعفر الرزاز ثنا يحيى بن جعفر ثنا علي بن عاصم أنا داود بن أبي هند عن الوليد بن عبد الرحمن عن جبير بن نفير ثنا أبو ذر قال : صمنا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم فلم يقم بنا شيئا من الشهر فلما كانت ليلة أربع و عشرين قال أبو الحسين و هو علي بن عاصم هذه السابعة قام بنا رسول الله صلى الله عليه و سلم نحوا من ثلث الليل فلما كانت ليلة ست و عشرين قال أبو الحسين : هذه الخامسة قام بنا رسول الله صلى الله عليه و سلم حتى ذهب نحوا من شطر الليل فقلنا : يا رسول الله لو نفلتنا بقية ليلتنا هذه قال : إن الرجل إذا قام مع الإمام حتى ينقضي كتب له قيام ليلته فلما كانت الليلة التي تليها ليلة سبع و عشرين لم يقم بنا رسول الله صلى الله عليه و سلم فلما كانت ليلة ثمان و عشرين قال أبو الحسين : ثلاث يبقين جمع رسول الله صلى الله عليه و سلم أهله و اجتمع له الناس فصلى بنا حتى كاد يفوتنا الفلاح قلنا : و ما الفلاح قال : السحور ثم قال : يا ابن أخ ثم لم يقم بنا رسول الله صلى الله عليه و سلم شيئا من الشهر قال البيهقي رضي الله عنه : هذا تأكيدا لفضيلة صلاة التراويح في الجماعة.


                              3278 -و أخبرنا أبو سعد عبد الملك بن أبي عثمان الزاهد أنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله المزني ثنا أحمد بن نجدة القرشي ثنا يحيى بن عبد الحميد الحماني ثنا محمد بن فضيل عن داود بن أبي هند عن الوليد بن عبد الرحمن الجرشي عن جبير بن نفير الحضرمي عن أبي ذر قال : قام بنا رسول الله صلى الله عليه و سلم ليلة ثلاث و عشرين إلى نحو من ثلث الليل ثم قام بنا رسول الله صلى الله عليه و سلم ليلة خمس و عشرين إلى نحو من شطر الليل فقلنا يا رسول الله لو نفلتنا بقية ليلتنا هذه فقال إنه من قام مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلته ثم لم يقم بنا حتى بقي من الشهر ثلاث فشد المئزر و جمع أهله و نساءه و الناس و قام بنا حتى خشينا أن يفوتنا الفلاح قلنا : و ما الفلاح قال : السحور ثم لم يقم بنا بقية الشهر

                              سنن البيهقي 2/495.
                              4386 -أنبأ أبو زكريا بن أبي إسحاق وأبو بكر أحمد بن الحسن القاضي وأبو عبد الرحمن السلمي قالوا ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب أنبأ بحر بن نصر قال قرئ على عبد الله بن وهب أخبرك عبد الرحمن بن سلمان وبكر بن مضر عن بن الهاد أن ثعلبة بن أبي مالك القرظي حدثه قال : خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة في رمضان فرأى ناسا في ناحية المسجد يصلون فقال ما يصنع هؤلاء قال قائل يا رسول الله هؤلاء ناس ليس معهم قرآن وأبي بن كعب يقرأ وهم معه يصلون بصلاته قال قد أحسنوا أو قد أصابوا ولم يكره ذلك لهم.


                              والآن هل بعد هذا يأتينا جاهل مكابر ليقول، ان النبي صلى الله عليه وسلم لم يصلها جماعة.

                              الحمد لله على الاسلام والسنة.








                              تعليق

                              • ajk
                                عضو فعال
                                • Feb 2004
                                • 677

                                #75
                                الرد: هل تغيرت شعائر الإسلام بعد وفاة الرسول الأعظم

                                بسم الله الرحمن الرحمن

                                اللهم صلي على محمد وأل محمد وعلى أصحابه المنتجبين إلى قيام يوم الدين

                                الزميل الوهابي العربي أبو حذيفة

                                تعرف دمك خفيف

                                ضحكتني عندما قلت إن الإمام علي عليه السلام حث عمر بن الخطاب (حارق قلوب الرافضة) على إقامة هذه الصلاة أرجو أن تبيع هذا الكلام على زميل وهابي وليس على شيعي إمامي (رافضي يرفض الباطل) مثلي .

                                أنا لا أعتقد إن أعلم الأمة بعد النبي الأكرم وأبو بكر (حسب وصف تابعيه) والذي ترك الصلاة لانه لم يعرف حكم التيمم سوف يحرق قلب أحد من الروافض لان أطفال الروافض يعرفون حكم التيمم.


                                طبعا لاينبغي أن أذكرك بأنه عندما تذكر روايات من كتبكم تدعم وجه نظرك هي ليست للإحتجاج بها علي وإنما لبيان ماتؤمن به أنت ومن هو على شاكلتك
                                فهذا الجزء من الجواب عرفنا توضيحه لكن في المقابل هناك روايات أخرى عليك أن تجيب عليها سوف نعرضها عليك أملا في الإجابة كونها جاءت باللغة العربية وليس باللغة الهندية

                                وهي


                                1-عن أنس "كان النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏يصلي في رمضان فجئت فقمت خلفه قال وجاء رجل فقام إلى جنبي ثم جاء آخر حتى كنا ‏ ‏رهطا ‏ ‏فلما أحس رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏أنا خلفه ‏ ‏تجوز ‏ ‏في الصلاة ثم قام فدخل منزله فصلى صلاة لم يصلها عندنا قال فلما أصبحنا قال قلنا يا رسول الله ‏ ‏أفطنت ‏ ‏بنا الليلة قال نعم فذاك الذي حملني على الذي صنعت"



                                أيضا الرواية التالية في مسند أحمد عن عائشة
                                2-"قالت فأمرني رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏ليلة من ذلك أن أنصب له حصيرا على باب حجرتي ففعلت فخرج إليه رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏بعد أن صلى العشاء الآخرة قالت فاجتمع إليه من في ‏ ‏المسجد ‏ ‏فصلى بهم رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏ليلا طويلا ......قالت وأمسى ‏ ‏المسجد ‏ ‏راجا ‏ ‏بالناس فصلى بهم رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏العشاء الآخرة ثم دخل بيته وثبت الناس قالت فقال لي رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏ما شأن الناس يا ‏ ‏عائشة ‏ ‏قالت فقلت له يا رسول الله سمع الناس بصلاتك البارحة بمن كان في ‏ ‏المسجد ‏ ‏فحشدوا لذلك لتصلي بهم قالت فقال اطو عنا حصيركيا ‏ ‏عائشة ‏ ‏قالت ففعلت وبات رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏غير غافل وثبت الناس مكانهم "


                                وفي رواية أخرى

                                3-عن حذيفة بن اليمان قال : " قام رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة في رمضانفي حجرة من جريد النخل ثم صبَّ عليه دلواً من ماء ، ثم قال : [ الله أكبر ] اللهأكبر ، [ ثلاثاً ] ، ذا الملكوت ، والجبروت ، والكبرياء ، والعظمة ، [ ثم قرأالبقرة ، قال : ثم ركع ، فكان ركوعه مثل قيامه ، فجعل يقول في ركوعه : سبحان ربيالعظيم ، سبحان ربي العظيم، [مثلما كان قائماً ] ، ثم رفع رأسمن الركوع فقام مثلركوعه فقال : لربي الحمد ، ثم سجد ، وكان في سجوده مثل قيامه ، وكان يقول في سجودهسبحان ربي الأعلـى ، ثم رفع رأسه من السجود [ ثم جلس ] ، وكان يقول بين السجدتين : رب أغفر لـي [ رب أغفر لي ] وجلس بقدر سجوده [ ثم سجد فقال: سبحان ربي الأعلى مثلماكان قائماً ] ، فصلى أربع ركعات يقرأ فيهن البقرة وآل عمران والنساء والمائدةوالأنعام حتى جاء بلال فآذنه بالصلاة "

                                حديث أبي ذر
                                4- قال : صمنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم رمضان ، فلم يقم بنا شيئاً من الشهرحتى بقي سبع فقام بنا حتى ذهب ثلث الليل ، فلما كانت السادسة لم يقم بنا فلما كانتالخامسة قام بنا حتى ذهب شطر الليل ، فقلنا يا رسول الله : لو نفلتنا قيام هذهالليلة فقال : " إن الرجل إذا صلى مع الإمام حتى ينصرف حسب له قيام ليله ، فلماكانت الرابعة لم يقم ، فلما كانت الثالثة جمع أهله ونسائه والناس ، فقام بنا حتىخشيت أن يفوتنا الفلاح – قال – قلت : ما الفلاح ؟ قال السحور ، ثم لم يقم بنا بقيةالشهر . أخرجه أبو داود ومثله في الترمذي .


                                يبدو إن هناك تناقض في عدد الليال

                                فأنت ذكرت ثلاث ليالي في الروايات التي نقلتها في حين إن الحديثين الأوليين هنا يشيران إلى ليلة واحدة

                                أيضا هناك إختلا ف في الوقت فرواية تقول أن الإقامة كانت في ليلة الثالث والعشرين إلى ثلث الليل الأول ، وإلى نصف الليلليلة الخامس والعشرين ، وإلى السحور ليلة السابع والعشرين .

                                في حين إن الحديث الأول الذي ذكرته لايشير إلى الوقت

                                وحديث حذيفة بن اليمان (الحديث الثالث) يشير إلى أن الإقامة استغرقت الليل كله إلى صلاة الصبح.

                                نقطة أخرى خلو كل من خبر النعمان بن بشير مثلا والحديث الرابع هنا عن أبي ذر عن ذكر ماهية الإقامة :
                                وما جاء في الحديث الرابع مما نُسب من قول لرسول الله صلى الله عليه وآله أنهقال : " إن الرجل إذا صلى مع الإمام حتى ينصرف حسب له قيام ليله " ، لا يفيد فيإقامته لصلاة التراويح . وإلا لما صح طلبهم النافلة في قولهم هذا : " فقلنا يا رسولالله : لو نفلتنا قيامهذه الليلة " ضرورة إتيانه بها ، بل إتيانهم لها .

                                والظاهر من إقامته صلى الله عليه وآله في تلك الليال إقامته لها بالدعاء وقراءةالقرآن و الصلاة منفرداً من غير جماعة وإلا لما صح طلب النافلة كما بينا ، خاصة وأنتلك الليال من العشر الأواخر من رمضان والتي ورد أن فيها ليلة القدر وأنها ليلةمباركة ليلة أُنزل القرآن فيها وهي خير من ألف شهر
                                .
                                ويؤيد هذا ما ورد في الحديث الرابع من أنه صلى الله عليه وآله جمع أهله ونسائه في الليلة الثالثة المصادفةلليلة السابع والعشرين من رمضان

                                أيضا قيام ليلة أو ثلاثة ليال في أواخر شهر رمضان لا دلالة فيه على قيام شهررمضان بصلاة التراويح جماعة وبعدد معين من الركع كما نراها الآن.

                                إن مذهباً يثبت نفسه من كتب خصمه أحق أن يتبع وإن مذهبا يحتج عليه بما في كتبه فيلجأ للتأويل والتحوير أحق أن يتجنب عنه

                                تعليق

                                • ابوحذيفة
                                  عضو متميز

                                  • Jan 2004
                                  • 1712

                                  #76
                                  الرد: هل تغيرت شعائر الإسلام بعد وفاة الرسول الأعظم

                                  الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين رسولنا محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم وعلى اصحابه الغر الميامين الكرام البررة العدول رضي الله عنهم وارضاهم وبعد.

                                  قال الرافضي.

                                  ضحكتني عندما قلت إن الإمام علي عليه السلام حث عمر بن الخطاب (حارق قلوب الرافضة) على إقامة هذه الصلاة أرجو أن تبيع هذا الكلام على زميل وهابي وليس على شيعي إمامي (رافضي يرفض الباطل) مثلي .


                                  صحيح اين انا قلت هذا الكلام ممكن تنقله لي، كذب عين عينك يا رافضي، ممكن تبين اين انا قلة هذا الكلام، اظن انك بدأت تهذي، وتقولني كلام لم اقله.

                                  قال الرافضي.

                                  أنا لا أعتقد إن أعلم الأمة بعد النبي الأكرم وأبو بكر (حسب وصف تابعيه) والذي ترك الصلاة لانه لم يعرف حكم التيمم سوف يحرق قلب أحد من الروافض لان أطفال الروافض يعرفون حكم التيمم.


                                  معليش يا رافضي يبدوا انك بدأت تفقد التركيز، ركز في ما تقول، الكلام هنا على الفاروق حارق قلوب الرافضة، وليس على الصديق فتنبه، يبدوا ان حالتك بدأت تسوء، وبعده يجب البتر حتى لا تسوء حالتك اكثر، وحبذا لو تعلم أطفال الرافضة حكم المذي من امامهم المعصوم بزعمك لأنه جهل الحكم، وتبط الباقي حتى لا يعرفون الشرق من الغرب.

                                  قال الرافضي.
                                  طبعا لاينبغي أن أذكرك بأنه عندما تذكر روايات من كتبكم تدعم وجه نظرك هي ليست للإحتجاج بها علي وإنما لبيان ماتؤمن به أنت ومن هو على شاكلتك
                                  فهذا الجزء من الجواب عرفنا توضيحه لكن في المقابل هناك روايات أخرى عليك أن تجيب عليها سوف نعرضها عليك أملا في الإجابة كونها جاءت باللغة العربية وليس باللغة الهندية



                                  اقول. لكل داء دواء الا الحماقة اعية من يداويها.

                                  يعني كل النقاش ولم تعلم الى الآن انا نناقش مشزوعية صلاة التراويح من كتبنا، سبحان الله حالته ميؤس منها، اذهبوا به الى اقرب حسينية لكي يضرب نفسه بسيف لعل العقل يشتغل، لأنه شكله في اجازة طويلة الامد.

                                  قال الرافضي.


                                  1-عن أنس "كان النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏يصلي في رمضان فجئت فقمت خلفه قال وجاء رجل فقام إلى جنبي ثم جاء آخر حتى كنا ‏ ‏رهطا ‏ ‏فلما أحس رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏أنا خلفه ‏ ‏تجوز ‏ ‏في الصلاة ثم قام فدخل منزله فصلى صلاة لم يصلها عندنا قال فلما أصبحنا قال قلنا يا رسول الله ‏ ‏أفطنت ‏ ‏بنا الليلة قال نعم فذاك الذي حملني على الذي صنعت"
                                  أيضا الرواية التالية في مسند أحمد عن عائشة
                                  2-"قالت فأمرني رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏ليلة من ذلك أن أنصب له حصيرا على باب حجرتي ففعلت فخرج إليه رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏بعد أن صلى العشاء الآخرة قالت فاجتمع إليه من في ‏ ‏المسجد ‏ ‏فصلى بهم رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏ليلا طويلا ......قالت وأمسى ‏ ‏المسجد ‏ ‏راجا ‏ ‏بالناس فصلى بهم رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏العشاء الآخرة ثم دخل بيته وثبت الناس قالت فقال لي رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏ما شأن الناس يا ‏ ‏عائشة ‏ ‏قالت فقلت له يا رسول الله سمع الناس بصلاتك البارحة بمن كان في ‏ ‏المسجد ‏ ‏فحشدوا لذلك لتصلي بهم قالت فقال اطو عنا حصيركيا ‏ ‏عائشة ‏ ‏قالت ففعلت وبات رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏غير غافل وثبت الناس مكانهم "
                                  وفي رواية أخرى
                                  3-عن حذيفة بن اليمان قال : " قام رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة في رمضانفي حجرة من جريد النخل ثم صبَّ عليه دلواً من ماء ، ثم قال : [ الله أكبر ] اللهأكبر ، [ ثلاثاً ] ، ذا الملكوت ، والجبروت ، والكبرياء ، والعظمة ، [ ثم قرأالبقرة ، قال : ثم ركع ، فكان ركوعه مثل قيامه ، فجعل يقول في ركوعه : سبحان ربيالعظيم ، سبحان ربي العظيم، [مثلما كان قائماً ] ، ثم رفع رأسمن الركوع فقام مثلركوعه فقال : لربي الحمد ، ثم سجد ، وكان في سجوده مثل قيامه ، وكان يقول في سجودهسبحان ربي الأعلـى ، ثم رفع رأسه من السجود [ ثم جلس ] ، وكان يقول بين السجدتين : رب أغفر لـي [ رب أغفر لي ] وجلس بقدر سجوده [ ثم سجد فقال: سبحان ربي الأعلى مثلماكان قائماً ] ، فصلى أربع ركعات يقرأ فيهن البقرة وآل عمران والنساء والمائدةوالأنعام حتى جاء بلال فآذنه بالصلاة "
                                  حديث أبي ذر
                                  4- قال : صمنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم رمضان ، فلم يقم بنا شيئاً من الشهرحتى بقي سبع فقام بنا حتى ذهب ثلث الليل ، فلما كانت السادسة لم يقم بنا فلما كانتالخامسة قام بنا حتى ذهب شطر الليل ، فقلنا يا رسول الله : لو نفلتنا قيام هذهالليلة فقال : " إن الرجل إذا صلى مع الإمام حتى ينصرف حسب له قيام ليله ، فلماكانت الرابعة لم يقم ، فلما كانت الثالثة جمع أهله ونسائه والناس ، فقام بنا حتىخشيت أن يفوتنا الفلاح – قال – قلت : ما الفلاح ؟ قال السحور ، ثم لم يقم بنا بقيةالشهر . أخرجه أبو داود ومثله في الترمذي .
                                  يبدو إن هناك تناقض في عدد الليال


                                  الرواياة يفسر بعضها بعضا، وهذا شيء لا تحسنه انت ولا معمعمينك، اذا انت الآن توافق على ان النبي صلى الله عليه وسلم، صلها واقر من صلها، سبحان الله.

                                  كمن فسر الماء بعد الجهد بالماء.

                                  نسأل الله السلامة والعافية.

                                  قال الرافضي.

                                  فأنت ذكرت ثلاث ليالي في الروايات التي نقلتها في حين إن الحديثين الأوليين هنا يشيران إلى ليلة واحدة
                                  أيضا هناك إختلا ف في الوقت فرواية تقول أن الإقامة كانت في ليلة الثالث والعشرين إلى ثلث الليل الأول ، وإلى نصف الليلليلة الخامس والعشرين ، وإلى السحور ليلة السابع والعشرين .
                                  في حين إن الحديث الأول الذي ذكرته لايشير إلى الوقت
                                  وحديث حذيفة بن اليمان (الحديث الثالث) يشير إلى أن الإقامة استغرقت الليل كله إلى صلاة الصبح.
                                  نقطة أخرى خلو كل من خبر النعمان بن بشير مثلا والحديث الرابع هنا عن أبي ذر عن ذكر ماهية الإقامة
                                  :
                                  وما جاء في الحديث الرابع مما نُسب من قول لرسول الله صلى الله عليه وآله أنهقال : " إن الرجل إذا صلى مع الإمام حتى ينصرف حسب له قيام ليله " ، لا يفيد فيإقامته لصلاة التراويح . وإلا لما صح طلبهم النافلة في قولهم هذا : " فقلنا يا رسولالله : لو نفلتنا قيامهذه الليلة " ضرورة إتيانه بها ، بل إتيانهم لها .
                                  والظاهر من إقامته صلى الله عليه وآله في تلك الليال إقامته لها بالدعاء وقراءةالقرآن و الصلاة منفرداً من غير جماعة وإلا لما صح طلب النافلة كما بينا ، خاصة وأنتلك الليال من العشر الأواخر من رمضان والتي ورد أن فيها ليلة القدر وأنها ليلةمباركة ليلة أُنزل القرآن فيها وهي خير من ألف شهر
                                  .
                                  ويؤيد هذا ما ورد في الحديث الرابع من أنه صلى الله عليه وآله جمع أهله ونسائه في الليلة الثالثة المصادفةلليلة السابع والعشرين من رمضان
                                  أيضا قيام ليلة أو ثلاثة ليال في أواخر شهر رمضان لا دلالة فيه على قيام شهررمضان بصلاة التراويح جماعة وبعدد معين من الركع كما نراها الآن
                                  .


                                  نعم هذا يدل على تعدد الحادثة وانه فعالها اكثر من مرة ولا اشكال، فيها، والسبيل هو جمع الرواية، والخاتمة ان النبي صلى الله عليه وسلم صلها، واقر من صلها اليس كذلك، اذا ماذا انت تنكر.

                                  ونعيد الروايات التي احرقة قلب الرافضي وبينة جهله المركب.

                                  روى البخاري عن ‏عروة ‏ ‏أن ‏ ‏عائشة ‏ ‏رضي الله عنها ‏ ‏أخبرته ‏ أنّ رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏خرج ليلة من جوف الليل فصلى في المسجد وصلى رجال بصلاته فأصبح الناس فتحدثوا فاجتمع أكثر منهم فصلى فصلوا معه فأصبح الناس فتحدثوا فكثر أهل المسجد من الليلة الثالثة فخرج رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏فصلى فصلوا بصلاته فلما كانت الليلة الرابعة عجز المسجد عن أهله حتى خرج لصلاة الصبح فلما قضى الفجر أقبل على الناس فتشهد ثم قال ‏ ‏أما بعد فإنه لم يخف علي مكانكم ولكني خشيت أن تفترض عليكم فتعجزوا عنها فتوفي رسول الله ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏والأمر على ذلك.
                                  وقد اخرجها مسلم ايضا 1/524.
                                  177 -( 761 ) حدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: صلى في المسجد ذات ليلة فصلى بصلاته ناس ثم صلى من القابلة فكثر الناس ثم اجتمعوا من الليلة الثالثة أو الرابعة فلم يخرج إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما أصبح قال قد رأيت الذي صنعتم فلم يمنعني من الخروج إليكم إلا أني خشيت أن تفرض عليكم قال وذلك في رمضان.

                                  178 -( 761 ) وحدثني حرملة بن يحيى أخبرنا عبدالله بن وهب أخبرني يونس بن يزيد عن ابن شهاب قال: أخبرني عروة بن الزبير أن عائشة أخبرته أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج من جوف الليل فصلى في المسجد فصلى رجال بصلاته فأصبح الناس يتحدثون بذلك فاجتمع أكثر منهم فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في الليلة الثانية فصلوا بصلاته فأصبح الناس يذكرون ذلك فكثر أهل المسجد من الليلة الثالثة فخرج فصلوا بصلاته فلما كانت الليلة الرابعة عجز المسجد عن أهله فلم يخرج إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فطفق رجال منهم يقولون الصلاة فلم يخرج إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى خرج لصلاة الفجر فلما قضى الفجر أقبل على الناس ثم تشهد فقال أما بعد فإنه لم يخف على شأنكم الليلة ولكني خشيت أن تفرض عليكم صلاة الليل فتعجزوا عنها.

                                  اليس ان النبي صلى الله عليه وسلم صلها جماعة، في المسجد، ام انها تعني غير هذا.
                                  والرواية التي في مسلم تفسر اخر هذه الرواية التي قال فيها صلى الله عليه وسلم،((فإنه لم يخف علي مكانكم ولكني خشيت ان تفرض عليكم فتعجزوا،فالمطلق يحمل على المقيد يا هذا لو كنت طالب حق لا طالب جدل.

                                  صحيح ابن حبان 3/339.
                                  2208 - حدثنا الربيع بن سليمان المرادي حدثنا عبد الله بن وهب أخبرنا مسلم بن خالد عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة أنه قال : خرج رسول الله صلى الله عليه و سلم و إذا الناس في رمضان يصلون في ناحية المسجد فقال : ما هؤلاء ؟ فقيل : هؤلاء ناس ليس معهم قرآن و أبي بن كعب يصلي بهم و هم يصلون بصلاته فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : أصابوا ـ أو نعم ما صنعوا ـ

                                  صحيح ابن حبان 1/340.
                                  2210 -و في خبر جبير بن نفير عن أبي ذر : فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : إذا صلى مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة و جاء في الخبر : فقام بنا في الثالثة فجمع أهله و نساءه فقام حتى تخوفنا أن يفوتنا الفلاح و بعض أصحابه صلى الله عليه و سلم ممن قد صلى معه قارئ للقرآن ليس كلهم أميين.

                                  المستدرك 1/607.
                                  1608 -أخبرنا عبد الله بن محمد البلخي ببغداد ثنا أبو إسماعيل السلمي ثنا عبد الله بن صالح حدثني معاوية بن صالح حدثني أبو طلحة بن زياد الأنصاري قال : سمعت النعمان بن بشير على منبر حمص يقول : قمنا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم في شهر رمضان ليلة ثلاث و عشرين إلى ثلث الليل ثم قمنا معه ليلة خمس و عشرين إلى نصف الليل ثم قمنا معه ليلة سبع و عشرين إلى نصف الليل ثم قمنا معه ليلة سبع و عشرين حتى ظننا أن لا ندرك الفلاح و كنا نسميها الفلاح و أنتم تسمون السحور
                                  هذا حديث صحيح على شرط البخاري و لم يخرجاه و فيه الدليل الواضح أن صلاة التراويح في مساجد المسلمين سنة مسنونة و قد كان علي بن أبي طالب يحث عمر رضي الله عنهما على إقامة هذه السنة إلى أن أقامها

                                  شعب الايمان 3/178.
                                  3277 -أخبرنا أبو الحسين بن بشران أنا أبو جعفر الرزاز ثنا يحيى بن جعفر ثنا علي بن عاصم أنا داود بن أبي هند عن الوليد بن عبد الرحمن عن جبير بن نفير ثنا أبو ذر قال : صمنا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم فلم يقم بنا شيئا من الشهر فلما كانت ليلة أربع و عشرين قال أبو الحسين و هو علي بن عاصم هذه السابعة قام بنا رسول الله صلى الله عليه و سلم نحوا من ثلث الليل فلما كانت ليلة ست و عشرين قال أبو الحسين : هذه الخامسة قام بنا رسول الله صلى الله عليه و سلم حتى ذهب نحوا من شطر الليل فقلنا : يا رسول الله لو نفلتنا بقية ليلتنا هذه قال : إن الرجل إذا قام مع الإمام حتى ينقضي كتب له قيام ليلته فلما كانت الليلة التي تليها ليلة سبع و عشرين لم يقم بنا رسول الله صلى الله عليه و سلم فلما كانت ليلة ثمان و عشرين قال أبو الحسين : ثلاث يبقين جمع رسول الله صلى الله عليه و سلم أهله و اجتمع له الناس فصلى بنا حتى كاد يفوتنا الفلاح قلنا : و ما الفلاح قال : السحور ثم قال : يا ابن أخ ثم لم يقم بنا رسول الله صلى الله عليه و سلم شيئا من الشهر قال البيهقي رضي الله عنه : هذا تأكيدا لفضيلة صلاة التراويح في الجماعة.


                                  3278 -و أخبرنا أبو سعد عبد الملك بن أبي عثمان الزاهد أنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله المزني ثنا أحمد بن نجدة القرشي ثنا يحيى بن عبد الحميد الحماني ثنا محمد بن فضيل عن داود بن أبي هند عن الوليد بن عبد الرحمن الجرشي عن جبير بن نفير الحضرمي عن أبي ذر قال : قام بنا رسول الله صلى الله عليه و سلم ليلة ثلاث و عشرين إلى نحو من ثلث الليل ثم قام بنا رسول الله صلى الله عليه و سلم ليلة خمس و عشرين إلى نحو من شطر الليل فقلنا يا رسول الله لو نفلتنا بقية ليلتنا هذه فقال إنه من قام مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلته ثم لم يقم بنا حتى بقي من الشهر ثلاث فشد المئزر و جمع أهله و نساءه و الناس و قام بنا حتى خشينا أن يفوتنا الفلاح قلنا : و ما الفلاح قال : السحور ثم لم يقم بنا بقية الشهر

                                  سنن البيهقي 2/495.
                                  4386 -أنبأ أبو زكريا بن أبي إسحاق وأبو بكر أحمد بن الحسن القاضي وأبو عبد الرحمن السلمي قالوا ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب أنبأ بحر بن نصر قال قرئ على عبد الله بن وهب أخبرك عبد الرحمن بن سلمان وبكر بن مضر عن بن الهاد أن ثعلبة بن أبي مالك القرظي حدثه قال : خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة في رمضان فرأى ناسا في ناحية المسجد يصلون فقال ما يصنع هؤلاء قال قائل يا رسول الله هؤلاء ناس ليس معهم قرآن وأبي بن كعب يقرأ وهم معه يصلون بصلاته قال قد أحسنوا أو قد أصابوا ولم يكره ذلك لهم.


                                  والآن هل بعد هذا يأتينا جاهل مكابر ليقول، ان النبي صلى الله عليه وسلم لم يصلها جماعة.

                                  الحمد لله على الاسلام والسنة.



                                  تعليق

                                  widgetinstance 657 (مواضيع مرتبطة) skipped due to lack of content & hide_module_if_empty option.
                                  جاري العمل...