على الشيعة أن يختاروا: رؤية الله تعالى ، أو الإمامة !!!

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • الرضوي
    موقوف
    • Jul 2006
    • 397

    #1

    على الشيعة أن يختاروا: رؤية الله تعالى ، أو الإمامة !!!

    الراوي يروي عن الإمام حديث : النظر إلى الله تعالى ، وولاية الأئمة !!!

    علماء الشيعة قاطبتهم ينكرون رؤية الله تعالى يوم القيامة !!
    أما الأئمة المعصومين فهم على خلاف علماء الشيعة فإنهم يروون ويجوّزون الرؤية ، وهذا ما عليه عقيدة أهل السنة والجماعة ولله الحمد .
    لنقرأ الرواية :
    جاء ترجمة هذا الراوي (الحسين بن بشار الواسطي ) في كتاب " معجم رجال الحديث" للخوئي (ج 5 ص202 -203 رقم 3319 ) :


    - " الحسين بن بشار الواسطي : حدثني خلف بن حماد: قال: حدثنا أبو سعيد الآدمي قال: حدثني الحسين بن بشار، قال : لما مات موسى بن جعفر(ع) خرجت إلى علي بن موسى(ع) غير مؤمن بموت موسى(ع)، ولا مقر بإمامة علي(ع) ، إلا أن في نفسي أن أسأله وأصدقه، فلما صرت بالمدينة انتهيت إليه ، وهو بالصوى فاستأذنت عليه ودخلت فأدناني وألطفني وأردت أن أسأله عن أبيه(ع)، فبادرني، فقال: يا حسين إن أردت أن ينظر الله إليك من غير حجاب وتنظر إلى الله من غير حجاب فوال آل محمد(ص)، ووال ولي الأمر منهم. قال: فقلت أنظر إلى الله عز وجل ؟؟؟ قال : إي والله .
    قال الحسين: فجزمت على موت أبيه، وإمامته. ثم قال لي: ما أردت أن آذن لك لشدة الأمر، وضيقه ولكني علمت الأمر الذي أنت عليه. ثم سكت قليلا، ثم قال : خبرت بأمرك؟ قلت له : أجل. فدل هذا الحديث على تركه الوقف، وقوله بالحق " .

    ( قال العلامة – أي الحلي ...وقال الكشي : إنه رجع عن القولب بالوقف، وقال بالحق – أي الراوي – فأنا اعتمد على ما يرويه بشهادة الشيخين له. وإن كان طريق الكشي إلى الرجوع عن الوقف فيه نظر لكنه عاضد لنص الشيخ عليه ) .

    قال الخوئي في تعليقه : ( أقول : الرواية ضعيفة جدا ولا أقل من جهة أبي سعيد الآدمي، ولو تمت فلا دلالة فيها على أن الحسين بن بشار، كان واقفيا . بل إنه لم يكن مؤمنا بموت الكاظم(ع)، وكان بصدد التحقيق، فمن الغريب نسبة الكشي إليه الرجوع عن الوقف وأغرب منه تنظر العلامة، في رجوعه عن الوقف من جهة ضعف الرواية .
    والوجه في ذلك أن لم يثبت وقف الحسين ولا من رواية ضعيفة غير ما ذكرناه
    فإذا نوقش في سندها لم يثبت أصل وقفه وليحتاج رجوعه عنه إلى دليل ) .


    أقول: باتفاق علماء الشيعة قالوا : إن الرؤية الله تعالى يوم القيامة من المستحيلات ؟ وأنكروا على أهل السنة القائلين برؤية الله تعالى الذي يوافق القرآن الكريم والسنة النبوية ومن طرق أهل البيت (ع) !!
    لماذا قالوا بعدم الرؤية ؟ قالوا أن الرؤية هو عقيدة التجسيم ؟!!! والقائل بالتجسيم كافر!!
    فعلى الشيعة أن يختاروا إما الرؤية أو الإمامة ؟؟!!!!
    أو عليهم إسقاط الرواية !!!

    فإذا سقطت الرواية سقطت الإمامة !!!!
    فإن اختاروا الإمامة فيكونوا أنهم حُرموا من النظر إلى الله تعالى؟ !!!
    وإن اختاروا رؤية الباري فيكونوا من المجسمة ؟ !!!
    ثم هل الإمام المعصوم مجسم ؟ وماذا تحكمون عليه ؟ !!!
    وهل راويكم الحسين بن بشار من المجسمة أيضا؟ !!!
    وما رأيكم في العلامة الحلي في قوله : ( فأنا اعتمد على ما يرويه بشهادة الشيخين له ) ؟!!


    وأين النص المزعوم المكذوب على الأئمة ؟؟ !!!

    قال الراوي : ( ولا مقر بإمامة علي(ع) ، إلا أن في نفسي أن أسأله وأصدقه ) !!

    لو كان هناك نص كما يزعمون لما دعت الحاجة لكي يسأل الإمام ويصدق على إمامته !!
    فهذا يدل على فقدان النص وعدم وجوده !!!!

    وتناقض وتضارب كبير حول التضعيف والتصحيح كما في أقوالهم !!!
    لا ميزان في الجرح والتعديل لدى علمائهم !!!
    تناقضات في أقوالهم !!!

    ولعل أستفيد من تعليقات الإخوة أكثر وأكثر .

    والحمد لله والمنة .
  • محمد444
    عضو متميز

    • Oct 2005
    • 2875

    #2
    الرد: على الشيعة أن يختاروا: رؤية الله تعالى ، أو الإمامة !!!

    بارك الله فيك أخينا الرضوي وجزيت خيرا ً

    تعليق

    • الرضوي
      موقوف
      • Jul 2006
      • 397

      #3
      الرد: على الشيعة أن يختاروا: رؤية الله تعالى ، أو الإمامة !!!

      وبارك الله فيك أخي محمد444 على مرورك .

      لا أدري لماذا لم يعلقون على الموضوع ؟؟!!!

      تعليق

      مواضيع مرتبطة

      Collapse

      جاري العمل...