ماذا تحكمون !!!!!!!!!!!!

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • طلحة
    عضو فعال
    • Jul 2005
    • 471

    #21
    الرد: ماذا تحكمون !!!!!!!!!!!!


    صدقت اخي

    3 مرات وانا اطالب بتخريج الاحاديث التي اتى بها ابو حذيفه من كتبهم !!!!

    إَذا بَلَغَ الفِطامَ لَنا وَليدٌ ----- تَخِرُّ لَهُ الجَبابِرُ ساجِدينا

    تعليق

    • بسرا
      عضو فعال
      • Jul 2006
      • 133

      #22
      الرد: ماذا تحكمون !!!!!!!!!!!!

      وصلي الله علي سراج الامة وامام الائمة محمد وآله
      سؤال من اخ السامرايي :

      هل قرآن اصح او صحيح البخاري ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
      و قولك خطير وفيه فساد لا يخفي و مقدمة علي تحريف القرآن !!!!!!
      لان بعض الاحاديث في الصحيح البخاري والمسلم دال علي تحريف القرآن و هذا مقصود الدنمارك !!!!!!
      والي يوم القيامة ؛ بهذا السياق ( وبزعمك) ينسخ كل القرآن !!!!!!!!
      وايضا في القرآن لا يحطمنكم !
      وعند الشيعة روي :عن معصو م( يعني رسول الله (ص) او امام ) : و كل حديثٍ لايوافق كتاب الله، فهو زخرفٌ و ايضا كل شيء خالف كتاب الله باطل
      وهذا اصح عقلا ومنطقا
      يا ابويوسف اقرء القرآن : ولا تقف ما ليس لك به علم !!!!!!
      ويا طلحة سل ابوحذيفه من اين خرجهم ؟؟؟؟؟

      تعليق

      • ابوحذيفة
        عضو متميز

        • Jan 2004
        • 1712

        #23
        الرد: ماذا تحكمون !!!!!!!!!!!!

        تدوين الحديث
        هل تعرف الفرق بين الكتابة والتدوين؟
        وهل تعرف أن كتابة الحديث الشريف كانت موجودة من أيام النبي صلى الله عليه وسلم وخلفاءه وإنما التدوين بمعنى التصنيف هو الذي بدأ متأخرا
        ولمعلوميتك فقد نشر موسى آل علي كتابا للجلالي يدحض فيه كثيرا من مفترياتكم التي لفقتموها من كلام المستشرق اليهودي مرجليوث وجولد تسيهر وأذنابها من العلمانيين
        ثم تعال وقل لي متى بدأ تدوينكم للمرويات
        وهل قرأت كتاب كسر الصنم الذي نسف فيه مؤلفه أحاديث الكافي حديثا حديثا؟
        وهل قرأت كتاب البرهان في الرد على ما وصف به ابي هريرة من البهتان؟
        مرحلة الكتابة الفردية
        في بادئ الأمر كان الصحابة رضوان الله عليهم لا يكتبون عن النبي صلى الله عليه وسلم غير القرآن، امتثالا لأمر الرسول صلى الله عليه وسلم، فيما رواه مسلم عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (لا تكتبوا عني شيئا إلا القرآن، ومن كتب عني شيئا غير القرآن فليمحه، وحدثوا عني ولا حرج، ومن كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار).‏
        وقد نُهوا عن كتابة الحديث لكيلا يختلط القرآن بالسنة، وهم حديثو عهد بالقرآن وأسلوبه، ولم يذع القرآن، ولم ينتشر على ألسنتهم بعد. ولكن لما شاع القرآن بين المسلمين، وأصبحوا يتلونه آناء الليل وأطراف النهار، سمح لهم بكتابة الحديث، بل أمر به بعضهم في بعض المناسبات.‏
        روى البخاري ومسلم وغيرهما أن أبا شاه اليمني التمس من رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يكتب له شيئا مما سمعه من خطبته عام فتح مكة، فقال صلى الله عليه وسلم: (اكتبوا لأبي شاه).‏
        وقد كتب بعض الصحابة الحديث، وثبت امتلاك عدد منهم لصحف خاصة، دونوا فيها أحاديثه صلى الله عليه وسلم.‏
        روى البخاري عن أبي هريرة أنه قال: ما من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أحد أكثر حديثا مني، إلا ما كان من عبد الله بن عمرو بن العاص، فإنه كان يكتب ولا أكتب).‏
        وكان لعبد الله بن عمرو بن العاص صحيفة يسميها الصادقة، وذكر مسلم في صحيحه كتابا في قضاء علي بن أبي طالب رضي الله عنه.‏
        وقد كانت كتابة الحديث في عصر الصحابة رضوان الله عليهم كتابة فردية لم تأخذ الصفة الرسمية العامة.‏
        ولما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم طرحت فكرة جمع السنة من قبل الدولة في عهد عمر بن الخطاب رضي الله عنه، واستشار الصحابة في ذلك، ولبث يستخير الله في ذلك شهرا، ثم عدل عن ذلك خشية اشتباه السنة بالقرآن، في زمن لم ينته فيه الصحابة من جمع القرآن وتحريره في مصحف واحد.‏
        وهكذا تناقل الصحابة الحديث شفاها مع بعض الكتابات الفردية المتفرقة، واستمر الأمر على ذلك إلى أوائل عصر التابعين.‏
        مرحلة التدوين الرسمي
        لما أفضت الخلافة إلى عمر بن عبد العزيز سنة تسع وتسعين هجرية، أمر بجمع الحديث وتدوينه، قال البخاري: وكتب عمر بن عبد العزيز إلى أبي بكر بن حزم [ت:120هـ]: انظر ما كان من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم فاكتبه، فإني خفت دروس العلم وذهاب العلماء. وأبو بكر بن حزم كان نائب عمـر بن عبد العزيز في الإمارة والقضاء على المدينة، وتوفي عمر بن عبد العزيز قبل أن يبعث إليه ما كتبه. ‏
        وأول من استجاب لهذا الطلب الرسمي عالم الحجاز والشام، محمد بن مسلم بن شهاب الزهري [ت:124هـ]، ثم شاع التدوين في الطبقة التي بعده.‏
        وممن جمع الحديث في الأمصار، ابن جريج في مكة. وابن إسحاق في المدينة [ت:150هـ]، والربيع بن صبيح، وسعيد بن أبي عروبة، وحماد بن سلمة، [ت:167هـ]، وسفيان الثوري [ت:161هـ] في الكوفة. والأوزاعي [ت:157هـ] في الشام. وهشام ومعمر باليمن. وكان هؤلاء في عصر واحد ولا يدرى أيهم أسبق في التصنيف.‏
        وميزة التدوين في هذا العصر أن الحديث كان ممزوجا غالبا بأقوال الصحابة وفتاوى التابعين كما في موطأ الإمام مالك.‏
        ثم عني العلماء بعد عصر التابعين بإفراد أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم وتجريدها من الفتاوى وأقوال الصحابة والتابعين.‏
        ويعد القرن الثالث الهجري العصر الذهبي لتدوين السنة، حيث وقف عدد من العلماء حياتهم وجهودهم على طلب السنة والرحلة من أجلها، ومن هؤلاء الإمام البخاري ومسلم والترمذي وأبو داود، والنسائي، وأحمد بن حنبل وغيرهم.‏
        ‏(الحديث النبوي، للدكتور محمد لطفي الصباغ)‏
        تثبت السلف في أمر الحديث
        يلاحظ الباحث المتفحص أن الأسس والأركان الرئيسة لعلم الرواية ونقل الأخبار موجودة في الكتاب العزيز والسنة النبوية، فقد جاء في القرآن الكريم قوله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قومًا بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين} (الحجرات:6). وجاء في السنة قوله صلى الله عليه وسلم: (نضَّرَ الله امرءًا سمع مِـنـا شيئًا فبَلَّغَه كما سمعه، فربَّ مُبَلَّغ أوعى من سامع) (رواه الترمذي)، وتواتر عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: (من تعمد علي كذبا فليتبوأ مقعده من النار) (رواه البخاري ومسلم).‏
        فقد دلت هذه النصوص الشرعية ونحوها على مبدأ التثبت في الأخبار، وعلى أهمية الدقة والضبط في تلقي الأحاديث وحفظها، وفي روايتها ونقلها للآخرين.‏
        وامتثالاً لأمر الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم، فقد كان للصحابة رضوان الله عليهم عناية شديدة في تلقي الحديث وتحمله، وفي أدائه ونقله إلى من لم يبلغه. وكان لهذا التثبت مظاهر متعددة، منها:‏
        التثبت في رواية الحديث
        نظراً لشدة تدقيق الصحابة وتثبتهم في رواية الحديث، أقلوا من الرواية، وأنكروا على من أكثر منها، إذ الإكثار مظنة الخطأ، والخطأ في الحديث عظيم الخطر. روى البخاري عن عبد الله بن الزبير أنه قال: قلت للزبير -أبيه- إني لا أسمعك تحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم كما يحدث فلان وفلان، فقال: أما إني لم أفارقه ولكن سمعته يقول: (من كذب عليّ متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار). وروى البخاري عن أنس رضي الله عنه أنه قال: إنه ليمنعني أن أحدثكم حديثا كثيرا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من تعمّد عليّ كذبًا فليتبوأ مقعده من النار). وهكذا ينبغي أن يكون المسلم مع حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيدقق ويتحرى، ويعتني في نقله لأحاديثه وأخباره، كما كان السلف رضي الله عنهم يفعلون.‏
        التثبت في سماع الأخبار وقبولها
        روى مسلم في مقدمة صحيحه عن مجاهد قال: جاء بشير العدوي إلى ابن عباس، فجعل يحدث، فجعل ابن عباس لا يأذن لحديثه ولا ينظر إليه، فقال: يا ابن عباس! ما لي لا أراك تسمع لحديثي؟ فقال ابن عباس: إنا كنا مرة إذا سمعنا رجلا يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، ابتدرته أبصارنا، وأصغينا إليه بآذاننا، فلما ركب الناس الصعب والذلول، لم نأخذ من الناس إلا ما نعرف.‏
        ذكر البخاري في صحيحه في كتاب العلم، أن جابر بن عبد الله رحل مسيرة شهر إلى عبد الله بن أنيس في طلب حديث واحد.‏
        الاهتمام بالإسناد
        جاء في مقدمة صحيح مسلم عن ابن سيرين: قال: (لم يكونوا يسألون عن الإسناد، فلما وقعت الفتنة قالوا: سموا لنا رجالكم، فينظر إلى أهل السنة فيؤخذ حديثهم، وينظر إلى أهل البدع فلا يؤخذ حديثهم). والفتنة المشار إليها في هذا الأثر هي فتنة مقتل الخليفة الراشد عثمان بن عفان رضي الله عنه.‏
        علم الجرح والتعديل
        تعريفه: هو علم يبحث في جرح الرواة وتعديلهم، ومن يقبل حديثه ومن يرد.‏
        الجرح: وصف الراوي بما يقتضي رد حديث وعدم قبول روايته.‏
        التعديل: وصف الراوي بما يقتضي قبول روايته والاحتجاج بحديثه.‏
        أهميته: علم الجرح والتعديل هو الميزان الدقيق لقبول الحديث من محدثه أو رده، ولولاه لأدخل الزنادقة وأهل الضلال من الأهواء على الحديث ما ليس منه.‏
        ثمرته: صيانة الشريعة، وتمييز صحيح الحديث وضعيفه.‏
        متى تقبل رواية الراوي؟‏
        تقبل رواية الراوي بشرطين: أن يكون عدلا في دينه، ضابطا فيما يرويه.‏
        العدالة: أن يكون الراوي مسلما، بالغا، عاقلا، سليما من أسباب الفسق وخوارم المروءة.‏
        الضبط: أن يكون متيقظا حافظا، غير مخالف للثقات، ولا فاحش الغلط، ولا مغفلا، ولا كثير الأوهام. والضبط نوعان:‏
        ضبط صدر: وهو أن يحفظ ما سمعه من الحديث، بحيث يمكنه استحضاره متى شاء.‏
        ضبط كتاب: وهو أن يصون كتابه بعد ما قرأه وصححه، إلى أن يروى منه.‏
        المراجع :‏
        لمحات في أصول الحديث، د. محمد أديب الصالح.‏
        تيسير مصطلح الحديث، د. محمود الطحـــان.

        منقول.

        تعليق

        • ابوحذيفة
          عضو متميز

          • Jan 2004
          • 1712

          #24
          الرد: ماذا تحكمون !!!!!!!!!!!!

          بسم الله والحمد لله
          أصحاب الكتب الستة هم :
          1- البخاري
          2- مسلم
          3- أبو داوود
          4- الترمذي
          5- النسائي
          6- ابن ماجة

          وإليك تعريفا موجزا بكل واحد منهم :

          ( البخاري)
          وهو أبو عبد الله محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة بن بَردِزبَة الجعفي البخاري ، كان جده المغيرة مولى لليمان الجعفي والي بخارى ، فانتسب إليه بعد إسلامه . ولد ببخارى سنة 194 هـ ونشأ يتيما و أخذ يحفظ الحديث وهو دون العاشرة ولما شب قام برحلة فقصد مكة وأدى فريضة الحج وبقي في مكة زمنا يتلقى العلم على أئمة الفقه والأصول والحديث, ومن ثَم بدأ يرحل ويتنقل من صقع إسلامي إلى آخر على مدى ست عشرة سنة كاملة , طاف فيها بكثير من حواضر العلم يجمع فيها أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم حتى جمع ما يزيد على 600.000 حديث ورجع إلى ألف محدث وناقشهم فيها وكانوا ممن عُرفوا بالصدق والتقوى وصحة العقيدة , ومن هذه الجملة الكبيرة من الأحاديث انتقى كتابه الصحيح متبعا في بحثه عن صحتها أدق الأساليب العلمية , في البحث والتنقيب وتمييز الصحيح من السقيم ، وانتقاء الرواة حتى أودع كتابه أصح الصحيح ، ولم يستوعب كل الصحيح . واسماه ( الجامع الصحيح المسند من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه ) .

          وأراد أمير بخارى أن يأتي البخاري إلى بيته ليعلّم أولاده ويُسمعهم الحديث , فامتنع البخاري وأرسل إليه : " في بيته يؤتى العلم" أي أن العلم يؤتى ولا يأتي ومن أراد العلماء فليذهب إليهم في المسجد والبيوت ، فحقد عليه وأمر بإخراجه من بخارى , فنزح إلى قرية (خرتنك) القريبة من (سمرقند) وفيها له أقارب , فأقام فيها إلى أن مات سنة 256 هـ عن 62 عاما. رحمه الله رحمة واسعة .
          ( مسلم)
          وهو مسلم بن الحجاج بن مسلم القشيري النيسابوري أبو الحسين. أحد الأئمة من حفاظ الحديث, ومن أعلام المحدثين , ولد بنيسابور يوم وفاة الإمام الشافعي سنة 204هـ , وطلب العلم في نيسابور ولما شب رحل في طلب الحديث إلى العراق والحجاز, وسمع من شيوخ كثيرين, وروى عنه كثيرون من رجال الحديث. أشهر كتبه: صحيحه المعروف بصحيح مسلم, وهو أحد الكتب الستة المعتمدة في الحديث استغرق في تأليفه ما يقرب من خمس عشرة سنة, وصحيحه يلي صحيح البخاري في المكانة وقوة الأحاديث .وقد شرح صحيحه كثير من العلماء.

          ومن كتبه كتاب الطبقات وكتاب الجامع وكتاب الأسماء, وغيره من مطبوع ومخطوط. توفي في مدينة نصر آباد , قرب نيسابور سنة 261 هـ عن 57 عاما. رحمه الله رحمة واسعة .

          ( أبو داوود)
          وهو سليمان بن الأشعث بن شداد بن عمرو بن إسحاق بن بشير الأزدي السجستاني, نسبة إلى سجستان . أبو داود. إمام أهل الحديث في عصره. صاحب كتاب السنن في الحديث, وهو أحد الكتب الستة المعتمدة.ولد سنة ( 202 ) ورحل إلى بغداد وتفقه بالإمام أحمد بن حنبل ولازمه وكان يشبهه, ورحل إلى الحجاز والعراق وخراسان والشام ومصر والثغور, وروى عنه النسائي والترمذي وغيرهما. كان في الدرجة العليا من النسك والصلاح . جمع في كتابه السنن ما يقرب من ( 5300 ) حديث .

          وقد طلب منه الأمير أبو أحمد طلحة (الموفق العباسي) أن يلبي له ثلاث خلال : أولها أن ينتقل إلى البصرة فيتخذها وطنا له لترحل إليه طلبة العلم فتعمر البلد به . وثانيها أن يروي لأولاده السنن , وثالثها أن يفرد لأولاده مجلسا خاصا , فإن أولاد الخلفاء لا يجلسون مع العامة. فقال له داود : أما الأولى فنعم والثانية فنعم وأما الثالثة فلا سبيل إليها , لأن الناس في العلم سواء , فكان أولاد الموفق العباسي يحضرون ويجلسون وبينهم وبين العامة ستر. استقر بالبصرة وبها توفي سنة 275 هـ عن 73 سنة . رحمه الله رحمة واسعة .

          ( الترمذي)
          وهو محمد بن عيسى بن سورة بن موسى بن الضحاك السلمي الترمذي . أبو عيسى. من أهل (ترمذ) إحدى بلاد ما وراء النهر وإليها نسبته. أحد أئمة الحديث والحفاظ. ولد سنة ( 209 ) وتتلمذ على البخاري وشاركه في بعض شيوخه. قام في طلب الأحاديث برحلة إلى خراسان والعراق والحجاز. اشتهر بالحفظ والأمانة والعلم. من شيوخه أحمد ابن حنبل وأبو داود السجستاني . صنف (الجامع) المعدود من كتب الحديث الستة المعتمدة, جمع فيه فنونا من علل الحديث التي تفيد الفقيه , فإنه يذكر الحديث وغالبه في أحكام الفقه , فيذكر أسانيده ويعدد الصحابة الذين رووه ويُصَحِّحُ ما صَح عنده ويُضَعف ما ضُعف , ويبين من أخذ بالحديث من الفقهاء ومن لم يأخذ, فجامعه أجمع السنن وأنفعها للمحدث والفقيه. من تصانيفه أيضا كتاب الشمائل النبوية , والعلل في الحديث. عاش شطرا من حياته الأخيرة ضريرا بعد أن طاف في البلاد يجمع الروايات الصحيحة من أهل التثبت. توفي سنة(279 ) هـ عن 70 عاما. رحمه الله رحمة واسعة .


          ( النسائي)
          وهو أحمد بن شعيب بن علي بن سنان بن بحر بن دينار النسائي. أبو عبد الرحمن. أصله من مدينة (نسا) بخراسان وإليها نسبته, وينسب إليها (نسوي) و (نسائي) . ولد سنة 215 هـ وكان أحد أعلام الدين ،وأركان الحديث إمام أهل عصره ومقدمهم وعمدتهم . وجرحه وتعديله معتبر عند العلماء . قال الحاكم : سمعت أبا الحسن الدارقطني غير مرة يقول : أبو عبد الرحمن مقدم على كل من يذكر بعلم الحديث ، وبجرح الرواة وتعديلهم في زمانه .

          وكان في غاية الورع والتقى ، وكان يواظب على أفضل الصيام ( صيام داود ) فكان يصوم يوماً ويفطر يوماً .
          سكن بمصر وانتشرت بها تصانيفه ، وأخذ عنه الناس ثم انتقل إلى دمشق وتوفي يوم الاثنين الثالث عشر من شهر صفر سنة ( 300 ) عن 85 سنة . رحمه الله رحمة واسعة .

          ( ابن ماجة)
          وهو محمد بن يزيد الربعي القزويني. أبو عبد الله. كان أبوه يزيد يعرف بـ (ماجة) فعرف بابن ماجة . و(الربعي) نسبة لربيعة التي ينتسب إليها بالولاء الحافظ المشهور مصنف كتاب السنن في الحديث ولد في (قزوين) وإليها نسبته . سنة ( 209 ) ، وارتحل إلى العراق والبصرة والكوفة وبغداد ومكة والشام ومصر والري لكتابة الحديث . صنف في رحلته ثلاثة كتب: كتاب في التفسير, وكتاب في التاريخ وفيه دَوَّن أخبار الرجال الذين دونوا السنة من عصر الصحابة إلى عصره وكتاب السنن. توفي ابن ماجة في يوم الاثنين الثاني والعشرين من رمضان سنة ثلاث وسبعين ومائتين ،عن 64 عاما . رحمه الله رحمة واسعة .


          ( حكم الأحاديث التي في هذه الكتب)
          أما صحيحا البخاري ومسلم فقد تلقت الأمة ما جاء فيهما من الأحاديث بالقبول ، وأجمعوا على صحة كل ما فيهما إلا ألفاظاً يسيرة جدا أخرجها البخاري ومسلم ليبينوا عِلَّتها إما تصريحا أو تلميحا كما نبه على ذلك العلماء المحققون الدارسون لهذين الكتابين ، ومنهم شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله ، وأما سائر كتب السنن فإنها لا تخلو من وجود أحاديث ضعيفة في ثناياها ،بعضها نبه عليها صاحب الكتاب ، وبعضها بيّنها غيره من العلماء ، ولم يحرصوا رحمهم الله على بيان جميع الضعيف لأنهم أوردوا الأحاديث بالأسانيد ، فيسهل معرفة الصحيح من الضعيف على أهل العلم بمراجعة رجال السند ومعرفة حالهم من الثقة والضعف .

          ومن العلماء المشهورين في هذا الشأن أحمد والدار قطني ويحيى بن معين وابن حجر والذهبي والواقي والسخاوي ومن المعاصرين الألباني وأحمد شاكر وغيرهم رحمة الله على الجميع .
          والله تعالى أعلم .

          تعليق

          • digimd2001
            عضو
            • Mar 2004
            • 40

            #25
            الرد: ماذا تحكمون !!!!!!!!!!!!

            بسم الله الرحمن الرحيم
            السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة....
            الى الاخوة الروافض بالمنتدى لا اريد من هذا الكلا م غير النصح ارجو منكم ان تتنازلون قليلا من الكبرياء التي لديكم وان تقروا بأن الاسلام هو دين العلم والمعرفة لا دين الجهل والطغوت واللطم و الزناجيل وان تكونوا من الموحدين لله عز وجل بأتباع السنة الصحيحة وان لا تتخذوا احاديث الرسول (صلى الله علية وسلم) هزواَ حيث قال تعالى : (( قل أبا لله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون ، لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم )) سورة التوبة آية 65 ، 66 وان لا تجعلوا منها فتنة تريدون شق الصفوف المسلمين في قولة تعالى : (( وهو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب ، وأخر متشابهات ، فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتعاء تأويله )) سورة آل عمران آية 7 وسأل الله تعالى ان يهديكم ويهدينا الى صراط مستقيم والسلام عليكم.

            تعليق

            • بسرا
              عضو فعال
              • Jul 2006
              • 133

              #26
              الرد: ماذا تحكمون !!!!!!!!!!!!

              السلام عليكم

              شكرا من ابوحذيفة

              اما سؤال ؟؟؟

              لماذا حكام يخافون من نشر الاحاديث مما رواه البخاري :


              اورد البخاري في الصحيح باب العلم عن ابي هريرة قال : حفظت من رسول الله (ص) وعائين فأما احدهما فبثثته قطع هذا البلعوم !!!!!!!

              ولماذا احرق ابوبكر 500 احاديث رسول الله صلي الله عليه وآله ؟؟ (تذكرة الحفاظ ج1 ص3 )

              تعليق

              • السامرائي
                عضو متميز

                • May 2006
                • 1043

                #27
                الرد: ماذا تحكمون !!!!!!!!!!!!

                اضيف في الأساس بواسطة بسرا
                وصلي الله علي سراج الامة وامام الائمة محمد وآله


                سؤال من اخ السامرايي :




                هل قرآن اصح او صحيح البخاري ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


                و قولك خطير وفيه فساد لا يخفي و مقدمة علي تحريف القرآن !!!!!!

                لان بعض الاحاديث في الصحيح البخاري والمسلم دال علي تحريف القرآن و هذا مقصود الدنمارك !!!!!!


                والي يوم القيامة ؛ بهذا السياق ( وبزعمك) ينسخ كل القرآن !!!!!!!!


                وايضا في القرآن لا يحطمنكم !


                وعند الشيعة روي :عن معصو م( يعني رسول الله (ص) او امام ) : و كل حديثٍ لايوافق كتاب الله، فهو زخرفٌ و ايضا كل شيء خالف كتاب الله باطل


                وهذا اصح عقلا ومنطقا

                يا ابويوسف اقرء القرآن : ولا تقف ما ليس لك به علم !!!!!!


                ويا طلحة سل ابوحذيفه من اين خرجهم ؟؟؟؟؟
                هذه عقولكم يا رافضة تفسرون الكلام بما يهوي نفوسكم من قال ان القران محرف بل نحن عقيدتنا تقول ان القران به عدة اوجه وان السنة هي مفسرة للقران والله حرم الدم والميتة ولم يفصل بان السمك الميت حلال اكلة ولا الكبد ولكن حبيبنا المصطفى صلى الله عليه وسلم فصل بان السمك الميت حلال اكله والكبد وهو دم ايضا حلال اكله فهذا من دلائل النبوة صلى الله عليه وسلم وان حديث الذباب ايضا به اعجاز علمي من دلائل النبوة وهذا الاعجاز اكتشف صحته بعد اكثر من الف واربعمائة سنين واخيرا انت لا تتهم الناس بالباطل فان الله يعلم ما في النفوس والحمد لله على الاسلام والسنة والسلام على من اتبع الهدى واتبع سنة الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم

                تعليق

                • أبويوسف
                  عضو فعال
                  • Feb 2005
                  • 622

                  #28
                  الرد: ماذا تحكمون !!!!!!!!!!!!

                  لنرى العالم الرباني كيف سيثبت لنا صحة الكتاب الذي بين يدية لو سأله نصراني .


                  بسرا .

                  لو اتاك نصراني وقال لك اثبت لي صحة الكتاب .
                  بماذا ستجيبه هل ستجيبه وتقول له ان من نقل الينا القرأن هم كفرة منافقين مرتدين .
                  ام انك ستأتي به عن طريق المعصوميين وسيشوب سنده الف علة وعله .

                  ااتني بتواتر القرأن من طرقكم .
                  والا فلا تتكلم عن دين تعتقد انت انك اخذته من كفرة فسقه .
                  فهو للفساق المنافقييين لان نقلة فساق منافقييين .

                  انتضر اجابتك .

                  ملاحظة .
                  في ردك القادم ستتكلم عن ماذا الحيض ام الغسل .
                  فموضوعك بدأ بحديث الذبابة فبعدها علوم الرجال والان القرأن .
                  الله اعلم بالقادم .
                  ياترى هل تعرف انت في اي قسم وماهو نوع النقاش ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

                  تعليق

                  • ابوحذيفة
                    عضو متميز

                    • Jan 2004
                    • 1712

                    #29
                    الرد: ماذا تحكمون !!!!!!!!!!!!

                    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين رسولنا محمد بن عبدالله صلى اله عليه وسلم وعلى اصحابه الغر الميامين الكرام البررة العدول رضي الله عنهم وارضاهم وبعد.

                    اقول اولا ننقل شرح حديث ابي هريرة رضي الله عنه ثم نبين للرافضي كيف ان زرارة كتم العلم.

                    عمدة القاري 2/185.
                    بيان لطائف إسناده منها أن فيه التحديث بصيغة الجمع وصيغة الإفراد والعنعنة ومنها أن فيه رواية الأخ عن الأخ ومنها أن رواته مدنيون وهذا الحديث انفرد به البخاري عن الجماعة
                    بيان اللغات قوله وعاءين تثنية وعاء بكسر الواو وبالمد وهو الظرف الذي يحفظ فيه الشيء ويجمع على أوعية ويؤخذ منه الفعل يقال أوعيت الزاد والمتاع إذا جعلته في الوعاء قال عبيد بن الأبرص
                    الخير يبقى ولو طال الزمان به
                    والشر أخبث ما أوعيت من زاد
                    قوله فبثثته أي نشرته يقال بث الخير وأبثه بمعنى قال ذو الرمة
                    ( غيلان وأسقيه حتى كاد مما أبثه )
                    وبثثت الغبار إذا هيجته وبثثت الخبر شدد للمبالغة وبثثت الخبر كشفته ونشرته والتركيب يدل على تفريق الشيء وإظهاره بيان الإعراب قوله حفظت عن رسول الله هكذا رواية الكشميهني وفي رواية الباقين حفظت من رسول الله وهي أصرح لتلقيه من النبي عليه الصلاة والسلام بلا واسطة قوله وعاءين منصوب لأنه مفعول حفظت قوله فأما أحدهما كلمة أما هي التفصيلية وقوله فبثثته جواب أما وإنما دخلت عليه الفاء لتضمنها معنى الشرط وقوله وأما الآخر أي وأما الوعاء الآخر وجوابه قوله فلو بثثته وقوله لقطع هذا البلعوم جواب لو ويروى قطع بدون اللام و البلعوم مرفوع بإسناد قطع إليه وهو مفعول ناب عن الفاعل بيان المعنى فيه ذكر المحل وإرادة الحال وهو ذكر الوعاء وإرادة ما يحل فيه والحاصل أنه أراد به نوعين من العلم وأراد بالأول الذي حفظه من السنن المذاعة لو كتبت لاحتمل أن يملأ منها وعاء وبالثاني ما كتمه من أخبار الفتن كذلك وقال ابن بطال المراد من الوعاء الثاني أحاديث أشراط الساعة وما عرف به النبي عليه الصلاة والسلام من فساد الدين على أيدي أغيلمة سفهاء من قريش وكان أبو هريرة يقول لو شئت أن أسميهم بأسمائهم فخشي على نفسه فلم يصرح وكذلك ينبغي لكل من أمر بمعروف إذ خاف على نفسه في التصريح أن يعرض ولو كانت الأحاديث التي لم يحدث بها في الحلال والحرام ما وسعه كتمها بحكم الآية ويقال حمل الوعاء الثاني الذي لم ينبه على الأحاديث التي فيها تبيين أسامي أمراء الجور وأحوالهم ووذمهم وقد كان أبو هريرة يكني عن بعضهم ولا يصرح به خوفا على نفسه منهم كقوله أعوذ بالله من رأس الستين وإمارة الصبيان يشير بذلك إلى خلافة يزيد بن معاوية لأنها كانت سنة ستين من الهجرة فاستجاب الله دعاء أبي هريرة فمات قبلها بسنة فإن قيل الوعاء في كلام العرب الظرف الذي يجمع فيه الشيء فهو معارض لما تقدم مما قال إني لا أكتب وكان أي عبد الله بن عمرو يكتب أجيب بأن المراد أن الذي حفظه من النبي عليه الصلاة والسلام من السنن التي حدث بها وحملت عنه لو كتبت لاحتمل أن يملأ منها وعاء وما كتمه من أحاديث الفتن التي لو حدث بها لقطع منه البلعوم يحتمل أن يملأ وعاء آخر ولهذا المعنى قال وعاءين ولم يقل وعاء واحدا لاختلاف حكم المحفوظ في الإعلام به والستر له وقالت المتصوفة المراد بالأول علم الأحكام والأخلاق وبالثاني علم الأسرار المصون عن الأغيار المختص بالعلماء بالله من أهل العرفان وقال آخرون منهم العلم المكنون والسر المصون علمنا وهو نتيجة الخدمة وثمرة الحكمة لا يظفر بها إلا الغواصون في بحار المجاهدات ولا يسعد بها إلا المصطفون بأنوار المجاهدات والمشاهدات إذ هي أسرار متمكنة في القلوب لا تظهر إلا بالرياضة وأنوار لامعة في الغيوب لا تنكشف إلا للأنفس المرتاضة قلت نعم ما قال لكن بشرط أن لا تدفعه القواعد الإسلامية ولا تنفيه القوانين الإيمانية إذ ما بعد الحق إلا الضلال فإن قلت قد وقع في مسند أبي هريرة حفظت ثلاثة أجربة فبثثت منها جرابين وهذا مخالف لحديث الباب قلت يحمل على أن الجرابين منها كانا من نوع واحد وهو الأحكام وما يتعلق بظواهر الشرع والجراب الآخر الأحاديث التي لو نشرها لقطع بلعومه ولا شك أن النوع الأول كان أكثر من النوع الثاني فلذلك عبر عنه بالجرابين والنوع الثاني بجراب واحد فبهذا حصل التوفيق بين الحديثين ولقد أبعد بعضهم في قوله يحمل على أن أحد الوعاءين كان أكبر من الآخر بحيث يجيء ما في الكبير في جرابين وما في الصغير في واحد قوله فبثثته زاد الإسماعيلي في الناس قال أبو عبد الله البلعوم مجرى الطعام
                    هذا ثبت في رواية المستملي وأبو عبد الله هو البخاري نفسه و البلعوم بضم الباء الموحدة مجرى الطعام في الحلق وهو المريء كما فسره القاضي الجوهري وكذا البلعم وقال الفقهاء الحلقوم مجرى النفس والمريء مجرى الطعام والشراب وهو تحت الحلقوم والبلعوم تحت الحلقوم وقال ابن بطال البلعوم الحلقوم وهو مجرى النفس إلى الرئة والمريء مجرى الطعام والشراب إلى المعدة متصل بالحلقوم والمقصود كنى بذلك عن القتل وفي رواية الإسماعيلي لقطع هذا يعني رأسه.

                    فتح الباري 1/216.

                    حدثنا إسماعيل هو بن أبي أويس حدثني أخي هو أبو بكر عبد الحميد قوله حفظت عن وفي رواية الكشميهني من بدل عن وهي أصرح في تلقيه من النبي صلى الله عليه وسلم بلا واسطة قوله وعاءين أي ظرفين أطلق المحل وأراد به الحال أي نوعين من العلم وبهذا التقرير يندفع إيراد من زعم أن هذا يعارض قوله في الحديث الماضي كنت لا اكتب وإنما مراده أن محفوظه من الحديث لو كتب لملأ وعاءين ويحتمل أن يكون أبو هريرة أملى حديثه على من يثق به فكتبه له وتركه عنده والأول أولي ووقع في المسند عنه حفظت ثلاثة أجربة بثثت منها جرابين وليس هذا مخالفا لحديث الباب لأنه يحمل على أن أحد الوعاءين كان أكبر من الآخر بحيث يجيء ما في الكبير في جرابين وما في الصغير في واحد ووقع في المحدث الفاضل للرامهرمزي من طريق منقطعة عن أبي هريرة خمسة اجربة وهو أن ثبت محمول على نحو ما تقدم وعرف من هذا أن ما نشره من الحديث أكثر مما لم ينشره قوله بثثته بفتح الموحدة والمثلثة وبعدها مثلثة ساكنة تدغم في المثناة التي بعدها أي اذعته ونشرته زاد الإسماعيلي في الناس قوله قطع هذا البلعوم زاد في رواية المستملي قال أبو عبد الله يعني المصنف البلعوم مجرى الطعام وهو بضم الموحدة وكني بذلك عن القتل وفي رواية الإسماعيلي لقطع هذا يعني رأسه وحمل العلماء الوعاء الذي لم يبثه على الأحاديث التي فيها تبيين أسامي أمراء السوء واحوالهم وزمنهم وقد كان أبو هريرة يكنى عن بعضه ولا يصرح به خوفا على نفسه منهم كقوله أعوذ بالله من رأس الستين وإمارة الصبيان يشير إلى خلافة يزيد بن معاوية لأنها كانت سنة ستين من الهجرة واستجاب الله دعاء أبي هريرة فمات قبلها بسنة وستاتي الإشارة إلى شيء من ذلك أيضا في كتاب الفتن إن شاء الله تعالى قال بن المنير جعل الباطنية هذا الحديث ذريعة إلى تصحيح باطلهم حيث اعتقدوا أن للشريعة ظاهرا وباطنا وذلك الباطن إنما حاصله الانحلال من الدين قال وإنما أراد أبو هريرة بقوله قطع أي قطع أهل الجور رأسه إذا سمعوا عيبه لفعلهم وتضليله لسعيهم ويؤيد ذلك أن الأحاديث المكتوبة لو كانت من الأحكام الشرعية ما وسعه كتمانها لما ذكره في الحديث الأول من الآية الدالة على ذم من كتم العلم وقال غيره يحتمل أن يكون أراد مع الصنف المذكور ما يتعلق بأشراط الساعة وتغير الأحوال والملاحم في آخر الزمان فينكر ذلك من لم يالفه ويعترض عليه من لا شعور له به.

                    ثم نأتي لرواية الكشي التي تقول.

                    روى الكشي في رجاله بإسناده عن محمد بن زياد أبي عمير عن علي بن عطية عن زرارة قال : والله لو حدثت بكلّما سمعته من أبي عبد الله(ع) لأنتفخت ذكور الرجال على الخشب ( رجال الكشي ص134 ترجمة زرارة بن أعين ).

                    فماذا انت تقول في هذه الرواية، اليس هذا من كتم العلم كما تدعي، اذا كلن عليك ان تنكر على زرارة لا على اصحاب رسول اله صلى الله عليه وسلم.


                    قال الرافضي.

                    ولماذا احرق ابوبكر 500 احاديث رسول الله صلي الله عليه وآله ؟؟ (تذكرة الحفاظ ج1 ص3 )


                    ننقل الرواية من تذكرة الحفاظ ليرى الناس كم الرافضة كذابون لا ينقلون الا ما يوفق هواهم.


                    تذكرة الحفاظ 1/5.

                    وقد نقل الحاكم فقال حدثني بكر بن محمد الصيرفي بمرو أنا محمد بن موسى البربري أنا المفضل بن غسان أنا علي بن صالح أنا موسى بن عبد الله بن حسن بن حسن عن إبراهيم بن عمر بن عبيد الله التيمي حدثني القاسم بن محمد قالت عائشة جمع أبي الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانت خمسمائة حديث فبات ليلته يتقلب كثيرا قالت فغمني فقلت أتتقلب لشكوى أو لشيء بلغك فلما أصبح قال أي بنية هلمي الأحاديث التي عندك فجئته بها فدعا بنا فحرقها فقلت لم أحرقتها قال خشيب أن أموت وهي عندي فيكون فيها أحاديث عن رجل قد ائتمنته ووثقت ولم يكن كما حدثني فأكون قد نقلت ذاك فهذا لا يصح والله أعلم توفي الصديق رضي الله عنه لثمان بقين من جمادي الآخرة من سنة ثلاث عشرة وله ثلاث وستون سنة.

                    هل رأيت تضعيف الذهبي لهذا الاثر، ولكن القوم لا حياء لهم فقد اعتادوا الكذب والتدليس.

                    ولليلاحظ الاخوان اني اجاري الرافضي فقط والا فهو يهرب من الموضوع الذي فتحه.


                    الحمد لله على الاسلام والسنة.

                    تعليق

                    • بسرا
                      عضو فعال
                      • Jul 2006
                      • 133

                      #30
                      الرد: ماذا تحكمون !!!!!!!!!!!!

                      السلام عليكم

                      وصلي الله علي سراج الامة وامام الائمة محمد وآله

                      قال ابوحذيفة :
                      ولليلاحظ الاخوان اني اجاري الرافضي فقط والا فهو يهرب من الموضوع الذي فتحه.


                      اقول :




                      واما انا لا اخرج من الموضوع بل طلحه اخرجه من صلبه بقوله : اول حاجه ما فيه شي اسمه الصحاح الستة , وهذا الخطأ اللي وقع فيه سيدك التيجاني

                      الصحاح 2 فقط والسنن اربعه. والكلام يجر الكلام . راجع ورأي بالعينين !!

                      وحديث زرارة و حديث ابوهريرة كلاهما دال علي الظلم والخفقان وال******* الحكام !

                      قال ابويوسف:
                      لو اتاك نصراني وقال لك اثبت لي صحة الكتاب

                      وانا اقول القران الذي بين ايدي المسلمين متواتر بالاجماع وهو اقوي دليل علي عدم تحريف القرآن لأني ؛ أن كتاب الإسلام «القرآن الشريف» الموجود بين الدفتين المنتشر في أقطار العالم وحي إلهي بجميع سوره وآياته وجمله، ولم يطرأ عليه تغيير أو تبديل، ولا زيادة ولا نقصان من لدن جمعه حتي اليوم، وقد وصل إلينا المجموع الأولي بالتواتر القطعي، ولا شك لأحد من الإمامية فيه.

                      واما اصل الموضوع الذي يخاف ابوحذيفة من الورود به كما احذفها من قبل !

                      قال ابن كثير الدمشقي :

                      وقال أبو زرعة الدمشقي‏:‏ حدثني محمد بن زرعة الرعيني، ثنا مروان بن
                      محمد، ثنا سعيد بن عبد العزيز، عن إسماعيل بن عبد الله، عن السائب بن يزيد قال‏:‏سمعت عمر بن الخطاب يقول لأبي هريرة‏:‏ لتتركن الحديث عن رسول الله صلى الله عليهوسلم ولألحقنك بأرض دوس



                      وروى مثله من وجه آخر عنه‏.‏
                      وقال ابن وهب‏:‏ حدثني يحيى بن أيوب، عن محمد بن عجلان، أن أباهريرة كان يقول‏:‏ إني لأحدث أحاديث لو تكلمت بها في زمان عمر أو عند عمر لشجرأسي‏.‏
                      وقال صالح بن أبي الأخضر، عن الزهري، عن أبي سلمة‏:‏ سمعت أبا هريرةيقول‏:‏ ما كنا نستطيع أن نقول‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى قبض عمر‏.‏
                      وقال ابن أبي خيثمة‏:‏ حدثنا هارون بن معروف، ثنا محمد بن سلمة، ثنامحمد بن إسحاق، عن عمر أو عثمان بن عروة، عن أبيه - يعني‏:‏ عروة بن الزبير بنالعوام - قال‏:‏ قال لي أبي الزبير‏:‏ ادنني من هذا اليماني - يعني‏:‏ أبا هريرة - فإنه يكثر الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم‏.‏
                      قال‏:‏ فأدنيته منه، فجعل أبو هريرة يحدث، وجعل الزبير يقول‏:‏ صدق،كذب صدق، كذب‏.‏
                      قال‏:‏ قلت‏:‏ يا أبة ما قولك صدق كذب‏؟‏
                      قال‏:‏ يا بني أما أن يكون سمع هذه الأحاديث من رسول الله صلى اللهعليه وسلم فلا أشك، ولكن منها ما يضعه على مواضعه، ومنها ما وضعه على غير مواضعه‏.‏

                      وقال مسلم بن الحجاج‏:‏ حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي، ثنامروان الدمشقي، عن الليث بن سعد، حدثني بكير بن الأشج‏.‏
                      قال‏:‏ قال لنا بشر بن سعيد‏:‏ اتقوا الله وتحفظوا من الحديث،فوالله لقد رأيتنا نجالس أبا هريرة فيحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ويحدثناعن كعب الأحبار، ثم يقوم فأسمع بعض ما كان معنا يجعل حديث رسول الله صلى الله عليهوسلم عن كعب، وحديث كعب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم‏.‏
                      وفي رواية‏:‏ يجعل ما قاله كعب عن رسول الله، وما قاله رسول الله عنكعب، فاتقوا الله وتحفظوا في الحديث‏.‏
                      وقال يزيد بن هارون‏:‏ سمعت شعبة يقول‏:‏ أبو هريرة كانيدلس - أي‏:‏ يروي ما سمعه من كعب وما سمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا يميزهذا من هذا - ذكره ابن عساكر‏.‏ ‏(‏ج/ص‏:‏ 8/118‏)‏
                      وكان شعبة يشير بهذا إلى حديثه‏:‏ ‏(‏‏(‏من أصبح جنباً فلا صيامله‏)‏‏)‏ فإنه لما حوقق عليه قال‏:‏ أخبرنيه مخبر ولم أسمعه من رسول الله صلى اللهعليه وسلم‏.‏
                      وقال شريك‏:‏ عن مغيرة، عن إبراهيم‏.‏

                      كما أنني أوردت في المشاركة بعض ما جاء في صحيح البخاري فيما يتعلق بأبي وحذف هريرة:
                      صحيح البخاري: باب وجوب النفقة على الاَهل والعيال من كتاب النفقات:
                      أخرج البخاري عن أبي صالح، قال: حدّثني أبو هريرة، قال: قال النبي(ص) : أفضل الصدقة ماترك غنىً، واليد العليا خير من اليد السفلى، وابدأ بمن تعول، تقول المرأة: إمّا أن تطعمني وإمّا أن تطلقني. ويقول العبد: اطعمني واستعملني.ويقول الابن: اطعمني إلى من تدعني؟ فقالوا: يا أبا هريرة، سمعت هذا من رسول اللّه (ص)؟
                      ! قال: لا، هذا من كيس أبي هريرة.
                      صحيح البخاري: 1|31، باب حفظ العلم من كتاب الايمان.
                      كان أبو هريرة يجلس إلى حجرة عائشة فيحدث، ثم يقول: يا صاحب الحجرة، أتنكرين مما أقول شيئاً؟
                      فلما قضت صلاتها، لم تُنكر ما رواه، لكن قالت: لم يكن رسول اللّه (ص) يسرد الحديث سردكم.
                      وكذلك قيل لابن عمر: هل تنكر مما يحدِث به أبو هريرة شيئاً ؟ فقال: لا، ولكنه اجترأ، وجبُنّا.
                      فقال أبو هريرة: فما ذنبي إن كنت حفظت ونسوا.







                      سؤال :

                      لماذا أمر ضرب عمر له ونهيه عن رواية الحديث ونهى عمر له عن الرواية عن رسول الله وضربه بالدرة من أجل ذلك وإنذاره إياه
                      بالنفى إلى بلاده؟؟؟





                      الحمد لله الذي هدانا لهذا

                      تعليق

                      • ابوحذيفة
                        عضو متميز

                        • Jan 2004
                        • 1712

                        #31
                        الرد: ماذا تحكمون !!!!!!!!!!!!

                        الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين رسولنا محمد بن عبدالله صلى اله عليه وسلم وعلى اصحابه الغر الميامين الكرام البررة العدول رضي الله عنهم وارضاهم وبعد.

                        اولا اقول هذا الرافضي الاعجمي لا يعرف هو ماذا يريد، كل مشاركة بموضوع، وانا لا اعرف اللغة الاعجمية كيف اتفاهم معه، يا رافضي ماذا تريد كم موضوع في موضوع دخلة فيه وخرجة مدحور مذموم، ولم تقل لنا ماذا تريد.

                        ونرد على اخر شبهك ونقول.

                        قال الرافضي.

                        واما اصل الموضوع الذي يخاف ابوحذيفة من الورود به كما احذفها من قبل !



                        هل فهمتم شيء بأي لغة انت تتحدث، وهل نحن لم نرد على كل شبهك من قبل، متى تركنا لم شبهة لم نرد عليه، ثم ان قولك ((احذفها من قبل)) لم افهم ماذا تقصد منه، هل هذا كلام مفهوم ام رموز اعجمية.

                        نقل الرافضي.

                        قال ابن كثير الدمشقي :وقال أبو زرعة الدمشقي‏:‏ حدثني محمد بن زرعة الرعيني، ثنا مروان بن
                        محمد، ثنا سعيد بن عبد العزيز، عن إسماعيل بن عبد الله، عن السائب بن يزيد قال‏:‏سمعت عمر بن الخطاب يقول لأبي هريرة‏:‏ لتتركن الحديث عن رسول الله صلى الله عليهوسلم ولألحقنك بأرض دوس
                        وروى مثله من وجه آخر عنه‏.‏
                        وقال ابن وهب‏:‏ حدثني يحيى بن أيوب، عن محمد بن عجلان، أن أباهريرة كان يقول‏:‏ إني لأحدث أحاديث لو تكلمت بها في زمان عمر أو عند عمر لشجرأسي‏.‏
                        وقال صالح بن أبي الأخضر، عن الزهري، عن أبي سلمة‏:‏ سمعت أبا هريرةيقول‏:‏ ما كنا نستطيع أن نقول‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى قبض عمر‏.‏
                        وقال ابن أبي خيثمة‏:‏ حدثنا هارون بن معروف، ثنا محمد بن سلمة، ثنامحمد بن إسحاق، عن عمر أو عثمان بن عروة، عن أبيه - يعني‏:‏ عروة بن الزبير بنالعوام - قال‏:‏ قال لي أبي الزبير‏:‏ ادنني من هذا اليماني - يعني‏:‏ أبا هريرة - فإنه يكثر الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم‏.‏
                        قال‏:‏ فأدنيته منه، فجعل أبو هريرة يحدث، وجعل الزبير يقول‏:‏ صدق،كذب صدق، كذب‏.‏
                        قال‏:‏ قلت‏:‏ يا أبة ما قولك صدق كذب‏؟‏
                        قال‏:‏ يا بني أما أن يكون سمع هذه الأحاديث من رسول الله صلى اللهعليه وسلم فلا أشك، ولكن منها ما يضعه على مواضعه، ومنها ما وضعه على غير مواضعه‏.‏




                        البداية والنهاية 8/106.

                        رسول الله صلى الله عليه وسلم وعاءين فأما أحدهما فبثثته فى الناس واما الآخر فلو بثثته لقطع هذا البلعوم رواه البخارى من حديث ابن أبى ذيب ورواه غير واحد عن أبى هريرة وهذا الوعاء الذى كان لا يتظاهر به هو الفتن والملاحم وما وقع بين الناس من الحروب والقتال وما سيقع التى لو أخبر بها قبل كونها لبادر كثير من الناس إلى تكذيبه وردوا ما أخبر به من الحق كما قال لو أخبرتكم أنكم تقتلون إمامكم وتقتتلون فيما بينكم بالسيوف لما صدقتمونى وقد يتمسك بهذا الحديث طوائف من أهل الأهواء والبدع الباطلة والاعمال الفاسدة ويسندون ذلك إلى هذا الجراب الذى لم يقله أبو هريرة ويعتقدون أن ما هم عليه كان فى هذا الجراب الذى لم يخبر به أبو هريرة وما من مبطل مع تضاد أقوالهم إلا وهو يدعى هذا وكلهم يكذبون فاذا لم يكن أبو هريرة قد أخبر به فمن علمه بعده وإنما كان الذى فيه شىء من الفتن والملاحم كما أخبر بها هو وغيره من الصحابة مما ذكرناه ومما سنذكره فى كتاب الفتن والملاحم وقال حماد بن زيد حدثنا عمرو بن عبيد الأنصارى ثنا أبو لزعيزعة كاتب مروان بن الحكم أن مروان دعا أبا هريرة واقعده خلف السرير وجعل مروان يسأل وجعلت أكتب عنه حتى إذا كان عند رأس الحول دعا به وأقعده من وراء الحجاب فجعل يسأله عن ذلك الكتاب فما زاد ولا نقص ولا قدم ولا أخر وروى أبو بكر بن عياش وغيره عن الأعمش عن أبى صالح قال كان أبو هريرة من أحفظ أصحاب رسول الله ص ولم يكن بأفضلهم وقال الربيع قال الشافعى أبو هريرة أحفظ من روى الحديث فى دهره وقال أبو القاسم البغوى حدثنا أبو خيثمة ثنا الوليد بن مسلم ثنا سعيد بن عبد العزيز عن مكحول قال تواعد الناس ليلة من اللياليى إلى قبة من قباب معاوية فاجتمعوا فيها فقام أبو هريرة فحدثهم عن رسول الله ص حتى أصبح وقال سفيان بن عيينة عن معمر عن وهب بن منبه عن أخيه همام بن منبه قال سمعت أبا هريرة يقول ما من أحد من أصحاب رسول الله ص أكثر حديثا عنه منى إلا ما كان من عبد الله بن عمرو فانه كان يكتب ولا أكتب وقال أبو زرعة الدمشقى حدثنى محمد بن زرعة الرعينى ثنا مروان بن محمد ثنا سعيد بن عبد العزيز عن إسماعيل بن عبد الله عن السائب بن يزيد قال سمعت عمر بن الخطاب يقول لأبى هريرة لتتركن الحديث عن رسول الله ص ولألحقنك بأرض دوس وقال لكعب الأحبار لتتركن الحديث عن الأول أو لألحقنك بأرض القردة قال أبو زرعة وسمعت أبا مسهر يذكره عن سعيد بن عبد العزيز نحوا منه ولم يسنده وهذا محمول من عمر على أنه خشى من الأحاديث التى قد تضعها الناس على غير مواضعها وأنهم يتكلمون على ما فيها من أحاديث الرخص وأن الرجل إذا اكثر من الحديث ربما وقع فى أحاديثه بعض الغلط أو الخطأ فيحملها الناس عنه أو نحو ذلك وقد جاء أن عمر أذن بعد ذلك فى التحديث فقال مسدد

                        حدثنا خالد الطحان ثنا يحيى بن عبد الله عن أبيه عن أبى هريرة قال بلغ عمر حديثى فأرسل إلى فقال كنت معنا يوم كنا مع رسول الله ص فى بيت فلان قال قلت نعم وقد علمت لم تسألنى عن ذلك قال ولم سألتك قلت إن رسول الله ص قال يومئذ من كذب على متعمدا فليتبوأ مقعده من النار قال أما إذا فاذهب فحدث وقال الامام أحمد حدثنا عفان ثنا عبد الواحد يعنى ابن زياد ثنا عاصم بن كليب حدثنى أبى قال سمعت أبا هريرة يقول وكان يبتدىء حديثه بأن يقول قال رسول الله ص الصادق المصدوق من كذب على عامدا فليتبوأ مقعده من النار وروى مثله من وجه آخر عنه وقال ابن وهب حدثنى يحيى بن أيوب عن محمد بن عجلان أن أبا هريرة كان يقول إنى لاحدث أحاديث لو تكلمت بها فى زمان عمر أو عند عمر لشج رأسى وقال صالح بن أبى الاخضر عن الزهرى عن أبى سلمة سمعت أبا هريرة يقول ما كنا نستطيع أن نقول قال رسول الله ص حتى قبض عمر وقال محمد بن يحيى الذهلى ثنا عبد الرزاق عن معمر عن الزهرى قال قال عمر أقلوا الرواية عن رسول الله ص إلا فيما يعمل به قال ثم يقول أبو هريرة أفكنت محدثكم بهذه الأحاديث وعمر حى أما والله إذا لأيقنت أن المحففة ستباشر ظهرى [ فان عمر كان يقول اشتغلوا بالقرآن كلام الله ولهذا لما بعث أبا موسى إلى العراق قال له إنك تأتى قوما لهم فى مساجدهم دوى بالقرآن كدوى النحل فدعهم على ما هم عليه ولا تشغلهم بالأحاديث وأنا شريكك فى ذلك هذا معروف عن عمر رضى الله عنه ] وقال الامام أحمد حدثنا هشيم عن يعلى بن عطاء عن الوليد بن عبد الرحمن عن ابن عمر أنه مر بأبى هريرة وهو يحدث عن النبى ص أنه قال من تبع جنازة فصلى عليها فله قيراط فان شهد دفنها فله قيرطان القيراط أعظم من أحد فقال له ابن عمر أبا هر انظر ما تحدث عن رسول الله ص فقام إليه أبو هريرة حتى انطلق به إلى عائشة فقال لها يا أم المؤمنين أنشدك بالله أسمعت رسول الله ص يقول من تبع جنازة فصلى عليها فله قيراط فان شهد دفنها فله قيراطان فقال اللهم نعم فقال أبو هريرة إنه لم يكن يشغلنى عن رسول الله ص غرس بالوادى وصفق بالأسواق إنى إنما كنت أطلب من رسول الله ص كلمة يعلمنيها أو أكلة يطعمنيها فقال له ابن عمر أنت يا أبا هر كنت ألزمنا رسول الله ص وأعلمنا بحديثه وقال الواقدى حدثنى عبد الله بن نافع عن أبيه قال كنت مع ابن عمر فى جنازة أبى هريرة وهو يمشى أمامها ويكثر الترحم عليه ويقول كان ممن يحفظ حديث رسول الله ص على المسلمين وقد روى أن عائشة تأولت أحاديث كثيرة من أن أبى هريرة ووهمته فى بعضها وفى الصحيح أنها عابت عليه سرد الحديث أى الاكثار منه فى

                        الساعة الواحدة وقال أبو القاسم البغوى حدثنا بشر بن الوليد الكندى ثنا إسحاق بن سعد عن سعيد أن عائشة قالت لأبى هريرة أكثرت الحديث عن رسول الله ص يا أبا هريرة قال إنى والله ما كانت تشغلنى عنه المكحلة والخضاب ولكن أرى ذلك شغلك عما استكثرت من حديثى قالت لعله وقال أبو يعلى حدثنا إبراهيم الشامى ثنا حماد بن سلمة عن ثابت عن أبى رافع أن رجلا من قريش أتى أبا هريرة فى حلة وهو يتبختر فيها فقال يا أبا هريرة إنك تكثر الحديث عن رسول الله ص فهل سمعته يقول فى حلتى هذه شيئا قال والله إنكم لتؤذوننا ولولا ما أخذ الله على أهل الكتاب ليبيننه للناس ولا يكتمونه ما حدثتكم بشىء سمعت أبا القاسم ص يقول إن رجلا ممن كان قبلكم بينما هو يتبختر فى حلة إذ خسف الله به الأرض فهو يتجلجل فيها حتى تقوم الساعة فوالله ما أدرى لعله كان من قومك أومن رهطك شك أبو يعلى وقال محمد بن سعد حدثنا محمد بن عمر حدثنى كثير بن زيد عن الوليد بن رباح قال سمعت أبا هريرة يقول لمروان والله ما أنت بوال وإن الوالى لغيرك فدعه يعنى حين أرادوا يدفنون الحسن مع رسول الله ص ولكنك تدخل فيما لايعنيك إنما تريد بهذا إرضاء من هو غائب عنك يعنى معاوية قال فأقبل عليه مروان مغضبا فقال يا أبا هريرة إن الناس قد قالوا إنك أكثرت على رسول الله ص الحديث وإنما قدمت قبل وفاة النبى ص بيسير فقال أبو هريرة نعم قدمت ورسول الله ص بخيبر سنة سبع وأنا يومئذ قد زدت على الثلاثين سنة سنوات وأقمت معه حتى توفى أدور معه فى بيوت نسائه وأخدمه وأنا والله يومئذ مقل وأصلى خلفه وأحج وأغزو معه فكنت والله أعلم الناس بحديثه قد والله سبقنى قوم بصحبته والهجرة إليه من قريش والأنصار وكانوا يعرفون لزومى له فيسألونى عن حديثه منهم عمر وعثمان وعلى وطلحة والزبير فلا والله ما يخفى على كل حديث كان بالمدينة وكل من أحب الله ورسوله وكل من كانت له عند رسول الله ص منزلة وكل صاحب له وكان أبو بكر صاحبه فى الغار وغيره وقد أخرجه رسول الله ص أن يساكنه يعرض بأبى مروان الحكم بن العاص ثم قال أبو هريرة ليسألنى أبو عبد الملك عن هذا وأشباهه فانه يجد عندى منه علما جما ومقالا قال فوالله ما زال مروان يقصر عن أبى هريرة ويتقيه بعد ذلك ويخافه ويخاف جوابه [ وفى رواية أن أبا هريرة قال لمروان إنى أسلمت وهاجرت اختيارا وطوعا واحببت رسول الله ص حبا شديدا وأنتم أهل الدار وموضع الدعوة أخرجتم الداعى من أرضه وآذيتموه وأصحابه وتأخر إسلامكم عن إسلامى إلى الوقت المركوه إليكم فندم مروان على كلامه له واتقاه ] ( 1 ) وقال ابن أبى خيثمة حدثنا هارون بن معروف ثنا محمد بن سلمة ثنا محمد بن إسحاق عن
                        عمر أو عثمان بن عروة عن أبيه يعنى عروة بن الزبير بن العوام قال قال لى أبي الزبير ادننى من هذا اليمانى يعنى أبا هريرة فانه يكثر الحديث عن رسول الله ص قال فأدنيته منه فجعل أبو هريرة يحدث وجعل الزبير يقول صدق كذب صدق كذب قال قلت يا أبة ما قولك صدق كذب قال يا بنى أما أن يكون سمع هذه الأحاديث من رسول الله ص فلا أشك ولكن منها ما يضعه على مواضعه ومنها ما وضعه على غير مواضعه وقال على بن المدينى عن وهب بن جرير عن أبيه عن محمد بن إسحاق عن محمد بن إبراهيم عن أبى اليسر بن أبى عامر قال كنت عند طلحة بن عبيد الله إذ دخل رجل فقال يا ابا محمد والله ما ندرى هذا اليمانى أعلم برسول الله ص منكم أم يقول على رسول الله ص ما لم يسمع أو ما لم يقل فقال طلحة والله ما نشك أنه قد سمع من رسول الله ص ما لم نسمع وعلم ما لم نعلم إنا كنا قوما أغنياء لنا بيوتات وأهلون وكنا نأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم طرفى النهار ثم نرجع وكان هو مسكينا لا مال له ولا أهل وإنما كانت يده مع رسول الله ص وكان يدور معه حيث دار فما نشك أنه قد علم ما لم نعلم وسمع ما لم نسمع وقد رواه الترمذى بنحوه وقال شعبة عن أشعث بن سليم عن أبيه قال سمعت أبا أيوب يحدث عن أبى هريرة فقيل له أنت صاحب رسول الله ص وتحدث عن أبى هريرة فقال إن أبا هريرة قد سمع ما لم نسمع وإنى إن أحدث عنه أحب إلى من أن أحدث عن رسول الله ص يعنى ما لم أسمعه منه وقال مسلم بن الحجاج حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن الدارمى ثنا مروان الدمشقى عن الليث بن سعد حدثنى بكير بن الأشج قال قال لنا بشر بن سعيد اتقوا الله وتحفظوا من الحديث فوالله لقد رأيتنا تجالس أبا هريرة فيحدث عن رسول الله ص ويحدثنا عن كعب الأحبار ثم يقوم فأسمع بعض ما كان معنا يجعل حديث رسول الله ص عن كعب وحديث كعب عن رسول الله ص وفى رواية يجعل ما قاله كعب عن رسول الله وما قاله رسول الله عن كعب فاتقوا الله وتحفظوا فى الحديث وقال يزيد بن هارون سمعت شعبة يقول أبو هريرة كان يدلس أى يروى ما سمعه من كعب وما سمعه من رسول الله ص ولا يميز هذا من هذا ذكره ابن عساكر وكان شعبة يشير بهذا إلى حديثه من أصبح جنبا فلا صيام له فانه لما حوقق عليه قال أخبرنيه مخبر ولم أسمعه من رسول الله ص وقال شريك عن مغيرة عن إبراهيم قال كان أصحابنا يدعون من حديث أبى هريرة وروى الأعمش عن إبراهيم قال ما كانوا يأخذون بكل حديث أبى هريرة وقال الثورى عن منصور عن إبراهيم قال كانوا يرون فى أحاديث أبى هريرة شيئا وما كانوا يأخذون بكل حديث أبى هريرة إلا ما كان من حديث صفة جنة أو نار أو حث على عمل صالح أو نهى عن شرجاء القرآن به وقد انتصر ابن عساكر لأبى هريرة ورد هذا الذى قاله إبراهيم النخعى وقد قال ما قاله إبراهيم طائفة من الكوفيين والجمهور على خلافهم وقد كان أبو هريرة من الصدق والحفظ والديانة والعبادة والزهادة والعمل الصالح على جانب عظيم قال حماد بن زيد عن عباس الجريرى عن أبى عثمان النهدى قال كان أبو هريرة يقوم ثلث الليل وامرأته ثلثه وابنته ثلثه يقوم هذا ثم يوقظ هذا ثم يوقظ وهذا وفى الصحيحين عنه أنه قال أوصا خليلى ص بصيام ثلاثة أيام من كل شهر وركعتى الضحى وأن أوتر قبل أن أنام وقال ابن جريج عمن حدثه قال قال أبو هريرة إنى أجزىء الليل ثلاثة أجزاء فجزءا لقراءة القرآن وجزءا أنام فيه وجزءا أتذكر فيه حديث رسول الله ص وقال محمد بن سعد ثنا مسلم بن إبراهيم ثنا إسحاق بن عثمان القرشى ثنا أبو أيوب قال كان لأبى هريرة مسجد فى مخدعه ومسجد فى بيته ومسجد فى حجرته ومسجد على باب داره إذا خرج صلى فيها جميعها وذا دخل صلى فيها جميعا وقال عكرمة كان أبو هريرة يسبح كل ليلة ثنتى عشرة ألف تسبيحة يقول أسبح على قدر ديتى وقال هشيم عن يعلى بن عطاء عن ميمون بن أبى ميسرة قال كانت لأبى هريرة صيحتان فى كل يوم أول النهار صيحة يقول ذهب الليل وجاء النهار وعرض آل فرعون على النار وإذا كان العشي يقول ذهب النهار وجاء الليل وعرض ىل فرعون على النار فلا يسمع أحد صوته إلا استعاذ بالله من النار وقال عبد الله بن المبارك حدثنا موسى بن عبيدة عن زياد بن ثوبان عن أبى هريرة قال لا تغبطن فاجرا بنعمة فإن من ورائه طالبا حثيثا طلبه جهنم كلما خبت زدناهم سعيرا وقال ابن لهيعة عن أبى يونس عن أبى هريرة أنه صلى بالناس يوما فلما سلم رفع صوته فقال الحمد لله الذى جعل الدين قواما وجعل أبا هريرة إماما بعدما كان أجيرا لابنة غزوان على شبع بطنه وحمولة رجله [ وقال إبراهيم بن إسحاق الحربى ثنا عفان ثنا سليم بن حيان قال سمعت أبى يحدث عن أبى هريرة قال نشأت يتيما وهاجرت مسكينا وكنت أجيرا لابنة غزوان بطعام بطنى وعقبة رجلى أحد بهم إذا ركبوا وأحتطب إذا نزلوا فالحمد لله الذى جعل الدين قواما وجعل أبا هريرة إماما ] ( 1 ) ثم يقول والله يا أهل الاسلام إن كانت إجارتى معهم إلا على كسرة يابسة وعقبة فى ليلة غبراء مظلمة ثم زوجنيها الله فكنت أركب إذا ركبوا واخدم إذا خدموا وأنزل إذا نزلوا وقال إبراهيم بن يعقوب الجورجانى حدثنا الحجاج بن نصر ثنا هلال ابن عبد الرحمن الحنفى عن عطاء بن أبى ميمونة عن أبى سلمة قال قال أبو هريرة وأبو ذر باب من العلم نتعلمه أحب إلينا من ألف ركعة تطوعا وباب نعلمه عملنا به أو لم نعمل به أحب إلينا من مائة ركعة تطوعا وقالا سمعنا رسول الله ص يقول إذا جاء طالب العلم الموت وهو على هذه الحال

                        مات وهو شهيد وهذا حديث غريب من هذا الوجه وروى غير واحد عن أبى هريرة أنه كان يتعوذ فى سجوده أن يزنى أو يسرق أو يكفر أو يعمل كبيرة فقيل له أتخاف ذلك فقال ما يؤمننى وإبليس حى ومصرف القلوب يصرفها كيف يشاء وقالت له ابنته يا أبة إن البنات يعيرننى يقلن لم لا يحليك أبوك بالذهب فقال يا بنية قولى لهن إن أبى يخشى على حر اللهب وقال أبو هريرة أتيت عمر بن الخطاب فقمت له وهو يسبح بعد الصلاة فانتظرته فلما انصرف دنوت منه فقلت اقرئنى آيات من كتاب الله قال وما أريد إلا الطعام قال فأقرأنى آيات من سورة آل عمران فلما بلغ أهله دخل وتركنى على الباب فقلت ينزع ثيابه ثم أمر لى بطعام فلم أر شيئا فلما طال على قمت فمشيت فاستقبلنى رسول الله ص فكلمنى فقال يا ابا هريرة إن خلوف فمك الليلة لشديد فقلت أجل يا رسول الله لقد ظللت صائما وما أفطرت بعد وما أجد ما أفطر عليه قال فانطلق فانطلقت معه حتى أتى بيته فدعا جارية له سوداء فقال إيتنا بتلك القصعة فأتينا بقصعة فيها وضر من طعام أراه شعيرا قد أكل وبقى فى جوانبها بعضة وهو يسير فسميت وجعلت اتتبعه فأكلت حتى شبعت وقال الطبرانى ثنا إسحاق بن إبراهيم حدثنا عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن محمد بن سيرين أن أبا هريرة قال لابنته لا تلبسى الذهب فانى أخشى عليك حر اللهب وقد روى هذا عن أبى هريرة من طرق وقال الأمام أحمد حدثنا حجاج ثنا شعبة عن سماك بن حرب عن أبى الربيع عن أبى هريرة أنه قال إن هذه الكناسة مهلكة دنياكم وآخرتكم يعنى الشهوات وما يأكلونه وروى الطبرانى عن ابن سيرين عن أبى هريرة أن عمر بن الخطاب دعاه ليستعمله فأبى أن يعمل له فقال أتكره العمل وقد عمل من هو خير منك أو قال قد طلبه من هو خير منك قال من قال يوسف عليه السلام فقال أبو هريرة يوسف نبى ابن نبى وأنا أبو هريرة بن أميمة فأخشى ثلاثا أو اثنتين فقال عمر أفلا قلت خمسا قال أخشى أن أقول بغير علم وأقضى بغير حلم وأن يضرب ظهرى وينتزع مالى ويشتم عرضى وقال سعيد بن أبى هند عن أبى هريرة أن رسول الله ص قال له لا تسألنى من هذه الغنائم التى سألنى أصحابك فقلت أسألك أن تعلمنى مما علمك الله قال فنزع نمرة على ظهرى فبسطها بينى وبينه حتى كأنى إلى القمل يدب عليها فحدثنى حتى إذا استوعب حديثه قال اجمعها إليك فصرها فأصبحت لا أسقط حرفا مما حدثنى وقال أبو عثمان النهدى قلت لأبى هريرة كيف تصوم قال أصوم أول الشهر ثلاثا فان حدث بى حدث كان لى أجر شهرى وقال حماد بن سلمة عن ثابت عن أبى عثمان النهدى أن أبا هريرة كان فى سفر ومعه قوم فلما نزلوا وضعوا السفرة وبعثوا إليه ليأكل معهم فقال إنى صائم فلما كادوا أن يفرغوا من أكلهم جاء فجعل
                        يأكل فجعل القوم ينظرون إلى رسولهم الذى أرسلوه إليه فقال لهم أراكم تنظرون إلى قد والله أخبرنى أنه صائم فقال أبو هريرة صدق إنى سمعت رسول الله ص يقول صوم شهر صوم الصبر وصوم ثلاثة أيام من كل شهر صوم الدهر وقد صمت ثلاثة أيام من أول الشهر فأنا مفطر فى تخفيف الله صائم فى تضعيف الله عز وجل وروى الامام أحمد حدثنا عبد الملك بن عمرو ثنا إسماعيل عن أبى المتوكل عن أبى هريرة أنه كان هو وأصحاب له إذا صاموا يجلسون فى المسجد وقالوا نظهر صيامنا وقال الامام أحمد حدثنا أبو عبيدة الحداد حدثنا عثمان الشحام أبو سلمة ثنا فرقد السبخى قال كان أبو هريرة يطوف بالبيت وهو يقول ويل لى من بطنى إن أشبعته كهظنى وإن أجعته أضعفنى وروى الامام أحمد عن عكرمة قال قال أبو هريرة إنى لأستغفر الله عز وجل وأتوب إليه كل يوم اثنتى عشرة ألف مرة وذلك على قدر ديتى وروى عبد الله بن أحمد عن أبى هريرة أنه كان له خيط فيه اثنا عشر ألف عقدة يسبح به قبل أن ينام وفى رواية ألفا عقدة فلا ينام حتى يسبح به وهو أصح من الذى قبله ولما حضره الموت بكى فقيل له ما يبكيك فقال ما أبكى على دنياكم هذه ولكن أبكى على بعد سفرى وقلة زادى وإنى أصبحت فى صعود ومهبط على جنة ونار لا أدرى إلى أيهما يؤخذ بى وروى قتيبة بن سعيد ثنا الفرج بن فضالة عن أبى سعيد عن أبى هريرة قال إذا زوقتم مساجدكم وحليتم مصاحفكم فالدمار عليكم وروى الطبرانى عن معمر قال بلغنى عن أبى هريرة أنه كان إذا مر به جنازة قال روحوا فانا غادون أو اغدوا فانا رائحون موعظة بليغة وعقلة سريعة يذهب الأول ويبقى الآخر لا عقل له وقال الحافظ أبو بكر بن مالك حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثنى أبو بكر ليث بن خالد البجلى ثنا عبد المؤمن بن عبد الله السدوسى قال سمعت أبا يزيد المدينى يقول قام أبو هريرة على منبر رسول الله ص دون مقام رسول الله ص بعتبة فقال ويل للعرب من شر قد اقترب ويل لهم من إمارة الصبيان يحكمون فيهم بالهوى ويقتلون بالغضب وقال الامام أحمد حدثنا على بن ثابت عن أسامة ابن زيد عن أبى زياد مولى ابن عباس عن أبى هريرة قال كانت لى خمس عشرة ثمرة فأفطرت على خمس وتسحرت بخمس وأبقيت خمسا لفطرى وقال أحمد حدثنا عبد الملك بن عمرو ثنا إسماعيل يعنى العبدى عن أبى المتوكل أن أبا هريرة كانت لهم زنجية قد غمتهم بعملها فرفع عليها يوما السوط ثم قال لولا القصاص يوم القيامة لأغشينك به ولكن سأبيعك ممن يوفينى ثمنك أجوج ما أكون إليه اذهبى فأنت حرة لله عز وجل وروى حماد بن سلمة عن أيوب عن يحيى بن أبى كثير عن أبى سلمة أن أبا هريرة مرض فدخلت عليه أعوده فقلت اللهم اشف أبا هريرة فقال اللهم لا ترجعها ثم قال يا أبا سلمة يوشك أن يأتى على الناس زمان يكون الموت أحب
                        إلى أحدهم من الذهب الأحمر وروى عطاء عن أبى هريرة قال إذا رأيتم ستا فان كانت نفس أحدكم فى يده فليرسلها فلذلك أتمنى الموت أخاف أن تدركنى إذا أمرت السفهاء وبيع الحكم وتهون بالدم وقطعت الأرحام وكثرت الجلاوزة ونشأ نشو يتخذون القرآن مزامير وقال ابن وهب حدثنا عمرو بن الحارث عن يزيد بن زياد القرظى أن ثعلبة بن أبى مالك القرظى حدثه أن أبا هريرة أقبل فى السوق يحمل حزمتى حطب وهو يومئذ أمير لمروان بن الحكم فقال أوسع الطريق للأمير يا ابن أبى مالك فقلت ير حمك الله يكفى هذا فقال اوسع الطريق للأمير والحزمة عليه ]

                        وله فضائل ومناقب كثيرة وكلام حسن ومواعظ جمة أسلم كما قدمنا عام خيبر فلزم رسول الله ص ولم يفارقه إلا حين بعثه مع العلاء بن الحضرمى إلى البحرين ووصاه به فجعله العلاء مؤذنا بين يديه وقال له أبو هريرة لا تسبقنى بآمين أيها الأمير وقد استعمله عمر بن الخطاب عليها فى أيام إمارته وقاسمه مع جملة العمال قال عبد الرزاق حدثنا معمر عن أيوب عن ابن سيرين أن عمر استعمل أبا هريرة على البحرين فقدم بعشرة الاف فقال له عمر استأثرت بهذه الأموال أى عدو الله وعدو كتابه فقال أبو هريرة لست بعدو الله ولا عدو كتابه ولكن عدو من عاداهما فقال فمن أين هى لك قال خيل نتجت وغلة ورقيق لى وأعطية تتابعت على فنظروا فوجدوه كما قال فلما كان بعد ذلك دعاه عمر ليستعمله فأبى أن يعمل له فقال له تكره العمل وقد طلبه من كان خيرا منك طلبه يوسف عليه السلام فقال إن يوسف نبى ابن نبى ابن نبى ابن نبى وأنا أبو هريرة بن أمية وأخشى ثلاثا واثنين قال عمر فهلا قلت خمسة قال أخشى أن أقول بغير علم وأقضى بغير حلم أو يضرب ظهرى وينزع مالى ويشتم عرضى.

                        وهذا يكفي لقد اجاب ابن كثير عن كل شبهك، التي نقلتها عن ابي رية.

                        الحمد لله على الاسلام والسنة.



                        تعليق

                        • بسرا
                          عضو فعال
                          • Jul 2006
                          • 133

                          #32
                          الرد: ماذا تحكمون !!!!!!!!!!!!


                          السلام عليكم : قال ابوحذيفة :

                          يا رافضي ماذا تريد كم موضوع في موضوع دخلة فيه وخرجة مدحور مذموم، ولم تقل لناماذا تريد


                          سؤال : مكرر
                          لماذاأمر ضرب عمر له ونهيه عنرواية الحديثونهى عمر لهعن الرواية عن رسول الله وضربه بالدرة من أجل ذلك وإنذاره إياه
                          بالنفى إلى بلاده؟؟؟

                          تعليق

                          • ابوحذيفة
                            عضو متميز

                            • Jan 2004
                            • 1712

                            #33
                            الرد: ماذا تحكمون !!!!!!!!!!!!

                            الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين رسولنا محمد بن عبدالله صلى اله عليه وسلم وعلى اصحابه الغر الميامين الكرام البررة العدول رضي الله عنهم وارضاهم وبعد.

                            قال الرافضي.


                            سؤال : مكرر
                            لماذا أمر ضرب عمر له ونهيه عن رواية الحديث ونهى عمر له عن الرواية عن رسول الله وضربه بالدرة من أجل ذلك وإنذاره إياه

                            بالنفى إلى بلاده؟؟؟
                            اقول شكل هذا الرافضي لا يقرأ او لا يفهم ما يقرأ، هل قرأت ما نقلنه لك من كلام ابن كثير او لا،ومتى سألة انت هذا السؤال ولم نجبك، اقرأ ما سبق وسوف تجد جوابك.

                            اظن اني سوف اشتغل مترجم في السفارة الايرانية بعد ان ننهي النقاش.

                            الحمد لله على الاسلام والسنة.

                            تعليق

                            • بسرا
                              عضو فعال
                              • Jul 2006
                              • 133

                              #34
                              الرد: ماذا تحكمون !!!!!!!!!!!!


                              السلام عليكم


                              نطلب توضيح اكثر حول هذا الموضوع :

                              صحيح البخاري: باب وجوب النفقة على الاَهل والعيال من كتاب النفقات:
                              أخرج البخاري عن أبي صالح، قال: حدّثني أبو هريرة، قال: قال النبي(ص) : أفضل الصدقة ماترك غنىً، واليد العليا خير من اليد السفلى، وابدأ بمن تعول، تقول المرأة: إمّا أن تطعمني وإمّا أن تطلقني. ويقول العبد: اطعمني واستعملني.ويقول الابن: اطعمني إلى من تدعني؟ فقالوا: يا أبا هريرة، سمعت هذا من رسول اللّه (ص)؟
                              ! قال: لا، هذا من كيس أبي هريرة.
                              صحيح البخاري: 1|31، باب حفظ العلم من كتاب الايمان.
                              كان أبو هريرة يجلس إلى حجرة عائشة فيحدث، ثم يقول: يا صاحب الحجرة، أتنكرين مما أقول شيئاً؟
                              فلما قضت صلاتها، لم تُنكر ما رواه، لكن قالت: لم يكن رسول اللّه (ص) يسرد الحديث سردكم.
                              وكذلك قيل لابن عمر: هل تنكر مما يحدِث به أبو هريرة شيئاً ؟ فقال: لا، ولكنه اجترأ، وجبُنّا.
                              فقال أبو هريرة: فما ذنبي إن كنت حفظت ونسوا.


                              روي البخاري :


                              ‏حدثني ‏ ‏عبد الله بن محمد ‏ ‏حدثنا ‏ ‏هشام بن يوسف ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏معمر ‏ ‏عن ‏ ‏الزهري ‏ ‏عن ‏ ‏أبي سلمة ‏ ‏عن ‏ ‏أبي هريرة ‏ ‏رضي الله عنه ‏ ‏قال ‏
                              ‏قال النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏لا عدوى ‏ ‏ولا ‏ ‏صفر ‏ ‏ولا ‏ ‏هامة ‏ ‏فقال أعرابي يا رسول الله فما بال الإبل تكون في الرمل كأنها الظباء فيخالطها البعير الأجرب فيجربها فقال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فمن أعدى الأول ‏
                              ‏وعن ‏ ‏أبي سلمة ‏ ‏سمع ‏ ‏أبا هريرة ‏ ‏بعد ‏ ‏يقول ‏ ‏قال النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏لا ‏ ‏يوردن ‏ ‏ممرض على مصح وأنكر ‏ ‏أبو هريرة ‏‏حديث الأول قلنا ألم تحدث أنه لا عدوى فرطن بالحبشية قال ‏ ‏أبو سلمة ‏ ‏فما رأيته نسي حديثا غيره ‏
                              اليس هذا تناقض !!!!!
                              شكرا مع تحياتي

                              تعليق

                              • أبويوسف
                                عضو فعال
                                • Feb 2005
                                • 622

                                #35
                                الرد: ماذا تحكمون !!!!!!!!!!!!

                                سبحان الله الرافضي وكأنه متعود علي التقام الاحجار .
                                حجرا تلو اخر .
                                فكلما يأتي برواية ويرد علي شبهته يأتي بغيرها .
                                هذا هو المذهب واهله اختصاصيين في البحث عن زلل .
                                وياليت يطلعون بشئ مفيد .

                                الى متى ستنتهي هذه السلسة الشبهيييه مع لاقط الاحجار .
                                اضنها ستكون اطول من مسلسل مكسيكي هذا ان صمد .

                                تعليق

                                • بسرا
                                  عضو فعال
                                  • Jul 2006
                                  • 133

                                  #36
                                  الرد: ماذا تحكمون !!!!!!!!!!!!

                                  السلام عليكم

                                  ياابويوسف اخ الكريم :

                                  خذنا بحلمك واصبر

                                  فانه حوار العلمي لتبيين الحقيقة !

                                  تعليق

                                  • ابوحذيفة
                                    عضو متميز

                                    • Jan 2004
                                    • 1712

                                    #37
                                    الرد: ماذا تحكمون !!!!!!!!!!!!

                                    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين رسولنا محمد بن عبدالله صلى اله عليه وسلم وعلى اصحابه الغر الميامين الكرام البررة العدول رضي الله عنهم وارضاهم وبعد.

                                    كل ما عندك من شبهة تجد ردها هنا ولله الحمد.

                                    البداية والنهاية 8/106.

                                    رسول الله صلى الله عليه وسلم وعاءين فأما أحدهما فبثثته فى الناس واما الآخر فلو بثثته لقطع هذا البلعوم رواه البخارى من حديث ابن أبى ذيب ورواه غير واحد عن أبى هريرة وهذا الوعاء الذى كان لا يتظاهر به هو الفتن والملاحم وما وقع بين الناس من الحروب والقتال وما سيقع التى لو أخبر بها قبل كونها لبادر كثير من الناس إلى تكذيبه وردوا ما أخبر به من الحق كما قال لو أخبرتكم أنكم تقتلون إمامكم وتقتتلون فيما بينكم بالسيوف لما صدقتمونى وقد يتمسك بهذا الحديث طوائف من أهل الأهواء والبدع الباطلة والاعمال الفاسدة ويسندون ذلك إلى هذا الجراب الذى لم يقله أبو هريرة ويعتقدون أن ما هم عليه كان فى هذا الجراب الذى لم يخبر به أبو هريرة وما من مبطل مع تضاد أقوالهم إلا وهو يدعى هذا وكلهم يكذبون فاذا لم يكن أبو هريرة قد أخبر به فمن علمه بعده وإنما كان الذى فيه شىء من الفتن والملاحم كما أخبر بها هو وغيره من الصحابة مما ذكرناه ومما سنذكره فى كتاب الفتن والملاحم وقال حماد بن زيد حدثنا عمرو بن عبيد الأنصارى ثنا أبو لزعيزعة كاتب مروان بن الحكم أن مروان دعا أبا هريرة واقعده خلف السرير وجعل مروان يسأل وجعلت أكتب عنه حتى إذا كان عند رأس الحول دعا به وأقعده من وراء الحجاب فجعل يسأله عن ذلك الكتاب فما زاد ولا نقص ولا قدم ولا أخر وروى أبو بكر بن عياش وغيره عن الأعمش عن أبى صالح قال كان أبو هريرة من أحفظ أصحاب رسول الله ص ولم يكن بأفضلهم وقال الربيع قال الشافعى أبو هريرة أحفظ من روى الحديث فى دهره وقال أبو القاسم البغوى حدثنا أبو خيثمة ثنا الوليد بن مسلم ثنا سعيد بن عبد العزيز عن مكحول قال تواعد الناس ليلة من اللياليى إلى قبة من قباب معاوية فاجتمعوا فيها فقام أبو هريرة فحدثهم عن رسول الله ص حتى أصبح وقال سفيان بن عيينة عن معمر عن وهب بن منبه عن أخيه همام بن منبه قال سمعت أبا هريرة يقول ما من أحد من أصحاب رسول الله ص أكثر حديثا عنه منى إلا ما كان من عبد الله بن عمرو فانه كان يكتب ولا أكتب وقال أبو زرعة الدمشقى حدثنى محمد بن زرعة الرعينى ثنا مروان بن محمد ثنا سعيد بن عبد العزيز عن إسماعيل بن عبد الله عن السائب بن يزيد قال سمعت عمر بن الخطاب يقول لأبى هريرة لتتركن الحديث عن رسول الله ص ولألحقنك بأرض دوس وقال لكعب الأحبار لتتركن الحديث عن الأول أو لألحقنك بأرض القردة قال أبو زرعة وسمعت أبا مسهر يذكره عن سعيد بن عبد العزيز نحوا منه ولم يسنده وهذا محمول من عمر على أنه خشى من الأحاديث التى قد تضعها الناس على غير مواضعها وأنهم يتكلمون على ما فيها من أحاديث الرخص وأن الرجل إذا اكثر من الحديث ربما وقع فى أحاديثه بعض الغلط أو الخطأ فيحملها الناس عنه أو نحو ذلك وقد جاء أن عمر أذن بعد ذلك فى التحديث فقال مسدد


                                    حدثنا خالد الطحان ثنا يحيى بن عبد الله عن أبيه عن أبى هريرة قال بلغ عمر حديثى فأرسل إلى فقال كنت معنا يوم كنا مع رسول الله ص فى بيت فلان قال قلت نعم وقد علمت لم تسألنى عن ذلك قال ولم سألتك قلت إن رسول الله ص قال يومئذ من كذب على متعمدا فليتبوأ مقعده من النار قال أما إذا فاذهب فحدث وقال الامام أحمد حدثنا عفان ثنا عبد الواحد يعنى ابن زياد ثنا عاصم بن كليب حدثنى أبى قال سمعت أبا هريرة يقول وكان يبتدىء حديثه بأن يقول قال رسول الله ص الصادق المصدوق من كذب على عامدا فليتبوأ مقعده من النار وروى مثله من وجه آخر عنه وقال ابن وهب حدثنى يحيى بن أيوب عن محمد بن عجلان أن أبا هريرة كان يقول إنى لاحدث أحاديث لو تكلمت بها فى زمان عمر أو عند عمر لشج رأسى وقال صالح بن أبى الاخضر عن الزهرى عن أبى سلمة سمعت أبا هريرة يقول ما كنا نستطيع أن نقول قال رسول الله ص حتى قبض عمر وقال محمد بن يحيى الذهلى ثنا عبد الرزاق عن معمر عن الزهرى قال قال عمر أقلوا الرواية عن رسول الله ص إلا فيما يعمل به قال ثم يقول أبو هريرة أفكنت محدثكم بهذه الأحاديث وعمر حى أما والله إذا لأيقنت أن المحففة ستباشر ظهرى [ فان عمر كان يقول اشتغلوا بالقرآن كلام الله ولهذا لما بعث أبا موسى إلى العراق قال له إنك تأتى قوما لهم فى مساجدهم دوى بالقرآن كدوى النحل فدعهم على ما هم عليه ولا تشغلهم بالأحاديث وأنا شريكك فى ذلك هذا معروف عن عمر رضى الله عنه ] وقال الامام أحمد حدثنا هشيم عن يعلى بن عطاء عن الوليد بن عبد الرحمن عن ابن عمر أنه مر بأبى هريرة وهو يحدث عن النبى ص أنه قال من تبع جنازة فصلى عليها فله قيراط فان شهد دفنها فله قيرطان القيراط أعظم من أحد فقال له ابن عمر أبا هر انظر ما تحدث عن رسول الله ص فقام إليه أبو هريرة حتى انطلق به إلى عائشة فقال لها يا أم المؤمنين أنشدك بالله أسمعت رسول الله ص يقول من تبع جنازة فصلى عليها فله قيراط فان شهد دفنها فله قيراطان فقال اللهم نعم فقال أبو هريرة إنه لم يكن يشغلنى عن رسول الله ص غرس بالوادى وصفق بالأسواق إنى إنما كنت أطلب من رسول الله ص كلمة يعلمنيها أو أكلة يطعمنيها فقال له ابن عمر أنت يا أبا هر كنت ألزمنا رسول الله ص وأعلمنا بحديثه وقال الواقدى حدثنى عبد الله بن نافع عن أبيه قال كنت مع ابن عمر فى جنازة أبى هريرة وهو يمشى أمامها ويكثر الترحم عليه ويقول كان ممن يحفظ حديث رسول الله ص على المسلمين وقد روى أن عائشة تأولت أحاديث كثيرة من أن أبى هريرة ووهمته فى بعضها وفى الصحيح أنها عابت عليه سرد الحديث أى الاكثار منه فى

                                    الساعة الواحدة وقال أبو القاسم البغوى حدثنا بشر بن الوليد الكندى ثنا إسحاق بن سعد عن سعيد أن عائشة قالت لأبى هريرة أكثرت الحديث عن رسول الله ص يا أبا هريرة قال إنى والله ما كانت تشغلنى عنه المكحلة والخضاب ولكن أرى ذلك شغلك عما استكثرت من حديثى قالت لعله وقال أبو يعلى حدثنا إبراهيم الشامى ثنا حماد بن سلمة عن ثابت عن أبى رافع أن رجلا من قريش أتى أبا هريرة فى حلة وهو يتبختر فيها فقال يا أبا هريرة إنك تكثر الحديث عن رسول الله ص فهل سمعته يقول فى حلتى هذه شيئا قال والله إنكم لتؤذوننا ولولا ما أخذ الله على أهل الكتاب ليبيننه للناس ولا يكتمونه ما حدثتكم بشىء سمعت أبا القاسم ص يقول إن رجلا ممن كان قبلكم بينما هو يتبختر فى حلة إذ خسف الله به الأرض فهو يتجلجل فيها حتى تقوم الساعة فوالله ما أدرى لعله كان من قومك أومن رهطك شك أبو يعلى وقال محمد بن سعد حدثنا محمد بن عمر حدثنى كثير بن زيد عن الوليد بن رباح قال سمعت أبا هريرة يقول لمروان والله ما أنت بوال وإن الوالى لغيرك فدعه يعنى حين أرادوا يدفنون الحسن مع رسول الله ص ولكنك تدخل فيما لايعنيك إنما تريد بهذا إرضاء من هو غائب عنك يعنى معاوية قال فأقبل عليه مروان مغضبا فقال يا أبا هريرة إن الناس قد قالوا إنك أكثرت على رسول الله ص الحديث وإنما قدمت قبل وفاة النبى ص بيسير فقال أبو هريرة نعم قدمت ورسول الله ص بخيبر سنة سبع وأنا يومئذ قد زدت على الثلاثين سنة سنوات وأقمت معه حتى توفى أدور معه فى بيوت نسائه وأخدمه وأنا والله يومئذ مقل وأصلى خلفه وأحج وأغزو معه فكنت والله أعلم الناس بحديثه قد والله سبقنى قوم بصحبته والهجرة إليه من قريش والأنصار وكانوا يعرفون لزومى له فيسألونى عن حديثه منهم عمر وعثمان وعلى وطلحة والزبير فلا والله ما يخفى على كل حديث كان بالمدينة وكل من أحب الله ورسوله وكل من كانت له عند رسول الله ص منزلة وكل صاحب له وكان أبو بكر صاحبه فى الغار وغيره وقد أخرجه رسول الله ص أن يساكنه يعرض بأبى مروان الحكم بن العاص ثم قال أبو هريرة ليسألنى أبو عبد الملك عن هذا وأشباهه فانه يجد عندى منه علما جما ومقالا قال فوالله ما زال مروان يقصر عن أبى هريرة ويتقيه بعد ذلك ويخافه ويخاف جوابه [ وفى رواية أن أبا هريرة قال لمروان إنى أسلمت وهاجرت اختيارا وطوعا واحببت رسول الله ص حبا شديدا وأنتم أهل الدار وموضع الدعوة أخرجتم الداعى من أرضه وآذيتموه وأصحابه وتأخر إسلامكم عن إسلامى إلى الوقت المركوه إليكم فندم مروان على كلامه له واتقاه ] ( 1 ) وقال ابن أبى خيثمة حدثنا هارون بن معروف ثنا محمد بن سلمة ثنا محمد بن إسحاق عن
                                    عمر أو عثمان بن عروة عن أبيه يعنى عروة بن الزبير بن العوام قال قال لى أبي الزبير ادننى من هذا اليمانى يعنى أبا هريرة فانه يكثر الحديث عن رسول الله ص قال فأدنيته منه فجعل أبو هريرة يحدث وجعل الزبير يقول صدق كذب صدق كذب قال قلت يا أبة ما قولك صدق كذب قال يا بنى أما أن يكون سمع هذه الأحاديث من رسول الله ص فلا أشك ولكن منها ما يضعه على مواضعه ومنها ما وضعه على غير مواضعه وقال على بن المدينى عن وهب بن جرير عن أبيه عن محمد بن إسحاق عن محمد بن إبراهيم عن أبى اليسر بن أبى عامر قال كنت عند طلحة بن عبيد الله إذ دخل رجل فقال يا ابا محمد والله ما ندرى هذا اليمانى أعلم برسول الله ص منكم أم يقول على رسول الله ص ما لم يسمع أو ما لم يقل فقال طلحة والله ما نشك أنه قد سمع من رسول الله ص ما لم نسمع وعلم ما لم نعلم إنا كنا قوما أغنياء لنا بيوتات وأهلون وكنا نأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم طرفى النهار ثم نرجع وكان هو مسكينا لا مال له ولا أهل وإنما كانت يده مع رسول الله ص وكان يدور معه حيث دار فما نشك أنه قد علم ما لم نعلم وسمع ما لم نسمع وقد رواه الترمذى بنحوه وقال شعبة عن أشعث بن سليم عن أبيه قال سمعت أبا أيوب يحدث عن أبى هريرة فقيل له أنت صاحب رسول الله ص وتحدث عن أبى هريرة فقال إن أبا هريرة قد سمع ما لم نسمع وإنى إن أحدث عنه أحب إلى من أن أحدث عن رسول الله ص يعنى ما لم أسمعه منه وقال مسلم بن الحجاج حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن الدارمى ثنا مروان الدمشقى عن الليث بن سعد حدثنى بكير بن الأشج قال قال لنا بشر بن سعيد اتقوا الله وتحفظوا من الحديث فوالله لقد رأيتنا تجالس أبا هريرة فيحدث عن رسول الله ص ويحدثنا عن كعب الأحبار ثم يقوم فأسمع بعض ما كان معنا يجعل حديث رسول الله ص عن كعب وحديث كعب عن رسول الله ص وفى رواية يجعل ما قاله كعب عن رسول الله وما قاله رسول الله عن كعب فاتقوا الله وتحفظوا فى الحديث وقال يزيد بن هارون سمعت شعبة يقول أبو هريرة كان يدلس أى يروى ما سمعه من كعب وما سمعه من رسول الله ص ولا يميز هذا من هذا ذكره ابن عساكر وكان شعبة يشير بهذا إلى حديثه من أصبح جنبا فلا صيام له فانه لما حوقق عليه قال أخبرنيه مخبر ولم أسمعه من رسول الله ص وقال شريك عن مغيرة عن إبراهيم قال كان أصحابنا يدعون من حديث أبى هريرة وروى الأعمش عن إبراهيم قال ما كانوا يأخذون بكل حديث أبى هريرة وقال الثورى عن منصور عن إبراهيم قال كانوا يرون فى أحاديث أبى هريرة شيئا وما كانوا يأخذون بكل حديث أبى هريرة إلا ما كان من حديث صفة جنة أو نار أو حث على عمل صالح أو نهى عن شرجاء القرآن به وقد انتصر ابن عساكر لأبى هريرة ورد هذا الذى قاله إبراهيم النخعى وقد قال ما قاله إبراهيم طائفة من الكوفيين والجمهور على خلافهم وقد كان أبو هريرة من الصدق والحفظ والديانة والعبادة والزهادة والعمل الصالح على جانب عظيم قال حماد بن زيد عن عباس الجريرى عن أبى عثمان النهدى قال كان أبو هريرة يقوم ثلث الليل وامرأته ثلثه وابنته ثلثه يقوم هذا ثم يوقظ هذا ثم يوقظ وهذا وفى الصحيحين عنه أنه قال أوصا خليلى ص بصيام ثلاثة أيام من كل شهر وركعتى الضحى وأن أوتر قبل أن أنام وقال ابن جريج عمن حدثه قال قال أبو هريرة إنى أجزىء الليل ثلاثة أجزاء فجزءا لقراءة القرآن وجزءا أنام فيه وجزءا أتذكر فيه حديث رسول الله ص وقال محمد بن سعد ثنا مسلم بن إبراهيم ثنا إسحاق بن عثمان القرشى ثنا أبو أيوب قال كان لأبى هريرة مسجد فى مخدعه ومسجد فى بيته ومسجد فى حجرته ومسجد على باب داره إذا خرج صلى فيها جميعها وذا دخل صلى فيها جميعا وقال عكرمة كان أبو هريرة يسبح كل ليلة ثنتى عشرة ألف تسبيحة يقول أسبح على قدر ديتى وقال هشيم عن يعلى بن عطاء عن ميمون بن أبى ميسرة قال كانت لأبى هريرة صيحتان فى كل يوم أول النهار صيحة يقول ذهب الليل وجاء النهار وعرض آل فرعون على النار وإذا كان العشي يقول ذهب النهار وجاء الليل وعرض ىل فرعون على النار فلا يسمع أحد صوته إلا استعاذ بالله من النار وقال عبد الله بن المبارك حدثنا موسى بن عبيدة عن زياد بن ثوبان عن أبى هريرة قال لا تغبطن فاجرا بنعمة فإن من ورائه طالبا حثيثا طلبه جهنم كلما خبت زدناهم سعيرا وقال ابن لهيعة عن أبى يونس عن أبى هريرة أنه صلى بالناس يوما فلما سلم رفع صوته فقال الحمد لله الذى جعل الدين قواما وجعل أبا هريرة إماما بعدما كان أجيرا لابنة غزوان على شبع بطنه وحمولة رجله [ وقال إبراهيم بن إسحاق الحربى ثنا عفان ثنا سليم بن حيان قال سمعت أبى يحدث عن أبى هريرة قال نشأت يتيما وهاجرت مسكينا وكنت أجيرا لابنة غزوان بطعام بطنى وعقبة رجلى أحد بهم إذا ركبوا وأحتطب إذا نزلوا فالحمد لله الذى جعل الدين قواما وجعل أبا هريرة إماما ] ( 1 ) ثم يقول والله يا أهل الاسلام إن كانت إجارتى معهم إلا على كسرة يابسة وعقبة فى ليلة غبراء مظلمة ثم زوجنيها الله فكنت أركب إذا ركبوا واخدم إذا خدموا وأنزل إذا نزلوا وقال إبراهيم بن يعقوب الجورجانى حدثنا الحجاج بن نصر ثنا هلال ابن عبد الرحمن الحنفى عن عطاء بن أبى ميمونة عن أبى سلمة قال قال أبو هريرة وأبو ذر باب من العلم نتعلمه أحب إلينا من ألف ركعة تطوعا وباب نعلمه عملنا به أو لم نعمل به أحب إلينا من مائة ركعة تطوعا وقالا سمعنا رسول الله ص يقول إذا جاء طالب العلم الموت وهو على هذه الحال


                                    مات وهو شهيد وهذا حديث غريب من هذا الوجه وروى غير واحد عن أبى هريرة أنه كان يتعوذ فى سجوده أن يزنى أو يسرق أو يكفر أو يعمل كبيرة فقيل له أتخاف ذلك فقال ما يؤمننى وإبليس حى ومصرف القلوب يصرفها كيف يشاء وقالت له ابنته يا أبة إن البنات يعيرننى يقلن لم لا يحليك أبوك بالذهب فقال يا بنية قولى لهن إن أبى يخشى على حر اللهب وقال أبو هريرة أتيت عمر بن الخطاب فقمت له وهو يسبح بعد الصلاة فانتظرته فلما انصرف دنوت منه فقلت اقرئنى آيات من كتاب الله قال وما أريد إلا الطعام قال فأقرأنى آيات من سورة آل عمران فلما بلغ أهله دخل وتركنى على الباب فقلت ينزع ثيابه ثم أمر لى بطعام فلم أر شيئا فلما طال على قمت فمشيت فاستقبلنى رسول الله ص فكلمنى فقال يا ابا هريرة إن خلوف فمك الليلة لشديد فقلت أجل يا رسول الله لقد ظللت صائما وما أفطرت بعد وما أجد ما أفطر عليه قال فانطلق فانطلقت معه حتى أتى بيته فدعا جارية له سوداء فقال إيتنا بتلك القصعة فأتينا بقصعة فيها وضر من طعام أراه شعيرا قد أكل وبقى فى جوانبها بعضة وهو يسير فسميت وجعلت اتتبعه فأكلت حتى شبعت وقال الطبرانى ثنا إسحاق بن إبراهيم حدثنا عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن محمد بن سيرين أن أبا هريرة قال لابنته لا تلبسى الذهب فانى أخشى عليك حر اللهب وقد روى هذا عن أبى هريرة من طرق وقال الأمام أحمد حدثنا حجاج ثنا شعبة عن سماك بن حرب عن أبى الربيع عن أبى هريرة أنه قال إن هذه الكناسة مهلكة دنياكم وآخرتكم يعنى الشهوات وما يأكلونه وروى الطبرانى عن ابن سيرين عن أبى هريرة أن عمر بن الخطاب دعاه ليستعمله فأبى أن يعمل له فقال أتكره العمل وقد عمل من هو خير منك أو قال قد طلبه من هو خير منك قال من قال يوسف عليه السلام فقال أبو هريرة يوسف نبى ابن نبى وأنا أبو هريرة بن أميمة فأخشى ثلاثا أو اثنتين فقال عمر أفلا قلت خمسا قال أخشى أن أقول بغير علم وأقضى بغير حلم وأن يضرب ظهرى وينتزع مالى ويشتم عرضى وقال سعيد بن أبى هند عن أبى هريرة أن رسول الله ص قال له لا تسألنى من هذه الغنائم التى سألنى أصحابك فقلت أسألك أن تعلمنى مما علمك الله قال فنزع نمرة على ظهرى فبسطها بينى وبينه حتى كأنى إلى القمل يدب عليها فحدثنى حتى إذا استوعب حديثه قال اجمعها إليك فصرها فأصبحت لا أسقط حرفا مما حدثنى وقال أبو عثمان النهدى قلت لأبى هريرة كيف تصوم قال أصوم أول الشهر ثلاثا فان حدث بى حدث كان لى أجر شهرى وقال حماد بن سلمة عن ثابت عن أبى عثمان النهدى أن أبا هريرة كان فى سفر ومعه قوم فلما نزلوا وضعوا السفرة وبعثوا إليه ليأكل معهم فقال إنى صائم فلما كادوا أن يفرغوا من أكلهم جاء فجعل
                                    يأكل فجعل القوم ينظرون إلى رسولهم الذى أرسلوه إليه فقال لهم أراكم تنظرون إلى قد والله أخبرنى أنه صائم فقال أبو هريرة صدق إنى سمعت رسول الله ص يقول صوم شهر صوم الصبر وصوم ثلاثة أيام من كل شهر صوم الدهر وقد صمت ثلاثة أيام من أول الشهر فأنا مفطر فى تخفيف الله صائم فى تضعيف الله عز وجل وروى الامام أحمد حدثنا عبد الملك بن عمرو ثنا إسماعيل عن أبى المتوكل عن أبى هريرة أنه كان هو وأصحاب له إذا صاموا يجلسون فى المسجد وقالوا نظهر صيامنا وقال الامام أحمد حدثنا أبو عبيدة الحداد حدثنا عثمان الشحام أبو سلمة ثنا فرقد السبخى قال كان أبو هريرة يطوف بالبيت وهو يقول ويل لى من بطنى إن أشبعته كهظنى وإن أجعته أضعفنى وروى الامام أحمد عن عكرمة قال قال أبو هريرة إنى لأستغفر الله عز وجل وأتوب إليه كل يوم اثنتى عشرة ألف مرة وذلك على قدر ديتى وروى عبد الله بن أحمد عن أبى هريرة أنه كان له خيط فيه اثنا عشر ألف عقدة يسبح به قبل أن ينام وفى رواية ألفا عقدة فلا ينام حتى يسبح به وهو أصح من الذى قبله ولما حضره الموت بكى فقيل له ما يبكيك فقال ما أبكى على دنياكم هذه ولكن أبكى على بعد سفرى وقلة زادى وإنى أصبحت فى صعود ومهبط على جنة ونار لا أدرى إلى أيهما يؤخذ بى وروى قتيبة بن سعيد ثنا الفرج بن فضالة عن أبى سعيد عن أبى هريرة قال إذا زوقتم مساجدكم وحليتم مصاحفكم فالدمار عليكم وروى الطبرانى عن معمر قال بلغنى عن أبى هريرة أنه كان إذا مر به جنازة قال روحوا فانا غادون أو اغدوا فانا رائحون موعظة بليغة وعقلة سريعة يذهب الأول ويبقى الآخر لا عقل له وقال الحافظ أبو بكر بن مالك حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثنى أبو بكر ليث بن خالد البجلى ثنا عبد المؤمن بن عبد الله السدوسى قال سمعت أبا يزيد المدينى يقول قام أبو هريرة على منبر رسول الله ص دون مقام رسول الله ص بعتبة فقال ويل للعرب من شر قد اقترب ويل لهم من إمارة الصبيان يحكمون فيهم بالهوى ويقتلون بالغضب وقال الامام أحمد حدثنا على بن ثابت عن أسامة ابن زيد عن أبى زياد مولى ابن عباس عن أبى هريرة قال كانت لى خمس عشرة ثمرة فأفطرت على خمس وتسحرت بخمس وأبقيت خمسا لفطرى وقال أحمد حدثنا عبد الملك بن عمرو ثنا إسماعيل يعنى العبدى عن أبى المتوكل أن أبا هريرة كانت لهم زنجية قد غمتهم بعملها فرفع عليها يوما السوط ثم قال لولا القصاص يوم القيامة لأغشينك به ولكن سأبيعك ممن يوفينى ثمنك أجوج ما أكون إليه اذهبى فأنت حرة لله عز وجل وروى حماد بن سلمة عن أيوب عن يحيى بن أبى كثير عن أبى سلمة أن أبا هريرة مرض فدخلت عليه أعوده فقلت اللهم اشف أبا هريرة فقال اللهم لا ترجعها ثم قال يا أبا سلمة يوشك أن يأتى على الناس زمان يكون الموت أحب
                                    إلى أحدهم من الذهب الأحمر وروى عطاء عن أبى هريرة قال إذا رأيتم ستا فان كانت نفس أحدكم فى يده فليرسلها فلذلك أتمنى الموت أخاف أن تدركنى إذا أمرت السفهاء وبيع الحكم وتهون بالدم وقطعت الأرحام وكثرت الجلاوزة ونشأ نشو يتخذون القرآن مزامير وقال ابن وهب حدثنا عمرو بن الحارث عن يزيد بن زياد القرظى أن ثعلبة بن أبى مالك القرظى حدثه أن أبا هريرة أقبل فى السوق يحمل حزمتى حطب وهو يومئذ أمير لمروان بن الحكم فقال أوسع الطريق للأمير يا ابن أبى مالك فقلت ير حمك الله يكفى هذا فقال اوسع الطريق للأمير والحزمة عليه ]

                                    وله فضائل ومناقب كثيرة وكلام حسن ومواعظ جمة أسلم كما قدمنا عام خيبر فلزم رسول الله ص ولم يفارقه إلا حين بعثه مع العلاء بن الحضرمى إلى البحرين ووصاه به فجعله العلاء مؤذنا بين يديه وقال له أبو هريرة لا تسبقنى بآمين أيها الأمير وقد استعمله عمر بن الخطاب عليها فى أيام إمارته وقاسمه مع جملة العمال قال عبد الرزاق حدثنا معمر عن أيوب عن ابن سيرين أن عمر استعمل أبا هريرة على البحرين فقدم بعشرة الاف فقال له عمر استأثرت بهذه الأموال أى عدو الله وعدو كتابه فقال أبو هريرة لست بعدو الله ولا عدو كتابه ولكن عدو من عاداهما فقال فمن أين هى لك قال خيل نتجت وغلة ورقيق لى وأعطية تتابعت على فنظروا فوجدوه كما قال فلما كان بعد ذلك دعاه عمر ليستعمله فأبى أن يعمل له فقال له تكره العمل وقد طلبه من كان خيرا منك طلبه يوسف عليه السلام فقال إن يوسف نبى ابن نبى ابن نبى ابن نبى وأنا أبو هريرة بن أمية وأخشى ثلاثا واثنين قال عمر فهلا قلت خمسة قال أخشى أن أقول بغير علم وأقضى بغير حلم أو يضرب ظهرى وينزع مالى ويشتم عرضى.

                                    وهذا يكفي لقد اجاب ابن كثير عن كل شبهك، التي نقلتها عن ابي رية.

                                    الحمد لله على الاسلام والسنة.

                                    تعليق

                                    • بسرا
                                      عضو فعال
                                      • Jul 2006
                                      • 133

                                      #38
                                      الرد: ماذا تحكمون !!!!!!!!!!!!

                                      ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولاتجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رؤوف رحيم


                                      السلام عليكم


                                      لماذا نهي عمر قرظة بن كعب عن رواية الحديث ؟( سنن ابن ماجة ج1 ) و سنن دارمي ج1 ص 85 و مستدرك حاكم ج 1 ص102 و طبقات ابن سعد و جامع بيان علم .


                                      لماذا قال عثمان : لا يحل لاحدان يروي حديثا عن رسول الله لم اسمع به في عهد ابي بكر وعمر!!! (مسند امام احمد ج1 ص 363 و طبقات ابن سعد ج2 ص 100



                                      تعليق

                                      • طلحة
                                        عضو فعال
                                        • Jul 2005
                                        • 471

                                        #39
                                        الرد: ماذا تحكمون !!!!!!!!!!!!

                                        اعتقد ان الاخ ابوحذيفه قدس سره وضح الكتب الستة وما هيتها

                                        ولنعود لصلب الموضوع
                                        الموضوع كان عن حديث الذبابة

                                        الشيخ الفاضل ابو حذيفه اورد الكثير من الاحاديث في كتبكم

                                        فهل اخرجتيها لنــا ؟؟؟ ارودتي الكثير من الاحاديث واخرجناها لك

                                        فنريد تخريج الاحديث ,, او ان الاسانيد وضعت تقليدا للعامه ؟؟

                                        فعن جابر عن أبي جعفر الباقر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا وقع الذباب في اناء أحدكم فليغمسه فيه فان في احدى جناحيه شفاء وفي للآخرى سما وانه يغمس جناحه المسموم في الشراب، ولا يغمس الذي فيه الشفاء، فاغمسوها لئلا يضركم. المستدرك 16/328، الحلية ص 606، البحار 7 و 64/312 باب الذباب والبق والزنبور، طب الأئمة ص 106، العوالي 1/58.


                                        وفي اللئالي الأخبار 5/329، و 2/317 وقال صلى الله عليه وسلم اذا وقع الذباب في اناء أحدكم فليغمسه فيه فان في احدى جناحيه شفاء وفي الآخر سما.

                                        وعن أبي بصير يعني المرادي هن أبي عبدالله قال سألته عن الذباب يقع في الدهن والسمن والطعام فقال: لا بأس كل. الوسائل 16/378، وراجع التهذيب 2/36.

                                        - علل الشرائع - الشيخ الصدوق ج 2 ص 496 :
                                        ( باب 249 - العلة التي من أجلها خلق الله تعالى الذباب )
                                        2 - حدثنا الحسين بن أحمد بن ادريس رضي الله عنه قال : حدثنا أبي عن محمد بن أبي الصهبان عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله عليه السلام قال : لو لا ما يقع من الذباب على طعام الناس ما وجد فيهم إلا مجذوما .
                                        .................................................. ............................
                                        - طب الأئمة- ابن سابور الزيات (أحد علماء الرافضة) ص 106 :
                                        سهل بن احمد قال حدثنا محمد بن ارومة قال حدثنا صالح بن محمد عن عمر ابن شمر عن جابر عن أبى جعفر الباقر عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله إذا وقع الذباب في اناء احدكم فليغمسه فيه فان في احدى جناحيه شفاء وفي الآخر سما لانه يغمس جناحه المسموم في الشراب ولا يغمس الذي فيه الشفاء فاغمسوها لئلا يضركم ، وقال عليه السلام لو لا الذباب الذي يقع في اطعمة الناس من حيث لا يعلمون لاسرع فيهم الجذام .
                                        .................................................. ............................
                                        - بحار الأنوار - العلامة المجلسي ج 61 ص 312 :
                                        7 - طب الائمة : عن سهل بن أحمد عن محمد بن اورمة عن صالح بن محمد عن عمرو بن شمر عن جابر عن أبي جعفر الباقر عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم : إذا وقع الذباب في إناء أحدكم فليغمسه فيه فان في إحدى جناحيه شفاء وفي الاخرى سما وإنه يغمس جناحه المسموم في الشراب ولا يغمس الذي فيه الشفاء فاغمسوها لئلا يضركم .
                                        .................................................. ..........
                                        - بحار الأنوار - العلامة المجلسي ج 61 ص 316 قال معلقا على الحديث:
                                        وقد تأملت الذباب فوجدته يتقي بجناحه الايسر وهو مناسب للدآء ، كما أن الايمن مناسب للشفاء ، وقد استفيد من الحديث أنه إذا وقع في المايع لا ينجسه لانه ليست له نفس سائلة . ولو وقع الزنبور أو الفراش أو النحل أو أشباه ذلك في الطعام فهل يؤمر بغمسه لعموم قوله صلى الله عليه واله وسلم : " إذا وقع الذباب في إناء أحدكم " الحديث ، وهذه الانوع كلها يقع عليها اسم الذباب في اللغة كما تقدم ، وقد قال على عليه السلام في العسل : " إنه مذقة ذبابة " وقد مر أن الذباب كله في النار إلا النحل ، فسمي الكل ذبابا ، فإذا كان كذلك فالظاهر وجوب حمل الامر بالغمس على الجميع إلا النحل ، فان الغمس قد يؤدي إلى قتله .
                                        .................................................. ............................
                                        - مستدرك سفينة البحار - الشيخ علي النمازي ج 3 ص 423 قال:
                                        قد وردت روايات كثيرة عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) : إذا وقع الذباب في إناء أحدكم فليغمسه فيه فإن في إحدى جناحيه شفاءا وفي الاخرى سما ، وأنه يقدم السم ويؤخر الشفاء . بيان : لا يتعجب من ذلك من نظر إلى صنائع الله وما جمع في نفوس عامة الحيوان من الحرارة والبرودة والرطوبة واليبوسة ، وهي أشياء متضادة إذا تلاقت تفاسدت ، فألف الله بينها وقهرها على الاجتماع ، وجعل منها قوى الحيوان التي منها بقاؤه وصلاحه . وإن الذي ألهم النحلة أن تتخذ البيت العجيب الصنعة وأن يعسل فيه ، وألهم الذرة أن تكتسب قوتها وتدخره لأوان حاجتها إليه ، هو الذي خلق الذبابة وجعل لها الهداية إلى أن تقدم جناحا وتؤخر جناحا لما أراد من الإبتلاء الذي هو مدرجة التعبد والإمتحان الذي هو مضمار التكليف . وله في كل شئ حكمة ، وما يذكر إلا اولوا الألباب .

                                        وعن محمد بن علي الباقر عليه السلام : لولا أن الناس يأكلون الذباب من حيث لا يعلمون لجذموا ، أوقال : لجذم عامتهم طب الأئمة 106. البحار 61/312.

                                        آخر تعديل بواسطة طلحة; 19-09-2006, 06:01 PM.
                                        إَذا بَلَغَ الفِطامَ لَنا وَليدٌ ----- تَخِرُّ لَهُ الجَبابِرُ ساجِدينا

                                        تعليق

                                        • بسرا
                                          عضو فعال
                                          • Jul 2006
                                          • 133

                                          #40
                                          الرد: ماذا تحكمون !!!!!!!!!!!!

                                          السلام عليكم
                                          اخي الكريم طلحة
                                          مقصودي عن طرح هذا الموضوع ليعلم ( اي شيعة او سني ) ان مرجع الاقوم التي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولامن خلفه هو القرآن العظيم بلا شك . وهذا نقطة اصل في استخراج الاحكام .ثم السنة النبي الاعظم صلي الله عليه وآله وسلم .
                                          القرآن الكريم صحيح والمصون عن التحريف بالا جماع .
                                          سؤال ما هو الطريق الوصول بسنة الصحيح النبوية (بقوله تعالي لقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة ) ( عند المسلمين ) ؟
                                          جواب : الحديث و الروايات الصحيح و هذا مسألة خطير لان آلاف و آلاف حديث والاخبار الجعلي والمكذوب و الموضوع موجود وببعضهم يعمل !!!
                                          وسبب التفرقة الامة الاسلامي هنا .
                                          وحكاية الذباب مثل من الا لف .
                                          وانا موافق : نظير هذا الحديث وجد في كتب الشيعة . اما الشيعة ضعفوا كل ما خالف القرآن . وهذا اصل عند الشيعة . وايضا رجالهم ضعيف راجع رجال الكشي والمامقاني و .....
                                          وان قيل ماهو النسخ ؟
                                          اقول نسخ القرآن (بقوله تعالي : ما ننسخ من آية اوننسها نأت بخيرمنها أو مثلها ؛ مجاز بالقرآن فقط . كما رواه ابوداوود عن امام احمد ().
                                          اما ابوهريرة (يوجد في احاديثه صحيح وضعيف) راوي هذا الحديث فيه نسيان وبعضا تناقض : انظر الي قوله هذا في الصحيح البخاري
                                          فقالوا: يا أبا هريرة، سمعت هذا من رسول اللّه (ص)؟
                                          ! قال: لا، هذا من كيس أبي هريرة.

                                          وايضا روي البخاري :


                                          ‏حدثني ‏ ‏عبد الله بن محمد ‏ ‏حدثنا ‏ ‏هشام بن يوسف ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏معمر ‏‏عن ‏‏الزهري ‏ ‏عن ‏ ‏أبي سلمة ‏ ‏عن ‏ ‏أبي هريرة ‏ ‏رضي الله عنه ‏ ‏قال
                                          ‏قال النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏لا عدوى‏ ‏ولا ‏ ‏صفر ‏ ‏ولا ‏‏هامة ‏ ‏فقال أعرابي يا رسول الله فما بالالإبل تكون في الرمل كأنها الظباء فيخالطها البعير الأجرب فيجربها فقال رسول الله ‏‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فمن أعدى الأول ‏
                                          ‏وعن ‏ ‏أبي سلمة ‏‏سمع ‏ ‏أبا هريرة ‏ ‏بعد ‏ ‏يقول ‏ ‏قالالنبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏لا ‏ ‏يوردن‏ ‏ممرض على مصحوأنكر ‏ ‏أبو هريرة ‏‏حديث الأولقلنا ألم تحدث أنه لا عدوى فرطن بالحبشية قال ‏ ‏أبوسلمة ‏ ‏فما رأيتهنسيحديثا غيره ‏


                                          اليس هذا تناقض ؟؟؟


                                          شكرا مع تحياتي

                                          تعليق

                                          مواضيع مرتبطة

                                          Collapse

                                          جاري العمل...