الرد: ماذا تحكمون !!!!!!!!!!!!
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين رسولنا محمد بن عبدالله صلى اله عليه وسلم وعلى اصحابه الغر الميامين الكرام البررة العدول رضي الله عنهم وارضاهم وبعد.
نقلة الرافضية.
إن هذا الحديث قد أثبته شيخك النوري في مستدركه(8/278-279): فقد عقد باباً سماه "كراهة الحذر من العدوى وكراهة الصفر للدابة وغيرها" من طريق أبي هريرة رضي الله عنه الذي أنكرته أيها الفطن .
فعن النظر بن قرواش الجمال ، عن أبي عبدالله(ع) قال: سألته عن الجمال يكون بها الجرب أعزلها من ابلي مخافة أن يعديها جربها ، والدابة ربما صفرت لها حتى تشرب الماء ، فقال أبوعبدالله (ع): إن أعرابياً أتى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال: يارسول الله أني أصيب الشاة والبقرة بالثمن اليسير وبها جرب ، فأكره شرائها مخافة أن يعدي ذلك الجرب ابلي وغنمي فقال: رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : يا أعرابي فمن أعدى الأول ؟ ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : لا عدوى ولا طيرة ولا شوم ولاصفر ولارضاع بعد فصال .
وفي "الفقيه"( 4/258)عن الصادق(ع) قال : فر من المجذوم فرارك من الاسد .
وقال الجزائري في "الأنوار النعمانية" (2/145 ):" وروى عنه إنه قال: " لا يورد ممرض على مصح وقال فر من المجذوم فرارك من الأسد" .
نقالة الرافضية.
! قال: لا، هذا من كيس أبي هريرة.
النهاية في غريب الحديث 4/403.
وفيه [ هذا مِنْ كِيس أبي هريرة ] أي ممّا عنده من العِلم المُقْتَنَى في قَلبْه كما يُقْتَنَى المال في الكِيس
ورَواه بعضهم بفتح الكاف : أي من فِقْهِه وفِطْنَتهِ لا من روايِته.
فتح الباري 1/181.
قوله من كيس أبي هريرة بكسر أوله أي مما عنده من العلم المقتني في قلبه ويروى بفتح أوله أي من فقهه وفطنته.
فتح الباري 9/501.
وقع للإسماعيلي من طريق أبي معاوية عن الأعمش بسند حديث الباب قال أبو هريرة تقول امرأتك الخ وهو معنى قوله في آخر حديث الباب لا هذا من كيس أبي هريرة ووقع في رواية الإسماعيلي المذكورة قالوا يا أبا هريرة شيء تقول من رأيك أو من قول رسول الله صلى الله عليه وسلم قال هذا من كيسي وقوله من كيسي هو بكسر الكاف للأكثر أي من حاصله إشارة إلى أنه من استنباطه مما فهمه من الحديث المرفوع مع الواقع ووقع في رواية الأصيلي بفتح الكاف أي من فطنته قوله تقول المرأة أما أن تطعمني في رواية النسائي عن محمد بن عبد العزيز عن حفص بن غياث بسند حديث الباب أما أن تنفق علي قوله ويقول العبد اطعمني واستعملني في رواية الإسماعيلي وبقول خادمك اطعمني وإلا فبعني قوله ويقول الابن اطعمني إلى من تدعني في رواية النسائي والإسماعيلي تكلني وهو بمعناه واستدل به على أن من كان من الأولاد له مال أو حرفة لا تجب نفقته على الأب لأن الذي يقول إلى من تدعني إنما هو من لا يرجع إلى شيء سوى نفقة الأب ومن له حرفة أو مال لا يحتاج إلى قول ذلك واستدل بقوله أما أن تطعمني وأما أن تطلقني من قال يفرق بين الرجل وامرأته إذا اعسر بالنفقة واختارت فراقه وهو قول جمهور العلماء وقال الكوفيون يلزمها الصبر وتتعلق النفقة بذمته واستدل الجمهور بقوله تعالى ولا تمسكوهن ضرارا لتعتدوا وأجاب المخالف بأنه لو كان الفراق واجبا لما جاز الابقاء إذا رضيت ورد عليه بأن الإجماع دل على جواز الإبقاء إذا رضيت فبقي ما عداه على عموم النهي وطعن بعضهم في الاستدلال بالآية المذكورة بأن بن عباس وجماعة من التابعين قالوا نزلت فيمن كان يطلق فإذا كادت العدة تنقضي راجع والجواب أن من قاعدتهم أن العبرة بعموم اللفظ حتى تمسكوا بحديث جابر بن سمره اسكنوا في الصلاة أترك رفع اليدين عند الركوع مع أنه إنما ورد في الإشارة بالأيدي في التشهد بالسلام على فلان وفلان وهنا تمسكوا بالسبب واستدل للجمهور أيضا بالقياس على الرقيق والحيوان فإن من اعسر بالإنفاق عليه اجبر على بيعه اتفاقا والله أعلم.
عمدة القاري 21/14.
وفي رواية الإسماعيلي ويقول خادمك أطعمني وإلا فبعني قوله إلى من تدعني وفي رواية النسائي والإسماعيلي إلى من تكلني قوله من كيس أبي هريرة قال صاحب ( التوضيح ) أي من قوله والتحقيق فيه ما قاله الكرماني الكيس بكسر الكاف الوعاء وهذا إنكار على السائلين عنه يعني ليس هذا إلا من رسول الله ففيه نفي يريد به الإثبات وإثبات يريد به النفي على سبيل التعكيس ويحتمل أن يكون لفظ هذا إشارة إلى الكلام الأخير إدراجا من أبي هريرة وهو تقول المرأة إلى آخره فيكون إثباتا لا إنكارا يعني هذا المقدار من كيسه فهو حقيقة في النفي والإثبات قال وفي بعضها يعني في بعض الروايات بفتح الكاف يعني من عقل أبي هريرة وكياسته قال التيمي أشار البخاري إلى أن بعضه من كلام أبي هريرة وهو مدرج في الحديث.
الحمد لله على الاسلام والسنة.
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين رسولنا محمد بن عبدالله صلى اله عليه وسلم وعلى اصحابه الغر الميامين الكرام البررة العدول رضي الله عنهم وارضاهم وبعد.
نقلة الرافضية.
وايضا روي البخاري :
حدثني عبد الله بن محمد حدثنا هشام بن يوسف أخبرنا معمر عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة رضي الله عنه قال
قال النبي صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا صفر ولا هامة فقال أعرابي يا رسول الله فما بالالإبل تكون في الرمل كأنها الظباء فيخالطها البعير الأجرب فيجربها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فمن أعدى الأول
وعن أبي سلمة سمع أبا هريرة بعد يقول قالالنبي صلى الله عليه وسلم لا يوردن ممرض على مصحوأنكر أبو هريرة حديث الأولقلنا ألم تحدث أنه لا عدوى فرطن بالحبشية قال أبوسلمة فما رأيتهنسيحديثا غيره
حدثني عبد الله بن محمد حدثنا هشام بن يوسف أخبرنا معمر عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة رضي الله عنه قال
قال النبي صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا صفر ولا هامة فقال أعرابي يا رسول الله فما بالالإبل تكون في الرمل كأنها الظباء فيخالطها البعير الأجرب فيجربها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فمن أعدى الأول
وعن أبي سلمة سمع أبا هريرة بعد يقول قالالنبي صلى الله عليه وسلم لا يوردن ممرض على مصحوأنكر أبو هريرة حديث الأولقلنا ألم تحدث أنه لا عدوى فرطن بالحبشية قال أبوسلمة فما رأيتهنسيحديثا غيره
إن هذا الحديث قد أثبته شيخك النوري في مستدركه(8/278-279): فقد عقد باباً سماه "كراهة الحذر من العدوى وكراهة الصفر للدابة وغيرها" من طريق أبي هريرة رضي الله عنه الذي أنكرته أيها الفطن .
فعن النظر بن قرواش الجمال ، عن أبي عبدالله(ع) قال: سألته عن الجمال يكون بها الجرب أعزلها من ابلي مخافة أن يعديها جربها ، والدابة ربما صفرت لها حتى تشرب الماء ، فقال أبوعبدالله (ع): إن أعرابياً أتى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال: يارسول الله أني أصيب الشاة والبقرة بالثمن اليسير وبها جرب ، فأكره شرائها مخافة أن يعدي ذلك الجرب ابلي وغنمي فقال: رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : يا أعرابي فمن أعدى الأول ؟ ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : لا عدوى ولا طيرة ولا شوم ولاصفر ولارضاع بعد فصال .
وفي "الفقيه"( 4/258)عن الصادق(ع) قال : فر من المجذوم فرارك من الاسد .
وقال الجزائري في "الأنوار النعمانية" (2/145 ):" وروى عنه إنه قال: " لا يورد ممرض على مصح وقال فر من المجذوم فرارك من الأسد" .
نقالة الرافضية.
فقالوا: يا أبا هريرة، سمعت هذا من رسول اللّه (ص)؟
! قال: لا، هذا من كيس أبي هريرة.
النهاية في غريب الحديث 4/403.
وفيه [ هذا مِنْ كِيس أبي هريرة ] أي ممّا عنده من العِلم المُقْتَنَى في قَلبْه كما يُقْتَنَى المال في الكِيس
ورَواه بعضهم بفتح الكاف : أي من فِقْهِه وفِطْنَتهِ لا من روايِته.
فتح الباري 1/181.
قوله من كيس أبي هريرة بكسر أوله أي مما عنده من العلم المقتني في قلبه ويروى بفتح أوله أي من فقهه وفطنته.
فتح الباري 9/501.
وقع للإسماعيلي من طريق أبي معاوية عن الأعمش بسند حديث الباب قال أبو هريرة تقول امرأتك الخ وهو معنى قوله في آخر حديث الباب لا هذا من كيس أبي هريرة ووقع في رواية الإسماعيلي المذكورة قالوا يا أبا هريرة شيء تقول من رأيك أو من قول رسول الله صلى الله عليه وسلم قال هذا من كيسي وقوله من كيسي هو بكسر الكاف للأكثر أي من حاصله إشارة إلى أنه من استنباطه مما فهمه من الحديث المرفوع مع الواقع ووقع في رواية الأصيلي بفتح الكاف أي من فطنته قوله تقول المرأة أما أن تطعمني في رواية النسائي عن محمد بن عبد العزيز عن حفص بن غياث بسند حديث الباب أما أن تنفق علي قوله ويقول العبد اطعمني واستعملني في رواية الإسماعيلي وبقول خادمك اطعمني وإلا فبعني قوله ويقول الابن اطعمني إلى من تدعني في رواية النسائي والإسماعيلي تكلني وهو بمعناه واستدل به على أن من كان من الأولاد له مال أو حرفة لا تجب نفقته على الأب لأن الذي يقول إلى من تدعني إنما هو من لا يرجع إلى شيء سوى نفقة الأب ومن له حرفة أو مال لا يحتاج إلى قول ذلك واستدل بقوله أما أن تطعمني وأما أن تطلقني من قال يفرق بين الرجل وامرأته إذا اعسر بالنفقة واختارت فراقه وهو قول جمهور العلماء وقال الكوفيون يلزمها الصبر وتتعلق النفقة بذمته واستدل الجمهور بقوله تعالى ولا تمسكوهن ضرارا لتعتدوا وأجاب المخالف بأنه لو كان الفراق واجبا لما جاز الابقاء إذا رضيت ورد عليه بأن الإجماع دل على جواز الإبقاء إذا رضيت فبقي ما عداه على عموم النهي وطعن بعضهم في الاستدلال بالآية المذكورة بأن بن عباس وجماعة من التابعين قالوا نزلت فيمن كان يطلق فإذا كادت العدة تنقضي راجع والجواب أن من قاعدتهم أن العبرة بعموم اللفظ حتى تمسكوا بحديث جابر بن سمره اسكنوا في الصلاة أترك رفع اليدين عند الركوع مع أنه إنما ورد في الإشارة بالأيدي في التشهد بالسلام على فلان وفلان وهنا تمسكوا بالسبب واستدل للجمهور أيضا بالقياس على الرقيق والحيوان فإن من اعسر بالإنفاق عليه اجبر على بيعه اتفاقا والله أعلم.
عمدة القاري 21/14.
وفي رواية الإسماعيلي ويقول خادمك أطعمني وإلا فبعني قوله إلى من تدعني وفي رواية النسائي والإسماعيلي إلى من تكلني قوله من كيس أبي هريرة قال صاحب ( التوضيح ) أي من قوله والتحقيق فيه ما قاله الكرماني الكيس بكسر الكاف الوعاء وهذا إنكار على السائلين عنه يعني ليس هذا إلا من رسول الله ففيه نفي يريد به الإثبات وإثبات يريد به النفي على سبيل التعكيس ويحتمل أن يكون لفظ هذا إشارة إلى الكلام الأخير إدراجا من أبي هريرة وهو تقول المرأة إلى آخره فيكون إثباتا لا إنكارا يعني هذا المقدار من كيسه فهو حقيقة في النفي والإثبات قال وفي بعضها يعني في بعض الروايات بفتح الكاف يعني من عقل أبي هريرة وكياسته قال التيمي أشار البخاري إلى أن بعضه من كلام أبي هريرة وهو مدرج في الحديث.
الحمد لله على الاسلام والسنة.


فمنهم أبو سعيد أبان بن تغلب رباح الجريري القارىء الفقيه المحدث المفسر الأصولي اللغوي المشهور،كان من أوثق الناس ، لقى الأئمة الثلاثة فروى عنهم علوماً جمة و أحاديث كثيرة ، وحسبك أنه روى عن الصادق خاصة ثلاثين ألف حديث!! كما أخرجه الميرزا محمد في ترجمة أبان من كتاب منتهى المقال بالإسناد إلى أبان بن عثمان عن الصادق...) .
تعليق