للعقلاء فقط مناظرة بيني وبينكم عن بيعة ابو بكر

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • sa2009
    موقوف
    • Oct 2006
    • 277

    #1

    للعقلاء فقط مناظرة بيني وبينكم عن بيعة ابو بكر

    أخرج البخاري في صحيحه ، وأحمد في مسنده ، والحميدي والموصلي في الجمع بين الصحيحين وابن أبي شيبة في المصنف وغيرهم عن ابن عباس في حديث طويل أسموه بحديث السقيفة ، قال فيه عمر : إنما كانت بيعة أبي بكر فلتة وتمت ، ألا وإنها قد كانت كذلك ، ولكن الله وقى شرها . . . من بايع رجلا عن غير مشورة من المسلمين فلا يبايع هو ولا الذي بايعه تغرة أن يقتلا ( 1 ) .


    وفي رواية أخرى : ألا إن بيعة أبي بكر كانت فلتة ، وقى الله المؤمنين شرها ، فمن عاد إلى مثلها فاقتلوه . وذكر هذا الحديث من علماء أهل السنة : السيوطي في تاريخ الخلفاء ، وابن كثير في البداية والنهاية ، وابن هشام في السيرة النبوية ، وابن الأثير في الكامل ، والطبري في الرياض النضرة ، والدهلوي في مختصر التحفة الاثني عشرية ، وغيرهم ( 2 ) .



    تأملات في الحديث : قول عمر : إن بيعة أبي بكر كانت فلتة . قال ابن منظور في لسان العرب : يقال : كان ذلك الأمر فلتة ، أي فجأة إذا لم يكن عن تدبر ولا ترو ، والفلتة : الأمر يقع من غير إحكام ( 3 ) .

    1) صحيح البخاري 8 / 210 الحدود ، باب رجم الحبلى من الزنا ، 4 / 2130 ح 6830 . مسند أحمد بن حنبل 1 / 323 ح 391 .
    الجمع بن الصحيحين
    للحميدي 1 / 104 . الجمع بين الصحيحين للموصلي 1 / 260 . المصنف 7 / 431 ح 37031 ، 37032 .
    (2) تاريخ الخلفاء ، ص 51 . البداية والنهاية 5 / 215 . السيرة النبوية 4 / 657 . الكامل في التاريخ 2 / 326 .
    الرياض النضرة
    1 / 233 . مختصر التحفة الاثني عشرية ، ص 243 .
    (3)لسان العرب 2 / 67 .






    وقال المحب الطبري : الفلتة : ما وقع عاجلا من غير ترو ولا تدبير في الأمر ولا احتيال فيه ، وكذلك كانت بيعة أبي بكر ، كأنهم استعجلوا خوف الفتنة ، وإنما قال عمر ذلك لأن مثلها من الوقائع العظيمة التي ينبغي للعقلاء التروي
    في عقدها لعظم المتعلق بها ، فلا تبرم فلتة من غير اجتماع أهل العقد والحل من كل قاص ودان ، لتطيب الأنفس ، ولا تحمل من لم يدع إليها نفسه على المخالفة والمنازعة وإرادة الفتنة ، ولا سيما أشراف الناس وسادات العرب ، فلما وقعت بيعة أبي
    بكر على خلاف ذلك قال عمر ما قال . ثم إن الله وقى شرها ، فإن المعهود في وقوع مثلها في الوجود كثرة الفتن ، ووقوع العداوة والإحن ، فلذلك قال عمر : وقى الله شرها ( 2 ) .


    ----
    (2) الرياض النضرة 1 / 237 .





    اكتفي بهذا القدر حتى تتم المناقشة حول هذا البحث
  • مهندس الاسلام
    عضو فعال

    • Dec 2004
    • 668

    #2
    الرد: للعقلاء فقط مناظرة بيني وبينكم عن بيعة ابو بكر

    مراتب الدعوة عند الشيعه :- التفرس-التأنيس-التشكيك-التعليق-الربط-التدليس-التأسيس-المواثيق بالايمان والعهود-الخلع-السلخ ------------من اقوال البغدادي-الباقلاني-الغزالي

    الشيعة يشككون ويدلسون في كل شئ ان كاتب المقال لايريد فقط انزال من قدر سيدنا ابا بكر الصديق رضي الله عنه ولكن يريدكم ان تعتنقوا عقيدتة كفرية ... كلها كفر مركب وزندقة بعضها فوق بعض ...

    اليكم بعض من فضائل ابا بكر من كتب الشيعة


    عن الإمام جعفر الصادق عن أبيه الإمام محمد الباقر قال: قال رجل من قريش لعلي بن أبي طالب، رضي الله عنه: يا أمير المؤمنين نسمعك تقول في الخطبة آنفا، اللهم أصلحنا بما أصلحت به الخلفاء الراشدين المهتدين، فمن هم؟ فاغرورقت عيناه، ثم أهملهما فقال: "هم حبيباي وعماك أبو بكر وعمر، إماما الهدى،تلخيص الشافي 2/428 (انظروا وتفكروا) يا شيعة

    قول علي " بايعني القوم الذين بايعوا أبا بكر وعمر وعثمان على ما بايعوهم عليه. فلم يكن للشاهد أن يختار، ولا الغائب أن يختار " (نهج البلاغة 7:3).ا

    اليكم بعض عن ماقاله الرسول صلى الله عليه وسلم عن ابا بكر الصديق رضي الله عنه



    عندما مرض الرسول قام مقامه أبو بكر في الصلاة بالمسلمين ،وكان هذا التمييز مدعاة لأن يطلب عمر وأصحابه بعد وفاة النبي في 8 يونيو عام 632 م مبايعة أبي بكر بزعامة المسلمين دفعا لما قد يقع بينهم من خلافا

    عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها أنها سألت: لم سمي أبو بكر رضي الله عنه عتيقا؟ فقالت: نظر إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ((هذا عتيق الله من

    النار))


    عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها قالت: إنني لفي ورسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه في الفناء وبيتي وبينهم الستر، إذا أقبل أبو بكر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم((من سره أن ينظر إلى عتيق من النار فلينظر إلى هذا))


    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ليلة أسرى به لجبريل(إن قومي لا يصدقوني))، فقال له جبريل : يصدقك أبو بكر،وهو الصديق


    أول من صلى أبو بكر رضي الله عنه، ثم تمثل بأبيات حسان بن ثابت:


    إذا تذكرت شجوا من أخي ثقة فاذكر أخاك أبا بكر بما فعلا


    خير البرية أتقاها وأعدلها إلا النبي وأوفاها بما حملا

    الثاني التالي المحمود مشهده وأول الناس منهم صدق الرسلا




    آخر تعديل بواسطة مهندس الاسلام; 12-10-2006, 01:27 PM.
    تحذير
    أخواني المسلمون قاطعوا المنتجات والتجار الشيعة كما فعلتم مع الدنماركيون ...ان خمس ارباحهم تذهب لمراجع يريدون تصفيتكم والطعن في عقيدتكم

    تعليق

    • sa2009
      موقوف
      • Oct 2006
      • 277

      #3
      الرد: للعقلاء فقط مناظرة بيني وبينكم عن بيعة ابو بكر

      اضيف في الأساس بواسطة مهندس الاسلام
      مراتب الدعوة عند الشيعه :- التفرس-التأنيس-التشكيك-التعليق-الربط-التدليس-التأسيس-المواثيق بالايمان والعهود-الخلع-السلخ ------------من اقوال البغدادي-الباقلاني-الغزالي


      الشيعة يشككون ويدلسون في كل شئ ان كاتب المقال لايريد فقط انزال من قدر سيدنا ابا بكر الصديق رضي الله عنه ولكن يريدكم ان تعتنقوا عقيدتة كفرية ... كلها كفر مركب وزندقة بعضها فوق بعض ...

      اليكم بعض من فضائل ابا بكر من كتب الشيعة


      عن الإمام جعفر الصادق عن أبيه الإمام محمد الباقر قال: قال رجل من قريش لعلي بن أبي طالب، رضي الله عنه: يا أمير المؤمنين نسمعك تقول في الخطبة آنفا، اللهم أصلحنا بما أصلحت به الخلفاء الراشدين المهتدين، فمن هم؟ فاغرورقت عيناه، ثم أهملهما فقال: "هم حبيباي وعماك أبو بكر وعمر، إماما الهدى،تلخيص الشافي 2/428 (انظروا وتفكروا) يا شيعة

      قول علي " بايعني القوم الذين بايعوا أبا بكر وعمر وعثمان على ما بايعوهم عليه. فلم يكن للشاهد أن يختار، ولا الغائب أن يختار " (نهج البلاغة 7:3).ا

      اليكم بعض عن ماقاله الرسول صلى الله عليه وسلم عن ابا بكر الصديق رضي الله عنه



      عندما مرض الرسول قام مقامه أبو بكر في الصلاة بالمسلمين ،وكان هذا التمييز مدعاة لأن يطلب عمر وأصحابه بعد وفاة النبي في 8 يونيو عام 632 م مبايعة أبي بكر بزعامة المسلمين دفعا لما قد يقع بينهم من خلافا

      عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها أنها سألت: لم سمي أبو بكر رضي الله عنه عتيقا؟ فقالت: نظر إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ((هذا عتيق الله من

      النار))


      عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها قالت: إنني لفي ورسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه في الفناء وبيتي وبينهم الستر، إذا أقبل أبو بكر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم((من سره أن ينظر إلى عتيق من النار فلينظر إلى هذا))



      قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ليلة أسرى به لجبريل(إن قومي لا يصدقوني))، فقال له جبريل : يصدقك أبو بكر،وهو الصديق


      أول من صلى أبو بكر رضي الله عنه، ثم تمثل بأبيات حسان بن ثابت:

      إذا تذكرت شجوا من أخي ثقة فاذكر أخاك أبا بكر بما فعلا


      خير البرية أتقاها وأعدلها إلا النبي وأوفاها بما حملا

      الثاني التالي المحمود مشهده وأول الناس منهم صدق الرسلا





      تهرب

      تهرب

      تهرب

      تهرب

      نترك المجال لباقي الأعضاء

      جاوبوني على الموضوع بعد ذلك أأتي لأسألتكم...


      اللهم صلي على محمد وآل محمد

      تعليق

      • محمد444
        عضو متميز

        • Oct 2005
        • 2875

        #4
        الرد: للعقلاء فقط مناظرة بيني وبينكم عن بيعة ابو بكر

        الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد
        السلام عليكم

        تقول :
        اضيف في الأساس بواسطة sa2009
        أخرج البخاري في صحيحه ، وأحمد في مسنده ، والحميدي والموصلي في الجمع بين الصحيحين وابن أبي شيبة في المصنف وغيرهم عن ابن عباس في حديث طويل أسموه بحديث السقيفة ، قال فيه عمر : إنما كانت بيعة أبي بكر فلتة وتمت ، ألا وإنها قد كانت كذلك ، ولكن الله وقى شرها . . . من بايع رجلا عن غير مشورة من المسلمين فلا يبايع هو ولا الذي بايعه تغرة أن يقتلا ( 1 ) .


        وفي رواية أخرى : ألا إن بيعة أبي بكر كانت فلتة ، وقى الله المؤمنين شرها ، فمن عاد إلى مثلها فاقتلوه . وذكر هذا الحديث من علماء أهل السنة : السيوطي في تاريخ الخلفاء ، وابن كثير في البداية والنهاية ، وابن هشام في السيرة النبوية ، وابن الأثير في الكامل ، والطبري في الرياض النضرة ، والدهلوي في مختصر التحفة الاثني عشرية ، وغيرهم ( 2 ) .



        تأملات في الحديث : قول عمر : إن بيعة أبي بكر كانت فلتة . قال ابن منظور في لسان العرب : يقال : كان ذلك الأمر فلتة ، أي فجأة إذا لم يكن عن تدبر ولا ترو ، والفلتة : الأمر يقع من غير إحكام ( 3 ) .

        1) صحيح البخاري 8 / 210 الحدود ، باب رجم الحبلى من الزنا ، 4 / 2130 ح 6830 . مسند أحمد بن حنبل 1 / 323 ح 391 .
        الجمع بن الصحيحين للحميدي 1 / 104 . الجمع بين الصحيحين للموصلي 1 / 260 . المصنف 7 / 431 ح 37031 ، 37032 .
        (2) تاريخ الخلفاء ، ص 51 . البداية والنهاية 5 / 215 . السيرة النبوية 4 / 657 . الكامل في التاريخ 2 / 326 .
        الرياض النضرة 1 / 233 . مختصر التحفة الاثني عشرية ، ص 243 .
        (3)لسان العرب 2 / 67 .






        وقال المحب الطبري : الفلتة : ما وقع عاجلا من غير ترو ولا تدبير في الأمر ولا احتيال فيه ، وكذلك كانت بيعة أبي بكر ، كأنهم استعجلوا خوف الفتنة ، وإنما قال عمر ذلك لأن مثلها من الوقائع العظيمة التي ينبغي للعقلاء التروي
        في عقدها لعظم المتعلق بها ، فلا تبرم فلتة من غير اجتماع أهل العقد والحل من كل قاص ودان ، لتطيب الأنفس ، ولا تحمل من لم يدع إليها نفسه على المخالفة والمنازعة وإرادة الفتنة ، ولا سيما أشراف الناس وسادات العرب ، فلما وقعت بيعة أبي
        بكر على خلاف ذلك قال عمر ما قال . ثم إن الله وقى شرها ، فإن المعهود في وقوع مثلها في الوجود كثرة الفتن ، ووقوع العداوة والإحن ، فلذلك قال عمر : وقى الله شرها ( 2 ) .



        ----
        (2) الرياض النضرة 1 / 237 .





        اكتفي بهذا القدر حتى تتم المناقشة حول هذا البحث
        روى عن عمر بن الخطاب أنه قال : ألا إن بيعة أبي بكر كانت فلتة وقي الله المؤمنين شرها ، فمن عاد بمثلها فاقتلوه ، قالوا : ويؤيد هذه الرواية رواية البخاري في صحيحه فقد دلت صراحة على بيعة أبي بكر قد وقعت بغتة بلا تأمل ولا مشورة ، وإنها غير تمسك بدليل ، فلم يكن إماماً بحق . والجواب أن هذا الكلام صدر من عمر في زجر رجل كان يقول : إن مات عمر أبايع فلاناً وحدي أو مع آخر كما كان في مبايعة أبي بكر ثم أستقر الأمر عليها ، فمعنى كلام الفاروق قي ردة لهذا القول أن بيعة رجل أو رجلين شخصياً من غير تأمل سابق ومراجة أهل الحل والعقد ليست بصحيحة ، وبيعة ابي بكر وإن كانت فجأة بسبب مناقشة الأنصار وعدم وجود فرصة للمشورة فقد حلت محلها وصادفت أهلها للدلائل على ذلك والقرائن على ماهنالك كإمامة الصلاة ونحوها وهذا معنى ( وقي الله المؤمنين شرها ) فلا يقاس غيره به . وفي آخر هذه الرواية التي رواها الشيعة ( وأيكم مثل أبي بكر ) أي في الأفضلية والخبرية وعدم الإحتياج إلى المشورة . على أنه قد يثبت عند أهل السنة وصح أن سعد بن عبادة وأمير المؤمنين علياً والزبير قد بايعوه بعد تلك المناقشة واعتذروا له عن التخلف أول الأمر .

        هل فهمت يا الألمعة أم ستمثل دور الذكي ؟ وتطيل الموضوع وهو قصير ؟
        آخر تعديل بواسطة محمد444; 12-10-2006, 05:36 PM.

        تعليق

        • sa2009
          موقوف
          • Oct 2006
          • 277

          #5
          الرد: للعقلاء فقط مناظرة بيني وبينكم عن بيعة ابو بكر

          اضيف في الأساس بواسطة محمد444
          الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد
          السلام عليكم

          تقول :

          روى عن عمر بن الخطاب أنه قال : ألا إن بيعة أبي بكر كانت فلتة وقي الله المؤمنين شرها ، فمن عاد بمثلها فاقتلوه ، قالوا : ويؤيد هذه الرواية رواية البخاري في صحيحه فقد دلت صراحة على بيعة أبي بكر قد وقعت بغتة بلا تأمل ولا مشورة ، وإنها غير تمسك بدليل ، فلم يكن إماماً بحق . والجواب أن هذا الكلام صدر من عمر في زجر رجل كان يقول : إن مات عمر أبايع فلاناً وحدي أو مع آخر كما كان في مبايعة أبي بكر ثم أستقر الأمر عليها ، فمعنى كلام الفاروق قي ردة لهذا القول أن بيعة رجل أو رجلين شخصياً من غير تأمل سابق ومراجة أهل الحل والعقد ليست بصحيحة ، وبيعة ابي بكر وإن كانت فجأة بسبب مناقشة الأنصار وعدم وجود فرصة للمشورة فقد حلت محلها وصادفت أهلها للدلائل على ذلك والقرائن على ماهنالك كإمامة الصلاة ونحوها وهذا معنى ( وقي الله المؤمنين شرها ) فلا يقاس غيره به . وفي آخر هذه الرواية التي رواها الشيعة ( وأيكم مثل أبي بكر ) أي في الأفضلية والخبرية وعدم الإحتياج إلى المشورة . على أنه قد يثبت عند أهل السنة وصح أن سعد بن عبادة وأمير المؤمنين علياً والزبير قد بايعوه بعد تلك المناقشة واعتذروا له عن التخلف أول الأمر .

          هل فهمت يا الألمعة أم ستمثل دور الذكي ؟ وتطيل الموضوع وهو قصير ؟




          وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته



          محمد اعترفت انه بيعة ابي بكر فجأة وبدون تدبير أو أي شيئ من هذا القبيل ....!

          ممتاز إذن

          أولاً :
          هو قول عمر ( فمن عاد إليها فاقتلوه ) , دلالة على كونها خاطئة وفي غير مكانها .



          ثانياً:
          قوله أي عمر ( وقى الله المسلمين شرَّها ) , الهاء تعود على البيعه وليس على قلت . ولو وقى الله المسلمين الشر بالبيعه لأبي بكر لكنا من المفترض قول عمر ( وقى الله الناس بها الشر ) لا شرها فلاحظ .

          ثالثاًً :
          هل من المعقول خروج الرسول الأكرم ( ص ) من هذه الدنيا ولا يضبط هذه المسألة وأن يعين خليفة من بعده ووزير ؟؟

          نقول بالجملة نعم وهذا ثابت لدينا أما أنتم فلا تقولون بذلك وهذا يعتبر اخلال بالإسلام إذ إن النبي الأكرم ( ص ) لم يكمل الدين بتنصيب خليفة من بعده بل إن من المفترض أن يأمره الله تعالى بذلك ويعني هذا ان الدين ناقص بعدم تعيين الخليفة بعد رسول الله ( ص ) ؛ ومن المعروف أن لكل نبي وصي فمن هو وصي رسول الله ( ص ) ؟؟؟

          قد ثبت هذا لكنكم لم تقولوا به - في كتبكم - ونستعرض بعض الروايات على هذا الأمر وهي روايات صريحة :

          وروى ابن حجر العسقلاني في الإصابة بسنده عن أبي ليلى الغفاري قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : سيكون من بعدي فتنة ، فإذا كان ذلك ، فالزموا علي بن أبي طالب ، فإنه أول من آمن بي ، وأول من يصافحني يوم القيامة ، وهو الصديق الأكبر ، وهو فاروق هذه الأمة ، وهو يعسوب المؤمنين ، والمال يعسوب المنافقين ( 1 ) .


          وروى ابن الأثير في أسد الغابة بسنده عن خالد بن الحارث عن عوف عن الحسن عن أبي ليلى الغفاري قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ستكون بعدي فتنة، فإذا كان ذلك فالزموا علي بن أبي طالب ، فإنه أول من يراني ، وأول من يصافحني يوم القيامة ، وهو الصديق الأكبر ، وهو فاروق هذه الأمة يفرق بين الحق والباطل ، وهو يعسوب المؤمنين ( 2 ).


          وروى ابن عبد البر في الإستيعاب بسنده عن أبي ليلى الغفاري قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ستكون بعدي فتنة ، فإذا كان ذلك ، فالزموا علي بن أبي طالب ، فإنه أول من يراني ، وأول من يصافحني يوم القيامة ، وهو الصديق الأكبر ، وهو فاروق هذه الأمة ، يفرق بين الحق والباطل ، وهو يعسوب المؤمنين ، والمال يعسوب المنافقين ( 3 ) .


          وقال الرسول الأكرم ( ص ) : ( ان هذا اخي ووصيي وخليفتي فيكم ) ( 4 )



          أليس هذه أحاديث صريحة ؟؟! أن رسول الله ( ص ) قد أمرهم بالإلتزام بـ (( الإمام علي )) سلام الله عليه وعلى أبنائه الطيبين الطاهرين .

          مع أن هذه الكتب معتبرة لديكم فما هي الحجة الآن ؟؟؟!!!


          والسلام
          -----------------
          1- الإصابة في تمييز الصحابة 4 / 170 - 171 .
          2- أسد الغابة 6 / 270 .
          3- الإستيعاب في معرفة الأصحاب 4 / 170 .
          4- تاريخ الطبري ج 2 ص 216, الكامل في التاريخ ج 2 ص 62 و 63.




          تعليق

          • sa2009
            موقوف
            • Oct 2006
            • 277

            #6
            الرد: للعقلاء فقط مناظرة بيني وبينكم عن بيعة ابو بكر

            بما أنه الزميل محمد444 لا يدخل كثيرا أود أن يشارك الأعضاء السنة إلى أن يصل محمد



            للرفع....

            تعليق

            • أبويوسف
              عضو فعال
              • Feb 2005
              • 622

              #7
              الرد: للعقلاء فقط مناظرة بيني وبينكم عن بيعة ابو بكر

              اما انا وبما انني احد الاعظاء .


              فأعلن هروبي من الان

              سلام

              تعليق

              • sa2009
                موقوف
                • Oct 2006
                • 277

                #8
                الرد: للعقلاء فقط مناظرة بيني وبينكم عن بيعة ابو بكر

                شكرا على المرور بو يوسف

                نتركه لغيرك

                تعليق

                • محمد444
                  عضو متميز

                  • Oct 2005
                  • 2875

                  #9
                  الرد: للعقلاء فقط مناظرة بيني وبينكم عن بيعة ابو بكر

                  أهلاً يا زميل sa2009 ، طبعاً المسألة مسألة وقت حتى تذهب عن المنتدى ويأتي غيرك ليسأل نفس السؤال وهذا نحن ندور في حلقة مفرقة معكم .
                  نبدأ بسم الله :

                  يقول زميلنا :

                  محمد اعترفت انه بيعة ابي بكر فجأة وبدون تدبير أو أي شيئ من هذا القبيل ....!


                  صحيح لكن كما قلت لك ، لقد حلت محلها وثبتت.

                  ممتاز إذن

                  أولاً :
                  هو قول عمر ( فمن عاد إليها فاقتلوه ) , دلالة على كونها خاطئة وفي غير مكانها .
                  إن مولاي الفاروق رضي الله عنه ، كان قصده أن يحذر من حدوث مثلها ، بلا مراجعة ، لكن بعد ثبوتها ، فلا يُنطبق قول الفاروق .

                  ثانياً:
                  قوله أي عمر ( وقى الله المسلمين شرَّها ) , الهاء تعود على البيعه وليس على قلت . ولو وقى الله المسلمين الشر بالبيعه لأبي بكر لكنا من المفترض قول عمر ( وقى الله الناس بها الشر ) لا شرها فلاحظ .

                  أن لفظ الحديث سيأتي. قال فيه: «فلا يغترن امرؤ أن يقول: «إنما كانت بيعة أبي بكر فلتة فتمت. ألا وإنّها قد كانت كذلك، ولكن وقى اللهُ شرَّها، وليس فيكم من تقطع إليه الأعناق مثل أبي بكر». ومعناه أن أبي بكر بودر إليها من غير تريث ولا انتظار، لكونه كان متعيّناً لهذا الأمر. كما قال عمر: «ليس فيكم من تُقطع إليه الأعناق مثل أبي بكر».
                  وكان ظهور فضيلة أبي بكر على من سواه، وتقديم رسول الله صلى الله عليه وسلم له على سائر الصحابة أمراً ظاهراً معلوماً. فكانت دلالة النصوص على تعيينه تُغني عن مشاورة وانتظار وتريث، بخلاف غيره؛ فإنه لا تجوز مبايعته إلا بعد المشاورة والانتظار والتريث، فمن بايع غير أبي بكر عن غير انتظار وتشاور لم يكن له ذلك.
                  وهذا قد جاء مفسَّراً في حديث عمر هذا في خطبته المشهورة الثابتة في الصحيح، التي خطب بها مرجعه من الحج في آخر عمره. وهذه الخطبة معروفة عند أهل العلم، وقد رواها البخاري في صحيحه عن ابن عباس، قال: «كنت أقرئ رجالاً من المهاجرين: منهم عبد الرحمن بن عوف، فبينما أنا في منزله بمنى، وهو عند عمر بن الخطاب في آخر حجة حجّها، إذ رجع إليَّ عبد الرحمن بن عوف، فقال: لو رأيت رجلاً أتى أمير المؤمنين اليوم، فقال: يا أمير المؤمنين، هل لك في فلان يقول: لو قد مات عمر لقد بايعت فلاناً، فوالله ما كانت بيعة أبي بكر إلا فلتة فتمت؟ فغضب عمر ثم قال: إني إن شاء الله لقائم العشية في الناس فمحذّرهم هؤلاء الذين يريدون أن يغصبوهم أمورهم. فقال عبد الرحمن: فقتل: يا أمير المؤمنين! لا تفعل؛ فإن الموسم يجمع رعاع الناس وغوغاءهم، وإنهم هم الذين يغلبون على قربك حين تقوم في الناس، وأنا أخشى أن تقوم فتقول مقالة يطيرّها عنك كل مطيِّر، وأن لا يعوها، وأن لا يضعوها على مواضعها، فأمهل حتى تقدم المدينة، فإنها دار الهجرة والسنة، فتخلص بأهل الفقه وأشراف الناس، فتقول مقالتك متمكناً، فيعي أهل العلم مقالتك ويضعونها على مواضعها. فقال عمر: أما والله إن شاء الله لأقومن بذلك أول مقام أقومه بالمدينة. قال ابن عباس: فقدمنا المدينة في عقب ذي الحجة، فلما كان يوم الجمعة عجّلت بالرواح حين زاغت الشمس، حتى أجد سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل جالسًا إلى ركن المنبر، فجلست حوله تمس ركبتي ركبته، فلم أنشب أن خرج عمر بن الخطاب، فلما رأيته مقبلاً قلت لسعيد بن زيد [بن عمرو بن نفيل]: ليقولن العشية مقالة لم يقلها منذ استخلف. فأنكر عليَّ، وقال: ما عسيت أن يقول ما لم يقل قبله؟ فجلس عمر على المنبر، فلما سكت المؤذنون قام فأثنى على الله بما هو أهله، ثم قال: أمّا بعد، فإني قائل لكم مقالة قد قُدِّر لي أن أقولها، لا أدري لعلها بين يَدَيْ أجلي، فمن عقلها ووعاها فليحدِّث بها حيث انتهت به راحلته، ومن خشي أن لا يعقلها فلا أحلّ لأحد أن يكذب عليّ. إن الله بعث محمّداً صلى الله عليه وسلم بالحق، وأنزل عليه الكتاب، فكان فيما أنزل عليه آية الرجم، فقرأناها وعقلناها ووعيناها. رجم رسول الله صلى الله عليه وسلم، ورجمنا بعده. فأخشى إن طال بالناس زمان أن يقول قائل: [والله] ما ندد آية الرجم في كتاب الله، فيضلوا بترك فريضة أنزلها الله. والرجم في كتاب الله حق على من زنى [إذا أُحصن] من الرجال والنساء إذا قامت البينة، أو كان الحَبَل أو الاعتراف. ثم إنّا كنا نقرأ فيما نقرأ من كتاب الله: [أن] لا ترغبوا عن آبائكم؛ فإنه كفر بكم أن ترغبوا عن آبائكم. ألا إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا تطروني كما أطرت النصارى عيسى ابن مريم، وقولوا: عبد الله ورسوله». ثم إنه بلغني أن قائلاً منكم يقول: والله! لو مات عمر لبايعت فلاناً، فلا يغترن امرؤ أن يقول: إنما كانت بيعة أبي بكر فلتة فتمت، ألا وإنها قد كانت كذلك، ولكن الله وَقَى شرَّها، وليس فيكم من تُقطع الأعناق إليه مثل أبي بكر. من بايع رجلاً من غير مشورة من المسلمين، فلا يبايع هو ولا الذي بايعه تغرَّة أن يقتلا، وإنه قد كان من خبرنا حين توفّى الله نبيه صلى الله عليه وسلم أن الأنصار خالفونا واجتمعوا بأسرهم في سقيفة بني ساعدة، وخالف عنا عليٌّ والزبير ومن معهما، واجتمع المهاجرون إلى أبي بكر. فقلت لأبي بكر: يا أبا بكر انطلق بنا إلى إخواننا هؤلاء من الأنصار. فانطلقنا نريدهم، فلما دنونا منهم لقينا منهم رجلان صالحان، فذكرا ما تمالأ عليه القوم، فقالا: أين تريدون يا معشر المهاجرين؟ فقلنا: نريد إخواننا هؤلاء من الأنصار. فقالا: لا عليكم أن [لا] تقربوهم. اقضوا أمركم. فقلت: والله لنأتينَّهم. فانطلقنا حتى أتيناهم في سقيفة بني ساعدة. فإذا رجل مزَمَّل بين ظهرانيهم. فقلت: من هذا؟ فقالوا: هذا سعد بن عبادة. فقلت: ما له؟ قالوا: يوعك. فلما جلسنا قليلاً تشهّد خطيبهم، فأثنى على الله بما هو أهله، ثم قال: أمّا بعد، فنحن أنصار الله وكتيبة الإسلام، وأنتم معشر المهاجرين رهط. وقد دفّت دافّة من قومكم، [فإذا هم] يريدون أن يختزلونا من أصلنا وأن يحضنونا من الأمر، فلما سكت أردت أن أتكلم وكنت زوّرت مقالة أعجبتني أريد أن أقدّمها بين يّدّيْ أبي بكر، وكنت أداري منه بعض الحدّ، فلما أردت أن أتكلم قال أبو بكر: على رِسْلِك، فكرهت أن أغضبه، فتكلم أبو بكر، فكان هو أحلم مني وأوقر. والله ما ترك من كلمة أعجبتني في تزويري إلا قال في بديهته مثلها أو أفضل منها، حتى سَكَت. فقال: ما ذكرتم فيكم من خير فأنتم له أهل، ولن يُعرف هذا الأمر إلا لهذا الحيّ من قريش، هم أوسط العرب نسباً وداراً. وقد رضيت لكم أحد هذين الرجلين، فبايعوا أيهما شئتم. فأخذ بيدي وبيد أبي عبيدة بن الجراح، وهو جالس بيننا. فلم أكره مما قال غيرها، كان والله أن أُقَدَّم فتُضرب عنقي لا يقرِّبني ذلك من إثم أحب إليَّ من أن أتأمَّر على قوم فيهم أبو بكر، اللهم إلاّ أن تسوِّل لي نفسي عند الموت شيئاّ لا أجده الآن. فقال قائل من الأنصار: أنا جُذَيْلها المُحَكَّك وعُذَيْقها المرجَّب. منّا أمير ومنكم أمير يا معشر قريش. فكثر اللغط، وارتفعت الأصوات حتى فَرِقْتُ من الاختلاف. فقلت: ابسط يدك يا أبا بكر. فبسط يده، فبايعته، وبايعه المهاجرون، ثم بايعته الأنصار، ونزونا على سعد بن عبادة، فقال قائل [منهم]: قتلتم سعد بن عبادة. فقلت: قتل الله سعد بن عبادة. قال عمر: وإنَّا والله ما وجدنا فيما حضرنا من أمر أقوى من مبايعة أبي بكر؛ خشينا إن فارقنا القوم ولم تكن بيعةً، أن يبايعوا رجلاً منهم بعدنا، فإما بايعناهم على ما لا نرضى، وإما أن نخالفهم فيكون فساد، فمن بايع رجلاً على غير مشورة من المسلمين فلا يتابع هو ولا الذي بايعه تغرّه أن يفتلا». قال مالك: وأخبرني ابن شهاب عن عروة بن الزبير أن الرجلين اللذين لقياهما: عويمر بن ساعدة ومعن بن عديّ – وهما ممن شهد بدراً – قال ابن شهاب: وأخبرني سعيد بن المسيب: أن الذي قال: أنا جذيلها المحكك وعُذيقها المرجَّب: الحُبَابُ بن المنذر.
                  وفي صحيح البخاري عن عائشة – رضي الله عنها – أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مات وأبو بكر بالسُّنْح، فقام عمر يقول: والله ما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال: وقال عمر: والله ما كان يقع في قلبي إلا ذاك – وليبعثنه الله فليقطعن أيدي رجال وأرجلهم. فجاء أبو بكر = رضي الله عنه – فكشف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم [فقبّله]، فقال: بأبي وأمي، طبت حيًّا وميتاً، والذي نفسي بيده: لا يذيقك الله الموتتين أبدًا، ثم خرج فقال: أيها الحالف على رِسْلِك. فلما تكلم أبو بكر جلس عمر، فحمد الله أبو بكر وأثنى عليه، وقال: ألا من كان يعبد محمداً فإن محمداً قد مات، ومن كان يعبد الله فإن الله حيّ لا يموت. وقال الله تعالى: }إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُم مَّيِّتُونَ{ [سورة الزمر: 30]، وقال: }وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَن يَنقَلِبْ عَلَىَ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضُرَّ اللهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللهُ الشَّاكِرِينَ{[سورة آل عمران: 144] قال: فنشج الناس يبكون، واجتمعت الأنصار إلى سعد بن عُبادة في سقيفة بني ساعدة. فقالوا: منا أمير ومنكم أمير، فذهب إليهم أبو بكر وعمر بن الخطاب وأبو عبيدة بن الجرّاح، فذهب عمر يتكلم فأسكته أبو بكر، وكان عمر يقول: والله ما أردت بذلك إلا أني هيّأت كلاماً قد أعجبني، خشيت أن لا يّبْلُغُه أبو بكر، ثم تكلم أبو بكر، فتكلم أبلغ الناس، فقال في كلامه: نحن الأمراء وأنتم الوزراء. فقال حُباب بن المنذر: لا والله لا نفعل، منا أمير ومنكم أمير. فقال أبو بكر: لا، ولكنّا الأمراء وأنتم الوزراء. هم أوسط العرب داراً، وأعربهم أحساباً، فبايعُوا عمر أو أبا عبيدة بن الجراح. فقال عمر: بل نبايعك أنت، فأنت سيدنا وخيرنا وأحبنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخذ عمر بيده فبايعه، وبايعه الناس. فقال قائل: قتلتم سعد بن عبادة. فقال عمر: قتله الله».
                  وفي صحيح البخاري عن عائشة في هذه القصة قالت: «ما كان من خطبتهما من خطبة إلاَّ نفع الله بها، لقد خوَّف عمر الناس وإن فيهم لنفاقاً، فردّهم الله بذلك، ثم لقد بصَّر أبو بكر الناس الهُدَى، وعرَّفهم الحق الذي عليهم».
                  وفي صحيح البخاري عن أنس بن مالك: أنه سمع خطبة عمر الآخرة حين جلس على المنبر، وذلك الغد من يوم توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فتشهَّد وأبو بكر صامت لا يتكلم، قال: كنت أرجو أن يعيش رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى يَدْبُرَنَا، يريد بذلك أن يكون أخرهم؛ فإن يكن محمد قد مات فإن الله قد جعل بين أظهركم نوراً تهتدون به، به هدى الله محمداً، وإن أبا بكر صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ثاني اثنين، وإنه أَوْلى المسلمين بأموركم، فقوموا فبايِعُوه. وكانت طائفة منهم قد بايعوه قيل ذلك في سقيفة بني ساعدة، وكانت بيعة العامة على المنبر».
                  وعنه: «قال سمعت عمر يقول لأبي بكر يومئذ: اصعد المنبر، فلم يزل به حتى صعد [المنبر]، فبايعه الناس عامة».
                  وفي طريق أخرى لهذه الخطبة: «أما بعد فاختار الله لرسوله الذي عنده على الذي عندكم، وهذا الكتاب الذي هدى الله به رسوله، فخذوا به تهتدوا، لما هدى الله به رسوله صلى الله عليه وسلم».


                  هل من المعقول خروج الرسول الأكرم ( ص ) من هذه الدنيا ولا يضبط هذه المسألة وأن يعين خليفة من بعده ووزير ؟؟

                  الرسول ضبطها بإشارته لأبي بكر رضي الله عنه ، في الكثير من المواقف منها تقديمه في الصلاة

                  نقول بالجملة نعم وهذا ثابت لدينا أما أنتم فلا تقولون بذلك وهذا يعتبر اخلال بالإسلام إذ إن النبي الأكرم ( ص ) لم يكمل الدين بتنصيب خليفة من بعده بل إن من المفترض أن يأمره الله تعالى بذلك ويعني هذا ان الدين ناقص بعدم تعيين الخليفة بعد رسول الله ( ص ) ؛ ومن المعروف أن لكل نبي وصي فمن هو وصي رسول الله ( ص ) ؟؟؟

                  قد ثبت هذا لكنكم لم تقولوا به - في كتبكم - ونستعرض بعض الروايات على هذا الأمر وهي روايات صريحة :

                  وروى ابن حجر العسقلاني في الإصابة بسنده عن أبي ليلى الغفاري قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : سيكون من بعدي فتنة ، فإذا كان ذلك ، فالزموا علي بن أبي طالب ، فإنه أول من آمن بي ، وأول من يصافحني يوم القيامة ، وهو الصديق الأكبر ، وهو فاروق هذه الأمة ، وهو يعسوب المؤمنين ، والمال يعسوب المنافقين ( 1 ) .


                  وروى ابن الأثير في أسد الغابة بسنده عن خالد بن الحارث عن عوف عن الحسن عن أبي ليلى الغفاري قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ستكون بعدي فتنة، فإذا كان ذلك فالزموا علي بن أبي طالب ، فإنه أول من يراني ، وأول من يصافحني يوم القيامة ، وهو الصديق الأكبر ، وهو فاروق هذه الأمة يفرق بين الحق والباطل ، وهو يعسوب المؤمنين ( 2 ).


                  وروى ابن عبد البر في الإستيعاب بسنده عن أبي ليلى الغفاري قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ستكون بعدي فتنة ، فإذا كان ذلك ، فالزموا علي بن أبي طالب ، فإنه أول من يراني ، وأول من يصافحني يوم القيامة ، وهو الصديق الأكبر ، وهو فاروق هذه الأمة ، يفرق بين الحق والباطل ، وهو يعسوب المؤمنين ، والمال يعسوب المنافقين ( 3 ) .


                  وقال الرسول الأكرم ( ص ) : ( ان هذا اخي ووصيي وخليفتي فيكم ) ( 4 )



                  أليس هذه أحاديث صريحة ؟؟! أن رسول الله ( ص ) قد أمرهم بالإلتزام بـ (( الإمام علي )) سلام الله عليه وعلى أبنائه الطيبين الطاهرين .

                  مع أن هذه الكتب معتبرة لديكم فما هي الحجة الآن ؟؟؟!!!


                  والسلام
                  -----------------
                  1- الإصابة في تمييز الصحابة 4 / 170 - 171 .
                  2- أسد الغابة 6 / 270 .
                  3- الإستيعاب في معرفة الأصحاب 4 / 170 .
                  4- تاريخ الطبري ج 2 ص 216, الكامل في التاريخ ج 2 ص 62 و 63.


                  أقول هداك الله لم أجد أي رواية من التي ذكرت في كتب أهل السنة والجماعة بإستثناء الأخيرة وهي :
                  عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( هذا أخي ووصيي وخليفتي فيكم ، فاسمعوا له وأطيعوا . يعني : عليا رضي الله عنه ))

                  خلاصة الدرجة : موضوع
                  المحدث : الألباني
                  المصدر : السلسلة الضعيفة
                  الصفحة أو الرقم : 4932

                  أرجوا أن أكون قد أفدتك

                  هذا وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين
                  آخر تعديل بواسطة محمد444; 13-10-2006, 10:41 PM.

                  تعليق

                  • sa2009
                    موقوف
                    • Oct 2006
                    • 277

                    #10
                    الرد: للعقلاء فقط مناظرة بيني وبينكم عن بيعة ابو بكر

                    بسم الله الرحمن الرحيم


                    اللهم صلي على محمد وآل محمد


                    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


                    الزميل محمد444


                    أولا هل تقصد الصلاة عند مرض النبي فهذا ليس دليل....هل تعرف لماذا ؟؟؟


                    لأن ابو بكر كان بجيش اسامة

                    أبو بكر وعمر في جيش أسامة : راجع : الطبقات الكبرى لابن سعد ج 2 / 190 وج 4 / 66 ، تاريخ اليعقوبي ج 2 / 93 ط الغرى وج 2 / 74 ط بيروت ، الكامل لابن الأثير ج 2 / 317 ، شرح نهج البلاغة لابن أبى الحديد ج 1 / 53 وج 2 / 21 ط 1 وج 1 / 159 وج 6 / 52 بتحقيق أبو الفضل ، سمط النجوم العوالي للعاصمى ج 2 / 224 ، السيرة النبوية لزين دحلان بهامش السيرة الحلبية ج 2 / 339 ، كنز العمال ج 5 / 312 ط 1 وج 10 / 570 ط حلب ، منتخب كنز العمال بهامش مسند أحمد ج 4 / 180 ، عبدالله بن سبأ للعسكري ج 1 / 71 ، أنساب الأشراف للبلاذرى ج 1 / 474 ، تهذيب ابن عساكر ج 2 / 391 ، أسد الغابة ج 1 / 68 ، السيرة الحلبية ج 3 / 234 ، تاريخ أبى الفداء ج 1 / 156 ذكر عمر في السرية ، مقدمة مرآة العقول ج 1 / 58 و 59 .


                    فقد جاءت في حديث مسند أخرجه أبو بكر احمد بن عبد العزيز الجوهري في كتاب السقيفة ، انقله لك بعين لفظه ، قال : " حدثنا احمد بن إسحاق بن صالح عن احمد بن يسار عن سعيد بن كثير الأنصاري عن رجاله عن عبدالله بن عبدالرحمن ان رسول الله صلى الله عليه وآله في مرض موته أمر أسامة بن زيد بن حارثة على جيش فيه جلة المهاجرين والأنصار منهم أبو بكر ، وعمر ، وأبو عبيدة بن الجراح ، وعبد الرحمن بن عوف ، وطلحة ، والزبير وأمره ان يغير على مؤتة حيث قتل أبوه زيد وان يغزو وادي فلسطين فتثاقل أسامة وتثاقل الجيش بتثاقله ، وجعل رسول الله صلى الله عليه وآله في مرضه يثقل ويخف ويؤكد القول في تنفيذ ذلك البعث ، حتى قال له أسامة
                    بأبي أنت وأمي : أتأذن لي ان امكث أياما حتى يشفيك الله تعالى . فقال : اخرج وسر على بركة الله . فقال : يا رسول الله ان أنا خرجت وأنت على هذه الحال خرجت وفي قلبي قرحة . فقال : سر على النصر والعافية . فقال : يا رسول الله إني أكره أن أسائل عنك الركبان . فقال : انفذ لما أمرتك به .
                    ثم أغمي على رسول الله صلى الله عليه وآله ، وقام أسامة فتجهز للخروج ، فلما أفاق رسول الله صلى الله عليه وآله سأل عن أسامة والبعث ، فأخبر انهم يتجهزون ، فجعل يقول : أنفذوا بعث أسامة لعن الله من تخلف عنه ، وكرر ذلك ، فخرج أسامة واللواء على رأسه ، والصحابة بين يديه . حتى إذا كان بالجرف نزل ومعه أبو بكر وعمر وأكثر المهاجرين ، ومن الأنصار أسيد بن خضير وبشير بن سعد وغيرهم من الوجوه ، فجاءه رسول أم أيمن يقول له : ادخل فان رسول الله يموت ، فقام من فوره فدخل المدينة واللواء معه فجاء به حتى ركزه بباب رسول الله ، ورسول الله قد مات في تلك الساعة




                    ------------------------------------------------

                    هذا ردا على قولك أن ابو بكر صلى ولكنه لم يصلي بالمسلمين فهو كان بجيش أسامة

                    ----------------------------------------------
                    وبما ان بس=يعة ابي بكر فلته فأعترف بنفسه ابو بكر قائلا:-

                    في غاية المرام باب (53) عن كتاب محمد بن علي الحكيم الترمذي وهو من أكابر علماء السنة قال قال أبو بكر : (أقيلوني فان علياً أحق مني بهذا الأمر) قال: وفي رواية كان يقول ثلاث مرات: (أقيلوني أقيلوني فإني لست بخير منكم وعلي فيكم). ثم قال: وإنما قال ذلك لعلمه بحال علي كرم الله وجهه ومرتبته في الخلافة في الحقيّة الحقيقية الأصلية اليقينية، تخلفاً وتحققاً، وتعقلاً وتعلقاً. انتهى ما عن الترمذي.

                    ----------------------------------------------

                    أما أنك لم ترى المسانيد بالروايات السابقة التي وضعتها بردي السابق أقولها لك انها موجوده وإن لم تجدهم تجدها ايضا في
                    المصادر: اللآلئ (1/298) ,الموضوعات (1/257) , تنزيه الشريعة ( 1/352) , الفوائد (344) .


                    -----------------------------------------------

                    اخيرا ابو بكر حتى لم يحضر لتكفين الرسول


                    صحيح البخارى البخاري - الحديث رقم 1298
                    http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?Doc=0&Rec=2201
                    حدثنا ‏ ‏معلى بن أسد ‏ ‏حدثنا ‏ ‏وهيب ‏ ‏عن ‏ ‏هشام ‏ ‏عن ‏ ‏أبيه ‏ ‏عن ‏ ‏عائشة ‏ ‏رضي الله عنها ‏ ‏قالت ‏‏دخلت على ‏ ‏أبي بكر ‏‏رضي الله عنه ‏ ‏فقال في كم كفنتم النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم‏‏قالت ‏ ‏في ثلاثة أثواب بيض‏ ‏سحولية ‏ ‏ليس فيها قميص ولا عمامة وقاللها في أي يوم توفي رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قالت يوم ‏ ‏الاثنين قال فأي يوم هذا قالت يوم‏ ‏الاثنين قال أرجو فيما بيني وبين الليل فنظر إلى ثوب عليهكان يمرض فيه به ردع من زعفران فقال اغسلوا ثوبي هذا وزيدوا عليه ثوبين فكفنوني فيها قلت إن هذا ‏ ‏خلق ‏ ‏قال إن الحي أحق بالجديد من الميت إنما هو للمهلة فلميتوف حتى أمسى من ليلة الثلاثاء ودفن قبل أن يصبح .


                    فتح الباري بشرح صحيح البخاري
                    ‏قوله : ( قالت عائشة : دخلت على أبي بكر )‏‏تعني أباها , زاد أبو نعيم في " المستخرج " من هذا الوجه " فرأيت بهالموت , فقلت هيج هيج ‏ ‏من لا يزال دمعه مقنعا ‏ ‏فإنه في مرة مدفوق ‏ ‏فقال : لاتقولي هذا , ولكن قولي ( وجاءت سكرة الموت بالحق ) الآية - ثم قال - في أي يوم" الحديث . وهذه الزيادة أخرجها ابن سعد مفردة عن أبي سامة عن هشام . وقولها " هيج" بالجيم حكاية بكائها . ‏‏قوله : ( في كم كفنتم النبي صلى الله عليه وسلم )‏‏أي كم ثوبا كفنتم النبي صلى الله عليه وسلم فيه ؟ وقوله " في كم " معمولمقدم لكفنتم , قيل : ذكر لها أبو بكر ذلك بصيغة الاستفهام توطئة لها للصبر على فقده, واستنطاقا لها بما يعلم أنه يعظم عليها ذكره , لما في بداءته لها بذلك من إدخال الغم العظيم عليها , لأنه يبعد أن يكون أبو بكر نسي ما سأل عنه مع قرب العهد, ويحتمل أن يكون السؤال عن قدر الكفن على حقيقته , لأنه لم يحضر ذلك لاشتغاله بأمرالبيعة . وأما تعيين اليوم فنسيانه أيضا محتمل لأنه صلى الله عليه وسلم دفن ليلةالأربعاء , فيمكن أن يحصل التردد هل مات يوم الاثنين أو الثلاثاء. وقد تقدم الكلام على الكفن في موضعه . ‏
                    **************************************


                    - كتاب الموطأ - الامام مالك ج 1 ص 224 :
                    6 - وحدثني عن مالك ، عن يحيى بن سعيد ، أنه قال : بلغني أن أبا بكر الصديق قال لعائشة ، وهو مريض : في كم كفن رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فقالت : في ثلاثة أثواب ، بيض سحولية . فقال أبو بكر : خذوا هذا الثوب ( لثوب عليه ، قد أصابه مشق أو زعفران ) فاغسلوه . ثم كفنوني فيه . مع ثوبين آخرين . فقالت عائشة : وما هذا ؟ فقال أبو بكر : الحي أحوج إلى الجديد من الميت , وإنما هذا للمهلة .

                    **************************************
                    صحيح البخارى البخاري - الحديث رقم 1298
                    http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?Doc=0&ampRec=2201
                    حدثنا ‏ ‏معلى بن أسد ‏ ‏حدثنا ‏ ‏وهيب ‏ ‏عن ‏ ‏هشام ‏ ‏عن ‏ ‏أبيه ‏ ‏عن ‏ ‏عائشة ‏ ‏رضي الله عنها ‏ ‏قالت ‏‏دخلت على ‏ ‏أبي بكر ‏‏رضي الله عنه ‏ ‏فقال في كم كفنتم النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم‏‏قالت ‏ ‏في ثلاثة أثواب بيض‏ ‏سحولية ‏ ‏ليس فيها قميص ولا عمامة وقاللها في أي يوم توفي رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قالت يوم ‏ ‏الاثنين قال فأي يوم هذا قالت يوم‏ ‏الاثنين قال أرجو فيما بيني وبين الليل فنظر إلى ثوب عليهكان يمرض فيه به ردع من زعفران فقال اغسلوا ثوبي هذا وزيدوا عليه ثوبين فكفنوني فيها قلت إن هذا ‏ ‏خلق ‏ ‏قال إن الحي أحق بالجديد من الميت إنما هو للمهلة فلميتوف حتى أمسى من ليلة الثلاثاء ودفن قبل أن يصبح .
                    فتح الباري بشرح صحيح البخاري
                    ‏قوله : ( قالت عائشة : دخلت على أبي بكر )‏‏تعني أباها , زاد أبو نعيم في " المستخرج " من هذا الوجه " فرأيت بهالموت , فقلت هيج هيج ‏ ‏من لا يزال دمعه مقنعا ‏ ‏فإنه في مرة مدفوق ‏ ‏فقال : لاتقولي هذا , ولكن قولي ( وجاءت سكرة الموت بالحق ) الآية - ثم قال - في أي يوم" الحديث . وهذه الزيادة أخرجها ابن سعد مفردة عن أبي سامة عن هشام . وقولها " هيج" بالجيم حكاية بكائها . ‏‏قوله : ( في كم كفنتم النبي صلى الله عليه وسلم )‏‏أي كم ثوبا كفنتم النبي صلى الله عليه وسلم فيه ؟ وقوله " في كم " معمولمقدم لكفنتم , قيل : ذكر لها أبو بكر ذلك بصيغة الاستفهام توطئة لها للصبر على فقده, واستنطاقا لها بما يعلم أنه يعظم عليها ذكره , لما في بداءته لها بذلك من إدخال الغم العظيم عليها , لأنه يبعد أن يكون أبو بكر نسي ما سأل عنه مع قرب العهد, ويحتمل أن يكون السؤال عن قدر الكفن على حقيقته , لأنه لم يحضر ذلك لاشتغاله بأمرالبيعة . وأما تعيين اليوم فنسيانه أيضا محتمل لأنه صلى الله عليه وسلم دفن ليلةالأربعاء , فيمكن أن يحصل التردد هل مات يوم الاثنين أو الثلاثاء. وقد تقدم الكلام على الكفن في موضعه . ‏
                    **************************************
                    - كتاب الموطأ - الامام مالك ج 1 ص 224 :6 - وحدثني عن مالك ، عن يحيى بن سعيد ، أنه قال : بلغني أن أبا بكر الصديق قال لعائشة ، وهو مريض : في كم كفن رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فقالت : في ثلاثة أثواب ، بيض سحولية . فقال أبو بكر : خذوا هذا الثوب ( لثوب عليه ، قد أصابه مشق أو زعفران ) فاغسلوه . ثم كفنوني فيه . مع ثوبين آخرين . فقالت عائشة : وما هذا ؟ فقال أبو بكر : الحي أحوج إلى الجديد من الميت , وإنما هذا للمهلة .



                    ---------------------------------------------------


                    اكتفي بهذا إلا ان تنتهي قراءتها وإجابتها لأكمل لك الدلائل


                    تعليق

                    • بسرا
                      عضو فعال
                      • Jul 2006
                      • 133

                      #11
                      الرد: للعقلاء فقط مناظرة بيني وبينكم عن بيعة ابو بكر


                      السلام عليكم

                      وارجـئ دفـن رسـول اللّه (ص ) ثـلاثـا , وكـانـت الصحابة بمعزل عنه (ص ) وعن اجـنـانـه ((27)) , وما حضر الشيخان دفنه ((28)) قال النووي في شرح صحيح مسلم ((29)) : كان عـذر ابي بكر وعمر وسائر الصحابة واضحا لانهم راوا المبادرة بالبيعة من اعظم مصالح المسلمين , وخـافوا من تاخيرها حصول خلاف ونزاع تترتب عليه مفاسدعظيمة , ولهذا اخروا دفن النبي (ص ) حتى عقدوا البيعة لكونها كانت اهم الامور , كي لا يقع نزاع في مدفنه , او كفنه , او غسله , او الصلاة عليه , او غير ذلك .
                      ثـم لـو كـان الامـر كـما زعم ابن عمر من الاختيار فتقديم ابي بكر يوم السقيفة الرجلين :عمر وابا عـبـيدة على نفسه وقوله : بايعوا احد الرجلين , او قوله : قد رضيت لكم احد هذين الرجلين فبايعوا ايهما شئتم لماذا؟
                      ولـمـاذا قول ابي بكر لابي عبيدة الجراح حفار القبور : هلم ابايعك فان رسول اللّه (ص )يقول : انك امين هذه الامة ؟
                      تاريخ ابن عساكر
                      ((30)) (7/160).
                      ولماذا قول ابي بكر في خطبة له : اما واللّه ما انا بخيركم , ولقد كنت لمقامي هذا كارها؟ او قوله : الا وانـمـا انـا بشر ولست بخير من احد منكم فراعوني ؟ او قوله : اني وليت عليكم ولست بخيركم ؟ او قوله : اقيلوني اقيلوني لست بخيركم
                      ((31)) ؟10/.
                      ولـمـاذا ورم انـف كل الصحابة يوم اختيار ابي بكر عمر بن الخطاب للامر بعده , وارادكل منهم ان يكون الامر له دونه
                      ((32)) ؟
                      ولـمـاذا جـابـه طلحة بن عبيد اللّه ـ احد العشرة المبشرة ابابكر يوم استخلف عمرفقال طلحة : ما تقول لربك وقد وليت عليها فظا غليظا؟
                      ولـمـاذا نـدم ابـوبـكر في اخريات ايامه على خلافته قائلا : وددت اني يوم سقيفة بني ساعدة كنت قـذفـت الامـر في عنق احد الرجلين ـ يريد عمر وابا عبيدة فكان احدهما اميراوكنت وزيرا ؟ راجع (7/170).
                      ولـماذا اتى عمر ابا عبيدة الجراح يوم وفاة النبي (ص ) فقال : ابسط يدك فلابايعك فانك امين هذه الامة على لسان رسول اللّه (ص )
                      ((33)) ؟
                      ومـا الـذي دعـا عمر بن الخطاب الى قوله لابن عباس : اما واللّه يا بني عبد المطلب ,لقد كان علي فيكم اولى بهذا الامر مني ومن ابي بكر ؟ راجع (1/346 الطبعة الاولى ,ص 389 الطبعة الثانية ).
                      ولـمـاذا قال عمر لما طعن : ان ولوها الاجلح سلك بهم الطريق الاجلح [المستقيم ]
                      ((34)) ـيعني عليا فقال له ابن عمر : ما منعك ان تقدم عليا ؟ قال : اكره ان احملها حيا وميتا ((35)) .
                      ولـماذا قال لاصحاب الشورى : للّه درهم ان ولوها الاصيلع , كيف يحملهم على الحق , قالوا : اتعلم ذلك منه ولا تستخلفه ؟ قال : ان استخلف فقد استخلف من هو خير مني ,وان اترك فقد ترك من هو خير مني
                      ((36)) .
                      10/ولـمـاذا تـمـنـى عـمر يوم طعن سالم بن معقل احد الموالي قائلا : لو كان سالم حيا ماجعلتها شورى
                      ((37)) ؟ وفي لفظ الطبري : استخلفته وفي لفظ للباقلاني : لرايت اني قد اصبت الراي , وما تداخلني فيه الشكوك .
                      ولماذا كان يقول : لو ادركني احد رجلين فجعلت هذا الامر اليه لوثقت به : سالم مولى ابي حذيفة , وابي عبيدة بن الجراح
                      ((38)) ؟
                      ولـمـاذا قـال ـ لـلقائلين له : لو عهدت يا امير المؤمنين : لو ادركت ابا عبيدة الجراح ثم وليته , ثم قـدمـت على ربي فقال لي : لم استخلفته على امة محمد ؟ لقلت : سمعت عبدك وخليلك يقول : لـكـل امة امين , وان امين هذه الامة ابو عبيدة الجراح , ولو ادركت خالدا ثم وليته , ثم قدمت على ربـي فقال لي : من استخلفت على امة محمد ؟ لقلت : سمعت عبدك وخليلك يقول : لخالد سيف من سيوف اللّه سله اللّه على المشركين
                      ((39)) .
                      ولماذا قوله : لو ادركت ابا عبيدة لاستخلفته وما شاورت , فان سئلت عنه قلت :استخلفت امين اللّه وامين رسوله
                      ((40)) ؟
                      ومـر في الجز الخامس (ص 311 الطبعة الاولى , ص 362 الطبعة الثانية ) ان عائشة قالت لعبد اللّه بن عمر : يا بني ابلغ عمر سلامي وقل له : لا تدع امة محمد بلا راع , استخلف عليهم ولا تدعهم بعدك هملا , فاني اخشى عليهم الفتنة , فاتى عبد اللّه فاعلمه فقال : ومن تامرني ان استخلف ؟ لو ادركت ابا عبيدة بن الجراح باقيا لاستخلفته و وليته ;Š فاذا قدمت على ربي فسالني وقال لي : من وليت على امـة مـحمد ؟ قلت : اي رب سمعت عبدك ونبيك يقول : لكل امة امين وامين هذه الامة ابو عبيدة ابـن الجراح ولو ادركت معاذ بن جبل استخلفته , فاذا قدمت على ربي فسالني : من وليت على امة مـحـمـد ؟ قـلـت : اي رب سمعت عبدك ونبيك يقول : ان معاذ بن جبل ياتي بين يدي العلما يوم القيامة , ولو ادركت خالدبن الوليد لوليته , فاذا قدمت على ربي فسالني : من وليت على امة محمد ؟ قـلـت : اي رب سـمـعـت عـبـدك ونـبيك يقول : خالد بن الوليد سيف من سيوف اللّه سله على المشركين
                      ((41)) .
                      ولـمـاذا سـاوى عـمر بين اصحاب الشورى , ولما قيل له : استخلف قال : ما اجد 10/احدا احق بهذا الامـر مـن هـؤلا النفر او الرهط الذين توفي رسول اللّه (ص ) وهو عنهم راض ,فسمى عليا وعثمان والزبير وطلحة وسعدا وعبدالرحمن ؟
                      صحيح البخاري
                      ((42)) (5/267).
                      وايـن هـذا من قول عبد الرحمن بن عوف لعلي وعثمان : اني قد سالت الناس لكما
                      ((43)) فلم اجد احدا يعدل بكما احدا وقوله : ايها الناس اني سالتكم سرا وجهرا بامانيكم ((44)) فلم اجدكم تعدلون باحد هذين الرجلين : اما علي واما عثمان ((45)) ؟
                      ولـمـاذا بـدا عـبد الرحمن بن عوف بعلي (ع ) اولا للبيعة وقدمه على عثمان يوم الشورى ,غير انه اشـتـرط عـلـيـه ـ صـلـوات اللّه عليه القيام بسيرة الشيخين , فلم يقبله وقبله عثمان فبايعه على ذلك
                      ((46)) ؟ وقد مر الكلام حول هذا الشرط في الجز التاسع (ص 88 , 90).
                      ولـمـاذا قـال ابـو وائل لعبد الرحمن بن عوف : كيف بايعتم عثمان وتركتم عليا ؟ اخرجه احمد في مسنده
                      ((47)) (1/75).
                      ولـمـاذا قـال مـعـاوية : انما كان هذا الامر لبني عبد مناف , لانهم اهل رسول اللّه (ص ) , فلمامضى رسـول اللّه (ص ) ولـى الـناس ابابكر وعمر من غير معدن الملك والخلافة ياتي تمام كلامه في هذا الجز.
                      ولماذا قال العباس عم النبي لعلي (ع ) يوم قبض النبي (ص ) : ابسط يدك فلنبايعك
                      ((48)) ؟
                      ولماذا قال العباس لابي بكر : فان كنت برسول اللّه طلبت فحقنا اخذت وان كنت بالمؤمنين طلبت فنحن منهم , متقدمون فيهم وان كان هذا الامر انما يجب لك بالمؤمنين فماوجب اذ كنا كارهين ؟ الى آخر ما مر في (5/320 الطبعة الاولى ).
                      ولماذا تقاعد عمار وشتم ابن ابي سرح لما قال : ان اردت ان لا تختلف قريش فبايع عثمان ؟ وخالف المقداد وجمع آخر من عيون الصحابة بيعة عثمان , وتمت 10/بالارهاب والترعيد , وقال عمار لعبد الرحمن : ان اردت ان لا يختلف المسلمون فبايع عليافقال المقداد : صدق عمار ان بايعت عليا قلنا : سـمعنا واطعنا((49)) وقال علي لعبد الرحمن (حبوته حبو دهر ليس هذا اول يوم تظاهرتم فيه عـلـينا , فصبر جميل واللّه المستعان على ماتصفون واللّه ما وليت عثمان الا ليرد الامر اليك , واللّه كل يوم هو في شان ))؟
                      تاريخ الطبري
                      ((50)) : (5/37).
                      ولـمـاذا قـال سـعد بن ابي وقاص لعبد الرحمن بن عوف : ان كنت تدعوني والامر لك وقد فارقك عـثمان على مبايعتك كنت معك , وان كنت انما تريد الامر لعثمان فعلي احق بالامرواحب الي من عثمان , بايع لنفسك وارحنا وارفع رؤوسنا ؟ انـسـاب الـبـلاذري (5/20) , تـاريـخ الـطـبـري (5/36) , الكامل لابن الاثير (3/29) , فتح الباري (13/168)
                      ((51)) .
                      ((52))
                      . ؟ ولماذا جابه الزبير يوم قال عمر : اكلكم يطمع في الخلافة بعدي بقوله : ما الذي يبعدنا منها ؟ وليتها انت فقمت بها ولسنا دونك في قريش ولا في السابقة ولا في القرابة .
                      شرح ابن ابي الحديد
                      ((53)) (1/62).
                      وايـن يـقـع قول علي امير المؤمنين (ع ) على صهوة المنبر : (( اما واللّه لقد تقمصها ابن ابي قحافة وانه ليعلم ان محلي منها محل القطب من الرحى )) الى آخر الخطبة الشقشقية , الى كلمات اخرى له تضاد هذه المفاضلة .
                      ولماذا كان ابو عبيدة احب الى رسول اللّه بعد الشيخين من اصحابه كما في صحيحة جا بها
                      ((54)) ابن ماجة في سننه (1/51) , والترمذي في صحيحه (13/126) عن ابن شقيق ,قال : قلت لعائشة غ : اي اصـحـاب رسـول اللّه (ص ) كان احب الى رسول اللّه (ص ) ؟ قالت : ابوبكر قلت : ثم من ؟ قالت : عمر قلت : ثم من ؟ قالت : ابو عبيدة بن الجراح قلت : ثم من ؟فسكتت ؟
                      10/واخرجها
                      ((55)) : احمد في مسنده (6/218) , وابن عساكر في تاريخه (7/161).
                      وشـتـان بـين اختيار ابن عمر وبين ما جا عن ابن ابي مليكة قال : قيل لعائشة : من كان رسول اللّه (ص ) مستخلفا لو استخلف ؟ قالت : ابو بكر قيل لها : ثم من ؟قالت : عمر فقيل لها : ثم من ؟ قالت : ابو عبيدة وانتهت الى هذه
                      ((56)) .
                      وايـن كـان ابـن عمر عن اناس كانوا يفضلون بلال الحبشي على ابي بكر حتى قال :كيف تفضلوني عليه وانما انا حسنة من حسناته
                      ((57)) ؟
                      وانى اختيار ابن عمر من قول كعب بن زهير
                      ((58)) :
                      صهر النبي وخير الناس كلهم ـــــ وكل من رامه بالفخر مفخور.
                      صلى الصلاة مع الامي اولهم ـــــ قبل العباد ورب الناس مكفور.
                      ومن قول ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب :
                      ما كنت احسب ان الامر منتقل ـــــ عن هاشم ثم منها عن ابي حسن .
                      اليس اول من صلى لقبلتهم ـــــ واعلم الناس بالايات والسنن .
                      وآخر الناس عهدا بالنبي ومن ـــــ جبريل عون له في الغسل والكفن .
                      من فيه ما فيهم ما تمترون به ـــــ وليس في القوم ما فيه من الحسن .
                      ماذا الذي ردكم عنه فنعلمه ـــــ ها ان بيعتكم من اول الفتن
                      ((59)) .


                      27- اجع ما اسفلناه في الجز السابع : ص 75 ( المؤلف ).
                      28-
                      شـرح صـحيح مسلم : 12/78] في كتاب الجهاد , باب قول النبي لا نورث ما تركنا فهو صدقة ,
                      29-
                      عند قول علي (ع ) لابي بكر : لكنك استبددت علينا بالامر وكنا نحن نرى لنا حقا لقرابتنا من رسول اللّه ( المؤلف ).
                      اريخ مدينة دمشق : 25/463 رقم 3051 , وفي مختصر تاريخ دمشق : 11/269.
                      30-
                      اجع الجز السابع : ص 118 الطبعة الاولى ( المؤلف ).
                      31-
                      ا في صحيحة مرت في 5/358 الطبعة الثانية و 7/168 الطبعة الاولى ( المؤلف ).
                      32-
                      خـرجـه احمد في [مسنده : 1/58 ح235 ] وابن سعد [في الطبقات الكبرى : 3/181] وابن جرير
                      33-
                      [فـي تـهذيب الاثار : ص 926 ح1317 من مسند عمر بن الخطاب ] وابن الاثير [في النهاية : 3/482] وابـن الـجـوزي [فـي صـفة الصفوة : 1/256 رقم2 ] وابن حجر [في الصواعق :ص 12] والحلبي [في الـسـيـرة الـحـلـبـية : 3/357] راجع كنز العمال : 3/140 [5/652ح14141 ] , تاريخ الخلفا : ص 48 [ص 65] , الغدير : 5/316 الطبعة الاولى , ص 369الطبعة الثانية ( المؤلف ).
                      ن الاستيعاب .
                      34-
                      لانساب : 5/16 [6/120] , الاستيعاب في ترجمة عمر : 4/419 [القسم الثالث / 1154رقم1878 ] ,
                      35-
                      فتح الباري : 7/55 [7/68] , شرح ابن ابي الحديد : 3/170 [12/260 خطبة223 ] ( المؤلف ).
                      لرياض : 2/241 [2/351] ( المؤلف ).
                      36-
                      لتمهيد للباقلاني : ص 204 , طرح التثريب : 1/49 , تاريخ الطبري : 5/34 [4/227 حوادث سنة
                      37-
                      23 ه] ( المؤلف ).
                      بقات ابن سعد طبع ليدن : 3/248 [3/343] ( المؤلف ).
                      38-
                      اريخ ابن عساكر : 5/102 [16/241 , وفي مختصر تاريخ دمشق : 8/15] ( المؤلف ).
                      39-
                      اريخ ابن عساكر : 7/160 [25/461 رقم 3051] ( المؤلف ).
                      40-
                      لامامة والسياسة : 1/28.
                      41-
                      حيح البخاري : 3/1355 ح3497 .
                      42-
                      ي البداية والنهاية : عنكما.
                      43-
                      ي تاريخ الطبري : عن امامكم .
                      44-
                      اريخ الطبري : 5/40 [4/238 حوادث سنة 23 ه] , تاريخ ابن كثير : 164 [7/165 حوادث سنة 24
                      45-
                      ه] ( المؤلف ).
                      سند احمد : 1/75 [1/120 ح558 ] , تمهيد الباقلاني : ص 209 , تاريخ الطبري : 5/40[4/238] ,
                      46-
                      تـاريـخ الـخـلـفـا للسيوطي : ص 104 [ص 144] , الصواعق : ص 63 [ص 106] ,فتح الباري 13/168 [13/197] ( المؤلف ).
                      سند احمد : 1/120 ح558 .
                      47-
                      اريخ ‌ابن عساكر : 7/245[26/353رقم3106 , وفي مختصر تاريخ ‌دمشق : 11/347](المؤلف ).
                      48-
                      اريـخ ابن جرير الطبري : 5/37 [4/232 حوادث سنة 23 ه] , الكامل لابن الاثير : 3/28[2/223
                      49-
                      حوادث سنة 23 ه] ( المؤلف ).
                      اريخ الامم والملوك : 4/233 حوادث سنة 23 ه.
                      50-
                      نـساب الاشراف : 6/126 , تاريخ الامم والملوك : 4/232 حوادث سنة 23 ه , الكامل في التاريخ :
                      51-
                      2/222 حوادث سنة 23 ه , فتح الباري : 13/197.
                      صل الحديث في صحيح البخاري [6/2503ح6442 ] : راجع شرح بهجة المحافل :1/58(المؤلف ).
                      52-
                      رح ابن ابي الحديد : 1/185 خطبة 3.
                      53-
                      نن ابن ماجة : 1/38 ح102 , صحيح الترمذي : 5/566 ح3657 .
                      54-
                      سـنـد احمد : 7/311 ح25301 , تاريخ مدينة دمشق : 25/470 ـ 471 رقم 3051 , وفي مختصر
                      55-
                      تاريخ دمشق : 11/270.
                      حـيح مسلم : 7/110 [5/9 ح9 كتاب فضائل الصحابة ] , تاريخ ابن عساكر : 7/161[25/472 رقم
                      56-
                      3051] ( المؤلف ).
                      اريخ ابن عساكر : 3/314[10/475 رقم 974 , وفي مختصر تاريخ دمشق : 5/267](المؤلف ).
                      57-
                      ناقب آل ابي طالب : 2/21.
                      58-
                      عزى هذه الابيات الى عدة شعرا راجع المصادر المذكورة في هامش ص 126 من الجزالسابع ,
                      59-
                      والاستيعاب : 3/1133 رقم 1855

                      تعليق

                      • sa2009
                        موقوف
                        • Oct 2006
                        • 277

                        #12
                        الرد: للعقلاء فقط مناظرة بيني وبينكم عن بيعة ابو بكر

                        تسلم بسرا على المداخلة الرائعة والمفيده

                        تعليق

                        • abraheemy
                          عضو فعال
                          • Mar 2005
                          • 93

                          #13
                          الرد: للعقلاء فقط مناظرة بيني وبينكم عن بيعة ابو بكر

                          موضوع جيد بارك الله فيكم اخواني ............ متابع

                          تعليق

                          • sa2009
                            موقوف
                            • Oct 2006
                            • 277

                            #14
                            الرد: للعقلاء فقط مناظرة بيني وبينكم عن بيعة ابو بكر

                            حياك الله ابراهيمي


                            نشكرك على المرور والمتابعة

                            تعليق

                            • محمد444
                              عضو متميز

                              • Oct 2005
                              • 2875

                              #15
                              الرد: للعقلاء فقط مناظرة بيني وبينكم عن بيعة ابو بكر

                              زميل sa2009 ، المشكلة الأن ليست أنني لا أملك رداً بل لا يظهر ردي كما كتبته لذلك أرجوا أن تتريث حتى أصلح الرد .

                              تعليق

                              • محمد444
                                عضو متميز

                                • Oct 2005
                                • 2875

                                #16
                                الرد: للعقلاء فقط مناظرة بيني وبينكم عن بيعة ابو بكر

                                أهلاً زميل sa2009 ، هذه يا عزيزي من طعوناتكم في أبي قحافة رضي الله عنه ، أنه تخلف عن جيش اسامة المجهز للروم مع انه رضي الله عنه أكد غاية التأكيد عليه حتى قال : جهزوا جيش اسامة ، لعن الله من تخلف . وجوابه : إن كان الطعن من جهة عدم التجهيز فهذا أفتراء صريح لأنه جهز وهيأ . وإن كان من جهة التخلف فله عدة أجوبة :
                                الأول أن الرئيس إذا ندب رجلاً مع جيش ثم أمره بخدمة من خدمات حضوره فقد أستثناه وعزله ، والصديق لأمره بالصلاة كذلك ، فالذهاب إما ترك الأمر الأهم ومحافظة المدينة المنورة من الأعراب .
                                الثاني أن الصديق قد أنقلب له المنصب بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم لأنه كان من آحاد المؤمنين فصار خليفة النبي صلى الله عليه وسلم فأنقلبت في حقه الأحكام ، ألا ترى كيف أنقلبت أحكام الصبي إذا بلغ ، والمجنون إذا افاق ، والمسافر إذا اقام ، والمقيم إذا سافر إلى غير ذلك . والنبي صلى الله عليه وسلم لو عاش لما ذهب في جيش أسامة ، فالخليفة لكونه قائماً مقامه يكون كذلك .
                                الثالث أن الأمر عند الشيعة ليس مختصاً بالوجوب كما نص عليه المرتضى في ( الدرر والغرر ) فلا ضرر في المخالفة وجملة لعن الله من تخلف مكذوبة لم تثبت في كتب السنة . الرابع أن مخالفة آدم ويونس لحكم الله تعالى بلا واسطة عند الشيعة فالإمام لو خالف أمراً واحداً لاضير فتدبر .
                                أما هذا الحديث الذي ذكرته :
                                الحديث منكر: أخرجه الجوهري في كتاب السقيفة.
                                وزعم عبد الحسين الموسوي أن الشهرستاني رواه مرسلا. وهذا دال على عجزه عن أن يجده في شيء من كتبه
                                لم يعهد عن النبي صلى الله عليه وسلم لعن حتى المنافقين المتخلفين عن الغزوات. والآيات واضحة في أنه كان يستغفر لهم.
                                قال تعالى { إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم } وكان يقبل أعذارهم حين يأتون يعتذرون إليه ويستغفر لهم ويوكل سرائرهم إلى الله.

                                تناقض الرافضة : يستنكر الرافضة ما ترويه صحاح السنة من أن الرسول قال: اللهم إنما أنا بشر. فمن لاعنته أو سابتته فاجعلها رحمة له. فيقولون: كيف يليق أن ترووا عن النبي أنه كان يلعن؟
                                لكنهم الآن شديدو الحاجة الى رواية تثبت لعن الرسول لأصحابه حتى يقرروا مذهبهم المبني على شتم أصحاب الرسول. فتعلقوا بهذا الحديث ولكنهم تناقضوا.
                                وهم ما احتجوا بهذا الحديث إلا ليجعلوا من أبي بكر وعمر أول الملعونين. فقد قالوا: وقد تخلف أبو بكر وعمر عن جيش أسامة.
                                وبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم أسامة بن زيد بن حارثة الى الشام، وهو لم يتجاوز العشرين من عمره ، وأمره أن يوطىء الخيل تخوم البلقاء والداروم من أرض فلسطين ، فتجهز الناس وخرج مع أسامة المهاجرون الأولون ، وكان ذلك في مرض الرسول صلى الله عليه وسلم الأخير، فاستبطأ الرسول الكريم الناس في بعث أسامة وقد سمع ما قال الناس في امرة غلام حدث على جلة من المهاجرين والأنصار !000فحمدالله وقال الرسول صلى الله عليه وسلم- أيها الناس ، أنفذوا بعث أسامة ، فلعمري لئن قلتم في امارته لقد قلتم في امارة أبيه من قبله ، وانه لخليق بالامارة ، وان كان أبوه لخليقا لها).
                                فأسرع الناس في جهازهم ، وخرج أسامة والجيش، وانتقل الرسول الى الرفيق الأعلى، وتولى أبو بكر الخلافة وأمر بانفاذ جيش أسامة وقال: ما كان لي أن أحل لواء عقده رسول الله، وخرج ماشيا ليودع الجيش بينما أسامة راكبا فقال له "يا خليفة رسول الله لتركبن أو لأنزلن )000فرد أبوبكر "والله لا تنزل ووالله لا أركب ، وما علي أن أغبر قدمي في سبيل الله ساعة )000ثم استأذنه في أن يبقى الى جانبه عمر بن الخطاب قائلا له "ان رأيت أن تعينني بعمر فافعل )000ففعل وسار الجيش وحارب الروم وقضى على خطرهم ،وعاد الجيش بلا ضحايا ، وقال المسلمون عنه "ما رأينا جيشا أسلم من جيش أسامة )000

                                وهذا ليس بعجيب من مذهب القوم المبني على سب أصحاب رسول الله الذين نصروا رسول الله صلى الله عليه وسلم وفتحوا بعده العالم كله وأخضعوه لإمارة الإسلام.
                                ولتمرير عقيدة الطعن في الصحابة التي سن سنتها وغرس جذورها عبد الله بن سبأ: إدعوا ظلم الصحابة لأهل البيت. ولولا ذلك لم يقبل الناس عقيدة سب الصحابة.
                                وهذا أيضا من أكاذيبهم فإن الرسول صلى الله عليه وسلم كان قد أمر على الناس أبا بكر للصلاة بهم نيابة عنه. ولما مات استأذن أبو بكر أسامة في أن يبقي عنده عمر لمشاورته ومؤازرته فأذن له أسامة.
                                وهل يلعنهما رسول الله صلى الله عليه وسلم وهما أعظم المهاجرين؟ كيف يعقل أن يلعن رسول الله خواص أصحابه أبا وعمر اللذين هما أبرز وأعظم المهاجرين. بل كيف يلعن أحدا من المهاجرين والأنصار الذين أثنى الله عليهم في القرآن؟ الله يثني عليهم والرسول يلعنهم؟

                                ومن تلبيسات عبد الحسين الموسوي أنه يصف الحديث غير المسند بأنه مرسل (إرسال المسلمات) مع أن الشهرستاني قد ذكر الرواية بغير سند. ومتى عرف عن الشهرستاني المعرفة بالحديث وهو الذي اعترف بالحيرة لكثرة لزومه علم الجدل والفلسفة حتى استشهد في كتابه المسمى بنهاية الإقدام (ص3) بهذين البيتين:

                                لقد طفت في تلك المعاهد كلها وسيرت طرفي بين تلك المعالم
                                فلم أر إلا واضعا كف حائر على ذقن أو قارعا سن نادم

                                فالاستشهاد برجل كالشهرستاني عند أهل الحديث هو من المضحكات. لا سيما وأن الكذاب يدعي أنه أرسله إرسال المسلمات. وهذا من أعظم مكر وكذب هذا العابد للحسين الملقب بالموسوي.
                                فإن الجمهور على أن هذه المراسيل لا تقوم بها حجة ولا يجوز معارضة الثابت القطعي بها [وهو مذهب النووي في التقريب. ونسبه لأكثر الأئمة من حفاظ الحديث ونُقّاد الآثار، وهو قول مسلم كما في صحيحه 1/30. ومنهم من قبله بشروط كالشافعي، وقال الحافظ في النكت نقلاً عن الاسفراييني: إذا قال التابعي: « قال رسول الله » فلا يُعَدّ شيئًا ولا يقع به ترجيح فضلاً عن الاحتجاج به (النكَت 2/545)] لا سيما إذا أراد مبطل مخالفة القرآن بها.

                                وهذا من أعظم كذب وتدليس عبد الحسين وليس عبد الله. فهو يستعمل هذه العبارة في كتابه المراجعات ليجعل من مراسيلنا أسانيد صحيحة.
                                ولم يجد الرافضة الحديث مسندا إلا من طريق منبوذ مجهول لدى الرافضة والسنة.
                                وهو دليل على عجزه وإفلاسه فإنه لم يجد الحديث في مصدر من مصادر كتب أهل الحديث والسنة. فقد اضطر أن يقول أخرجه عبد العزيز الجوهري في كتاب السقيفة. وهو مؤلف رافضي مثله مجهول الحال عند أصحاب مذهبه. وأبناء جلدته ليسوا حجة علينا. وهذا الأخير قد اختلق سندا كله مجاهيل.

                                ولهذا يضطر بنو رفض إلى عزو الحديث إلى كتبهم ومصادرهم كقولهم (رواه ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة (وصول الأخيار إلى أصول الأخبار ص68) فقط كما فعل المجلسي (بحار الأنوار30/432). أو الشهرستاني الذي لم يذق طعم علم الحديث وإنما قضى حياته في علم المنطق والفلسفة حتى اشتكى من مرض الحيرة والشك بسببها.
                                * * * ترجمة أحمد بن عبد العزيز الجوهري
                                وهنا فضيحة عظيمة للرافضة: فقد ذكر شارح نهج البلاغة أنه التزم الاحتجاج على أهل السنة من كتبهم. ثم زعم أن أحمد بن عبد العزيز الجوهري هو عالم كبير ثقة من أهل الحديث وأنه هو صاحب كتاب السقيفة.
                                وإليكم الفضحية: فقد تعقبه الخوئي قائلا « صريح كلام ان أبي الحديد أن الرجل من أهل السنة. ولكن ذِكر الشيخ له في الفهرست: كاشف عن كونه شيعيا، وعلى كل حال فالرجل لم تثبت وثاقته، إذ لا اعتداد بتوثيق ابن أبي الحديد» (معجم رجال الحديث2/142).
                                والذي قاله الخوئي يدل على جهالة الجوهري واحتجاجه بالطوسي صاحب الفهرست يؤكد ذلك حيث إن الطوسي قال « له كتاب السقيفة» ولم يزد على ذلك فدل على أنه غير معروف لدى الشيعة.

                                وهنا نذكر بأن كثيرا من السيناريوهات والأكاذيب الملفقة والحوارات الطويلة والمناظرات بين فاطمة وأبي بكر حول ميراث أرض فدك هي من سلسلة أكاذيب هذا الجوهري، اختلقها ودونها في كتابه السقيفة. فالحمد لله الذي وفر علينا الجهد فجعل الحكم بجهالته وعدم وثاقته من جهة الشيعة أنفسهم.
                                والذي يؤكد ذلك قول الطوسي في مقدمة الفهرست (ص2) « فإذا ذكرت كل واحد من المصنفين وأصحاب الأصول فلا بد أن أشير إلى ما قيل فيه من التعديل والجرح وهل يعول على روايته أم لا ؟»
                                والحمد لله فقد ثبت جهالة هذا الجوهري عندنا وعند الرافضة بخلاف ما حاول هذا العابد للحسين في كتابه المراجعات من إيهام القراء بأن الجوهري من علماء أهل السنة. كما تجده في كتابه المراجعة رقم (91).

                                أما إسناد الجوهري فهو ضعيف أيضا وفيه مجاهيل:
                                قال الجوهري : حدثنا أحمد بن إسحاق بن صالح عن أحمد بن سيار عن سعيد بن كثير الأنصاري عن رجاله عن عبد الله بن عبد الرحمن.
                                أحمد بن إسحاق بن صالح : قال الألباني « لم أجده».
                                رجال : من هم هؤلاء الرجال؟ لا تدري لعل منهم عبد الله بن سبأ
                                عبد الله بن عبد الرحمن : يغلب على الظن أنه عبد الرحمن بن أبي عمرة الأنصاري وهو مجهول الحال كما أفاده ابن أبي حاتم في (الجرح والتعديل2/884).

                                أما أن ترد هذه الرواية في كتب بني رفض فهذه من أكاذيبهم ولا عبرة ولا حجة عندنا في أكاذيبهم. فقد افتروا ما هو أعظم منها. حتى زعموا أن الله ينزل إلى الأرض ليزور قبر الحسين. وأن الإله هو الإمام. فلا قيمة عندنا لما في كتبهم.
                                (أنظر تفصيل الرد على الحديث من كتاب سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة للألباني ح رقم4972).
                                لقد علمت أن عليا أحب إليك من أبي مرتين أو ثلاثا.
                                قال فاستأذن أبو بكر فدخل فأهوى إليها فقال يا بنت فلانة لا أسمعك ترفعين صوتك على رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت رواه أبو ذكر محبة علي رضي الله عنه.
                                قال الهيثمي « رواه البزار ورجاله رجال الصحيح ورواه الطبراني بإسناد ضعيف» (مجمع الزوائد9/127).
                                وضعفه الألباني (ضعيف أبي داود ص491). وفيه يونس بن أبي إسحاق وهو ثقة ولكن أبا داود صرح بأنه كان يرسل. وفي (المعرفة والتاريخ2/173) أن أحمد بن حنبل كان يفضل الرواية من أخيه إسرائيل عليه.

                                وبما ان بس=يعة ابي بكر فلته فأعترف بنفسه ابو بكر قائلا:-

                                في غاية المرام باب (53) عن كتاب محمد بن علي الحكيم الترمذي وهو من أكابر علماء السنة قال قال أبو بكر : (أقيلوني فان علياً أحق مني بهذا الأمر) قال: وفي رواية كان يقول ثلاث مرات: (أقيلوني أقيلوني فإني لست بخير منكم وعلي فيكم). ثم قال: وإنما قال ذلك لعلمه بحال علي كرم الله وجهه ومرتبته في الخلافة في الحقيّة الحقيقية الأصلية اليقينية، تخلفاً وتحققاً، وتعقلاً وتعلقاً. انتهى ما عن الترمذي.

                                فلم أجده أرجوا أن ترفق رابط إن استطعت ، جزاك الله خيرا .

                                ذكرت زميلي ، روايات تقول تفيد أن أبو بكر رضي الله عنه لم يحضر تكفين الرسول صلى الله عليه وسلم . فشكراً جزيلاً لك ، ولا أريد فتح أكثر من موضوع في موضوع واحد . وقد خرجنا تماماً عن أصل الموضوع ، فنبشنا في جيش أسامة وحضور ابو بكر وغير ذلك من الأمور الغير داخلة في موضوعنا فيكفي إنحراف .

                                تعليق

                                • عاشق بلادي
                                  عضو فعال
                                  • Sep 2006
                                  • 722

                                  #17
                                  الرد: للعقلاء فقط مناظرة بيني وبينكم عن بيعة ابو بكر

                                  الاخ sa2009
                                  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
                                  انا استغربت عندما قرأت عن مناظره بينك وبين اي كائن كان عن خلافة ابو بكر الصديق رضي الله عنه للمسلمين ...وهل تريد اخي الفاضل بمناظرتك ان تقوض خلافه ابو بكر الصديق رضوان الله عليه ...ام تريد ان تثبت احقية علي بن ابي طالب رضي الله عنه بالخلافه .. استغرب لمناظرتك ..ابو بكر الصديق كان صديقا للرسول وكان صديقا لما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم وكان اكبر المسلمين سنا ...وكان رفيق عمر الرسول صلى الله عليه وسلم ووالد زوجته سيدتنا عائشه رضي الله عنها وكان اول المسلمين ..فما الذي يمنع برايك خلافته..ولا تنسى انه والد زوجة الرسول صلى الله عليه وسلم او لا تعتقد ان سيدتناعائشه من ال البيت رضوان الله عليهم اجمعين..
                                  يا اخي الكريم ...بحثكم بموضوع الخلافه ما هو الا مزاعم بدأها مثيري الفتنه والفرقه بين المسلمين وارجوا ان لا تكون منهم..
                                  وهل تعتقد يا اخي ان اذا كان لعلي رضوان الله عليه حقا بالخلافه فلا يقدره الله عز وجل ويفرضه على المسلمين ...
                                  او انك لا تؤمن بقضاء الله وقدره .
                                  ولا تنسى ان رسول الله صلى الله عليه وسلم ..علم كل امورنا الحياتيه والمعاشيه وعلمنا سياسة دولتنا الاسلاميه وعلمنا ابسط الامور وكل هذا بوحي من الله العزيز القدير واذا كانت الخلافة تورث فكان الرسول صلى الله عليه وسلم يامر المسلمين بها ...
                                  ولا تنسى يا اخي ان الامور هذه ليست مهمه لاثارتها واثارة الفتن ..فمن باب اولى انك كنت تثبت لنا وبموجب الحديث والسنه والايات الكريمه صحة ما يقوم بها الشيعه من بدع ... مثل زيارة القبور واللطم وشق الجيوب والتطبير بالسيوف والحج يوم عاشوراء الى قبر الحسين..والى اخر هذه الامور ...وكنت تثبت لنا صحة دعاء الشيعه لاهل القبور ولجوئهم للوسائط من دون الله لقضاء حوائجهم ..
                                  فارجوا منك اخي الكريم ترك لغو الحديث وابداء رايك بخير البشر بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ...ولا تنسى ان علي بن ابي طالب رضي الله عنه سمى ابنه ابا بكر وسمى ابنه عمر ...والا تعتقد انه دليل كافي لحب علي لابي بكر وعمر ..
                                  وانتبه لما كتبته بانك اثنى عشري ...فلا دين الا لله ولا تبعيه الا للخالق فيجب ان تستغفر وتقول انك موحد لله ومسلم ..
                                  احترامي لك وتقديري

                                  تعليق

                                  • sa2009
                                    موقوف
                                    • Oct 2006
                                    • 277

                                    #18
                                    الرد: للعقلاء فقط مناظرة بيني وبينكم عن بيعة ابو بكر

                                    بسم الله الرحمن الرحيم

                                    اللهم صلي على محمد وآل محمد

                                    السلام عليكم ورحمة الله

                                    اولا يا زميل محمد ارجو ان تختصر الرد من الكلام الذي نقلته انت حتى استطيع قرائتها ...

                                    اعطني المختصر من الرد حتى اتمكن من قراءتها


                                    انتظرك

                                    تعليق

                                    • محمد444
                                      عضو متميز

                                      • Oct 2005
                                      • 2875

                                      #19
                                      الرد: للعقلاء فقط مناظرة بيني وبينكم عن بيعة ابو بكر

                                      طيب .. طيب سأحاول إختصاره ، والتدقيق فيه .

                                      تعليق

                                      • sa2009
                                        موقوف
                                        • Oct 2006
                                        • 277

                                        #20
                                        الرد: للعقلاء فقط مناظرة بيني وبينكم عن بيعة ابو بكر

                                        شكرا على التعاون زميل محمد

                                        اللهم صلي على محمد وآل محمد

                                        تعليق

                                        مواضيع مرتبطة

                                        Collapse

                                        جاري العمل...