الحمد لله رب العالمين، ولا عدوان الا على الظالمين، والصلاه والسلام على سيدنا محمد سيد المرسلين وامام المتقين وعلى اله واصحابه اجمعين ( اما بعد )
منذ دخولي هذا المنتدى - وهي بفترة ليست ببعيده - رجعت بي الذاكرة لمسلسل خالد بن الوليد الذي يعرض على احد الفضائيات ، وبالذات حروب الرده.
ياجماعه الاسلام، يا أول امه سوف تخرج للناس، لقد حرص علنا ربنا الكريم في القران الكريم على اجتناب الكبائر ...
ومنذ دخولي المنتدى الي هذا اليوم لقد عددت 50 كبيرة وانتم لا تعلمون ( فذكر ان الذكرى تنفع المؤمنين )
( ان تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم وندخلكم مدخلا كريما )
قال النبي- صلى الله علية وسلم - " سباب المسلم فسوق وقتاله كفر" . وقال عليه السلام " لعن المؤمن كقتله " . وفي صحيح مسلم عن رسول الله علية الصلاه والسلام " لا يكون اللعانون شفعاء ولا شهداء يوم القيامه" وقال علية الصلاه والسلام " لا ينبغي لصديق ان يكون لعانا". وفي الحديث " ليس المؤمن بطعان ولا بلعان ولا بالفاحش ولا بالبذي" والبذي : هو الذي يتكلم بالفاحش وردىء الكلام. وعن رسول الله علية الصلاه والسلام قال " ان العبد اذا لعن شيئا صعدت اللعنة الى السماء فتغلق ابواب السماء دونها، ثم تهبط الى الارض فتغلق ابوابها دونها، ثم تأخذ يمينا وشمالا، فاذا لم تجد مساغا رجعت الى الذي لعن ان كان اهلا لذلك، والا رجعت الى قائلها.
في جواز لعن اصحاب المعاصي غير المعنيين المعروفين قال الله تعالى ( الا لعنة الله على الظالمين ) وقال : ( ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين )
اعلم ان لعن المسلم المصون حرام باجماع المسلمين، ويجوز لعن اصحاب الاوصاف المذمومة كقولك : لعن الله الظالمين ، لعن الله الكافرين، لعن الله الفاسقين ، ونحو ذلك كما تقدم، واما لعن انسان بعينه ممن اتصف بشئ من المعاصي كيهودي او نصراني او ظالم او زان او سارق او اكل ربا فظواهر الاحاديث انه ليس بحرام، وأشار الغزالي رحمه الله الى تحريمة الا في حق من علمنا انه مات على كفر، كأبي لهب وأبي جهل وفرعون وهامان وأشباههم، قال: لان اللعنة هو الابعاد عن رحمة الله وما ندري ما يختم به هذا الفاسق والكافر.
وبعد هذه المقدمه الطويله .. ديننا الاسلامي علمنا ان نؤمن بجميع الرسل واتباعهم من الصالحين ... فاذا كان اليهود على حق فنحن على حق .. واذا كانت النصارى على حق فنحن على حق .. لاننا نؤمن بموسى وعيسى عليهما السلام ...
فيا جماعه هداني وهداكم الله .. لكي لا تقعوا بالفتن ..
لا تلعنو .. لا تلعنو .. لا تلعنو
لا تلعنو بعضكم بعضا ... لا تلعنو ماليس لكم به علم
لا تلعنو الصحابة
فأنتم لم ترو ولم تسمعوا
انتم قرأتم كتب الفها انس من لحم ودم
رأي خاص للجماعتين :
"إذا كانت الماسونية قد تمكنت من اختراق المسيحية منذ البداية. فهي لم تتمكن من ذلك مع الإسلام. فحاولت كما رأينا اغتيال رموزه وقيادته وفي الوقت نفسه تفتقت اذهان الماسونية عن فكرة نجحت من خلالها في تفرقة المسلمين وتضليل بعضهم. فكان أن اندس عبدالله بن سبأ اليهودي وسط المسلمين وادعى بأن علي بن أبي طالب هو الأحق بالخلافة من أبي بكر وعمر وعثمان. وأن الرسول محمدا صلى الله عليه وسلم اختصه بها دون هؤلاء وبهذا فهم مغتصبون للخلافة. وأخذ يروج لدعواه حتى صدقها بعض المسلمين الذي عرفوا فيما بعد بالشيعة. ومن أجل ذلك قامت حروب بين المسلمين فيما عرف بالفتنة الكبرى بين علي ومعاوية والتي انتهت بالتحكيم ثم بمصرع علي.
وبدأت الماسونية في تطوير فكر الشيعة فلم يعد الموضوع مجرد خلاف سياسي. بل تطور إلى أن قالت بعض فرق الشيعة بأن النبوة كانت ستنزل على علي بن أبي طالب ثم أخطأ الملك المكلف بالوحي فأنزلها على محمد بن عبدالله. وغالى بعضهم فوصل إلى حد تأليه علي بن أبي طالب، وهو منهم براء. ويقول الشيعة باقوال ما أنزل الله بها من سلطان مثل جواز نكاح الدبر وأكل طين قبر الحسين. وجواز خلوة الفتاة والمرأة مع السيد. وأنه إذا تغيب السيد عن إمامة صلاة الجمعة فلا تتم إقامة صلاة الجمعة في ذلك اليوم. فضلا عن لطمهم الخدود وضربهم لأنفسهم بالسيوف في ذكرى كربلاء عندما تخلى أجدادهم عن الحسين فتركوه ليقتل على يد الأمويين. وفوق هذا يطعنون في أعراض الصحابة ويسبون أبا بكر وعمر ويسمونهم الشيطانين صنمي قريش، بل وأفردوا دعاءا للعنهما. واتهموهما بأنهم ابناء زنا. كما ادعوا بأن القرآن الكريم الذي بين أيدي المسلمين هو ناقص وأن به سورة كاملة تتحدث عن علي قد تم حذفها. وقد ظهرت من الشيعة فرق كثيرة ساعدت على فترات التاريخ أعداء المسلمين مثل المغول والصليبيين وحديثا كذلك. فضلا عن الفتن التي قاموا بها فأضعفت الدولة الإسلامية. ورغم هذا يظهر من يقول بالتقارب بين المذاهب وأنه لاخلاف بين السنة والشيعة سوى في مسائل فرعية. ويبدو أنه بعد ذلك سيظهر من يقول بعدم وجود خلافات بين الإسلام واليهودية والمسيحية. فالهدف هو توحيد الأديان تحت راية الدجال."
اللهم نزه قلوبنا عن التعلق بمن دونك، واجعلنا من قوم تحبهم ويحبونك، واغفر لنا ولوالدينا ولجميع المسلمين.



تعليق