سـؤال تاريخي الى اهل السنه والجماعه.... (؟)

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • مهندس الاسلام
    عضو فعال

    • Dec 2004
    • 668

    #41
    الرد: سـؤال تاريخي الى اهل السنه والجماعه.... (؟)

    أخي الكريم قوس السماء قصة مقتل سيدنا الحسين بن على رضي الله عنه بالفعل تقطع الكبد .... لقد بحثت في عدة كتب عن تلك الفاجعة ..... ووصلت الى استنتاج وهو ان جيش يزيد بن معاوية هو من قتل سيدنا الحسين ولكن لم يأمر يزيد بقتله وانما ايقافه ولكن المعركة دارت على نحو مختلف لما كان يريده يزيد والدليل انه عندما جاء برأس سيدنا الحسين بكى وامر بدفنه بجوار امه الزهراء رضي الله عنها ..... تلك هي الحقيقة في كتب المسلمين .... ولعنت الله كل من شارك بتلك الجريمة .... كما ان اهل العراق هم من دعاه للخروج من المدينة ومن ثم تركوه يقتل .... قد تكون امكانياتهم اقل بكثير من امكانيات جيش يزيد ...

    أخي الكريم يجب عليك ان تبكي على قتل سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عته نسيب وحبيب الرسول صلى الله عليه وسلم وعلى رضي الله عنه..... سيدنا عمر قتل وهو يصلي واكمل صلاته وبطنة مفتوح وهو من اوصل الاسلام لكم بالعراق وايران .... ولكن وبكل أسف فان قاتله لعنه الله له مزار في ايران ويترحم عليه الشيعة ويسمى الرجل الصالح ....

    أخي الكريم ان قتل سيدنا عثمان لم يكن جميلا كذلك .... فقد قتل ذو النوريين وهو المظلوم وهو يقرأ القرآن والناس تتفرج عليه يقتل بعدما طلب منهم ذلك وهنا يوجد خلاف شرعي في ترك الخليفة يموت ....أخي لقد كانت قتلة ذو النوريين بشعة بالفعل .....

    أخي الكريم لقد قتل سيدنا على رضي الله عنه قتلة بشعة على يد الخوارج لعنهم الله وهو يصلي وقد اخترق السيف احشاءة الطاهرة ....انها قتلة بشعة

    أخي الكريم ولكن المفرح ان هؤلاء من المبشرين بالجنة وأسيادها ..... فلماذا الحزن أذن ......
    أخي الكريم المشكلة ليست بالخلاف السياسي والفتنه على تولي الامارة ولكن لقد اعتنق الشيعه عقيدة كلها كفر مركب وزندقة بعضها من بعض وحاولوا الاصطياد بالماء العكر محاوليين استغلال مآسي الامة في هدم الاسلام .... شكرا اخي قوس السماء
    تحذير
    أخواني المسلمون قاطعوا المنتجات والتجار الشيعة كما فعلتم مع الدنماركيون ...ان خمس ارباحهم تذهب لمراجع يريدون تصفيتكم والطعن في عقيدتكم

    تعليق

    • قوس السماء
      عضو فعال
      • Oct 2006
      • 71

      #42
      الرد: سـؤال تاريخي الى اهل السنه والجماعه.... (؟)

      اللهم صلي على محمد واله الطيبين الطاهرين
      الهي عجل في خروج مولانا صاحب العصر والزمان حتى يملئ الارض قسطاً وعدلا كما ملئت ظلماً وجورا

      محمد444:شكراً لمرورك وسأنتظر من يجيبني
      مهندس الاسلام:لاداعي لردك ابداً في موضوعي مع احترامي لكن انا اريد طريقة قتل الاشخاص المخصصه فقط! وليس الامام الحسين عليه السلام
      وانا لم اطلب منكم طريقة قتل عمر وعثمان وعلي عليه السلام
      قولوله كل من مايحب حسين .يااهبل رايح وين؟.يااثول جاي منين؟.دايخ ويدير العين

      تعليق

      • مهندس الاسلام
        عضو فعال

        • Dec 2004
        • 668

        #43
        الرد: سـؤال تاريخي الى اهل السنه والجماعه.... (؟)

        الشيعة يحتاجون الى تأهيل نفسي وتربوي قبل ان ندعوهم لله ( وهذا الخيار ليس بايدينا)... للاسف الشيعة منحطين عقليا بشكل ملحوظ ويصرون على العناد والمكابرة وتصديق كل مراجعهم المجوس دون تردد ودون تفكير ... ان قيل لهم ارمي نفسك بالنار رمى نفسه ....بينما يشغلون عقولهم في منتدياتنا فقط ولكن لنشر الشر والكفر

        انظروا الى توقيع الزميلة

        قولوله كل من مايحب حسين .يااهبل رايح وين؟.يااثول جاي منين؟.دايخ ويدير العين

        هل يوجد مسلم على وجه الارض يكره الحسين .... حسبنا الله ونعم الوكيل والله اسلوب عجيب لابناء الحسينيات في الدعوة الى الله ....الله يشافيك ويهديك
        آخر تعديل بواسطة ابوياسر; 01-11-2006, 02:04 PM.
        تحذير
        أخواني المسلمون قاطعوا المنتجات والتجار الشيعة كما فعلتم مع الدنماركيون ...ان خمس ارباحهم تذهب لمراجع يريدون تصفيتكم والطعن في عقيدتكم

        تعليق

        • ابوياسر
          عضو متميز

          • Feb 2005
          • 2686

          #44
          الرد: سـؤال تاريخي الى اهل السنه والجماعه.... (؟)

          إخوتي الأحبة

          الزميلة تريد رواية توافق هواها
          ولو أنكم أجبتم على موضوعها ألف مرة فلن تعتبر ذلك جوابا لسببين
          الأول أنها تريد رواية يتم فيها تعذيب آل البيت وسبي نساءهم وربما صب الأسيد عليهم وإحراقهم أحياء أو إلقاءهم من الطائرات أو ......
          المهم أنها تريد قصة قتل توافق مارواه لها معمميها

          الثاني
          من كثرة هروبهم من غالبية المواضيع في هذا المنتدى وغيره من المنتديات السنية
          فهي تريد موضوعا ولو واحدا تزعم فيه أن أهل السنة قد هربوا منها ولم يستطيعوا الرد عليها 0

          وإلا فالمسالة بسيطة وواضحة لكل ذي عقل
          قلنا لها أننا نبرأ إلى الله عز وجل ممن قتل الحسين وآل بيته الطيبين الطاهرين عليهم السلام
          وإذا تبرأنا منهم لم يهمنا بأية طريقة قتلوه
          فنحن تبرأنا منهم علنا سواءا قتلوهم بصواريخ توماهوك أو بواسطة القنبلة النووية أو بواسطة الصعق بالكهرباء

          ولكنها تريد إيجاد موضوع يكون بالصفة التي ذكرتها لكم في بداية هذه المشاركة

          القاديانية يابو ضياف
          سؤال واحد ينسف مذهب الشيعة
          العصمة في مهب الريح
          وقفات مع أئمة الروافض

          تعليق

          • قوس السماء
            عضو فعال
            • Oct 2006
            • 71

            #45
            الرد: سـؤال تاريخي الى اهل السنه والجماعه.... (؟)

            مشاء الله عليك ياجديد1 وطلعت محلل بعد وانا مادري
            على العموم ماراح احسدك بس الف الف مبروك عليك هاتخصص

            ياجديد1:دام ان انتو تبرأتم من قتل الحسين عليه السلام
            واكيد بعد تبرأتم من قتل عمر وعثمان وابو بكر

            يعني المفترض ان ماتجيبوا خبر ولا تفتكروا في طريقة قتلهم
            مثل ماتتبرأو من..من قتل الحسين عليه السلام ولا لكم دخل في طريقة قتله
            اكيد بعد مالكم دخل في طريقة قتل ابو بكر وعمر...صح؟

            شنو شايفني انا بجلس احد موضوع واذا اهل السنه ماردوا علي اروح انشره واقول فضيحه وماجاوبوا هههههههههه والله عطتني فكره
            ربي يجزاك الف خير

            ياجديد1 هذا مو رد تكتبه لي
            قولوله كل من مايحب حسين .يااهبل رايح وين؟.يااثول جاي منين؟.دايخ ويدير العين

            تعليق

            • سعيد بن المسيب
              عضو
              • Aug 2006
              • 41

              #46
              الرد: سـؤال تاريخي الى اهل السنه والجماعه.... (؟)

              بلغ أهل الكوفة هلاك معاوية ، وعرفوا خبر الحسين ، فاجتمعت الشيعة في منزل سليمان بن صرد الخزاعي وقالوا : إن معاوية قد هلك ، وإنّ الحسين قد خرج إلى مكة وأنتم شيعته وشيعة أبيه ، فإن كنتم تعلمون أنكم ناصروه ومجاهدوا عدوّه فاكتبوا إليه . فكتبوا إليه كتباً كثيرة ، وأنفذوا إليه الرسل إرسالاً ، ذكروا فيها : أن الناس ينتظرونك لا رأي لهم غيرك ، فالعجل العجل(1) .
              فكتب إليه اُمراء القبائل : أمّا بعد : فقد اخضر الجناب وأينعت الثمار ،فإذا شئت فاقدم على جند لك مجندة


              من الحسين بن عليّ إلى الملأ من المؤمنين .
              أمّا بعد : فإنّ (فلاناً وفلانأ)(2) قدما عليّ بكتبكم ، وكانا اخر رسلكم ، وفهمت مقالة جلّكم : أنّه ليس علينا إمام فأقبل لعلّ الله يجمعنا بك على الحقّ ، وإنّي باعثٌ إليكم أخي وابن عمّي وثقتي من أهلي مسلم بن عقيل ، فإن كتب إليّ أنّه قد اجتمع رأي ملئكم وذوي الحجا والفضل منكم على مثل ما قدمت به رسلكم وقرأته في كتبكم أقدم عليكم وشيكاً إن شاء الله تعالى».
              ودعا بمسلم بن عقيل فسرحه مع قيس بن مسهر الصيداوي ، وعمارة


              ابن عبدالله السلولي ، وعبدالرحمن بن عبدالله الأرحبي .
              فاقبل مسلم حتّى دخل الكوفة، فنزل دار المختار بن أبي عبيدة ، وأقبلت الشيعة تختلف إليه ، وبايعه الناس حتّى بايعه منهم ثمانية عشر ألفاً ، فكتب مسلم إلى الحسين عليه السلام يخبره بذلك ويأمره بالقدوم ، وعلى الكوفة يومئذ النعمان بن بشير من قبل يزيد(1).
              وكتب عبدالله بن مسلم الحضرمي إلى يزيد بن معاوية : أنّ مسلم بن عقيل قدم إلى الكوفة


              ولمّا سمع مسلم بن عقيل بمجيء ابن زياد إلى الكوفة ومقالته التي قالها خرج من دار المختار حتّى انتهى إلى دار هانئ بن عروة، وأقبلت الشيعة تختلف إليه سرّاً .
              ونزل شريك بن الأعور دار هانئ بن عروة أيضاً ، ومرض فاُخبر بأن عبيدالله بن زياد يأتيه يعوده ، فقال لمسلم بن عقيل : اُدخل هذا البيت ، فإذا دخل هذا اللعين وتمكّن جالساً فاخرج إليه واضربه ضربة بالسيف تأتي

              عليه ، وقد حصل المراد واستقام لك البلد، ولو منّ الله عليّ بالصحّة ضمنت لك استقامة أمر البصرة.
              فلمّا دخل ابن زياد وأمكنه ما وافقه عليه بدا له في ذلك ولم يفعل ،واعتذر إلى شريك بعد فوات الأمر بأنّ ذلك كان يكون فتكاً وقد قال النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم : «إنّ الإيمان قيد الفتك ».
              فقال : أما والله لو قد قتلته لقتلت غادراً فاجراً كافراً . ثمّ مات شريك من تلك العلّة رحمه الله .
              ودعا عبيدالله بن زياد مولى له يقال له : معقل ، وقال : خذ ثلاثمائة درهم (1) ثمّ اطلب مسلم بن عقيل والتمس أصحابه ، فإذا ظفرت منهم بواحد أو جماعة فأعطهم هذه الدراهم وقل : استعينوا بها على حرب عدوّكم ، فإذا اطمأنّوا إليك ووثقوا بك لم يكتموك شيئاً من أخبارهم ، ثمّ اغد عليهم ورححتّى تعرف مستقرّ مسلم بن عقيل .
              ففعل ذلك ، وجاء حتّى جلس إلى مسلم بن عوسجة الأسدي في المسجد الأعظم وقال : يا عبدالله إنّي امرؤٌ من أهل الشام ، أنعم الله عليّ بحبّ أهل هذا البيت ، فقال له مسلم : أحمد الله على لقائك ، فقد سرّني ذلك ، وقد ساءني معرفة الناس إيّاي بهذا الأمر قبل أن يتمّ مخافة هذا الطاغية، فقال له معقل : لا يكون إلاّ خيراً ، فخذ منّي البيعة .
              فأخذ بيعته ، وأخذ عليه المواثيق المغلّظة ليناصحنّ وليكتمنّ ، ثمّ قال : اختلف إليّ ايّاماً في منزلي فأنا طالب لك الإذن ، فأذن له ، فأخذ مسلم بيعته ، ثمّ أمر قابض الأموال فقبض المال منه ، وأقبل ذلك اللعين يختلف إليهم ، فهو أوّل داخل وآخر خارج ، حتّى علم ما احتاج إليه ابن زياد، وكان

              يخبره به وقتاً وقتاً.
              وخاف هانئ بن عروة على نفسه من عبيدالله بن زياد، فانقطع عن حضور مجلسه وتمارض ، فقال ابن زياد : مالي لا أرى هانئاً ؟ فقالوا : هو شاك ، فقال : لو علمت بمرضه لعدته ، ودعا محمد بن الأشعث وأسماء بن خارجة وعمرو بن الحجاج الزبيدي فقال لهم : ما يمنع هانئاً من إتياننا ؟ فقالوا : ما ندري وقد قيل : إنّه يشتكي ، قال : قد بلغني أنّه يجلس على باب داره فالقوه ومروه ألاّ يدع ما عليه من حقّنا.
              فأتوه حتّى وقفوا عليه عشيّة ـ وهو على باب داره جالس ـ فقالوا: مايمنعك من لقاء الأمير؟ فقال لهم : الشكوى تمنعني من لقائه ، فقالوا له : قد بلغه أنّك تجلس على باب دارك عشيّة وقد استبطاك ، فدعا بثيابه فلبسها ، ودعا ببغلته فركبها، فلمّا دخل على ابن زياد قال : أتتك بحائن رجلاه (1)والتفت نحوه وقال :

              اُريدُ حِباءَهُ (2) ويُريدُ قتلي * عذيرَكَ مِن خَليلكَ مِن مُراد(3)
              فقال هانئ : وما ذاك أيّها الأمير؟ قال : ما هذه الاُمور التي تربصّ فيدورك لأمير المؤمنين وعامّة المسلمين ، جئت بمسلم بن عقيل فأدخلته دارك وجمعت له الرجال والسلاحِ قال : ما فعلت ذلك ، قال : بلى .
              ثمّ دعا ابن زياد معقلاً ـ ذلك اللعين ـ فجاء حتّى وقف بين يديه ، فلمّا راه هانئ علم أنّه كان عيناً عليهم وأنّه قد أتاه بأخبارهم فقال : اسمع منّي

              وصدّق مقالتي ، والله ما دعوته إلى منزلي ولا علمت بشيء من أمره حتّى جاءني يسألني النزول فاستحيت من رده ، فضيّفته واويته ، وأنا أعطيك اليوم عهداً ألاّ أبغيك سوءاً ولا غائلة، وإن شئت أعطيك رهينة فتكون في يدك حتّى آتيك به أو آمره حتى يخرج من داري إلى حيث شاء من الأرض فاخرج من جواره ، فقال ابن زياد : والله لا تفارقني أبداً حتّى تأتيني به ، فقال : لا والله لا آتيك به ، وكثر الكلام بينهما حتّى قال : والله لتأتينّي به قال : لا والله لاآتيك به ، قال : لتأتينّي به أو لأضربنّ عنقك ، فقال هانئ : إذاً والله تكثر البارقة حول دارك ، فقال ابن زياد : أبالبارقة تخوّفني ؟ ! وهو يظنّ أنّ عشيرته سيمنعونه، فقال : ادنوه منّي ، فلم يزل يضرب وجهه بالقضيب حتّى كسر أنفه وسيَّل الدماء على ثيابه ، وضرب هانئ يده إلى قائم سيف شرطيّ وجاذبه الرجل ومنعه ، فقال ابن زياد: قد حلّ لنا قتلك ، فجرّوه فألقوه في بيت من بيوت الدار وأغلقوا عليه بابه .
              وبلغ الخبر مسلم بن عقيل فامر أن يُنادى في الناس ، فملأ بهم الدور وقال لمناديه : ناد «يا منصور أمت » فعقد مسلم لرؤوس الأرباع على القبائل كندة ومذحج وأسد وتميم وهمدان ، فتداعى الناس واجتمعوا فامتلأ المسجد من الناس والسوق ، وما زالوا يزيدون حتّى المساء .
              وضاق بعبيدالله أمره ، وليس معه في القصرإلاّ ثلاثون رجلاً من الشرطة وعشرون رجلاً من أشراف الناس وأهل بيته ، وأقبل من نأى عنه من أشراف الناس ، يأتونه من قبل الباب الذي يلي دار الروميّين ، وجعل من في القصر مع ابن زياد يشرفون عليهم فينظرون إليهم وهم يرمونه بالحجارة .
              ودعا ابن زياد: بكثير بن شهاب ، ومحمد بن الأشعث ، وشبث بن ربعي ، وجماعة من رؤساء القبائل ، وأمرهم أن يسيروا في الكوفة ويخذّلوا الناس عن مسلم بن عقيل ، ويعلموهم بوصول الجند من الشام ، وأنّ الأمير


              قد أعطى الله عهداً لئن تمّمتم على حربه ولم تنصرفوا من عشيّتكم هذه أن يحرم ذرّيّتكم العطاء ، ويأخذ البريء بالسقيم ، والشاهد بالغائب .
              فلمّا سمع الناس مقالتهم أخذوا يتفرّقون ، وكانت المرأة تأتي ابنها وأخاها وزوجها وتقول : انصرف الناس يكفونك ، ويجيء الرجل إلى ابنه وأخيه ويقول له : غداً يأتيك أهل الشام فما تصنع بالحرب والشرّ؟! فيذهب به فينصرف ، فما زالوا يتفرّقون حتّى أمسى ابن عقيل وصلّى المغرب وما معه من أصحابه إلاّ ثلاثون نفساً .
              فلمّا رأى ذلك خرج متوجّهاً نحو أبواب كندة


              الى ان قال
              ثمّ قال ابن زياد : إصعدوا به فوق القصر واضربوا عنقه ثمّ أتبعوه جسده ، فقال مسلم : لو كان بيني وبينك قرابة ما قتلتني ، فقال ابن زياد : أين هذا الذي ضرب ابن عقيل رأسه بالسيف ، فدعي بكر بن حمران الأحمري فقال له : إصعد فكن أنت الذي تضرب عنقه .
              فصعد وجعل مسلم يكبّر الله ويستغفره ، ويصلّي على النبيّ وآله ويقول : اللهم احكم بيننا وبين قوم غرّونا وخذلونا، وضربت عنقه واُتبع جسده رأسه ، واُمر بهانئ بن عروة فاُخرج إلى السوق وضربت عنقه وهو يقول : إلى الله المعاد، اللهم إلى رحمتك ورضوانك .


              وكان توجّه الحسين عليه السلام من مكّة إلى العراق في يوم خروج مسلم بالكوفة،

              الى ان قال

              فنادى عليه السلام : «يا شبث بن ربعي ، يا حجّار بن أبجر، يا قيس ابن الأشعث ، يا يزيد بن الحارث ، ألم تكتبوا إليّ : أن قد أينعت الثمار واخضرّ الجناب وإنّما تقدم على جند لك مجنّد؟».
              فقال له قيس بن الأشعث : ما ندري ما تقول ، ولكن انزل على حكم بني عمّك فإنّهم لم يريدوا بك إلاّ ما تحبّ.


              ثم رفع الحسين عليه السلام يده وقال : «اللهم إن متّعتهم إلى حين ففرّقهم فرقاً، واجعلهم طرائق قدداً ، ولا ترض الولاة عنهم أبداً ، فإنّهم دعونا لينصرونا ثمّ عدوا علينا فقتلونا»



              اِعـــــلامُ الــــوَرى
              بأعـلام الـهـُـدى
              تأليف
              امين الاسلام الشيخ ابي علي
              الفضل بن الحسن الطبرسي
              من اعلام القرن السادس الهجري
              الجزء الاول
              تحقيق
              مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث



              هؤلاء الشيعة الذين دعوا الحسين وخذلوه

              هؤلاء شيعة الكوفة التي تقولون عنها
              ان ولايتنا عرضت على السموات والأرض والجبال والأمصار، ما قبلها قبول أهل الكوفة" ["بصائر الدرجات للصفار" الجزء الثاني الباب العاشر].
              والتي قالوا فيها :
              إن الله قد اختار من البلدان أربعة فقال : والتين والزيتون وطور سينين وهذا البلد الأمين، فالتين المدينة والزيتون بيت المقدس وطور سيناء الكوفة وهذا البلد الأمين مكة" ["مقدمة البرهان" ص223].
              ثم بايع الحسين من أهل العراق عشرون ألفاً غدروا به وخرجوا عليه. وبيعته في أعناقهم، وقتلوه" ["أعيان الشيعة" القسم الأول ص34].

              تعليق

              مواضيع مرتبطة

              Collapse

              جاري العمل...