استنكر ابن أبي الحديد المعتزلي الشيعي على أقوال الشيعة الإمامية الشنيعة .
جاء في كتابه " شرح نهج البلاغة " (ج 1ص 317 )
ما نصه:
( فأما الأمور الشنيعة المستهجنة التي تذكرها الشيعة من إرسال قنفد إلى بيت فاطمة (ع) وأنه ضربها بالسوط فصار في عضدها كالدملج وبقي أثرها إلى أن ماتت ، وأن عمر اضغطها بين الباب والجدار ... وجعل في عنق علي (ع) حبل يقاد به وهو يعتل ... وأن عليا (ع) لما احضر سألوه البيعة فامتنع ، فتهدد بالقتل ... فكله لا أصل له عند أصحابنا ولا يثبته أحد منهم ولا رواه أهل الحديث ، ولا يعرفونه وإنما هو شئ تنفرد الشيعة بنقله )
هناك أيضا المزيد والمزيد سوف نذكره شيئا شيئا
