قال للحسين :" هذا إمام ، ابن إمام ، أخو إمام أبو أئمة تسعة ، تاسعهم قائمهم ..
اعلاه حديث شيعي !!!!!!!
الحديث الذي نسبوه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
لا شك أنه كذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكذا قولهم توارثته الشيعة في البلاد المتباعدة ،خلفا عن سلف ،نقول هذا أيضا كذب حتى على الشيعة ، وذلك أن هذا الحديث لا ينسبه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا فرقة واحدة من فرق الشيعة التي بلغت قريبا من سبعين فرقة ،كلها تكذب هذا الحديث ، فرقة واحدة فقط من هذه السبعين فرقة من الشيعة هي التي تؤمن بهذا الحديث ، أما سائر طوائف الشيعة فيقولون عن هذا الحديث : إنه كذب كالزيدية والإسماعيلية والفطحية والكيسانية والبترية والجارودية والمختارية والكربية والهاشمية والراوندية والخطابية والناوسية والقرامطة والواقفة المنطورة والنميرية وثلاث عشرة فرقة أخرى كلهم خالفوا الاثني عشرية في هذه العقيدة ، وقالوا إنه ليس هناك ولد بعد الحسن العسكري
ولذلك اختلف الشيعة تقريبا بعد وفاة كل إمام ، من يكون الإمام بعده ؟ وهذا زيد بن على بن الحسين عم جعفر الصادق ،أخو محمد الباقر ،ابن على بن الحسين ، بعث إلى الأحول وهو مستخف بعث إليه زيد بن على بن الحسين وطلب نصرته ، فأبى الأحول وقال إن كان الخارج أباك أو أخاك خرجت معه ،أما أنت فلا ، فقال له زيد : يا أبا جعفر ، كنت أجلس مع أبي على الخوان – يعني على طاولة الطعام – فيلقمني البضعة السمينة ، ويبرد لي اللقمة الحارة ، حتى تبرد شفقة علي ، ولم يشفق على من حر النار ، إذ أخبرك بالدين ولم يخبرني به ، فقال الأحول : جعلت فداك من شفقته عليك من حر النار لم يخبرك ،خاف عليك ألا تقبله فتدخل النار – أي لا تقبل أن المهدي أو إن الإمام بعد على بن الحسين هو أخوك محمد ولست أنت ، وبعد أخيك محمد هو جعفر ابنه ولست أنت – قال : ما أخبرني أبي بهذا ، كيف أخبرك ولم يخبرني وهو أبي ، يشفق على من اللقمة الحارة ، يبردها لي حتى يضعها في فيّ ، ولا يشفق عليّ من حر النار ، قال :خاف عليك ألا تقبل فتدخل النار ، وأخبرني أنا فإن قبلت نجوت ، وإن لم أقبل لم يبال أن أدخل النار " أخرجه الكليني في الكافي 1 / 174 .
وهذا الكلام باطل ، إذ يلزم من هذا ألا يخبر جميع أهل البيت أولادهم ولا أعمامهم ولا أخوالهم ولا باقي أقاربهم ،خشية ألا يقبلوا فيدخلون النار ، وهكذا لا ينتهي هذا المسلسل من الطعن في آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم ، من شرذمة يدّعون محبتهم الآن زيد وبعده سيأتينا الطعن في جعفر بن على الهادي ، كما طعنوا في أبناء عم الحسن العسكري ، وقبلهم طعنوا في محمد بن علي بن أبي طالب ، وعبد الله بن جعفر الصادق ، وأولاد الحسن بن على ، والعباس عم النبي صلى الله عليه وسلم وابنه عبد الله بن عباس ثم يدعون بعد ذلك محبة آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم ، قبح الله تبارك وتعالى هذا الحب !
وكذلك ما يدل على كذب هذا الادعاء أنهم يقولون ويروون إن الإمام السابق لا يموت حتى يعلمه الله إلى من يوصي ،وأن الإمام التالي يعرف إمامته ، في آخر دقيقة من حياة الأول ، وهذا موجود في كتاب تطور الفكر السياسي (ص64 )
وهذا زرارة بن أعين ،أوثق رواة الشيعة على الإطلاق ، ومن المقربين إلى الإمامين الباقر والصادق ، يموت وهو لا يعرف إمام زمانه ، ولما وقع الموت في زرارة واشتد به ، قال لعمته : ناوليني المصحف ، فأخذ المصحف وفتحه ووضعه على صدره وقال : يا عمة اشهدي أن ليس لي إمام غير هذا الكتاب . هذا في رجال الكشي 139 .
منقول
اعلاه حديث شيعي !!!!!!!
الحديث الذي نسبوه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
لا شك أنه كذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكذا قولهم توارثته الشيعة في البلاد المتباعدة ،خلفا عن سلف ،نقول هذا أيضا كذب حتى على الشيعة ، وذلك أن هذا الحديث لا ينسبه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا فرقة واحدة من فرق الشيعة التي بلغت قريبا من سبعين فرقة ،كلها تكذب هذا الحديث ، فرقة واحدة فقط من هذه السبعين فرقة من الشيعة هي التي تؤمن بهذا الحديث ، أما سائر طوائف الشيعة فيقولون عن هذا الحديث : إنه كذب كالزيدية والإسماعيلية والفطحية والكيسانية والبترية والجارودية والمختارية والكربية والهاشمية والراوندية والخطابية والناوسية والقرامطة والواقفة المنطورة والنميرية وثلاث عشرة فرقة أخرى كلهم خالفوا الاثني عشرية في هذه العقيدة ، وقالوا إنه ليس هناك ولد بعد الحسن العسكري
ولذلك اختلف الشيعة تقريبا بعد وفاة كل إمام ، من يكون الإمام بعده ؟ وهذا زيد بن على بن الحسين عم جعفر الصادق ،أخو محمد الباقر ،ابن على بن الحسين ، بعث إلى الأحول وهو مستخف بعث إليه زيد بن على بن الحسين وطلب نصرته ، فأبى الأحول وقال إن كان الخارج أباك أو أخاك خرجت معه ،أما أنت فلا ، فقال له زيد : يا أبا جعفر ، كنت أجلس مع أبي على الخوان – يعني على طاولة الطعام – فيلقمني البضعة السمينة ، ويبرد لي اللقمة الحارة ، حتى تبرد شفقة علي ، ولم يشفق على من حر النار ، إذ أخبرك بالدين ولم يخبرني به ، فقال الأحول : جعلت فداك من شفقته عليك من حر النار لم يخبرك ،خاف عليك ألا تقبله فتدخل النار – أي لا تقبل أن المهدي أو إن الإمام بعد على بن الحسين هو أخوك محمد ولست أنت ، وبعد أخيك محمد هو جعفر ابنه ولست أنت – قال : ما أخبرني أبي بهذا ، كيف أخبرك ولم يخبرني وهو أبي ، يشفق على من اللقمة الحارة ، يبردها لي حتى يضعها في فيّ ، ولا يشفق عليّ من حر النار ، قال :خاف عليك ألا تقبل فتدخل النار ، وأخبرني أنا فإن قبلت نجوت ، وإن لم أقبل لم يبال أن أدخل النار " أخرجه الكليني في الكافي 1 / 174 .
وهذا الكلام باطل ، إذ يلزم من هذا ألا يخبر جميع أهل البيت أولادهم ولا أعمامهم ولا أخوالهم ولا باقي أقاربهم ،خشية ألا يقبلوا فيدخلون النار ، وهكذا لا ينتهي هذا المسلسل من الطعن في آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم ، من شرذمة يدّعون محبتهم الآن زيد وبعده سيأتينا الطعن في جعفر بن على الهادي ، كما طعنوا في أبناء عم الحسن العسكري ، وقبلهم طعنوا في محمد بن علي بن أبي طالب ، وعبد الله بن جعفر الصادق ، وأولاد الحسن بن على ، والعباس عم النبي صلى الله عليه وسلم وابنه عبد الله بن عباس ثم يدعون بعد ذلك محبة آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم ، قبح الله تبارك وتعالى هذا الحب !
وكذلك ما يدل على كذب هذا الادعاء أنهم يقولون ويروون إن الإمام السابق لا يموت حتى يعلمه الله إلى من يوصي ،وأن الإمام التالي يعرف إمامته ، في آخر دقيقة من حياة الأول ، وهذا موجود في كتاب تطور الفكر السياسي (ص64 )
وهذا زرارة بن أعين ،أوثق رواة الشيعة على الإطلاق ، ومن المقربين إلى الإمامين الباقر والصادق ، يموت وهو لا يعرف إمام زمانه ، ولما وقع الموت في زرارة واشتد به ، قال لعمته : ناوليني المصحف ، فأخذ المصحف وفتحه ووضعه على صدره وقال : يا عمة اشهدي أن ليس لي إمام غير هذا الكتاب . هذا في رجال الكشي 139 .
منقول

تعليق