تقولون بأن الدين يجدد الحياة أشرحوا لي أين التجدد

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • بطرس خوري حداد
    عضو فعال
    • Sep 2005
    • 109

    #1

    تقولون بأن الدين يجدد الحياة أشرحوا لي أين التجدد

    أنا مواطن عربي مؤمن بالوطنية وهي طريقة الحياة التي أتبعها أنا والملايين مثلي ولا أنتمي إلى أي جهة خارجية مشبوهة أو غير مشبوهة وقد بدأت بهذا الكلام لعدم ربطي بأي جهة أو نظام خارجي كالعادة التي تمارس على المتسائل الحر الذي ترك الحرية لعقله ليطرح التساؤلات
    زميلي القارئ أطلب إليك قبل البداية أن تستخدم ملكة العقل الحر المتجرد والنقد العقلي الواعي وأن تقرأ كإنسان عاقل خارج عن حدود التعصب الديني العقيم
    زميلي القارئ كلامي هذا عبارة عن تساؤلات فقط
    ولا أقصد بكلامي بأن لا تؤمن بالله بل أنا مع كل من يؤمن بالله ولكن لنفسك وليس لأفكار فيها من الأخطاء ما قل و كثر وهذة الأفكار لا تعرف سوى الكراهية و التكفير
    لماذا يختارا لله من خلقه فئة معينة مع عدم الأخذ بالكثيرين الذين يؤمنون به,
    علما أن الرسول محمد قال
    : ستنقسم أمتي إلى بضع وسبعين ملة كلها في النار إلا واحدة وعندما سئل ومن هم يا رسول الله فأجاب من هم على سنتي أنا وأصحابي
    كما عند اليهود الذين صنفوا أنفسهم شعب الله المختار فكم هو وجه الشبه بينهم كبير بذلك, فأين ضاعت الحقيقة بين الاثنين.
    هل يمكن أن يخص الله فئة معينة من خلقه بالجنة الموعودة دون غيرهم باعتبارهم أكثر إيمانا على ماذا ؟...
    تقولون بأن الدين يجدد الحياة أشرحوا لي أين التجدد
    منذ ألاف السنين والأديان تقول بأن آدم وحواء قد هبطا من الجنة بسبب أكل التفاحة !!!!!!!!!!!! أأهذا تجدد
    منذ ألاف السنين والأديان تقول
    كل رجل يدخل الجنة له بسبع نساء عذارى
    أين هو حق المرآة المهضوم الذي ضاع كأن المرآة خلقت فقط لمتعة الذكورة!!!!!!!!!!!! أأهذا تجدد
    هل يمكن أن يخص الله فئة معينة من خلقه بالجنة الموعودة دون غيرهم باعتبارهم أكثر إيمانا على ماذا ؟...
    هل أتباع أناس أوجما عات قبل ألاف السنين هو تجدد للحياة....؟؟؟
    أذا بقينا على هذا اعتقد أننا سوف لا نعرف من الحياة ألا الفكر المتحجر المتجدد فقط
    لماذا لا نكون متساوين في الإنسانية التي يمكن أن تبرز الوجه الأسلم لإقامة المجتمعات الراقية بعيدا عن الفكر المجهول الغير متجدد.
    كيف يمكنا أن نحيا سويا في هذه الأرض بحرية دون الفكر المتطرف الذي لا يقبل بغيرة
  • ابوياسر
    عضو متميز

    • Feb 2005
    • 2686

    #2
    الرد: تقولون بأن الدين يجدد الحياة أشرحوا لي أين التجدد

    بسم الله الرحمن الرحيم
    والحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين وعلى آله وصحبه اجمعين
    اضيف في الأساس بواسطة بطرس خوري حداد
    أنا مواطن عربي مؤمن بالوطنية وهي طريقة الحياة التي أتبعها أنا والملايين مثلي ولا أنتمي إلى أي جهة خارجية مشبوهة أو غير مشبوهة وقد بدأت بهذا الكلام لعدم ربطي بأي جهة أو نظام خارجي كالعادة التي تمارس على المتسائل الحر الذي ترك الحرية لعقله ليطرح التساؤلات

    تشرفنا ........
    جميل منك أن تترك الحرية لعقلك ليطرح التساؤلات
    أما بالنسبة لكونك احد الملايين الذين يتبعون طريقة الإيمان بالوطنية فهذا لاينفعك بشيء في آخرتك
    فليس لهذا ومثله خلقك ربك
    فهل قال لك عقلك أن الله خلقك وخلق الملايين الذين هم على طريقتك أو الذين انت على طريقتهم لتأكلوا وتناموا وتؤمنوا بالوطنية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    ولا أعتقد أننا هنا نمارس عادة ربط المتسائلين بالجهات الخارجية (مادام الأمر لايتجاوز التساؤل)
    اضيف في الأساس بواسطة بطرس خوري حداد
    ولا أقصد بكلامي بأن لا تؤمن بالله بل أنا مع كل من يؤمن بالله ولكن لنفسك

    تقصد أن تؤمن بالله حسب رغباتك أنت ونظامك أنت ، وليس حسب مافرضه الله عليك ؟؟؟؟؟
    هل تقصد بكلامك هذا ان تؤمن بالله لفظيا فقط ؟؟
    أرجو ان توضح لنا كيف تؤمن بالله لنفسك (ومن أين ستاخذ أركان هذا الإيمان وواجباته ومحرماته إذا كان فيه محرمات ولم يكن كله حلال في نظرك )
    اضيف في الأساس بواسطة بطرس خوري حداد
    وليس لأفكار فيها من الأخطاء ما قل و كثر وهذة الأفكار لا تعرف سوى الكراهية و التكفير

    أنت هنا تؤكد كون إيمانك لنفسك لفظي فقط
    وبالنسبة للكراهية والتكفير فمن الصعب الإجابة عليها مالم نتعرف أولا على إيمانك لنفسك بشكل أكبر وأوضح
    ونتعرف أيضا على النهج الذي ستضعه لنا لكي ننتقل إليه تاركين الأفكار التي نتبعها وتراها أنت قديمة وغالبيتها أخطاء
    اضيف في الأساس بواسطة بطرس خوري حداد
    لماذا يختارا لله من خلقه فئة معينة مع عدم الأخذ بالكثيرين الذين يؤمنون به,

    لماذا لم يقل لك عقلك أن تلك الفئة المعينة آمنت وعملت بما كلفت به ؟
    بينما الكثيرين الذين تذكرهم آمنوا مثل إيمانك لنفسك (بالوطنية) فلم تغن عنهم تلك الوطنية شيئا ؟؟
    وان أؤلئك الكثيرين إكتفوا بالإيمان لفظيا وتركوا الإيمان عمليا ؟
    أو أن اؤلئك الكثيرين قد إبتكروا لهم إيمانا جديدا يقتضي ترك كل ماجاء به الأنبياء والرسل ونزلت به الكتب السماوية واعتبروه مجرد أفكار فيها من الأخطاء ماقل وكثر .....إلخ
    اضيف في الأساس بواسطة بطرس خوري حداد
    كما عند اليهود الذين صنفوا أنفسهم شعب الله المختار فكم هو وجه الشبه بينهم كبير بذلك, فأين ضاعت الحقيقة بين الاثنين

    لاوجه للشبه بين الإثنين إلا عند من يستخدم عقله فيجده دون المستوى المطلوب
    أو من يستخدم عقله ليرى ويقتنع بما تهواه نفسه ويمليه عليه شيطانه
    وإلا فأين وجه الشبه بين قوم يزهدون في الحياة الدنيا ويوجبون الصدق والأمانة ويحرمون ماحرمه عليهم ربهم من الأمور التي تضر بدينهم ودنياهم وعقولهم التي أوجب الله عليهم إستخدامها من شرب خمر وزنا وربا وسرقة ونهب ونصب
    وبين اليهود (لعنهم الله ) الذين إعتبروا انفسهم شعب الله المختار وأكتفوا بالإيمان لإنفسهم وتركوا العمل بما امرهم الله به ، واباحو لإنفسهم ماحرمه الله عليهم من زنا وربا وقمار وخمر ونصب وإعتداء على خلق الله
    فهل هناك عقل يمكنه العمل بنصف طاقة العقل العادي ويجهل الفرق بين الفرقتين ؟؟؟؟؟
    اضيف في الأساس بواسطة بطرس خوري حداد
    هل يمكن أن يخص الله فئة معينة من خلقه بالجنة الموعودة دون غيرهم باعتبارهم أكثر إيمانا على ماذا ؟...

    وهل يمكن أن يساوي الله عز وجل بين من يؤمن به ويتبع أوامره ويجتنب نواهيه وبين من يؤمن لنفسه لفظيا أو يؤمن بالوطنية وغيرها ؟؟؟؟؟
    هل من العدل أن يساوي الله بين من يمسي في صلاته وبين من يمسي في (كرخانة ) وهو سكران ؟؟؟ حتى لو كان الإثنان يدعيان الإيمان بالله ولكن أحدهما ملتزم بما امره الله به وشرعه له والآخر يريد أن يؤمن بمزاجه وحسب هوى نفسه ، فهل ترى أنت أن الإثنين متساويان ومستحقان للجنة ؟؟؟؟
    اضيف في الأساس بواسطة بطرس خوري حداد
    تقولون بأن الدين يجدد الحياة أشرحوا لي أين التجدد
    اضيف في الأساس بواسطة بطرس خوري حداد
    منذ ألاف السنين والأديان تقول بأن آدم وحواء قد هبطا من الجنة بسبب أكل التفاحة !!!!!!!!!!!! أأهذا تجدد
    كلا ياعزيزي
    هذا ليس تجددا
    بل هو مقياس لمدى تفكير بعض العقول وقدرتها على الفهم
    فبعض العقول ترى أن العقوبة كانت بسبب عصيان أمر الله عز وجل (سواء في تفاحة أو في حقل قمح) والبعض الآخر لايستطيع أن يرى غير التفاحة في المسالة كلها 0
    اضيف في الأساس بواسطة بطرس خوري حداد
    منذ ألاف السنين والأديان تقول
    اضيف في الأساس بواسطة بطرس خوري حداد
    كل رجل يدخل الجنة له بسبع نساء عذارى
    أين هو حق المرآة المهضوم الذي ضاع كأن المرآة خلقت فقط لمتعة الذكورة!!!!!!!!!!!! أأهذا تجدد
    ماهي حقوق المرأة التي تراها قد ضاعت في الجنة ؟؟؟؟؟
    أخبرنا بالحقوق التي تراها سلبت من المرأة في الجنة لكي نناقشها معك
    اضيف في الأساس بواسطة بطرس خوري حداد
    هل أتباع أناس أوجما عات قبل ألاف السنين هو تجدد للحياة....؟؟؟

    ربما يكون التجديد في المنهج الذي تريد أنت ان تضعه لنا ((وهو المنهج الذي نجهله حتى الآن وننتظر منك توضيحه وشرحه لنا ))
    اضيف في الأساس بواسطة بطرس خوري حداد
    لماذا لا نكون متساوين في الإنسانية التي يمكن أن تبرز الوجه الأسلم لإقامة المجتمعات الراقية بعيدا عن الفكر المجهول الغير متجدد.

    إذا كنت تقصد بالحياة الراقية أن تعيش بعيدا عن قيود الدين وأن تعاشر من شئت (قيرل فريند) وأن تشرب ماشئت وأن تكتفي بالإيمان لنفسك دون عمل وأن تحل ماحرم الله لكونه لايوافق هواك و........ فلا أعتقد أن هذه إنسانية أو رقي
    ومازلنا ننتظر منك شرح منهجك الذي تريدنا أن نتبعه لكي ندخل الجنة ونقيم مجتمع راقي (مع شرح صفات المجتمع الراقي في نظرك )

    القاديانية يابو ضياف
    سؤال واحد ينسف مذهب الشيعة
    العصمة في مهب الريح
    وقفات مع أئمة الروافض

    تعليق

    • بطرس خوري حداد
      عضو فعال
      • Sep 2005
      • 109

      #3
      الرد: تقولون بأن الدين يجدد الحياة أشرحوا لي أين التجدد

      أستاذ جديد 1
      شكراً لك على وسع صدر قلبك في النقاش والذي يدل على
      أخلاقك العالية الرفيعة فكنت أتوقع السب والشتم هكذا خيل لي في البداية (بسبب الوازع الديني بيننا ) ولكنني كنت على خطاء في التفكير بكم يا معشر المسلمين.
      زميلي الفاضل أستاذ جديد 1
      الخير والشر مفهومان إنسانيان لا علاقة للقوى العظمة بها والخير والشر هما أسلوب حياة يمارسه كل شخص بما تقتضيه مصالحه الشخصية أو الفئوية إذا انتمى إلى جماعة معينة , وبذلك يكون ما هو خير بالنسبة لي شرا بالنسبة لك وما هو خير لك شر لي
      زميلي الفاضل
      وهل يجب ان يكون الخير والشر موجها من قوى خارجية كونية تستطيع أن تعاقب على الشر وتثني على الخير ويكون التخويف من العقاب هو الطريقة المتبعة لفعل الخير .
      لأن المصطلح هو بالأساس إنساني وجودي واقعي
      الحق دائماً يدحر الباطل
      و بالنسبة للأيمان
      فما هو الأيمان سوى ثورات اجتماعية عانت منها البشرية حتى الآن من مسلماتهم التي لن تزول بسهولة وهذه المسلمات التي قادت مجتمعاتنا الذي لا يملك الفكر النقدي والتي قد آمنت بالمسلمات
      فالمشكلة تكمن بقصور النظرة لجميع الديانات
      زميلي الفاضل
      أقصد بقصور النظرة النظرة المستقبلية
      لإمكانية عدم استمرار النهج الديني بما كان قائما حيث أن الفكر الإنساني يتطور ويتقدم بما يخدم مصلح المجتمع الانساني والفكر الديني يبقا ثابت بدون تغير او تبديل

      وذلك بنقل الفكر الإنساني من مرحلة الجهل الدنيوي إلى العلم الأبدي والتقييد بالمثل الدينية الجديدة
      بدل الشقاق الديني الذي قام بين جميع الديانات والمذاهب والملل والتي ما زلنا نعاني أزماتها حتى الآن وبالأخص بعد دخول الدين في اللعبة السياسية الكبرة في العالم فما هو حكمة الخالق من هذا التنوع الديني والمذهبي إذا كان له شأنا في هذا الخصوص؟
      وهل يمكن أن يخص الله فئة معينة من خلقه بالجنة الموعودة دون غيرهم باعتبارهم أكثر إيمانا على ماذا ؟... وما هو الإيمان هل هو العمل الصالح وقد بينت في البداية مفهوم الخير والشر فأيهما الصالح بالنسبة لله ما هو خير بالنسبة لي أم لغيري من الخلق ما هو خير لي .
      الأسئلة الموجهة إلى جميع الأديان يمكن أن يجاب عليها بطريقة الفتوى ولكن الأسئلة الموجهة إلى صلب الدين بماذا يمكن أجابتها
      طبعاً جميع الأديان تفرض (لا جدال في الدين)!!!!!!!!
      لقد أوصلني التفكير في الأديان بغض النظر ما هو ديني أكان مسيحي أو إسلامي قد أوصلني إلى مرحلة الملل والسأم من خلق الدنيا ؟ وما هي نهاية الجنة وماذا بعد الجنة والى الإمام والى الخلف والى كرة فلان الأنة مسلم والى محبة فلان إلانة مسيحي ؟؟؟؟؟
      لماذا لا نكون متساوين في الإنسانية التي يمكن أن تبرز الوجه الأسلم لإقامة المجتمعات العلمانية بعيدا عن الفكر المجهول .
      والسلام معكم جميعاً

      تعليق

      • محمد444
        عضو متميز

        • Oct 2005
        • 2875

        #4
        الرد: تقولون بأن الدين يجدد الحياة أشرحوا لي أين التجدد

        انتظر انتظر ماهذا الذي تقوله تجدد وتفاحة وهبوط وعذاري وأديان وإيمان
        أقول لك أنتظر ردي لأن لدي الكثير من الملاحظات على ماكتبته .
        اللهم صلي على محمد وآل محمد وسلم

        تعليق

        • طلحة
          عضو فعال
          • Jul 2005
          • 471

          #5
          الرد: تقولون بأن الدين يجدد الحياة أشرحوا لي أين التجدد

          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

          انا استئذنكم بالدخول في النقاش ان اذنتم لي
          وايضا بعد الاذن لي اتمنى من الزميل الذي وضع الموضوع ان يتعهد باكمال الموضوع وانا اعتقد انه يقدر على المتابعه
          إَذا بَلَغَ الفِطامَ لَنا وَليدٌ ----- تَخِرُّ لَهُ الجَبابِرُ ساجِدينا

          تعليق

          • محمد444
            عضو متميز

            • Oct 2005
            • 2875

            #6
            الرد: تقولون بأن الدين يجدد الحياة أشرحوا لي أين التجدد

            السلام عليكم
            أنا مواطن عربي مؤمن بالوطنية وهي طريقة الحياة التي أتبعها أنا والملايين مثلي ولا أنتمي إلى أي جهة خارجية مشبوهة أو غير مشبوهة وقد بدأت بهذا الكلام لعدم ربطي بأي جهة أو نظام خارجي كالعادة التي تمارس على المتسائل الحر الذي ترك الحرية لعقله ليطرح التساؤلات
            زميلي القارئ أطلب إليك قبل البداية أن تستخدم ملكة العقل الحر المتجرد والنقد العقلي الواعي وأن تقرأ كإنسان عاقل خارج عن حدود التعصب الديني العقيم

            وأنا مواطن عربي لا أؤمن بالوطنية إن كنت تعتبرها طريقة للحياة ، أنتمي إلى جهة خارجية غير مشبوهة ومعترف بها حتى في أمريكا نفسها كما أن السعودية تعترف بها والعالم يعترف به ، ولا أظن أن ذلك سيجعلني أتكلم بالعاطفة أو نحو ذلك .

            زميلي القارئ كلامي هذا عبارة عن تساؤلات فقط
            ولا أقصد بكلامي بأن لا تؤمن بالله بل أنا مع كل من يؤمن بالله ولكن لنفسك وليس لأفكار فيها من الأخطاء ما قل و كثر وهذة الأفكار لا تعرف سوى الكراهية و التكفير

            نعم أنا أؤمن بالله وحده لا شريك له ومحمد عبد الله ورسوله وأؤمن بالملائكة وبكتب الله عز وجل واليوم الآخر وبالقدر خيره وشره .

            لماذا يختارا لله من خلقه فئة معينة مع عدم الأخذ بالكثيرين الذين يؤمنون به,
            علما أن الرسول محمد قال
            : ستنقسم أمتي إلى بضع وسبعين ملة كلها في النار إلا واحدة وعندما سئل ومن هم يا رسول الله فأجاب من هم على سنتي أنا وأصحابي
            كما عند اليهود الذين صنفوا أنفسهم شعب الله المختار فكم هو وجه الشبه بينهم كبير بذلك, فأين ضاعت الحقيقة بين الاثنين.
            هل يمكن أن يخص الله فئة معينة من خلقه بالجنة الموعودة دون غيرهم باعتبارهم أكثر إيمانا على ماذا ؟...

            لأنهم يقولون ولد الله
            ويقولون الله ثالث ثلاث
            لن ينظر الله إلى عباداتك وإيماناتك ويأخذ الصحيح منها ويترك الخاطئ إن كان دينك باطل فهو باطل وإن كنت على ملة الإسلام فأنت على الحق بإذن الواحد الأحد .
            تقولون بأن الدين يجدد الحياة أشرحوا لي أين التجدد

            وضح أنا لم أفهم ، من قال لك أن الدين يجدد الحياة ؟
            منذ ألاف السنين والأديان تقول بأن آدم وحواء قد هبطا من الجنة بسبب أكل التفاحة !!!!!!!!!!!! أأهذا تجدد

            لا أدري مالمشكلة هنا فهل تتوقع أن يحدث شيء فيتغير ماهو مكتوب ومنسوخ في الكتب ليُكتب غيره ؟ هل قصدك أن دين الإسلام أصبح قديماً الإسلام سيبقى إلى قيام الساعة .
            كل رجل يدخل الجنة له بسبع نساء عذارى
            أين هو حق المرآة المهضوم الذي ضاع كأن المرآة خلقت فقط لمتعة الذكورة!!!!!!!!!!!! أأهذا تجدد

            أنا سأوضح لك شيئاً سأعطيك مثالاً وأتمنى أن تفهم حكمة الله من ذلك ، مع أنني أعلم أن ذكرك لهذه النقطة ليس المقصود منه السؤال إنما إيصال فكرة عن موضوعك لكني مع ذلك سأعطيك المثال : إن الله تعالى خلق البشر وهو أعلم بالخطاب الذي يؤثر بهم، كما أن من المعروف أن لغة الرجال تختلف عن لغة النساء، فأنت مثلا تقول لابنك الذكر : إذا كبرت فاني أزوجك من فتاة صالحة جميلة، بينما لا تقول لابنتك الأنثى إذا كبرت سأزوجك بشاب جميل فالرجل غالباً ما يكون (طالباً)، والمرأة غالباً ما تكون مطلوبة، ولهذا فضل الله تعالى صفات للنساء في الجنة للرجال لأن ذلك يؤثر بهم ويحرك مشاعرهم، بينما لم يفضل في ذلك النساء ولأنه أعلم بما يؤثر بكل واحد منهم.
            وصلى الله على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا



            تعليق

            • ابوياسر
              عضو متميز

              • Feb 2005
              • 2686

              #7
              الرد: تقولون بأن الدين يجدد الحياة أشرحوا لي أين التجدد


              بسم الله الرحمن الرحيم
              والحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين ، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
              وبعد :
              حياك الله زميلنا بطرس
              والحوار والمناقشات والتفكر والتدبر هي الوسائل التي يعرف بها الحق من الباطل والصحيح من الخطأ
              اضيف في الأساس بواسطة بطرس خوري حداد
              الخير والشر مفهومان إنسانيان لا علاقة للقوى العظمة بها والخير والشر هما أسلوب حياة يمارسه كل شخص بما تقتضيه مصالحه الشخصية أو الفئوية إذا انتمى إلى جماعة معينة , وبذلك يكون ما هو خير بالنسبة لي شرا بالنسبة لك وما هو خير لك شر لي
              الخير والشر من الصفات التي جبل عليها البشر ودخلت في تكوينهم النفسي
              وعلاقتهما الأساسية تكون مع الدين والتربية
              فالدين هو الذي يحدد إتجاه الشخص وأساسيات أفكاره وغلبة الخير أو الشر في نفسه
              والتربية تأتي لتكمل دور الدين في تهذيب الأخلاق ووضع الحدود للتصرفات والممارسات
              وقرب الشخص وبعده عن ربه وتعاليم دينه هو أساس هدايته أو ضلاله
              وهذا يتبين جليا في مقارنة أحكام الدين وواجباته ونواهيه مع ماتمليه علينا الأحكام الوضعية من إلتزامات وحدود
              فالأحكام الوضعية (حتى لو وضعها أكثر الناس علما وخبرة ) تبقى غير كاملة وغير شاملة وغير منصفة إنصافا كاملا للبشر وغير حافظة لجميع حقوقهم
              وبالتالي تجد أن من يبتعدون عن الله وعن الدين هم الذين تكثر أخطاؤهم وتغلب غرائزهم على عقولهم ، بعكس من يلتزمون بتعاليم الدين الصحيح
              أعلم أنني قد أطلت في هذه المقدمة وقد أكون قد خرجت عن الموضوع جزئيا (ولكن هذا الكلام ضروري من وجهة نظري )
              وأسمح لي أن ألخص موضوعك (كما فهمته أنا ) :
              ((((أنت تبحث عن شيء يحقق المساواة بين البشر ويضمن لهم حقوقهم وحرياتهم ويرتقي بمستوى معيشتهم وتفكيرهم ))))
              يازميلنا العزيز
              يجب أن تعلم شيئا مهما قبل التوسع والتعمق في هذا الموضوع
              وهو أن جميع الرسالات السماوية وجميع الرسل وجميع الأديان السماوية ((الغير محرفة)) جاءت مكملة لبعضها البعض ومرتكزة على نفس القواعد الأساسية للدين الصحيح ((الإسلام))
              جميع الرسل عليهم السلام جاءوا بتوحيد الله وحفظ حقوق البشر وتحريم كل مايسبب الضرر لعباد الله في كل زمان ومكان
              ولم يأتي نبي واحد ولا رسالة سماوية واحدة تبيح أكل حقوق البشر أو ظلمهم أو وضعهم في درجات وفئات من حيث صفاتهم البشرية أو عرقهم أو كثرة وقلة مالهم أو قرابتهم (قرابة الدم والنسب ) بل كانت الوسيلة الوحيدة للتفضيل بينهم هي الدين ومدى الإلتزام به ومدى الحرص على طاعة الخالق عز وجل
              ولو أنك خصصت بعض وقتك لدراسة الإسلام الصحيح (دراسة محايدة وعادلة ) لوجدت أنه خير وسيلة لتحقيق الرخاء والأمن وحفظ الحقوق والرقي
              اضيف في الأساس بواسطة بطرس خوري حداد
              أقصد بقصور النظرة النظرة المستقبلية
              لإمكانية عدم استمرار النهج الديني بما كان قائما حيث أن الفكر الإنساني يتطور ويتقدم بما يخدم مصلح المجتمع الانساني والفكر الديني يبقا ثابت بدون تغير او تبديل
              وذلك بنقل الفكر الإنساني من مرحلة الجهل الدنيوي إلى العلم الأبدي والتقييد بالمثل الدينية الجديدة
              أنت هنا تخطيء خطأ فادحا
              فلم يقف دين سماوي (غير محرف ) حجر عثرة دون الرقي والتطور الفكري ومصالح المجتمع
              والإسلام خير دليل على ذلك
              فهو دين حث البشر على التدبر والتفكر وإستخدام عقولهم لمعرفة الحق من الباطل والصح من الخطأ
              حث البشر على الإبتكار والتطور والبحث عن مايفيدهم في دنياهم وآخرتهم
              ورفض رفضا قاطعا أن يكون البشر كالبهائم يساقون ولا يدرون أين يذهب بهم
              ورفض رفضا قاطعا أن يسير البشر على القوانين والمسارات التي وضعها لهم آباءهم وأجدادهم دون أن يتفكروا بها ويعرضونها على العقل فيأخذون النافع منها ويتركون الضار
              اضيف في الأساس بواسطة بطرس خوري حداد
              بدل الشقاق الديني الذي قام بين جميع الديانات والمذاهب والملل والتي ما زلنا نعاني أزماتها حتى الآن وبالأخص بعد دخول الدين في اللعبة السياسية الكبرة في العالم فما هو حكمة الخالق من هذا التنوع الديني والمذهبي إذا كان له شأنا في هذا الخصوص؟
              الشقاق لم يقم بين الديانات نفسها
              بل قام بسبب تحريف الديانات وبسبب تعمد البعض للتحريف ليخدموا مصالحهم الشخصية
              وحكمة الخالق سبحانه وتعالى من هذا الإختلاف والتنوع هو أنه خلق الكون كله والجن والأنس لعبادته
              وأرسل لهم الرسل وشرع لهم الدين الذي يكفل لهم جميع حقوقهم وبين لهم الحق من الباطل ، ثم ترك لهم حرية الإختيار وتحديد أي طريق يسلكون
              وترتب على ذلك التفريق بينهم في الجزاء والثواب والعقوبة بحسب الطريق والمسلك الذي سلكوه بإختيارهم وقناعتهم 0
              اضيف في الأساس بواسطة بطرس خوري حداد
              وهل يمكن أن يخص الله فئة معينة من خلقه بالجنة الموعودة دون غيرهم باعتبارهم أكثر إيمانا على ماذا ؟... وما هو الإيمان هل هو العمل الصالح وقد بينت في البداية مفهوم الخير والشر فأيهما الصالح بالنسبة لله ما هو خير بالنسبة لي أم لغيري من الخلق ما هو خير لي .
              لو أنك سالت نفسك سؤالا واحدا وبحثت عن الإجابة الصحيحة له لوفرت الكثير من الوقت والجهد وكثرة التساؤلات والإستغراب
              السؤال هو : من هو الذي يحدد كون العمل صالحا للجميع أم صالح لبعضهم أم غير صالح أبدا ؟؟؟؟؟؟
              من هو الذي يحدد وبدقة وحيادية وإلمام كامل مدى صلاحية هذا العمل أو غيره للبشر جميعا ؟؟؟؟؟؟
              أريدك أن تفكر قليلا في إجابة هذا السؤال
              وسأعود لك لإستكمال حديثنا ونقاشنا بعد أن نتفق على جواب هذا السؤال بإذن الله تعالى
              أخي وأستاذي/ طلحة
              الزميل وجه الموضوع للجميع
              وأنت أحد المعنيين بالموضوع لكونك مسلم
              لذلك فأنت لست بحاجة للإستئذان لكي تشارك فيه

              أخي الحبيب جدا / محمد 444
              بارك الله فيك وجزاك الله عنا كل خير
              تحياتي للجميع

              القاديانية يابو ضياف
              سؤال واحد ينسف مذهب الشيعة
              العصمة في مهب الريح
              وقفات مع أئمة الروافض

              تعليق

              • بطرس خوري حداد
                عضو فعال
                • Sep 2005
                • 109

                #8
                الرد: تقولون بأن الدين يجدد الحياة أشرحوا لي أين التجدد

                تحياتي لكم زملائي الأعزاء جميعاً
                عندي بعض الردود والتساؤلات واعتبروني تلميذ يتعلم منكم وليس ناقض.
                من الطبيعي أن يتساءل الإنسان المؤمن والإنسان العادي مهما كان مذهبة أو ديانة
                عن سبب خلق الله له. والأديان السماوية الثلاثة تتفق على وصف الله بأكمل الصفات ومنها العدل والحكمة، وتبعاً لذلك فالحكمة والعدل يجب أن تكون محققة في أفعال الله، فليس من الحكمة والعدل أن يكون الله قد خلق الإنسان والكون عبثاً بلا سبب. "
                وجميع البشر في الأديان يجب إن يشقي في هذة الدنيا لأنها فانية وينال المتعة في الآخرة
                وتبعاً لذلك حكمة الخالق يجب أن تكون شاملاً للناس جميعاً، لا أن ينطبق على البعض دون الآخر طبعاًَ أقصد بقولي بالتمتع بالأبدية
                زملائي الأعزاء جميعاً
                إذ صلح سلوك وأعمال عند الإنسان المسيحي في الحياة فباطل عند الدين الإسلامي
                إذ صلح سلوك وأعمال عند الإنسان المسلم في الحياة فباطل عند الدين المسيحي
                وجمع الديانات تقيس بنفس المقياس
                لأن كل ديانة تعد أتباعها بذلك دون أتباع الديانات الأخرى، فتبعاً لهذا قد يقضي المرء حياته كلها غير متمتع وعابداً مخلصاً ثم يفاجأ بأنه كان على خطأ، وحيث أن كل متعبد (على أي دين) يكون مؤمناً بدينه، وغايته هي عبادة الله، فمن غير العدل أن يجازى على إخلاصه في العبادة بالعقاب. هذا بالإضافة إلى أن البعض قد يشقى في الدنيا والآخرة (بحسب الأديان) فهل يصلح أن نقول أن الله خلقه لكي يتعذب بالدنيا والآخرة بسبب ديانة؟.
                بل إن دائماً ما يقال وفي أغلب العصور أن المؤمنين هم قلة قليلة، وإليك عصرنا مثالاً.
                فالمؤمنون قلة القليل.
                زملائي الأعزاء
                فلو سلمنا بأن سبب الخلق الله الانسان هو العبادة، فماذا عن سبب خلق هؤلاء العباد غير المسلمون
                طبعاً سينالون هؤلاء عذاباً مقيماً فأين العدل والحكمة.
                فهل كانت الغاية من وجود هؤلاء هو تعذيبهم بالنار الإلهية الأبدية ؟
                وجميع الأديان تقر كلها بما اقترفه آدم من خطأ، إذ لولا سقوط آدم لكنا نعيش في الجنة، وبذلك فنحن أضرنا بالفعل بسبب آدم، وما كان للإنسان أن يشقى في حياته "الأرضية" لولا سقطة آدم بالمعصية.
                آخر تعديل بواسطة بطرس خوري حداد; 18-12-2006, 03:11 PM.

                تعليق

                • ابوياسر
                  عضو متميز

                  • Feb 2005
                  • 2686

                  #9
                  الرد: تقولون بأن الدين يجدد الحياة أشرحوا لي أين التجدد


                  بسم الله الرحمن الرحيم
                  والحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين ، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
                  زميلنا العزيز / بطرس خوري
                  جميل أن نسلم جميعا بأن سبب خلق الله للبشر هو العبادة لله
                  وهذا هو أول نقاط التوافق والإتفاق
                  اضيف في الأساس بواسطة بطرس خوري حداد
                  وتبعاً لذلك حكمة الخالق يجب أن تكون شاملاً للناس جميعاً، لا أن ينطبق على البعض دون الآخر طبعاًَ أقصد بقولي بالتمتع بالأبدية
                  زملائي الأعزاء جميعاً
                  إذ صلح سلوك وأعمال عند الإنسان المسيحي في الحياة فباطل عند الدين الإسلامي
                  إذ صلح سلوك وأعمال عند الإنسان المسلم في الحياة فباطل عند الدين المسيحي
                  وجمع الديانات تقيس بنفس المقياس
                  لأن كل ديانة تعد أتباعها بذلك دون أتباع الديانات الأخرى، فتبعاً لهذا قد يقضي المرء حياته كلها غير متمتع وعابداً مخلصاً ثم يفاجأ بأنه كان على خطأ، وحيث أن كل متعبد (على أي دين) يكون مؤمناً بدينه، وغايته هي عبادة الله، فمن غير العدل أن يجازى على إخلاصه في العبادة بالعقاب. هذا بالإضافة إلى أن البعض قد يشقى في الدنيا والآخرة (بحسب الأديان) فهل يصلح أن نقول أن الله خلقه لكي يتعذب بالدنيا والآخرة بسبب ديانة؟.
                  لايهم ماتعد به كل ديانة أتباعها من خلود في الجنة والنعيم المقيم
                  بل المهم هو مصداقية تلك الوعود ومدى القناعة بها
                  والتعبد إذا كان خاطئا من البداية ، فإجتهاد من قام به غير مجد وغير نافع مهما طال به الزمن أو قصر
                  مثل من يبني منزلا دون أساس متين ، فهو كلما زاد في إرتفاع حيطان المنزل عرضه للسقوط أكثر
                  بالنسبة لمسالة العدل وغير العدل من مجازاة الله عز وجل لعباده بالجنة أو النار :
                  فالله عز وجل هو أعدل الحاكمين وهو سبحانه وتعالى منزه عن الظلم والجور
                  وعدل الله عز وجل هو الذي أوجب مجازاة المحسن بالإحسان والمجرم بالعقوبة
                  وعدل الله تعالى هو الذي خصص لكل ذنب عقوبة تناسبه ، مع ترك باب التوبة مفتوح حتى يوم القيامة
                  وليس من العدل في شيء أن يعامل الله عز وجل المحسن والمسيء بنفس الدرجة أو يجازي المحسن بالعقوبة
                  وأيضا فمسألة قضاء المرء عمره عابدا لله تعالى ثم يفاجأ بأنه على خطأ ، هذه تعود للمرء نفسه
                  فالواجب على كل إنسان منحه الله العقل أن يستخدم عقله في معرفة الصواب من الخطأ
                  الله عز وجل خلق لنا العقول وأرسل لنا الرسل وأنزل لنا الكتب السماوية لتكون جميعها وسيلة لمعرفة الطريقة الصحيحة لعبادة الله عز وجل
                  ولذلك فقد أعفى الله عز وجل المجانين والأطفال الصغار من مسألة المحاسبة على أعمالهم لكونهم حُرموا العقل الكامل القادر على التدبر والفهم الصحيح للعبادة
                  وليس هناك عذر لمن أعطاه الله العقل فرفض إستخدامه وعطله أو إستخدمه في المعاصي والشرك والكفر والظلم
                  وعبادة المرء لله 100 عام (مثلا ) مع وضع شركاء لله في العبادة ماهي إلا زيادة في الضلال والغي والكفر
                  بل بالعكس تماما
                  فهناك أشخاص إستحقوا الجنة بسبب إيمان ساعة واحدة ثم ماتوا على إيمانهم الصادق الموحد لله
                  ومثال ذلك النصرانية :
                  النصارى الحقيقيون إتبعوا الإنجيل الصحيح (الغير محرف ) وهو يدعوا إلى توحيد الله عز وجل في العبادة وتحريم ماحرمه الله تعالى من زنا وسرقة وربا وضلم للناس و.........
                  بينما من جاء بعدهم جعلوا الله تعالى ثالث ثلاثة
                  وأشركوا المسيح عليه السلام وروح القدس في عبادتهم لله فضلوا وأضلوا وهلكوا وأهلكوا(والعياذ بالله ) بل أن غالبيتهم جعلوا المسيح عليه السلام إبنا لله (تعالى الله عن هذا الكلام علوا كبيرا )
                  فهؤلاء وإن طالت عبادتهم وإن صلوا وصاموا يبقون على ضلال بسبب فقدانهم لإهم أصول الدين الصحيح ((إفراد الله عز وجل بالعبادة وتوحيده )) بالإضافة إلى تحليلهم لما حرم الله تعالى من شرب الخمر والقمار والزنا والربا وغير ذلك من المحرمات
                  وهم بالتالي عصوا الله عز وجل فأستحقوا عقوبته مالم يتوبوا
                  بعكس من يوحد الله تعالى كما أمره الله أن يفعل ويصوم ويصلي كما أمره الله تعالى ويجتنب المحرمات
                  ولو أن الله عز وجل جعل مصير الناس جميعا دخول الجنة مهما عملوا لما كان هناك داع للعبادة والإجتهاد فيها أصلا
                  بل أن الأفضل هو التمتع في الدنيا مع ضمان التمتع في الآخرة
                  وأيضا لو جعل الله مصير الناس جميعا إلى النار لما كان هناك فائدة في العبادة والإخلاص فيها بل ستكون نفخ في قربة مقطوعة (على رأي المثل )
                  ولإنتفت صفة العدل عن الله عز وجل وهذا هو الكفر بعينه ((لمن يعتقد أن الله عز وجل يفتقد للعدل ))
                  اضيف في الأساس بواسطة بطرس خوري حداد
                  فلو سلمنا بأن سبب الخلق الله الانسان هو العبادة، فماذا عن سبب خلق هؤلاء العباد غير المسلمون
                  طبعاً سينالون هؤلاء عذاباً مقيماً فأين العدل والحكمة.
                  فهل كانت الغاية من وجود هؤلاء هو تعذيبهم بالنار الإلهية الأبدية ؟
                  العدل والحكمة هي أن الله عز وجل بعث لهم الرسل وأنزل عليهم الكتب السماوية وأعطاهم نعمة العقل ووضح لهم الحق من الباطل فتركوا الحق وأتبعوا الباطل بإختيارهم وإرادتهم
                  الله عز وجل خلق الناس جميعا على الفطرة ولم يجبرهم على الكفر والعصيان
                  فإذا إختاروا الكفر برغبتهم أستحقوا العقوبة من الله عز وجل وأستحقوا أن يعاملهم الله عز وجل بعدله (الإحسان للمحسن والعقوبة للمسيء)
                  فأين الظلم في هذا ؟؟؟

                  القاديانية يابو ضياف
                  سؤال واحد ينسف مذهب الشيعة
                  العصمة في مهب الريح
                  وقفات مع أئمة الروافض

                  تعليق

                  • بطرس خوري حداد
                    عضو فعال
                    • Sep 2005
                    • 109

                    #10
                    الرد: تقولون بأن الدين يجدد الحياة أشرحوا لي أين التجدد

                    تحية أجلال ومحبة وتقدير الى نبي الاسلام سيدنا محمد علية السلام
                    --------------------------------------------------------
                    تحياتي للجميع
                    وتحية محبة الى عزيزي واستاذي جديد1
                    استاذي جديد1 كلامك جميل وبلسم للناس جميعاً
                    و من الصعب ان يكتب المرء كل ما يجول بخاطره في حوار
                    لذلك قررت ان اكون قدر الامكان مختصر الكلمات
                    نعلم جميعا ان من صفات الله العدل والحكمة
                    ولنبداء أولاً بالعدل
                    1- العدل
                    تقول ايات القرآن بهذا
                    قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا { 103 }
                    الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا
                    { 104 } الكهف
                    ان هذا الانسان في داخله يظن و يحسب انه يحسن صنعا
                    وهو يبتغي الخير و لكنه في نظر الاسلام كافر
                    كالراهب البوذي مثلا الذي يعيش عيشة لا يقوي عليها اكثر الناس ايمانا
                    وهو يحسب انه يحسن صنعا و لكنه لم يؤمن بالله
                    فهل من العدل ان يكون من الاخسرين اعمالا ؟
                    ان كل ما أذنبه هذا الشخص انه ولد في مكان لا يؤمن بالله
                    فهل يحكم الله في خلقه تبعا للتوزيع الخغرافي بحيث من يظن انه يفعل الخير خارج هذه الحدود يصبح من الاخسرين اعمالا
                    وتقول ايات القرآن بهذا
                    وما تشاؤون إلا أن يشاء الله إن الله كان عليما حكيما { 30 }
                    يدخل من يشاء في رحمته والظالمين أعد لهم عذابا أليما { 31 }الانسان
                    فالمقياس هو المشيئة الربانية و ليس للبشر اي اختيار
                    في ذلك عل الاقل الاية لا تقول سوى من يشاء و لاتبرز علي اساس هذه المشيئة ونحن لا نري منها سوى الجانب الوراثي قاكثر المسلمين هم بالوراثة لا بالدراسة
                    وننتقل الى الحكمة
                    2- الحكمة
                    عندما ننظر لابعاد كل هذا الكون
                    فسنعجز عن تفسير سبب وجود كل هذه الكميات الهائلة
                    وسأبداء أولاً
                    1- النجوم و الكواكب اللانهائية
                    2- الانباتات بجميع تنوعاتها
                    3- الحيوانات في البر والبحر التي تصل في احجامها و تنوعااتها الى مليار المليارات
                    لكن الغرض من جميع هذة المخلوقات بالنسبة للخالق هو الانسان فقط
                    الحياة ثم الموت ثم البعث
                    وتقول آيات القرآن بهذا
                    الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملا وهو العزيز الغفور { 2 }الملك
                    إنا خلقنا الإنسان من نطفة أمشاج نبتليه فجعلناه سميعا بصيرا { 2 }الانسان
                    فهل من الحكمة ان يخلق اللة كل هذة الاشياء والهدف منها هو اختباره البشر؟
                    ان الاختبار دائما وسيلة و ليست غاية
                    ثم كل هذه الاجرام السماوية والمخلوقات غير العاقلة من النباتات والحيوانات فسنعجز عن تفسير سبب وجود كل هذا
                    هل من المعقول أن تكون لتسلية البشرية المقيمين على الارض
                    وتقول ايات القرآن بهذا
                    ولقد زينا السماء الدنيا بمصابيح وجعلناها رجوما للشياطين وأعتدنا لهم عذاب السعير { 5 }الملك
                    فهل من الحكمة ان يخلق الله كائنات متناهية الصغر ونباتات وحيوانات برية وبحريات ليختبرنا ثم يخلق اكوانا لا عد لها اكثر تعقيد ا لمجرد تسلية البشر ؟
                    3-للحكمة مع البشر
                    ندخل بالنسبة للحكمة مع البشر فمثلاً مع بنى اسرائيل
                    فهو يجعلهم خير شعوب الارض و شعبه المختار
                    وتقول آيات القرآن بهذا
                    يا بني إسرائيل اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم وأني فضلتكم على العالمين { 47 }البقرة
                    هل من الحكمة أن يعود الله ليتراجع في قراره و يختار المسلمين
                    وتقول آيات القرآن بهذا
                    كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله ولو آمن أهل الكتاب لكان خيرا لهم منهم المؤمنون وأكثرهم الفاسقون { 110 }آل عمران
                    ألم يكن يعلم الله ان بني اسرائيل ستصدر منهم هذه الافعال المخزية ؟ التي تستوجب سحب هذه الافضلية منهم
                    اين الحكمة هنا
                    ان الحكيم يعرف من يختار و مقاييس الاختيار
                    فكيف يجعل افضل شعوب الارض هم قتلة الانبياء و يسخط عليهم و يحولهم لقردة و خنازير
                    اليس هذا نقص في الحكمة؟
                    وتقول آيات القرآن بهذا
                    قل هل أنبئكم بشر من ذلك مثوبة عند الله من لعنه الله وغضب عليه وجعل منهم القردة والخنازير وعبد الطاغوت أولئك شر مكانا وأضل عن سواء السبيل 60 }المائدة
                    هل من الحكمة بعد فشل الاختيار يلعنهم الى يوم القيامة بآية تحمل تناقضا مع العدل و الحكمة
                    4- العدل والحكمة
                    وتقول آيات القرآن بهذا
                    وقالت اليهود يد الله مغلولة غلت أيديهم ولعنوا بما قالوا بل يداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء وليزيدن كثيرا منهم ما أنزل إليك من ربك طغيانا وكفرا وألقينا بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله ويسعون في الأرض فسادا والله لا يحب المفسدين { 64 }المائدة
                    ان ثمن الخطأ الذي ارتكبه اليهود القائلين لهذه الجملة كانت نتيجته إن الله القي بينهم العداوة الي يوم القيامة
                    فهل يعقل ان يحمل الابناء ثمن ما ارتكبه الاباء
                    اليس من يعلم انه سيلقي بينهم العداوة حتى يوم القيامة يعلم انه يختار الشعب الخطأ منذ البداية
                    أين الحكمة و العدل
                    زميلي الفاضل أنا من الناس الذين يكرهون اليهود جداً
                    و من يقول إن بني إسرائيل كانوا يوما مثالا للخير فكلامة غير سليم
                    وأليكم بالدليل
                    فها هو يعقوب تعمي عيناه عندما يفقد ابنه أليس هذا تصرف يدل على عدم رضا بقدر الله
                    وهاهو يفرق في المعاملة بين أبنائه حتى تدب الغيرة بينهم
                    وهاهم ابناؤه يكذبون و يحقدون علي أخيهم و يحاولون قتله
                    فإذا كان إسرائيل و أبناؤه هكذا من البداية
                    فهل اليهود لعنة الله عليهم يفعلون خيراً من هذه الإعمال طبعاً كلا ؟
                    والسلام معكم جميعاً
                    آخر تعديل بواسطة بطرس خوري حداد; 20-12-2006, 11:44 AM.

                    تعليق

                    • محمد444
                      عضو متميز

                      • Oct 2005
                      • 2875

                      #11
                      الرد: تقولون بأن الدين يجدد الحياة أشرحوا لي أين التجدد

                      وفيك بارك الله أخي جديد

                      اضيف في الأساس بواسطة بطرس خوري حداد
                      تحياتي لكم زملائي الأعزاء جميعاً
                      عندي بعض الردود والتساؤلات واعتبروني تلميذ يتعلم منكم وليس ناقض.
                      من الطبيعي أن يتساءل الإنسان المؤمن والإنسان العادي مهما كان مذهبة أو ديانة
                      عن سبب خلق الله له. والأديان السماوية الثلاثة تتفق على وصف الله بأكمل الصفات ومنها العدل والحكمة، وتبعاً لذلك فالحكمة والعدل يجب أن تكون محققة في أفعال الله، فليس من الحكمة والعدل أن يكون الله قد خلق الإنسان والكون عبثاً بلا سبب. "
                      وجميع البشر في الأديان يجب إن يشقي في هذة الدنيا لأنها فانية وينال المتعة في الآخرة
                      وتبعاً لذلك حكمة الخالق يجب أن تكون شاملاً للناس جميعاً، لا أن ينطبق على البعض دون الآخر طبعاًَ أقصد بقولي بالتمتع بالأبدية
                      زملائي الأعزاء جميعاً
                      إذ صلح سلوك وأعمال عند الإنسان المسيحي في الحياة فباطل عند الدين الإسلامي
                      إذ صلح سلوك وأعمال عند الإنسان المسلم في الحياة فباطل عند الدين المسيحي
                      وجمع الديانات تقيس بنفس المقياس
                      لأن كل ديانة تعد أتباعها بذلك دون أتباع الديانات الأخرى، فتبعاً لهذا قد يقضي المرء حياته كلها غير متمتع وعابداً مخلصاً ثم يفاجأ بأنه كان على خطأ، وحيث أن كل متعبد (على أي دين) يكون مؤمناً بدينه، وغايته هي عبادة الله، فمن غير العدل أن يجازى على إخلاصه في العبادة بالعقاب. هذا بالإضافة إلى أن البعض قد يشقى في الدنيا والآخرة (بحسب الأديان) فهل يصلح أن نقول أن الله خلقه لكي يتعذب بالدنيا والآخرة بسبب ديانة؟.
                      بل إن دائماً ما يقال وفي أغلب العصور أن المؤمنين هم قلة قليلة، وإليك عصرنا مثالاً.
                      فالمؤمنون قلة القليل.
                      زملائي الأعزاء
                      فلو سلمنا بأن سبب الخلق الله الانسان هو العبادة، فماذا عن سبب خلق هؤلاء العباد غير المسلمون
                      طبعاً سينالون هؤلاء عذاباً مقيماً فأين العدل والحكمة.
                      فهل كانت الغاية من وجود هؤلاء هو تعذيبهم بالنار الإلهية الأبدية ؟
                      وجميع الأديان تقر كلها بما اقترفه آدم من خطأ، إذ لولا سقوط آدم لكنا نعيش في الجنة، وبذلك فنحن أضرنا بالفعل بسبب آدم، وما كان للإنسان أن يشقى في حياته "الأرضية" لولا سقطة آدم بالمعصية.
                      أشعر أنك رجل عبقري من سلالة الأنبياء والمرسلين تعلم مالا يعلم الناس ستصلح الأرض ومن عليها وتهدي الناس إلى دين واحد وفي النهاية سيهديهم إلى جنة الخلد
                      عموماً يجب تعرف اساسين نتحاور فيهما :
                      الأول : أن الله عادل ولا يظلم ربي أحدا .
                      الثاني : أن الله حكيم في أقواله وأفعاله .

                      قال الله تعالى في القرآن الكريم : (( وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِراً وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَداً ))[الكهف : 49]

                      قال الله تعالى في القرآن الكريم : (( لِلَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ مَثَلُ السَّوْءِ وَلِلّهِ الْمَثَلُ الأَعْلَىَ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ )) [النحل : 60]

                      يا بطرس هل من العقل أن تعبد ثلاثة ؟ هل من العقل أن تقول ولد الله ( والعياذ بالله وسبحان الله ) ؟ هل من صفات الإله الموت ؟ لا . ، إذاً المسيح قد مات ؟ هل من عدل الله أن يدخلك الجنة وقد أتاك اليقين وعلمت أن محمدا ( صلى الله عليه وآله وسلم ) عبد الله ورسوله ؟ ماهو دينك ومن تتبع الكاثوليكية أم البروتستانتية أم الأرثوذكسية ؟ هل تعلم مالفرق بين هؤلاء وهؤلاء وهؤلاء ؟ الفرق شاسع ، مئات الأديان والمذاهب قد جاءهم الحق وتركوه وأرادوا الباطل هل يدخلهم الله جميعاً الجنة ؟
                      أستغفر الله
                      سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

                      اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد وصحبه وسلم

                      تعليق

                      • بطرس خوري حداد
                        عضو فعال
                        • Sep 2005
                        • 109

                        #12
                        الرد: تقولون بأن الدين يجدد الحياة أشرحوا لي أين التجدد

                        زميلي الفاضل محمد444
                        كل المذاهب والاديان يتقربوا بأفغالهم وأعمالهم الى الله....لكن هل هذا ما يريده الله حقا؟؟؟هذا هو السؤال
                        واذا اردنا ان نعتقد بدون تفسير

                        فأذن سوف دائماً نقول "هذا ما يردوه الله وهذا فعل الله"و ليس لدينا تفسيراً لظاهرة ما، وإنما هو اعتراف بأنه ليس لدينا تفسير لهذه الظاهرة، وأحياناً يؤدي هذا الموقف – وهذا هو الأخطر – إلى عدم بذل الجهد العلمي المطلوب لمحاولة إيجاد تفسير معقول ومنطقي.
                        دُعابة وتوضيح على هامش الموضوع
                        يقال أن أحد المديرين كان يُملي على سكرتيرته خطاب لتكتبه على الآلة الكاتبة قائلاً:
                        – وسوف يُقام الاجتماع يوم الأربعاء المقبل و...
                        فاستوقفته السكرتيرة متسائلة:
                        – عذراً سيدي ولكن هل "الأربعاء" همزه على ألف أم همزة على السطر؟
                        فأجابها بعد أن فكر ملياً:
                        – اجعلي الاجتماع يوم الخميس

                        والسلام معكم يا أساتذتي الافاضل


                        تعليق

                        • ابوياسر
                          عضو متميز

                          • Feb 2005
                          • 2686

                          #13
                          الرد: تقولون بأن الدين يجدد الحياة أشرحوا لي أين التجدد


                          بسم الله الرحمن الرحيم
                          والحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين ، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
                          حياك الله زميلنا الكريم بطرس
                          أعتذر أولا عن التأخير في الرد (بسبب إنشغالي في أجازة نهاية الأسبوع لدينا )
                          1
                          اضيف في الأساس بواسطة بطرس خوري حداد
                          - العدل
                          تقول ايات القرآن بهذا
                          قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا { 103 }
                          الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا
                          { 104 } الكهف
                          ان هذا الانسان في داخله يظن و يحسب انه يحسن صنعا
                          وهو يبتغي الخير و لكنه في نظر الاسلام كافر
                          كالراهب البوذي مثلا الذي يعيش عيشة لا يقوي عليها اكثر الناس ايمانا
                          وهو يحسب انه يحسن صنعا و لكنه لم يؤمن بالله

                          فهل من العدل ان يكون من الاخسرين اعمالا ؟
                          ان كل ما أذنبه هذا الشخص انه ولد في مكان لا يؤمن بالله
                          فهل يحكم الله في خلقه تبعا للتوزيع الخغرافي بحيث من يظن انه يفعل الخير خارج هذه الحدود يصبح من الاخسرين اعمالا
                          عزيزي بطرس
                          إذا لم يؤمن الشخص بالله عز وجل ، فكيف ينتظر من الله أن يدخله الجنة ؟؟؟؟
                          سواء بوذي أو مجوسي أو شيوعي أو غير ذلك من الأديان الخاطئة
                          سأضرب لك مثلا من واقع الحياة (مجرد مثل )
                          لو أنني وضفتك عندي في شركة مملوكة لي ، ورصدت لك راتبا مجزيا ومكافأة نهاية الخدمة
                          ثم وجدتك تعمل في شركتي ، وعلى أجهزتي الخاصة بالشركة ، وتستخدم الكهرباء الخاصة بالشركة ويخدمك عمال الشركة وتوصلك سيارة الشركة من وإلى بيتك ، ولكنك كنت تعمل وتنجز أعمال شركة أخرى ، وأنت نشيط ومجتهد في عملك لحسابهم
                          فهل ترى من العدل أن تأخذ مرتبك مني ومكافأة نهاية الخدمة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ رغم أنك كنت من أشد المجتهدين في عملك لغيري ؟؟؟؟؟
                          لا أعتقد أن شخصا بمثل مستوى تفكيرك وعقلانيتك يعتبر أن هذا الوضع صحيح أو حتى مقارب للصحيح 0
                          مثال آخر ياعزيزي بطرس :
                          الأشخاص الذين إنتحروا وقتلوا أنفسهم بأنفسهم
                          كانوا يضنون أنهم يحسنون صنعا
                          فهل تتفق معهم أنهم أحسنوا صنعا بما فعلوا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
                          لا أضن ذلك
                          فإحسان الصنع لايكون فقط بما يضنه الشخص نفسه
                          وإلا لما إحتجنا للرسل والرسالات السماوية
                          وليست مسألة التوزيع الجغرافي هي مسالة تقسيم العباد إلى مسلم وكافر ومحسن ومسيء
                          فالله عز وجل بعث أكثر من 120000 نبي ورسول (عليهم الصلاة والسلام )
                          وبعث إلى كل قوم نبي منهم
                          وأنزل الكتب السماوية لكي لايكون للناس على الله حجة بعد الرسل
                          وها أنت على سبيل المثال (نصراني كما أضن ) ولكنك سمعت عن الإسلام ونبي الرحمة عليه الصلاة والسلام (فلم يعد لك عذر في مسألة الجهل بأحقية إتباع الدين الصحيح) وأيضا فقد مر عليك (ولابد) الإنجيل ، وكان الواجب عليك (عندما تقع في مفترق طرق أو عندما تكون في مسألة شك في شيء معين ) أن تستخدم عقلك بكل حيادية وواقعية لتقارن بين الأمرين الذين أشكلا عليك
                          وأن تعرف أيهما الصحيح وأيهما المحرف والخاطيء
                          والإسلام بلغ حدود الدنيا (ولو بالسمع والأخبار )
                          وكان من حق الله على عباده أن يستخدموا عقولهم لمعرفة الحق من الباطل وأن لايكتفوا بما وجدوا عليه آباءهم واجدادهم
                          اضيف في الأساس بواسطة بطرس خوري حداد
                          وتقول ايات القرآن بهذا
                          وما تشاؤون إلا أن يشاء الله إن الله كان عليما حكيما { 30 }
                          يدخل من يشاء في رحمته والظالمين أعد لهم عذابا أليما { 31 }الانسان
                          فالمقياس هو المشيئة الربانية و ليس للبشر اي اختيار
                          في ذلك عل الاقل الاية لا تقول سوى من يشاء و لاتبرز علي اساس هذه المشيئة ونحن لا نري منها سوى الجانب الوراثي قاكثر المسلمين هم بالوراثة لا بالدراسة
                          وننتقل الى الحكمة
                          قال تعالى ((إِنَّ هَؤُلَاء يُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ وَيَذَرُونَ وَرَاءهُمْ يَوْماً ثَقِيلاً (27) نَحْنُ خَلَقْنَاهُمْ وَشَدَدْنَا أَسْرَهُمْ وَإِذَا شِئْنَا بَدَّلْنَا أَمْثَالَهُمْ تَبْدِيلاً (28) إِنَّ هَذِهِ تَذْكِرَةٌ فَمَن شَاء اتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ سَبِيلاً (29) وَمَا تَشَاؤُونَ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيماً حَكِيماً (30) يُدْخِلُ مَن يَشَاءُ فِي رَحْمَتِهِ وَالظَّالِمِينَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذَاباً أَلِيماً (31) ((الإنسان))
                          ليس من الإنصاف أو الحيادية ياعزيزي أن تأتي إلى سورة معينة أو آية معينة ثم تقتطع منها الجزء الذي تريد وتترك الباقي وكأنه لاعلاقة له بما إقتطعت
                          فالقرآن الكريم يفسر نفسه بنفسه في غالبية الأمور والأحكام
                          والله عز وجل قد بين أن للشخص الحرية في أن يتخذ إلى ربه سبيلا
                          وبين أن العذاب الأليم هو ((للظالمين)) وليس للكل أو بحسب التوزيع الجغرافي أو العرقي
                          قال تعالى ((وَلَقَدْ صَرَّفْنَا لِلنَّاسِ فِي هَـذَا الْقُرْآنِ مِن كُلِّ مَثَلٍ فَأَبَى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلاَّ كُفُوراً (الإسراء : 89 )
                          وقال تعالى ((وَلَقَدْ صَرَّفْنَاهُ بَيْنَهُمْ لِيَذَّكَّرُوا فَأَبَى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا كُفُوراً (الفرقان : 50 )
                          وقال تعالى ((إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِراً وَإِمَّا كَفُوراً (الإنسان : 3 )
                          وقال تعالى ((أَلَمْ نَجْعَل لَّهُ عَيْنَيْنِ (8) وَلِسَاناً وَشَفَتَيْنِ (9) وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ (10) ((البلد))
                          فالله عز وجل لم يتوعد أحد بالعذاب والعقاب دون أن يبعث له من يوضح له الحق من الباطل ثم يترك له حرية الإختيار بينهما
                          والمشيئة المذكورة في الآية الكريمة هو مشيئة العلم (بما كان وماسيكون ) فالله عز وجل لديه علم كل شيء ، وقد علم سبحانه وتعالى بمن سيتبع الحق ومن سيضل (رغم أن ذلك بأختيارهم هم )
                          اضيف في الأساس بواسطة بطرس خوري حداد
                          - النجوم و الكواكب اللانهائية
                          2- الانباتات بجميع تنوعاتها
                          3- الحيوانات في البر والبحر التي تصل في احجامها و تنوعااتها الى مليار المليارات
                          لكن الغرض من جميع هذة المخلوقات بالنسبة للخالق هو الانسان فقط
                          الحياة ثم الموت ثم البعث
                          وتقول آيات القرآن بهذا
                          الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملا وهو العزيز الغفور { 2 }الملك
                          إنا خلقنا الإنسان من نطفة أمشاج نبتليه فجعلناه سميعا بصيرا { 2 }الانسان
                          فهل من الحكمة ان يخلق اللة كل هذة الاشياء والهدف منها هو اختباره البشر؟
                          ان الاختبار دائما وسيلة و ليست غاية
                          ثم كل هذه الاجرام السماوية والمخلوقات غير العاقلة من النباتات والحيوانات فسنعجز عن تفسير سبب وجود كل هذا
                          هل من المعقول أن تكون لتسلية البشرية المقيمين على الارض
                          عزيزي بطرس
                          لا أعتقد أن شخصا لديه القدرة على التفكير مثلك يجهل مثل هذه الأمور
                          الله عز وجل خلق تلك الكواكب والكائنات والمخلوقات ليثبت للإنسان مدى قوته وقدرته سبحانه وتعالى
                          وليثبت للإنسان مدى ضآلته بالنسبة للمخلوقات الأخرى
                          ولكي يتفكر الإنسان بأن هذا الكون الدقيق جدا لابد له من خالق مستحق للألوهية والعبادة
                          ثم إن تلك الكواكب السماوية غير معروف لدينا إذا كانت خالية من مخلوقات تعبد الله عز وجل أم لا ؟؟ (أنا أخاطبك كشخص غير مسلم ، وإلا فنحن نعرف أن تلك الكائنات كلها تعبد الله عز وجل وتسبحه وتقدسه )
                          وأيضا فقد خلق الله تلك الكائنات ليستفيد منها الإنسان في حياته ومعيشته ((كما تستفيد أنت الآن من الشمس والقمر والنباتات وغيرها ))
                          فمن عدل الله عز وجل ورحمته أنه سخر أكثر المخلوقات لخدمة الإنسان وفائدته
                          فلم يطلب الله تعالى من البشر أن يعبدوه ثم يجعلهم دون طعام أو شراب ، أو يدعهم دون شمس تضيء لهم وتدفئهم أو يدعهم دون حيوانات يستفيدون من لحومها وفروها وصوفها .....إلخ
                          وكمثال بسيط من واقع الحياة ((أيضا مجرد مثال ))
                          أنت ترى الدول العظمى تستعرض جيوشها وأسلحتها النووية وغواصاتها أمام بقية الدول
                          لتريهم أنها قادرة على سحقهم أو هزيمتهم في حال وقوع حرب معهم
                          وأيضا فالدول الصناعية تستعرض إختراعاتها وإبتكاراتها لتري الناس إلى مدى تقدمها وقدراتها التقنية
                          ألا تتفق معي في هذا ؟؟؟؟؟
                          اضيف في الأساس بواسطة بطرس خوري حداد
                          -للحكمة مع البشر
                          ندخل بالنسبة للحكمة مع البشر فمثلاً مع بنى اسرائيل
                          فهو يجعلهم خير شعوب الارض و شعبه المختار
                          وتقول آيات القرآن بهذا
                          يا بني إسرائيل اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم وأني فضلتكم على العالمين { 47 }البقرة
                          هل من الحكمة أن يعود الله ليتراجع في قراره و يختار المسلمين
                          وتقول آيات القرآن بهذا
                          كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله ولو آمن أهل الكتاب لكان خيرا لهم منهم المؤمنون وأكثرهم الفاسقون { 110 }آل عمران
                          ألم يكن يعلم الله ان بني اسرائيل ستصدر منهم هذه الافعال المخزية ؟ التي تستوجب سحب هذه الافضلية منهم
                          اين الحكمة هنا
                          ان الحكيم يعرف من يختار و مقاييس الاختيار
                          فكيف يجعل افضل شعوب الارض هم قتلة الانبياء و يسخط عليهم و يحولهم لقردة و خنازير
                          اليس هذا نقص في الحكمة؟
                          عزيزي بطرس
                          كلمة ((فضلتكم)) هي فعل ماضي
                          وهي تدل على تفضيل الله عز وجل لليهود على من عاصرهم من الأمم
                          وقد إنتهى التفضيل بكفرهم وضلالهم وقتلهم الأنبياء كما قلت أنت (وأتفق معك فيه )
                          وهذا من فضل الله عز وجل على عباده ورحمته بهم وشدة عدله جل وعلا
                          فهو يمكن لمن يشاء في الأرض ويمده بما يعينه على العبادة والدعوة إلى سبيل الحق ، ويختبر عباده بذلك ثم يحاسبهم على حسب إيمانهم وضلالهم
                          وقد مكن الله عز وجل للروم والفرس بعد اليهود ثم أزالهم بعد أن منحهم الفرصة تلو الأخرى لإتباع الدين الحق
                          ولو أن الله عز وجل عذب البشر قبل أن يبين لهم الدين القويم وييسر لهم سبيل إتباعه ويسخر لهم مايعينهم عليه لكان الله ظالما لهم ((تعالى الله عز وجل عن الظلم علوا كبيرا))
                          وكما تقرأ في كتب التاريخ :
                          فقد مكن الله عز وجل للمسلمين مالم يمكنه لغيرهم من العزة والقوة والفتوحات
                          ثم عندما إبتعدوا عن دين الله الصحيح ها أنت تراهم أحزابا وفرق
                          والله عز وجل فضل اليهود على غيرهم قبل أن يقتلوا الأنبياء ويكفروا بالله عز وجل
                          ثم عندما كفروا وعصوا وقتلوا الأنبياء عاقبهم بالمسخ والذلة والتشريد وغير ذلك من العقوبات
                          وهذا قمة العدل في التعامل
                          اضيف في الأساس بواسطة بطرس خوري حداد
                          وتقول آيات القرآن بهذا
                          قل هل أنبئكم بشر من ذلك مثوبة عند الله من لعنه الله وغضب عليه وجعل منهم القردة والخنازير وعبد الطاغوت أولئك شر مكانا وأضل عن سواء السبيل 60 }المائدة
                          هل من الحكمة بعد فشل الاختيار يلعنهم الى يوم القيامة بآية تحمل تناقضا مع العدل و الحكمة
                          وهل ترى أنت أن من الحكمة أن يقتل اليهود الأنبياء ويعصوا الله عز وجل ثم يجازيهم بالجنة ؟؟؟؟؟؟؟
                          إذا لكان قتل الأنبياء خير وسيلة للعبادة، والعصيان خير سبيل لدخول الجنة ((وليس هذا من العدل والحكمة في شيء ))
                          اضيف في الأساس بواسطة بطرس خوري حداد
                          4- العدل والحكمة
                          وتقول آيات القرآن بهذا
                          وقالت اليهود يد الله مغلولة غلت أيديهم ولعنوا بما قالوا بل يداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء وليزيدن كثيرا منهم ما أنزل إليك من ربك طغيانا وكفرا وألقينا بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله ويسعون في الأرض فسادا والله لا يحب المفسدين { 64 }المائدة
                          ان ثمن الخطأ الذي ارتكبه اليهود القائلين لهذه الجملة كانت نتيجته إن الله القي بينهم العداوة الي يوم القيامة
                          فهل يعقل ان يحمل الابناء ثمن ما ارتكبه الاباء
                          اليس من يعلم انه سيلقي بينهم العداوة حتى يوم القيامة يعلم انه يختار الشعب الخطأ منذ البداية
                          أين الحكمة و العدل
                          عزيزي بطرس
                          إن هذه الجملة وإن بدت لك بسيطة فهي من الموبقات والكفر الصريح
                          فالإتهام موجه للخالق جل وعلا وليس موجه لإنسان أو مخلوق من المخلوقات
                          وذنب من جاء بعدهم من أبناءهم وأحفادهم أنهم وافقوا آباءهم على هذا ولم يستخدموا عقولهم في معرفة صحته من خطأه
                          وكما سبق أن قلنا لك
                          فالتفضيل كان محدد بزمن معين ثم إنتهى بعد أن أثبتوا أنهم لايستحقونه
                          والله عز وجل أعطى كل أمة الفرصة لينجحوا أو يفشلوا في الإختبار
                          وقد فشل اليهود تماما ((الغالبية العظمى منهم )) ولم ينجح منهم إلا القليل جدا
                          ولذلك فقد إستحقوا اللعن بسبب شناعة جرائمهم وكفرهم
                          اضيف في الأساس بواسطة بطرس خوري حداد
                          فها هو يعقوب تعمي عيناه عندما يفقد ابنه أليس هذا تصرف يدل على عدم رضا بقدر الله
                          وهاهو يفرق في المعاملة بين أبنائه حتى تدب الغيرة بينهم
                          وهاهم ابناؤه يكذبون و يحقدون علي أخيهم و يحاولون قتله
                          فإذا كان إسرائيل و أبناؤه هكذا من البداية
                          فهل اليهود لعنة الله عليهم يفعلون خيراً من هذه الإعمال طبعاً كلا ؟
                          والسلام معكم جميعاً
                          هل كفر يعقوب عليه السلام بسبب فقده لإبنه ؟؟؟؟؟
                          يازميلي العزيز
                          الحزن صفة من الصفات التي جبل عليها البشر
                          وحزن يعقوب عليه السلام على يوسف عليه السلام شيء طبيعي
                          وهو لم يفرق في معاملته لإبناءه بل خشي أن يغاروا من يوسف عليه السلام بسبب نبوءته
                          وهذا ماحدث بالفعل
                          ثم إن أخوة يوسف بشر يجري عليهم مايجري على البشر أمثالهم من غيرة وغضب وحقد وغير ذلك من الصفات البشرية
                          وأنت تعلم أنهم تابوا من ذنبهم وعفى عنهم يوسف وابيه عليهم السلام ولم يستمروا في ضلالهم
                          ولم يثبت أن الله عز وجل لعنهم أو غضب عليهم إلى يوم الدين
                          وليس المقياس على أمة معينة في مافعله جدهم أو أبوهم
                          بل المقياس فيما فعلوه هم
                          ولذلك نعود ونقول لك
                          أن الله عز وجل أمرنا بالتدبر وإستخدام عقولنا وعدم الرضوخ لما وجدنا عليه آباءنا وأجدادنا دون تمحيصه ومعرفة الصحيح منه من الخاطيء
                          والله عز وجل سيحاسبنا على أعمالنا فقط وليس على أعمال آباءنا وأجدادنا أو ابناءنا وأحفادنا
                          كما أنه سيحاسبك على عملك وحدك ولن يحاسبك على عمل اليهود والبوذيين ولن يحاسبني على عملك أنت
                          سيحاسبني الله عز وجل على عدم توضيح الحق لك عندما سنحت لي الفرصة
                          وهاءنا ابذل جهدي للنجاة من تقصيري في هذه النقطة
                          أما غيرها من أعمالك أو اعمال أجدادي وأحفادي فليس لي علاقة بها أمام الله عز وجل
                          فالله عز وجل أحكم وأعدل من أن يحاسب أحد عن عمل غيره أويعاقبه بسبب تقصير غيره
                          كما أنه لن يدخلني الجنة لكونك أنت على حق أو بسبب إحسانك وتمسكك بالدين
                          آمل أنني إستطعت أن أوضح لك الموضوع
                          ولا تتردد في أية إستفسارات أو مواضيع تريد النقاش فيها
                          ((هذا جهد شخصي وإجتهاد فردي ، فإن أصبت فمن الله تعالى وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان ))
                          تحياتي للجميع


                          القاديانية يابو ضياف
                          سؤال واحد ينسف مذهب الشيعة
                          العصمة في مهب الريح
                          وقفات مع أئمة الروافض

                          تعليق

                          • ابوياسر
                            عضو متميز

                            • Feb 2005
                            • 2686

                            #14
                            الرد: تقولون بأن الدين يجدد الحياة أشرحوا لي أين التجدد

                            اضيف في الأساس بواسطة بطرس خوري حداد
                            زميلي الفاضل محمد444
                            كل المذاهب والاديان يتقربوا بأفغالهم وأعمالهم الى الله....لكن هل هذا ما يريده الله حقا؟؟؟هذا هو السؤال
                            واذا اردنا ان نعتقد بدون تفسير

                            فأذن سوف دائماً نقول "هذا ما يردوه الله وهذا فعل الله"و ليس لدينا تفسيراً لظاهرة ما، وإنما هو اعتراف بأنه ليس لدينا تفسير لهذه الظاهرة، وأحياناً يؤدي هذا الموقف – وهذا هو الأخطر – إلى عدم بذل الجهد العلمي المطلوب لمحاولة إيجاد تفسير معقول ومنطقي.
                            دُعابة وتوضيح على هامش الموضوع
                            يقال أن أحد المديرين كان يُملي على سكرتيرته خطاب لتكتبه على الآلة الكاتبة قائلاً:
                            – وسوف يُقام الاجتماع يوم الأربعاء المقبل و...
                            فاستوقفته السكرتيرة متسائلة:
                            – عذراً سيدي ولكن هل "الأربعاء" همزه على ألف أم همزة على السطر؟
                            فأجابها بعد أن فكر ملياً:
                            – اجعلي الاجتماع يوم الخميس

                            والسلام معكم يا أساتذتي الافاضل


                            زميلي العزيز بطرس
                            عندي لك دعابة مماثلة


                            لو أنك كنت جارا لي تسكن معي في عمارة واحدة
                            وأردت أن اتفرب إليك بعمل أعتبره حسنا في تفكيري
                            فأشعلت النار تحت سيارتك لكي تخرج صباحا فتجدها ساخنة وجاهزة للإنطلاق
                            هل ترى عملي هذا ((رغم أنني اتقرب به إليك)) عملا حسنا ؟؟؟؟؟

                            وأيضا دعابة أخرى :

                            لو أنني خشيت عليك من العين ((الحسد))
                            فأخذت أصفك عند الجميع بأنك أغبى وأنكد وأشنع مخلوقات الله
                            وأنك كسول وبليد وبخيل وووو.......

                            أنا أصنع هذا بإعتباره يقيك شر الحسد
                            ولكن .......
                            هل أحسنت فيما صنعت ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟




                            تحياتي للجميع

                            القاديانية يابو ضياف
                            سؤال واحد ينسف مذهب الشيعة
                            العصمة في مهب الريح
                            وقفات مع أئمة الروافض

                            تعليق

                            • دخيل التميمي
                              مستشار ساندروز

                              • Nov 2005
                              • 6264

                              #15
                              الرد: تقولون بأن الدين يجدد الحياة أشرحوا لي أين التجدد


                              أن الله عز وجل أمرنا بالتدبر وإستخدام عقولنا وعدم الرضوخ لما وجدنا عليه آباءنا وأجدادنا دون تمحيصه ومعرفة الصحيح منه من الخاطيء
                              والله عز وجل سيحاسبنا على أعمالنا فقط وليس على أعمال آباءنا وأجدادنا أو ابناءنا وأحفادنا
                              كما أنه سيحاسبك على عملك وحدك ولن يحاسبك على عمل اليهود والبوذيين ولن يحاسبني على عملك أنت
                              سيحاسبني الله عز وجل على عدم توضيح الحق لك عندما سنحت لي الفرصة
                              وهاءنا ابذل جهدي للنجاة من تقصيري في هذه النقطة
                              أما غيرها من أعمالك أو اعمال أجدادي وأحفادي فليس لي علاقة بها أمام الله عز وجل
                              فالله عز وجل أحكم وأعدل من أن يحاسب أحد عن عمل غيره أويعاقبه بسبب تقصير غيره
                              كما أنه لن يدخلني الجنة لكونك أنت على حق أو بسبب إحسانك وتمسكك بالدين
                              آمل أنني إستطعت أن أوضح لك الموضوع
                              ولا تتردد في أية إستفسارات أو مواضيع تريد النقاش فيها
                              ((هذا جهد شخصي وإجتهاد فردي ، فإن أصبت فمن الله تعالى وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان ))
                              تحياتي للجميع

                              [/quote]
                              أخي وشيخي الفاضل جديد1
                              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                              بارك الله فيك ، وجزاك الله خير الجزاء فقد اجتهدت وأصــبت ووفيت وكفيت ... بارك الله فيك ولك في الدارين وجعل ماتقدمه في موازين حسناتك ... دعواتي الدائمة بالتوفيق لك ولذريتك بالصلاح والفلاح ... كما أسأل الله تعالى الهداية والتوفيق للأخ
                              بطرس خوري حداد ولكل الأخوة ... وفق الله الجميع لما يحب ويرضى
                              sigpic

                              تعليق

                              • بطرس خوري حداد
                                عضو فعال
                                • Sep 2005
                                • 109

                                #16
                                الرد: تقولون بأن الدين يجدد الحياة أشرحوا لي أين التجدد

                                أعزائي وزملائي جديد1 و دخيل التميمي المحترمين
                                جديد1 كلامك دقيق وحقيقي وهذا أن دل فأنة يدل على قوة عقيدتك السمحة وإيمانك الحقيقي بالله
                                وما كنت أعرف أنة يوجد مسلمون ممكن أن يتناقشون بالعقل والدليل بالدليل من أمثالك
                                دخلت كثيرا من منتديات الإسلامية وحصل ما حصل
                                عزيزي وزميلي جديد1
                                ولو كان المسلمون من أمثالك لكان كل العالم مسلمون لأنك بالفعل كلامك علمي ومقنع
                                وأنك رددت على جميع تساؤلاتي بالعقل والمنطق و الأكثر من مقنع ورائع ولا يوجد عندي كلام بعد
                                أعزائي وزملائي
                                أنني نعم من عائلة مسيحية ولكن ميولي إلى العلمانية أكثر من المسيحية
                                ( حادثة من الذاكرة)
                                كان عمري لا يتجاوزالعشر سنوات.. رأيت الناس يحملون حجارة ويهرولون إلى عمارة في الشقة التي استأجرناها.. ويلقون الحجارة علىنافذة شقتنا.. لماذا ؟
                                لأننا مسيحيين استأجرنا شقة في العمارة.. وفي صباح اليوم الثاني.. شددناأحزمتنا.. ورحلنا..
                                زملائي
                                موطن الخطأ.. هو هذا أننا مسيحيون فقط.
                                فالقضية دينية
                                الأساس في التعامل يجب أن يبنى على الإنسانية أولاً..
                                فالإنسان هو إنسان قبل أن يكونمسلم أو مسيحي أو بوذي أو هندوسي
                                أعتقد أن المشكلة ليست فقط في" مسيحي في مجتمع إسلامي "، بل هي كل من ليس مسلماً في مجتمع إسلامي، وحتى كل من ليسنفس طائفة مجتمعه،
                                المشكلة هي في كيف التعامل مع الآخر، فهذا الشيءللآسف لا يعرف أكثر المسلمون إلا أن يتهموننا بالعمالة للصهيونية فعند لبعض من المسلمون هو يجب قتل منلا يوافقهم في أفكارهم،
                                طبعاً في كلامي لا أشمل جميع المسلمين وكثير من المسلمين من هم على أرفع خلق
                                من أمثالكم.
                                وتحياتي القلبية إلى الجميع بدون استثناء وسلام الله معكم

                                تعليق

                                • محمد444
                                  عضو متميز

                                  • Oct 2005
                                  • 2875

                                  #17
                                  الرد: تقولون بأن الدين يجدد الحياة أشرحوا لي أين التجدد

                                  اضيف في الأساس بواسطة بطرس خوري حداد
                                  زميلي الفاضل محمد444
                                  كل المذاهب والاديان يتقربوا بأفغالهم وأعمالهم الى الله....لكن هل هذا ما يريده الله حقا؟؟؟هذا هو السؤال

                                  واذا اردنا ان نعتقد بدون تفسير

                                  فأذن سوف دائماً نقول "هذا ما يردوه الله وهذا فعل الله"و ليس لدينا تفسيراً لظاهرة ما، وإنما هو اعتراف بأنه ليس لدينا تفسير لهذه الظاهرة، وأحياناً يؤدي هذا الموقف – وهذا هو الأخطر – إلى عدم بذل الجهد العلمي المطلوب لمحاولة إيجاد تفسير معقول ومنطقي.
                                  لا أعلم ما هو السبب الذي يجعلنا نفسر ظاهرة ما ، هذا يدل عند المسلمين على ضعف إيمان المسلم بالله عز وجل ، عندما نزلت الآية : (( أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ))لبقرة : 21]
                                  قال الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين : لبيك يا الله .
                                  نحن نقتدي بأولئك الأخيار .
                                  دُعابة وتوضيح على هامش الموضوع
                                  يقال أن أحد المديرين كان يُملي على سكرتيرته خطاب لتكتبه على الآلة الكاتبة قائلاً:
                                  – وسوف يُقام الاجتماع يوم الأربعاء المقبل و...
                                  فاستوقفته السكرتيرة متسائلة:
                                  – عذراً سيدي ولكن هل "الأربعاء" همزه على ألف أم همزة على السطر؟
                                  فأجابها بعد أن فكر ملياً:
                                  – اجعلي الاجتماع يوم الخميس

                                  والسلام معكم يا أساتذتي الافاضل


                                  إذا كنت تميل للعلمانية فهــذا مؤســف ، ماهي الفائدة إذاً ؟ أأنت نصف مسيحي ونصف علماني ؟ هل فعل ذلك المسيح عليه السلام وهل كان دينه مسيحي وعلماني ؟

                                  تعليق

                                  • بطرس خوري حداد
                                    عضو فعال
                                    • Sep 2005
                                    • 109

                                    #18
                                    الرد: تقولون بأن الدين يجدد الحياة أشرحوا لي أين التجدد

                                    زميلي الكريم محمد444
                                    لم يخلق أحسن ولا أطوع من العقل، فبه يسعد المرء أو يشقى، وبه يتعالى المرء أو يشقى، ولا يكون المرء عاقلا إلا اذا شغّل ماكينة عقله ، فكلما تفتق عقله عن خير توسعت دوائر إشعاعه فلا علم بلا عقل ولا عقل بلا علم
                                    زميلي الكريم محمد444
                                    نحن هنا لنتبادل الآراء والأفكار .. لا منتصر بيننا .. وليس من المهم أن يقتنع أحد بما يكتب الآخر .. لكن .. قد يستفيد مما قرأ ..
                                    زميلي محمد444
                                    الإنسان الذي ينشأ في بيئة دينيّة .. قلّما يخامره شكّ ولو قليل بدينه .. والاختيار لا يأتي بلا شك .. هذه فكرتي ..
                                    أسباب ذلك كثيرة .. منها الرهبة التي يعيش بها الإنسان الديني والتي تحتل شخصه من الداخل .. ومنها -في وطننا العربي- غياب المنابر اليساريّة .. ومنها أيضاً حلاوة فكرة "الله" وصعوبة التخلّي عنها .. بل صعوبة التخلّي عن فكرٍ وتقاليد وفرائض انغرست في نفس الإنسان من طفولته ..
                                    زميلي الكريم محمد444
                                    أضف إلى ذلك بأن الدين في بعض المجتمعات أمسى "عادة" أكثر منه موقف فكري .. فلا يكلّف الإنسان نفسه عناء التفكير بتكوينه الديني بقدر ما يكلّف نفسه بتنفيذ الفرائض التي تعلّمها من هذا الدين .. فالعادة لا تحتاج إلى تفكير ..
                                    زميلي الكريم محمد444
                                    اليك هذا المثال
                                    أنت تفرك عينيك حين يشوبها شيء ما .. بلا أن تتخّذ موقفاً .. ما .. وبلا أن تفكّر حتى بالأمر .. في هذه المجتمعات يبدو أنّ الوعي الديني لم ينضج بما فيه الكفاية لكي يقبل بالرآي والرآي الاخر
                                    وتحياتي القلبية إلى الجميع بدون استثناء وسلام الله معكم
                                    آخر تعديل بواسطة بطرس خوري حداد; 24-12-2006, 04:23 PM.

                                    تعليق

                                    • ابوياسر
                                      عضو متميز

                                      • Feb 2005
                                      • 2686

                                      #19
                                      الرد: تقولون بأن الدين يجدد الحياة أشرحوا لي أين التجدد

                                      أخي الحبيب وأستاذي الغالي / أبو عبد الوهاب

                                      مانحن إلا قطرة في بحر ماتقدمونه لإخوتكم في هذا المنتدى الطيب
                                      أشكرك على كلماتك التي تعني لي الكثير وأعتبرها وساما على صدري

                                      أخي الحبيب /محمد
                                      التربية والمجتمع لهما دور كبير جدا في ديانة وتفكير البشر ككل
                                      وزميلنا المحترم بطرس لديه افكار وتساؤلات أراد منا مشاركته في نقاشها للتوصل إلى قناعة معينة وإلى حل لبعض مايراه البعض على أنه تناقضات أو مفارقات في الدين الإسلامي بشكل خاص وفي بقية الأديان بشكل عام
                                      والواجب علينا أن نوضح له ما إستشكل عليه وأن نعامله بكل ود وإحترام مادام هو يعاملنا بمودة وإحترام أيضا
                                      ونقاشنا معه (حتى ولو لم يقتنع هو بما نراه نحن ) فقد يقرأه شخص من خارج المنتدى فيستفيد منه
                                      وقد يكون هناك شخص من أعضاء المنتدى لديه شك في نقطة معينة ثم يتم طرحها ونقاشها فيزول عنه شكه 0

                                      زميلنا المحترم / بطرس

                                      إسمح لي أن أشيد بأدبك ولطف تعاملك في النقاش والحوار
                                      وبالنسبة لما ذكرته من إساءات بعض من ينتسبون للإسلام ضد المسيحيين فقط لكونهم مسيحيين فأسمح لي أن اقول لك أن العيب ليس في الإسلام نفسه
                                      بل العيب كله في الأشخاص الذين يطبقون الإسلام ويفهمونه بشكل خاطيء
                                      يقول الله عز وجل ((لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُواْ وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَّوَدَّةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ قَالُوَاْ إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَاناً وَأَنَّهُمْ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ (المائدة : 82 )

                                      فالإسلام حثنا على الدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة والأسلوب الحسن والأخلاق العالية
                                      وأن نحسن التعامل مع الغير مالم يبدأونا بالحرب أو يعينوا من يحاربنا علينا

                                      وكما يقول بعض المفكرين ((إن الخطأ في التطبيق وليس في النظرية ))

                                      فالبعض ممن ينسبون للإسلام لايعرفون منه سوى إسمه
                                      وبالتالي فهم أحد الأمور التي شوهت صورة الإسلام أمام غير المسلمين


                                      تحياتي للجميع

                                      القاديانية يابو ضياف
                                      سؤال واحد ينسف مذهب الشيعة
                                      العصمة في مهب الريح
                                      وقفات مع أئمة الروافض

                                      تعليق

                                      مواضيع مرتبطة

                                      Collapse

                                      جاري العمل...