الله أكبر فضيحة الروافض بجلاجل: قناة (nbc) تتحدث عن زواج المتعة !

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • دخيل التميمي
    مستشار ساندروز

    • Nov 2005
    • 6264

    #21
    الرد: الله أكبر فضيحة الروافض بجلاجل: قناة (nbc) تتحدث عن زواج المتعة !

    [quote=qam;937907]

    ليس العجب ان نبكي على الحسين وليس العجب ان نضحي بالدماء من اجل الحسين وليس العجب ان نعفر جباهنا بدماء الحسين .... لماذا ليس عجيبا ...

    سؤال لو سمحت : اذا قل لي لماذا قتلتموه ... وهل لطمكم وتطبيركم وتعفير وجوهكم وجلودكم بالدماء ..هل هذه من الدين في شيء ..أم هي ياصاحبي ندم على قتلكم اياه ... أم هو الكذب والنفاق والافتراء ؟؟؟؟؟!!!!!
    sigpic

    تعليق

    • qam
      عضو
      • Jan 2007
      • 31

      #22
      الرد: الله أكبر فضيحة الروافض بجلاجل: قناة (nbc) تتحدث عن زواج المتعة !

      [quote=دخيل التميمي;940551]
      اضيف في الأساس بواسطة qam
      سؤال لو سمحت : اذا قل لي لماذا قتلتموه ... وهل لطمكم وتطبيركم وتعفير وجوهكم وجلودكم بالدماء ..هل هذه من الدين في شيء ..أم هي ياصاحبي ندم على قتلكم اياه ... أم هو الكذب والنفاق والافتراء ؟؟؟؟؟!!!!!
      سؤال وجيه ويحتاج الى مناقشة للوقوف على اجابة للرد على هذه الشبهة .. وللاجابة على مثل هذه الاسئلة يجب ان ندرس الفترة التي استشهد فيها ابي عبدالله دراسة كاملة .. لا نجزء الموضوع دون اخذ الحدث التأريخي كاملا ... فكما يعرف الذي اطلع على تاريخ تلك الفترة ان التسلط الاموي بلغ اوجه بحيث شاعت الافكار التي تروج على عدم الثورة على الامير والامارة حتى لو كان جبار ومتسلط على رقاب الناس بالقوة ( فهو امير المؤمنين في نظر عوام الناس ولا يجوز التجاوز عليه ) .. فكان خروج الامام الحسين بمثابة كسر لهذه القاعدة الشاذة والمنحرفة ودليل ذلك قوله علية السلام ( لم اخرج اشرا ولا بطرا انما خرجت لطلب الاصلاح في امة جدي محمد اامر بالمعروف وانهي عن المنكر) ، هذا جانب اما الجانب الثاني من الحرب التي شنها الامويون على الامام الحسين فهو الجانب الاعلامي الذي كان يمارسه المنحرفون التابعون لهم وبث ثقافة الرعب والتخويف بين الناس حتى لا يثوروا مع الامام ووصل الحد الى انهم انكروا انه ابن بنت رسول الله مستغلين بذلك ماكان يمارسه وعاظ ال****** على الناس البسطاء في تلك المدن من دور اعلامي تخويفي .. ودليل ذلك ان الامام الحسين عندما كان يخاطبهم كان يذكرهم بانه الامام الذي امر الرسول بحبه وطاعته وان جده رسول الله محمد (ص) .. ولكن أبوا الا سماع صوت الشيطان واطاعة امر الخليفة لا امر الله ورسوله الكريم ..اما اتهامك بان شيعة اهل البيت هم اللذين قتلوا الحسين عليه السلام فهذا باطل جملة وتفصيلا لعدة اسباب اولها لم تأتي بمصدر واحدا ان شيعة اهل البيت بمعناهم الاصيل هم اللذين قتلوا الامام الحسين ، اما ثانيها فاننا لم ولن نقل بعصمة شيعة اهل البيت سلام الله عليهم ودليل على ذلك الخوارج اللذين خرجوا على امير المؤمنين ونكث البيعة للزبير وطلحة (رض) على انهما تابا ورجعا وستغفرا كما في الروايات ... هذا من جانب اما الجانب الاخر للسياسة الجائرة من الحكم الاموي وعلى رأسهم يزيد ومن يلوذ بسده (وارجع يااخي) الى شخصية هذا (يزيد ) في كتب التأريخ والحديث وستعلم ماذا كان يمارس ضد الناس جميعا لا الشيعة فقط ، (والناس عبيد الدنيا والدين لعق على السنتهم يتقاذفون به ما دارت معايشهم فأذا محصوا بالبلاء قل الديانون صدق مولاي امير المؤمنين على ابن ابي طالب) ... وهذا غيض من فيض ولا يسع الوقت لاستدراك ما تقوله في سؤالك وجزاك الله خير الجزاء ...

      تعليق

      • ابوياسر
        عضو متميز

        • Feb 2005
        • 2686

        #23
        الرد: الله أكبر فضيحة الروافض بجلاجل: قناة (nbc) تتحدث عن زواج المتعة !

        إذا لم يكن الشيعة هم من خانوا الحسين عليه السلام ،فمن الذي خانه وسلمه للقتل وسل عليه السيوف ؟؟؟؟

        الروايات التاريخية تثبت أن عبيد الله بن زياد قدم للعراق بصحبة (إثني عشر رجلا) وفي بعض الروايات أنه قدم بصحبة رجلين فقط
        فمن أين جاء الأربعة آلاف رجل الذين حاصروا الحسين عليه السلام ؟؟
        من المعروف والمذكور والمثبت في كتب الرافضة والسنة أن الشيعة هم من كتب إلى الحسين عليه السلام وطالبوه بالخروج ثم نقضوا بيعتهم له وقاتلوه حتى قتل رحمه الله
        وغالبية من خرج عليه كانوا من أصحاب والده أمير المؤمنين علي عليه السلام

        ولم يثبت في كتب الطرفين أن يزيد رحمه الله أمر بقتله أو رضي بقتله
        وموقف الروافض هذا قد تكرر سابقا مع أمير المؤمنين علي عليه السلام ومع الحسن عليه السلام فهو ليس بجديد عليهم

        القاديانية يابو ضياف
        سؤال واحد ينسف مذهب الشيعة
        العصمة في مهب الريح
        وقفات مع أئمة الروافض

        تعليق

        • عاشق النبي
          عضو فعال
          • Jun 2006
          • 114

          #24
          الرد: الله أكبر فضيحة الروافض بجلاجل: قناة (nbc) تتحدث عن زواج المتعة !

          الأخوة الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
          انتم خرجتم من صلب الموضوع ودخلتم الى موضوع آخر وهو مقتل سيد الشهداء الحسين بن علي ضي الله عنهما ولكن هنا كتبهم تقول باختصار من قتل الحسين اليكم هذه صورة عن كتاب (( منتهى الامال في تواريخ النبي والال))من رواية شيوخهم المفيد والطوسي في خطبة العقيله زينب اخت الحسين رضي الله عنهم :

          من هنا ستعلمون من قتل الحسين رضي الله عنه
          ونعود الى موضوعنا السابق وشكرا ؛؛؛
          الملفات المرفقة
          الله اكبر على كل من طغى وتجبر

          تعليق

          • qam
            عضو
            • Jan 2007
            • 31

            #25
            الرد: الله أكبر فضيحة الروافض بجلاجل: قناة (nbc) تتحدث عن زواج المتعة !

            اضيف في الأساس بواسطة qam
            سؤال وجيه ويحتاج الى مناقشة للوقوف على اجابة للرد على هذه الشبهة .. وللاجابة على مثل هذه الاسئلة يجب ان ندرس الفترة التي استشهد فيها ابي عبدالله دراسة كاملة .. لا نجزء الموضوع دون اخذ الحدث التأريخي كاملا ... فكما يعرف الذي اطلع على تاريخ تلك الفترة ان التسلط الاموي بلغ اوجه بحيث شاعت الافكار التي تروج على عدم الثورة على الامير والامارة حتى لو كان جبار ومتسلط على رقاب الناس بالقوة ( فهو امير المؤمنين في نظر عوام الناس ولا يجوز التجاوز عليه ) .. فكان خروج الامام الحسين بمثابة كسر لهذه القاعدة الشاذة والمنحرفة ودليل ذلك قوله علية السلام ( لم اخرج اشرا ولا بطرا انما خرجت لطلب الاصلاح في امة جدي محمد اامر بالمعروف وانهي عن المنكر) ، هذا جانب اما الجانب الثاني من الحرب التي شنها الامويون على الامام الحسين فهو الجانب الاعلامي الذي كان يمارسه المنحرفون التابعون لهم وبث ثقافة الرعب والتخويف بين الناس حتى لا يثوروا مع الامام ووصل الحد الى انهم انكروا انه ابن بنت رسول الله مستغلين بذلك ماكان يمارسه وعاظ ال****** على الناس البسطاء في تلك المدن من دور اعلامي تخويفي .. ودليل ذلك ان الامام الحسين عندما كان يخاطبهم كان يذكرهم بانه الامام الذي امر الرسول بحبه وطاعته وان جده رسول الله محمد (ص) .. ولكن أبوا الا سماع صوت الشيطان واطاعة امر الخليفة لا امر الله ورسوله الكريم ..اما اتهامك بان شيعة اهل البيت هم اللذين قتلوا الحسين عليه السلام فهذا باطل جملة وتفصيلا لعدة اسباب اولها لم تأتي بمصدر واحدا ان شيعة اهل البيت بمعناهم الاصيل هم اللذين قتلوا الامام الحسين ، اما ثانيها فاننا لم ولن نقل بعصمة شيعة اهل البيت سلام الله عليهم ودليل على ذلك الخوارج اللذين خرجوا على امير المؤمنين ونكث البيعة للزبير وطلحة رضي الله عنهم على انهما تابا ورجعا وستغفرا كما في الروايات ... هذا من جانب اما الجانب الاخر للسياسة الجائرة من الحكم الاموي وعلى رأسهم يزيد ومن يلوذ بسده (وارجع يااخي) الى شخصية هذا (يزيد ) في كتب التأريخ والحديث وستعلم ماذا كان يمارس ضد الناس جميعا لا الشيعة فقط ، (والناس عبيد الدنيا والدين لعق على السنتهم يتقاذفون به ما دارت معايشهم فأذا محصوا بالبلاء قل الديانون صدق مولاي امير المؤمنين على ابن ابي طالب) ... وهذا غيض من فيض ولا يسع الوقت لاستدراك ما تقوله في سؤالك وجزاك الله خير الجزاء ...
            تكملت لقولي اعلاه اقول ...
            بعد تولي يزيد مقاليد الحكم بعد ابيه معاوية فانه سارع الى محاولت استرضاء الامام الحسين علية السلام ضنا من يزيد ان الحسين يعلن البيعة له.. لكن موقف الامام الحسين كان معروفا وقال قوله المشهور ( ان مثلي لا يبايع مثله ) فثارت ثائرت يزيد وبدأ هو ومن لف لفيفه بنصب المكائد ضد الامام ومحاولة دفع الناس ضده .. لكن الامام ابى الا فضح يزيد ومفاسده امام الناس وانه لا يصلح ( اي يزيد ) ان يكون حاكما عليهم ، (فيزيد ***** المعلن بالمنكرات **** امر مسلم بن عقبة ان يبيح اهل المدينة ثلاثا ، فقتل خلقا من الصحابة ونهبت بأمره المدينة وافتضت في هذه الواقعة الف عذراء حتى قيل ان الرجل من اهل المدينة بعد ذلك اذا زوج ابنته كان لا يضمن بكارتها ...الخ .. وقد قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم فيما رواه مسلم : من اخاف اهل المدينة اخافه الله وعليه لعنة الله والملائكة والناس اجمعين (مروج الذهب : ج3 ص69 )).
            (وحكي عن الواقدي ان عبدالله بن حنظلة الغسيل قال : (والله ما خرجنا على يزيد حتى خفنا ان نرمى بالحجارة من السماء ) انه رجل ينكح امهات الاولاد والبنات والاخوات ويشرب الخمر ويدع الصلاة (تاريخ الخلفاء :ص209 )) ...
            ( وذكر السيوطي وغيره ان نوفل بن ابي الفرات قال : كنت عند عمر بن عبد العزيز فذكر رجل يزيد فقال : امير المؤمنين يزيد بن معاوية ، فقال : تقول امير المؤمنين وامر به فضرب عشرين سوطا ( الصواعق المحرقة : ص219 ، ط القاهرة ))،
            هذه شواهد على صفات يزيد وافعاله وكيف كان يقود الامه .. فهل يقبل الحسين ان يسكت عليها ؟؟ كلا والف كلا وهو ابن بنت رسول الله .. فما كان من يزيد الا التأمر عليه وقتله .. والتمثيل بأسفار ابن الزبعري المعروفة فرحا بحمل رأس ابن بنت رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ..
            ( فانها لا تعمى الابصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور ) الحج 46 .
            وفي الحديث بقية ...[/quote]
            آخر تعديل بواسطة ابوحذيفة; 05-02-2007, 03:19 AM.

            تعليق

            • لا لا لا للكفار
              عضو جديد
              • Dec 2006
              • 8

              #26
              الرد: الله أكبر فضيحة الروافض بجلاجل: قناة (nbc) تتحدث عن زواج المتعة !

              وين الموضوع بالتحديد الرابط هذا يدخلني على صور فاحشه شوي

              تعليق

              • ابوحذيفة
                عضو متميز

                • Jan 2004
                • 1712

                #27
                الرد: الله أكبر فضيحة الروافض بجلاجل: قناة (nbc) تتحدث عن زواج المتعة !

                أمير المؤمنين يزيد بن معاوية بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله و الصلاة والسلام على رسول الله ، ثم أما بعد :يزيد بن معاوية – رحمه الله – لم يكن بذلك الشاب اللاهي ، كما تصوره لنا الروايات التاريخية الركيكة ؛ بل هو على خلاف ذلك ، لكن العجب في المؤلفين من الكتاب الذين لا يبحثون عن الخبر الصحيح ، أو حتى عمّن يأخذوه ، فيجمعون في هذه المؤلفات الغث و السمين من الروايات و الكلام الفارغ الملفق ، فتراهم يطعنون فيه فيظهرون صورته و يشوهونها ، بأبشع تصوير .و للأسف فإن بعض المؤرخين من أهل السنة أخذوا من هذه الروايات الباطلة و أدرجوها في كتبهم ، أمثال ابن كثير في البداية و النهاية ، وابن الأثير في الكامل ، وابن خلدون في العبر و الذهبي في تاريخ الإسلام و في غيرها من الكتب .و المصيبة في هؤلاء الكتاب المعاصرين أنهم يروون هذا الطعن عن بعض الشيعة المتعصبين أمثال أبي مخنف و الواقدي و ابن الكلبي و غيرهم ، و غير هذا أن معظم هذه الكتب ألفت على عهد العباسيين ، وكما هو معروف مدى العداء بين الأمويين و العباسيين ، فكانوا يبحثون عمّن يطعن في هؤلاء فيملؤون هذه الكتب بالأكاذيب .و هناك أمور و أشياء أخرى و طامات كبرى في غيرها من الكتب ، رويت لتشويه صورة و سيرة يزيد رحمه الله و والده معاوية رضي الله عنه ، و كان على رأس هؤلاء الطاعنين بنو العباس وأنصار ابن الزبير حين خرج على يزيد و الشيعة الروافض عليهم غضب الله ، و الخوارج قاتلهم الله و أخزاهم .منقبة ليزيد بن معاوية :أخرج البخاري عن خالد بن معدان أن عمير بن الأسود العنسي حدثه أنه أتى عبادة بن الصامت و هو نازل في ساحة حمص و هو في بناء له و معه أم حرام ، قال عمير : فحدثتنا أم حرام أنها سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : أول جيش من أمتي يغزون البحر قد أوجبوا ، فقالت أم حرام : قلت يا رسول الله أنا فيهم ؟ قال : أنت فيهم . ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم أول جيش من أمتي يغزون مدينة قيصر مغفور لهم ، فقلت : أنا فيهم قال : لا . البخاري مع الفتح (6/120) .فتحرك الجيش نحو القسطنطينية بقيادة بسر بن أرطأ رضي الله عنه عام خمسين من الهجرة ، فاشتد الأمر على المسلمين فأرسل بسر يطلب المدد من معاوية فجهز معاوية جيشاً بقيادة ولده يزيد ، فكان في هذا الجيش كل من أبو أيوب الأنصاري و عبد الله بن عمر و ابن الزبير و ابن عباس وجمع غفير من الصحابة ، رضي الله عنهم أجمعين .و أخرج البخاري أيضاً ، عن محمود بن الربيع في قصة عتبان بن مالك قال محمود : فحدثتها قوماً فيهم أبو أيوب الأنصاري صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوته التي توفي فيها ، ويزيد بن معاوية عليهم – أي أميرهم - بأرض الروم . البخاري مع الفتح (3/73) .و في هذا الحديث منقبة ليزيد رحمه الله حيث كان في أول جيش يغزوا أرض الروم . بعضاً من سيرة يزيدو لنقف قليلاً ، على بعض من سيرة يزيد بن معاوية رحمه الله قبل أن يرشحه والده لولاية العهد ، و ما هي الحال التي كان عليها قبل توليه الخلافة ، و مدى صدق الروايات التي جاءت تذم يزيد وتصفه بأوصاف مشينة .عمل معاوية رضي الله عنه جهده من البداية في سبيل إعداد ولده يزيد ، و تنشئته التنشئة الصحيحة ، ليشب عليها عندما يكبر ، فسمح لمطلقته ميسون بنت بحدل الكلبية ، و كانت من الأعراب ، و كانت من نسب حسيب ، و منها رزق بابنه يزيد ، - أنظر ترجمتها في : تاريخ دمشق لابن عساكر - تراجم النساء - (ص397-401) - ، و كان رحمه الله وحيد أبيه ، فأحب معاوية رضي الله عنه أن يشب يزيد على حياة الشدة و الفصاحة فألحقه بأهل أمه ليتربى على فنون الفروسية ، و يتحلى بشمائل النخوة و الشهامة والكرم و المروءة ، إذ كان البدو أشد تعلقاً بهذه التقاليد . كما أجبر معاوية ولده يزيد على الإقامة في البادية ، و ذلك لكي يكتسب قدراً من الفصاحة في اللغة ، كما هو حال العرب في ذلك الوقت . و عندما رجع يزيد من البادية ، نشأ و تربى تحت إشراف والده ، و نحن نعلم أن معاوية رضي الله عنه كان من رواة الحديث ، - أنظر : تهذيب التهذيب لابن حجر (10/207) - ، فروى يزيد بعد ذلك عن والده هذه الأحاديث و بعض أخبار أهل العلم . مثل حديث : من يرد الله به خيراً يفقه في الدين ، و حديث آخر في الوضوء ، و روى عنه ابنه خالد و عبد الملك بن مروان ، و قد عده أبوزرعة الدمشقي في الطبقة التي تلي الصحابة ، و هي الطبقة العليا . البداية و النهاية لابن كثير (8/226-227) . و قد اختار معاوية دَغْفَل بن حنظلة السدوسي الشيباني (ت65هـ) ، مؤدباً لولده يزيد ، و كان دغفل علامة بأنساب العرب ، و خاصة نسب قريش ، و كذلك عارفاً بآداب اللغة العربية . أنظر ترجمته في : تهذيب التهذيب لابن حجر (3/210) .هذه بعضاً من سيرة يزيد رحمه الله قبل توليه منصب الخلافة ، و قبل أن يوليه والده ولاية العهد من بعده . توليه منصب ولاية العهد بعد أبيهبدأ معاوية رضي الله عنه يفكر فيمن يكون الخليفة من بعده ، ففكر معاوية في هذا الأمر و رأى أنه إن لم يستخلف و مات ترجع الفتنة مرة أخرى . فقام معاوية رضي الله عنه باستشارة أهل الشام في الأمر ، فاقترحوا أن يكون الخليفة من بعده من بني أمية ، فرشح ابنه يزيد ، فجاءت الموافقة من مصر و باقي البلاد و أرسل إلى المدينة يستشيرها و إذ به يجد المعارضة من الحسين و ابن الزبير ، و ابن عمر و عبد الرحمن بن أبي بكر ، و ابن عباس . انظر : تاريخ الإسلام للذهبي – عهد الخلفاء الراشدين – (ص147-152) و سير أعلام النبلاء (3/186) و الطبري (5/303) و تاريخ خليفة (ص213) . و كان اعتراضهم حول تطبيق الفكرة نفسها ، لا على يزيد بعينه . و تجدر الإشارة هنا إلى أن المؤرخين والمفكرين المسلمين قد وقفوا حيال هذه الفكرة مواقف شتى ، ففيهم المعارض ، و منهم المؤيد ، و كانت حجة الفريق المعارض تعتمد على ما وردته بعض الروايات التاريخية ، التي تشير أن يزيد بن معاوية كان شاباً لاهياً عابثاً ، مغرماً بالصيد و شرب الخمر ، و تربية الفهود والقرود ، و الكلاب … الخ . نسب قريش لمصعب الزبيري (ص127) و كتاب الإمامة والسياسة المنحول لابن قتيبة (1/163) و تاريخ اليعقوبي (2/220) و كتاب الفتوح لابن أعثم الكوفي (5/17) و مروج الذهب للمسعودي (3/77) و انظر حول هذه الافتراءات كتاب : صورة يزيد بن معاوية في الروايات الأدبية فريال بنت عبد الله (ص 86- 122 ) .و لكننا نرى أن مثل هذه الأوصاف لا تمثل الواقع الحقيقي لما كانت عليه حياة يزيد بن معاوية ، فالإضافة إلى ما سبق أن أوردناه عن الجهود التي بذلها معاوية في تنشئة وتأديب يزيد ، نجد رواية في مصادرنا التاريخية قد تساعدنا في دحض مثل تلك الآراء .فيروي البلاذري أن محمد بن علي بن أبي طالب - المعروف بابن الحنفية - دخل يوماً على يزيد بن معاوية بدمشق ليودعه بعد أن قضى عنده فترة من الوقت ، فقال له يزيد ، و كان له مكرماً : يا أبا القاسم ، إن كنت رأيت مني خُلُقاً تنكره نَزَعت عنه ، و أتيت الذي تُشير به علي ؟ فقال : والله لو رأيت منكراً ما وسعني إلاّ أن أنهاك عنه ، وأخبرك بالحق لله فيه ، لما أخذ الله على أهل العلم عن أن يبينوه للناس ولا يكتموه ، وما رأيت منك إلاّ خيراً . أنساب الأشراف للبلاذري (5/17) .و يروي ابن كثير أن عبد الله بن مطيع - كان داعية لابن الزبير - مشى من المدينة هو و أصحابه إلى محمد ابن الحنفية فأرادوه على خلع يزيد فأبى عليهم ، فقال ابن مطيع : إن يزيد يشرب الخمر و يترك الصلاة و يتعدى حكم الكتاب ، فقال محمد ما رأيت منه ما تذكرون ، قد حضرته و أقمت عنده فرأيته مواظباً على الصلاة متحرياً للخير يسأل عن الفقه ملازماً للسنة ، قالوا : ذلك كان منه تصنعاً لك ، قال : و ما الذي خاف مني أو رجا حتى يظهر إليّ الخشوع ؟ ثم أفأطلعكم على ما تذكرون من شرب الخمر ، فلئن كان أطلعكم على ذلك فإنكم لشركاؤه ، و إن لم يكن أطلعكم فما يحل لكم أن تشهدوا بما لم تعلموا ، قالوا : إنه عندنا لحق و إن لم نكن رأيناه ، فقال لهم : أبى الله ذلك على أهل الشهادة ، و لست من أمركم في شيء . البداية و النهاية (8/233) و تاريخ الإسلام – حوادث سنة 61-80هـ – (ص274) و قد حسّن الأخ محمد الشيباني إسناده انظر مواقف المعارضة من خلافة يزيد بن معاوية (ص384) .كما أن مجرد موافقة عدد من كبار الشخصيات الإسلامية ، من أمثال عبد الله بن الزبير و عبد الله ابن عباس و ابن عمر و أبو أيوب الأنصاري ، على مصاحبة جيش يزيد في سيره نحو القسطنطينية فيها خير دليل على أن يزيد كان يتميز بالاستقامة ، و تتوفر فيه كثير من الصفات الحميدة ، ويتمتع بالكفاءة والمقدرة لتأدية ما يوكل إليه من مهمات ؛ وإلا لما وافق أمثال هؤلاء الأفاضل من الصحابة أن يتولى قيادتهم شخص مثل يزيد رحمة الله .و بالرغم من كل ما سبق أن أوردناه من روايات ، فإن أحد المؤرخين المحدثين قد أعطى حكماً قاطعاً بعدم أهلية يزيد للخلافة ، دون أن يناقش الآراء التي قيلت حول هذا الموضوع ، أو أن يقدم أي دليل تاريخي يعضد رأيه ، ويمضي ذلك المؤرخ المحدث في استنتاجاته ، فيرى أن معاوية لم يبايع لولده يزيد بولاية العهد ، إلاّ مدفوعاً بعاطفة الأبوة . أنظر كتاب : موسوعة التاريخ الإسلامي لأحمد شلبي (2/46-47 ، 51 ) .لكننا نجد وجهة النظر التي أبداها الأستاذ محب الدين الخطيب - حول هذه المسألة - جديرة بالأخذ بها للرد على ما سبق ، فهو يقول : إن كان مقياس الأهلية لذلك أن يبلغ مبلغ أبي بكر وعمر رضي الله عنهم في مجموع سجاياهما ، فهذا ما لم يبلغه في تاريخ الإسلام ، ولا عمر بن عبد العزيز رحمه الله ، و إن طمعنا بالمستحيل و قدرنا إمكان ظهور أبي بكر آخر و عمر رضي الله عنهم آخر ، فلن تتاح له بيئة كالبيئة التي أتاحها الله لأبي بكر و عمر رضي الله عنهم ، و إن كان مقياس الأهلية ، الاستقامة في السيرة ، و القيام بحرمة الشريعة ، والعمل بأحكامها ، و العدل في الناس ، و النظر في مصالحهم ، والجهاد في عدوهم ، وتوسيع الآفاق لدعوتهم ، والرفق بأفرادهم و جماعاتهم ، فإن يزيد يوم تُمحّص أخباره ، و يقف الناس على حقيقة حاله كما كان في حياته ، يتبين من ذلك أنه لم يكن دون كثيرين ممن تغنى التاريخ بمحامدهم ، و أجزل الثناء عليهم . حاشية العواصم من القواصم لابن العربي (ص221). و نجد أيضاً في كلمات معاوية رضي الله عنه نفسه ما يدل على أن دافعه في اتخاذ مثل هذه الخطوة هو النفع للصالح العام و ليس الخاص ، فقد ورد على لسانه قوله : اللهم إن كنت إنما عهدت ليزيد رحمه الله لما رأيت من فضله ، فبلغه ما أملت و أعنه ، و إن كانت إنما حملني حبّ الوالد لولده ، وأنه ليس لما صنعت به أهلاً ، فاقبضه قبل أن يبلغ ذلك . تاريخ الإسلام للذهبي – عهد معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما – (ص169) و خطط الشام لمحمد كرد علي (1/137) .و يتبين من خلال دراسة هذه الفكرة – أي فكرة تولية يزيد ولاية العهد من بعد أبيه - ، أن معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما كان محقاً فيما ذهب إليه ، إذ أنه باختياره لابنه يزيد لولاية العهد من بعده ، قد ضمن للأمة الإسلامية وحدتها ، و حفظ لها استقرارها ، و جنبها حدوث أية صراعات على مثل هذا المنصب .و قد اعترف بمزايا خطوة معاوية رضي الله عنه هذه ، كل من ابن العربي ، أنظر: العواصم من القواصم (ص228-229 ) . و ابن خلدون الذي كان أقواهما حجة ، إذا يقول : والذي دعا معاوية رضي الله عنه لإيثار ابنه يزيد بالعهد دون سواه ، إنما هو مراعاة المصلحة في اجتماع الناس ، واتفاق أهوائهم باتفاق أهل الحل و العقد عليه - و حينئذ من بني أمية - ثم يضيف قائلاً : و إن كان لا يظن بمعاوية رضي الله عنه غير هذا ، فعدالته و صحبته مانعة من سوى ذلك ، و حضور أكابر الصحابة لذلك ، وسكوتهم عنه ، دليل على انتفاء الريب منه ، فليسوا ممن تأخذهم في الحق هوادة ، وليس معاوية رضي الله عنه ممن تأخذه العزة في قبول الحق، فإنهم - كلهم - أجلّ من ذلك ، و عدالتهم مانعة منه . المقدمة لابن خلدون (ص210-211) .و يقول في موضع آخر : عهد معاوية رضي الله عنه إلى يزيد ، خوفاً من افتراق الكلمة بما كانت بنو أمية لم يرضوا تسليم الأمر إلى من سواهم ، فلو قد عهد إلى غيره اختلفوا عليه ، مع أن ظنهم كان به صالحاً ، ولا يرتاب أحد في ذلك ، ولا يظن بمعاوية رضي الله عنه غيره ، فلم يكن ليعهد إليه ، و هو يعتقد ما كان عليه من الفسق ، حاشا لله لمعاوية رضي الله عنه من ذلك . المقدمة (ص206) .قلت : و قد رأى معاوية رضي الله عنه في ابنه صلاحاً لولاية خلافة الإسلام بعده و هو أعلم الناس بخفاياه و لو لم يكن عنده مرضياً لما اختاره . و أما ما يظنه بعض الناس بأن معاوية رضي الله عنه كان أول من ابتدع الوراثة في الإسلام ، فقد أخطأ الظن ، فدافع معاوية رضي الله عنه في عهده لابنه يزيد بالخلافة من بعده ، كان محمولاً على البيعة من الناس و ليس كونه محمولاً على الوراثة ، و لو كان ما رآه هو الأخير لما احتاج إلى بيعتهم بل لاكتفى ببيعته منه وحده .فإن قيل لو ترك الأمر شورى يختار الناس ما يرونه خليفة من بينهم ، قلنا قد سبقه بذلك عمر بن الخطاب رضي الله عنه من بيعته لأبي بكر رضي الله عنه يوم السقيفة ، و سبقه أبو بكررضي الله عنه أيضاً في وصيته لعمر رضي الله عنه بولاية العهد من بعده ، و ما فعله عمر رضي الله عنه حين حصر الخلافة في الستة .و الغريب في الأمر أن أكثر من رمى معاوية رضي الله عنه و عابه في تولية يزيد و أنه ورثّه توريثاً هم الشيعة ، مع أنهم يرون هذا الأمر في علي بن أبي طالب رضي الله عنه و سلالته إلى اثني عشر خليفة منهم . و ليس افضل - قبل أن ننتقل إلى موضوع آخر - من أن نشير إلى ما أورده ابن العربي في كتابه العواصم من القواصم من رأي لأحد أفاضل الصحابة في هذا الموضوع ، إذ يقول : دخلنا على رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم حين استخلف يزيد بن معاوية ، فقال : أتقولون إن يزيد ليس بخير أمة محمد ، لا أفقه فيها فقهاً ، ولا أعظمها فيها شرفاً ؟ قلنا : نعم ، قال : و أنا أقول ذلك ، و لكن و الله لئن تجتمع أمة محمد أحب إلىّ من أن تفترق . العواصم من القواصم (ص231) . و هل يتصور أيضاً ما زعم الكذابون ، من أن معاوية رضي الله عنه كان غير راض عن لهو يزيد وفسقه ، و شربه ، و أنه أكثر من نصحه فلم ينتصح ، فقال – لما يئس من استجابته - : إذاً عليك بالليل ، استتر به عن عيون الناس ، و إني منشدك أبياتاً ، فتأدب بها و احفظها ، فأنشده :انصب نهاراً في طلاب العلا * واصبر على هجر الحبيب القريب حتى إذا الليل أتى بالدجى * واكتحلت بالغمض عين الرقيب فباشر الليل بما تشتهي * فإنما الليل نهار الأريب كم فاسق تحسبه ناسكاً * قد باشر الليل بأمر عجيب غطى عليه الليل أستاره فبات في أمن و عيش خصيبو لذة لأحمق مكشوفة * يشفي بها كل عدو غريبكذا قال الكذابون الدهاة ، و لكن فضحهم الله ، فهذه الأبيات لم يقلها معاوية رضي الله عنه ولم تكن قيلت بعدُ ، ولا علاقة لها بمعاوية رضي الله عنه ولا بيزيد ، ولا يعرفها أهل البصرة ، إلا ليحيى بن خالد البرمكي ، أي الذي عاش زمن هارون الرشيد ، أي بعد معاوية رضي الله عنه و ابنه بنحو مائة عام . أنظر : تاريخ دمشق لابن عساكر ( 65/403) .بعض من الأحاديث المكذوبة في حق يزيدو قد زورت أحاديث في ذم يزيد كلها موضوعة لا يصح منها شيء فهذه بعضها ، و إلا فهناك الكثير :-منها قول الحافظ أبو يعلى : عن أبي عبيدة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : لا يزال أمر أمتي قائماً بالقسط حتى يثلمه رجل من بني أمية يقال له يزيد . هذا الحديث و الذي بعده منقطعة بل معضولة ، راجع البداية و النهاية (8/231) .و منها أيضاً قول : لا بارك الله في يزيد الطعان اللعان ، أما أنه نُعي إلي حبيبي حسين رضي الله عنه. تلخيص كتاب الموضوعات لابن الجوزي ، للإمام الذهبي ( ص159) .علاقة يزيد بآل البيت رضي الله عنهمو لم يقع بين يزيد و بين أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يعكر العلاقة و القرابة بينهما سوى خروج الحسينرضي الله عنه و بعض أهله و مقتلهم على يد أهل العراق بكربلاء و مع هذا فقد بقيت العلاقة الحسنة بين يزيد و آل البيت و كانوا أولاد عمومته و نراهم قد اجتنبوا الخروج عليه أيام الحرة و مكة بل كانت صلته بعلي بن الحسين و عبد الله بن العباس رضي الله عنهما و محمد بن الحنفية أيام الحرة جيدة . أما عبد الله بن جعفر فقد كانت صلته بمعاوية رضي الله عنه و يزيد من بعده غاية في المودة و الصداقة والولاء و كان يزيد لا يرد لابن جعفر طلباً و كانت عطاياه له تتوارد فيقوم ابن جعفر بتوزيعها على أهل المدينة ، و كان عبد الله بن جعفر يقول في يزيد أتلومونني على حسن الرأي في هذا . قيد الشريد في أخبار يزيد (ص35) .موقف العلماء من يزيد بن معاويةو قد سئل حجة الإسلام أبو حامد الغزالي عمن يصرح بلعن يزيد بن معاوية ، هل يحكم بفسقه أم لا ؟ و هل كان راضياً بقتل الحسين بن علي رضي الله عنهما أم لا ؟ و هل يسوغ الترحم عليه أم لا ؟ فلينعم بالجواب مثاباً .فأجاب : لا يجوز لعن المسلم أصلاً ، و من لعن مسلماً فهو الملعون ، و قد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : المسلم ليس بلعان ، - المسند (1/405) و الصحيحة (1/634) و صحيح سنن الترمذي (2/189) - ، و كيف يجوز لعن المسلم ولا يجوز لعن البهائم وقد ورد النهي عن ذلك - لحديث عمران بن الحصين قال : بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره و امرأة من الأنصار على ناقة ، فضجرت فلعنتها ، فسمع ذلك النبي صلى الله عليه و سلم فقال : خذوا ما عليها و دعوها فإنها ملعونة ، قال عمران : فكأني أراها الآن تمشي في الناس ما يعرض لها أحد. جمع الفوائد (3/353) - ، و حرمة المسلم أعظم من حرمة الكعبة بنص النبي صلى الله عليه وسلم - هو أثر موقوف على ابن عمر بلفظ : نظر عبد الله بن عمر رضي الله عنه يوماً إلى الكعبة فقال : ما أعظمك و أعظم حرمتك ، و المؤمن أعظم حرمة منك ، و هو حديث حسن ، أنظر : غاية المرام في تخريج أحاديث الحلال و الحرام للشيخ الألباني (ص197) - ، و قد صح إسلام يزيد بن معاوية و ما صح قتله الحسين ولا أمر به ولا رضيه ولا كان حاضراً حين قتل ، ولا يصح ذلك منه ولا يجوز أن يُظن ذلك به ، فإن إساءة الظن بالمسلم حرام و قد قال الله تعالى{اجتنبوا كثيراً من الظن إن بعض الظن إثم }[الحجرات/12] ، و من زعم أن يزيد أمر بقتل الحسين أو رضي به ، فينبغي أن يعلم أن به غاية الحمق ، فإن من كان من الأكابر والوزراء ، و ال****** في عصره لو أراد أن يعلم حقيقة من الذي أمر بقتله و من الذي رضي به و من الذي كرهه لم يقدر على ذلك ، و إن كان الذي قد قُتل في جواره و زمانه و هو يشاهده ، فكيف لو كان في بلد بعيد ، و زمن قديم قد انقضى ، فكيف نعلم ذلك فيما انقضى عليه قريب من أربعمائة سنة في مكان بعيد ، و قد تطرق التعصب في الواقعة فكثرت فيها الأحاديث من الجوانب فهذا الأمر لا تُعلم حقيقته أصلاً ، و إذا لم يُعرف وجب إحسان الظن بكل مسلم يمكن إحسان الظن به . و مع هذا فلو ثبت على مسلم أنه قتل مسلماً فمذهب أهل الحق أنه ليس بكافر ، و القتل ليس بكفر ، بل هو معصية ، و إذا مات القاتل فربما مات بعد التوبة و الكافر لو تاب من كفره لم تجز لعنته فكيف بمؤمن تاب عن قتل .. و لم يُعرف أن قاتل الحسين مات قبل التوبة و قد قال الله تعالى {و هو الذي يقبل التوبة عن عباده ، و يعفوا عن السيئات و يعلم ما تفعلون}[الشورى/25] فإذن لا يجوز لعن أحد ممن مات من المسلمين بعينه لم يروه النص ، و من لعنه كان فاسقاً عاصياً لله تعالى . و لو جاز لعنه فسكت لم يكن عاصياً بالإجماع ، بل لو لم يلعن إبليس طول عمره مع جواز اللعن عليه لا يُقال له يوم القيامة : لِمَ لَمْ تلعن إبليس ؟ و يقال للاعن : لم لعنت و مِنْ أين عرفت أنه مطرود ملعون ، و الملعون هو المبعد من الله تعالى و ذلك علوم الغيب ، و أما الترحم عليه فجائز ، بل مستحب ، بل هو داخل في قولنا : اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات ، فإنه كان مؤمناً و الله أعلم بالصواب . قيد الشريد من أخبار يزيد (ص57-59) .و قد سئل ابن الصلاح عن يزيد فقال : لم يصح عندنا أنه أمر بقتل الحسين رضي الله عنه والمحفوظ أن الآمر بقتاله المفضي إلى قتله إنما هو عبيد الله بن زياد والي العراق إذ ذاك ، و أما سب يزيد و لعنه فليس ذلك من شأن المؤمنين ، و إن ‏صح أنه قتله أو أمر بقتله ، و قد ورد في الحديث المحفوظ : إن لعن المؤمن كقتاله - البخاري مع الفتح (10/479) -، و قاتل الحسين لا يكفر بذلك ، و إنما ارتكب إثماً ، و إنما يكفر بالقتل قاتل نبي من الأنبياء عليهم الصلاة و السلام . و الناس في يزيد على ثلاث فرق ، فرقة تحبه و تتولاه ، و فرقة تسبه و تلعنه و فرقة متوسطة في ذلك ، لا تتولاه ولا تلعنه و تسلك به سبيل سائر ملوك الإسلام و خلفائهم غير الراشدين في ذلك و شبهه ، و هذه هي المصيبة – أي التي أصابت الحق - مذهبها هو اللائق لمن يعرف سِيَر الماضين و يعلم قواعد الشريعة الظاهرة . قيد الشريد (ص59-60) .و سُئل شيخ الإسلام عن يزيد أيضاً فقال : افترق الناس في يزيد بن معاوية بن أبي سفيان ثلاث فرق طرفان و وسط ، فأحد الطرفين قالوا : إنه كان كافراً منافقاً ، و إنه سعى في قتل سِبط رسول الله تشفياً من رسول الله صلى الله عليه وسلم و انتقاماً منه و أخذاً بثأر جده عتبة و أخي جده شيبة و خاله الوليد بن عتبة و غيرهم ممن قتلهم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بيد علي بن أبي طالب و غيره يوم بدر و غيرها ، و قالوا تلك أحقاد بدرية و آثار جاهلية . و هذا القول سهل على الرافضة الذين يكفرون أبا بكر و عمر وعثمان ، فتكفير يزيد أسهل بكثير . و الطرف الثاني يظنون أنه كان رجلاً صاحاً و إماماً عدل و إنه كان من الصحابة الذين ولدوا على عهد النبي صلى الله عليه وسلم و حمله بيده و برّك عليه و ربما فضله بعضهم على أبي بكر و عمر، و ربما جعله بعضهم نبياً .. و هذا قول غالية العدوية و الأكراد و نحوهم من الضُلاّل . و القول الثالث : أنه كان ملكاً من ملوك المسلمين له حسنات و سيئات و لم يولد إلا في خلافة عثمان و لم يكن كافراً و لكن جرى بسببه ما جرى من مصرع الحسين و فُعل ما فعل بأهل الحرة ، و لم يكن صحابياً ولا من أولياء الله الصالحين و هذا قول عامة أهل العقل و العلم و السنة و الجماعة . ثم افترقوا ثلاث فرق ، فرقة لعنته و فرقة أحبته و فرقة لا تسبه ولا تحبه و هذا هو المنصوص عن الأمام أحمد و عليه المقتصدون من أصحابه و غيرهم من جميع المسلمين . سؤال في يزيد (ص26). وفاة يزيد بن معاويةفي أثناء حصار مكة جاءت الأخبار بوفاة يزيد بن معاوية رحمه الله و البيعة لابنه معاوية . و كان ذلك لعشر خلت من ربيع الأول سنة أربع و ستين ، و كانت وفاته بحوران و قيل حوارين من أرض الشام ، قال عبد الرحمن أبي معذور : حدثني بعض أهل العلم قال : آخر ما تكلم به يزيد بن معاوية : اللهم لا تؤاخذني بما لم أحبه و لم أرده . قيد الشريد (ص50) .يزيد رحمه الله قد شوهت سيرته كما قلت تشويهاً عجيباً ، فنسبوا إليه شرب الخمر و الفجور و ترك الصلاة و تحميله أخطاء غيره دونما دليل .فيطعنون فيه و في دينه ، فقط لأجل أن يشوهوا و يثبتوا أنه لا يستحق الخلافة ، ولا شك أنه مفضول و أن الحسين و غيره من الصحابة كانوا أفضل منه بدرجات و لهم صحبة و سابقية في الإسلام ، لكن الطعن في دينه أمرٌ غير ثابت ، بدلالة أثر ابن الحنفية الذي ذكرته آنفاً ، و هناك قول مشابه لابن عباس يثبت فيه أن يزيد براء من هذه الأقوال التي يقولونها فيه ، و هو أنه لما قدم ابن عباس وافداً على معاوية رضي الله عنه ، أمر معاوية ابنه يزيد أن يأتيه – أي أن يأتي ابن عباس - ، فأتاه في منزله ، فرحب به ابن عباس و حدثه ، فلما خرج ، قال ابن عباس : إذا ذهب بنو حرب ذهب علماء الناس . البداية والنهاية (8/228-229) و تاريخ دمشق (65/403-404). يقول الله تعالى {يأيها الذين أمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين }[الحجرات/6] فأبو مخنف هذا و أمثاله من الرواة الكذابين الغالين ممن ينطبق عليهم لفظ الفاسق ، فلا يقبل لهم قول خاصة إذا كان فيه طعن في أحد من المسلمين ، فما بالك إذا كان هذا المطعون فيه و في دينه خليفة المسلمين و إمامهم ؟! فهذا من باب أولى أن يرد ويرفض .أما ما لفقوه بيزيد من أن له يداً في قتل الحسين ، و أنهم فسروا كلامه لعبيد الله بن زياد بأن يمنع الحسين من دخول الكوفة و أن يأتيه به ، يعني اقتله و ائتني برأسه ، فهذا لم يقل به أحد و إنما هو من تلبيس الشيطان على الناس و إتباعهم للهوى و التصديق بكل ما يرويه الرافضة من روايات باطلة تقدح في يزيد و معاوية ، و أن أهل العراق و الأعراب هم الذين خذلوا الحسين و قتلوه رضي الله عنه كما قال بذلك العلماء .و يشهد لذلك ما رواه البخاري عن شعبة عن محمد بن أبي يعقوب سمعت عبد الرحمن بن أبي نعيم : أن رجلاً من أهل العراق سأل ابن عمر عن دم البعوض يصيب الثوب ؟ فقال ابن عمر : انظر إلى هذا يسأل عن دم البعوض و قد قتلوا ابن بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إن الحسن و الحسين هما ريحانتاي من الدنيا . الفتح (10/440) و صحيح سنن الترمذي (3/224) .أما قول الإمام الذهبي في سيره عن يزيد بأنه ممن لا نسبه ولا نحبه و أنه كان ناصبياً فظاً غليظاً جلفاً متناول المسكر و يفعل المنكر . سير أعلام النبلاء (4/36) .قلت : إن الإنصاف العظيم الذي يتمتع به الذهبي رحمه الله جعله لا يكتفي بسرد تاريخ المترجم له دون التعليق - غالباً - على ما يراه ضرورياً لإنصافه ؛ و ذلك نحو الحكم على حكاية ألصقت به و هي غاضّة من شأنه ، أو ذكر مبرر لعمل ظنه الناس شيئاً و هو يحتمل أوجهاً أخرى ، أو نقد لتصرفاته نقداً شرعياً ، ثم يحاول أن يخرج بحكم عام على المترجم له مقروناً بالإنصاف .و هذا العمل _ أي الإنصاف في الحكم على الأشخاص _ يعطي ضوءاً كاشفاً تستطيع أن تستفيد منه الصحوة المباركة ، فهي صحوة توشك أن تعطي ثمارها لولا ما يكدرها من تصرفات بعض ذوي النظرات القاتمة الذين يرمون العلماء و الدعاة بالفسق و الابتداع و الميل عن مذهب السلف لأي زلة ، لا يعذرون أحداً، و لا يتقون الله في ظنٍّ مرجوح .و هناك بعض آخر لا يستطيع العيش إلا بالطعن على المخالف ، و نسيان محاسنه و كتمانها ، فهؤلاء و أمثالهم تكفل الإمام الذهبي بالرد عليهم في سفره العظيم سير أعلام النبلاء . و قلت أيضاً : هذا قول و كلٌ يؤخذ من كلامه و يرد إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم .و أما عن تناوله المسكر و غيرها من الأمور قلت : هذا لا يصح كما أسلفت و بينت رأي ابن الحنفية في ذلك - و هذه شهادة ممن قاتل معاوية مع أبيه ، فأحرى به أن يكون عدواً له كارهاً لملكه و ولده - .و قلت أيضاً : إن هذا لا يحل إلا بشاهدين ، فمن شهد بذلك ؟ وقد شهد العدل بعدالته ، روى يحيى بن بكير عن الليث بن سعد (ت 147هـ) قال الليث : توفي أمير المؤمنين يزيد في تاريخ كذا ، فسماه الليث أمير المؤمنين بعد ذهاب ملكهم و انقراض دولتهم ، ولولا كونه عنده كذلك ما قال : إلا توفي يزيد . العواصم من القواصم (ص232-234) .و هذا الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله على تقشفه و عظم منزلته في الدين و ورعه قد أدخل عن يزيد بن معاوية في كتابه الزهد أنه كان يقول في خطبته : إذا مرض أحدكم مرضاً فأشقى ثم تماثل ، فلينظر إلى أفضل عمل عنده فليلزمه و لينظر إلى أسوأ عمل عنده فليدعه . أنظر : العواصم من القواصم (ص245) .و هذا لا يتعارض مع ما قاله شيخ الإسلام ابن تيمية نقلاً عن الإمام أحمد عندما سُئل أتكتب الحديث عن يزيد ، قال : لا ، و لا كرامة ، أوَ ليس هو الذي فعل بأهل المدينة ما فعل . سؤال في يزيد (ص27) .و كان رفض الإمام أحمد رواية حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم عنه ليس دليلاً على فسقه ، و ليس كل مجروح في رواية الحديث لا تقبل أقواله ، فهناك عشرات من القضاة والفقهاء ردت أحاديثهم و هم حجة في باب الفقه . في أصول تاريخ العرب الإسلامي ، محمد محمد حسن شرّاب (ص 152) . و هذا يدل على عظم منزلته – أي يزيد بن معاوية - عنده حتى يدخله في جملة الزهاد من الصحابة و التابعين الذين يقتدى بقولهم و يرعوى من وعظهم ، و ما أدخله إلا في جملة الصحابة قبل أن يخرج إلى ذكر التابعين ، فأين هذا من ذكر المؤرخين له في الخمر و أنواع الفجور ، ألا يستحيون ؟! و إذا سلبهم الله المروءة و الحياء ، ألا ترعوون أنتم و تزدجرون و تقتدون بفضلاء الأمة ، و ترفضون الملحدة و المجّان من المنتمين إلى الملة . العواصم من القواصم (ص246) .و قد أنصف أهل العلم و العقل و السنة و الجماعة على أن يزيد كان ملكاً من الملوك المسلمين له حسنات و له سيئات و لم يكن صحابياً و لم يكن كافراً . و المؤمن الحق يعرف جيداً أن الله تعالى غير سائله عما حصل بين علي و معاوية أو بين يزيد والحسين أو الذين جاءوا من بعدهم إنما العبد يسئل عما قدم لنفسه .و أخيراً فالعبد التقي الخفي لا ينشغل بذنوب العباد و ينسى نفسه كما قال صلى الله عليه وسلم : يبصر أحدكم القذاة في عين أخيه و ينسى الجذع أو الجدل في عينه معترضاً . أنظر : السلسلة الصحيحة (1/74) .
                آخر تعديل بواسطة ابوياسر; 07-02-2007, 07:49 PM. السبب: تلوين بعض الكلمات باللون الأحمر

                تعليق

                • فاس
                  موقوف
                  • Feb 2007
                  • 35

                  #28
                  الرد: الله أكبر فضيحة الروافض بجلاجل: قناة (nbc) تتحدث عن زواج المتعة !

                  يُرِيدُونَ أَن يُطْفِئُواْ نُورَ اللّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللّهُ إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ

                  تعليق

                  • ابوياسر
                    عضو متميز

                    • Feb 2005
                    • 2686

                    #29
                    الرد: الله أكبر فضيحة الروافض بجلاجل: قناة (nbc) تتحدث عن زواج المتعة !

                    شيخي الفاضل أبو حذيفة
                    كفيت ووفيت
                    فبارك الله فيك وجزاك كل خير

                    القاديانية يابو ضياف
                    سؤال واحد ينسف مذهب الشيعة
                    العصمة في مهب الريح
                    وقفات مع أئمة الروافض

                    تعليق

                    • qam
                      عضو
                      • Jan 2007
                      • 31

                      #30
                      الرد: الله أكبر فضيحة الروافض بجلاجل: قناة (nbc) تتحدث عن زواج المتعة !

                      [

                      بعد كل ماقلته اعلاه لابد من الاشارة الى مسألة مهمة وهي اللقب الذي نطلقه على يزيد ... فكما معروف ان الخليفة هو النائب عن الغير سواء كان قائما مقام الغائب او الميت او العاجز، قال الراغب ( الخلافة النيابة عن الغير اما لغيبة المنوب عنه واما لموته واما لعجزه واما لتشريف المستخلف ، وعلى هذا الوجه الاخير استخلف الله اولياءه في الارض )المفردات في غريب القران : ص107 .
                      فالخليفة في قوله تعالى ( اني جاعل في الارض خليفة ) وقوله ( يا داود انا جعلناك خليفة في الارض) .. اي خليفة الله تعالى ، فالخلفاء هم نواب الله على العباد وقوامه على خلقه.
                      والخلافة في تعبير الشارع تفيد معنى له من الجلال والجمال والقداسة والحكم على اساس الخير والعدل والقيم الانسانية ومعاملة الضعفاء بالرفق ، ما لايفيدها غيرها ، لان الخليفة تتصل سلطته بسلطة الله الحكيم العادل ، فالخليفة لا يستبد في الامر ولا يخرج عن المنهاج الذي رسمه الله له ولا امر له الا اقامة الحق ودفع الباطل والعمل بالكتاب والسنة ، ومن كان خارجا عن هذا المنهج والهدف لا يكون خليفة ، بخلاف الامير والحاكم والسلطان فهذه الالفاظ تقصر عن التعبير عنما في مفهوم الخليفة.. فكل خليفة امير وحاكم وليس كل امير وحاكم خليفة.
                      فاطلاق الامير والسلطان والحاكم على على معاوية وابنه يزيد اولى واصح من اسم الخليفة فضلا عن (خليفة الله) او (خليفة الرسول ).
                      فلقب الخليفة لايطلق ولا يصح اطلاقة الا على صاحب منصب الخلافة الالهية في الارض الذي اختاره الله تعالى لاقامة العدل والمثل الانسانية العليا وحفظ كيان الشريعة ومعالم الحق .
                      ولا يصح اطلاقه على غيره حتى بالتجوز والمسامحة لان الخلافة هي النيابة عن الغير فلا تتم الا بأستنابة ذلك الغير واستخلافه..
                      وعلى القول بأن امر الحكومة وتعيين الحاكم والولي راجع الى الامة في عهد معاوية فيجب عليه نصبه والقيام بتعينه ، ان بني امية ليسوا من الخلفاء بالاتفاق ، وانهم ملوك وشر ملوك ..
                      فكيف نجعل هؤلاء الجبابرة من خلفاء الرسول (ص) !!!
                      قال الرسول الكريم (ص) ( من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار ) صدق رسول الله.

                      تعليق

                      • السامرائي
                        عضو متميز

                        • May 2006
                        • 1043

                        #31
                        الرد: الله أكبر فضيحة الروافض بجلاجل: قناة (nbc) تتحدث عن زواج المتعة !





                        وعجبي عليكم يا رافضة تتكلمون على معاوية رضي الله عنه وان الحسن رضي الله عنه قد بايعه وتنازل له بالخلافة فهذا كلامكم يا جهولاء فيه طعن لسيدنا الحسن فهل يوعقل ان يبايع الحسن رضي الله عنه شخص غير صالح ولكن ما املو عليكم معمميكم من تفاهات واكاذيب جعلتكم تكتبون بدون تفكير وهذا من عقولكم المتحجرة التي سلمتموها الى معمميكم والحمد لله على نعمة الهداية

                        تعليق

                        • حاط أبليس في كيس
                          عضو
                          • Feb 2007
                          • 13

                          #32
                          الرد: الله أكبر فضيحة الروافض بجلاجل: قناة (nbc) تتحدث عن زواج المتعة !

                          0001000
                          الاعزاء واخواني جميعا
                          الله يهديكم الى الصوواب
                          وهذا
                          لكم دينكم ولي دين
                          ودمتم

                          تعليق

                          • مياس
                            موقوف
                            • Feb 2007
                            • 31

                            #33
                            الرد: الله أكبر فضيحة الروافض بجلاجل: قناة (nbc) تتحدث عن زواج المتعة !

                            السامرائي انت لاتنفع للكلام


                            لاني متأكد انك لسه صغير في السن واضح من كلامك

                            في امان الله

                            تعليق

                            مواضيع مرتبطة

                            Collapse

                            جاري العمل...