الشيخ المحامي الدكتور مسلم محمد جودت اليوسف
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على إمام المرسلين وبعد:
كنت قد قرأت منذ عدة أيام فتوى الشيخ الفقيه عبد الله بن جبرين حفظه الله تعالى والتي تبين حرمة نصرة حزب الله .
بيد أنه بعد فترة وجيزة قام الشيخ بتوضيح أن هذه الفتوى كانت قديمة ، وقام بعده طلابه بتحديثها دون علمه وأنه لم يقصد حزب الله بعينه ، وإنما حرم نصرة الروافض بشكل عام .
وأمام هذا التبيين فإننا نقول لمن يريد الحق ولا يخشى إلا الله تعالى : أننا نحرم نصرة حزب الله اللبناني بعينيه ونحرم محبتهم والدعاء لهم للأسباب التالية :
1- أنهم روافض لا يؤمنون بكتاب الله تعالى بل يعتبرونه محرفاً ، كما أنهم لا يعترفون بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، إلا إذا كانت عن طريقهم ، ولا أعتقد أحد معه علم أو بعض علم لا يكفر من يعتقد هذا الإعتقاد إلا إذا كان في إخلاصه لله تعالى خلل.
2- ألم تتعلم الأمة بعد كل ما كان من غدر الروافض وخططهم الماكرة على السنة وأهلها أم صدق الذي قال :{ أننا أمة لا نقرأ } ، فعلى مدار التاريخ كان الروافض خنجراً مسموماً في خاصرة الأ مة يقفون مع أعدائنا ويمكرون بنا حين يكون الجو مناسباً ، فإن كان قولي خطأ فليقل لي من يخالفني وقفة حق للروافض على مدار التاريخ .
قَالَ شَيْخُ الإِسْلاَمِ ابْنُ تَيْمِيَّةَ فِي " مِنْهَاجِ السُّنَّةِ " (3/243) : " إِنَّ أَصلَ كُل فِتْنَةٍ وَبَلِيَّةٍ هُم الشِّيْعَةُ ، وَمَنْ انْضَوَى إِلَيْهِمْ ، وَكَثِيْرُ مِنْ السُّيُوْفِ الَّتِي فِي الإِسْلاَمِ ، إِنَّمَا كَانَ مِنْ جِهَتِهِم ، وَبِهِم تَسْتَرت الزّنَادقَةُ " .ا.هـ.
ألم تروا ماذا فعلوا بإخواننا في العراق وأفغانستان ! كانوا يبيعون المجاهدين بحفنة قليلة من الدولارات .
وهم يقتلون إخواننا في كل حين في العراق وأفغانستان وغيرها من البلاد ، فهناك كانوا مجرمين وهنا أصبحوا مجاهدين هل يعقل هذا ، أم بالأمر مكيدة.
نعم … هناك مكيدة تحاك علينا وعلى ديننا فماذا حقق ما يسمى بحزب الله إلا الخراب لغيره والسمعة الحسنة له .
وَقَالَ ابن تيمية عليه رحمة الله في منهاج السنةً (4/110) : " فَهُم يُوالُونَ أَعْدَاءَ الدِّيْنِ الَّذِيْنَ يَعْرِفُ كُل أَحَدٍ مُعادَاتِهِم مِنَ اليَهُوْدِ وَالنَّصَارَى وَالمُشْرِكِيْنَ ، وَيُعَادُونَ أَوْلِيَاءَ اللهِ الَّذِيْنَ هُم خِيَارُ أَهْلِ الدِّيْنِ ، وَسَادَاتِ المُتَّقِيْنَ ... وَكَذَلِكَ كَانُوا مِنْ أَعْظَمِ الأَسبَابِ فِي اسْتيلاَءِ النَّصَارَى قَدِيْماً عَلَى بَيْتِ المَقْدِسِ حَتَّى اسْتَنْقَذَهُ المُسْلِمُوْنَ مِنْهُم " .ا.هـ.
وَقَالَ أَيْضاً (3/38) : " فَقَدْ رَأَيْنَا وَرَأَى المُسْلِمُوْنَ أَنَّهُ إِذَا ابْتُلِيَ المُسْلِمُوْنَ بَعَدُوِّ كَافِرٍ كَانُوا مَعَهُ عَلَى المُسْلِمِيْنَ " .ا.هـ.
* وَقَالَ شَيْخُ الإِسْلاَمِ ابْنُ تَيْمِيَّةَ فِي " مِنْهَاجِ السُّنَّةِ " (3/244) : " وَقَدْ رَآهُم المُسْلِمُوْنَ بِسَواحِلِ الشَّامِ وَغَيْرِهَا إِذَا اقْتَتَلَ المُسْلِمُوْنَ وَالنَّصَارَى هَوَاهُمْ مَعَ النَّصَارَى يَنْصُرُونَهُم بِحَسَبِ الإِمْكَانِ ، وَيَكرَهُوْنَ فَتَحَ مدائِنهمْ كَمَا كَرِهُوا فَتَحَ عكّا وَغَيْرِهَا ، وَيَختَارُونَ إِدَالَتَهُم عَلَى المُسْلِمِيْنَ حَتَّى إِنَّهُمْ لَمَّا انْكَسَرَ المُسْلِمُوْنَ سَنَةَ غَازَان سَنَةَ تِسْعٍ وَتِسْعِيْنَ وَخَمْسَمائَة ، وَخَلَتْ الشَّامُ مِنْ جَيْشِ المُسْلِمِيْنَ عَاثُوا فِي البِلاَدِ ، وَسَعَوْا فِي أَنْوَاعٍ مِنَ الفسَادِ مِنَ القَتْلِ وَأَخَذِ الأَمْوَالِ ، وَحَمَلِ رَايَةِ الصَّلِيْبِ ، وَتَفْضِيْلِ النَّصَارَى عَلَى المُسْلِمِيْنَ ، وَحَمَلِ السَّبْيِ وَالأَمْوَالِ وَالسِّلاَحِ مِنَ المُسْلِمِيْنَ إِلَى النَّصَارَى بقُبْرُص وَغَيْرِهَا ، فَهَذَا وَأَمثَالُهُ قَدْ عَايَنَهُ النَّاسُ ، وَتوَاتَر عِنْدَ مَنْ لَم يُعايِنُه " .ا.هـ.
لقد دمر حزب الله مقاومة أهل السنة في لبنان ومنعهم منها إلا تحت رايته .
فهل يعقل من يخطط لمجد له أن تكون غايته الإخلاص لله ولهذا الدين فلينظر من في قلبه نور ماذا حقق الروافض :
الآن : راياتهم ترفع في كل مكان .
الآن : كتبهم تنشر في كل مكان
الآن : خطبهم تزاع وتوزع في كل مكان .
إن إسرائيل تريد أرضنا و لن تستطيع أن تأخذها – إن شاء الله – بسبب عدم توفر العدد الكافي من اليهود لاحتلال أراضينا .
أما الروافض فهم يريدون الشر بديننا الآن و ليس غدا .
وبعد هذا سيبدئ نشر الرفض في كل البقاع ومن يتحمل مسؤولية هذا أمام الله تعالى .
أو ليس أولي الأمر من أهل السنة .
أو ليس أولي الأمر من علماء الأمة .
قال تعالى( يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللهُ إلَا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ) (التوبة:32) .
وبعد كل هذا أقول:
نعم نحرم نصرة ما يسمى بحزب الله اللبناني بالعين ونصرة الروافض على العموم
اللهم قد بلغت اللهم فاشهد
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على إمام المرسلين وبعد:
كنت قد قرأت منذ عدة أيام فتوى الشيخ الفقيه عبد الله بن جبرين حفظه الله تعالى والتي تبين حرمة نصرة حزب الله .
بيد أنه بعد فترة وجيزة قام الشيخ بتوضيح أن هذه الفتوى كانت قديمة ، وقام بعده طلابه بتحديثها دون علمه وأنه لم يقصد حزب الله بعينه ، وإنما حرم نصرة الروافض بشكل عام .
وأمام هذا التبيين فإننا نقول لمن يريد الحق ولا يخشى إلا الله تعالى : أننا نحرم نصرة حزب الله اللبناني بعينيه ونحرم محبتهم والدعاء لهم للأسباب التالية :
1- أنهم روافض لا يؤمنون بكتاب الله تعالى بل يعتبرونه محرفاً ، كما أنهم لا يعترفون بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، إلا إذا كانت عن طريقهم ، ولا أعتقد أحد معه علم أو بعض علم لا يكفر من يعتقد هذا الإعتقاد إلا إذا كان في إخلاصه لله تعالى خلل.
2- ألم تتعلم الأمة بعد كل ما كان من غدر الروافض وخططهم الماكرة على السنة وأهلها أم صدق الذي قال :{ أننا أمة لا نقرأ } ، فعلى مدار التاريخ كان الروافض خنجراً مسموماً في خاصرة الأ مة يقفون مع أعدائنا ويمكرون بنا حين يكون الجو مناسباً ، فإن كان قولي خطأ فليقل لي من يخالفني وقفة حق للروافض على مدار التاريخ .
قَالَ شَيْخُ الإِسْلاَمِ ابْنُ تَيْمِيَّةَ فِي " مِنْهَاجِ السُّنَّةِ " (3/243) : " إِنَّ أَصلَ كُل فِتْنَةٍ وَبَلِيَّةٍ هُم الشِّيْعَةُ ، وَمَنْ انْضَوَى إِلَيْهِمْ ، وَكَثِيْرُ مِنْ السُّيُوْفِ الَّتِي فِي الإِسْلاَمِ ، إِنَّمَا كَانَ مِنْ جِهَتِهِم ، وَبِهِم تَسْتَرت الزّنَادقَةُ " .ا.هـ.
ألم تروا ماذا فعلوا بإخواننا في العراق وأفغانستان ! كانوا يبيعون المجاهدين بحفنة قليلة من الدولارات .
وهم يقتلون إخواننا في كل حين في العراق وأفغانستان وغيرها من البلاد ، فهناك كانوا مجرمين وهنا أصبحوا مجاهدين هل يعقل هذا ، أم بالأمر مكيدة.
نعم … هناك مكيدة تحاك علينا وعلى ديننا فماذا حقق ما يسمى بحزب الله إلا الخراب لغيره والسمعة الحسنة له .
وَقَالَ ابن تيمية عليه رحمة الله في منهاج السنةً (4/110) : " فَهُم يُوالُونَ أَعْدَاءَ الدِّيْنِ الَّذِيْنَ يَعْرِفُ كُل أَحَدٍ مُعادَاتِهِم مِنَ اليَهُوْدِ وَالنَّصَارَى وَالمُشْرِكِيْنَ ، وَيُعَادُونَ أَوْلِيَاءَ اللهِ الَّذِيْنَ هُم خِيَارُ أَهْلِ الدِّيْنِ ، وَسَادَاتِ المُتَّقِيْنَ ... وَكَذَلِكَ كَانُوا مِنْ أَعْظَمِ الأَسبَابِ فِي اسْتيلاَءِ النَّصَارَى قَدِيْماً عَلَى بَيْتِ المَقْدِسِ حَتَّى اسْتَنْقَذَهُ المُسْلِمُوْنَ مِنْهُم " .ا.هـ.
وَقَالَ أَيْضاً (3/38) : " فَقَدْ رَأَيْنَا وَرَأَى المُسْلِمُوْنَ أَنَّهُ إِذَا ابْتُلِيَ المُسْلِمُوْنَ بَعَدُوِّ كَافِرٍ كَانُوا مَعَهُ عَلَى المُسْلِمِيْنَ " .ا.هـ.
* وَقَالَ شَيْخُ الإِسْلاَمِ ابْنُ تَيْمِيَّةَ فِي " مِنْهَاجِ السُّنَّةِ " (3/244) : " وَقَدْ رَآهُم المُسْلِمُوْنَ بِسَواحِلِ الشَّامِ وَغَيْرِهَا إِذَا اقْتَتَلَ المُسْلِمُوْنَ وَالنَّصَارَى هَوَاهُمْ مَعَ النَّصَارَى يَنْصُرُونَهُم بِحَسَبِ الإِمْكَانِ ، وَيَكرَهُوْنَ فَتَحَ مدائِنهمْ كَمَا كَرِهُوا فَتَحَ عكّا وَغَيْرِهَا ، وَيَختَارُونَ إِدَالَتَهُم عَلَى المُسْلِمِيْنَ حَتَّى إِنَّهُمْ لَمَّا انْكَسَرَ المُسْلِمُوْنَ سَنَةَ غَازَان سَنَةَ تِسْعٍ وَتِسْعِيْنَ وَخَمْسَمائَة ، وَخَلَتْ الشَّامُ مِنْ جَيْشِ المُسْلِمِيْنَ عَاثُوا فِي البِلاَدِ ، وَسَعَوْا فِي أَنْوَاعٍ مِنَ الفسَادِ مِنَ القَتْلِ وَأَخَذِ الأَمْوَالِ ، وَحَمَلِ رَايَةِ الصَّلِيْبِ ، وَتَفْضِيْلِ النَّصَارَى عَلَى المُسْلِمِيْنَ ، وَحَمَلِ السَّبْيِ وَالأَمْوَالِ وَالسِّلاَحِ مِنَ المُسْلِمِيْنَ إِلَى النَّصَارَى بقُبْرُص وَغَيْرِهَا ، فَهَذَا وَأَمثَالُهُ قَدْ عَايَنَهُ النَّاسُ ، وَتوَاتَر عِنْدَ مَنْ لَم يُعايِنُه " .ا.هـ.
لقد دمر حزب الله مقاومة أهل السنة في لبنان ومنعهم منها إلا تحت رايته .
فهل يعقل من يخطط لمجد له أن تكون غايته الإخلاص لله ولهذا الدين فلينظر من في قلبه نور ماذا حقق الروافض :
الآن : راياتهم ترفع في كل مكان .
الآن : كتبهم تنشر في كل مكان
الآن : خطبهم تزاع وتوزع في كل مكان .
إن إسرائيل تريد أرضنا و لن تستطيع أن تأخذها – إن شاء الله – بسبب عدم توفر العدد الكافي من اليهود لاحتلال أراضينا .
أما الروافض فهم يريدون الشر بديننا الآن و ليس غدا .
وبعد هذا سيبدئ نشر الرفض في كل البقاع ومن يتحمل مسؤولية هذا أمام الله تعالى .
أو ليس أولي الأمر من أهل السنة .
أو ليس أولي الأمر من علماء الأمة .
قال تعالى( يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللهُ إلَا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ) (التوبة:32) .
وبعد كل هذا أقول:
نعم نحرم نصرة ما يسمى بحزب الله اللبناني بالعين ونصرة الروافض على العموم
اللهم قد بلغت اللهم فاشهد


