إلى شيعة الدنيا

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • طير الجنة
    عضو
    • Feb 2007
    • 15

    #1

    إلى شيعة الدنيا

    رغم كل ما يقال من أكاذيب حسب إعتقادنا عن السيدة عائشة رضي الله عنها أقول:
    هل أخطأ الرسول المعصوم و المؤيد بالوحي الإلهي صلى الله عليه و سلم في اختيارها كزوجة و حبيبة و كأم المؤمنين؟
    ---------------
    لا عيش إلا عيش الآخرة فارحم الأنصار و المهاجرة
  • نور الدنيا
    عضو جديد
    • Feb 2007
    • 6

    #2
    الرد: إلى شيعة الدنيا

    ===========================================
    آخر تعديل بواسطة عمر الفاروق; 05-02-2007, 09:23 PM.

    تعليق

    • عمر الفاروق
      عضو فعال
      • Oct 2006
      • 554

      #3
      الرد: إلى شيعة الدنيا

      اضيف في الأساس بواسطة نور الدنيا
      تعتقد بأن سؤالك نسف المذهب الشيعي؟؟
      الرد بسيط جدا
      هل أخطأ النبي المعصوم (لوط) المؤيد بالوحي الإلهي في إختيار زوجته؟؟
      رد على هذا السؤال وستجيب بنفسك على سؤالك
      الحمد لله
      اقسم الله العظيم الذي لا اله الا هو انك يا رافضي إن تقاذرت أو تفوهت بكلمة او حتى لمحت بمجرد تلميح عن أم المؤمنين عائشة رضوان الله عليها لأمسح بكرامتك الأرض
      فطردك عندي مثل قتل البعوضة .
      استغفر الله
      لَـكِنِ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ جَاهَدُواْ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ وَأُوْلَـئِكَ لَهُمُ الْخَيْرَاتُ وَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ 88 التوبة

      تعليق

      • عاشق النبي
        عضو فعال
        • Jun 2006
        • 114

        #4
        الرد: إلى شيعة الدنيا

        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
        اما بعد:
        في هذا الموضوع المطروح من قبل الاخ(طير الجنه) والتي اجابت عليه الرافضيه او الرافضي(نور الدنيا)فهو باعتقاده لما اجابه عن سؤاله انه احرجه في الاجابه ولكن هنا نأتيهم دائما الادله من كتبهم وانا هنا اتحدى (نور الدنيا) اذا كان قارئ لهذا التفسير من كتب اجل علمائهم من الروافض ولكن سبق وقلنا بأن الرافضة لا يفكرون بعقولهم بل الذين يفكرون عنهم هم سادتهم المزيفين.
        وحتى لا نطيل عليكم فهذه تفاسير من كتبهم:
        ............................................................................................
        بحار الأنوار - العلامة المجلسي ج 11 ص 308 :
        " فخانتاهما " قال ابن عباس : كانت امرأة نوح كافرة تقول للناس : إنه مجنون وإذا آمن بنوح أحد أخبرت الجبابرة من قوم نوح به ، وكان أمرأة لوط تدل على أضيافه وكان ذلك خيانتهما لهما ، (((وما بغت امرأة نبي قط))) وإنما كانت خيانتهما في الدين ،
        ............................................................

        - تفسير مجمع البيان - الشيخ الطبرسي ج 01 ص 64 :
        صالحين فخانتاهما ) قال ابن عباس : كانت امرأة نوح كافرة ، تقول للناس . إنه مجنون ، وإذا آمن بنوح أحد أخبرت الجبابرة من قوم نوح به . وكانت امرأة لوط تدل على أضيافه ،فكان ذلك خيانتهما . وما بغت امرأة نبي قط
        ............................................................

        - بحار الأنوار - العلامة المجلسي ج 22 ص 240 :
        3 ) فيه شناعة شديدة ، وغرابة عجيبة ، نستبعد صدور مثله عن شيخنا على بن ابراهيم بل نظن قريبا انه من زيادات غيره ، لان التفسير الموجود ليس بتمامه منه قدس سره ، بل فيه زيادات كثيرة من غيره ، فعلى أي هذه مقالة يخالفها المسلمون باجمعهم من الخاصةوالعامة (((وكلهم يقرون بقداسة اذيال أزواج النبي ( صلى الله عليه وآله ) مماذكر))) ، نعم بعضهم يعتقدون عصيان بعضهن لمخالفتها امير المؤمنين على ( عليه السلام ) .
        ............................................................

        - شرح أصول الكافي - مولي محمد صالح المازندراني ج 01ص 107 :
        ، قال المفسرون فيه إشارة إلى أن سبب القرب والرجحان عند الله تعالى ليس إلا الصلاح كائنا من كان وخيانة المرأتين ليست هي الفجور وإنما هي نفاقهما وابطانهما الكفر وتظاهرهما على الرسولين فامرأة نوح قالت لقومه أنه مجنون وامرأة لوط دلت قومه على ضيفانه ، وليس المراد بالخيانة البغى والزنا إذ ما زنت امرأة نبي قط ، وذلك هو المراد بقوله ( عليه السلام ) : ( ما ترى من الخيانة في قول الله عز وجل * ( فخانتاهما ) * ما يعني بذلك إلا الفاحشة ) هي (((كلما يشتد قبحه من الذنوب والمعاصي والمراد بها هنا النفاق والمخالفة والكفر))) ،
        ............................................................

        - الأمالي - السيد المرتضى ج 2 ص 145 :
        ( وأهلك إلا من سبق عليه القول ) ولان الأنبياء عليهم الصلاة والسلام يجب أن ينزهوا عن مثل هذه الحال لانها تعر وتشين وتغض من القدر وقد جنب الله تعالى أنبيائه عليهم الصلاة والسلام ماهو دون ذلك تعظيما لهم وتوقيرا ونفيا لكل ما ينفر عن القبول منهم وقد حمل ابن عباس ظهور ما ذكرناه من الدلالة على ان تأول قوله تعالى في امرأة نوح وامرأة لوط فخانتاهما على ان (((الخيانة لم تكن منهما بالزنا))) بل كانت احداهما تخبر الناس بانه مجنون والاخرى تدل على الأضياف والمعتمد في تأويل الآية هو الوجهان المتقدمان . .
        ............................................................

        - بحار الأنوار - العلامة المجلسي ج 23 ص 106 :
        77 - فس : قال علي بن إبراهيم في قوله : " وضرب الله مثلا " ثم ضرب الله فيهما مثلا فقال : * ( ضرب الله مثلا للذين كفروا إمرأة نوح وإمرأة لوط كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين فخانتاهما ) * قال : والله ما عنا بقوله .. الخ
        بيان : المراد بفلان طلحة وهذا إن كان رواية فهي شاذة مخالفة لبعض الاصول ، وإن كان قد يبدو من طلحة ما يدل على أنه كان في ضميره الخبيث مثل ذلك (((لكن وقوع أمثال ذلك بعيد عقلا ونقلا وعرفا وعادة))) وترك التعرض لامثاله أولى .
        ............................................................

        - التفسير الصافي - الفيض الكاشاني ج 5 ص 197 :
        ( 10 ) ضرب الله مثلا للذين كفروا امرأت نوح وامرأت لوط كانتا تحت عبدين من عباد ناصالحي نفخانتاهما بالنفاق والتظاهر على الرسولين مثل الله حال الكفار والمنافقين في أنهم يعاقبون بكفرهم ونفاقهم ولا يجابون بما بينهم وبين النبي / صفحة 198 / ( صلى الله عليه وآله ) والمؤمنين من النسبة والوصلة بحال إمرأة نوح وإمرأة لوط وفيه تعريض بعائشة وحفصة في خيانتهما رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ((بإفشاء سره ونفاقهماإياه وتظاهرهما عليه)))
        ............................................................
        - التفسير الأصفى - الفيض الكاشاني ج 2 ص 1325 :
        * ( ضرب الله مثلا للذين كفروا امرأة نوح وامرأة لوط كانتا تحت عبد ين من عبادنا صالحين فخانتاهما ) * بالنفاق والتظاهر على الرسولين . مثل الله حال الكفار والمنافقين - في أنهم يعاقبون بكفرهم ونفاقهم ، ولا يحابون بما بينهم وبين النبي والمؤمنين ، من النسبة والوصلة - بحال إمرأة نوح وإمرأة لوط . وفيه تعريض بعائشة وحفصة في خيانتهمارسول الله صلى الله عليه وآله ، (((بإفشاء سره ، ونفاقهما إياه ، وتظاهرهما عليه ،كما فعلت امرأتا الرسولين))) .
        ............................................................
        - تفسير الميزان - السيد الطباطبائي ج 91 ص 343 :
        وفي التمثيل تعريض ظاهر شديد لزوجي النبي صلى الله عليه وآله وسلم حيث (((خانتاه في إفشاء سره)))
        ...................................................................................................
        وبعد هذه التفاسير نريد من الرافضي او الرافضيه (نور الدنيا) أن يقرأ كتبهم قبل أن يأتينا بفلتات جديده.
        ولكن نحن هنا لكي نعلمكم أصول الدين يا رافضه
        الله اكبر على كل من طغى وتجبر

        تعليق

        • سبيل الرشاد
          عضو متميز
          • Feb 2007
          • 2080

          #5
          الرد: إلى شيعة الدنيا

          فاذا كانت امنا عائشه رضى الله عنها وارضاها كما تقولون , فلماذا اصلا تزوجها الرسول عليه افضل الصلاة والسلام الم يخبره الله تعالى عن طريق الوحى!!!!! انها لا تصلح له كزوجه!!!!! ام ان الله تعالى كان يعلم ذالك ورضى ان يتزوجها رسوله صلى الله عليه وسلم !!!! اليس هذا تناقض فكيف يرضى الله تعالى لرسوله الكريم مالا ترضونه انتم له هل انتم اعلم ام الله ام اسيادكم الذين يبرمجونكم على طاعتهم العمياااء (من قال لشيخه لم؟ لم يفلح) , (وكن بين يدى شيخك كالميت بين يدى المغسل) هكذا حالكم وللاسف الشديد لا يجوز لكم السؤال ولا الاعتراض على شىء لانه من يسال لا يفلح بالدبيا والاخره فهذا ما تربيتم عليه منذ الصغر , يجب على الانسان ان يفكر ولا يكون امعه يصدق كل ما يقال ويسمع اذا لماذا كرم الله تعالى بنى ادم على سائر المخلوقات الا بالعقل والتفكيير !!!!!!؟؟؟؟(اقول اخيراا اانتم واسيادكم اعلم ام الله تعالى؟؟؟؟؟؟

          تعليق

          • نور الدنيا
            عضو جديد
            • Feb 2007
            • 6

            #6
            الرد: إلى شيعة الدنيا

            يا سبيل الرشاد.. جوابي كان في قمة البساطة
            لماذا يرضى الله عز وجل أن يتزوج باقي الأنبياء (لوط ونوح عليهما السلام) من زوجاتهم الواتي فعلن ما فعن حسب ما ذكر أعلاه
            لنفس السبب تزوج الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام من عائشة
            نحن نفكر ولسنا عميان . أنتم من يعاند الحقيقة الواضحة لأنه أسهل لكم من المواجهة

            تعليق

            • طير الجنة
              عضو
              • Feb 2007
              • 15

              #7
              الرد: إلى شيعة الدنيا

              جوابك غير كافي لأن السيدة عائشة رضي الله عنها لم تذكر بسوء في القرآن "وأزواجه أمهات المِؤمنين" على عكس إمرأة نوح التي كانت كافرة فلم تغني من الله شيئا بل ضرب الله بها المثل تحذيرا لنساء النبي خاصة و النساء الدنيا عامة و كذلك إمرأة لوط ذكرت سراحة في القرآن فكان حضها كزوجة نوح أما هل أخطئا في اختيارهما من طرف نوح و لوط عليهم السلام فلا أظن ذلك لأن الله أهلكم بعذابه في نفس الزمان حتى يكونا عبرة لغيرهم وعندما سئل نوح ربه في أهله وو لده قال إنه عمل غير صالح.
              فجوابك مبتور أختاه وجوابك بسؤال آخر سيوسع النقاش و هذا ماأريده حتى تعم الفائدة
              لأقول لك إما أخطاء الإختيار أو لم يوفق في تربيتها من المدرسة المحمدية فهل وفق و أصاب الإختيار فرعون الهالك؟

              تعليق

              مواضيع مرتبطة

              Collapse

              جاري العمل...