- المذهب الحق :
1- إذا شئت أن ترضى لنفسك مذهباً
تنال به الزلفى وتنجوا من النار
2- فدن بكتاب الله والسنن التي
أتت عن رسول الله من نقل أخيار
3- ودع عنك دين الرفض والبدع التي
يقودك داعيها إلى النار والعار
4- وسر خلف أصحاب الرسول فإنهم
نجوم هدى في ضوئها يهتدي السار
5- وعج عن طريق الرفض فهو مؤسس
على الكفر تأسيساً على جرف هار
6- هما خطتا إما هدى وسعادة
وإما شقاءٍ مع ضلالة كفار
7- فأي فريقينا أحق بأمنه
وأهدى سبيلاً عندما يحكم البار
8- أمن سب أصحاب الرسول وخالف الـ
كتاب ولم يعبأ بثابت أخبار
9- أم المقتدي بالوحي يسلك منهج الـ
صحابة مع حب القرابة الأطهار(1)
*فعض على السنة بالنواجذ ، وأركل الرفض بقدميك ، وأبغض أهله بقلبك وعقـلك وبصرك وشفتيك.تنال به الزلفى وتنجوا من النار
2- فدن بكتاب الله والسنن التي
أتت عن رسول الله من نقل أخيار
3- ودع عنك دين الرفض والبدع التي
يقودك داعيها إلى النار والعار
4- وسر خلف أصحاب الرسول فإنهم
نجوم هدى في ضوئها يهتدي السار
5- وعج عن طريق الرفض فهو مؤسس
على الكفر تأسيساً على جرف هار
6- هما خطتا إما هدى وسعادة
وإما شقاءٍ مع ضلالة كفار
7- فأي فريقينا أحق بأمنه
وأهدى سبيلاً عندما يحكم البار
8- أمن سب أصحاب الرسول وخالف الـ
كتاب ولم يعبأ بثابت أخبار
9- أم المقتدي بالوحي يسلك منهج الـ
صحابة مع حب القرابة الأطهار(1)
10- ألم تر أن الرافضين تفرقوا
فكلهم في جعفر قال منكرا
11- فطائفة قالوا إمام ومنهم
طوائف سمته النبي المطهرا
12- ومن عجب لم أقضه جلد جفرهم
برئت إلى الرحمن ممن تجفرا
13-برئت إلى الرحمن من كل رافض
بصير بباب الكفر في الدين أعورا
14- إذا كف أهل الحق عن بدعة مضى
عليها وإن يمضوا على الحق قصراً
15- ولو قال أن الفيل ضب لصدقوا
ولو قال زنجي تحول أحمرا
16- وأخلف من بول البعير فإنه
إذا هو للإقبال وجه أدبرا
17- فقبح أقوام رموه بفرية
كما قال في عيسى الفرى من تنصرا(2)
منقوووووووووووولفكلهم في جعفر قال منكرا
11- فطائفة قالوا إمام ومنهم
طوائف سمته النبي المطهرا
12- ومن عجب لم أقضه جلد جفرهم
برئت إلى الرحمن ممن تجفرا
13-برئت إلى الرحمن من كل رافض
بصير بباب الكفر في الدين أعورا
14- إذا كف أهل الحق عن بدعة مضى
عليها وإن يمضوا على الحق قصراً
15- ولو قال أن الفيل ضب لصدقوا
ولو قال زنجي تحول أحمرا
16- وأخلف من بول البعير فإنه
إذا هو للإقبال وجه أدبرا
17- فقبح أقوام رموه بفرية
كما قال في عيسى الفرى من تنصرا(2)



تعليق