معتقد الروافض بأن علي أفضل من الأنبياء ومكانه الوسيلة

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • عاشق بلادي
    عضو فعال
    • Sep 2006
    • 722

    #1

    معتقد الروافض بأن علي أفضل من الأنبياء ومكانه الوسيلة

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
    ورد في كتاب الأنوار النعمانيه وهي لرئيس علماء الشيعه حسب وصفهم له نعمة الله الجزائري أخبار يوم القيامه كما يعتقد بها الروافض ..واليكم هذه الرواية التي لا تخلوا من شركياتهم ..
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان يوم القيامة زيًن عرش رب العالمين بكل زينه ثم يؤتى بمنبرين من نور طولهما 100 فيوضع أحدهما يمين العرش والآخر يسار العرش ..ثم يؤتى بالحسن فيقوم يمين العرش والحسين عن يسار العرش يزيًن الرب تبارك وتعالى بهما عرشه كما يزين المرأة قرطيها هذا حال الحسنين يوم القيامه .
    وأما أبواهما فروى الصدوق مسنداً إلى أبي سعيد الخدري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سألتم الله عز وجل فإسألوه لي الوسيله ، فسئلت النبي صلى الله عليه وسلم عن الوسيلة ، فقال هي درجتي في الجنه وهي ألف مرقاة مابين المرقاة الى المرقاة حضر مسير الجواد شهراً وهي مابين مرقاة جوهر ومرقاة زبرجد ومرقاة ياقوت الى مرقاة ذهب الى مرقاة فضه، فيؤتى بها يوم القيامة حتى تنصب مع درجة النبيين كالقمر بين الكواكب فلا يبقى يومئذ نبي ولا صديق ولا شهيد إلى إلا قال طوبى لمن كانت هذه الدرجة درجته، فيأتي النداء من عند الله عز وجل يسمع النبيين وجميع الخلق هذه درجة محمد صلى الله عليه وسلم ، فأقبل أنا يومئذ متزر بريطة من نور على تاج الملك وأكليل الكرامه ، وعلي بن أبي طالب أمامي وبيده لواء الحمد،مكتوب عليه لا إله إلا الله،المفلحون هم الفائزون بالله، وإذا مرننا بالنبيين قالوا هذان ملكان مقربان لم نعرفهما ولم نرهما ( يدعون بأن الأنبياء سلام الله عليهم لا يعرفون الرسول صلى الله عليه وسلم )وإذا مررنا بالملائكة قالوا هذان نبيان مرسلان حتى أعلوا الدرجه وعلي يتبعني (في البدايه قال الراوي أن علي يتقدم الرسول حاملاً لواء الحمد والآن الظاهر نسي كذبته جعل علي يتبعه )حتى إذا صرت في أعلى درجة منها وعلي أسفل مني بدرجه (هذا دليل إدعائهم بأن علي أفضل من الأنبياء والملائكة وسيشارك الرسول الوسيله ) فلا يبقى يومئذ نبي ولا صديق ولا شهيد إلا قال طوبى لهذين العبدين ما أكرمهما على الله؟ فيأتي النداء من قبل الله عز وجل يسمع النبيين والصديقين والشهداء والمؤمنين هذا حبيبي محمد صلى الله عليه وسلم وهذا وليي علي طوبى لمن أحبه وويل لمن أبغضه وكذب عليه .
    ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا يبقى يومئذ أحد أحبك يا علي إلا إستروح إلى هذا الكلام وإبيض وجهه وفرح قلبه ، ولا يبقى أحد ممن عاداك ونصب لك حرباً أو جحدلك حقاً إلا إسود وجهه وإضطربت قدماه ، فبينا أنا كذلك إذا ملكان قد أقبلا عليَ أما أحدهما فرضوان خازن الجنه ، وأما الآخر فمالك خازن النار ،فيدنوا رضوان فيقول السلام عليك يا أحمد فأقول وعليك السلام أيها الملك من أنت؟ ( سبحان الله الروافض يعتقدون بأن الرسول لا يعرف خازن الجنه وفي موضوع أخر يعتقدون أن علي يأمر الملائكه )ما أحسن وجهك وأطيب ريحك؟ فيقول أنا رضوان خازن الجنه وهذه مفاتيح الجنه بعث بها إليك رب العزه فخذها يا أحمد ، فأقول قد قبلت ذلك من ربي فله الحمد على مافضلني به إدفعها إلى أخي علي بن أبي طالب ، ثم يرجع رضوان فيدنوا مالك فيقول السلام عليك يا أحمد فأقول السلام عليك يا ملك من أنت؟ ( فما أقبح وجهك وأنكر رؤيتك ؟هل هذا الإدعاء من أخلاق الرسول وأدبه مع الملائكه عليهم السلام ) فيقول أنا مالك خازن النار وهذه مقاليد الناربعث بها إليك رب العزه فخذها يا أحمد فأقول قد قبلت ذلك من ربي فله الحمد على ما فضلني به إدفعها إلى أخي علي بن أبي طالب ،ثم يرجع مالك فيقبل علي ومعه مفاتيح الجنه ومقاليد النار حتى نقف على على عجزة جهنم وقد تطاير شررها وعلا زفيرها وإشتد حرها وعلي آخذ بزمامها فيقول جهنم جزني يا علي فقد أطفئ نورك لهبي (!!!) فيقول لها قري يا جهنم خذي هذا وأتركي هذا خذي هذا عدوي وأتركي هذا وليي فلجهنم يومئذ أشد مطاوعة لعلي من غلام أحدكم لصاحبه فإن شاء يذهبها يمينه وإن شاء يذهبها يساره،وللجنة يومئذ أشد مطاوعه لعلي فيما يأمرها به من جميع الخلايق.
    هذا الذي ذكرته من معتقد دهاقنة الروافض يهدم ما جاء في كتاب الله ويهدم سنة النبي ..
    وكما إجتهد الروافض ليجمدوا فضل الرسول في الدنيا جمدوا فضله في الآخره ..ولا حساب ولا عقاب ولا ميزان ولا عداله ..فعلي بيده كل شيء يصرف الجنة والنار كما يشاء ويقف أمام جهنم ويلقي فيها من هو ليس شيعي ..لا حول ولا قوة إلا بالله ..
    غلوهم جعلهم يهدمون كتاب الله والرسالة التي بعث بها رسوله ..
    أعوذ بالله من الشيطان الرجيم( كلا بل تكذبون بيوم الدين وما أدراك ما يوم الدين يوم لا تملك نفس لنفس شيئا والأمر يومئذ لله )..
  • شويطر
    عضو فعال
    • Feb 2007
    • 512

    #2
    الرد: معتقد الروافض بأن علي أفضل من الأنبياء ومكانه الوسيلة

    استغفر الله العظيم

    ماذا ابقوا لله الواحد القهار؟؟؟؟!!!!!!

    هذا تحريف بل كذب على الله ورسوله، لا حول ولا قوة الا بالله

    كل الشكر اخي عاشق بلادي على مزيد من كشف حقيقة الرافضة..

    دمت بخير بارك الله بك..

    تعليق

    • سعدالشهراني
      عضو متميز
      • Feb 2007
      • 531

      #3
      الرد: معتقد الروافض بأن علي أفضل من الأنبياء ومكانه الوسيلة

      اللهم اهدهم طريقك المستقيم
      وجزاك الله خير على كشف حقائقهم لهم
      لأن بعضهم لا يقرأ ولم يعلم بالحقائق
      إن شاء الله بعد أن تكشفت الحقائق
      أن يعودوا أو عالأقل يتسألوا ويتسائلوا
      عل الله يهديهم
      جزاك الله خير أخوي عاشق بلادي

      تعليق

      • شيعي كاظمي
        موقوف
        • Mar 2007
        • 109

        #4
        الرد: معتقد الروافض بأن علي أفضل من الأنبياء ومكانه الوسيلة

        بسمه تعالى





        الأئمة عليهم السلام افضل من الانبياء و الرسول جميعا الا النبي محمد (ص)





        و الله ولي التوفيق

        تعليق

        • سعدالشهراني
          عضو متميز
          • Feb 2007
          • 531

          #5
          الرد: معتقد الروافض بأن علي أفضل من الأنبياء ومكانه الوسيلة

          أفضل الناس الأنبياء والذي كان ينزل عليهم الوحي من الله

          أفضل الناس من كان ينزل عليه جبريل عليه السلام

          وأفضل من وطأت قدمه الأرض بعد الأنبياء والمرسلين أبو بكر الصديق

          هذا ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم

          فأخبرني من أي مكان جئت بأخبار الغلو التي قلت بها

          وأرجو أن تتكلم من واقع دليل لأن سياسة القول الفصل والذي

          يعتمده سادة الروافض لتهجين عوام الشيعة.... لن يجدي نفعا

          تكلم وخلف حديثك دليل........ولن تجد

          انتهى

          تعليق

          • شيعي كاظمي
            موقوف
            • Mar 2007
            • 109

            #6
            الرد: معتقد الروافض بأن علي أفضل من الأنبياء ومكانه الوسيلة

            بسمه تعالى





            الائمة ( عليهم السلام ) بما هم أئمة يكونون أفضل من الأنبياء ( عليهم السلام ) , ما عدا نبينا الرسول الاكرم (ص) , فانه كان نبياً وإماماً في نفس الوقت , وحتى في مورد بعض الأنبياء ( عليهم السلام ) كابراهيم (ع) فان الامامة لم تعط له في بادئ الأمر , وهذا هو الفارق في تفضيل أئمتنا ( عليهم السلام ) عليه , إذ لم تكن هناك حالة انتظارية أو تعليق بشرط في إعطاء الامامة لائمتنا الاثني عشر ( عليهم السلام ) بخلاف منح ابراهيم (ع) هذه المكانة الرفيعة , فان الأمر قد حصل بعد ابتلائات متعددة وصعبة (( وَإذ ابتَلى إبراهيم رَبُهُ بِكَلماتِ فأتمَهُن قال إني جاعِلُكَ للناسِ إماماً )) .






            و الله ولي التوفيق



            تعليق

            • سعدالشهراني
              عضو متميز
              • Feb 2007
              • 531

              #7
              الرد: معتقد الروافض بأن علي أفضل من الأنبياء ومكانه الوسيلة

              للنقاش يجب أن يكون الحديث في فكرة
              والفكرة يجب أن تكون صحيحة في البداية
              فالفكرة نفسها خاطئة
              فالعربية لها مدلولاتها في الكلمات
              فكلمة (إمام) تعني قدوة يحتذى به وهذا شيء من لسان العرب بمعنى التوافق فيه إلزامي بيني وبينك
              فالقدوة قد يكون في طلب لشيء من أمور الدنيا أو الدين
              فالقدوة في أمور الدنيا ليس موضع حديثنا
              القدوة في أمور الدين
              وأفضل القدوات هم المعصومون
              والمعصومون هم الأنبياء فقط
              وما دون ذلك فقد يقتدى به في أمور الدين أيضا ولكن كل قدوة لن يكون مثل الأنبياء والرسل
              ......
              وبما أن الروافض يقولون بعصمة الإئمة والذين اختاروهم هم
              ونحن نقول لا معصوم سوى الأنبياء
              ......
              فهذه نقطة الا إلتقاء
              بعنى هنا مفترق طرق فهذا شيء وهذا أصل
              وبالنسبة للآية والتي كانت في حق إبراهيم عليه الصلاة والسلام
              فهي آية تثبت بأنه قدوة وهذا شيء صحيح ولن ينكره عاقل
              ولكن العقلاء سينكرون المساواة فيمن نزل عليهم الوحي من الله
              بأناس وإن كان لهم مكانهم ولكن مانزل عليهم شيء
              فكيف تكون المساواة ؟ !
              .............
              حتى في سير الإئمة الذين اختارهم الروافض
              فالروافض لم يقتدوا بهم في شيء
              بل اتخذوهم أرباب وقالو فيهم بصفات لا يجوز أن تطلق عليهم(كالتقية مثلا عن علي كرم الله وجهه) وسردوا في ذلك الحكايات والقصص الخيالية والتي ماجاء بها نص شرعي
              وإنما حديث أشبه مايكون بحديث المجانين
              ويصل بعضه إلى حد الشرك
              فعندما يقول أحدهم بأن من يقسم أهل الجنة وأهل النار هو علي مثلا !
              فأين الله عندئذ ؟
              هذا شرك
              ومن علي ومن الأنبياء كلهم بجوار الله سبحانه وتعالى عما تقولون! !
              وعندما تقول الروافض بأن هناك إماما سواحا في الأرض له أكثر من ألف عام؟ !
              فهل يعقل هذا .... وإذا أغفلنا جانب العقل فهل له نص شرعي يستند عليه ؟ !
              الجواب لا يوجد إنما هي فبركات
              ......
              حتى في سير الإئمة تقول الروافض مع شجاعتهم وقوتهم إلا أنهم يستخدمون التقية ؟ !
              فعلي كرم الله وجهه قد بايع أبو بكر تقية
              وبايع عمر تقية
              وبايع عثمان تقية
              وزوج ابنته لعمر تقية
              إلى آخر قصص التقية والتي تعني في معناها الحقيقي والنهائي (الكذب)
              فنريد أن نفهم الآن ؟ !
              كيف يكون إماما وقدوة وهو يستخدم التقية في جميع أحواله (وهو ليس كذلك رضي الله عنه)؟ !
              والتقية والكذب من صفات الجبناء !
              التقية من صفات من يريد أن ينزه أفعاله ليأكل أموال الناس بالباطل ويستحل أعراضهم ويدفعهم للموت في سبيله.....
              فأسياد الروافض سلبو من الناس كل شيء
              وحجتهم في ذلك بأنهم حجة على الناس في إنتظار إمام منتظر ؟ !
              المال والعرض وآخرها الروح في سبيل ماذا ؟ ! في سبيل إمام معصوم سائح في الأرض الآن
              وإن كان ذلك الإمام له أكثر من 1000 سنة يعوم في الأرض فأين إمامته ؟ !
              لماذا لايكون موجودا وينبه الناس ويعلمهم ويرشدهم و و و و و الخ
              وهناك ومن كتبكم تقولون بأنه يحكم بحكم داوود وآل داوود ولا يسأل البينه !
              فأين شريعة الرسول صلى الله عليه وسلم ؟ ! ! !
              شيعي.......لماذا لا تفكرون في إطلاق اسم غير الإسلام على دينكم إستعدادا لعودة المعصوم السواح في الأرض(وما أشبهه بالدجال)
              لماذا لا تطلقون على دينكم اسم غير الإسلام لأنه يحكم بحكم داوود وآل داوود في الأرض ؟ !
              استعدوا إذا وسمو أنفسكم بالداوودية
              ففكرة الإمام لا التقاء فيها بيننا وبينكم نهائيا
              لأنها خدعة .. وبمسمى آخر كذب
              ماجاء بها نص ولم يجيء بها شريعة إلا أنتم
              فلاحول ولا قوة إلا بالله العلي العضيم
              قال تعالى((أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ أَفَأَنتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلاً [الفرقان : 43]))
              إذا كنت تملك إجابات بخصوص السبب في عدم إقتدائكم بأئمتكم فلك المجال
              أما بخصوص أن تشرح لنا خرافاتكم الوضعية ! فلا التقاء فيها بيننا وبينكم

              إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُواْ دِينَهُمْ وَكَانُواْ شِيَعاً لَّسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ [الأنعام : 159]

              تعليق

              • عاشق بلادي
                عضو فعال
                • Sep 2006
                • 722

                #8
                الرد: معتقد الروافض بأن علي أفضل من الأنبياء ومكانه الوسيلة

                نحن نريد أن نثبت للروافض أمور عقائديه وواضحه أن الحساب والأمر يوم القيامه بيد الله خالق السماوات والأرض وخالق الجنان والنار ورب العباد والرافضي يريد أن يثبت ألوهية الأئمه وعلي ...
                أعوذبالله من الشيطان الرجيم
                إذَا السَّمَاء انشَقَّتْ (1) وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ (2) وَإِذَا الْأَرْضُ مُدَّتْ (3) وَأَلْقَتْ مَا فِيهَا وَتَخَلَّتْ (4) وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ (5) يَا أَيُّهَا الْإِنسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحاً فَمُلَاقِيهِ (6) فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ (7) فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَاباً يَسِيراً (8) وَيَنقَلِبُ إِلَى أَهْلِهِ مَسْرُوراً (9) وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ وَرَاء ظَهْرِهِ (10) فَسَوْفَ يَدْعُو ثُبُوراً (11) وَيَصْلَى سَعِيراً (12) إِنَّهُ كَانَ فِي أَهْلِهِ مَسْرُوراً (13) إِنَّهُ ظَنَّ أَن لَّن يَحُورَ (14) بَلَى إِنَّ رَبَّهُ كَانَ بِهِ بَصِيراً (15) فَلَا أُقْسِمُ بِالشَّفَقِ (16) وَاللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ (17) وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ (18) لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَن طَبَقٍ (19) فَمَا لَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ (20) وَإِذَا قُرِئَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنُ لَا يَسْجُدُونَ (21) بَلِ الَّذِينَ كَفَرُواْ يُكَذِّبُونَ (22) وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُونَ (23) فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (24) إِلَّا الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ (25)
                هل تجد في هذه السوره الكريمه أي دليل على أن المؤمنين سيعرضون على علي رضي الله عنه أو سيحاسبهم ..
                هل تريدنا أن نؤمن بآيات الله عز وجل أم نؤمن بأختراعات دهاقنتكم .

                تعليق

                • شيعي كاظمي
                  موقوف
                  • Mar 2007
                  • 109

                  #9
                  الرد: معتقد الروافض بأن علي أفضل من الأنبياء ومكانه الوسيلة

                  بسمه تعالى






                  يا سعدالشهراني ، نستطيع ان نثبت افضلية الامام علي عليه السلام على الانبياء عليهم السلام بـ 3 وجوه


                  الوجه الأول : مسألة المساواة بين أمير المؤمنين "عليه السلام" والنبي "صلى الله عليه وآله وسلّم"


                  نستدلّ لذلك بالكتاب أوّلاً ، بآية المباهلة ، حيث يدلّ على المساواة قوله تعالى : (وأنفسنا وأنفسكم) ـ آل عمران / 61 ـ وليس المراد بقوله : (وأنفسنا) نفس النبي "صلى الله عليه وآله وسلّم" ، لأنّ الإنسان لا يدعو نفسه ، بل المراد به غيره ، وأجمعوا على أنّ ذلك الغير كان علي بن أبي طالب "عليه السلام" ، فدلّت الآية على أنّ نفس علي هي نفس النبي (ص) ، و لا يمكن ان يكون المراد منه ان هذه النفس هي عين تلك النفس، فالمراد أنّ هذه النفس مثل تلك النفس ، وذلك يقتضي الاستواء في جميع الوجوه ، إلاّ في النبوّة والأفضليّة ، لقيام الدلائل على أنّ محمّداً كان نبيّاً وما كان علي كذلك ، ولانعقاد الإجماع على أنّ محمّداً كان أفضل من علي ، فيبقى فيما وراءه معمولاً به ، ثمّ الإجماع دلّ على أنّ محمّداً "صلى الله عليه وآله وسلّم" كان أفضل من سائر الأنبياء "عليهم السلام" ، فيلزم أن يكون عليّ "عليه السلام" أفضل من سائر الأنبياء .

                  وأمّا المساواة بين أمير المؤمنين والنبي من السنّة ، فهناك أدلّة كثيرة وأحاديث صحيحة معتبرة ، متّفق عليها بين الطرفين ، صريحة في هذا المعنى ، أي في أنّ أمير المؤمنين والنبي متساويان ، إلاّ في النبوّة والأفضلية .
                  من تلك الأحاديث ، حديث النور : (كنت أنا وعلي نوراً بين يدي الله تعالى قبل أن يخلق آدم بأربعة عشر ألف عام فلمّا خلق الله آدم قسّم ذلك النور جزأين فجزء أنا وجزء علي) أخرجه أحمد في المسند : 5/143 ، وفي الفضائل 2/64 ح 10 . فهما مخلوقان من نور واحد ، ولمّا كان رسول الله "صلى الله عليه وآله وسلّم" أفضل البشر مطلقاً فعلي كذلك ، فهو أفضل من جميع الأنبياء .






                  الوجه الثاني : تشبيه أمير المؤمنين "عليه السلام" بالأنبياء السابقين .

                  ورد عن رسول الله "صلى الله عليه وآله وسلّم" قوله : "من أراد يرى آدم في علمه ، وإلى نوح في فهمه ، وإلى إبراهيم في حلمه ، وإلى يحيى بن زكريا في زهده ، وإلى موسى بن عمران في بطشه ، فلينظر إلى علي بن أبي طالب" أخرجه المغازلي في المناقب ص 72 ، والنسائي في الخصائص ص 196 ح 103 ، والحاكم في المستدرك 3/123 ، وقريب منه أخرجه أحمد في المسند 1/160 ح 1377 ، وفي الفضائل 2/64 ح 96 .
                  فهذا الحديث يدلّ على أفضليّة أمير المؤمنين من الأنبياء السابقين ، بلحاظ أنّه قد اجتمعت فيه ما تفرّق في أولئك من الصفات الحميدة ، ومن اجتمعت فيه الصفات المتفرقة في جماعة ، يكون هذا الشخص الذي اجتمعت فيه تلك الصفات أفضل من تلك الجماعة .




                  الوجه الثالث : كون علي "عليه السلام" أحبّ الخلق إلى الله مطلقاً بعد النبي ،،


                  وهذا ما دلّ عليه حديث الطير : "اللهم ائتني بأحبّ الخلق إليك يأكل معي من هذا الطير" سنن الترمذي 636:5/3721 ، الخصائص للنسائي : 5 ، المستدرك 3/130 ، تذكرة الحفّاظ : 1043 ، مصابيح السنّة 173:4/4770 ، أسد الغابة 30:4 ، جامع الأصول 9/471 ، البداية والنهاية 7/363 . وإذا كان علي "عليه السلام" أفضل الخلق إلى الله سبحانه وتعالى ، فيكون أفضل من الأنبياء .



                  هل تريدنا أن نؤمن بآيات الله عز وجل أم نؤمن بأختراعات دهاقنتكم .
                  لكن لماذا لم تطلب ادلة من السنة النبوية بل طلبت من القرآن ؟

                  هل كل شيء موجود في القرآن ؟ أليست السنة النبوية مصدر من مصادر التشريع الاسلامي ؟

                  ام ان سنتكم باطلة و محرفة ؟





                  و الله ولي التوفيق

                  تعليق

                  • عاشق بلادي
                    عضو فعال
                    • Sep 2006
                    • 722

                    #10
                    الرد: معتقد الروافض بأن علي أفضل من الأنبياء ومكانه الوسيلة

                    شيعي كاظمي ...
                    تعودنا عليكم تشتيت المواضيع الرئيسيه بأمور أخرى ...
                    الروايه عن الجزائري عليه من الله ما يستحقه تثبت بأنكم تعتقدون بأن علي يدخل من يشاء الجنه ويعذب من يشاء في النار ..أعيد لك نص كلامه ..
                    وعلي آخذ بزمامها فيقول جهنم جزني يا علي فقد أطفئ نورك لهبي (!!!) فيقول لها قري يا جهنم خذي هذا وأتركي هذا خذي هذا عدوي وأتركي هذا وليي فلجهنم يومئذ أشد مطاوعة لعلي من غلام أحدكم لصاحبه فإن شاء يذهبها يمينه وإن شاء يذهبها يساره،وللجنة يومئذ أشد مطاوعه لعلي فيما يأمرها به من جميع الخلايق .
                    قال الله تعالى في كتابه الكريم :
                    ِلَّهِ ما فِي السَّمَاواتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَإِن تُبْدُواْ مَا فِي أَنفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُم بِهِ اللّهُ فَيَغْفِرُ لِمَن يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاءُ وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ [البقرة : 284]
                    وَلِلّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ يَغْفِرُ لِمَن يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاءُ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ [آل عمران : 129]
                    َقَالَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى نَحْنُ أَبْنَاء اللّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُم بِذُنُوبِكُم بَلْ أَنتُم بَشَرٌ مِّمَّنْ خَلَقَ يَغْفِرُ لِمَن يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاءُ وَلِلّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ [المائدة : 18]
                    لَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللّهَ لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ يُعَذِّبُ مَن يَشَاءُ وَيَغْفِرُ لِمَن يَشَاءُ وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ [المائدة : 40]
                    ُعَذِّبُُ مَن يَشَاءُ وَيَرْحَمُ مَن يَشَاءُ وَإِلَيْهِ تُقْلَبُونَ [العنكبوت : 21]
                    وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَغْفِرُ لِمَن يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاءُ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً [الفتح : 14]
                    وفي سورة الأنعام :
                    َلاَ تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ مَا عَلَيْكَ مِنْ حِسَابِهِم مِّن شَيْءٍ وَمَا مِنْ حِسَابِكَ عَلَيْهِم مِّن شَيْءٍ فَتَطْرُدَهُمْ فَتَكُونَ مِنَ الظَّالِمِينَ [الأنعام : 52]
                    يقول الله لنبيه -أيها النبي- لاتبعد عن مجالستك ضعفاء المسلمين الذين يعبدون ربهم أول النهار وآخره ، يريدون بأعمالهم الصالحه وجه الله ، ماعليك حساب هؤلاء الفقراء من شيء ،إنما حسابهم على الله ،وليس عليهم شيء من حسابك ،فإن إبعدتهم فإنك تكون من المتجاوزين حدود الله ، الذين يضعون الشيء في غير موضعه ... وهل بعد كلام الله عز وجل دليل ..إذا كان الرسول يشفع بقومه ويرجوا الله لهم المغفره ..ويغفر الله لمن يشاء برحمته ويعذب من يشاء ..وينبه نبيه على عدم تجاوز حدود الله ..
                    هل لا زلت تعتقد إنكم لا تدخلون الجنه إلا برحمة علي ويصير أمر المؤمنين إليه ...؟؟

                    تعليق

                    • سعدالشهراني
                      عضو متميز
                      • Feb 2007
                      • 531

                      #11
                      الرد: معتقد الروافض بأن علي أفضل من الأنبياء ومكانه الوسيلة

                      اضيف في الأساس بواسطة شيعي كاظمي
                      الوجه الأول : مسألة المساواة بين أمير المؤمنين "عليه السلام" والنبي "صلى الله عليه وآله وسلّم"


                      نستدلّ لذلك بالكتاب أوّلاً ، بآية المباهلة ، حيث يدلّ على المساواة قوله تعالى : (وأنفسنا وأنفسكم) ـ آل عمران / 61 ـ وليس المراد بقوله : (وأنفسنا) نفس النبي "صلى الله عليه وآله وسلّم" ، لأنّ الإنسان لا يدعو نفسه ، بل المراد به غيره ، وأجمعوا على أنّ ذلك الغير كان علي بن أبي طالب "عليه السلام" ، فدلّت الآية على أنّ نفس علي هي نفس النبي (ص) ، و لا يمكن ان يكون المراد منه ان هذه النفس هي عين تلك النفس، فالمراد أنّ هذه النفس مثل تلك النفس ، وذلك يقتضي الاستواء في جميع الوجوه ، إلاّ في النبوّة والأفضليّة ، لقيام الدلائل على أنّ محمّداً كان نبيّاً وما كان علي كذلك ، ولانعقاد الإجماع على أنّ محمّداً كان أفضل من علي ، فيبقى فيما وراءه معمولاً به ، ثمّ الإجماع دلّ على أنّ محمّداً "صلى الله عليه وآله وسلّم" كان أفضل من سائر الأنبياء "عليهم السلام" ، فيلزم أن يكون عليّ "عليه السلام" أفضل من سائر الأنبياء .

                      إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِندَ اللّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِن تُرَابٍ ثِمَّ قَالَ لَهُ كُن فَيَكُونُ (59) الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَلاَ تَكُن مِّن الْمُمْتَرِينَ (60) فَمَنْ حَآجَّكَ فِيهِ مِن بَعْدِ مَا جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْاْ نَدْعُ أَبْنَاءنَا وَأَبْنَاءكُمْ وَنِسَاءنَا وَنِسَاءكُمْ وَأَنفُسَنَا وأَنفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَةَ اللّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ (61)
                      الحديث كان بخصوص عيسى عليه السلام ولأن النصارى رفعوه إلى مقام الإله...
                      وكانت حجتهم بأنه ولد بلا أب ... إذا فأبه هو الله...
                      فكان الخبر من الله بأن مثل عيسى كآدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون..
                      والشاهد بأن عيسى عليه السلام ليس أول من خلق بدون أب .. فهناك آدم عليه السلام
                      فخالق القانون جل وعلى (قانون الإبن لأبوين) قدر باستثناء لحالة عيسى عليه السلام
                      وهذا الخالق وماشاء وجعله الله فتنة لمن يعمل بالحق ويلتزم به ومن يتبع الأهواء...
                      فكان الحل الأخير لأن المسأله إيمانيه في هذه المسأله .....
                      التفسير كما جاء به ابن كثير(((كما دعا الرسول صلى الله عليه وسلم وفد نجران من النصارى بعد قيام الحجة عليهم في المناظرة وعتوهم وعنادهم إلى المباهلة فقال تعالى ( فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين ) فلما رأوا ذلك قال بعض القوم لبعض والله لئن باهلتم هذا النبي لا يبقى منكم عين تطرف فعند ذلك جنحوا للسلم وبذلوا الجزية عن يد وهم صاغرون )))
                      فالحل هو الإبتهال بمعنى أن يجتمع النصارى ونساؤهم وأبنائهم والمسلمين ونساؤهم وابنائهم ويدعون بلعنة الله على الكاذبين.
                      وعندما قلت أنفسنا لا تعني نفس الرسول (لأن الشخص لا يدعو نفسه) بل غيره وما إلى ذلك من الكلام فأقول لك تحتاج إلى دورة في اللغة العربية
                      فالمعنى محكم وواضح... ولا يوجد ثمة علاقة ...وما جاء في التفسير ولا في كتب الحديث تخصيص أحد بمناسبة هذه الآية كدعوة علي كرم الله وجهه أو غيره


                      اضيف في الأساس بواسطة شيعي كاظمي
                      وأمّا المساواة بين أمير المؤمنين والنبي من السنّة ، فهناك أدلّة كثيرة وأحاديث صحيحة معتبرة ، متّفق عليها بين الطرفين ، صريحة في هذا المعنى ، أي في أنّ أمير المؤمنين والنبي متساويان ، إلاّ في النبوّة والأفضلية .
                      من تلك الأحاديث ، حديث النور : (كنت أنا وعلي نوراً بين يدي الله تعالى قبل أن يخلق آدم بأربعة عشر ألف عام فلمّا خلق الله آدم قسّم ذلك النور جزأين فجزء أنا وجزء علي) أخرجه أحمد في المسند : 5/143 ، وفي الفضائل 2/64 ح 10 . فهما مخلوقان من نور واحد ، ولمّا كان رسول الله "صلى الله عليه وآله وسلّم" أفضل البشر مطلقاً فعلي كذلك ، فهو أفضل من جميع الأنبياء .
                      أترك للأخوان متعة المشاهدة في كذب شيعي !
                      والغريب في الموضوع بأنه يذكر المسند بالجزء والصفحه !
                      فبالمناسبة الحديث غير موجود في المسند يا شيعي راجع معلوماتك


                      اضيف في الأساس بواسطة شيعي كاظمي
                      الوجه الثاني : تشبيه أمير المؤمنين "عليه السلام" بالأنبياء السابقين .

                      ورد عن رسول الله "صلى الله عليه وآله وسلّم" قوله : "من أراد يرى آدم في علمه ، وإلى نوح في فهمه ، وإلى إبراهيم في حلمه ، وإلى يحيى بن زكريا في زهده ، وإلى موسى بن عمران في بطشه ، فلينظر إلى علي بن أبي طالب" أخرجه المغازلي في المناقب ص 72 ، والنسائي في الخصائص ص 196 ح 103 ، والحاكم في المستدرك 3/123 ، وقريب منه أخرجه أحمد في المسند 1/160 ح 1377 ، وفي الفضائل 2/64 ح 96 .
                      فهذا الحديث يدلّ على أفضليّة أمير المؤمنين من الأنبياء السابقين ، بلحاظ أنّه قد اجتمعت فيه ما تفرّق في أولئك من الصفات الحميدة ، ومن اجتمعت فيه الصفات المتفرقة في جماعة ، يكون هذا الشخص الذي اجتمعت فيه تلك الصفات أفضل من تلك الجماعة .
                      مرة أخرى يضع الحبل على رقبته ويكذب !
                      الحديث المشار إليه من قبل شيعي الكذاب في المسند 1 وصفحة160
                      1377 حدثنا عبد الله حدثني أبو محمد سفيان بن وكيع بن الجراح بن مليح ثنا خالد بن مخلد ثنا أبو غيلان الشيباني عن الحكم بن عبد الملك عن الحرث بن حصيرة عن أبي صادق عن ربيعة بن ناجذ عن علي بن أبى طالب رضي الله عنه قال دعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إن فيك من عيسى مثلا أبغضته يهود حتى بهتوا أمه وأحبته النصارى حتى أنزلوه بالمنزل الذي ليس به ألا وإنه يهلك في اثنان محب يقرظني بما ليس في ومبغض يحمله شنآني على أن يبهتني ألا إني لست بنبي ولا يوحى إلي ولكني أعمل بكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم ما استطعت فما أمرتكم من طاعة الله فحق عليكم طاعتي فيما أحببتم وكرهتم
                      أنبه الأخوه إلى النظر في الحديث الذي قاله في كلامه وفي الحديث هذا !
                      ومع كذبه فقد أدانه الله وعلينا بالتأمل في الحديث المشار إليه
                      فسبحان الله قد
                      غالى الروافض في علي كالنصارى
                      وقد بهتت حقه الخوارج كاليهود
                      وبقي المسلمين في المنتصف ........
                      فسبحان من قدر على الضالين بإدانتهم من لسانهم ...فسبحان الله

                      اضيف في الأساس بواسطة شيعي كاظمي
                      الوجه الثالث : كون علي "عليه السلام" أحبّ الخلق إلى الله مطلقاً بعد النبي ،،


                      وهذا ما دلّ عليه حديث الطير : "اللهم ائتني بأحبّ الخلق إليك يأكل معي من هذا الطير" سنن الترمذي 636:5/3721 ، الخصائص للنسائي : 5 ، المستدرك 3/130 ، تذكرة الحفّاظ : 1043 ، مصابيح السنّة 173:4/4770 ، أسد الغابة 30:4 ، جامع الأصول 9/471 ، البداية والنهاية 7/363 . وإذا كان علي "عليه السلام" أفضل الخلق إلى الله سبحانه وتعالى ، فيكون أفضل من الأنبياء .
                      الغريب يا أخوان وعلى فكره فقد ذكر البداية والنهاية
                      ولكنه والله ما قرأ ماكان مكتوبا في الصفحه
                      لأنه لو قرأ لما كتبه كمرجع
                      ولولا الإطالة لنسخت كلامه كلاما ولكن سأذكر الشاهد فقط قال رحمه الله
                      ((ومن حديث ابي رافع نحوه وليس بصحيح وقد جمع الناس في هذا الحديث مصنفات مفردة منهم ابو بكر بن مردويه والحافظ ابو طاهر محمد بن احمد بن حمدان فيما رواه شيخنا ابو عبد الله الذهبي ورايت فيه مجلدا في جمع طرقه والفاظه لابي جعفر بن جرير الطبري المفسر صاحب التاريخ ثم وقفت على مجلد كبير في رده وتضعيفه سندا ومتنا للقاضى ابي بكر الباقلاني المتكلم وبالجملة ففي القلب من صحة الحديث هذا نظر وان كثرت طرقه والله اعلم ))
                      وبخصوص تسهيل القراءة وقع على يدي دراسة لهذا الحديث وهي لرجل في احدى المنتديات المجاوة شكر الله له وجزاه الله كل خير والدراسة منقولة ذكر نقاط مهمة ومنها :

                      أقول أجمالاً وبه أستعين هذا الحديث ضعيف لا شك في ذلك ولا ريب ...


                      لنقطة الاولى ــ في أسناد هذا الحديث كلام قد أعرض عنه كاتبه الرويفضي حيث وافق هوى في نفسه فأغمض الطرف عنه والاجفان

                      وذلك أن في إسناده رجل شيعي من نحلة الرويفضي كاتب هذا الحديث وعلى مذهبه وهو اسماعيل السدي..
                      قال حسين بن واقد المرزوي سمعت منه فما قمت حتى سمعته يشتم أبابكر وعمر فلم أعد إليه وقد وثقه بعض الأئمة ولكن أكثرهم أطبقوا على ضعفه بل منهم من كذبه..

                      قال ابن معين ضعيف وهكذا قال ابن مهدي.
                      قال ابوزعة لين وقال ابوحاتم يكتب حديثه ولا يحتج به.
                      قال العقيلي ضعيف كان يتناول الشيخين.
                      قال الطبري لا يحتج بحديثه.
                      قال السعدي كذاب شتام – وهكذا كذبه المعتمربن سليمان فيما ذكر ابن الجوزي.
                      قال الساجي صدوق فيه نظر.
                      بل أن الامام أحمد وهو ممن وثقه قد اختلفت الرواية منه حيث حط من شأنه وأنزل من درجته في موضع أخر حيث قال مقارب الحديث .. وهذا من مراتب الاستشهاد لا من مراتب الاحتجاج.

                      فأخفى الكاتب الرويفضي عن القراء كل هذه الطعون من ائمة الحديث والتى من شأنها أن توهن من هذا الحديث واكتفى باشاره مباده في توثيقه وطار بها فرحاً


                      النقطة الثانية ــ نقول تنزلاً نكرر تنزلاً أن السدي قد أختلف فيه ائمة الحديث بين معدل ومجرح فمثل هذا لا يحكم بثقته مطلقاً ولا بتجريحه وإنما حاله يشبه من قيل فيه تعرف وتنكر فيؤخذ منه المعروف وترد المناكير..

                      وبالنظر والتأمل فيما رواه نجد أنه مما يقوي بدعه والقوم لا يخفى ماعندهم من الغلو في اثبات مناقب علي رضي الله عنه ولو بالكذب والبهتان .

                      وبالنظر إلى هذه الرواية من ان علياً احب الخلق إلى الله وإلى رسوله أيضا نجد أنها تصادم وتخالف ماثبت من الاحاديث الصحيحة والروايات الصريحة في ان أحب الناس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم هو أبوبكر الصديق رضي الله عنه مما يدل على وهم اسماعيل السدي وأن ذلك بلا شك ولا ريب من مناكيره وأخطائه..

                      وإليكم طرفاً من هذه الاحاديث الصحيحة والروايات الصريح في ان أبوبكر رضي الله عنه أحب الخلق لرسول الله صلى الله عليه وسلم.

                      ثبت عندنا نحن أهل الإسلام أهل السنة والجماعة في صحيحنا صحيح البخاري ومسلم والسند من حديث عائشة زوجة رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم .
                      حدثنا معلى بن أسد حدثنا عبد العزيز بن المختار قال خالد الحذاء حدثنا عن أبي عثمان قال حدثني عمرو بن العاص رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم بعثه على جيش ذات السلاسل فأتيته فقلت أي الناس أحب إليك قال عائشة فقلت من الرجال فقال أبوها قلت ثم من قال ثم عمر بن الخطاب فعد رجالا.
                      وبمثله حديث عبدالله بن عمرو ( من الرجال ابوها ) وكونه أحب الناس إليه صلى الله عليه وسلم هو الموافق لكونه أفضل الخلفاء الراشدين بل هو الذي شهد أمير المؤمنين علي بن ابي طالب رضي الله عنه .

                      وقد ثبت عن أمير المؤمنين علي بن ابو طالب مايدل على تفضيله لأبي بكر الصديق وعمر الفاروق رضي الله عنهم أجمعين.
                      والحديث باصح الأسانيد في كتب الصحاح المشهورة فقد أخرجه البخاري ومسلم من حديث محمد بن الحنفية قال قلت لأبي أي الناس خير بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أبو بكر قلت ثم من قال ثم عمر وخشيت أن يقول عثمان قلت ثم أنت قال ما أنا إلا رجل من المسلمين.

                      ومنها مااشتهر في زمان خير القرون من تفضيل أبي بكر وعمر على غيرهم رضي الله عنهم أجمعين والحديث في كتاب صحيح البخاري رحمه الله " حدثنا عبد العزيز بن عبد الله حدثنا سليمان عن يحيى بن سعيد عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما قال كنا نخير بين الناس في زمن النبي صلى الله عليه وسلم فنخير أبا بكر ثم عمر بن الخطاب ثم عثمان بن عفان رضي الله عنهم.

                      وغير ذلك كثير وكثير مما ثبت وصح في الكتب المشهورة المعتمدة عندنا نحن اهل الإسلام اهل السنة والجماعة بخلاف حديث الطير فهو حديث غير معروف إلا في مثل مستدرك الحاكم ونحوه ولا اريد أن أطيل الكلام فيه فلذلك موضوع أخر لا نريد الخوض فيه هنا.
                      نقول أيقول عاقل برد مثل هذه الاحاديث التى كالشمس في رابعة النهار ثم يحتج بحديث في إسناده مافيه ولذلك أطبق علماء السنة والجماعة على تضعيفه وإليكم أخواني وأخواتي طرفاً منها.







                      النقطة الثالثة- في ذكر من ضعف الحديث من ائمة الحديث وعلمائه ...
                      هذا الحديث ذكره ابن الجوزي في موضوعاته وفي العلل المتناهية وقال حديث لا يصح وذكر طرقه وأبان من عللها ثم نقل الحافظ ابن القيسراني أنه قال كل طرقه باطلة معلوله.

                      الحافظ المقدسي وهو ابن القيسراني قال: كل طرقه باطلة معلولة قال: وصنف الحاكم في طرقه جزءاً وكان قد أدخله في المستدرك على الصحيحين فبلغ الدار قطني ذلك فقال يستدرك عليه حديث الطائر.
                      وقال ايضا حديث الطير حديث موضوع إنما يجيئ من سقاط أهل الكوفة من المشاهير والمجاهيل عن انس
                      الترمذي في سننه حيث قال بعد أخراجه : حديث غريب.والغرابة يمعنى الضعف والنكارة.
                      وقال سال الامام الترمذي شيخه الامام البخاري عن هذا الحديث من طريق السدي كما في العلل الكبير قال : فلم يعرفه من حديث السدي عن أنس وأنكره وجعل يتعجب.
                      الامام الذهبي حيث قال : حديث الطير على ضعفه له طرق جمة وقد أفردتها في جزء ولم يثبت ولا أنا بالمعتقد بطلانه.
                      نقل ابن كثير عنه قوله ( لا والله ماصح منها شئ ).
                      العراقي في تخريج أحياء علوم الدين قال بعد قول الترمذي حديث غريب قال له طرق كلها ضعيفة .
                      بوبكر الباملاني جمع فيه مجلداً في رده وتضعيفه سنداً ومتناً .
                      الحافظ البزار حيث نقل الحافظ في أتحاف المعرة قول البزار : روى عن أنس من وجوه ثم قال: وكل من رواه عن أنس فليس بالقوي.
                      الامام الشوكاني قد ذكره في الفوائد المجموعة وهو كتاب يجمع فيه الموضوعات.
                      الحافظ طاهر الفتني في تذكرة الموضوعات قال: له طرق كثيرة كلها ضعيفة قال وذكره أبو الفرج في الموضوعات
                      وأخيرا وليس باخرهم الامام الالباني رحمه الله حيث حكم على الحديث في تعليقه على سنن الترمذي بالضعف
                      .النقطة الرابعة – فيه نوع اضطراب يوجب رده لمن جمع طرقه ونظر فيها.
                      فجاء في بعض طرقه أن الذي ارسل الطير المشوي إليهم هي أم سليم وجاء في طريق أخر أنها ام ايمن ( فجاءة أم ايمن مولاه رسول الله صلى الله عليه وسلم بطير فوضعته بين يدي رسول الله فقال ياأم أيمن ماهذا الطائر قالت هذا الطائر أصبته فصنعته لك).
                      وجاء في طريق ثالث أن رجل جاء بطبق مغطى عليه طائر مشوي وفي طريق رابع ذكرت أم سلمة وفي خامس أهدت أمراة من الانصار إلى رسول الله طيرين بين رغيفين.
                      وفي طريق أخر أنها أطيار مع ذكر صفية أو غيرها... وغير ذلك من الاضطراب والاختلاف المشعر بضعف الحديث ووهنه.
                      وأقول ختاماً قبح الله الرافضة اذ يحتجون على مايشتهون بالموضوعات والمنكرات.
                      ويكفينا فخرا في أمير المؤمنين على بن أبي ومناقبه ماثبت في الصحاح عندنا والمسانيد فرضي الله عنه وأرضاه وقد قال فيه صلى الله عليه وسلم " لأعطين الراية أو قال ليأخذن غدا رجل يحبه الله ورسوله أو قال يحب الله ورسوله يفتح الله عليه فإذا نحن بعلي وما نرجوه فقالوا هذا علي فأعطاه رسول الله صلى الله عليه وسلم ففتح الله عليه".
                      هذه المناقب وهذه المفاخر الصحيح عندنا وليس بالمكذوبات الموضوعات
                      انتهى النقل

                      شيعي هل نتوقف إلى هنا أم ماذا ؟ !
                      كذبت في اثنتين
                      وثبت خطأك في الثالثة
                      ومابني على باطل فهو باطل
                      أعود فأقول إذا كنت من الباحثين عن الحقيقة فهذي هي بين يديك
                      وأرجعك للحديث الذي أدنت فيه نفسك في البداية
                      وأذكرك بتشبيه الرسول صلى الله عليه وسلم علي كرم الله وجهه بعيسى ومافعله المفرطين في حقه والمغالين
                      فقد كنتم المغالين ويقابلكم الخوارج
                      فاختر الطريق المعتدل المستقيم
                      وإن كنت تناضل من أجل البقاء ليس لطلب حق ولا رد باطل فأقول لك
                      تعجز كما عجز مسيلمة الكذاب فإن هذا الدين متين ولم يحاج هذا الدين أحدا إلا غلبه

                      أخو المسلمين
                      سعد
                      آخر تعديل بواسطة سعدالشهراني; 20-03-2007, 12:50 AM.

                      تعليق

                      مواضيع مرتبطة

                      Collapse

                      جاري العمل...