السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
لا تخلوا أي بدعه من بدع الروافض من الإشاره إلى نفوسهم المهووسه بالجنس ..
هذه فضائل زيارة نصف شعبان لقبر الحسين (حاشا سيدنا الحسين مما يفترون) وهي منقوله حرفياً من كتاب الأنوار النعمانيه لصدر ورئيس علماء الرافضه نعمة الله الجزائري عليه من الله ما يستحقه ..:
ومن الأخبار اللطيفه التي يروح الخاطر بها عند الملال ما رواه السيد التقي إبن طاووس في كتابه الإقبال منقول الحسين بن علي لو علم الناس ما في زيارة نصف شعبان من الثوابت لقامت ذكوررجال على الخشب ، وقد كنت ليلة من الليالي نائما وشيخنا الثقه صاحب كتاب بحار الأنوار جالس يؤلف ، فأيقضني من لنوم وقال تفكر في معنى الحديث وقد كان مطرحاً بيني وبين من حضر من تلامذته،فقلت له معناه أن الناس لو علموا قدر ثواب زيارة مولانا الحسين في نصف شعبان لقامت الرجال الذكور وهم الكاملون من الرجال على أرجل الخشب لو لم يكن لهم أرجل يقدرون بها على التوصل فإستحسنه وقال أن السيد بن طاوووس ذكر غير هذا وهو أن معناه لو أن الناس علموا ذلك الثواب لتركوا التقيه في زيارته حتى أن حكام الجور يصلبونهم على الخشب فيقومون مصلبين على الأخشاب، فقلت له هذا معنى ولكن الإنصاف أن الأول أظهر .
ومعنى ثالث ظريف سنح لبعض الأفاضل وكان يستحسنه وهو أن الناس لو عملوا ذلك الثواب لقامت ذكورتهم على الخشب يعني لو فعلوا الزنا مع كل إمرأه حتى إيورتهم (حاشاكم ) تقوم على الخشب لعلمهم بأن ثواب تلك الزيارة مكفر لكل تلك الذنوب.
عذراً إخواني على بعض الألفاظ التي وردت ولكنها منقوله حرفياً من كتابهم الفقهي .
مذهب نجس ولا يخلوا من أفكارهم النجسه .
لا تخلوا أي بدعه من بدع الروافض من الإشاره إلى نفوسهم المهووسه بالجنس ..
هذه فضائل زيارة نصف شعبان لقبر الحسين (حاشا سيدنا الحسين مما يفترون) وهي منقوله حرفياً من كتاب الأنوار النعمانيه لصدر ورئيس علماء الرافضه نعمة الله الجزائري عليه من الله ما يستحقه ..:
ومن الأخبار اللطيفه التي يروح الخاطر بها عند الملال ما رواه السيد التقي إبن طاووس في كتابه الإقبال منقول الحسين بن علي لو علم الناس ما في زيارة نصف شعبان من الثوابت لقامت ذكوررجال على الخشب ، وقد كنت ليلة من الليالي نائما وشيخنا الثقه صاحب كتاب بحار الأنوار جالس يؤلف ، فأيقضني من لنوم وقال تفكر في معنى الحديث وقد كان مطرحاً بيني وبين من حضر من تلامذته،فقلت له معناه أن الناس لو علموا قدر ثواب زيارة مولانا الحسين في نصف شعبان لقامت الرجال الذكور وهم الكاملون من الرجال على أرجل الخشب لو لم يكن لهم أرجل يقدرون بها على التوصل فإستحسنه وقال أن السيد بن طاوووس ذكر غير هذا وهو أن معناه لو أن الناس علموا ذلك الثواب لتركوا التقيه في زيارته حتى أن حكام الجور يصلبونهم على الخشب فيقومون مصلبين على الأخشاب، فقلت له هذا معنى ولكن الإنصاف أن الأول أظهر .
ومعنى ثالث ظريف سنح لبعض الأفاضل وكان يستحسنه وهو أن الناس لو عملوا ذلك الثواب لقامت ذكورتهم على الخشب يعني لو فعلوا الزنا مع كل إمرأه حتى إيورتهم (حاشاكم ) تقوم على الخشب لعلمهم بأن ثواب تلك الزيارة مكفر لكل تلك الذنوب.
عذراً إخواني على بعض الألفاظ التي وردت ولكنها منقوله حرفياً من كتابهم الفقهي .
مذهب نجس ولا يخلوا من أفكارهم النجسه .





تعليق