السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
دأب الروافض في المنتديات والحوارات إنكار معتقدهم بأن القرآن الذي بين أيدينا محرف ومعدل...ومن كتبهم أسوق إليكم الدليل حسب ما ورد من كتاب الأنوار النعمانيه الجزء 2 باب نور في الصلوة صفحه 360 للمارق نعمة الله الجزائري صدر ورئيس علماء الشيعه حسب وصفهم له :
إنه قد إستفاض في الأخبار أن القرآن كما إنزل لم يؤلفه إلا أمير المؤمنين بوصيه من النبي فبقي بعد موته ستة أشهر مشتغلاً بجمعه فلما جمعه كما أنزل أتى به إلى المتخلفين بعد الرسول ،فقال لهم هذا كتاب الله كما أنزل فقال له عمر بن الخطاب لا حاجة بنا إليك ولا إلى قرآنك،عندنا قرآن كتبه عثمان فقال لهم علي لن ترونه اليوم ولا يراه أحد حتى يظهر ولدي المهدي وفي ذلك القرآن زيادات كثيره وهو خال من التحريف،وذلك أن عثمان قد كان من كتاب الوحي لمصلحة رآها الرسول صلى الله عليه وسلم وهي أن لا يكذبوه في أمر القرآن بأن يقولوا إنه مفترى أو إنه لم ينزل به الروح الأمين ،كما قاله أسلافهم، بل قالوه هم أيضاً ،وكذلك جعل معاويه من كتاب الوحي قبل موته بستة أشهر لمثل هذه المصلحه،وعثمان و أضرابه ما كانوا يحضرون في المسجد إلا في جماعه مع الناس، فما يكتبون إلا ما نزل جبرئيل بين الملأ.
أما الذي كان يأتي به داخل بيته فلم يكن يكتبه إلا أمير المؤمنين لأن له المحرمية دخولا ً وخروجاً فكان يتفرد بكتابة مثل هذا القرآن الموجود في أيدي الناس وهو خط عثمان، وسموه الإمام وأحرقوا ما سواهأو أخفوه ، وبعثوا به زمن تخلفهإلى الأمصار والأقطار.
ومن ثم ترى قواعد خطه تخالف قواعد اللغة العربيه مثل كتابة الألف بعد واو المفرد وعدمها بعد واو الجمع وغير ذلك، وسموه رسم الخط القرآني ولم يعلموا من عدم إطلاع عثمان على قواعد العربيه والخط .
وقد أرسل عمر بن الخطاب زمن تخلفه إلى علي بأن يبعث له القرآن الأصلي الذي هو ألفه وكان علي يعلم إنه طلبه لأجل أن يحرقه كقرآن بن مسعود، أو يخفيه عنده حتى يقول الناس أن القرآن هو هذا الكتاب الذي كتبه عثمان لا غير فلم يبعث به إليه وهو الآن موجود عند مولانا المهدي مع الكتب السماويه ومواريث الأنبياء ولما جلس أمير المؤمنين على سرير الخلافة لم يتمكن من إظهار ذلك القرآن وأخفاه هذا لما فيه من إظهار الشنعه على من سبقه كما لم يقدر على النهي عن صلوة الضحى وكما لم يقدر على إجراء المتعتين متعة الحج ومتعة النساء، حتى قال لولا ما سبقني بنو الخطاب مازنى إلا شفا يعني إلا جماعه قليله لإباحة المتعه، وكما لم يقدر على عزل شريح عن القضاء ومعاويه عن الإماره .
دأب الروافض في المنتديات والحوارات إنكار معتقدهم بأن القرآن الذي بين أيدينا محرف ومعدل...ومن كتبهم أسوق إليكم الدليل حسب ما ورد من كتاب الأنوار النعمانيه الجزء 2 باب نور في الصلوة صفحه 360 للمارق نعمة الله الجزائري صدر ورئيس علماء الشيعه حسب وصفهم له :
إنه قد إستفاض في الأخبار أن القرآن كما إنزل لم يؤلفه إلا أمير المؤمنين بوصيه من النبي فبقي بعد موته ستة أشهر مشتغلاً بجمعه فلما جمعه كما أنزل أتى به إلى المتخلفين بعد الرسول ،فقال لهم هذا كتاب الله كما أنزل فقال له عمر بن الخطاب لا حاجة بنا إليك ولا إلى قرآنك،عندنا قرآن كتبه عثمان فقال لهم علي لن ترونه اليوم ولا يراه أحد حتى يظهر ولدي المهدي وفي ذلك القرآن زيادات كثيره وهو خال من التحريف،وذلك أن عثمان قد كان من كتاب الوحي لمصلحة رآها الرسول صلى الله عليه وسلم وهي أن لا يكذبوه في أمر القرآن بأن يقولوا إنه مفترى أو إنه لم ينزل به الروح الأمين ،كما قاله أسلافهم، بل قالوه هم أيضاً ،وكذلك جعل معاويه من كتاب الوحي قبل موته بستة أشهر لمثل هذه المصلحه،وعثمان و أضرابه ما كانوا يحضرون في المسجد إلا في جماعه مع الناس، فما يكتبون إلا ما نزل جبرئيل بين الملأ.
أما الذي كان يأتي به داخل بيته فلم يكن يكتبه إلا أمير المؤمنين لأن له المحرمية دخولا ً وخروجاً فكان يتفرد بكتابة مثل هذا القرآن الموجود في أيدي الناس وهو خط عثمان، وسموه الإمام وأحرقوا ما سواهأو أخفوه ، وبعثوا به زمن تخلفهإلى الأمصار والأقطار.
ومن ثم ترى قواعد خطه تخالف قواعد اللغة العربيه مثل كتابة الألف بعد واو المفرد وعدمها بعد واو الجمع وغير ذلك، وسموه رسم الخط القرآني ولم يعلموا من عدم إطلاع عثمان على قواعد العربيه والخط .
وقد أرسل عمر بن الخطاب زمن تخلفه إلى علي بأن يبعث له القرآن الأصلي الذي هو ألفه وكان علي يعلم إنه طلبه لأجل أن يحرقه كقرآن بن مسعود، أو يخفيه عنده حتى يقول الناس أن القرآن هو هذا الكتاب الذي كتبه عثمان لا غير فلم يبعث به إليه وهو الآن موجود عند مولانا المهدي مع الكتب السماويه ومواريث الأنبياء ولما جلس أمير المؤمنين على سرير الخلافة لم يتمكن من إظهار ذلك القرآن وأخفاه هذا لما فيه من إظهار الشنعه على من سبقه كما لم يقدر على النهي عن صلوة الضحى وكما لم يقدر على إجراء المتعتين متعة الحج ومتعة النساء، حتى قال لولا ما سبقني بنو الخطاب مازنى إلا شفا يعني إلا جماعه قليله لإباحة المتعه، وكما لم يقدر على عزل شريح عن القضاء ومعاويه عن الإماره .







(ولقد أتينا بك الحكم كالذي من قبلك من المرسلين وجعلنا لك منهم وصيا لعلهم يرجعون)) .
تعليق