السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
عندما ذكرت في أحد مواضيعي بعض روايات علماء الرافضه وجدت إستنكاراً من أحد زميلاتنا وإتهمتنا بالتدليس والكذب على علمائهم بالرغم من إن الروايه لاقت إستحسان زميلنا الرافضي وأخذ يحلل ويشرح عهر سيده ..هذه روايه حصلت للسيد نعمة الله الجزائري رئيس وصدر علماء الشيعه شخصياً ويرويها في كتابه الديني الشيعي الأنوار النعمانيه وهذه الروايات التي سأنقلها تبين لكم حال السيد نعمة الله :
وقد نازعتني نفسي في نقل بعض ما رايت من علمائهم ،فمنهإنني في عشر الستين بعد الألف سافرت مع سلطان البصره إلى موضع من شط بغداد لإرادة التنزه ، فكنت يوماً أعقب بعد صلوات الصبح إلى أن طلعت الشمس ،فأتاني الخبر أن السلطان لم يصلي إلى هذا الوقت ، فسألت خواصه عن السبب فقالوا إن إمام جماعته كان مشغولاُ في الغسل عن الجنابه وكان إسمه الشيخ يحيى وكان سفطاطه قريباً من سفطاطنا، وكان رجلاً قد طعن في السن حتى تجاوز الثمانين ، فتعجبت وقلت إن الإمام رجل كبير السن فكيف يحتلم ؟ فضحك من كان حاضراً من خواصه وقالوا ليس إغتساله من إحتلام ، وإنما هو من ولد يخدمه إسمه قادر وقد لاط فيه البارحه ، وما سخن له الماء إلى هذا الوقت : فلما فرغ من الغسل مضى إلى السلطان وصفت الصفوف خلفه فكبر وأقام وصلى تلك الصلاة المقبوله بذلك الغسل المشروع ،أعاذنا الله من ثوابها ، وكان ذلك الشيخ شافعياً لا مالكياً حتى يحلل هذا وأمثاله .
روايه أخرى ..
ومن ذالك أيضا ً أن رجلاً من علمائهم وهو الآن في تاريخ تأليف الكتاب موجود في مشهد الحسين (كربلاء) وهو إمام الجماعه في المشهد المقدس وإسمه ملا حسين ، وعنده أولاد موجودون رأيناهم ورأينا أباهم ، وقد حكى لي رجل عابد زاهد أثق بنقله وصلاحه عن ذلك الإمام ،فقال أن هؤلاء أولاده ، ولما كان وقتهم قبل البلوغ كان الفساق كثيرا ً ما يأخذونهم إلى منازلهم ويلوطون بهم وكان إذا قدم إلى ذالك المشهد الشريف جماعه من أروام بغداد أرسلوا إلى أولاد ذلك الإمام ، فبقوا عندهم حتى يخرجوا من المشهد ، فأتى جماعة من خواص ذلك الإمام ، وقالوا له أن أولادك يفعلون هذا الفعل وأنت غير عالم به فإنهاهم عنه ، فقال لهم قولوا لي الصدق إن أحدهم إذا بات ليلة عند من يفعل به ذلك الفعل كم يعطيه درهماً ؟ فقال يعطيه درهمين ، فقال لهم ويل لكم أن أباهم يعني نفسه الشريفه لما كان في سنهم كان يرضى طول ليلته بنصف درهم فغذا اعطى أحدهم درهمين وما يريد فإسكتوا عنه ، ويعلق الفاسق نعمة الله فهذا حال أئمتهم أهل العباده والزهاده والجمعة والجماعه .
وهذهالرواييتين ..تفيد ما يتعلمه أبناء الرافضه من أقوال علمائهم فلا تستغربوا إخواني بعد هذا من تفوقهم في السب والشتم والأخلاق البذيئه ..
السند :كتاب الأنوار النعمانيه الصفحه 321 على اليسار الجزء الرابع باب نور في الطهاره والصلوات ..
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
عندما ذكرت في أحد مواضيعي بعض روايات علماء الرافضه وجدت إستنكاراً من أحد زميلاتنا وإتهمتنا بالتدليس والكذب على علمائهم بالرغم من إن الروايه لاقت إستحسان زميلنا الرافضي وأخذ يحلل ويشرح عهر سيده ..هذه روايه حصلت للسيد نعمة الله الجزائري رئيس وصدر علماء الشيعه شخصياً ويرويها في كتابه الديني الشيعي الأنوار النعمانيه وهذه الروايات التي سأنقلها تبين لكم حال السيد نعمة الله :
وقد نازعتني نفسي في نقل بعض ما رايت من علمائهم ،فمنهإنني في عشر الستين بعد الألف سافرت مع سلطان البصره إلى موضع من شط بغداد لإرادة التنزه ، فكنت يوماً أعقب بعد صلوات الصبح إلى أن طلعت الشمس ،فأتاني الخبر أن السلطان لم يصلي إلى هذا الوقت ، فسألت خواصه عن السبب فقالوا إن إمام جماعته كان مشغولاُ في الغسل عن الجنابه وكان إسمه الشيخ يحيى وكان سفطاطه قريباً من سفطاطنا، وكان رجلاً قد طعن في السن حتى تجاوز الثمانين ، فتعجبت وقلت إن الإمام رجل كبير السن فكيف يحتلم ؟ فضحك من كان حاضراً من خواصه وقالوا ليس إغتساله من إحتلام ، وإنما هو من ولد يخدمه إسمه قادر وقد لاط فيه البارحه ، وما سخن له الماء إلى هذا الوقت : فلما فرغ من الغسل مضى إلى السلطان وصفت الصفوف خلفه فكبر وأقام وصلى تلك الصلاة المقبوله بذلك الغسل المشروع ،أعاذنا الله من ثوابها ، وكان ذلك الشيخ شافعياً لا مالكياً حتى يحلل هذا وأمثاله .
روايه أخرى ..
ومن ذالك أيضا ً أن رجلاً من علمائهم وهو الآن في تاريخ تأليف الكتاب موجود في مشهد الحسين (كربلاء) وهو إمام الجماعه في المشهد المقدس وإسمه ملا حسين ، وعنده أولاد موجودون رأيناهم ورأينا أباهم ، وقد حكى لي رجل عابد زاهد أثق بنقله وصلاحه عن ذلك الإمام ،فقال أن هؤلاء أولاده ، ولما كان وقتهم قبل البلوغ كان الفساق كثيرا ً ما يأخذونهم إلى منازلهم ويلوطون بهم وكان إذا قدم إلى ذالك المشهد الشريف جماعه من أروام بغداد أرسلوا إلى أولاد ذلك الإمام ، فبقوا عندهم حتى يخرجوا من المشهد ، فأتى جماعة من خواص ذلك الإمام ، وقالوا له أن أولادك يفعلون هذا الفعل وأنت غير عالم به فإنهاهم عنه ، فقال لهم قولوا لي الصدق إن أحدهم إذا بات ليلة عند من يفعل به ذلك الفعل كم يعطيه درهماً ؟ فقال يعطيه درهمين ، فقال لهم ويل لكم أن أباهم يعني نفسه الشريفه لما كان في سنهم كان يرضى طول ليلته بنصف درهم فغذا اعطى أحدهم درهمين وما يريد فإسكتوا عنه ، ويعلق الفاسق نعمة الله فهذا حال أئمتهم أهل العباده والزهاده والجمعة والجماعه .
وهذهالرواييتين ..تفيد ما يتعلمه أبناء الرافضه من أقوال علمائهم فلا تستغربوا إخواني بعد هذا من تفوقهم في السب والشتم والأخلاق البذيئه ..
السند :كتاب الأنوار النعمانيه الصفحه 321 على اليسار الجزء الرابع باب نور في الطهاره والصلوات ..
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم


تعليق