السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
قبل أن أنقل لكم هذه الرواية من كتاب الأنوار النعمانيه ..أقول حسبي الله في نعمة الله الجزائري ..وحسبي الله في الروافض الذين يعتبرون أمثال هذا المسخ وغيره ممن يفترون الروايات ويسردونها تعظيماً لعلي وتصغيراً من شأن نبي الأمه صلى الله عليه وسلم ..لقد رسم المسخ الدنماركي رسماً أساء لرسول الله صلى الله عليه وسلم ولن نغفر له ولا لأمته ما ورد منه ..فكيف يقبل الرافضه هذه الأقوال التي تصدر من أئمة الشرك ولا يحررون أنفسهم من شركياتهم وينتبهوا لما هم واقعين فيه ..أي كرامات وأي فضائل تجعل مني كمسلم أقبل هذا الموضوع ..وأنا على يقين لو كان هذا الكلام سمعه أمير المؤمنين علي رضي الله عنه لحرقهم بالنيران بعد أن يجلدهم ..لا حول ولا قوة إلا بالله وإليكم إخواني الموضوع :
روي عن تاج الدين عن إبن عباس قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في مجلسه وعنده جماعه من المهاجرين والأنصار إذ نزل جبرئيل عليه السلام وقال :يا محمد الحق يقرئك السلام ويقول لك أحضر علياًوإجعل وجهك مقابل وجهه ثم عرج جبرئيل عليه السلام إلى السماء فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم علياً فأحضره وجعل وجهه مقابل وجهه فنزل جبرئيل ثانياً ومعه طبق فيه رطب فوضعه بينهما ثم قال كلا فأكلا ثم أحضر طشتاً وإبريقاً فقال:يا رسول الله قد أمرك الله أن تصب الماء على يد علي بن أبي طالب فقال صلى الله عليه وسلم السمع والطاعه لما أمرني به ربي ثم أخذ الإبريق وقام يصب الماء على يد علي بن أبي طالب فقال له علي يا رسول الله أنا أولى أن أصب الماء على يدك فقال له يا علي إن الله سبحانه وتعالى أمرني بذلك .وكان كلما صب الماء على يد علي بن أبي طالب لم يقع منه قطره في الطشت فقال علي يا رسول إني لم أر شيئاً من الماء يقع في الطشت فقال رسول الله ياعلي إن الملائكة يتسابقون على أخذ الماء الذي يقع من بين يديك فيغسلون به وجوههم ليتبركوا به .وغير ذلك من الأخبار .
يا إخوان هل علمتم الآن ماهي دعوة علماء الروافض ..
إن دعوتهم إبعاد أتباعهم عن ذكر الله وإختراع الحسينيات واللطم والتطبير وإحياء البدع من الإحتفال بمواليد الأئمه وفاتهم وإبعادهم عن الجماعه .
إن دعواهم أن يجعلوا لآل البيت من المعجزات والفضائل مما يغنيك عن الحاجة الى الله ويوحون أتباعهم بأن لاحجة لهم تقضى إلى بالأئمه .
جعلوا الحساب بيد الأئمه والعقاب بيدهم وأعمال الشيعة تعرض على الأئمة قبل الله ويعدلها الأئمه ومن ثم يبعثونها إلى الله .
ومن غلوهم لا يهمهم شيئاً مما يقولونه بحق الرسول أو آل البيت أو الصحابه أو الملائكة وحتى بحق الخالق المهم أن يثبتوا لأتباعهم لا يوجد دين غير دين الأئمه الإثنى عشريه ..
وها هم يحدثون بأن الله العزيز يرسل الوحي لكي يأمر الرسول بصب الماء على يد علي ..وكلنا يعرف منذ الأزل ولغاية اليوم من هو الذي يمسك الأبريق ويصب الماء على يد من يغتسل ..وحاشاك يا مولاي يا رسول الله عما يفترونه وحاشاك يا سيدي يا أمير المؤمنين ما ينسبونه إليك .
قبل أن أنقل لكم هذه الرواية من كتاب الأنوار النعمانيه ..أقول حسبي الله في نعمة الله الجزائري ..وحسبي الله في الروافض الذين يعتبرون أمثال هذا المسخ وغيره ممن يفترون الروايات ويسردونها تعظيماً لعلي وتصغيراً من شأن نبي الأمه صلى الله عليه وسلم ..لقد رسم المسخ الدنماركي رسماً أساء لرسول الله صلى الله عليه وسلم ولن نغفر له ولا لأمته ما ورد منه ..فكيف يقبل الرافضه هذه الأقوال التي تصدر من أئمة الشرك ولا يحررون أنفسهم من شركياتهم وينتبهوا لما هم واقعين فيه ..أي كرامات وأي فضائل تجعل مني كمسلم أقبل هذا الموضوع ..وأنا على يقين لو كان هذا الكلام سمعه أمير المؤمنين علي رضي الله عنه لحرقهم بالنيران بعد أن يجلدهم ..لا حول ولا قوة إلا بالله وإليكم إخواني الموضوع :
روي عن تاج الدين عن إبن عباس قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في مجلسه وعنده جماعه من المهاجرين والأنصار إذ نزل جبرئيل عليه السلام وقال :يا محمد الحق يقرئك السلام ويقول لك أحضر علياًوإجعل وجهك مقابل وجهه ثم عرج جبرئيل عليه السلام إلى السماء فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم علياً فأحضره وجعل وجهه مقابل وجهه فنزل جبرئيل ثانياً ومعه طبق فيه رطب فوضعه بينهما ثم قال كلا فأكلا ثم أحضر طشتاً وإبريقاً فقال:يا رسول الله قد أمرك الله أن تصب الماء على يد علي بن أبي طالب فقال صلى الله عليه وسلم السمع والطاعه لما أمرني به ربي ثم أخذ الإبريق وقام يصب الماء على يد علي بن أبي طالب فقال له علي يا رسول الله أنا أولى أن أصب الماء على يدك فقال له يا علي إن الله سبحانه وتعالى أمرني بذلك .وكان كلما صب الماء على يد علي بن أبي طالب لم يقع منه قطره في الطشت فقال علي يا رسول إني لم أر شيئاً من الماء يقع في الطشت فقال رسول الله ياعلي إن الملائكة يتسابقون على أخذ الماء الذي يقع من بين يديك فيغسلون به وجوههم ليتبركوا به .وغير ذلك من الأخبار .
يا إخوان هل علمتم الآن ماهي دعوة علماء الروافض ..
إن دعوتهم إبعاد أتباعهم عن ذكر الله وإختراع الحسينيات واللطم والتطبير وإحياء البدع من الإحتفال بمواليد الأئمه وفاتهم وإبعادهم عن الجماعه .
إن دعواهم أن يجعلوا لآل البيت من المعجزات والفضائل مما يغنيك عن الحاجة الى الله ويوحون أتباعهم بأن لاحجة لهم تقضى إلى بالأئمه .
جعلوا الحساب بيد الأئمه والعقاب بيدهم وأعمال الشيعة تعرض على الأئمة قبل الله ويعدلها الأئمه ومن ثم يبعثونها إلى الله .
ومن غلوهم لا يهمهم شيئاً مما يقولونه بحق الرسول أو آل البيت أو الصحابه أو الملائكة وحتى بحق الخالق المهم أن يثبتوا لأتباعهم لا يوجد دين غير دين الأئمه الإثنى عشريه ..
وها هم يحدثون بأن الله العزيز يرسل الوحي لكي يأمر الرسول بصب الماء على يد علي ..وكلنا يعرف منذ الأزل ولغاية اليوم من هو الذي يمسك الأبريق ويصب الماء على يد من يغتسل ..وحاشاك يا مولاي يا رسول الله عما يفترونه وحاشاك يا سيدي يا أمير المؤمنين ما ينسبونه إليك .



تعليق