هنا نكسر أنف كل من ينكر إيمان أبي بكر وعمر رضي الله عنهما

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • محمد111
    عضو فعال
    • Feb 2007
    • 152

    #1

    هنا نكسر أنف كل من ينكر إيمان أبي بكر وعمر رضي الله عنهما

    الحمد لله رب العالمين

    ورد في كتب الروافض ما يلي

    (ثلاثة
    لا يكلمهم الله يوم القيامة و لا يزكيهم ولهم عذاب أليم: من ادعى إمامة ليس به ، ومن جحد إماما من عند الله ، ومن زعم أن أبا بكر وعمر لهما نصيب من الإسلام
    ) الوافي المجلد الثاني ص 44

    يزعم أهل الضلال أن أبا بكر وعمر رضي الله عنهما
    رجسان ملعونان
    :...... أنهما الجبت و الطاغوت،... أنهما فرعون هذه الأمة وهامانها ، .......أنهما أشد اهل النفاق نفاقا وعداءا للنبي وضررا على الاسلام



    يقول الله تعالى

    (لقد
    رضي الله
    عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم وأثابهم فتحا قريبا)
    (فالذين آمنوا به وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذي أنزل معه
    أولئك هم المفلحون
    )
    (والذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم
    أعظم درجة عند الله وأولئك هم الفائزون
    )

    (و الذين آمنو وهاجرو وجاهدوا في سبيل الله و الذين آووا ونصروا اولئك هم
    المؤمنون حقا لهم مغفرة ورزق كريم
    )

    فيجوبننا بالقول

    إن الله تعالى مدح
    المؤمنين
    فقط ، و لا يوجد في الآيات ما يدل على ان ابا بكر وعمر كانا مؤمنين

    ويقولون عن بيعة الرضوان
    إن الاية لا تدل على كون
    كل من تحت الشجرة مؤمن
    و الدليل ان الله اشترط الايمان بقوله( المؤمنين )..و ليس من الكلام البليغ أن يقيد الله تعالى الصحابة بقيد (المؤمنين) لو كان كل من كان تحت الشجرة مؤمنا

    نقول لهم يا زواحف
    ، ياليتكم تضعون النعال التي في رؤوسكم جانبا و تتأملوا جيدا في كلام الله تعالى

    (محمد رسول الله و
    الذين معه
    أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله و رضوانا سيماهم في وجوههم من أثر السجود ذلك مثلهم في التوراة و مثلهم في الإنجيل كزرع أخرج شطأه فآزره فاستغلظ فاستوى على سوقه يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار وعد الله الذين آمنوا و عملوا الصالحات منهم مغفرة و أجرا عظيما)

    (و السابقون الأولون
    من المهاجــــــــــرين و الأنصار و الذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه واعد لهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا ذلك الفوز العظيم)

    (لا يستوي
    منكم من أنفق من
    قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا وكلا وعد الله الحسنى)


    فيجيبون معتمدين على ما ورثوه من تدليس وسوء فهم بالقول

    أن (منهم )، (من)، ( منكم ) للتبعيض ...

    الشاهد ان القوم يحتجون بامرين لا ثالث لهما

    الاول إشتراط الايمان الثاني ورود ألفاظ يفهم منها التبعيض
    على كل حال ....بيننا وبينهم كتاب الله ...و سأورد الان آية من كتاب الله تعالى
    لا يوجد فيها ما قد يدل على التبعيض او ما قد يفهم منه إشتراط للايمان


    يقول عز وجل

    (أُذن
    للذين يقاتلون بأنهم ظُلموا وإن الله على نصرهم لقدير الذين أُخرجوا من ديارهم بغير حق إلا
    أن يقولوا ربنا الله)

    قوله تعالى (الذين اخرجوا من ديارهم ) عام ويندرج تحته كل من هاجر من مكة الى المدينة .....(لا يوجد أي تبعيض )
    وانا اتحدى أي رافضي ان يثبت العكس

    كما انه لا توجد في الاية أي كلمة قد يفهم منها اشتراط للايمان
    على كل حال
    يقول الطوسي شيخ الطائفة في تفسير هذه الاية

    ثم اخبر انه { أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا } قيل: إن هذه الآية
    نزلت في المهاجرين الذين أخرجهم أهل مكة من أوطانهم،
    فلما قووا، أمره الله بالجهاد، وبين أنه أذن لهم في قتال من ظلمهم واخرجهم من أوطانهم. ومعنى { بأنهم ظلموا } أي من أجل أنهم ظلموا.

    ثم أخبر أنه { على نصرهم لقدير }
    ومعناه انه سينصرهم
    . قال الجبائي: لا فائدة له الا هذا المعنى.

    وهذه الآية اول آية نزلت في الأمر بالقتال.
    ثم يقول مبينا معنى قوله تعالى { إلا أن يقولوا ربنا الله }

    (ثم بين حالهم فقال { الذين أخرجوا من ديارهم بغير حق } بل ظلماً محضاً { إلا أن يقولوا ربنا الله }
    والمعنى الا أن يقولوا الحق،
    فكأنه قال الذين أخرجوا بغير حق، الا الحق الذي هو قولهم ربنا الله. وقال سيبويه { إلا } بمعنى (لكن) وتقديره لكنهم يقولون: ربنا الله، فهو استثناء منقطع، وهو كقولك ما غضبت عليّ إلا أني منصف، وما تبغض فلاناً إلا أنه يقول الحق، أي جعلت ذلك ذنبه. وقال الفراء: تقديره إلا بأن يقولوا، فتكون (أن) فى موضع الجر.)


    ويقول الفيض الكاشاني
    ( الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيارِهِم بِغَيْرِ حَقٍّ إِلاّ أَن يَقُولُوا رَبُّنَا اللهُ }
    يعني انّهم لم يخرجوا الاّ لقولهم ربّنا الله
    .
    وفي المجمع عن الباقر عليه السلام
    نزلت في المهاجرين
    وجرت في آل محمّد عليهم السلام الّذين اخرجوا من ديارهم واخيفوا وفي المناقب عنه عليه السلام نحن نزلت فينا.)

    وفي الميزان للطبطبائي
    قوله تعالى: «الذين أخرجوا من ديارهم بغير حق إلا أن يقولوا ربنا الله» إلى آخر الآية بيان جهة كونهم
    مظلومين و هو أنهم أخرجوا من ديارهم و قد أخرجهم المشركون من ديارهم بمكة بغير حق يجوز
    لهم إخراجهم.
    و قوله: «إلا أن يقولوا ربنا الله» استثناء منقطع معناه
    و لكن أخرجوا بسبب أن يقولوا ربنا الله،
    و فيه إشارة إلى أن المشركين انحرفوا في فهمهم و ألحدوا عن الحق إلى حيث جعلوا قول القائل ربنا الله و هو كلمة الحق يبيح لهم أن يخرجوه من داره.


    يا روافض


    أبو بكر وعمر رضي الله عنهما من المهاجرين الذين اخرجوا من ديارهم

    فكيف يستقيم وصفكم لهما بالنفاق مع شهادة علمائكم بأن جميع المهاجرين ما اخرجوا من ديارهم إلا لقولهم ربنا الله !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!أظن ان هذه الاية الكريمة ستكسر انوف كل الذين يقولون بنفاق الصديق و الفاروق رضي الله عنهما ؟؟؟؟

    والسلام عليكم و رحمة الله تعالى وبركاته

مواضيع مرتبطة

Collapse

جاري العمل...