صل اءلنباء العظيم في القرآن هو على (ع )
وظهر في الاسلام سبع مائة مذهب , امها ثلاثة وسبعون . (286) وجميع ذلك لعلى واءولاده (ع ) والـصحابة , ابي بكر (287) وعمر وعثمان . ووجدنا اللّه تعالى يقول
عم يتساءلون عن النباء الـعـظـيـم الـذي هـم فـيـه مـخـتـلـفـون ). (288) وقـال : (قـل هو نباءعظيم انتم عنه معرضون ). (289) فـالنباء العظيم (290) هو على بن اءبى طالب (ع ) (291) الذي اختلف فيه الناس . (292) فقال قوم : بامامته بعد النبى (ص ) بلافصل (293) .
و قوم قالوا بامامته بعدالصحابة .
وقوم قالوا انه رسول اللّه ومحمد (ص ) كان نائبه و وكيله في القيام بالامر. (294) وقوم قالوا بالهيته . (295) وقوم قالوا بعصمته مع العدالة .
وقال قوم : انه عدل بغير عصمة . (296) وورد فـي ذلك الاخبار عن الاخيار: اءن النباء العظيم هو على (ع ) يصدقه شعر عمرو بن العاص حيث قال من اءبياته في مدحه (شعر): اذا نادت صوارمه نفوسا ـــــ فليس لها سوى (نعم ) جواب هو النباء العظيم وفلك نوح ـــــ وباب اللّه وانقطع الخطاب (297) فـعـند ذلك اءقول بفضل ذي الجلال : دع نفسك و تعال , (298) و اعلم اء ن اللّه تعالى اءخبرباءن الانـسـان مختبر, (299) فكثير (300) منهم يرتد على الاعقاب قهقرى , لما قال اللّه تعالى : (الم احسب الناس اءن يتركوا اءن يقولوا امنا وهم لا يفتنون ), (301) وقال تعالى : (اءفان مات اءو قتل انقلبتم على اءعقابكم ). (302) وقـال : (يـا اءيـهـا الـذيـن آمنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف ياءتي اللّه بقوم يحبهم و يحبونه اءذلة على المؤمنين اءعزة على الكافرين ). (303) وقـال : (و مـايـؤمـن اءكـثـرهـم بـاللّه الا و هـم مشركون ). (304) واءمثالها في القرآن كـثيرة .فوجب وقوعه رفعا للكذب عن اللّه تعالى , فاذا ثبت هذا وجب على العاقل تتبع الاحوال حتى يعلم , من المرتد عن دينه ؟ الاحوال حتى يعلم , من المرتد عن دينه فصل [انكار الامامة بمنزلة الارتداد]
سـئل القائم (ع ) عن المرتدين . فقال (ع ): مثل الرسول كمثل تاجر نزل على باب بلدة , وزعم اء نه يمشي الى البلد الذي بناه السلطان الفلانى كذا وكذا, نزهة وخصبا, ورحب العرصة وسعة المعيشة عـلى وجه لم يوجد مثلها في الدنيا, فتبعه قوم ليشاهدوا تلك السعة و ذلك الخصب , فمات التاجر في الـطـريـق و نـدم هؤلاء التبع , فقالوا: كان قول هذا التاجرمن اءساطير الاولين , و من جاء من تلك البلدة ؟, و من رآها؟. فرجعوا الى بلدة كانوا فيها.فهذا التاجر هو (305) النبى (ص ), والمخبر عنه الجنة . فلما مات ندم القوم (306) ,ورجعوا الى ما كانوا فيه من عالم الشرك . (307) ويدل عـلـى ما قاله [(ع )] قول يزيداللعين حيث يقول بعد قتل الحسين و اءقربائه واءصحابه (308) (ع ) شعر: (309) ليت اءشياخي ببدر شهدوا ـــــ جزع الخزرج من وقع الاسل فاءهلوا (310) واستهلوا فرحا ـــــ ثم قالوا: يا يزيد لا تشل لست من خندف (311) ان لم انتقم ـــــ من بني اءحمد ما كان فعل ثم قال : لعبت هاشم بالملك فلا ـــــ خبر جاء ولا وحي نزل (312) اءصل (313) اصل [بعض الاحداث الواقعة في السقيفة و بعدها]
قيل : دخل خضر على على (ع ) يوم السقيفة وقال : راءيت ابليس على قارعة الطريق يرقص و يقول : (يـوم كيوم آدم ). (314) ويصدقه قول اللّه تعالى : (و لقد صدق عليهم ابليس ظنه فاتبعوه الا فريقا من المؤمنين ). (315) وقـال نـقـلا عـن (316) ابـلـيـس : (فـبـعـزتـك لا غـويـنـهـم اجـمـعـيـن الا عـبادك منهم المخلصين ). (317) فـعـلـى ذلـك لـما كان محمد (ص ) صاحب القرآن العظيم , وذا كثرة (318) بالاقرباءوالقرناء والـتـاءييد السماوى لاظهار الدين لم يقدروا اءن يظهروا فيه ما كانوا يبطنونه , لكن تواطاءوا اءن لا يمكنوا عليا (ع ) بعده , و يقتلوه لو انتهزوا الفرصة , (319) حتى قال اللّه تعالى فيه لخوفه منهم ومـن اغـتـيـالـهـم : (وتوكل على اللّه وكفى باللّه وكيلا) (320) , (وتوكل على العزيز الـرحيم ), (321) (و اللّه يعصمك من الناس ), (322) (وتخشى الناس واللّه اءحق ان تخشاه ), (323) ونحوها.
فـاشـتـغل على (ع ) بتجهيزالرسول (ص ) ودفنه مع بني هاشم وجماعة من صلحائهم . (324) وقاموا (325) بالامر, ويكرر الاول مع الثاني , عمر (البدارالبدار قبل البوار). (326) فـاءخـذوا البيعة من القوم باللمى (327) والبراطيل (328) و (329) المواعيد الحسنة , حتى قيل : انهم كتبوا في يومين اءربعمائة كتاب لاربعمائة نفس من القوم , لكل على قبيلة , و على بلدة وصـقـع , وعـيـنوالكل (330) من يلتفت الى كلامه بين الناس شغلا جسيما وعملا عظيما, اما فـي الجباية اءو الخرانة (331) اءوالولاية . فتفرق الناس في العالم مع كتبهم مكتوبا على راءسه : من خليفة رسول اللّه الى الفلان اءولفلان (332) , اءو من اءميرالمؤمنين . (333) وكـان الـنـاس عـبـيـد الدنيا. وقال النبي (ص ): جبلت القلوب على حب من اءحسن اليهاوبغض من اءساء (334) اليها. (335) فـعـلى (336) هذا اغتر القوم بالدنيا وقاموا بمعونتهم , وتذليل اءهل البيت وتحقيرهم ,واظهار مقاماتهم التي افتروها. (337) فمن كان في المدينة من اءقربائهم تعاونوهم (338) طمعا في المال من جمع المال . (339) والناس الاباعد بحسن الظن لم يتفح صوا (340) حقيقة الامر, كما قـال اللّه تـعالى : (وا نه كان يقول سفيهنا على اللّه شططا و انا ظننا ان لن تقول الانس و الجن على اللّه كذبا). (341) ثـم اءذاعـوا بين الناس اءن عليا من اءعداء الخلفاء, وبني عاشم من معاديهم , (342) حتى لايسمع الـكـلام مـنـهـم مـما عليهم . وشهروا (343) بين الناس اءن النبي (ص ) [ما]مات . (344) وترفض على بن اءبي طالب (ع ) مع سبعة عشر نفرا من المهاجرين والانصار (345) ولقبوهم بالرفض .
ولما منعت بنوحنيفة زكاتهم منهم سموهم باءهل الردة , وبعثوا خالدا اليهم حتى قتل رئيسهم مالك بن نـويـرة , وقتلهم جميعا, وسبى ذراريهم , وجمع اءموالهم , وسموه سيف اللّه . (346) فلما راءى الناس تلك الحالة لم يجسر (347) اءحد بعد ذلك , التاءبي عليهم خوفا من اءن يصيب بهم ما اءصاب بـبـني (348) حنيفة , فاشتغلوا بالصلاة , فلماراءى ذلك القوم في الصلاء هجم عليهم , وقتل الى آخرهم راكعين ساجدين مستشهدين . (349) اءمـا (350) عـمـر فاءخذ من تلك الغنيمة لكن لم يتصرف فيها, وردها الى ورثة المقتولين زمان خلافته , و اءمر برد الاسارى اليهم . (351) زمان خلافته , و اءمر برد الاسارى اليهم . (352) فصل [البدع الحادثة في عهد بني امية ]
روى اءبـوبـكـر بن مردويه الاصفهاني في كتاب (المناقب ) في مناقب على (ع ): اءن ابن عباس روى اءن ثـلاثـة وثـلاثـين اءلف حديث وردت (353) عن النبي (ص ) في حق على (354) (ع ), (355) فلما علمت الصحابة هذه لعلى (ع ) قالوا: فربمايسمعها العام ة ويقدموه عليهم , اءو يـسـوء الـظـن بـهم بذلك , فغروا جماعة قلائل البضائع في الدين غير المحسنين (356) فيه , (كـاءبـي هـريـرة ), و(اءنـس ) حـتـى افـتـروا عـلـى الـنـبى (ص ) اء نه قال فيهم : كذا وكـذا (357) ـ و سـنورد (358) بعضا منها مع الجواب عنها آوبذلوا لهم لكل (359) حديث دينارا حتى يقال : ان اءبا هريرة افترى اءربعمائة حديث . (360) وكانت عائشة يوما على غرفة فمر اءبو هريرة في الدنيا (361) قالت : (من هذا؟) (362) حـتـى يـعـد بـهـذه الـجـلالة , فسمع اءبو هريرة منها كلامها, فالتفت اليها (363) قائلا: (يا سـتي (364) افتريت على النبى (ص ) اءربعمائة حديث لابيك منتحلا (365) من مناقب على بن اءبي طالب (ع ) اءعبر (366) على هذه الحلية ). (367) فسمعت كلامه و سكتت . (368) واءذاعـوهـا بـيـن الناس , وقبلها الناس بحسن الظن منهم في حقهم , حتى آل الامر الى معاوية , عين الادبـاء ووظـف لهم الوظائف , واءمر بتدوين المفتريات وتعليم الصبيان بهادفعا لطعن الطاعن عنهم وحفظا لاغراظهم واءغراض (369) السلف (370) .
يقال : ان الرجل يكتب من ذلك , ويذهب الكتاب , ويزينه , ويبيع ويرهن في الاسواق باءدنى شي ء. وكان الـمـشتري والمرتهن يغتنمه , ويعالجه ويعلم اءولاده , ويوصي بعده بالتدين بذلك . ومنه قوله تعالى : (ان هذا الا افك افتراه و اعانه عليه قوم آخرون فقدجاءواظلما و زورا) (371) .
ونادوا اءن من روى حديثا في على (ع ) يقتل في الحال , ويسرى اءولاده , وينهب ماله . (372) وقـال (373) مـعـاويـة : (معروف بين الناس فضائل على (ع ) ومناقبه وسبقه (374) في الاسـلام , واءنا ظلمت عليه وعلى اءولاده , فربما يلعنني الناس بعدي ) فاءقوم بمايدفع (375) هـذا (376) وسـن فـي الدنيا لعن على والناس على دين ملوكهم (377) فاشتهرت لعنة على واءولاده في الاسلام حتى صارت سنة , والسني منسوب اليها. ومعنى السنة لعنته , (378) لاسنة الـنـبـى (379) [(ص )], لان الـنـاس شـرع فـي سنته حتى اذا رفعت تلك البدعة قال الناس : (كفر (380) الخليفة برفع السنة ). وكل من كان في ذلك الزمان يقول : (غيرت السنة وبدلت السنة ). (381) وحكموا اءلف شهر باءن من يسمي ولده عليا, اءو يذكر عليا يقتل . فمثل الحسن البصري وغيره , كانوا يقولون في روايتهم عنه : روى لي اءبو زينب , ورورى قرشى . (382) يقال : ان عالما ذكر عليا (ع ) في منبر دمشق (383) وانهي الى عبدالملك بن (384) مروان بـالخبر (385) فاءمر بقطع لسان ذلك العالم , وقال : عجبا ان اسم على بقي في خواطر الخلائق , وما نسوه ؟ (386) واءفشوا اءن اءبا تراب ويعنون به علياـ كان كذا وكذا, عداوة مع الخلفاء, وخرب بيت النبى (ص ), وشرعه . وفي اللعن يلعنونه باءبي تراب . (387) [وجه تسمية على (ع ) باءبي تراب ]
سـئل الصادق (ع ) عن تسميته باءبي تراب ؟ قال : لان التراب يقوم مقام الماء في الطهارة ,فاذا انقضى محمد (ص ) فان عليا (ع ) قام مقامه , كما يقوم التراب مقام الماء. (388) و[ايضا] سبب تسميته به انـه غـاب على ـ(ع ) يوما, فطلبه النبى (ص ) وجميع اءصحابه ,فوجدوه (389) في الصحراء سـاجـدا للّه تعالى نائما على التراب في سجدته , فلماوصل اليه النبى (ص ) انتبه وقام ووجهه كان متلطخا (390) بالتراب . (391) فـلـمـا كـان ذلـك (392) بـاطـلا يـريـدون لـيـطـفـئوا نور اللّه بافواههم وياءبى اللّه الا ان يـتـم نـوره (393) , رفـعـه اللّه واشتهر اسم على (ع ) ومناقبه وفضائله , حتى صنفوا فيه اءلـوفـامـن الـكـتـب . وجـمـيع تصانيف الطوائف يشهد على منقبته وفضله , وعاد لعنه (394) الى معاوية , وبقي ذلك بين الشيعة الى يوم القيامة .
بسبب تكثر (395) اءهل السنة في الدنيا, و قلة الشيعة و التزامهم التقية , كان هذا الذي ذكرته الان .
فصل (396) فصل [سبب ظهور الشيعة ]
اءمـا سـبب ظهور الشيعة مع هذه الزحمة والبلية العظيمة اءنهم كانوا محقين و (397) متدينين , ووعـداللّه نـبـيـه اءن يظهره على الدين كله , فلم يردـ سبحانه وتعالى آاضمحلاله فاءهلك ظالمي العترة , وقلب القلوب القاسية (398) , كما ذلل البهائم الصعبة للانسان , فقال : (وذللناها لهم فمنها ركوبهم و منها ياء كلون ). (399) ومـثـلها السفينة في البحار لنفع الخلائق , و صار اءكثر الناس اءغنياء من بيت مال المحتاجين ,و قوم كـانـوا عبدوا اللّه سنين اخلاصا, لم يرداللّه اءن يعذبهم فوفق لهم التوبة , وشرح صدورهم لمناقب علي (ع ), واظهارها وافشائها على حسب الصلاح , (400) وان عمهم الخوف من سطوة بني امية وبـنـي مـروان وبني العباس وبني عدى وبني تيم , (401) لكن اءنهى بعضهم بعضا مما سمعوا من الـنـبي (ص ) ومارووه . (402) وكتب المخالف مناقبه و دونها في كتبه .ـ والفضل ما شهدت به الاعداءـ. فصارت روايتهم حجة وعونا للشيعة , وشاهدا عدلا, وبقي ذلك , وظهر بين الناس .
ومـشـايخ الصحابة اءظهروا ما كان اءخفوه , واشتهر, كما تراه , حتى اذا ظهرت (403) اءحوال الائمـة الطاهرين بعض الظهور, خاف المخالف من غلبتهم عليهم , فوضعوا اءشياءكانت جملتها سببا للتكثير وسببا لاجتماع السواد.
[ذكر بعض الاراء عند اءهل السنة ]
وذلك (404) مثل ما وضعوه (405) من تحليل الخمر (406) بعد ما نزل القرآن بتحريمه في مواضع , واءجمع عليه الامة ويسمونها بالمثلث دفعا لطعن الطاعن .
ويـقولون : الفرج حلال (407) اذا رضيت به صاحبته , ويجوز نكاح البنات من السفاح (408) والامهات بلف الحرير على الايور باسم التحليل (409) ويوالون اليهود الذين يلعنون محمدا, ويعادون الشيعة الذين يعادون ظالمي اءهل بيت محمدـصلى اللّه عليهم اءجمعين ـ.
ويفضلون مماليك المتقدمين على بني هاشم وعلى محمد (410) حتى قالوا: ان بلالاخير من محم د وهو من موالي الاول , قالوا: ان بلالا دخل الجنة قبل محمد (ص )بسنين . (411) ويمسحون على الخفين خلافا لقول اللّه ـ تعالى ـ حيث اءوجب مسح (412) القدمين . (413) ويوجبون غسل الر جلين (414) , (415) ردا على القرآن , وقال علي (ع ): لااءبالي اءمسحت على الخفين , اءم على ظهر بعير في الفلاة . (416) ولما اجتمع الجماعة في الشورى اءخذروا يد على (ع ) باءن نبايعك على اءن تسير بسيرة الشيخين قبلك , قال ـ (ع ) : (آخذ البيعة بشرط اءن اءسير بسيرة رسول اللّه ـ (ص ) و بماجاءبه القرآن ) فـاءبـوا ذلـك . واءخـذوا يـد عـثـمـان وبـايعوه بشرط اءن يلزم سيرة الشيخين . فلم يرضواباللّه ورسوله , (417) ورضوا بالشيخين . (418) ومنه قوله تعالى : اتخذوا احبارهم و رهبانهم اربابا من دون اللّه . (419) اصل [نبذ آخر من الاراء عند العامة ]
وكـان عـبـدالـمـلـك يـفـضـل نـفـسـه على محمد(ص ) في اءكثر حالاته على المنبر, وكانوا بذلك راضين . (420) وقـال اءبوبكر يوم السقيفة : (اخترت لكم اءحد هذين الرجلين , عمر واءبا عبيدة .) (421) ثم كذب نفسه وقام بالامر دونهما.
واختاروا وجلا يحكم بين الناس في اءموالهم واءنفسهم ودمائهم وفروجهم مع جواز خطاءه .قالوا: (ليس لنا هذه , لكن نختار من له هذه كلها), [كـان ] اذا جـهـل مـسـاءلـة يـرجـع الـى الامـة , وان جـهلت الامة اءيضا رجعوا (422) الى على (ع ) (423) . ولم يروا من سوء اعتقادهم (424) باءهل البيت اءن يختاروا من هومعصوم مسؤول عنه اءبدا لا سائلا.
واءبـاحـوا اءنـواع الـمـلاهـي بـالـدفـوف والـيـراع (425) لـتـكثير السواد. (426) واءبوحنيفة يروي اءن النبى (ص ) قال : استماع الملاهي معصية والجلوس عليها فسوق , والتلذذ بها من الكفر. (427) وقال اللّه ـ تعالى (428) ـ
ان اللّه حرمهما (429) على الكافرين الذين اتخذوادينهم لهوا ولعبا). (430) ويـتوضاءون في الجنابة عند غسلها. وعالمهم اءبونعيم الاصفهاني ذكر في كتابه (حلية الاولياء) عـن يـزيـد الـضـبـى اءن الـنـبـى (ص ) قـال : (مـن تـوضاء بعدد الغسل فليس منا), يعني :من ديننا. (431) وقال اللّه ـ تعالى ـ: (ما فرطنا في الكتاب من شى ء), (432) قال النبى (ص ) (اسـكـتـوا عـمـا سـكـت اللّه ). (433) فـقـال اللّه ـ تـعـالـى ـ: (وان كـنـتـم جنبافاطهروا), (434) ولم يذكر الوضوء, ولوكان شرطا لذكره .
ويـطـعنون في الشيعة (435) اءنهم لا يغسلون الرجلين , و ربما يكون القدم غير طاهر,مع اءن اءقـدامـهم في المراس (436) , (437) مع احتياطهم في ذلك . وهم يصلون مع الخفين اللذين يلطخان باءنواع النجاسات والقاذورات . (438) اءصل (439
وظهر في الاسلام سبع مائة مذهب , امها ثلاثة وسبعون . (286) وجميع ذلك لعلى واءولاده (ع ) والـصحابة , ابي بكر (287) وعمر وعثمان . ووجدنا اللّه تعالى يقول
عم يتساءلون عن النباء الـعـظـيـم الـذي هـم فـيـه مـخـتـلـفـون ). (288) وقـال : (قـل هو نباءعظيم انتم عنه معرضون ). (289) فـالنباء العظيم (290) هو على بن اءبى طالب (ع ) (291) الذي اختلف فيه الناس . (292) فقال قوم : بامامته بعد النبى (ص ) بلافصل (293) .و قوم قالوا بامامته بعدالصحابة .
وقوم قالوا انه رسول اللّه ومحمد (ص ) كان نائبه و وكيله في القيام بالامر. (294) وقوم قالوا بالهيته . (295) وقوم قالوا بعصمته مع العدالة .
وقال قوم : انه عدل بغير عصمة . (296) وورد فـي ذلك الاخبار عن الاخيار: اءن النباء العظيم هو على (ع ) يصدقه شعر عمرو بن العاص حيث قال من اءبياته في مدحه (شعر): اذا نادت صوارمه نفوسا ـــــ فليس لها سوى (نعم ) جواب هو النباء العظيم وفلك نوح ـــــ وباب اللّه وانقطع الخطاب (297) فـعـند ذلك اءقول بفضل ذي الجلال : دع نفسك و تعال , (298) و اعلم اء ن اللّه تعالى اءخبرباءن الانـسـان مختبر, (299) فكثير (300) منهم يرتد على الاعقاب قهقرى , لما قال اللّه تعالى : (الم احسب الناس اءن يتركوا اءن يقولوا امنا وهم لا يفتنون ), (301) وقال تعالى : (اءفان مات اءو قتل انقلبتم على اءعقابكم ). (302) وقـال : (يـا اءيـهـا الـذيـن آمنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف ياءتي اللّه بقوم يحبهم و يحبونه اءذلة على المؤمنين اءعزة على الكافرين ). (303) وقـال : (و مـايـؤمـن اءكـثـرهـم بـاللّه الا و هـم مشركون ). (304) واءمثالها في القرآن كـثيرة .فوجب وقوعه رفعا للكذب عن اللّه تعالى , فاذا ثبت هذا وجب على العاقل تتبع الاحوال حتى يعلم , من المرتد عن دينه ؟ الاحوال حتى يعلم , من المرتد عن دينه فصل [انكار الامامة بمنزلة الارتداد]
سـئل القائم (ع ) عن المرتدين . فقال (ع ): مثل الرسول كمثل تاجر نزل على باب بلدة , وزعم اء نه يمشي الى البلد الذي بناه السلطان الفلانى كذا وكذا, نزهة وخصبا, ورحب العرصة وسعة المعيشة عـلى وجه لم يوجد مثلها في الدنيا, فتبعه قوم ليشاهدوا تلك السعة و ذلك الخصب , فمات التاجر في الـطـريـق و نـدم هؤلاء التبع , فقالوا: كان قول هذا التاجرمن اءساطير الاولين , و من جاء من تلك البلدة ؟, و من رآها؟. فرجعوا الى بلدة كانوا فيها.فهذا التاجر هو (305) النبى (ص ), والمخبر عنه الجنة . فلما مات ندم القوم (306) ,ورجعوا الى ما كانوا فيه من عالم الشرك . (307) ويدل عـلـى ما قاله [(ع )] قول يزيداللعين حيث يقول بعد قتل الحسين و اءقربائه واءصحابه (308) (ع ) شعر: (309) ليت اءشياخي ببدر شهدوا ـــــ جزع الخزرج من وقع الاسل فاءهلوا (310) واستهلوا فرحا ـــــ ثم قالوا: يا يزيد لا تشل لست من خندف (311) ان لم انتقم ـــــ من بني اءحمد ما كان فعل ثم قال : لعبت هاشم بالملك فلا ـــــ خبر جاء ولا وحي نزل (312) اءصل (313) اصل [بعض الاحداث الواقعة في السقيفة و بعدها]
قيل : دخل خضر على على (ع ) يوم السقيفة وقال : راءيت ابليس على قارعة الطريق يرقص و يقول : (يـوم كيوم آدم ). (314) ويصدقه قول اللّه تعالى : (و لقد صدق عليهم ابليس ظنه فاتبعوه الا فريقا من المؤمنين ). (315) وقـال نـقـلا عـن (316) ابـلـيـس : (فـبـعـزتـك لا غـويـنـهـم اجـمـعـيـن الا عـبادك منهم المخلصين ). (317) فـعـلـى ذلـك لـما كان محمد (ص ) صاحب القرآن العظيم , وذا كثرة (318) بالاقرباءوالقرناء والـتـاءييد السماوى لاظهار الدين لم يقدروا اءن يظهروا فيه ما كانوا يبطنونه , لكن تواطاءوا اءن لا يمكنوا عليا (ع ) بعده , و يقتلوه لو انتهزوا الفرصة , (319) حتى قال اللّه تعالى فيه لخوفه منهم ومـن اغـتـيـالـهـم : (وتوكل على اللّه وكفى باللّه وكيلا) (320) , (وتوكل على العزيز الـرحيم ), (321) (و اللّه يعصمك من الناس ), (322) (وتخشى الناس واللّه اءحق ان تخشاه ), (323) ونحوها.
فـاشـتـغل على (ع ) بتجهيزالرسول (ص ) ودفنه مع بني هاشم وجماعة من صلحائهم . (324) وقاموا (325) بالامر, ويكرر الاول مع الثاني , عمر (البدارالبدار قبل البوار). (326) فـاءخـذوا البيعة من القوم باللمى (327) والبراطيل (328) و (329) المواعيد الحسنة , حتى قيل : انهم كتبوا في يومين اءربعمائة كتاب لاربعمائة نفس من القوم , لكل على قبيلة , و على بلدة وصـقـع , وعـيـنوالكل (330) من يلتفت الى كلامه بين الناس شغلا جسيما وعملا عظيما, اما فـي الجباية اءو الخرانة (331) اءوالولاية . فتفرق الناس في العالم مع كتبهم مكتوبا على راءسه : من خليفة رسول اللّه الى الفلان اءولفلان (332) , اءو من اءميرالمؤمنين . (333) وكـان الـنـاس عـبـيـد الدنيا. وقال النبي (ص ): جبلت القلوب على حب من اءحسن اليهاوبغض من اءساء (334) اليها. (335) فـعـلى (336) هذا اغتر القوم بالدنيا وقاموا بمعونتهم , وتذليل اءهل البيت وتحقيرهم ,واظهار مقاماتهم التي افتروها. (337) فمن كان في المدينة من اءقربائهم تعاونوهم (338) طمعا في المال من جمع المال . (339) والناس الاباعد بحسن الظن لم يتفح صوا (340) حقيقة الامر, كما قـال اللّه تـعالى : (وا نه كان يقول سفيهنا على اللّه شططا و انا ظننا ان لن تقول الانس و الجن على اللّه كذبا). (341) ثـم اءذاعـوا بين الناس اءن عليا من اءعداء الخلفاء, وبني عاشم من معاديهم , (342) حتى لايسمع الـكـلام مـنـهـم مـما عليهم . وشهروا (343) بين الناس اءن النبي (ص ) [ما]مات . (344) وترفض على بن اءبي طالب (ع ) مع سبعة عشر نفرا من المهاجرين والانصار (345) ولقبوهم بالرفض .
ولما منعت بنوحنيفة زكاتهم منهم سموهم باءهل الردة , وبعثوا خالدا اليهم حتى قتل رئيسهم مالك بن نـويـرة , وقتلهم جميعا, وسبى ذراريهم , وجمع اءموالهم , وسموه سيف اللّه . (346) فلما راءى الناس تلك الحالة لم يجسر (347) اءحد بعد ذلك , التاءبي عليهم خوفا من اءن يصيب بهم ما اءصاب بـبـني (348) حنيفة , فاشتغلوا بالصلاة , فلماراءى ذلك القوم في الصلاء هجم عليهم , وقتل الى آخرهم راكعين ساجدين مستشهدين . (349) اءمـا (350) عـمـر فاءخذ من تلك الغنيمة لكن لم يتصرف فيها, وردها الى ورثة المقتولين زمان خلافته , و اءمر برد الاسارى اليهم . (351) زمان خلافته , و اءمر برد الاسارى اليهم . (352) فصل [البدع الحادثة في عهد بني امية ]
روى اءبـوبـكـر بن مردويه الاصفهاني في كتاب (المناقب ) في مناقب على (ع ): اءن ابن عباس روى اءن ثـلاثـة وثـلاثـين اءلف حديث وردت (353) عن النبي (ص ) في حق على (354) (ع ), (355) فلما علمت الصحابة هذه لعلى (ع ) قالوا: فربمايسمعها العام ة ويقدموه عليهم , اءو يـسـوء الـظـن بـهم بذلك , فغروا جماعة قلائل البضائع في الدين غير المحسنين (356) فيه , (كـاءبـي هـريـرة ), و(اءنـس ) حـتـى افـتـروا عـلـى الـنـبى (ص ) اء نه قال فيهم : كذا وكـذا (357) ـ و سـنورد (358) بعضا منها مع الجواب عنها آوبذلوا لهم لكل (359) حديث دينارا حتى يقال : ان اءبا هريرة افترى اءربعمائة حديث . (360) وكانت عائشة يوما على غرفة فمر اءبو هريرة في الدنيا (361) قالت : (من هذا؟) (362) حـتـى يـعـد بـهـذه الـجـلالة , فسمع اءبو هريرة منها كلامها, فالتفت اليها (363) قائلا: (يا سـتي (364) افتريت على النبى (ص ) اءربعمائة حديث لابيك منتحلا (365) من مناقب على بن اءبي طالب (ع ) اءعبر (366) على هذه الحلية ). (367) فسمعت كلامه و سكتت . (368) واءذاعـوهـا بـيـن الناس , وقبلها الناس بحسن الظن منهم في حقهم , حتى آل الامر الى معاوية , عين الادبـاء ووظـف لهم الوظائف , واءمر بتدوين المفتريات وتعليم الصبيان بهادفعا لطعن الطاعن عنهم وحفظا لاغراظهم واءغراض (369) السلف (370) .
يقال : ان الرجل يكتب من ذلك , ويذهب الكتاب , ويزينه , ويبيع ويرهن في الاسواق باءدنى شي ء. وكان الـمـشتري والمرتهن يغتنمه , ويعالجه ويعلم اءولاده , ويوصي بعده بالتدين بذلك . ومنه قوله تعالى : (ان هذا الا افك افتراه و اعانه عليه قوم آخرون فقدجاءواظلما و زورا) (371) .
ونادوا اءن من روى حديثا في على (ع ) يقتل في الحال , ويسرى اءولاده , وينهب ماله . (372) وقـال (373) مـعـاويـة : (معروف بين الناس فضائل على (ع ) ومناقبه وسبقه (374) في الاسـلام , واءنا ظلمت عليه وعلى اءولاده , فربما يلعنني الناس بعدي ) فاءقوم بمايدفع (375) هـذا (376) وسـن فـي الدنيا لعن على والناس على دين ملوكهم (377) فاشتهرت لعنة على واءولاده في الاسلام حتى صارت سنة , والسني منسوب اليها. ومعنى السنة لعنته , (378) لاسنة الـنـبـى (379) [(ص )], لان الـنـاس شـرع فـي سنته حتى اذا رفعت تلك البدعة قال الناس : (كفر (380) الخليفة برفع السنة ). وكل من كان في ذلك الزمان يقول : (غيرت السنة وبدلت السنة ). (381) وحكموا اءلف شهر باءن من يسمي ولده عليا, اءو يذكر عليا يقتل . فمثل الحسن البصري وغيره , كانوا يقولون في روايتهم عنه : روى لي اءبو زينب , ورورى قرشى . (382) يقال : ان عالما ذكر عليا (ع ) في منبر دمشق (383) وانهي الى عبدالملك بن (384) مروان بـالخبر (385) فاءمر بقطع لسان ذلك العالم , وقال : عجبا ان اسم على بقي في خواطر الخلائق , وما نسوه ؟ (386) واءفشوا اءن اءبا تراب ويعنون به علياـ كان كذا وكذا, عداوة مع الخلفاء, وخرب بيت النبى (ص ), وشرعه . وفي اللعن يلعنونه باءبي تراب . (387) [وجه تسمية على (ع ) باءبي تراب ]
سـئل الصادق (ع ) عن تسميته باءبي تراب ؟ قال : لان التراب يقوم مقام الماء في الطهارة ,فاذا انقضى محمد (ص ) فان عليا (ع ) قام مقامه , كما يقوم التراب مقام الماء. (388) و[ايضا] سبب تسميته به انـه غـاب على ـ(ع ) يوما, فطلبه النبى (ص ) وجميع اءصحابه ,فوجدوه (389) في الصحراء سـاجـدا للّه تعالى نائما على التراب في سجدته , فلماوصل اليه النبى (ص ) انتبه وقام ووجهه كان متلطخا (390) بالتراب . (391) فـلـمـا كـان ذلـك (392) بـاطـلا يـريـدون لـيـطـفـئوا نور اللّه بافواههم وياءبى اللّه الا ان يـتـم نـوره (393) , رفـعـه اللّه واشتهر اسم على (ع ) ومناقبه وفضائله , حتى صنفوا فيه اءلـوفـامـن الـكـتـب . وجـمـيع تصانيف الطوائف يشهد على منقبته وفضله , وعاد لعنه (394) الى معاوية , وبقي ذلك بين الشيعة الى يوم القيامة .
بسبب تكثر (395) اءهل السنة في الدنيا, و قلة الشيعة و التزامهم التقية , كان هذا الذي ذكرته الان .
فصل (396) فصل [سبب ظهور الشيعة ]
اءمـا سـبب ظهور الشيعة مع هذه الزحمة والبلية العظيمة اءنهم كانوا محقين و (397) متدينين , ووعـداللّه نـبـيـه اءن يظهره على الدين كله , فلم يردـ سبحانه وتعالى آاضمحلاله فاءهلك ظالمي العترة , وقلب القلوب القاسية (398) , كما ذلل البهائم الصعبة للانسان , فقال : (وذللناها لهم فمنها ركوبهم و منها ياء كلون ). (399) ومـثـلها السفينة في البحار لنفع الخلائق , و صار اءكثر الناس اءغنياء من بيت مال المحتاجين ,و قوم كـانـوا عبدوا اللّه سنين اخلاصا, لم يرداللّه اءن يعذبهم فوفق لهم التوبة , وشرح صدورهم لمناقب علي (ع ), واظهارها وافشائها على حسب الصلاح , (400) وان عمهم الخوف من سطوة بني امية وبـنـي مـروان وبني العباس وبني عدى وبني تيم , (401) لكن اءنهى بعضهم بعضا مما سمعوا من الـنـبي (ص ) ومارووه . (402) وكتب المخالف مناقبه و دونها في كتبه .ـ والفضل ما شهدت به الاعداءـ. فصارت روايتهم حجة وعونا للشيعة , وشاهدا عدلا, وبقي ذلك , وظهر بين الناس .
ومـشـايخ الصحابة اءظهروا ما كان اءخفوه , واشتهر, كما تراه , حتى اذا ظهرت (403) اءحوال الائمـة الطاهرين بعض الظهور, خاف المخالف من غلبتهم عليهم , فوضعوا اءشياءكانت جملتها سببا للتكثير وسببا لاجتماع السواد.
[ذكر بعض الاراء عند اءهل السنة ]
وذلك (404) مثل ما وضعوه (405) من تحليل الخمر (406) بعد ما نزل القرآن بتحريمه في مواضع , واءجمع عليه الامة ويسمونها بالمثلث دفعا لطعن الطاعن .
ويـقولون : الفرج حلال (407) اذا رضيت به صاحبته , ويجوز نكاح البنات من السفاح (408) والامهات بلف الحرير على الايور باسم التحليل (409) ويوالون اليهود الذين يلعنون محمدا, ويعادون الشيعة الذين يعادون ظالمي اءهل بيت محمدـصلى اللّه عليهم اءجمعين ـ.
ويفضلون مماليك المتقدمين على بني هاشم وعلى محمد (410) حتى قالوا: ان بلالاخير من محم د وهو من موالي الاول , قالوا: ان بلالا دخل الجنة قبل محمد (ص )بسنين . (411) ويمسحون على الخفين خلافا لقول اللّه ـ تعالى ـ حيث اءوجب مسح (412) القدمين . (413) ويوجبون غسل الر جلين (414) , (415) ردا على القرآن , وقال علي (ع ): لااءبالي اءمسحت على الخفين , اءم على ظهر بعير في الفلاة . (416) ولما اجتمع الجماعة في الشورى اءخذروا يد على (ع ) باءن نبايعك على اءن تسير بسيرة الشيخين قبلك , قال ـ (ع ) : (آخذ البيعة بشرط اءن اءسير بسيرة رسول اللّه ـ (ص ) و بماجاءبه القرآن ) فـاءبـوا ذلـك . واءخـذوا يـد عـثـمـان وبـايعوه بشرط اءن يلزم سيرة الشيخين . فلم يرضواباللّه ورسوله , (417) ورضوا بالشيخين . (418) ومنه قوله تعالى : اتخذوا احبارهم و رهبانهم اربابا من دون اللّه . (419) اصل [نبذ آخر من الاراء عند العامة ]
وكـان عـبـدالـمـلـك يـفـضـل نـفـسـه على محمد(ص ) في اءكثر حالاته على المنبر, وكانوا بذلك راضين . (420) وقـال اءبوبكر يوم السقيفة : (اخترت لكم اءحد هذين الرجلين , عمر واءبا عبيدة .) (421) ثم كذب نفسه وقام بالامر دونهما.
واختاروا وجلا يحكم بين الناس في اءموالهم واءنفسهم ودمائهم وفروجهم مع جواز خطاءه .قالوا: (ليس لنا هذه , لكن نختار من له هذه كلها), [كـان ] اذا جـهـل مـسـاءلـة يـرجـع الـى الامـة , وان جـهلت الامة اءيضا رجعوا (422) الى على (ع ) (423) . ولم يروا من سوء اعتقادهم (424) باءهل البيت اءن يختاروا من هومعصوم مسؤول عنه اءبدا لا سائلا.
واءبـاحـوا اءنـواع الـمـلاهـي بـالـدفـوف والـيـراع (425) لـتـكثير السواد. (426) واءبوحنيفة يروي اءن النبى (ص ) قال : استماع الملاهي معصية والجلوس عليها فسوق , والتلذذ بها من الكفر. (427) وقال اللّه ـ تعالى (428) ـ
ان اللّه حرمهما (429) على الكافرين الذين اتخذوادينهم لهوا ولعبا). (430) ويـتوضاءون في الجنابة عند غسلها. وعالمهم اءبونعيم الاصفهاني ذكر في كتابه (حلية الاولياء) عـن يـزيـد الـضـبـى اءن الـنـبـى (ص ) قـال : (مـن تـوضاء بعدد الغسل فليس منا), يعني :من ديننا. (431) وقال اللّه ـ تعالى ـ: (ما فرطنا في الكتاب من شى ء), (432) قال النبى (ص ) (اسـكـتـوا عـمـا سـكـت اللّه ). (433) فـقـال اللّه ـ تـعـالـى ـ: (وان كـنـتـم جنبافاطهروا), (434) ولم يذكر الوضوء, ولوكان شرطا لذكره .ويـطـعنون في الشيعة (435) اءنهم لا يغسلون الرجلين , و ربما يكون القدم غير طاهر,مع اءن اءقـدامـهم في المراس (436) , (437) مع احتياطهم في ذلك . وهم يصلون مع الخفين اللذين يلطخان باءنواع النجاسات والقاذورات . (438) اءصل (439

