بعض الأحاديث والآيات الهامة التي تغيب عن البعض

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • KsaUvi
    عضو جديد
    • Jul 2007
    • 9

    #1

    بعض الأحاديث والآيات الهامة التي تغيب عن البعض

    بعض الأحاديث والآيات الهامة التي تغيب عن البعض


    (الدر المنثور 1/465): أخرج البخاري والنسائي والبيهقي في شعب الإيمان عن أبي هريرة رضي الله عنه قال سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول: (الدين يسر ولن يغالب الدين أحد إلا غلبه سددوا وقاربوا وأبشروا واستعينوا بالغدوة والروحة وشيء من الدلجة).
    (تفسير البغوي 2/404): أخبرنا عبد الواحد المليحي أنا أحمد بن عبدالله النعيمي أنا محمد بن يوسف ثنا محمد بن إسماعيل ثنا عبد السلام بن مظهر ثنا عمرو بن علي عن معن بن محمد الغفاري عن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: (إن الدين يسر ولن يشاد هذا الدين أحد إلا غلبه فسددوا وقاربوا وأبشروا واستعينوا بالغدوة والروحة وشيء من الدلجة).
    (تفسير القرطبي3/432): ويمكن أن يستدل بهذا الظاهر في كل عبادة أدعى الخصم تثقيلها فهو نحو قوله تعالى وما جعل عليكم في الدين من حرج وكقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم (الدين يسر فيسروا ولا تعسروا) (اللهم شق على من شق على أمة محمد) صلى الله عليه وآله وسلم، قلت: ونحوه، قال الكيا الطبري: يحتج به في نفي الحرج والضيق المنافي ظاهره للحنفية السمحة وهذا بين.
    (صحيح البخاري 1/23): حدثنا عبد السلام بن مطهر قال حدثنا عمر بن علي عن معن بن محمد الغفاري عن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: (إن الدين يسر ولن يشاد الدين أحد إلا غلبه فسددوا وقاربوا وأبشروا واستعينوا بالغدوة والروحة وشيء من الدلجة).
    (صحيح ابن حبان 2/63): أخبرنا عمر بن محمد الهمداني حدثنا أحمد بن المقدام حدثنا عمر بن علي المقدمي قال سمعت معن بن محمد قال سمعت سعيد بن أبي سعيد يحدث عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: (إن هذا الدين يسر ولن يشاد الدين أحد إلا غلبه فسددوا وقاربوا وأبشروا واستعينوا بالغدوة والرواح وشيء من الدلجة).
    (الجمع بين الصحيحين 3/244): عن سعيد بن أبي سعيد عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: (إن الدين يسرٌ ولن يشاد الدين أحدٌ إلا غلبه فسددوا وقاربوا وأبشروا واستعينوا بالغدوة والروحة وشيء من الدلجة).
    (سنن النسائي الكبرى 6/537): أخبرنا أبو بكر بن نافع قال حدثنا عمرو بن علي عن معن بن محمد عن سعيد عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (إن هذا الدين يسر ولن يشاد الدين أحد إلا غلبه فسددوا وقاربوا وأبشروا ويسروا واستعينوا بالغدوة والروحة وشيء من الدلجة).
    (سنن البيهقي الكبرى 3/18):أخبرنا أبو عمرو الأديب أنبأ أبو بكر الإسماعيلي أخبرني الحسن بن سفيان أنبأ موسى بن بحر ثنا عمر بن علي عن معن بن محمد الغفاري قال سمعت سعيد بن أبي سعيد المقبري يحدث عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: (إن هذا الدين يسر ولن يشاد هذا الدين أحد إلا غلبه فسددوا وقاربوا وأبشروا واستعينوا بالغدوة والروحة وشيء من الدلجة) رواه البخاري في الصحيح عن عبد السلام بن مطهر عن عمر بن علي
    (صحيح مسلم 3/1458): حدثني هارون بن سعيد الأيلي حدثنا بن وهب حدثني حرملة عن عبد الرحمن بن شماسة رضي الله عنه قال: (أتيت عائشة رضي الله عنها أسألها عن شيء فقالت: ممن أنت؟ فقلت: رجل من أهل مصر فقالت: كيف كان صاحبكم لكم في غزاتكم هذه؟ فقال: ما نقمنا منه شيئاً إن كان ليموت للرجل منا البعير فيعطيه البعير والعبد فيعطيه العبد ويحتاج إلى النفقة فيعطيه النفقة، فقالت: أما إنه لا يمنعني الذي فعل في محمد بن أبي بكر أخي أن أخبرك ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول في بيتي هذا: (اللهم من ولي من أمر أمتي شيئا فشق عليهم فأشقق عليه ومن ولي من أمر أمتي شيئا فرفق بهم فأرفق به).
    (صحيح ابن حبان 2/313): أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة قال حدثنا حرملة بن يحيى قال حدثنا بن وهب قال حدثني حرملة بن عمران عن عبد الرحمن بن شماسة رضي الله عنه قال: (أتيت عائشة رضي الله عنها أسألها عن شيء فقالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول في بيتي هذا: (اللهم من ولي من أمر أمتي شيئا فشق عليهم فأشقق عليه ومن ولي من أمر أمتي شيئا فرفق بهم فأرفق به).
    (الجمع بين الصحيحين 4/224):عن عبد الرحمن بن شماسة رضي الله عنه قال: (أتيت عائشة رضي الله عنها أسألها عن شيء فقالت: ممن أنت؟ فقلت: رجل من أهل مصر فقالت: كيف كان صاحبكم لكم في غزاتكم هذه؟ فقلت: ما نقمنا شيئاً إن كان ليموت للرجل منا البعير فيعطيه البعير والعبد فيعطيه العبد ويحتاج إلى النفقة فيعطيه النفقة، فقالت: أما إنه لا يمنعني الذي فعل في محمد أخي أن أخبرك ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سمعته يقول في بيتي هذا: (اللهم من ولي من أمر أمتي شيئاً فشق عليهم فأشقق عليه ومن ولي من أمر أمتي شيئاً فرفق بهم فأرفق به). وليس لعبد الرحمن بن شماسة عن عائشة في الصحيح غير هذا.
    (سنن البيهقي الكبرى 10/136): أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أنبأ أبو عبد الله محمد بن يعقوب ثنا حسين بن حسن بن مهاجر ثنا هارون بن سعيد الأيلي ثنا بن وهب حدثني حرملة المصري عن عبد الرحمن بن شماسة رضي الله عنه قال: (أتيت عائشة رضي الله عنها أسألها عن شيء فقالت: ممن أنت؟ فقلت: رجل من أهل مصر فقالت: أني أخبرك ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول في بيتي هذا: (اللهم من ولي من أمر أمتي شيئاً فشق عليهم فأشقق عليه ومن ولي من أمر أمتي شيئاً فرفق بهم فأرفق به) رواه مسلم في الصحيح.
    (الدر المنثور 1/465):أخرج البزار عن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: (يسروا ولا تعسروا وسكنوا ولا تنفروا).
    (صحيح البخاري 1/38): حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا يحيى بن سعيد قال حدثنا شعبة قال حدثني أبو التياح عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: (يسروا ولا تعسروا وبشروا ولا تنفروا).
    (صحيح البخاري 5/2269): حدثنا آدم حدثنا شعبة عن أبي التياح قال سمعت أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: (يسروا ولا تعسروا وسكنوا ولا تنفروا). حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن بن شهاب عن عروة رضي الله عنه عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: (ما خير رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بين أمرين قط إلا أخذ أيسرهما ما لم يكن إثماً فان كان إثماً كان أبعد الناس منه، وما انتقم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لنفسه في شيء قط إلا أن تنتهك حرمة الله فينتقم بها لله).
    (صحيح مسلم 3/1359): حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا وكيع عن شعبة عن سعيد بن أبي بردة عن أبيه عن جده أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعثه ومعاذاً إلى اليمن فقال: (يسرا ولا تعسرا وبشرا ولا تنفرا وتطاوعا ولا تختلفا). وحدثنا محمد بن عباد حدثنا سفيان عن عمرو وحدثنا إسحاق بن إبراهيم وبن أبي خلف عن زكريا بن عدي أخبرنا عبيد الله عن زيد بن أبي أنيسة كلاهما عن سعيد بن أبي بردة عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم نحو حديث شعبة وليس في حديث زيد بن أبي أنيسة (وتطاوعا ولا تختلفا). حدثنا عبيد الله بن معاذ العنبري حدثنا أبي حدثنا شعبة عن أبي التياح عن أنس ح وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا عبيد الله بن سعيد وحدثنا محمد بن الوليد حدثنا محمد بن جعفر كلاهما عن شعبة عن أبي التياح قال سمعت أنس بن مالك رضي الله عنه يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (يسروا ولا تعسروا وسكنوا ولا تنفروا).
    (سنن النسائي الكبرى 3/449):أنبأ محمد بن بشار قال حدثنا يحيى قال حدثنا شعبة قال حدثني أبو التياح عن أنس رضي الله عنه قال: وقال يعني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (يسروا ولا تعسروا وبشروا ولا تنفروا).
    (صحيح البخاري 5/2263): حدثنا محمد وأحمد بن سعيد قالا حدثنا عثمان بن عمر أخبرنا علي بن المبارك عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: (إذا قال الرجل لأخيه يا كافر فقد باء به أحدهما) وقال عكرمة بن عمار عن يحيى عن عبد الله بن يزيد سمع أبا سلمة سمع أبا هريرة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم.
    (صحيح مسلم 1/79): حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا محمد بن بشر وعبد الله بن نمير قالا حدثنا عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: (إذا كفر الرجل أخاه فقد باء بها أحدهما). وحدثنا يحيى بن يحيى التميمي ويحيى بن أيوب وقتيبة بن سعيد وعلي بن حجر جميعا عن إسماعيل بن جعفر قال يحيى بن يحيى أخبرنا إسماعيل بن جعفر عن عبد الله بن دينار أنه سمع بن عمر يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (أيما امرئ قال لأخيه يا كافر فقد باء بها أحدهما إن كان كما قال وإلا رجعت عليه).
    (سنن البيهقي الكبرى 8/253):أخبرنا أبو عمرو الأديب أنبأ أبو أحمد بن الغطريف أنبأ أبو يعلى ثنا عبيد الله القواريري ثنا أبو عوانة عن عبد الملك بن عمير عن شيخ من أهل الكوفة قال: سمعت علياً رضي الله عنه يقول: (إنكم سألتموني عن الرجل يقول للرجل يا كافر يا فاسق يا حمار وليس فيه حد، وإنما فيه عقوبة من السلطان فلا تعودوا فتقولوا).

    ويقول تعالى: (ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ) النحل/155، ويقول جل شأنه: (فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنْفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ) آل عمران/159، ويقول سبحانه: (يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ) البقرة/185، ويقول عز وجل: (وَمَن يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيراً) النساء/115، ويقول تقدس ذكره: (قُلْ مَن يَرْزُقُكُم مِّنَالسَّمَوَاتِ وَالأرْضِ قُلِ اللَّهُ وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَى هُدًىأَوْ فِي ضَلالٍ مُّبِينٍِ) سبأ/24.

مواضيع مرتبطة

Collapse

جاري العمل...