يقول عبد الحسين شرف الدين في كتابه المراجعات عن هشام بن الحكم
وكان في مبدأ أمره من الجهمية، ثم لقي الصادق فاستبصر بهديه ولحق به، ثم بالكاظم ففاق جميع أصحابها ورماه بالتجسيم وغيره من الطامات مريدوا إطفاء نور الله من مشكاته، حسدا لاهل البيت وعدوانا، ونحن أعرف الناس بمذهبه، وفي أيدينا أحواله وأقواله، وله في نصرة مذهبنا من المصنفات ما أشرنا إليه، فلا يجوز أن يخفى علينا من أقواله - وهو من سلفنا وفرطنا - ما ظهر لغيرنا،
ويقول في نفس الصفحة
على انه لو فرض ثبوت ما يدل على التجسيم عن هشام، فإنما يمكن ذلك عليه قبل استبصاره، إذ عرفت أنه كان ممن يرى رأي الجهمية، ثم استبصر بهدي آل محمد، فكان من أعلام المختصين بأئمتهم، لم يعثر أحد من سلفنا على شئ مما نسبه الخصم إليه،
يقول انه لا يوجد ما يدل على ان هشام بن الحكم كان يقول بالتجسيم
والان اليكم القنبلة الوهابية
, فهذا ثقة الشيعة في الحديث مُحَمّد بن يعقوب الكليني , يروي في «الكافي» بسنده عن الحسن بن عبد الرحمن الحماني , قال : (قلت لأبي الحسن موسى بن جعفر عليه السلام : إن هشام بن الحكم زعم أن الله جسم ليس كمثله شيء ، عليم سميع بصير قادر متكلم ناطق والكلام والقدرة والعلم يجري مجرى واحد ليس شيء منها مخلوقا ، فقال : قاتله الله ، أما علم أن الجسم محدود والكلام غير المتكلم معاذ الله وأبرأ إلى الله من هذا القول لاجسم ولا صورة ...)
أصول الكافي/للكليني 1/158
فانظر جرأة هذا الكذاب ! .
وأخرج الكليني في «الكافي» : (عن على بن حمزة , قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام , سمعت هشام بن الحكم يروي عنكم أن الله جسم صمدي نوري معرفته ضرورة يمن بها على من يشاء من خلقه ، فقال عليه السلام : سبحان من لا يعلم أحد كيف ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾ (الشورى : 11)
الكافي 1/157 .
وروى الكليني بسنده عن مُحَمّد بن الفرج الرخمي , قال : (كتبت إلى أبي الحسن عليه السلام أسأل عما قال هشام بن الحكم في الجسم وهشام بن سالم في الصورة , فكتب : دع عنك حيرة الحيران واستعذ بالله من الشيطان ليس القول ما قال الهشامان)
أصول الكافي 1/158 .
روى الكليني في الأصول من «الكافي» والصدوق في التوحيد عن طريق يونس بن ظبيان قال : (دخلت على أبي عبد الله عليه السلام فقلت : إن هشام بن الحكم يقول قولا عظيما إلا إني أختصر لك منه أحرفا فزعم إن الله جسم لأن الأشياء شيئان جسم وفعل الجسم فلا يجوز أن يكون الصانع بمعنى الفعل ويجوز أن يكون بمعنى الفاعل فقال أبو عبد الله عليه السلام : ويحه أما علم إن الجسم محدود متناه والصورة محدودة ومتناهية)
أصول الكافي 1/158
والان بعد ان صدنا عبدالحسين متلبس بالجريمة فانتم ايها الشيعى امام امرين
1 - اما عبدالحسين جاهل لا يعلم ما في كتبكم وافضلها وهو الكافي وهو القائل وأحسن ما جمع منها الكتب الاربعة التي هي مرجع الامامية في أصولهم وفروعهم من الصدر الاول إلى هذا الزمان، وهي: الكافي، والتهذيب، والاستبصار، ومن لا يحضره الفقيه ، وهي متواترة ومضامينها مقطوع بصحتها، والكافي أقدمها وأعظمها وأحسنها وأتقنها،
2- او ان عبدالحسين شرف الدين كذاب ودجال وقد امسكنا به متلبس بجريمته
هذا حال احد مراجع الرافضة فما بالك في البقية
وما زال دوي القنبلة الوهابية يسمع وهي تدك رؤوس الرافضة
بوووووووووووووووووووووووووووووووووووووووم
وكان في مبدأ أمره من الجهمية، ثم لقي الصادق فاستبصر بهديه ولحق به، ثم بالكاظم ففاق جميع أصحابها ورماه بالتجسيم وغيره من الطامات مريدوا إطفاء نور الله من مشكاته، حسدا لاهل البيت وعدوانا، ونحن أعرف الناس بمذهبه، وفي أيدينا أحواله وأقواله، وله في نصرة مذهبنا من المصنفات ما أشرنا إليه، فلا يجوز أن يخفى علينا من أقواله - وهو من سلفنا وفرطنا - ما ظهر لغيرنا،
ويقول في نفس الصفحة
على انه لو فرض ثبوت ما يدل على التجسيم عن هشام، فإنما يمكن ذلك عليه قبل استبصاره، إذ عرفت أنه كان ممن يرى رأي الجهمية، ثم استبصر بهدي آل محمد، فكان من أعلام المختصين بأئمتهم، لم يعثر أحد من سلفنا على شئ مما نسبه الخصم إليه،
يقول انه لا يوجد ما يدل على ان هشام بن الحكم كان يقول بالتجسيم
والان اليكم القنبلة الوهابية
, فهذا ثقة الشيعة في الحديث مُحَمّد بن يعقوب الكليني , يروي في «الكافي» بسنده عن الحسن بن عبد الرحمن الحماني , قال : (قلت لأبي الحسن موسى بن جعفر عليه السلام : إن هشام بن الحكم زعم أن الله جسم ليس كمثله شيء ، عليم سميع بصير قادر متكلم ناطق والكلام والقدرة والعلم يجري مجرى واحد ليس شيء منها مخلوقا ، فقال : قاتله الله ، أما علم أن الجسم محدود والكلام غير المتكلم معاذ الله وأبرأ إلى الله من هذا القول لاجسم ولا صورة ...)
أصول الكافي/للكليني 1/158
فانظر جرأة هذا الكذاب ! .
وأخرج الكليني في «الكافي» : (عن على بن حمزة , قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام , سمعت هشام بن الحكم يروي عنكم أن الله جسم صمدي نوري معرفته ضرورة يمن بها على من يشاء من خلقه ، فقال عليه السلام : سبحان من لا يعلم أحد كيف ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾ (الشورى : 11)
الكافي 1/157 .
وروى الكليني بسنده عن مُحَمّد بن الفرج الرخمي , قال : (كتبت إلى أبي الحسن عليه السلام أسأل عما قال هشام بن الحكم في الجسم وهشام بن سالم في الصورة , فكتب : دع عنك حيرة الحيران واستعذ بالله من الشيطان ليس القول ما قال الهشامان)
أصول الكافي 1/158 .
روى الكليني في الأصول من «الكافي» والصدوق في التوحيد عن طريق يونس بن ظبيان قال : (دخلت على أبي عبد الله عليه السلام فقلت : إن هشام بن الحكم يقول قولا عظيما إلا إني أختصر لك منه أحرفا فزعم إن الله جسم لأن الأشياء شيئان جسم وفعل الجسم فلا يجوز أن يكون الصانع بمعنى الفعل ويجوز أن يكون بمعنى الفاعل فقال أبو عبد الله عليه السلام : ويحه أما علم إن الجسم محدود متناه والصورة محدودة ومتناهية)
أصول الكافي 1/158
والان بعد ان صدنا عبدالحسين متلبس بالجريمة فانتم ايها الشيعى امام امرين
1 - اما عبدالحسين جاهل لا يعلم ما في كتبكم وافضلها وهو الكافي وهو القائل وأحسن ما جمع منها الكتب الاربعة التي هي مرجع الامامية في أصولهم وفروعهم من الصدر الاول إلى هذا الزمان، وهي: الكافي، والتهذيب، والاستبصار، ومن لا يحضره الفقيه ، وهي متواترة ومضامينها مقطوع بصحتها، والكافي أقدمها وأعظمها وأحسنها وأتقنها،
2- او ان عبدالحسين شرف الدين كذاب ودجال وقد امسكنا به متلبس بجريمته
هذا حال احد مراجع الرافضة فما بالك في البقية
وما زال دوي القنبلة الوهابية يسمع وهي تدك رؤوس الرافضة
بوووووووووووووووووووووووووووووووووووووووم


تعليق