علي رضي الله عنه يدخل الناس الجنه او النار

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • مستشار الحق
    عضو فعال
    • Aug 2007
    • 159

    #1

    علي رضي الله عنه يدخل الناس الجنه او النار

    الشيعه وصلو لادنى حد للتخلف انا من جد ماتوقعت انهم بالغباء هاذا كله ولما قريت هالمقال التحفه قلت لازم مابخل عليكم فيه واخليكم تضحكون اشوي وتستمتعون بغباء الشيعه المحترمين


    الحمد الله الذي أنعم علينا بنعمة العقل هداية النور والولاية لمولاي وسيدي علي ابن ابي طالب، والله وأنا أقرأ في كتب أهل السنة عن علي بن أبي طالب داخ راسي من كثر فضائله وكراماته.

    ولكن الغبي هو من يحارب الإمام علي بن أبي طالب في الأنترنت وكتبه تشهد لعلي أكثر من مواليه أبوبكر وعمر وعثمان وغيرهم.

    ولكن ماذا نقول للناس داب قلبي، أيه سلام الله عليك يا مولاي يا أبا الحسن.

    ابن عساكر في تاريخ دمشق، ترجمة الإمام علي بن أبي طالب ج42 ص333، الرقم 8900.
    قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): «ان عليا وشيعته هم الفائزون يوم القيامة».

    آخر تعديل بواسطة ابوحذيفة; 26-08-2007, 05:58 AM.
  • ابوحذيفة
    عضو متميز

    • Jan 2004
    • 1712

    #2
    الرد: علي رضي الله عنه يدخل الناس الجنه او النار

    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين رسولنا محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم وعلى اصحابه الغر الميامين الكرام البررة العدول رضي الله عنهم وارضاهم وبعد.

    كتب الرافضي.

    ابن عساكر في تاريخ دمشق، ترجمة الإمام علي بن أبي طالب ج42 ص333، الرقم 8900.
    قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): «ان عليا وشيعته هم الفائزون يوم القيامة».


    -قول الرسول صلى الله عليه وسلم مشيرا الى علي رضي الله عنه والذي نفسي بيده ان هذا وشيعته لهم الفائزون يوم القيامة).

    راجع:الدر المنثور للسيوطي ج6 ص379 , تاريخ دمشق لابن عساكر ج2 ص442, المناقب للخوارزمي ص62.
    قلت: روي بهذا اللفظ ومعناه (أي دخول الشيعة الجنو وفوزهم في الآخرة) من حديث أبي سعيد
    ورواه ابن عساكر (42/333) من طريق ابن عقدة، نا علي بن الحسين بن عبيد، نا إسماعيل بن أبان، نا سعد بن طالب أبوعلام الشيباني، عن جابر بن يزيد، عن محمد بن علي، عن أم سلمة مرفوعا بلفظ: (إن عليا وشيعته هم الفائزون يوم القيامة).
    وهذا سند موضوع مليء بالعلل، جابر هو الجعفي، رافضي متهم بالكذب، وسعد فيه لين، وعلي بن الحسين بن عبيد رافضي ضعفه الذهبي وابن حجر (اللسان 4/255)، وابن عقدة رافضي حافظ، إلا أنه كان راوية للمناكير، وكان يحمل الشيوخ على الكذب.
    على أن في الحديث –على علله- اختلاف، فقد رواه سوار بن مصعب –متروك- عن أبي الجحاف، عن محمد بن علي، عن فاطمة بنت علي، عن أم سلمة مرفوعا بلفظ آخر، وفيه زيادة من حديث أم سلمة بلفظ آخر لا يعجب الرافضة، ويأتي.
    فرواه الخطيب (12/358) –ومن طريقه ابن الجوزي في العلل المتناهية (1/161)- من الفضل بن غانم –ضعيف- عن سوار نفسه، عن عطية العوفي، عن أبي سعيد بلفظ: (أنت وأصحابك في الجنة، أنت وشيعتك في الجنة، ألا أن ممن يحبك قوم يضفزون الإسلام بألسنتهم، يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم، لهم نبز يسمون الرافضة، فإذا لقيتهم فجاهدهم، فإنهم مشركون"، قال علي: يا رسول الله، وما علامة ذلك؟ قال: "يتركون الجمعة والجماعة، ويطعنون في السلف الأول". قال ابن الجوزي: لا يصح، ونقله السيوطي في اللآلئ وقال: سوار متروك، وعطية ضعيف مدلس، وقد عنعن. قلت: وقد مضت روايته للحديث بسند آخر، وهو مما يؤكد ضعفه وأن الحديث موضوع.
    رواه الغطريف في جزئه (35) ومن طريقه ابن عساكر (42/333) من طريق يحيى بن الحسن بن الفرات القزاز، حدثنا عبد الله بن منتصر، عن أبي هارون العبدي، عن أبي سعيد الخدري مرفوعا بلفظ: (هذا وشيعته هم الفائزون يوم القيامة).
    وهذا إسناد موضوع، أبوهارون هو عمارة بن جوين، شيعي متروك مدلس، وعبد الله ويحيى مجهولان.
    على أن أبا هارون قد اختلف عليه، فرواه ابن عساكر (42/333) من طريق ابن شاذان، أنا محمد بن جعفر بن محمد الأدمي، نا إسحاق بن محمد الكوفي، نا أبي، حدثني عبد الله بن الزبير، عن زياد بن المنذر، حدثني زكريا أبويحيى، حدثني أبوهارون العبدي، عن أبي سعيد الخدري مرفوعا بلفظ: (إن على يمين العرش كراسي من نور، عليها أقوام تتلألأ وجوههم نورا) فقال أبوبكر: أنا منهم يا نبي الله؟ قال: (أنت على خير)، قال: قال عمر: يا نبي الله، أنا منهم؟ فقال مثل ذلك، (ولكنهم قوم تحابوا من أجلي، وهم هذا وشيعته)، وأشار بيده إلى علي بن أبي طالب.
    قلت: ولكن هذا فيه علل أخرى، فزياد بن المنذر هو أبوالجارود الأعمى، رأس الفرقة الرافضية الجارودية، متروك الحديث، وكذبه ابن معين، وقال الباقر يسميه: سرحوب. (تهذيب الكمال 9/520)، أما محمد بن جعفر فقد رماه ابن أبي الفوارس بالتخليط في الرواية. (تاريخ بغداد 2/149 واللسان 5/108)، أما محمد بن إسحاق فهو أحد اثنين: إما إسحاق بن محمد الغزال الكوفي، وهو ضعيف (تاريخ بغداد 6/393)، أو هو إسحاق بن محمد التخعي الكوفي الكذاب، وهو رأس الفرقة الرافضية الإسحاقية، وقد زاد على غلاة الرافضة الذين يجعلون صفات الله في علي دون تصريح؛ بأن صرح أن هو، تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا. (تاريخ بغداد 6/378 واللسان 1/370)، قلت: وعندي أنه أرجح في رواية الحديث من الأول، لأن الثاني روى مرويات لصالح الشيعة.
    ورواه أبونعيم في الحلية (4/329) والخطيب (12/289) ومن طريقه ابن الجوزي في العلل المتناهية (1/158) وفي الموضوعات (741) وابن عساكر (42/332) من طريق جميع بن عمير، ثنا سوار بن مصعب، عن جحادة، عن الشعبي، عن علي مرفوعا بلفظ: (أنت وشيعتك في الجنة).
    قال أبونعيم: غريب، وحكم عليه ابن الجوزي بالوضع، وأعله بأن سوار وجميع شديدا الضعف، وأقره الذهبي في الترتيب (30/أ) والسيوطي في اللآلئ (1/379) والشوكاني الفوائد المجموعة (380)، وهو كما قالوا.
    وقد اختلف على سوار وأبي الجحاف اختلاف كثير، واضطرب الكذابون في تثبيت الوجه الذي يروونه للحديث، بيد أني ذكرت الطرق التي فيها التصريح بدخول الشيعة الجنة فقط، أما بقية الطرق التي ليس فيها محل الشاهد وإنما نبز الرافضة فهي:
    1- روى البخاري في الترايخ الكبير (1/1/279) وعبد الله بن أحمد في زوائد المسند (1/103) وفي السنة (221) وابن أبي عاصم في السنة (2/474) وابن الأعرابي في المعجم (1545) والبزار (221) وابن عدي (7/203 و9/42-علمية) والبيهقي في الدلالئل (6/547) والخطيب في تلخيص المتشابه (515) والموضح (2/322) وابن الجوزي (1/157) وابن الجزري في مناقب الأسد العالب (70) كلهم من طريق يحيى بن المتكل، عن كثير النواء، عن إبراهيم بن الحسن، عن أبيه، عن جده، عن علي مرفوعا.
    وهذا موضوع، يحيى وكثير شديدا الضعف، وإبراهيم فيه جهالة.
    2- ورواه عبد بن حميد (232) والحارث بن أبي أسامة (قاله ابن الجزري) وأبويعلى (2586) وابن الأعرابي (1544) وأبونعيم في الحلية (4/95) وابن الجوزي في العلل (1/157) وابن الجزري في المناقب (71) كلهم من طريق عمران بن زيد، ثنا حجاج بن تميم، عن ميمون بن مهران، عن ابن عباس مرفوعا.
    وهذا سند منكر، عمران وحجاج ضعيفان، ورواية حجاج عن ميمون خاصة غير مستقيمة. (ابن عدي 2/528)
    3- ورواه أبويعلى (6749) وابن الأعرابي (1549) والخطيب في الموضح (1/41) وابن عساكر (42/334) من طريق تليد بن سليمان، عن أبي الجحاف، عن محمد بن عمرو الهاشمي، عن زينب بنت علي، عن فاطمة مرفوعا.
    تليد رافضي ضعيف. هذا عندنا، وأما الرافضة فلعل هذا السند يكون صحيحا على مذهبهم،
    4- ورواه ابن عساكر (42/335) من طريق يحيى بن سابق، ثني زيد بن أسلم، عن أبيه، عن ابن عمر مرفوعا.
    يحيى متروك. (اللسان 6/256)
    وروى ابن عدي (9/51) و ابن عساكر (42/335) من طريق عبد الحميد الحماني، عن أبي جناب ال***ي، عن أبي سليمان الهمداني، عن عمه، عن علي مرفوعا بلفظ: (يا علي أنت وشيعتك في الجنة، وإن قوما لهم نبز يقال لهم الرافضة، فإن لقيتهم فاقتلهم فإنهم مشركون). قال علي: ينتحلون حبنا أهل البيت وليسوا كذلك، وآية ذلك أنهم يشتمون أبا بكر وعمر.
    قلت: الحماني متهم بالكذب، وأبوجناب ضعفوه لكثرة تدليسه، وقد عنعن، وهو شيعي. (التقريب 7537 وتهذيب الكمال 31/284)، وأبوسليمان لا يعرف، كأبيه، وقد أتى بخبر منكر، وهو هذا. (الذهبي في الميزان 4/533)، وأقره ابن حجر في اللسان.
    وقد اختلف على أبي جناب سندا ومتنا،
    فرواه أحمد في الفضائل (703) وابنه عبد الله في السنة (1201) وابن الأعرابي (1541) وابن حبيب في فوائده (133/أ) واللالكائي (2083) وابن الجوزي في تلبيس إبليس (102) من طريق أبي جناب عن أبي سليمان عن علي مرفوعا.
    ورواه ابن الأعرابي (1540) من طريق أبي جناب عن أبي سليمان عن عمه عن علي، وليس فيه موضع الشاهد.
    ورواه البغوي في معالم التنزيل (4/208) من طريق أبي جناب عن أبي سليمان عن أبيه عن علي. ثم قال البغوي: وفي إسناد هذا الحديث نظر.
    وقد مر حكم الذهبي وابن حجر على الخبر بأنه منكر، على أن أبا جناب قد اختلف عليه في المتن، وكثير ممن أخرجه ليس عنده موضع الشاهد.
    ورواه ابن عساكر (42/332) من طريق أبي جعفر ابن المتيم الكاتب، نا القاسم بن جعفر الصادق عن آبائه مرفوعا بلفظ آخر، وموضع الشاهد فيه: (يا علي، هم أهل ولايتك وشيعتك ومحبوك، يحبونك بحبي، ويحبوني بحب الله، هم الفائزون يوم القيامة).
    وهذا منكر موضوع، قال الخطيب في ترجمة القاسم هذا (12/443): قدم بغداد، وحدّث بها عن أبيه عن جده عن آبائه نسخة أكثرها مناكير. وأقره الذهبي في الميزان، وابن حجر في اللسان. قلت: وهذا الحديث منها، على أن القاسم هذا قد خولف في نسبه، فقال الجعابي إنه القاسم بن محمد بن جعفر بن عبد الله!
    ورواه ابن عساكر (42/332) من طريق أبي الحسن محمد بن علي بن الحسين، نت محمد بن عبد الرحمن الكسائي، نا عبد الله بن صالح البزار، نا محمد بن يحيى بفيد، نا عيسى بن عبد الله بن عبيد الله بن عمر بن علي بن أبي طالب، حدثني ، أبي ، عن أبيه، عن جده، عن علي، قال: قال لي سلمان: قلما طلعت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا معه إلا ضرب بين كتفيّ، فقال: (يا سلمان، هذا وحزبه المغلحون).
    قال ابن عساكر: قال السيد أبوالحسن: قد وهم فيه.. وأقره ابن عساكر.
    قلت: وهذا الحديث كذب، فعيسى هذا يروي عن آبائه أحاديث مناكير كما قال ابن عدي وأبونعيم وغيرهما، وأقرهما ابن حجر في اللسان (4/399).
    ورواه ابن عساكر (42/371) من طريق ابن عقدة، نا محمد بن أحمد بن الحسن القطواني، نا إبراهيم بن أنس الأنصاري، نا إبراهيم بن جعفر بن عبد الله بن محمد بن مسلمة، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله مرفوعا بلفظ (إن هذا وشيعته لهم الفائزون يوم القيامة)، وفيه زيادة.
    وهذا موضوع كأسلافه، ابن عقدة تقدم الكلام عليه، ومحمد القطواني قال الذهبي في ترجمة خزيمة بن ماهان في الميزان: فما أدري هل الآفة فيه أو من الراوي عنه. قلت: والراوي عنه هو القطواني. وأقره ابن حجر في اللسان (2/397) وشيخه لم أجد له ذكرا، وأبوالزبير مدلس، وقد عنعن.
    فالحاصل أن أحاديث فوز الشيعة يوم القيامة موضوعة من جميع طرقها، وانظر الآتي، والله أعلم.
    2- قال الرسول (ص) لعلي عليه السلام (تأتي يوم القيامة أنت وشيعتك راضين مرضيين ويأتي أعداؤك غضابا مقمحين).
    راجع:الصواعق المحرقة لابن حجر ص159, كنز العمال ج15 ص137, ينابيع المودة ص301.
    3- وقوله (ص) لعلي عليه السلام أما ترضى أنك معي في الجنة والحسن والحسين وذريتنا خلف ظهورنا وأزواجنا خلف ذريتنا وشيعتنا عن أيماننا وشمائلنا).
    راجع:الصواعق المحرقة ص159, ينابيع المودة ص301
    هذين الحديثين رواهما الطبراني في الكبير 1/319 برقمي (948 و950) وهما بإسناد واحد، قال الطبراني: حدثنا أحمد بن العباس المري القنطري، ثنا حرب بن الحسن الطحان، ثنا يحيى بن يعلى، عن محمد بن عبيد الله بن أبي رافع، عن أبيه، عن جده، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعلي.. فذكرهما.
    قال الهيثمي في المجمع (9/131) عنهما: رواه الطبراني من رواية حرب بن الحسن الطحان، عن يحيى بن يعلى، وكلاهما ضعيف.
    قلت: وهما زيادة على ضعفهما شيعيان أيضا، ولكن فيه من هو شر منهما، فمحمد بن عبيد الله هذا متروك ضعيف الحديث جدا، وهذا الحديث في الفضائل، وقد قال ابن عدي: هو من عداد شيعة الكوفة، ويروي في الفضائل أشياء لا يتابع عليها. كما قد أنكر ابن حبان عليه جدا مروياته عن أبيه، وهذا منها. (تهذيب الكمال 26/38)، فالسند موضوع من الشيعة، وقد وضع بهذا السند أحاديث أخرى في فضائل علي، كما هناك أحاديث أخرى في فضائله من رواية محمد بن عبيد الله هذا، سرد أكثرها الطبراني بإسناده، وغالبها فيها علة أخرى مع شدة ضعف محمد المذكور، فليعلم.
    قلت: وكتاب الصواعق المحرقة وينابيع المودة ليسا عندي، ولا يهم ذلك، فليسا من مصادر الرواية، وأما الإحالة على كنز العمال والمناقب للخوارزمي فغير صحيحة. (وطبعة المناقب عندي هي طبعة جماعة المدرسين بقم المدنسة).


    وبهذا نكون قد نسفنا لهم هذه الكذبة ولله الحمد، وان دينهم ومؤسس نحلتهم الخبيثة هو عبدالله بن سبأ اليهودي وانهم لم يوجدوا الا بعد مقتل الحسين رضي الله عنه، ان دينهم مبتدع من قبل اليهود.

    الحمد لله على الاسلام والسنة.

    تعليق

    • moneer22
      موقوف
      • Aug 2007
      • 27

      #3
      الرد: علي رضي الله عنه يدخل الناس الجنه او النار

      حتی لو کان هذا الحدیث صحیحا فان الرسول صلی الله علیه وسلم یقصد : اللذین یتبعون خطوات علی وافعال علی واعمال علی وافکار علی هم الفائزون ..

      لان علی هو احد الفائزین باالجنه ومن تابعه کما یریده علی فهو الفائز ایضا ..وبای اسم کان ... سنیا ام شیعیا ...یا اخی هذه اسماء اتت بعد الرسول (ص)
      فلا داعی لکل هذا الاستدلال الطویل .

      تعليق

      • مستشار الحق
        عضو فعال
        • Aug 2007
        • 159

        #4
        الرد: علي رضي الله عنه يدخل الناس الجنه او النار


        نسيت احط لكم بعض النكت الساخنه ارجو انا تنال رضاكم
        واستحسانكم


        اثنان وثلاثون حديثاً من كتاب (المسند) المطبوع في آخر المناقب لابن المغازلي: ص427.
        أخرج أبو الحسين عبد الوهاب بن الحسن بن الوليد الكلابي في كتاب (المسند) المعروف (بابن أخي تبوك) المتوفى عام (396) هجرية (بسنده المذكور) هناك عن شريك بن عبد الله، قال: كنت عند الأعمش وهو عليل، فدخل عليه أبو حنيفة، وابن شبرمة، وابن أبي ليلى، فقالوا له: يا أبا محمد إنك في آخر يوم من أيام الدنيا وأول يوم من أيام الآخرة وقد كنت تحدثت في (فضائل) علي بن أبي طالب بأحاديث فتب إلى الله منها.
        فقال (الأعمش): اسندوني، اسندوني، فأسند فقال: حدثنا أبي المتوكل الناجي، من أبي سعيد الخدري، قال: قال سول الله (صلى الله عليه وآله):
        (إذا كان يوم القيامة قال الله تعالى لي ولعلي: ألقيا في النار من أبغضكما، وأدخلا في الجنة من أحبكما فذلك قوله تعالى: (ألقيا في جهنم كل كفار عنيد).
        قال: فقال أبو حنيفة للقوم: قوموا لا يجيء بشيء أشد من هذ
        .


        غاية المرام: ص390.
        وأخرج نحواً منه العالم السني صاحب (المناقب الفاخرة في العترة الطاهرة) - نقله عنه العلامة البحراني - بالسند المذكور عن ابن مسعود، وفي آخره:
        قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (يا بن مسعود إذا كان يوم القيامة يقول الله عز وجل لي ولعلي: أدخلا النار من شئتما، وذلك قوله تعالى: (ألقيا في جهنم كل كفار عنيد)، فالكفار من جحد نبوتي، والعنيد من عاند علياً وأهل بيته وشيعته
        .


        القندوزي الحنفي في ينابيع المودة: ص96 ب16.
        قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) لعلي (عليه السلام): «إذا كان يوم القيامة، يؤتى بك يا علي بسرير من نور، وعلى رأسك تاج، قد أضاء نوره وكاد يخطف أبصار أهل الموقف، فيأتي النداء من عند الله جل جلاله: أين وصي محمد رسول الله؟ فتقول: ها أنا ذا. فينادي المنادي: أدخل من أحبك الجنة وأدخل من عاداك في النار، فأنت قسيم الجنة والنار».

        القندوزي الحنفي في ينابيع المودة: ص134 ب37.
        قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): «إذا كان يوم القيامة ونصب الصراط على جهنم، لم يجز عليه إلا من معه جواز فيه ولاية عليّ بن أبي طالب، وذلك قوله تعالى: (وقفوهم إنهم مسؤولون)، عن ولاية علي» سورة الصافات: 24

        ابن المغازلي في مناقب عليّ بن أبي طالب …ة: ص 45و46 الرقم: 68.
        قال رسول الله(صلى الله عليه وآله): «من ناصب عليّاً الخلافة بعدي فهو كافر، وقد حارب الله ورسوله، ومن شكّ في عليّ فهو كافر».

        القندوزي الحنفي في ينابيع المودة: ص95 ب15.
        قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): «من أحب علياً في حياته ومماته كتب الله له الأمن والأمان يوم القيامة».

        القندوزي الحنفي في ينابيع المودة: ص152 ب43،
        قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): «من أحب أن يحيى حياتي ويموت مماتي ويدخل جنة عدن التي وعدني ربي وغرس فيها قضيباً بيده ونفخ فيها من روحه، فليوال علياً وذريته الطاهرين، أئمة الهدى ومصابيح الدجى من بعده، فإنهم لن يخرجوكم من باب الهدى إلى باب الردى».

        القندوزي الحنفي في ينابيع المودة: ص104 ب20.
        قال رسول الله(صلى الله عليه وآله): «حب علي حسنة لا تضر معها سيئة، وبغضه سيئة لا تنفع معها حسنة».

        ومصادر أهل السنة ما شاء الله:
        أسد الغابة في معرفة الصحابة: لابن الأثير. ط دار أحياء التراث العربي، بيروت لبنان.
        الدر المنثور في التفسير بالمأثور: للسيوطي.
        الصواعق المحرقة: لابن حجر الهيتمي. ط مكتبة القاهرة، مصر.
        الفردوس بمأثور الخطاب: لابي شجاع بن شيرويه الديلمي.
        الكامل في التاريخ: لابن الأثير. ط ادارة الطباعة المنيرية، مصر.
        اللالئ المصنوعة: لجلال الدين السيوطي.
        المستدرك على الصحيحين: للحاكم النيسابوري. ط مكتبة ومطابع النصر الحديثة، الرياض.
        المناقب: للخوارزمي.
        تاريخ بغداد: للخطيب البغدادي. ط مكتبة دار الكتب العلمية، بيروت لبنان.
        تاريخ دمشق: ترجمة الإمام علي بن أبي طالب، لابن عساكر. ط دار الفكر، بيروت لبنان.
        حلية الأولياء وطبقات الأصفياء: لأبي نعيم الاصبهاني.
        ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى

        تعليق

        • مستشار الحق
          عضو فعال
          • Aug 2007
          • 159

          #5
          الرد: علي رضي الله عنه يدخل الناس الجنه او النار

          تسلم ابو حذيفه ماقصرت اتمنى لكل شيعي انه يحط في نفسه ذره عقل ويفكر ويترك عنه الغلو في علي وابنائه

          تعليق

          • سعود احمد
            عضو جديد
            • Jul 2007
            • 4

            #6
            الرد: علي رضي الله عنه يدخل الناس الجنه او النار

            اذا اشرك الانسان من الطبيعي ان يعتدي على خصائص الله

            تعليق

            مواضيع مرتبطة

            Collapse

            جاري العمل...