من هي الطائفة المنصورة - لفضيلة الشيخ سليم بن عيد الهلال

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • ابوعاشور
    عضو
    • May 2005
    • 19

    #1

    من هي الطائفة المنصورة - لفضيلة الشيخ سليم بن عيد الهلال

    من هي الطائفة المنصورة

    سليم بن عيد الهلالي

    كانت الفُرقة وفتنة الأهواء التي بيّن رسول الله –صلى الله عليه وسلم- أخبارها، وحدّد أسبابها، وأرشد إلى علاجها أعظم ما ابتلُيت به الأمّة الإسلاميّة والملة المحمديّة، فتقطّعت الأمّة أمما، وأضحت الملَّة شيعاً وأحزاباً كل حزب بما لديهم فرحين؛ فكثرت النِّحل، وتعادى المسلمون فيما بينهم.

    وهذه الفرق التي ضلّت أشاعت الوهن، وفتحت الأبواب للأعداء، وأرشدتهم على الثَّغرات، فقوَّضت أركان وحدة الأمّة الإسلاميّّة وقوَّتها.

    ولكنّ الله أبى إلا حفظ دينه وإتمام نوره؛ فغرس غرساً وصنعه على عينه واستعملهم بطاعته فامتشقوا حسام العلم، وتسنّموا غارب الحق، لينفوا عن الدين تحريف الغالين، وانتحال المبطلين، وتأويل الجاهلين، فأمعنوا في حجج الباطل وشبهاته وأعوانه نَحراً وتقتيلاً {فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدّلوا تبديلاً}.

    ولما كثر المدّعون طولبوا بإقامة البيّنة على صحّة دعواهم، فتنوّع المدّعون بالشُّهود، فقيل لهم: لا تقام البيِّنة، ولا تثبت الدّعوى، ولا يصح البرهان إلا بشهادة: «ما أنا عليه وأصحابي».

    فتأخّرت الخلائق كلّها، نثبّت الله إخوان رسول الله –صلى الله عليه وسلم- الذين درجوا على أثره في سائر شؤونهم: العقيدة والسلوك والتربية والعبادة والدّعوة والسياسة، وفهموا الوحيين الكتاب والسُّنّة بفهم سلف الأمّة: الصَّحابة ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدّين.

    والكلام في الطائفة المنصورة وعليها من وجوه:

    أولاً: الأحاديث النبويّة في النَّهي عن افتراق الأمّة الإسلاميّة:

    1- عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله –صلى الله عليه وسلم-: «افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة أو اثنتين وسبعين فرقة، وتفرّقت النّصارى على إحدى وسبعين فرقة أو اثنين وسبعين فرقة، وتفترق أمَّتي على ثلاث وسبعين فرقة».

    أخرجه أصحاب «السنن» عدا النسائي بإسناد حسن.

    وفي الباب عن جماعة من الصّحابة، من ذلك:

    أ- عن معاوية -رضي الله عنه-، وفي حديثه زيادة: «وإنه سيخرج من أمّتي قوم تتجارى بهم الأهواء كما يتجارى الكلب بصاحبه، لا يبقى منه عِرق ولا مفصل إلا دخله».

    أخرجه أبو داود وغيره بإسناد حسن.

    ب- عن أنس بن مالك -رضي الله عنه-، وفي حديث زيادة: «كلّها في النّار إلا واحدة، وهي الجماعة».

    قلت: وله عنه طرق لا تخلو من مقال، ولكنّها بمجموعتها تتقوّى ويصبح الحديث حسناً.

    ت- عن عوف بن مالك -رضي الله عنه- وفيه زيادة نحو حديث أنس بن مالك -رضي الله عنه-.

    أخرجه ابن ماجه وغيره، بإسنادٍ حسنٍ.

    ث- عن أبي أمامة الباهلي -رضي الله عنه- في قصّة طويلة وفيه زيادة «السّواد الأعظم».

    أخرجه اللالكائي وابن أبي عاصم وغيرهما، وسنده حسن.

    جـ- عن سعيد بن أبي وقاص -رضي الله عنه- وفيه زيادة نحو حديث أنس بن مالك -رضي الله عنه-.

    وسنده فيه ضعف.

    حـ- حديث عبد الله بن عمرو بن العاص -رضي الله عنهما- وفيه زيادة: «ما أنا عليه اليوم وأصحابي».

    وهو حسن بشواهده كما بينته في رسالتي «درء الارتياب عن حديث ما أنا عليه والأصحاب».

    وفي الباب عن عمرو بن عوف المزني، وأبي الدرداء، وأبي أمامة، وواثلة بن الأسقع، وأنس بن مالك-مجتمعين في حديث واحد!!- وهي ضعيفة جدَّاً؛ فلا يُلتفت إليها.

    ومن هذه الأحاديث جاء وصف الفرقة الباقية على الأصل التي عضّت على السنّة بنواجذها بـ «النّاجية»؛ لأنها نجت من الخلاف، وستنجو -بإذن الله- من النّار.

    ثانياً: أحاديث الطائفة المنصورة:

    1- عن معاوية -رضي الله عنه- قال: سمعت رسول الله –صلى الله عليه وسلم- يقول: «لا يزال من أمتي أمّةٌ قائمة بأمر الله لا يضرهم من خذلهم، ولا من خالفهم حتى يأتي أمر الله وهم على ذلك».

    قال عمير -أحد رواة الحديث-: قال مالك بن يَخامر: قال معاذ: «وهم بالشّام»

    فقال معاوية: هذا مالكٌ يزعم أنه سمع معاذ بن جبل يقول: هم بالشّام.

    أخرجه الشيخان، وللحديث ثماني طرق عن معاوية.

    2- حديث المغيرة بن شعبة -رضي الله عنه- بلفظ: «لا يزال النّاس من أمّتي ظاهرين حتى يأتيهم أمر الله وعم كذلك».

    أخرجه الشيخان.

    3- حديث عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- بلفظ: «لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق حتى قيام السّاعة».

    أخرجه الحاكم وغيره بإسناد على شرط الشيخين.

    4- حديث ثوبان -رضي الله عنه- بلفظ: «لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرُّهم من خذلهم حتى يأتي أمر الله وهم كذلك».

    أخرجه مسلم.

    5- حديث عمران بن حصين -رضي الله عنهما- بلفظ: «لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين على من ناوأهم حتى يقاتل آخرُهم المسيح الدّجال».

    أخرجه أبو داود وأحمد وغيرهما بإسناد صحيح على شرط الستّة.

    6- حديث جابر بن عبد الله -رضي الله عنهما- بلفظ: «لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق إلى يوم القيامة، قال: فينزل عيسى ابن مريم فيقول أميرهم: تعال صلِّ لنا، فيقول: لا إن بعضكم على بعض أمير؛ تكرمة الله عز وجل لهذه الأمّة».

    أخرجه مسلم.

    7- حديث سلمة بن نفيل -رضي الله عنه- بلفظ: «الآن جاء القتال؛ لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الناس يرفع الله قلوب أقوام فيقاتلونهم ويرزقهم الله عزّ وجل وهم على ذلك، ألا إنّ عقر دار المؤمنين بالشّام والخيل معقودٌ في نواصيها الخير إلى يوم القيامة».

    أخرجه أحمد والنّسائي بإسناد صحيح على شرط مسلم.

    8 و 9- حديث عبد الله بن عمرو وعقبة بن عامر -رضي الله عنهم- بلفظ: «لا تزال عصابة من أمتي يقاتلون على أمر الله ظاهرين لا يضرهم من خالفهم حتى تأتيهم السّاعة وهم على ذلك».

    أخرجه مسلم.

    10- حديث أبي هريرة -رضي الله عنه- بلفظ: «لا تزال طائفة من أمتي قوَّامة على أمر الله لا يضرها من خالفها».

    11- حديث قُرَّة -رضي الله عنه- بلفظ: «إذا فسد أهل الشام فلا خير فيكم، لا تزال طائفة من أمتي منصورين لا يضرُّهم من خالفهم حتى تقوم السَّاعة».

    أخرجه الترمذي وابن ماجه بإسناد على شرط الشيخين.

    12- حديث جابر بن سَمُرة -رضي الله عنه- بلفظ: «لن يبرح هذا الدين قائماً يقاتل عليه عصابةٌ من المسلمين حتى تقوم السّاعة».

    أخرجه مسلم.

    13- حديث سعد بن أبي وقّاص -رضي الله عنه- بلفظين:

    الأوّل: «ولا تزال طائفة من أمّتي ظاهرين على الدين عزيزةً إلى يوم القيامة».

    أخرجه اللالكائي.

    الثاني: «لا يزال أهل الغرب ظاهرين على الحقِّ حتى تقوم السّاعة».

    أخرجه مسلم.

    14- حديث أبي عنبة الخولاني -رضي الله عنه- بلفظ: «لا يزال الله يغرس يستعملهم في طاعته إلى يوم القيامة».

    أخرجه ابن ماجه وغيره بإسناد حسن.

    وفي الباب عن غيرهم.

    وعلى الجملة فأحاديث الطائفة المنصورة متواترة كما نصَّ على ذلك جماعة من أهل العلم؛ منهم شيخ الإسلام ابن تيمية في «اقتضاء الصراط المستقيم» (ص:6)، والسيوطي في «الأزهار المتناثرة» والزَّبيدي في «بقط اللآلئ المتناثرة» (ص:68)، والكتَّاني في «نظم المتناثر» (93)، وشيخنا الألباني -حفظه الله- في «صلاة العيدين» (ص:39-40)؛ وغيرهم.

    ومن الأحاديث جاء وصف الطائفة بـ «الظاهرة على الحق» الثّابتة عليه و «المنصورة»؛ لأنّ الله يكلؤها برعايته، ويصنعها على عينه حتى يأتي أمره وهم كذلك.

    ثالثاً: أوصاف الفرقة النّاجية والطَّائفة المنصورة هل بينها تعارض وتغاير؟

    وردت الأخبار الصّحيحة عن رسول الله –صلى الله عليه وسلم- بتعين أوصاف الفرقة النّاجية والطائفة المنصورة منهجاً وحالاً، وسنتكلم في هذا المقام عن المنهج:

    أمّا المنهج فقد وردت ثلاثة ألفاظ بتحديد ملامِحِه:

    1- «ما أنا عليه وأصحابي» كما في حديث عبد الله بن عمرو بن العاص -رضي الله عنهما-.

    2- «الجماعة» كما في حديث أنس وسعد -رضي الله عنهما-.

    3- «السَّواد الأعظم» كما في حديث أبي أمامة -رضي الله عنه-.

    وهذه الألفاظ النّبويّة الصّحيحة تتفق ولا تفترق، وتأتلف ولا تختلف، وتجتمع ولا تمتنع كما بيّن ذلك الآجُرِّي -رحمه الله- في كتابه المستطاب «الشّريعة» (ص:14-15) فقال: «ثمّ أنّه صلوات الله وسلامه عليه سُئل: من النّاجية؟ فقال عليه الصّلاة والسّلام في حديث: «ما أن عليه اليوم وأصحابي» وفي حديث: «السّواد الأعظم» وفي حديث: «واحدة في الجنّة وهي الجماعة».

    قلتك أنا -القائل الآجرُّي-: ومعانيها واحدةٌ إن شاء الله».

    قال راقم هذه الحروف: صدق وبر فالأمر كما قال:

    هذه الطائفة المنصورة هي الجماعة؛ لأن الجماعة ما وافق الحق ولو كنت وحدك، كما عرَّفها الصَّحابي الجليل عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه-.

    عن عمرو بن ميمون الأودي -رحمه الله- قال: قدم معاذ بن جبل على عهد رسول الله –صلى الله عليه وسلم- فوقع حبُّه في قلبي، فلزمته حتى واريته في التُّراب بالشَّام ثمّ لزمت أفقه النّاس بعده عبد الله بن مسعود فذكر يوماً عنده تأخير الصلاة عن وقتها فقال: صلوا في بيوتكم واجعلوا صلاتكم معهم سُبحة.

    قال عمرو بن ميمون: فقيل لعبد الله بن مسعود: وكيف لنا بالجماعة؟ فقال لي: يا عمران بن ميمون إنّ جمهور الجماعة هي التي تفارق الجماعة إنّما الجماعة ما وافق طاعة الله وإن كنت وحدك(1).

    وقد نقله العلامة أبو شامة في كتابه المستطاب «الباعث على إنكار البدع والحوادث» (ص:22) محتجّاً به على قوله: «وحيث جاء الأمر بلزوم الجماعة فالمراد لزوم الحق واتّباعه وإن كان المُتمسك به قليلاً والمخالف كثيراً؛ لأنّ الحق الذي كانت عليه الجماعة الأولى من النّبي –صلى الله عليه وسلم- وأصحابه -رضي الله عنهم-ولا نظر إلى كثرة أهل الباطل بعدهم (وذكره).

    واستحسن هذا الكلام العلامة ابن قيم الجوزيّة في كتابه الفذ «إغاثة اللهفان من مصائد الشيطان» (1/69) فقال: «وما أحسن ما قال أبو محمد بن إسماعيل المعروف بأبي شامّة في كتابه «الحوادث والبدع» (وذكره) ».

    قلت: لقد تبيّن لذي العينين أنّ الجماعة هي من وافق الحث ولو كان وحده، وهذه الطائفة المنصورة وصفت في أحاديث الرسول –صلى الله عليه وسلم- بأنها ظاهرة على الحق، كذلك لفظ الطائفة يقع على الواحد فما فوق في لغة العرب.

    قال أديب الفقهاء وفقيه الأدباء ابن قتيبة الدِّينوري في كتابه النافع «تأويل مختلف الحديث» (ص:45): «قالوا/ وأقل ما تكون الطائفة ثلاثة! وغلطوا في هذا القول لأنّ الطائفة تكون واحداً وثلاثة وأكثر لأنّ الطائفة بمعنى القطعة الواحدة، وقد يكون قطعة من القوم، وقال الله -تعالى-: {وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين} يريد الواحد والإثنين» أ. هـ.

    قلت: وهذا ما اتّفق عليه أئمة اللغة والدين كما بيّنته في كتابي «الأدلة والشواهد على وجوب الأخذ بخبر الواحد في الأحكام والعقائد» (1/23).

    فلا جرم أن تكون هذه الطائفة المنصورة هي الجماعة.

    وهي السّواد الأعظم لأنها الجماعة.

    قال ابن حبان في «صحيحه» (8/44): «الأمر بالجماعة بلفظ العموم والمراد من الخاص؛ لأن الجماعة هي إجماع أصحاب رسول الله –صلى الله عليه وسلم-، فمن لزم ما كانوا عليه وشذَّ عمّن بعدهم لم يكن بشاقٍّ للجماعة ولا مفارق لها، ومن شذَّ عنهم وتبع من بعدهم كان شاقّاً للجماعة، والجماعة بعد الصّحابة هم أقوام اجتمع فيهم الدين والعقل والعلم ولزموا ترك الهوى فيما هم فيه وإن قلّت أعدادهم لا أوباش النّاس ورعاعهم وإن كثروا».

    وقال اسحق بن راهويه: «لو سألت الجهّال عن السّواد الأعظم لقالوا: جماعة النّاس، ولا يعلمون أنّ الجماعة عالمٌ متمِّسك بأثر النّبي –صلى الله عليه وسلم- وطريقه فمن كان معه وتبعه فهو الجماعة»(2).

    قال الإمام الشاطبي في كتابه القيم «الاعتصام» (2/267) مؤكداً هذا الفهم السُّمي الصحيح: «فانظر حكايته تتبيّن غلط من ظنَّ أنّ الجماعة هي جماعة النّاس وإن لم يكن فيهم عالم وهو فهم العوام لا فهم العلماء فليُثبِّت الموفق في هذه المزلّة قدمه لئلا يضلَّ عن سواء السَّبيل، ولا توفيق إلا بالله» أ. هـ

    قلت: تدبّر أيها الأخ هذه الكلمات الغاليات واحفظها؛ فإنها تزيل عنك إشكالات أوجبها حمل أحاديث رسول الله –صلى الله عليه وسلم- المتقدّمة في التَّفرق على وهم العامّة، وتوهم إنصاف الفقهاء، وتدحض شبهات أثارها دعاة الفرق الضّالة الذين ردوا هذه الأحاديث بدعوى أنَّها تُخالف الواقع حيث تَحكم على جماهير الأمّة الإسلاميّة بدخول النّار ظنَّاً منهم أنّ جماهير الأمّة الإسلاميّة يدينون ببدعهم وضلالاتهم، وما فطنوا أنّ جماهير الأمّة الإسلاميّة تجذبهم الفطرة السَّليمة إلى العقيدة الصّحيحة -إن شاء الله- ولذلك تمنّى رؤوسهم أن يموتوا على دين العجائز.

    ولا شكَّ أنَّ هذه الطائفة المنصورة هي على ما كان عليه النّبي وأصحابه لأنّها على الحق، والحقُّ هو ما كان عليه النَّبي وأصحابه؛ فمن بقي على ما كانت عليه الجماعة قبل التَّفرُّق وإن كان وحده، فإنّه حينئذ هو الجماعة.

    ولقد بحثنا في الفرق قديماً وحديثاً فلم نجد أحداً اجتمع على موافقة رسول الله –صلى الله عليه وسلم- وأصحابه إلا أهل الحديث وأتباع السَّلف؛ فإنّهم على قدم رسول –صلى الله عليه وسلم- وأصحابه -رضي الله عنهم- عقيدة وسلوكاً وتربية ودعوة وسياسة- سائرون وبهذا تتّضح معالم منهج الفرقة النّاجيّة والطائفة المنصورة أنّه: الكتاب والسّنّة بفهم سلف الأمّة؛ محمّد والذين معه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدِّين، وأنّه دعوة إلى توحيد الأمّة على هذا الفهم لأنه اعتصام بحبل الله، وأنّه هو المؤهل لإعادة مجد هذه الأمّة المفقود وتحقيق أملها المنشود، لأنه المؤسَّس على الفطرة، والله بالغ أمره.









    _____________________

    (1) أخرجه اللالكائي في «شرح أصول اعتقاد أهل السنّة والجماعة» (160)، وابن عساكر في «تاريخ دمشق» (13/322/2)؛ وصحح إسناده شيخنا الألباني في «مشكاة المصابيح» (1/61) وهو كما قال.

    (2) أخرجه أبو نعيم في «حلية الأولياء» (9/239).
  • نـــــادر
    عضو فعال

    • Aug 2004
    • 813

    #2
    الرد: من هي الطائفة المنصورة - لفضيلة الشيخ سليم بن عيد الهلال

    اللهم اجعلنا منهم اللهم اجعلنا منهم ,, شكر الله لك اخي الكريم وبارك في جهودك ورزقنا واياك العلم النافع والعمل الصالح الخالص لوجه الله .

    تعليق

    مواضيع مرتبطة

    Collapse

    جاري العمل...