نداء خاص الى الأخ حسـن العلي

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • دخيل التميمي
    مستشار ساندروز

    • Nov 2005
    • 6264

    #41
    الرد: نداء خاص الى الأخ حسـن العلي

    أراك أخذت تتخبط يمينا شمالا تكتب ولا تدرك معاني ماتكتبه

    اضيف في الأساس بواسطة حسن العلي
    الأخ دخيل المحترم
    متى نطقت كي يفضحني الله وانما سألتك عمن يقول من علمائكم عن تفسير السيد
    الخوئي في البيان بأنه يقول بالتحريف فلا تهرب ولا تضلل الآخر بتفسيراتك الشخصية وأنتهى الموضوع.نعم علماء السلفية يختلفون مع الخوئي ولكن لايقولون بقولك عنه والسلام .لقد شبعنا من ضلالة ومضل وما الى ئلك السؤال يتطلب جواب
    وليس نصائح بعيدة عن الموضوع وجوهر السؤال.
    أراك أخذت تتخبط يمينا شمالا تكتب ولا تدرك معاني ماتكتبه فان كنت تتعامى وتتجاهل وتتغابى فهذا قولك هنا بالاضافة رقم ( 33)

    اضيف في الأساس بواسطة حسن العلي

    فلو ثبت من علمائك بأني أدافع عن كتاب البيان للخوئي الذي يقول بتحريف القرآن فأنا فعلا من
    أصحاب الضلالة والسلام

    لقد ثبت لدي أنا الذي أناقشك عنه منذ البداية وحتى الآن أنك المدافع عن كتاب البيان للخوئي الذي يقول بتحريف القرآن وكفاك استغفالا وضحكا فأنت والله لاتضحك الا على نفسـك فلو أنك باحث عن الحق لرأيت الحق واضحا جليا أمامك فقد بينته لك في أكثر من رد ووضعت لك صورا لكتبكم وفي كل مرة تتنكر وتنكر لكل دليل تراه لسبب أنه فضحكم وعرى مذهبكم الضال الذي لايستند الى القرآن الكريم ولا الى سنة نبينا محمد عليه وعلى آله أفضل الصلاة والتسليم ولا غرابة في ذلك فهذه عقيدتكم التي نشأتم عليها ( الكذب الذي غيرتم اسمه الى التقية ) فهي دينكم كما جاء في كتبكم ( لادين لمن لاتقية له )
    sigpic

    تعليق

    • خلدون سالم
      عضو
      • Sep 2008
      • 20

      #42
      الرد: نداء خاص الى الأخ حسـن العلي

      أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
      بسم الله الرحمن الرحيم
      قبل ان ابدأ بالإجابة أتمنى ان يلتزم الاخ دخيل التميمي بأدب الدعوة الى الله وان يضع هذه الآية الكريمة { فَقُولَا لَهُ قَوْلاً لَّيِّناً لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى}امام عينيه قبل ان ينطق بأي كلمة فهذا امر من الله تعالى بالمنع من ان يكلماه بخشونة وعنف ، والمأمور نبي الله موسى عليه السلام واخيه هارون عليه السلام ومن يقال له قولاً لينا فرعون !
      اخي دخيل التميمي
      قلت اني لم افهم الآية التي استشهدت بها بخصوص التقية ، وارى انك فسرتها كما قلت انا ، وهذا كلامي ( وعليه هنا ليس محلها ، لماذا يتقي منك الاخ حسن العلي او غيره فنحن اخوه نتحاور . وارى ان المسأله لاتحتاج الى كثير نظر فمن نتقي منه خصصته الآيه الكريمه وفي وضعيه معينه ومقيده وهذه الخصوصيه والوضع المحدد في الآيه اليوم لانجد له مصداق في الخارج ولله الحمد.) اي لايوجد اليوم وضع يسمح بالتقية إلا في موارد شاذه في هذا الزمان وهذا الذي جعلني اختم بالحمد لله. فأين الخلط والتحريف ! . اما قولك (فهذه الآية الكريمة نزلت فيمن هو في بلد الإسلام ليس قويا بها وعليهم خوف منإظهارهم للإسلام وهذا قبل عزة الإسلام وليس معناها كما تتقول به فحاشا الله سبحانه وتعالى من الأمر بالكذب).هذا كلامي وكلامك فأين الاختلاف ، إلا انك لم تفهم عبارة (لانجد له مصداق في الخارج) لان التهجيه كانت خطأ (الخراج).اي لايوجد من يخافه المسلم على نفسه اليوم إلا في الاوضاع الشاذه ، اما قولك (فحاشا الله من الامر بالكذب) هل الامر بالكذب في ذلك الزمان يجوز واذا كان يجوز لماذا لانطبقه اذا كانت الظروف نفس الظروف او انك تنفي نفياً قاطعاً بوجود من يهدد الآخر بالقتل على اساس الدين ؟ وهذا خلاف الواقع اي من المحتمل جداً يوجد هذا المورد. واذا كان لايجوز اذاً تفكر بما قلت.
      أما مسألة التحريف اراك مصر الم تقرأ ماكتبت ، او انك تخلط بين البحث الروائي والنتيجة ، انا كتبت لك النتيجة التي تقر بها مدرسة اهل البيت عليهم السلام فالروايات التي عندكم وتنص على التحريف اوثق حيث وردت في الصحيحين والسنن والمسانيد ، حيث توجد روايات تتكلم عن نقصان آيات فيها احكام ، وروايات تتكلم عن زيادة سورتين ونقصان سورتين ، وروايات تتكلم عن نقصان آيات من بعض سور القرآن الكريم ! . واليك روايات الصنف الاول
      روايات نقصان آيات فيها احكام شرعية – معاذ الله - :
      1- نقصان آية الرجم
      في الصحاح الستة : البخاري كتاب الحدود ، باب رجم الحبلى بالزنا،4 / 120 . وصحيح مسلم ،كتاب الحدود ، باب رجم الثيب في الزنى ، ط . الاولى 5 / 116 . وتصحيح محمد فؤاد عبد الباقي ،ص 1317 .وسنن ابي داود ، كتاب الحدود باب في الرجم 2 / 229 . وسنن الترمذي كتاب الحدود باب ما جاء في تحقيق الرجم 6/ 204-205 . سنن ابن ماجة كتاب الحدود باب الرجم الحديث رقم : 853 ، 2553 .سنن الدارمي كتاب الحدود باب في حد المحصنين بالزنا 2 / 179 . موطأ مالك كتاب الحدود باب ماجاء في الرجم 3 / 42 . مسند احمد 1 / 23 ، 29 ، 36 ، 40 ، 43 ، 47 ، 50 ، 55 و 5 / 132 ، في حديث السقيفة وموجزه : في ص 47 منه .
      عن الخليفة عمر (رض) انه قال وهو على المنبر : إن الله بعث محمداً (ص) بالحق ، وانزل عليه الكتاب ، فكان مما انزل الله (آية الرجم) ، فقرأناها وعقلناها ووعيناها. رجم رسول الله (ص) ورجمنا بعده ، فأخشى إن طال بالناس زمان أن يقول قائل : والله مانجد آية الرجم في كتاب الله فيضلوا بترك فريضة انزلها الله ، والرجم في كتاب الله حق على من زنى إذا أحصن ، ثم إنا كنا نقرأ من كتاب الله ( أن لا ترغبوا عن آبائكم فإنه كفر بكم أن ترغبوا عن آبائكم).
      2- نقصان حكم رضاع الكبير
      صحيح مسلم كتاب الرضاع باب التحريم بخمس رضعات ، ط .الاولى 4 / 167. سنن ابي داود كتاب النكاح باب هل يحرم مادون خمس رضعات ، 2 / 224 . سنن النسائي كتاب النكاح باب القدر الذي يحرم من الرضاعة ، 2/82 . سنن الدارمي كتاب النكاح باب كم رضعة تحرم ، 1/157 .موطأ مالك كتاب الرضاع باب جامع ما جاء في الرضاع ، 2/118 الحديث :625 .سنن ابن ماجة كتاب النكاح باب رضاع الكبير 1/626 ، الحديث : 1944 .
      هو الحديث المروي عن ام المؤمنين عائشة (رض) انها قالت : كان في ما نزل من القرآن : [ عشر رضعات معلومات يحرمن ] ثم نسخن ب [ خمس معلومات ] فتوفي رسول الله (ص) وهن في ما يقرأ من القرآن .
      وفي لفظ ابن ماجة : (نزل القرآن بعشر رضعات......) الحديث. وفي لفظ آخر : (نزل في القرآن [ عشر رضعات معلومات] ، ثم نزل ايضاً : [ خمس معلومات ]). وفي سنن ابن ماجة ايضاً عن ام المؤمنين عائشة (رض) قالت: (نزلت آية الرجم [ ورضاع الكبير عشراً ].ولقد كان في صحيفة تحت سريري ، فلما مات رسول الله (ص) تشاغلنا بموته فدخل داجن فأكلها).
      واذا اردت ان اسرد لك البقية من مراجعكم سأفعل بحول الله وقوته .
      ولك مني سلام ولكل مسلم في شرق الارض وغربها
      والحمد لله رب العالمين.

      تعليق

      • حسن العلي
        موقوف
        • Sep 2008
        • 118

        #43
        الرد: نداء خاص الى الأخ حسـن العلي

        الأخ دخيل
        ما رأيك بالروايات التي جاء بها الأخ خلدون وهي من صحاح السنة

        تعليق

        • دخيل التميمي
          مستشار ساندروز

          • Nov 2005
          • 6264

          #44
          الرد: نداء خاص الى الأخ حسـن العلي

          ياأخ خلدون..

          عندما تأتي وتشتشهد بآية أو حديث فأتنا به كما هو دون زيادة أو نقصان ولاتحرفه على ماتريد أنت بحسب رغباتك بل أئتنا به كما هو بدون تحريف أو تبديل :
          قال الله تعالى في كتابه الكريم سورة النور
          الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِائَةَجَلْدَةٍ وَلاَ تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِن كُنتُمْتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌمِّنَ المُؤْمِنِينَالزَّانِي لاَ يَنكِحُ إِلاَّ زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةًوَالزَّانِيَةُ لاَ يَنكِحُهَا إِلاَّ زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَىالمُؤْمِنِينَ

          وفي صحيح مسلم :

          4 - باب رَجْمِ الثَّيِّبِ فِي الزِّنَا

          4513 - حَدَّثَنِي اَبُو الطَّاهِرِ، وَحَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، قَالاَ حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، اَخْبَرَنِي يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ اَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ، اَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ، يَقُولُ قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ وَهُوَ جَالِسٌ عَلَى مِنْبَرِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم اِنَّ اللَّهَ قَدْ بَعَثَ مُحَمَّدًا صلى الله عليه وسلم بِالْحَقِّ وَاَنْزَلَ عَلَيْهِ الْكِتَابَ فَكَانَ مِمَّا اُنْزِلَ عَلَيْهِ ايَةُ الرَّجْمِ قَرَاْنَاهَا وَوَعَيْنَاهَا وَعَقَلْنَاهَا فَرَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَرَجَمْنَا بَعْدَهُ فَاَخْشَى اِنْ طَالَ بِالنَّاسِ زَمَانٌ اَنْ يَقُولَ قَائِلٌ مَا نَجِدُ الرَّجْمَ فِي كِتَابِ اللَّهِ فَيَضِلُّوا بِتَرْكِ فَرِيضَةٍ اَنْزَلَهَا اللَّهُ وَاِنَّ الرَّجْمَ فِي كِتَابِ اللَّهِ حَقٌّ عَلَى مَنْ زَنَى اِذَا اَحْصَنَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ اِذَا قَامَتِ الْبَيِّنَةُ اَوْ كَانَ الْحَبَلُ اَوْ الاِعْتِرَافُ ‏.‏

          4514 - وَحَدَّثَنَا اَبُو بَكْرِ بْنُ اَبِي شَيْبَةَ، وَزُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، وَابْنُ اَبِي عُمَرَ، قَالُوا حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، بِهَذَا الاِسْنَادِ ‏.‏

          5 - باب مَنِ اعْتَرَفَ عَلَى نَفْسِهِ بِالزِّنَا

          4515 - وَحَدَّثَنِي عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ، حَدَّثَنِي اَبِي، عَنْ جَدِّي، قَالَ حَدَّثَنِي عُقَيْلٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ اَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ اَبِي هُرَيْرَةَ، اَنَّهُ قَالَ اَتَى رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ فِي الْمَسْجِدِ فَنَادَاهُ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ اِنِّي زَنَيْتُ ‏.‏ فَاَعْرَضَ عَنْهُ فَتَنَحَّى تِلْقَاءَ وَجْهِهِ فَقَالَ لَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ اِنِّي زَنَيْتُ ‏.‏ فَاَعْرَضَ عَنْهُ حَتَّى ثَنَى ذَلِكَ عَلَيْهِ اَرْبَعَ مَرَّاتٍ فَلَمَّا شَهِدَ عَلَى نَفْسِهِ اَرْبَعَ شَهَادَاتٍ دَعَاهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ ‏"‏ اَبِكَ جُنُونٌ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ لاَ ‏.‏ قَالَ ‏"‏ فَهَلْ اَحْصَنْتَ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ نَعَمْ ‏.‏ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ اذْهَبُوا بِهِ فَارْجُمُوهُ ‏"‏ ‏.‏
          4516 - قَالَ ابْنُ شِهَابٍ فَاَخْبَرَنِي مَنْ، سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ، يَقُولُ فَكُنْتُ فِيمَنْ رَجَمَهُ فَرَجَمْنَاهُ بِالْمُصَلَّى فَلَمَّا اَذْلَقَتْهُ الْحِجَارَةُ هَرَبَ فَاَدْرَكْنَاهُ بِالْحَرَّةِ فَرَجَمْنَاهُ ‏.‏
          4517 - وَرَوَاهُ اللَّيْثُ اَيْضًا عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ خَالِدِ بْنِ مُسَافِرٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، بِهَذَا الاِسْنَادِ ‏.‏ مِثْلَهُ ‏.‏
          4518 - وَحَدَّثَنِيهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّارِمِيُّ، حَدَّثَنَا اَبُو الْيَمَانِ، اَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، بِهَذَا الاِسْنَادِ اَيْضًا وَفِي حَدِيثِهِمَا جَمِيعًا قَالَ ابْنُ شِهَابٍ اَخْبَرَنِي مَنْ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ كَمَا ذَكَرَ عُقَيْلٌ ‏.‏
          4519 - وَحَدَّثَنِي اَبُو الطَّاهِرِ، وَحَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، قَالاَ اَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، اَخْبَرَنِي يُونُسُ، ح وَحَدَّثَنَا اِسْحَاقُ بْنُ اِبْرَاهِيمَ، اَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، اَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، وَابْنُ، جُرَيْجٍ كُلُّهُمْ عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ اَبِي سَلَمَةَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ‏.‏ نَحْوَ رِوَايَةِ عُقَيْلٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَعِيدٍ وَاَبِي سَلَمَةَ عَنْ اَبِي هُرَيْرَةَ ‏.‏
          4520 - وَحَدَّثَنِي اَبُو كَامِلٍ، فُضَيْلُ بْنُ حُسَيْنٍ الْجَحْدَرِيُّ حَدَّثَنَا اَبُو عَوَانَةَ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ، حَرْبٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ، قَالَ رَاَيْتُ مَاعِزَ بْنَ مَالِكٍ حِينَ جِيءَ بِهِ اِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم رَجُلٌ قَصِيرٌ اَعْضَلُ لَيْسَ عَلَيْهِ رِدَاءٌ فَشَهِدَ عَلَى نَفْسِهِ اَرْبَعَ مَرَّاتٍ اَنَّهُ زَنَى فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ فَلَعَلَّكَ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ لاَ وَاللَّهِ اِنَّهُ قَدْ زَنَى الاَخِرُ - قَالَ - فَرَجَمَهُ ثُمَّ خَطَبَ فَقَالَ ‏"‏ اَلاَ كُلَّمَا نَفَرْنَا غَازِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ خَلَفَ اَحَدُهُمْ لَهُ نَبِيبٌ كَنَبِيبِ التَّيْسِ يَمْنَحُ اَحَدُهُمُ الْكُثْبَةَ اَمَا وَاللَّهِ اِنْ يُمْكِنِّي مِنْ اَحَدِهِمْ لاُنَكِّلَنَّهُ عَنْهُ ‏"‏ ‏.‏
          4521 - وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، وَابْنُ، بَشَّارٍ - وَاللَّفْظُ لاِبْنِ الْمُثَنَّى - قَالاَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ، بْنُ جَعْفَرٍ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، قَالَ سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ سَمُرَةَ، يَقُولُ اُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِرَجُلٍ قَصِيرٍ اَشْعَثَ ذِي عَضَلاَتٍ عَلَيْهِ اِزَارٌ وَقَدْ زَنَى فَرَدَّهُ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ اَمَرَ بِهِ فَرُجِمَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ كُلَّمَا نَفَرْنَا غَازِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ تَخَلَّفَ اَحَدُكُمْ يَنِبُّ نَبِيبَ التَّيْسِ يَمْنَحُ اِحْدَاهُنَّ الْكُثْبَةَ اِنَّ اللَّهَ لاَ يُمْكِنِّي مِنْ اَحَدٍ مِنْهُمْ اِلاَّ جَعَلْتُهُ نَكَالاً ‏"‏ ‏.‏ اَوْ نَكَّلْتُهُ ‏.‏ قَالَ فَحَدَّثْتُهُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ فَقَالَ اِنَّهُ رَدَّهُ اَرْبَعَ مَرَّاتٍ ‏.‏
          4522 - حَدَّثَنَا اَبُو بَكْرِ بْنُ اَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا شَبَابَةُ، ح وَحَدَّثَنَا اِسْحَاقُ بْنُ اِبْرَاهِيمَ، اَخْبَرَنَا اَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ، كِلاَهُمَا عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ‏.‏ نَحْوَ حَدِيثِ ابْنِ جَعْفَرٍ وَوَافَقَهُ شَبَابَةُ عَلَى قَوْلِهِ فَرَدَّهُ مَرَّتَيْنِ ‏.‏ وَفِي حَدِيثِ اَبِي عَامِرٍ فَرَدَّهُ مَرَّتَيْنِ اَوْ ثَلاَثًا ‏.‏
          4523 - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، وَاَبُو كَامِلٍ الْجَحْدَرِيُّ - وَاللَّفْظُ لِقُتَيْبَةَ - قَالاَ حَدَّثَنَا اَبُو عَوَانَةَ عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، اَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ لِمَاعِزِ بْنِ مَالِكٍ ‏"‏ اَحَقٌّ مَا بَلَغَنِي عَنْكَ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ وَمَا بَلَغَكَ عَنِّي قَالَ ‏"‏ بَلَغَنِي اَنَّكَ وَقَعْتَ بِجَارِيَةِ الِ فُلاَنٍ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ نَعَمْ ‏.‏ قَالَ فَشَهِدَ اَرْبَعَ شَهَادَاتٍ ‏.‏ ثُمَّ اَمَرَ بِهِ فَرُجِمَ ‏.‏
          4524 - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنِي عَبْدُ الاَعْلَى، حَدَّثَنَا دَاوُدُ، عَنْ اَبِي نَضْرَةَ، عَنْ اَبِي، سَعِيدٍ اَنَّ رَجُلاً، مِنْ اَسْلَمَ يُقَالُ لَهُ مَاعِزُ بْنُ مَالِكٍ اَتَى رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ اِنِّي اَصَبْتُ فَاحِشَةً فَاَقِمْهُ عَلَىَّ ‏.‏ فَرَدَّهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم مِرَارًا قَالَ ثُمَّ سَاَلَ قَوْمَهُ فَقَالُوا مَا نَعْلَمُ بِهِ بَاْسًا اِلاَّ اَنَّهُ اَصَابَ شَيْئًا يَرَى اَنَّهُ لاَ يُخْرِجُهُ مِنْهُ اِلاَّ اَنْ يُقَامَ فِيهِ الْحَدُّ - قَالَ - فَرَجَعَ اِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَاَمَرَنَا اَنْ نَرْجُمَهُ - قَالَ - فَانْطَلَقْنَا بِهِ اِلَى بَقِيعِ الْغَرْقَدِ - قَالَ - فَمَا اَوْثَقْنَاهُ وَلاَ حَفَرْنَا لَهُ - قَالَ - فَرَمَيْنَاهُ بِالْعَظْمِ وَالْمَدَرِ وَالْخَزَفِ - قَالَ - فَاشْتَدَّ فَاشْتَدَدْنَا خَلْفَهُ حَتَّى اَتَى عُرْضَ الْحَرَّةِ فَانْتَصَبَ لَنَا فَرَمَيْنَاهُ بِجَلاَمِيدِ الْحَرَّةِ - يَعْنِي الْحِجَارَةَ - حَتَّى سَكَتَ - قَالَ - ثُمَّ قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم خَطِيبًا مِنَ الْعَشِيِّ فَقَالَ ‏"‏ اَوَكُلَّمَا انْطَلَقْنَا غُزَاةً فِي سَبِيلِ اللَّهِ تَخَلَّفَ رَجُلٌ فِي عِيَالِنَا لَهُ نَبِيبٌ كَنَبِيبِ التَّيْسِ عَلَىَّ اَنْ لاَ اُوتَى بِرَجُلٍ فَعَلَ ذَلِكَ اِلاَّ نَكَّلْتُ بِهِ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ فَمَا اسْتَغْفَرَ لَهُ وَلاَ سَبَّهُ
          4525 - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا بَهْزٌ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، حَدَّثَنَا دَاوُدُ، بِهَذَا الاِسْنَادِ ‏.‏ مِثْلَ مَعْنَاهُ ‏.‏ وَقَالَ فِي الْحَدِيثِ فَقَامَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم مِنَ الْعَشِيِّ فَحَمِدَ اللَّهَ وَاَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ ‏"‏ اَمَّا بَعْدُ فَمَا بَالُ اَقْوَامٍ اِذَا غَزَوْنَا يَتَخَلَّفُ اَحَدُهُمْ عَنَّا لَهُ نَبِيبٌ كَنَبِيبِ التَّيْسِ ‏"‏ ‏.‏ وَلَمْ يَقُلْ ‏"‏ فِي عِيَالِنَا ‏"‏ ‏.‏
          4526 - وَحَدَّثَنَا سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّاءَ بْنِ اَبِي زَائِدَةَ، ح وَحَدَّثَنَا اَبُو بَكْرِ بْنُ اَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، كِلاَهُمَا عَنْ دَاوُدَ، بِهَذَا الاِسْنَادِ ‏.‏ بَعْضَ هَذَا الْحَدِيثِ ‏.‏ غَيْرَ اَنَّ فِي حَدِيثِ سُفْيَانَ فَاعْتَرَفَ بِالزِّنَى ثَلاَثَ مَرَّاتٍ ‏.‏
          4527 - وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلاَءِ الْهَمْدَانِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَعْلَى، - وَهُوَ ابْنُ الْحَارِثِ الْمُحَارِبِيُّ - عَنْ غَيْلاَنَ، - وَهُوَ ابْنُ جَامِعٍ الْمُحَارِبِيُّ - عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ، بْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ اَبِيهِ، قَالَ جَاءَ مَاعِزُ بْنُ مَالِكٍ اِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ طَهِّرْنِي ‏.‏ فَقَالَ ‏"‏ وَيْحَكَ ارْجِعْ فَاسْتَغْفِرِ اللَّهَ وَتُبْ اِلَيْهِ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ فَرَجَعَ غَيْرَ بَعِيدٍ ثُمَّ جَاءَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ طَهِّرْنِي ‏.‏ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ وَيْحَكَ ارْجِعْ فَاسْتَغْفِرِ اللَّهَ وَتُبْ اِلَيْهِ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ فَرَجَعَ غَيْرَ بَعِيدٍ ثُمَّ جَاءَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ طَهِّرْنِي ‏.‏ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم مِثْلَ ذَلِكَ حَتَّى اِذَا كَانَتِ الرَّابِعَةُ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ فِيمَ اُطَهِّرُكَ ‏"‏ ‏.‏ فَقَالَ مِنَ الزِّنَى ‏.‏ فَسَاَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ اَبِهِ جُنُونٌ ‏"‏ ‏.‏ فَاُخْبِرَ اَنَّهُ لَيْسَ بِمَجْنُونٍ ‏.‏ فَقَالَ ‏"‏ اَشَرِبَ خَمْرًا ‏"‏ ‏.‏ فَقَامَ رَجُلٌ فَاسْتَنْكَهَهُ فَلَمْ يَجِدْ مِنْهُ رِيحَ خَمْرٍ ‏.‏ قَالَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ اَزَنَيْتَ ‏"‏ ‏.‏ فَقَالَ نَعَمْ ‏.‏ فَاَمَرَ بِهِ فَرُجِمَ فَكَانَ النَّاسُ فِيهِ فِرْقَتَيْنِ قَائِلٌ يَقُولُ لَقَدْ هَلَكَ لَقَدْ اَحَاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ وَقَائِلٌ يَقُولُ مَا تَوْبَةٌ اَفْضَلَ مِنْ تَوْبَةِ مَاعِزٍ اَنَّهُ جَاءَ اِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَوَضَعَ يَدَهُ فِي يَدِهِ ثُمَّ قَالَ اقْتُلْنِي بِالْحِجَارَةِ - قَالَ - فَلَبِثُوا بِذَلِكَ يَوْمَيْنِ اَوْ ثَلاَثَةً ثُمَّ جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَهُمْ جُلُوسٌ فَسَلَّمَ ثُمَّ جَلَسَ فَقَالَ ‏"‏ اسْتَغْفِرُوا لِمَاعِزِ بْنِ مَالِكٍ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ فَقَالُوا غَفَرَ اللَّهُ لِمَاعِزِ بْنِ مَالِكٍ ‏.‏ - قَالَ - فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ لَقَدْ تَابَ تَوْبَةً لَوْ قُسِمَتْ بَيْنَ اُمَّةٍ لَوَسِعَتْهُمْ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ ثُمَّ جَاءَتْهُ امْرَاَةٌ مِنْ غَامِدٍ مِنَ الاَزْدِ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ طَهِّرْنِي ‏.‏ فَقَالَ ‏"‏ وَيْحَكِ ارْجِعِي فَاسْتَغْفِرِي اللَّهَ وَتُوبِي اِلَيْهِ ‏"‏ ‏.‏ فَقَالَتْ اَرَاكَ تُرِيدُ اَنْ تُرَدِّدَنِي كَمَا رَدَّدْتَ مَاعِزَ بْنَ مَالِكٍ ‏.‏ قَالَ ‏"‏ وَمَا ذَاكِ ‏"‏ ‏.‏ قَالَتْ اِنَّهَا حُبْلَى مِنَ الزِّنَا ‏.‏ فَقَالَ ‏"‏ انْتِ ‏"‏ ‏.‏ قَالَتْ نَعَمْ ‏.‏ فَقَالَ لَهَا ‏"‏ حَتَّى تَضَعِي مَا فِي بَطْنِكِ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ فَكَفَلَهَا رَجُلٌ مِنَ الاَنْصَارِ حَتَّى وَضَعَتْ قَالَ فَاَتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ قَدْ وَضَعَتِ الْغَامِدِيَّةُ ‏.‏ فَقَالَ ‏"‏ اِذًا لاَ نَرْجُمَهَا وَنَدَعَ وَلَدَهَا صَغِيرًا لَيْسَ لَهُ مَنْ يُرْضِعُهُ ‏"‏ ‏.‏ فَقَامَ رَجُلٌ مِنَ الاَنْصَارِ فَقَالَ اِلَىَّ رَضَاعُهُ يَا نَبِيَّ اللَّهِ ‏.‏ قَالَ فَرَجَمَهَا ‏.‏
          4528 - وَحَدَّثَنَا اَبُو بَكْرِ بْنُ اَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ، ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ، اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ - وَتَقَارَبَا فِي لَفْظِ الْحَدِيثِ - حَدَّثَنَا اَبِي، حَدَّثَنَا بَشِيرُ بْنُ الْمُهَاجِرِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُرَيْدَةَ، عَنْ اَبِيهِ، اَنَّ مَاعِزَ بْنَ مَالِكٍ الاَسْلَمِيَّ، اَتَى رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ اِنِّي قَدْ ظَلَمْتُ نَفْسِي وَزَنَيْتُ وَاِنِّي اُرِيدُ اَنْ تُطَهِّرَنِي ‏.‏ فَرَدَّهُ فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ اَتَاهُ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ اِنِّي قَدْ زَنَيْتُ ‏.‏ فَرَدَّهُ الثَّانِيَةَ فَاَرْسَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم اِلَى قَوْمِهِ فَقَالَ ‏"‏ اَتَعْلَمُونَ بِعَقْلِهِ بَاْسًا تُنْكِرُونَ مِنْهُ شَيْئًا ‏"‏ ‏.‏ فَقَالُوا مَا نَعْلَمُهُ اِلاَّ وَفِيَّ الْعَقْلِ مِنْ صَالِحِينَا فِيمَا نُرَى فَاَتَاهُ الثَّالِثَةَ فَاَرْسَلَ اِلَيْهِمْ اَيْضًا فَسَاَلَ عَنْهُ فَاَخْبَرُوهُ اَنَّهُ لاَ بَاْسَ بِهِ وَلاَ بِعَقْلِهِ فَلَمَّا كَانَ الرَّابِعَةَ حَفَرَ لَهُ حُفْرَةً ثُمَّ اَمَرَ بِهِ فَرُجِمَ ‏.‏ قَالَ فَجَاءَتِ الْغَامِدِيَّةُ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ اِنِّي قَدْ زَنَيْتُ فَطَهِّرْنِي ‏.‏ وَاِنَّهُ رَدَّهَا فَلَمَّا كَانَ الْغَدُ قَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ لِمَ تَرُدُّنِي لَعَلَّكَ اَنْ تَرُدَّنِي كَمَا رَدَدْتَ مَاعِزًا فَوَاللَّهِ اِنِّي لَحُبْلَى ‏.‏ قَالَ ‏"‏ اِمَّا لاَ فَاذْهَبِي حَتَّى تَلِدِي ‏"‏ ‏.‏ فَلَمَّا وَلَدَتْ اَتَتْهُ بِالصَّبِيِّ فِي خِرْقَةٍ قَالَتْ هَذَا قَدْ وَلَدْتُهُ ‏.‏ قَالَ ‏"‏ اذْهَبِي فَاَرْضِعِيهِ حَتَّى تَفْطِمِيهِ ‏"‏ ‏.‏ فَلَمَّا فَطَمَتْهُ اَتَتْهُ بِالصَّبِيِّ فِي يَدِهِ كِسْرَةُ خُبْزٍ فَقَالَتْ هَذَا يَا نَبِيَّ اللَّهِ قَدْ فَطَمْتُهُ وَقَدْ اَكَلَ الطَّعَامَ ‏.‏ فَدَفَعَ الصَّبِيَّ اِلَى رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ثُمَّ اَمَرَ بِهَا فَحُفِرَ لَهَا اِلَى صَدْرِهَا وَاَمَرَ النَّاسَ فَرَجَمُوهَا فَيُقْبِلُ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ بِحَجَرٍ فَرَمَى رَاْسَهَا فَتَنَضَّحَ الدَّمُ عَلَى وَجْهِ خَالِدٍ فَسَبَّهَا فَسَمِعَ نَبِيُّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم سَبَّهُ اِيَّاهَا فَقَالَ ‏"‏ مَهْلاً يَا خَالِدُ فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ تَابَتْ تَوْبَةً لَوْ تَابَهَا صَاحِبُ مَكْسٍ لَغُفِرَ لَهُ ‏"‏ ‏.‏ ثُمَّ اَمَرَ بِهَا فَصَلَّى عَلَيْهَا وَدُفِنَتْ ‏.‏
          4529 - حَدَّثَنِي اَبُو غَسَّانَ، مَالِكُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْمِسْمَعِيُّ حَدَّثَنَا مُعَاذٌ، - يَعْنِي ابْنَ هِشَامٍ - حَدَّثَنِي اَبِي، عَنْ يَحْيَى بْنِ اَبِي كَثِيرٍ، حَدَّثَنِي اَبُو قِلاَبَةَ، اَنَّ اَبَا الْمُهَلَّبِ، حَدَّثَهُ عَنْ عِمْرَانَ، بْنِ حُصَيْنٍ اَنَّ امْرَاَةً، مِنْ جُهَيْنَةَ اَتَتْ نَبِيَّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَهِيَ حُبْلَى مِنَ الزِّنَى فَقَالَتْ يَا نَبِيَّ اللَّهِ اَصَبْتُ حَدًّا فَاَقِمْهُ عَلَىَّ فَدَعَا نَبِيُّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَلِيَّهَا فَقَالَ ‏"‏ اَحْسِنْ اِلَيْهَا فَاِذَا وَضَعَتْ فَائْتِنِي بِهَا ‏"‏ ‏.‏ فَفَعَلَ فَاَمَرَ بِهَا نَبِيُّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَشُكَّتْ عَلَيْهَا ثِيَابُهَا ثُمَّ اَمَرَ بِهَا فَرُجِمَتْ ثُمَّ صَلَّى عَلَيْهَا فَقَالَ لَهُ عُمَرُ تُصَلِّي عَلَيْهَا يَا نَبِيَّ اللَّهِ وَقَدْ زَنَتْ فَقَالَ ‏"‏ لَقَدْ تَابَتْ تَوْبَةً لَوْ قُسِمَتْ بَيْنَ سَبْعِينَ مِنْ اَهْلِ الْمَدِينَةِ لَوَسِعَتْهُمْ وَهَلْ وَجَدْتَ تَوْبَةً اَفْضَلَ مِنْ اَنْ جَادَتْ بِنَفْسِهَا لِلَّهِ تَعَالَى ‏"‏ ‏.‏
          4530 - وَحَدَّثَنَاهُ اَبُو بَكْرِ بْنُ اَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا اَبَانٌ الْعَطَّارُ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ اَبِي كَثِيرٍ، بِهَذَا الاِسْنَادِ مِثْلَهُ ‏.‏
          4531 - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا لَيْثٌ، ح وَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ، اَخْبَرَنَا اللَّيْثُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنْ اَبِي هُرَيْرَةَ، وَزَيْدِ بْنِ خَالِدٍ، الْجُهَنِيِّ اَنَّهُمَا قَالاَ اِنَّ رَجُلاً مِنَ الاَعْرَابِ اَتَى رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ اَنْشُدُكَ اللَّهَ اِلاَّ قَضَيْتَ لِي بِكِتَابِ اللَّهِ ‏.‏ فَقَالَ الْخَصْمُ الاخَرُ وَهُوَ اَفْقَهُ مِنْهُ نَعَمْ فَاقْضِ بَيْنَنَا بِكِتَابِ اللَّهِ وَائْذَنْ لِي ‏.‏ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ قُلْ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ اِنَّ ابْنِي كَانَ عَسِيفًا عَلَى هَذَا فَزَنَى بِامْرَاَتِهِ وَاِنِّي اُخْبِرْتُ اَنَّ عَلَى ابْنِي الرَّجْمَ فَافْتَدَيْتُ مِنْهُ بِمِائَةِ شَاةٍ وَوَلِيدَةٍ فَسَاَلْتُ اَهْلَ الْعِلْمِ فَاَخْبَرُونِي اَنَّمَا عَلَى ابْنِي جَلْدُ مِائَةٍ وَتَغْرِيبُ عَامٍ وَاَنَّ عَلَى امْرَاَةِ هَذَا الرَّجْمَ ‏.‏ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لاَقْضِيَنَّ بَيْنَكُمَا بِكِتَابِ اللَّهِ الْوَلِيدَةُ وَالْغَنَمُ رَدٌّ وَعَلَى ابْنِكَ جَلْدُ مِائَةٍ وَتَغْرِيبُ عَامٍ وَاغْدُ يَا اُنَيْسُ اِلَى امْرَاَةِ هَذَا فَاِنِ اعْتَرَفَتْ فَارْجُمْهَا ‏"‏ ‏.‏ قَالَ فَغَدَا عَلَيْهَا فَاعْتَرَفَتْ فَاَمَرَ بِهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَرُجِمَتْ ‏.‏
          4532 - وَحَدَّثَنِي اَبُو الطَّاهِرِ، وَحَرْمَلَةُ، قَالاَ اَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، اَخْبَرَنِي يُونُسُ، ح وَحَدَّثَنِي عَمْرٌو النَّاقِدُ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ اِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، حَدَّثَنَا اَبِي، عَنْ صَالِحٍ، ح وَحَدَّثَنَا عَبْدُ، بْنُ حُمَيْدٍ اَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، كُلُّهُمْ عَنِ الزُّهْرِيِّ، بِهَذَا الاِسْنَادِ ‏.‏ نَحْوَهُ ‏.‏
          sigpic

          تعليق

          • دخيل التميمي
            مستشار ساندروز

            • Nov 2005
            • 6264

            #45
            الرد: نداء خاص الى الأخ حسـن العلي

            6 - باب رَجْمِ الْيَهُودِ اَهْلِ الذِّمَّةِ فِي الزِّنَا ‏‏

            4533 - حَدَّثَنِي الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى اَبُو صَالِحٍ، حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ اِسْحَاقَ، اَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ، عَنْ نَافِعٍ، اَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ، اَخْبَرَهُ اَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم اُتِيَ بِيَهُودِيٍّ وَيَهُودِيَّةٍ قَدْ زَنَيَا فَانْطَلَقَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حَتَّى جَاءَ يَهُودَ فَقَالَ ‏"‏ مَا تَجِدُونَ فِي التَّوْرَاةِ عَلَى مَنْ زَنَى ‏"‏ ‏.‏ قَالُوا نُسَوِّدُ وُجُوهَهُمَا وَنُحَمِّلُهُمَا وَنُخَالِفُ بَيْنَ وُجُوهِهِمَا وَيُطَافُ بِهِمَا ‏.‏ قَالَ ‏"‏ فَاْتُوا بِالتَّوْرَاةِ اِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ‏"‏ ‏.‏ فَجَاءُوا بِهَا فَقَرَءُوهَا حَتَّى اِذَا مَرُّوا بِايَةِ الرَّجْمِ وَضَعَ الْفَتَى الَّذِي يَقْرَاُ يَدَهُ عَلَى ايَةِ الرَّجْمِ وَقَرَاَ مَا بَيْنَ يَدَيْهَا وَمَا وَرَاءَهَا فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلاَمٍ وَهْوَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مُرْهُ فَلْيَرْفَعْ يَدَهُ فَرَفَعَهَا فَاِذَا تَحْتَهَا ايَةُ الرَّجْمِ فَاَمَرَ بِهِمَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَرُجِمَا ‏.‏ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ كُنْتُ فِيمَنْ رَجَمَهُمَا فَلَقَدْ رَاَيْتُهُ يَقِيهَا مِنَ الْحِجَارَةِ بِنَفْسِهِ ‏.‏

            4534 - وَحَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا اِسْمَاعِيلُ، - يَعْنِي ابْنَ عُلَيَّةَ - عَنْ اَيُّوبَ، ح وَحَدَّثَنِي اَبُو الطَّاهِرِ، اَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، اَخْبَرَنِي رِجَالٌ، مِنْ اَهْلِ الْعِلْمِ مِنْهُمْ مَالِكُ بْنُ اَنَسٍ اَنَّ نَافِعًا، اَخْبَرَهُمْ عَنِ ابْنِ عُمَرَ، اَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم رَجَمَ فِي الزِّنَى يَهُودِيَّيْنِ رَجُلاً وَامْرَاَةً زَنَيَا فَاَتَتِ الْيَهُودُ اِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِهِمَا ‏.‏ وَسَاقُوا الْحَدِيثَ بِنَحْوِهِ ‏.‏

            4535 - وَحَدَّثَنَا اَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ، عُمَرَ اَنَّ الْيَهُودَ، جَاءُوا اِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِرَجُلٍ مِنْهُمْ وَامْرَاَةٍ قَدْ زَنَيَا ‏.‏ وَسَاقَ الْحَدِيثَ بِنَحْوِ حَدِيثِ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ نَافِعٍ ‏.‏

            4536 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى، وَاَبُو بَكْرِ بْنُ اَبِي شَيْبَةَ كِلاَهُمَا عَنْ اَبِي مُعَاوِيَةَ، قَالَ يَحْيَى اَخْبَرَنَا اَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الاَعْمَشِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، قَالَ مُرَّ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بِيَهُودِيٍّ مُحَمَّمًا مَجْلُودًا فَدَعَاهُمْ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ ‏"‏ هَكَذَا تَجِدُونَ حَدَّ الزَّانِي فِي كِتَابِكُمْ ‏"‏ ‏.‏ قَالُوا نَعَمْ ‏.‏ فَدَعَا رَجُلاً مِنْ عُلَمَائِهِمْ فَقَالَ ‏"‏ اَنْشُدُكَ بِاللَّهِ الَّذِي اَنْزَلَ التَّوْرَاةَ عَلَى مُوسَى اَهَكَذَا تَجِدُونَ حَدَّ الزَّانِي فِي كِتَابِكُمْ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ لاَ وَلَوْلاَ اَنَّكَ نَشَدْتَنِي بِهَذَا لَمْ اُخْبِرْكَ نَجِدُهُ الرَّجْمَ وَلَكِنَّهُ كَثُرَ فِي اَشْرَافِنَا فَكُنَّا اِذَا اَخَذْنَا الشَّرِيفَ تَرَكْنَاهُ وَاِذَا اَخَذْنَا الضَّعِيفَ اَقَمْنَا عَلَيْهِ الْحَدَّ قُلْنَا تَعَالَوْا فَلْنَجْتَمِعْ عَلَى شَىْءٍ نُقِيمُهُ عَلَى الشَّرِيفِ وَالْوَضِيعِ فَجَعَلْنَا التَّحْمِيمَ وَالْجَلْدَ مَكَانَ الرَّجْمِ ‏.‏ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ اللَّهُمَّ اِنِّي اَوَّلُ مَنْ اَحْيَا اَمْرَكَ اِذْ اَمَاتُوهُ ‏"‏ ‏.‏ فَاَمَرَ بِهِ فَرُجِمَ فَاَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ‏{‏ يَا اَيُّهَا الرَّسُولُ لاَ يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ‏}‏ اِلَى قَوْلِهِ ‏{‏ اِنْ اُوتِيتُمْ هَذَا فَخُذُوهُ‏}‏ يَقُولُ ائْتُوا مُحَمَّدًا صلى الله عليه وسلم فَاِنْ اَمَرَكُمْ بِالتَّحْمِيمِ وَالْجَلْدِ فَخُذُوهُ وَاِنْ اَفْتَاكُمْ بِالرَّجْمِ فَاحْذَرُوا ‏.‏ فَاَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى ‏{‏ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا اَنْزَلَ اللَّهُ فَاُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ‏}‏ ‏{‏ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا اَنْزَلَ اللَّهُ فَاُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ‏}‏ ‏{‏ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا اَنْزَلَ اللَّهُ فَاُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ‏}‏ فِي الْكُفَّارِ كُلُّهَا ‏.‏
            4537 - حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، وَاَبُو سَعِيدٍ الاَشَجُّ قَالاَ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا الاَعْمَشُ، بِهَذَا الاِسْنَادِ ‏.‏ نَحْوَهُ اِلَى قَوْلِهِ فَاَمَرَ بِهِ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَرُجِمَ ‏.‏ وَلَمْ يَذْكُرْ مَا بَعْدَهُ مِنْ نُزُولِ الايَةِ ‏.‏
            4538 - وَحَدَّثَنِي هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ اَخْبَرَنِي اَبُو الزُّبَيْرِ، اَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ، يَقُولُ رَجَمَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم رَجُلاً مِنْ اَسْلَمَ وَرَجُلاً مِنَ الْيَهُودِ وَامْرَاَتَهُ ‏.‏
            4539 - حَدَّثَنَا اِسْحَاقُ بْنُ اِبْرَاهِيمَ، اَخْبَرَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، بِهَذَا الاِسْنَادِ مِثْلَهُ ‏.‏ غَيْرَ اَنَّهُ قَالَ وَامْرَاَةً ‏.‏
            4540 - وَحَدَّثَنَا اَبُو كَامِلٍ الْجَحْدَرِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ الشَّيْبَانِيُّ، قَالَ سَاَلْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ اَبِي اَوْفَى ح.
            4541 - وَحَدَّثَنَا اَبُو بَكْرِ بْنُ اَبِي شَيْبَةَ، - وَاللَّفْظُ لَهُ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنْ اَبِي، اِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيِّ قَالَ سَاَلْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ اَبِي اَوْفَى هَلْ رَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ نَعَمْ ‏.‏ قَالَ قُلْتُ بَعْدَ مَا اُنْزِلَتْ سُورَةُ النُّورِ اَمْ قَبْلَهَا قَالَ لاَ اَدْرِي ‏.‏
            4542 - وَحَدَّثَنِي عِيسَى بْنُ حَمَّادٍ الْمِصْرِيُّ، اَخْبَرَنَا اللَّيْثُ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ اَبِي سَعِيدٍ، عَنْ اَبِيهِ، عَنْ اَبِي هُرَيْرَةَ، اَنَّهُ سَمِعَهُ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ ‏"‏ اِذَا زَنَتْ اَمَةُ اَحَدِكُمْ فَتَبَيَّنَ زِنَاهَا فَلْيَجْلِدْهَا الْحَدَّ وَلاَ يُثَرِّبْ عَلَيْهَا ثُمَّ اِنْ زَنَتْ فَلْيَجْلِدْهَا الْحَدَّ وَلاَ يُثَرِّبْ عَلَيْهَا ثُمَّ اِنْ زَنَتِ الثَّالِثَةَ فَتَبَيَّنَ زِنَاهَا فَلْيَبِعْهَا وَلَوْ بِحَبْلٍ مِنْ شَعَرٍ ‏"‏ ‏.‏
            4543 - حَدَّثَنَا اَبُو بَكْرِ بْنُ اَبِي شَيْبَةَ، وَاِسْحَاقُ بْنُ اِبْرَاهِيمَ، جَمِيعًا عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، ح وَحَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، اَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ الْبُرْسَانِيُّ، اَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ، كِلاَهُمَا عَنْ اَيُّوبَ بْنِ مُوسَى، ح وَحَدَّثَنَا اَبُو بَكْرِ بْنُ اَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا اَبُو اُسَامَةَ، وَابْنُ، نُمَيْرٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، ح وَحَدَّثَنِي هَارُونُ بْنُ سَعِيدٍ الاَيْلِيُّ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، حَدَّثَنِي اُسَامَةُ، بْنُ زَيْدٍ ح وَحَدَّثَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ، وَاَبُو كُرَيْبٍ وَاِسْحَاقُ بْنُ اِبْرَاهِيمَ عَنْ عَبْدَةَ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ اِسْحَاقَ، كُلُّ هَؤُلاَءِ عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ اَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم اِلاَّ اَنَّ ابْنَ اِسْحَاقَ قَالَ فِي حَدِيثِهِ عَنْ سَعِيدٍ عَنْ اَبِيهِ عَنْ اَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فِي جَلْدِ الاَمَةِ اِذَا زَنَتْ ثَلاَثًا ‏"‏ ثُمَّ لْيَبِعْهَا فِي الرَّابِعَةِ ‏"‏ ‏.‏
            4544 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ الْقَعْنَبِيُّ، حَدَّثَنَا مَالِكٌ، ح وَحَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى، - وَاللَّفْظُ لَهُ - قَالَ قَرَاْتُ عَلَى مَالِكٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ اَبِي هُرَيْرَةَ اَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم سُئِلَ عَنِ الاَمَةِ اِذَا زَنَتْ وَلَمْ تُحْصِنْ قَالَ ‏"‏ اِنْ زَنَتْ فَاجْلِدُوهَا ثُمَّ اِنْ زَنَتْ فَاجْلِدُوهَا ثُمَّ اِنْ زَنَتْ فَاجْلِدُوهَا ثُمَّ بِيعُوهَا وَلَوْ بِضَفِيرٍ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ ابْنُ شِهَابٍ لاَ اَدْرِي اَبَعْدَ الثَّالِثَةِ اَوِ الرَّابِعَةِ ‏.‏ وَقَالَ الْقَعْنَبِيُّ فِي رِوَايَتِهِ قَالَ ابْنُ شِهَابٍ وَالضَّفِيرُ الْحَبْلُ
            4545 - وَحَدَّثَنَا اَبُو الطَّاهِرِ، اَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ سَمِعْتُ مَالِكًا، يَقُولُ حَدَّثَنِي ابْنُ شِهَابٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ، عَنْ اَبِي هُرَيْرَةَ، وَزَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ، اَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم سُئِلَ عَنِ الاَمَةِ ‏.‏ بِمِثْلِ حَدِيثِهِمَا وَلَمْ يَذْكُرْ قَوْلَ ابْنِ شِهَابٍ وَالضَّفِيرُ الْحَبْلُ ‏.‏
            4546 - حَدَّثَنِي عَمْرٌو النَّاقِدُ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ اِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، حَدَّثَنِي اَبِي، عَنْ صَالِحٍ، ح وَحَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، اَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، اَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، كِلاَهُمَا عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ، اللَّهِ عَنْ اَبِي هُرَيْرَةَ، وَزَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ‏.‏ بِمِثْلِ حَدِيثِ مَالِكٍ وَالشَّكُّ فِي حَدِيثِهِمَا جَمِيعًا فِي بَيْعِهَا فِي الثَّالِثَةِ اَوِ الرَّابِعَةِ


            صحيح البخاري

            7 ـ باب رَجْمِ الْمُحْصَنِ

            وَقَالَ الْحَسَنُ مَنْ زَنَى بِاُخْتِهِ حَدُّهُ حَدُّ الزَّانِي‏.‏
            6901 ـ حَدَّثَنَا ادَمُ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ كُهَيْلٍ، قَالَ سَمِعْتُ الشَّعْبِيَّ، يُحَدِّثُ عَنْ عَلِيٍّ، رضى الله عنه حِينَ رَجَمَ الْمَرْاَةَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَقَالَ قَدْ رَجَمْتُهَا بِسُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم‏.‏
            6902 ـ حَدَّثَنِي اِسْحَاقُ، حَدَّثَنَا خَالِدٌ، عَنِ الشَّيْبَانِيِّ، سَاَلْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ اَبِي اَوْفَى هَلْ رَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ نَعَمْ‏.‏ قُلْتُ قَبْلَ سُورَةِ النُّورِ اَمْ بَعْدُ قَالَ لاَ اَدْرِي‏.‏
            6903 ـ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُقَاتِلٍ، اَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ، اَخْبَرَنَا يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ حَدَّثَنِي اَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الاَنْصَارِيِّ، اَنَّ رَجُلاً، مِنْ اَسْلَمَ اَتَى رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَحَدَّثَهُ اَنَّهُ قَدْ زَنَى، فَشَهِدَ عَلَى نَفْسِهِ اَرْبَعَ شَهَادَاتٍ، فَاَمَرَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَرُجِمَ، وَكَانَ قَدْ اُحْصِنَ‏.‏

            باب رَجْمِ الْحُبْلَى مِنَ الزِّنَا اِذَا اَحْصَنَتْ


            6918 ـ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنِي اِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ كُنْتُ اُقْرِئُ رِجَالاً مِنَ الْمُهَاجِرِينَ مِنْهُمْ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ، فَبَيْنَمَا اَنَا فِي مَنْزِلِهِ بِمِنًى، وَهْوَ عِنْدَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فِي اخِرِ حَجَّةٍ حَجَّهَا، اِذْ رَجَعَ اِلَىَّ عَبْدُ الرَّحْمَنِ فَقَالَ لَوْ رَاَيْتَ رَجُلاً اَتَى اَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ الْيَوْمَ فَقَالَ يَا اَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ هَلْ لَكَ فِي فُلاَنٍ يَقُولُ لَوْ قَدْ مَاتَ عُمَرُ لَقَدْ بَايَعْتُ فُلاَنًا، فَوَاللَّهِ مَا كَانَتْ بَيْعَةُ اَبِي بَكْرٍ اِلاَّ فَلْتَةً، فَتَمَّتْ‏.‏ فَغَضِبَ عُمَرُ ثُمَّ قَالَ اِنِّي اِنْ شَاءَ اللَّهُ لَقَائِمٌ الْعَشِيَّةَ فِي النَّاسِ، فَمُحَذِّرُهُمْ هَؤُلاَءِ الَّذِينَ يُرِيدُونَ اَنْ يَغْصِبُوهُمْ اُمُورَهُمْ‏.‏ قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ فَقُلْتُ يَا اَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ لاَ تَفْعَلْ فَاِنَّ الْمَوْسِمَ يَجْمَعُ رَعَاعَ النَّاسِ وَغَوْغَاءَهُمْ، فَاِنَّهُمْ هُمُ الَّذِينَ يَغْلِبُونَ عَلَى قُرْبِكَ حِينَ تَقُومُ فِي النَّاسِ، وَاَنَا اَخْشَى اَنْ تَقُومَ فَتَقُولَ مَقَالَةً يُطَيِّرُهَا عَنْكَ كُلُّ مُطَيِّرٍ، وَاَنْ لاَ يَعُوهَا، وَاَنْ لاَ يَضَعُوهَا عَلَى مَوَاضِعِهَا، فَاَمْهِلْ حَتَّى تَقْدَمَ الْمَدِينَةَ فَاِنَّهَا دَارُ الْهِجْرَةِ وَالسُّنَّةِ، فَتَخْلُصَ بِاَهْلِ الْفِقْهِ وَاَشْرَافِ النَّاسِ، فَتَقُولَ مَا قُلْتَ مُتَمَكِّنًا، فَيَعِي اَهْلُ الْعِلْمِ مَقَالَتَكَ، وَيَضَعُونَهَا عَلَى مَوَاضِعِهَا‏.‏ فَقَالَ عُمَرُ اَمَا وَاللَّهِ اِنْ شَاءَ اللَّهُ لاَقُومَنَّ بِذَلِكَ اَوَّلَ مَقَامٍ اَقُومُهُ بِالْمَدِينَةِ‏.‏ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ فَقَدِمْنَا الْمَدِينَةَ فِي عَقِبِ ذِي الْحَجَّةِ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ عَجَّلْنَا الرَّوَاحَ حِينَ زَاغَتِ الشَّمْسُ، حَتَّى اَجِدَ سَعِيدَ بْنَ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ جَالِسًا اِلَى رُكْنِ الْمِنْبَرِ، فَجَلَسْتُ حَوْلَهُ تَمَسُّ رُكْبَتِي رُكْبَتَهُ، فَلَمْ اَنْشَبْ اَنْ خَرَجَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، فَلَمَّا رَاَيْتُهُ مُقْبِلاً قُلْتُ لِسَعِيدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ، لَيَقُولَنَّ الْعَشِيَّةَ مَقَالَةً لَمْ يَقُلْهَا مُنْذُ اسْتُخْلِفَ، فَاَنْكَرَ عَلَىَّ وَقَالَ مَا عَسَيْتَ اَنْ يَقُولَ مَا لَمْ يَقُلْ‏.‏ قَبْلَهُ فَجَلَسَ عُمَرُ عَلَى الْمِنْبَرِ، فَلَمَّا سَكَتَ الْمُؤَذِّنُونَ قَامَ فَاَثْنَى عَلَى اللَّهِ بِمَا هُوَ اَهْلُهُ قَالَ اَمَّا بَعْدُ فَاِنِّي قَائِلٌ لَكُمْ مَقَالَةً قَدْ قُدِّرَ لِي اَنْ اَقُولَهَا، لاَ اَدْرِي لَعَلَّهَا بَيْنَ يَدَىْ اَجَلِي، فَمَنْ عَقَلَهَا وَوَعَاهَا فَلْيُحَدِّثْ بِهَا حَيْثُ انْتَهَتْ بِهِ رَاحِلَتُهُ، وَمَنْ خَشِيَ اَنْ لاَ يَعْقِلَهَا فَلاَ اُحِلُّ لاَحَدٍ اَنْ يَكْذِبَ عَلَىَّ، اِنَّ اللَّهَ بَعَثَ مُحَمَّدًا صلى الله عليه وسلم بِالْحَقِّ وَاَنْزَلَ عَلَيْهِ الْكِتَابَ فَكَانَ مِمَّا اَنْزَلَ اللَّهُ ايَةُ الرَّجْمِ، فَقَرَاْنَاهَا وَعَقَلْنَاهَا وَوَعَيْنَاهَا، رَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَرَجَمْنَا بَعْدَهُ، فَاَخْشَى اِنْ طَالَ بِالنَّاسِ زَمَانٌ اَنْ يَقُولَ قَائِلٌ وَاللَّهِ مَا نَجِدُ ايَةَ الرَّجْمِ فِي كِتَابِ اللَّهِ، فَيَضِلُّوا بِتَرْكِ فَرِيضَةٍ اَنْزَلَهَا اللَّهُ، وَالرَّجْمُ فِي كِتَابِ اللَّهِ حَقٌّ عَلَى مَنْ زَنَى اِذَا اُحْصِنَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ، اِذَا قَامَتِ الْبَيِّنَةُ اَوْ كَانَ الْحَبَلُ اَوْ الاِعْتِرَافُ، ثُمَّ اِنَّا كُنَّا نَقْرَاُ فِيمَا نَقْرَاُ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ اَنْ لاَ تَرْغَبُوا عَنْ ابَائِكُمْ، فَاِنَّهُ كُفْرٌ بِكُمْ اَنْ تَرْغَبُوا عَنْ ابَائِكُمْ، اَوْ اِنَّ كُفْرًا بِكُمْ اَنْ تَرْغَبُوا عَنْ ابَائِكُمْ، اَلاَ ثُمَّ اِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ ‏"‏ لاَ تُطْرُونِي كَمَا اُطْرِيَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَقُولُوا عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ ‏"‏‏.‏ ثُمَّ اِنَّهُ بَلَغَنِي اَنَّ قَائِلاً مِنْكُمْ يَقُولُ وَاللَّهِ لَوْ مَاتَ عُمَرُ بَايَعْتُ فُلاَنًا‏.‏ فَلاَ يَغْتَرَّنَّ امْرُؤٌ اَنْ يَقُولَ اِنَّمَا كَانَتْ بَيْعَةُ اَبِي بَكْرٍ فَلْتَةً وَتَمَّتْ اَلاَ وَاِنَّهَا قَدْ كَانَتْ كَذَلِكَ وَلَكِنَّ اللَّهَ وَقَى شَرَّهَا، وَلَيْسَ مِنْكُمْ مَنْ تُقْطَعُ الاَعْنَاقُ اِلَيْهِ مِثْلُ اَبِي بَكْرٍ، مَنْ بَايَعَ رَجُلاً عَنْ غَيْرِ مَشُورَةٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَلاَ يُبَايَعُ هُوَ وَلاَ الَّذِي بَايَعَهُ تَغِرَّةً اَنْ يُقْتَلاَ، وَاِنَّهُ قَدْ كَانَ مِنْ خَبَرِنَا حِينَ تَوَفَّى اللَّهُ نَبِيَّهُ صلى الله عليه وسلم اِلاَّ اَنَّ الاَنْصَارَ خَالَفُونَا وَاجْتَمَعُوا بِاَسْرِهِمْ فِي سَقِيفَةِ بَنِي سَاعِدَةَ، وَخَالَفَ عَنَّا عَلِيٌّ وَالزُّبَيْرُ وَمَنْ مَعَهُمَا، وَاجْتَمَعَ الْمُهَاجِرُونَ اِلَى اَبِي بَكْرٍ فَقُلْتُ لاَبِي بَكْرٍ يَا اَبَا بَكْرٍ انْطَلِقْ بِنَا اِلَى اِخْوَانِنَا هَؤُلاَءِ مِنَ الاَنْصَارِ‏.‏ فَانْطَلَقْنَا نُرِيدُهُمْ فَلَمَّا دَنَوْنَا مِنْهُمْ لَقِيَنَا مِنْهُمْ رَجُلاَنِ صَالِحَانِ، فَذَكَرَا مَا تَمَالَى عَلَيْهِ الْقَوْمُ فَقَالاَ اَيْنَ تُرِيدُونَ يَا مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينَ فَقُلْنَا نُرِيدُ اِخْوَانَنَا هَؤُلاَءِ مِنَ الاَنْصَارِ‏.‏ فَقَالاَ لاَ عَلَيْكُمْ اَنْ لاَ تَقْرَبُوهُمُ اقْضُوا اَمْرَكُمْ‏.‏ فَقُلْتُ وَاللَّهِ لَنَاْتِيَنَّهُمْ‏.‏ فَانْطَلَقْنَا حَتَّى اَتَيْنَاهُمْ فِي سَقِيفَةِ بَنِي سَاعِدَةَ، فَاِذَا رَجُلٌ مُزَمَّلٌ بَيْنَ ظَهْرَانَيْهِمْ فَقُلْتُ مَنْ هَذَا فَقَالُوا هَذَا سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ‏.‏ فَقُلْتُ مَا لَهُ قَالُوا يُوعَكُ‏.‏ فَلَمَّا جَلَسْنَا قَلِيلاً تَشَهَّدَ خَطِيبُهُمْ، فَاَثْنَى عَلَى اللَّهِ بِمَا هُوَ اَهْلُهُ ثُمَّ قَالَ اَمَّا بَعْدُ فَنَحْنُ اَنْصَارُ اللَّهِ وَكَتِيبَةُ الاِسْلاَمِ، وَاَنْتُمْ مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينَ رَهْطٌ، وَقَدْ دَفَّتْ دَافَّةٌ مِنْ قَوْمِكُمْ، فَاِذَا هُمْ يُرِيدُونَ اَنْ يَخْتَزِلُونَا مِنْ اَصْلِنَا وَاَنْ يَحْضُنُونَا مِنَ الاَمْرِ‏.‏ فَلَمَّا سَكَتَ اَرَدْتُ اَنْ اَتَكَلَّمَ وَكُنْتُ زَوَّرْتُ مَقَالَةً اَعْجَبَتْنِي اُرِيدُ اَنْ اُقَدِّمَهَا بَيْنَ يَدَىْ اَبِي بَكْرٍ، وَكُنْتُ اُدَارِي مِنْهُ بَعْضَ الْحَدِّ، فَلَمَّا اَرَدْتُ اَنْ اَتَكَلَّمَ قَالَ اَبُو بَكْرٍ عَلَى رِسْلِكَ‏.‏ فَكَرِهْتُ اَنْ اُغْضِبَهُ، فَتَكَلَّمَ اَبُو بَكْرٍ فَكَانَ هُوَ اَحْلَمَ مِنِّي وَاَوْقَرَ، وَاللَّهِ مَا تَرَكَ مِنْ كَلِمَةٍ اَعْجَبَتْنِي فِي تَزْوِيرِي اِلاَّ قَالَ فِي بَدِيهَتِهِ مِثْلَهَا اَوْ اَفْضَلَ مِنْهَا حَتَّى سَكَتَ فَقَالَ مَا ذَكَرْتُمْ فِيكُمْ مِنْ خَيْرٍ فَاَنْتُمْ لَهُ اَهْلٌ، وَلَنْ يُعْرَفَ هَذَا الاَمْرُ اِلاَّ لِهَذَا الْحَىِّ مِنْ قُرَيْشٍ، هُمْ اَوْسَطُ الْعَرَبِ نَسَبًا وَدَارًا، وَقَدْ رَضِيتُ لَكُمْ اَحَدَ هَذَيْنِ الرَّجُلَيْنِ، فَبَايِعُوا اَيَّهُمَا شِئْتُمْ‏.‏ فَاَخَذَ بِيَدِي وَبِيَدِ اَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ وَهْوَ جَالِسٌ بَيْنَنَا، فَلَمْ اَكْرَهْ مِمَّا قَالَ غَيْرَهَا، كَانَ وَاللَّهِ اَنْ اُقَدَّمَ فَتُضْرَبَ عُنُقِي لاَ يُقَرِّبُنِي ذَلِكَ مِنْ اِثْمٍ، اَحَبَّ اِلَىَّ مِنْ اَنْ اَتَاَمَّرَ عَلَى قَوْمٍ فِيهِمْ اَبُو بَكْرٍ، اللَّهُمَّ اِلاَّ اَنْ تُسَوِّلَ اِلَىَّ نَفْسِي عِنْدَ الْمَوْتِ شَيْئًا لاَ اَجِدُهُ الانَ‏.‏ فَقَالَ قَائِلٌ مِنَ الاَنْصَارِ اَنَا جُذَيْلُهَا الْمُحَكَّكُ، وَعُذَيْقُهَا الْمُرَجَّبُ، مِنَّا اَمِيرٌ، وَمِنْكُمْ اَمِيرٌ، يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ‏.‏ فَكَثُرَ اللَّغَطُ، وَارْتَفَعَتِ الاَصْوَاتُ حَتَّى فَرِقْتُ مِنَ الاِخْتِلاَفِ‏.‏ فَقُلْتُ ابْسُطْ يَدَكَ يَا اَبَا بَكْرٍ‏.‏ فَبَسَطَ يَدَهُ فَبَايَعْتُهُ، وَبَايَعَهُ الْمُهَاجِرُونَ، ثُمَّ بَايَعَتْهُ الاَنْصَارُ، وَنَزَوْنَا عَلَى سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ فَقَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ قَتَلْتُمْ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ‏.‏ فَقُلْتُ قَتَلَ اللَّهُ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ‏.‏ قَالَ عُمَرُ وَاِنَّا وَاللَّهِ مَا وَجَدْنَا فِيمَا حَضَرْنَا مِنْ اَمْرٍ اَقْوَى مِنْ مُبَايَعَةِ اَبِي بَكْرٍ خَشِينَا اِنْ فَارَقْنَا الْقَوْمَ وَلَمْ تَكُنْ بَيْعَةٌ اَنْ يُبَايِعُوا رَجُلاً مِنْهُمْ بَعْدَنَا، فَاِمَّا بَايَعْنَاهُمْ عَلَى مَا لاَ نَرْضَى، وَاِمَّا نُخَالِفُهُمْ فَيَكُونُ فَسَادٌ، فَمَنْ بَايَعَ رَجُلاً عَلَى غَيْرِ مَشُورَةٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَلاَ يُتَابَعُ هُوَ وَلاَ الَّذِي بَايَعَهُ تَغِرَّةً اَنْ يُقْتَلاَ‏

            نحن أجبناك والواجب ان تجيب علينا أنت في ردنا عليك قبل هذا0
            الحمد لله على الاسلام والســـنة
            sigpic

            تعليق

            • ام لجين
              عضو متألق
              • May 2008
              • 2486

              #46
              الرد: نداء خاص الى الأخ حسـن العلي

              نقصان آية الرجم
              في الصحاح الستة : البخاري كتاب الحدود ، باب رجم الحبلى بالزنا،4 / 120 . وصحيح مسلم ،كتاب الحدود ، باب رجم الثيب في الزنى ، ط . الاولى 5 / 116 . وتصحيح محمد فؤاد عبد الباقي ،ص 1317 .وسنن ابي داود ، كتاب الحدود باب في الرجم 2 / 229 . وسنن الترمذي كتاب الحدود باب ما جاء في تحقيق الرجم 6/ 204-205 . سنن ابن ماجة كتاب الحدود باب الرجم الحديث رقم : 853 ، 2553 .سنن الدارمي كتاب الحدود باب في حد المحصنين بالزنا 2 / 179 . موطأ مالك كتاب الحدود باب ماجاء في الرجم 3 / 42 . مسند احمد 1 / 23 ، 29 ، 36 ، 40 ، 43 ، 47 ، 50 ، 55 و 5 / 132 ، في حديث السقيفة وموجزه : في ص 47 منه .
              عن الخليفة عمر (رض) انه قال وهو على المنبر : إن الله بعث محمداً (ص) بالحق ، وانزل عليه الكتاب ، فكان مما انزل الله (آية الرجم) ، فقرأناها وعقلناها ووعيناها. رجم رسول الله (ص) ورجمنا بعده ، فأخشى إن طال بالناس زمان أن يقول قائل : والله مانجد آية الرجم في كتاب الله فيضلوا بترك فريضة انزلها الله ، والرجم في كتاب الله حق على من زنى إذا أحصن ، ثم إنا كنا نقرأ من كتاب الله ( أن لا ترغبوا عن آبائكم فإنه كفر بكم أن ترغبوا عن آبائكم).


              هناك فرق بين نسخ القرآن الثابت حكمه في القرآن وبين تحريف القرآن ، والنسخ أقسام وحديث عمرالذي نقلته يأتي في قسم الذي نسخ رسمه وبقي حكمه لهذا قال رضي الله عنه " لااجد اية الرجم في كتاب الله.... رجم رسول الله ورجمنا بعده" لأنه يعلم رضي الله عنه أنها منسوخة التلاوة لكن حكمها تابث وهذا مما لا خلاف فيه.
              والأحاديث التي أوردها الأخ دخيل من الصحيحين دليل على ثبوتها بالسنة .
              أما تحريف القرآن ولاحول ولا قوة إلا بالله فنجده بنوعيه (تحريف الرسم والمعنى) لدى الروافض، كتحريفهم قوله تعالى "أمة هي أربى من أمة" فصارت "أئمة أزكى من أئمتكم" وغير ذلك كثير .


              2- نقصان حكم رضاع الكبير
              صحيح مسلم كتاب الرضاع باب التحريم بخمس رضعات ، ط .الاولى 4 / 167. سنن ابي داود كتاب النكاح باب هل يحرم مادون خمس رضعات ، 2 / 224 . سنن النسائي كتاب النكاح باب القدر الذي يحرم من الرضاعة ، 2/82 . سنن الدارمي كتاب النكاح باب كم رضعة تحرم ، 1/157 .موطأ مالك كتاب الرضاع باب جامع ما جاء في الرضاع ، 2/118 الحديث :625 .سنن ابن ماجة كتاب النكاح باب رضاع الكبير 1/626 ، الحديث : 1944 .
              هو الحديث المروي عن ام المؤمنين عائشة (رض) انها قالت : كان في ما نزل من القرآن : [ عشر رضعات معلومات يحرمن ] ثم نسخن ب [ خمس معلومات ] فتوفي رسول الله (ص) وهن في ما يقرأ من القرآن .
              وفي لفظ ابن ماجة : (نزل القرآن بعشر رضعات......) الحديث. وفي لفظ آخر : (نزل في القرآن [ عشر رضعات معلومات] ، ثم نزل ايضاً : [ خمس معلومات ]). وفي سنن ابن ماجة ايضاً عن ام المؤمنين عائشة (رض) قالت: (نزلت آية الرجم [ ورضاع الكبير عشراً ].ولقد كان في صحيفة تحت سريري ، فلما مات رسول الله (ص) تشاغلنا بموته فدخل داجن فأكلها).
              واذا اردت ان اسرد لك البقية من مراجعكم سأفعل بحول الله وقوته


              ليس في الحديث مايستوجب القول بالتحريف وقولها رضي الله عنها:
              "توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهن فيما يقرأ" ‏ هو بضم الياء من ( يقرأ ) معناه أن النسخ بخمس رضعات تأخر إنزاله جدا حتى أنه صلى الله عليه وسلم توفي وبعض الناس يقرأ خمس رضعات ويجعلها قرآنا متلوا لكونه لم يبلغه النسخ لقرب عهده فلما بلغهم النسخ بعد ذلك رجعوا عن ذلك وأجمعوا على أن هذا لا يتلى .

              وأما ما يحكى أن تلك الصحيفة كانت في بيت عائشة فأ كلتها الداجن فهي رواية شاذة منكرة من تأليفات الوضاعين وقد ردها ابن ماجة نفسه الذي نقلت عنه الرواية لأنها خلاف لقوله تعالى { إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون } ‏.


              الحمد لله على نعمة الإسلام

              تعليق

              • كمال احمد علي
                عضو متميز
                • Dec 2007
                • 342

                #47
                الرد: نداء خاص الى الأخ حسـن العلي

                اضيف في الأساس بواسطة حسن العلي
                الأخ دخيل المحترم
                متى نطقت كي يفضحني الله وانما سألتك عمن يقول من علمائكم عن تفسير السيد
                الخوئي في البيان بأنه يقول بالتحريف فلا تهرب ولا تضلل الآخر بتفسيراتك الشخصية وأنتهى الموضوع.نعم علماء السلفية يختلفون مع الخوئي ولكن لايقولون بقولك عنه والسلام .لقد شبعنا من ضلالة ومضل وما الى ئلك السؤال يتطلب جواب
                وليس نصائح بعيدة عن الموضوع وجوهر السؤال.
                وعدت يوم أمس بأن آتي هنا بما قاله الخوئي في كتابه المذكور
                و لإنشغالي بالإعداد لموضوع أدرجته اليوم هنا
                لم تتح لي الفرصة لذلك
                و أضع لك هذه الروابط لتُعلق عليه
                و فيها التأكيد من كتبكم بوقوع التحريف
                و بالمُصحف الذي سيأتي به قائمكم

                الدليل و البرهان على إدعاء الشيعة بتحريف القرآن

                هكذا نزل بها جبريل على محمد صلى الله عليه و سلم

                مصحف فاطمة بين الحقيقة و الإفتراء
                إلهي قدإنقطعت أسبابي الأرضية في نصرة دينك ولم يبق إلاالإخلاد إليك والإعتصام بحبلك والإعتمادعلى فضلك أنت حسبي ونعم الوكيل

                تعليق

                • حسن العلي
                  موقوف
                  • Sep 2008
                  • 118

                  #48
                  الرد: نداء خاص الى الأخ حسـن العلي

                  عرفنا النسخ في القرآن هو نسخ حكم لآية في القرآن سابقة
                  بأية لاحقة بوجود الآيتين معا في القرآن الكريم وليس أزالتها
                  فهذا يعني أن الله أنزلها ولم تكتب بكتابه.وهذا لايليق بالذات
                  الألهية أن تصدر حكما وتتراجع عنه فهذه ممكنة في أقوال البشر
                  وغير لائقة أصلا بأن تنسب الى الله جل جلالة,ما أسمع به هو تأويل للراواية أصلا. وتضعيف الحديث خير من أختلاق المبررات ,وهذا أعتقاد خاطئ بأن الآية كانت منزلة من عند الله ولكن لم تدرج في الكتاب كونها منسوخة

                  تعليق

                  • حسن العلي
                    موقوف
                    • Sep 2008
                    • 118

                    #49
                    الرد: نداء خاص الى الأخ حسـن العلي

                    واضح جدا بأنك دخلت الحوار من الباب الخطأ عالما بذلك أم لم تعلم,فها قد جئتنا بروابط لاتمت بصلة لموضوعنا فلماذا أرهقت نفسك بلا أدنى فائدة .سؤالي أليك كتاب البيان في تفسير القرآن؟؟؟؟؟
                    ولا أظنه بعيدا عنك وها أنت تقطع أشواطا من الأزمان الغابرة لتأتي بها كدليل لماذا تركت القريب وذهبت للبعيد,البيان للسيد الخوئي؟؟؟؟؟؟؟؟؟ هل يقول فيه في التحريف أم لا ؟ثم مادمت مهندساوتعيش في الألف الثالث الميلادي لماذا تناقض الواقع الذي تعيشه .فهل سمعت قرآنا شيعيا فاطميا يقرأ في مساجدهم أوفضائياتهم الحالية .وهذه أيران مذهبها الرسمي شيعيا هل سمعت منهم قرآنا مخالفا لما يقرأ في السعودية,بالتأكيد
                    الجواب لا! أذن مالهدف ولأجل ماذا نسمع هذه الأفترائات
                    لتضليل المسلمين بأن الشيعة قرآنهم مختلف .بالطبع سوف تتهرب عن الجواب بخصوص البيان للسيد الخوئي وتأتي بروابط عديدة وبعيدة عن أصل الموضوع وسوف لاأهتم لها لأنها لاتجيب على سؤالي .ما دمت مهندسا لو سألك أحد طلابك عن برنولي هل ستجيبه عن فيثاغورس!!!وهل رأيت علامات الأستفهام كي لاتتعبنا وتتعب نفسك

                    تعليق

                    • خلدون سالم
                      عضو
                      • Sep 2008
                      • 20

                      #50
                      الرد: نداء خاص الى الأخ حسـن العلي

                      اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
                      بسم الله الرحمن الرحيم
                      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                      اخي دخيل لم احرف ولن احرف ، ولكن كتبت مجموع الروايات دفعاً للاطالة واذا اردت التفصيل ، اي رواية رواية سافعل انشاء الله ، واذا كنت ترى اني حرفت الروايات ائتي بالدليل جزاك الله خيرا .
                      حبيبي دخيل هذا نقلك للرواية من صحيح مسلم

                      وفي صحيح مسلم :
                      4 - باب رَجْمِ الثَّيِّبِ فِي الزِّنَا

                      4513 - حَدَّثَنِي اَبُوالطَّاهِرِ، وَحَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، قَالاَ حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ،اَخْبَرَنِي يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ اَخْبَرَنِي عُبَيْدُاللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ، اَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَاللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ، يَقُولُ قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ وَهُوَجَالِسٌ عَلَى مِنْبَرِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم اِنَّ اللَّهَقَدْ بَعَثَ مُحَمَّدًا صلى الله عليه وسلم بِالْحَقِّ وَاَنْزَلَعَلَيْهِ الْكِتَابَ فَكَانَ مِمَّا اُنْزِلَ عَلَيْهِ ايَةُ الرَّجْمِقَرَاْنَاهَا وَوَعَيْنَاهَا وَعَقَلْنَاهَا فَرَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ صلىالله عليه وسلم وَرَجَمْنَا بَعْدَهُ فَاَخْشَى اِنْ طَالَ بِالنَّاسِزَمَانٌ اَنْ يَقُولَ قَائِلٌ مَا نَجِدُ الرَّجْمَ فِي كِتَابِ اللَّهِفَيَضِلُّوا بِتَرْكِ فَرِيضَةٍ اَنْزَلَهَا اللَّهُ وَاِنَّ الرَّجْمَفِي كِتَابِ اللَّهِ حَقٌّ عَلَى مَنْ زَنَى اِذَا اَحْصَنَ مِنَالرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ اِذَا قَامَتِ الْبَيِّنَةُ اَوْ كَانَ الْحَبَلُاَوْ الاِعْتِرَافُ ‏.‏
                      الشاهد من الرواية بلون الاحمر
                      الجواب
                      أولاً : اين آية الرجم في القرآن الكريم التي قرأها الصحابة ووعوها وعقلوها .
                      ثانياً : جميع الروايات التي جئت بها تتكلم عن حكم شرعي اثبت من السنة المطهرة وليس لها في الموضوع مدخل .
                      ثالثاً قلت اني لم اجب ، وانا جبتك ونقلت لك نصوص علمائنا في هذه المسألة واظنك لم تقرأ ماكتبت واذا اردت ان انقل لك نصوص اخرى فأمرني وانا لك مجيب انشاء الله .
                      الحمد لله رب العالمين اولاً وآخرى

                      تعليق

                      • خلدون سالم
                        عضو
                        • Sep 2008
                        • 20

                        #51
                        الرد: نداء خاص الى الأخ حسـن العلي

                        اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
                        بسم الله الرحمن الرحيم
                        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                        اما الاخت خنساء فأجابت الاخ حسن العلي تفي اجمالاً ، والادلة على بطلان هذا القول تأتي انشاء الله تعالى من بعض علماء اهل السنة والشيعة معاً .
                        والحمد لله رب العالمين

                        تعليق

                        • ام لجين
                          عضو متألق
                          • May 2008
                          • 2486

                          #52
                          الرد: نداء خاص الى الأخ حسـن العلي

                          !!!أعانك الله على ماتعلم إن كنت تعلم شيئا .
                          النسخ أقسام وماذكرتهأنت "هو نسخ حكم لآية في القرآن سابقة
                          بأية لاحقة بوجود الآيتين " قسم واحد فقط ، ونسخ التلاوة أحد هذه الأقسام ،اعترف به كبار علماء الشيعة نذكر منهم الله :

                          -قال أبو على الفضل الطبرسي : "النسخ في القرآن على ضروب ومنها ما يرتفع اللفظ ويثبت الحكم كآية الرجم "مجمع البيان في تفسير القرآن جـ 1 ص 406 .


                          -وذكر الكليني آية الرجم في الكافي وأكد محقق الكافى علي أكبر الغفاري أن الآية نسخـت تلاوتها الكافي جـ 7 ص 176.

                          - وصحح محمد باقر المجلسي رواية آية الرجم التي بالكافي وقال : "وعدت هذه الآية مما نسخت تلاوتها دون حكمها" مرآة العقول ج 23 ص 267 .


                          -وذكره ابو جعفر محمد الطوسي الملقب لدى الشيعة بشيخ الطائفة :
                          إذ قال "النسخ في القرآن من أقسام ثلاثة : منها ما نسخ لفظه دون حكــمه كآية الرجم وهي قوله " والشيخ والشيخه إذا زنيا "التبيان في تفسير القرآن جـ 1 ص 13 مقدمة المؤلف "

                          وقال :"كانت أشياء في القرآن ونسخت تلاوتها ومنها ( لا ترغبوا عن آبائكم فإنه كفر) "التبيان جـ 1 ص 394


                          -وذكره كمال الدين عبد الرحمن العتائقي الحلي :
                          إذ قال : المنسوخ على ثلاث ضروب : منها ما نسخ خطه وبقى حكمه فما روى من قوله " الشيخ والشيخه إذا زنيا فأرجموهما البته نكالاً من الله "الناسخ والمنسوخ ص 35 .


                          وحتى الآية الحديث التي نقلها الرافضي الآخر خلدون عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ثبت لديكم أنها منسوخة التلاوة والحكم معاً .


                          -قال أبو جعفر الطوسي .
                          " قد نسخ التلاوة والحكم معاً مثل ماروى عن عائشة أنها قالت كان فيما أنزله الله عشر رضعات يحرمن ثم نسخن "التبيان جـ 1 ص 13


                          لايليق بالذات الألهية أن تصدر حكما وتتراجع عنه
                          كلامك هذا ينفي وقوع النسخ بالكلية، ليس فقط نسخ التلاوة وهو يناقض ماقلت أنك تعرفه،ومع هذا فالنسخ ثابت عقلا وشرعا لدى علماء السنة والجماعة ومعممي الشيعة وحتى الديانات السماوية الآخرى .

                          غير لائقة أصلا بأن تنسب الى الله جل جلالة
                          مالايليق بالله عزوجل هوالقول بأنه أمرثم ظهر له بعد الأمر به والعزم عليه خلافه، ظهر له عزوجل أن ترك هذا الأمر أولى من فعله، وكأنه لايعلم الغيب تعالى ربي عن ذلك علوا كبيرا ، هذا هو مالايليق به عز وجل ووهذا هوماينسبه الرافضة بعقيدة البداء لله عزوجل ، أما النسخ فالله عز وجل عالم بما فرض وبرفع ذلك الفرض وإزالة حكمه وانقضاء زمن تلك العبادة .


                          تضعيف الحديث خير من أختلاق المبررات
                          بل الحديث صحيح وليس أهل السنة من يضعفون أو يختلقون الأحاديث ليبرروا، هذا تجده في دين الرافضة يتسترون به على فضائحهم وتناقض أخبارهم.


                          الحمد لله على نعمة الإسلام وصلى الله وسلم على سيد المرسلين وعلى آله وأصحابه أجمعين.

                          تعليق

                          • دخيل التميمي
                            مستشار ساندروز

                            • Nov 2005
                            • 6264

                            #53
                            الرد: نداء خاص الى الأخ حسـن العلي

                            كان الموضوع يدور حول تحريف القرآن الكريم الذي قال به الخوئي وبقية علماء الشيعة ، حيث أنكر ذلك الأخ حسن العلي بعدما أثبتنا له قول الخوئي بالأدلة وأتينا له بنسخة مصورة من كتاب الخوئي الذي طبع في قم عاصمة الشيعة وقد أثبتنا له ذلك بالدليل القاطع الا أنه أخذ يتهرب وينكر ذلك 0 حتى ان الأخ حسن العلي قام بالتسجيل في اسم آخر هو ( خلدون سالم ) فأخذ يخرج بالموضوع شيئا فشيئا ظنا منه بأننا لانعلم بهذا ونحن قد لاحظنا ذلك ولكننا لم نهتم ولم نكترث حتى ذهب يسأل أسئلة خارج موضوعنا عن الخوئي ومع ذلك رددنا عليه ورد عليه بعض الأخوة والأخوات في ذلك ..
                            وحتى لانخرج عن صلب الموضوع الذي هو ( قول الخوئي بالتحريف) والذي طلب الأخ حسن العلي باثبات ان مرجعه الخوئي قال بتحريف القرآن ) وعلاوة على ماقدمناه من الأدلة والبراهين في أقوال الخوئي من كتابه ومن فتاويه ..قام الأخ Kim59بكتابة موضوع آخر جزاه الله خيرا بتكملة الموضوع بموضوع آخر(( ردا على المحاور حسن العلي )) على هذا الرابط لمن أراد المتابعــة حيث سيتم قفل هذا الموضوع والرابط الجديد هو :
                            http://www.sandroses.com/abbs/t180957/

                            وفق الله الجميع لما يحب ويرضى
                            sigpic

                            تعليق

                            مواضيع مرتبطة

                            Collapse

                            جاري العمل...