بسم الله الرحمن الرحم
فيما يدعي معممي الشيعة العصمة للائمة
نجدهم في كُتبهم يخوضون في عصمة الأنبياء
و يروون الروايات عنها
من كتاب البحار للشيعة هذه بعض الروايات
و طبعا تتكرر الروايات في كتب أخرى
كما هو مبين اسفل الرواية
و يمكن بالضغط على النص الوصول له في كتاب البحار في مواقع الشيعة
نبدأها هنا بسيدنا آدم عليه السلام
فيما يدعي معممي الشيعة العصمة للائمة
نجدهم في كُتبهم يخوضون في عصمة الأنبياء
و يروون الروايات عنها
من كتاب البحار للشيعة هذه بعض الروايات
و طبعا تتكرر الروايات في كتب أخرى
كما هو مبين اسفل الرواية
و يمكن بالضغط على النص الوصول له في كتاب البحار في مواقع الشيعة
نبدأها هنا بسيدنا آدم عليه السلام
شي : عن خيثمة الجعفي قال : كنت عند جعفر بن محمد عليهما السلام انار ومفضل ابن عمر ليلا ليس عنده أحد غيرنا ، فقال له مفضل الجعفي : جعلت فداك حدثنا حديثا نسربه ، قال : نعم إذا كان يوم القيامة حشرالله الخلائق في صعيد واحد حفاة عراة غرلا ، ( 1 ) قال : فقلت : جعلت فداك ماالغر ؟ قال : كما خلقوا أول مرة ، فيقفون حتى يلجمهم العرق فيقولون : ليت الله يحكم بيننا ولو إلى النار - يرون أن في النار راحة فيما هم فيه - ثم يأتون آدم فيقولون : أنت أبونا وأنت نبي فاسأل ربك يحكم بيننا ولو إلى النار ، فيقول آدم : لست بصاحبكم ، خلقني ربي بيده ، وحملني على عرشه ، وأسجد لي ملائكته ، ثم أمرني فعصيته
([1]) العياشي: (2/333)، البرهان: (2/439)، نور الثقلين: (3/208)، البحار: (8/45).
1 ) 39 - شى : عن عبدالرحمن بن كثير ، عن أبي عبدالله عليه السلام قال : إن الله تبارك وتعالى عرض على آدم في الميثاق ذريته ، فمر به النبي صلى الله عليه وآله وهو متكئ على علي عليه السلام ، وفاطمة صلوات الله عليهما تتلوهما ، والحسن والحسين عليهما السلام يتلوان فاطمة ، فقال الله : يا آدم إياك أن تنظر إليه بحسد اهبطك من جواري ، فلما أسكنه الله الجنة مثل له النبي وعلي وفاطمة والحسن والحسين صلوات الله عليهم فنظر إليهم بحسد ثم عرضت عليه الولاية فأنكرها فرمته الجنة بأوراقها ، فلما تاب إلى الله من حسده وأقر بالولاية ودعا بحق الخمسة : محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين صلوات الله عليهم غفر الله له ، وذلك قوله : " فتلقى آدم من ربه كلمات " الآية .
( 2 ) 40 - شى : عن محمد بن عيسى بن عبدالله العاوي ، عن أبيه ، عن جده ، عن علي عليه السلام قال : الكلمات التي تلقاها آدم من ربه قال : يا رب أسألك بحق محمد لما تبت علي ، قال : وما علمك بمحمد ؟ قال : رأيته في سرادقك الاعظم مكتوبا وأنا في الجنة .
([1]) تفسير العياشي: (1/59)، البرهان: (1/87)، البحار: (11/187).
نسيان و سهو سيدنا آدم عليه السلام
عن أبي جعفر الباقر عليه السلام : إن الله عزوجل عرض على آدم أسماء الانبياء وأعمارهم ، قال : فمر بآدم اسم داود النبي فإذا عمره في العالم أربعون سنة فقال آدم : يا رب ما أقل عمر داود وما أكثر عمري ! يا رب إن أنازدت داود من عمري ثلاثين سنة أتثبت ذلك له ؟ قال : نعم يا آدم ، قال : فإني قد زدته من عمري ثلاثين سنة فانفذ ذلك له وأثبتها له عندك واطرحها من عمري قال أبوجعفر عليه السلام فأثبت الله عزوجل لداود في عمره ثلاثين سنة ، وكانت له عند الله مثبتة فذلك قول الله عزوجل " يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده ام الكتاب " قال : فمحا الله ما كان عنده مثبتا لآدم وأثبت لداود مالم يكن عنده مثبتا . قال : فمضى عمر آدم فهبط ملك الموت لقبض روحه فقال له آدم : يا ملك الموت إنه قد بقي من عمري ثلاثون سنة ! فقال له ملك الموت : يا آدم ألم تجعلها لابنك داود النبي وطرحتها من عمرك حين عرض
([1]) علل الشرايع: (185)، البحار: (4/102)، (11/258، 259)، كشف الغمة: (2/81).


تعليق