أذهلني تعلق الزملاء الشيعة عندي في العمل بالأبراج فهم يزعمون ان لها تأثير على حال الانسان ومستقبله و لا مجال للشك أن قراءة المستقبل والحظ عن طريق الأبراج شرك وكُفر لأن فيه ادعاء الغيب وفيه من السحر والشعوذة
حديث رسول الله صلى الله عليه وآله (( من صدق منجماً أوكاهناً فقد كفر بما أنزل على دين محمد.
هذه العلوم الفاسدة الباطلة ما هي إلا خرافات اختلقتها الأمم الفاسدة التي لا دين لها.. وما كان من هذه الأجيال إلا أن تستمتع بهذه العلوم وتأخذها منهم وتتعلم فنونها .. أذكر رواية لعبد الملك بن أعين ((قلت لأبي عبد الله عليه السلام : إني قد ابتليت , فأريد الحاجة.. فإذا نظرت إلى الطالع و رأيت الطالعالشر جلست ولم اذهب فيها , فإذا رأيت الطالع الخير , ذهبت في الحاجة . فقال لي تقضى , قلت نعم , قال : أحرق كتبك))..
من هنا يتضح أن هذه العلوم محرمه و لولا حرمتها لما طلب الإمام عليه السلام من السائل إحراق هذه الكتب ..
وورد عن النبي صلى الله عليه وآله : «من صدق منجماً أو كافراً فقد كفر بما أنزل الله على محمد»(1).
وورد عن الإمام عليه السلام «إن المنجم ملعون والكاهن ملعون والساحر ملعون»(2).
(1) المكاسب: 1 / 25 - ووسائل الشيعة 6 / 104 ط دار الاحياء.
(2) المكاسب: 1 / 25.
في الختام أذكر لكم هذه الروايه ..
أن أمير المؤمنين عليه السلام : أظهر لبعض أصحابه عزمه على المسير إلى الخوارج , فقال له أحدهم : يا أميرالمؤمنين إن سرت في هذا الوقت خشيت أن لا تظفر بمرادك من طريق علم النجوم , فأجابهعليه السلام (( أتزعم أنك تهدي إلى الساعة التي من سار فيها صرف عنه السوء وتخوف الساعة التي من سار فيها حاق به الضر . فمن صدق بهذا فقد كذب القرآن واستغنى عن الاستعانة بالله في نيل المحبوب ودفع المكروه. وتبتغي في قولك للعامل بأمرك انيوليك الحمد دون ربه . لأنك بزعمك , أنت هديته إلى الساعة التي نال فيها النفع وامن الضر . ثم اقبل عليه السلام على الناس فقال : (( ايها الناس اياكم وتعلم النجوم الاما يهتدى به في بر او بحر فإنها تدعو إلى الكهانة والمنجم كالكاهن والكاهن كالساحروالساحر كالكافر والكافر في النار سيروا على اسم الله )) ..
فبدد عليه السلام شمل الخوارج وكان النصر حليفه خلافاً لما ادعاه المنجم...
وفي رواية أخرى
لما عزم أمير المؤمنين علي(ع) على المسير للنهروان
أتاه بسام المنجم وقال:
لا تسير في هذه الساعة يا أمير المؤمنين وسر في وقت
كذاوكذا.
فقال الإمام : ولم
قال بسام: لأنك إن سرت فيها أصابك ضرر شديد .وان سرت
في وقت كذا ظفرت.
فقال الإمام:ما كان محمد (صلى الله عليه وآله) يعلم ما أدعيت.
وقال عليه السلام: اللهم لا طير إلا طيرك,ولا خير إلا خيرك
حديث رسول الله صلى الله عليه وآله (( من صدق منجماً أوكاهناً فقد كفر بما أنزل على دين محمد.
هذه العلوم الفاسدة الباطلة ما هي إلا خرافات اختلقتها الأمم الفاسدة التي لا دين لها.. وما كان من هذه الأجيال إلا أن تستمتع بهذه العلوم وتأخذها منهم وتتعلم فنونها .. أذكر رواية لعبد الملك بن أعين ((قلت لأبي عبد الله عليه السلام : إني قد ابتليت , فأريد الحاجة.. فإذا نظرت إلى الطالع و رأيت الطالعالشر جلست ولم اذهب فيها , فإذا رأيت الطالع الخير , ذهبت في الحاجة . فقال لي تقضى , قلت نعم , قال : أحرق كتبك))..
من هنا يتضح أن هذه العلوم محرمه و لولا حرمتها لما طلب الإمام عليه السلام من السائل إحراق هذه الكتب ..
وورد عن النبي صلى الله عليه وآله : «من صدق منجماً أو كافراً فقد كفر بما أنزل الله على محمد»(1).
وورد عن الإمام عليه السلام «إن المنجم ملعون والكاهن ملعون والساحر ملعون»(2).
(1) المكاسب: 1 / 25 - ووسائل الشيعة 6 / 104 ط دار الاحياء.
(2) المكاسب: 1 / 25.
في الختام أذكر لكم هذه الروايه ..
أن أمير المؤمنين عليه السلام : أظهر لبعض أصحابه عزمه على المسير إلى الخوارج , فقال له أحدهم : يا أميرالمؤمنين إن سرت في هذا الوقت خشيت أن لا تظفر بمرادك من طريق علم النجوم , فأجابهعليه السلام (( أتزعم أنك تهدي إلى الساعة التي من سار فيها صرف عنه السوء وتخوف الساعة التي من سار فيها حاق به الضر . فمن صدق بهذا فقد كذب القرآن واستغنى عن الاستعانة بالله في نيل المحبوب ودفع المكروه. وتبتغي في قولك للعامل بأمرك انيوليك الحمد دون ربه . لأنك بزعمك , أنت هديته إلى الساعة التي نال فيها النفع وامن الضر . ثم اقبل عليه السلام على الناس فقال : (( ايها الناس اياكم وتعلم النجوم الاما يهتدى به في بر او بحر فإنها تدعو إلى الكهانة والمنجم كالكاهن والكاهن كالساحروالساحر كالكافر والكافر في النار سيروا على اسم الله )) ..
فبدد عليه السلام شمل الخوارج وكان النصر حليفه خلافاً لما ادعاه المنجم...
وفي رواية أخرى
لما عزم أمير المؤمنين علي(ع) على المسير للنهروان
أتاه بسام المنجم وقال:
لا تسير في هذه الساعة يا أمير المؤمنين وسر في وقت
كذاوكذا.
فقال الإمام : ولم
قال بسام: لأنك إن سرت فيها أصابك ضرر شديد .وان سرت
في وقت كذا ظفرت.
فقال الإمام:ما كان محمد (صلى الله عليه وآله) يعلم ما أدعيت.
وقال عليه السلام: اللهم لا طير إلا طيرك,ولا خير إلا خيرك





تعليق