بسم الله الرحمن الرحيم :
عندما نقول رحم الله معاويه تسمع الرافضه يصيحون وينوحون علينا أتترحمون علي ناصبي يانواصب
والآن نري ولله الحمد الحسين يترحم علي معاويه رضوان الله عليهم من مواقعكم وكتبكم
كتاب مقتل الحسين لأبي مخنف الأزدي صفحه 5 :
فقال حسين: انالله وانا اليه راجعون ورحم الله معاوية وعظم لك الاجر...
وهذا من موقعكم السيستاني : http://www.al-shia.com/html/ara/books/maqtal/ma1.html
وهنا نري ان الحسين بايع معاويه رضوان الله تعالي عنهم ...
كتاب الشهيد مسلم بن عقيل صفحة49 .....يقر الحسين إنه بايع معاوية:
قال أبو عبدالله عليه السلام سيد الشهداء : « إنا قد بايعنا وعاهدنا ولا سبيل إلى نقض بيعتنا » (3).
والحمدلله رب العالمين ........
منقول للاهمية
عندما نقول رحم الله معاويه تسمع الرافضه يصيحون وينوحون علينا أتترحمون علي ناصبي يانواصب
والآن نري ولله الحمد الحسين يترحم علي معاويه رضوان الله عليهم من مواقعكم وكتبكم
كتاب مقتل الحسين لأبي مخنف الأزدي صفحه 5 :
فقال حسين: انالله وانا اليه راجعون ورحم الله معاوية وعظم لك الاجر...
وهذا من موقعكم السيستاني : http://www.al-shia.com/html/ara/books/maqtal/ma1.html
وهنا نري ان الحسين بايع معاويه رضوان الله تعالي عنهم ...
كتاب الشهيد مسلم بن عقيل صفحة49 .....يقر الحسين إنه بايع معاوية:
قال أبو عبدالله عليه السلام سيد الشهداء : « إنا قد بايعنا وعاهدنا ولا سبيل إلى نقض بيعتنا » (3).
والحمدلله رب العالمين ........
منقول للاهمية











هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ فَالَّذِينَ كَفَرُوا قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيَابٌ مِّن نَّارٍ يُصَبُّ مِن فَوْقِ رُؤُوسِهِمُ الْحَمِيمُ يُصْهَرُ بِهِ مَا فِي بُطُونِهِمْ وَالْجُلُودُ وَلَهُم مَّقَامِعُ مِنْ حَدِيدٍ ... ) :عن الإمام أبي عبد الله الصادق (ع) قال : إنّا وآلِ أبي سفيان أهل بيتين تعادينا في الله ،قلنا : صدق الله ،وقالوا : كذب الله .قاتل أبو سفيان رسول الله (ص) ، وقاتل معاوية عليَّ بن أبي طالب (ع) ، وقاتل يزيد بن معاوية الحسين بن علي (ع) ، والسفياني يُقاتل القائم [المهدي] (ع) .[ أقول : وقاتل معاوية الحسن وألجأه الى الصلح بعد أن غدر القوم به وبأبيه من قبل وكادوا أن يسلموه الى معاوية ، ثم أغرى معاوية امرأتة جعدة فدست له السم في اللبن مقابل المال وكان وعدها ان يزوجها من ابنه يزيد ولم يفِ لها به فخسرت الدنيا والآخرة ] . ويلك لم يسلم أبو سفيان وابنه معاوية الا يوم فتح مكة عنوة وهم من الطلقاء . وكانا يتربصان بالاسلام واهله ما أمكنهما سراً حتى فجرها الزنديق يزيد بن معاوية بن أبي سفيان بقوله بعد قتله للحسين :ليت أشياخي ببدرٍ شهدوا جزع الخزرج من وقع الأسل لأهلوا واستـهلوا فرحـا ثم قالوا يا يزيد لا تشـل قد قتلنا القوم من ساداتهم وعدلنـاه ببدر فاعتـدل لعبتْ هاشم بالملـك فـلا خبر جاء و لا وحي نزل لست من خندف إن لم أنتقم من بني أحمدٍ ما كان فعلوقال معاوية للحسن بن علي عليهما السلام : أنا خير منك يا حسن ،قال عليه السلام : وكيف ذاك يا ابن هند ؟قال : لأن الناس قد أجمعوا عليَّ ولم يجمعوا عليك .قال عليه السلام : هيهات هيهات ، لشر ما علوْت يا ابن آكلة الأكباد ، المجتمعون عليك رجلان بين مطيعٍ ومكرَهٍ ، فالطائعُ لك عاصٍ لله ، والمكرَهُ معذورٌ بكتاب الله ، وحاشى لله أن أقول أنا خيرك منك ؛ فلا خير فيك ، ولكن الله برَّأني من الرذائل ، كما برَّأك من الفضائل . وحسبك كتاب الله الذي نعت بني أمية بالشجرة الملعونة ثم إنك أيها الظالم لنفسه تتولاهم وتدافع عنهم ، فلبئس المولى وبئس النصير . ( يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ فَمَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَأُوْلَـئِكَ يَقْرَؤُونَ كِتَابَهُمْ وَلاَ يُظْلَمُونَ فَتِيلاً * وَمَن كَانَ فِي هَـذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِي الآخِرَةِ أَعْمَى وَأَضَلُّ سَبِيلاً ) .
تعليق