بسم الله الرحمن الرحيم
هذا ما ورد فى كتاب كامل الزيارات .. استمع لمكانه الكتاب
ورد فى مجمع النورين لـ أبو الحسن المرندي ص 198 وكتاب كامل الزيارات ( كما تشاهد فى الوثيقة )

وذكر الحر العاملي في كتابه وسائل الشيعة ( آل البيت ) ج14 ص514 , وبحار الأنوار للمجلسي ج98 ص33 , ودرر الأخبار لـ خسو شاهى ص692 , وكامل الزيارات لابن قولويه القمي ص808 [ أخبرنا أبو القاسم جعفر بن محمد بن قولويه القمي الفقيه - رحمه الله - قال : حدثني أبي ; وعلي بن الحسين ; وجماعة مشايخي - رحمهم الله - عن سعيد ابن عبد الله بن أبى خلف , عن أحمد بن محمد بن عيسى , عن محمد بن سنان , عن أبي سعيد القماط قال : حدثني عبد الله بن أبي يعفور قال (( سمعت أبا عبد الله - عليه السلام - يقول لرجل من مواليه : يا فلان أتزور قبر أبى عبد الله الحسين بن علي عليه السلام ؟ قال نعم أزوره بين ثلاث سنين أو سنتين مرة , قال له - وهو مصفر الوجه - : أما والله الذى لا إله ألا هو لو زرته لكان أفضل لك مما أنت فيه ! فقال له : جعلت فداك أكل هذا الفضل ؟ فقال : نعم والله , لو إنى حدثتكم بفضل زياراته وبفضل قبره لتركتم الحج راساً وما حج منكم أحد , ويحك أما تعلم أن الله اتخذ [ بفضل قبره ] كربلاء حرماً آمنا مباركاً قبل أن يتخذ مكة حرماً ؟ قال ابن أبى يعفور : فقلت له : قد فرض الله على الناس حج البيت ولم يذكر زيارة قبر الحسين عليه السلام فقال وإن كان كذلك فإن هذا شيء جعله الله هكذا , أما سمعت قول أبي أمير المؤمنين عليه السلام حيث يقول : أن باطن القدم أحق بالمسح من ظاهر القدم ولكن الله فرض هذا على العباد ؟! أو ما علمت أن الموقف لو كان في الحرم كان أفضل لأجل الحرم ولكن الله صنع ذاك في غير الحرم ؟!))
ولم يكتف الشيعة - الرافضة - فذكر فى بحرا الانور للمجلسي ج98 ص 109 , مستدرك سفينة البحار ج9 ص 87 [ حدَّثني أبي ـ رحمه الله ـ عن عليِّ بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه ، عن محمّد بن عليٍّ قال : حدَّثنا عبّاد أبو سعيد العُصْفُريّ ، عن صَفوانَ الجمّال «قال : سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول : إنَّ اللهَ تبارَك وتعالى فضّل الأرضين والمياه بعضها على بضع ، فمنها ما تفاخَرَتْ ومنها ما بَغَتْ ، فما مِنْ ماءٍ ولا أرض إلاّ عوقبت لتركها التَّواضع لله حتّى سلّط اللهُ المشركينَ على الكَعبة ، وأرسل إلى زَمزم ماءً مالحاً حتّى أفسد طعمَه ، وإنَّ أرض كربلاء وماء الفُرات أوَّلُ أرض وأوَّلُ ماء قدَّس اللهُ تبارك وتعالى ، فباركَ الله عليهما فقال لها : تكلّمي بما فضّلك الله تعالى فقد تفاخرتِ الأرضون والمياه بعضها على بعض ؟! قالت : أنا أرض الله المقدَّسة المباركة ؛ الشِّفاء في تُربتي ومائي ، ولا فخر ، بل خاضعة ذليلة لمن فعل بي ذلك ، ولا فخر على مَن دوني ، بل شُكراً لله . فأكرمها وزاد في تواضعها(1) وشكرها الله بالحسين عليه السلام وأصحابه ، ثمَّ قال أبو عبدالله عليه السلام : مَن تواضع لله رَفَعَهُ الله و مَن تكبّر وَضعه الله تعالى».
فهذا بيت الله الحرام - قبله المسلمين - يهان باقذر الالفاظ ويصبح مهينا ذليلاً لمعبد الشيعة - الرافضة - فى كربلاء ... فهل تعتقد اخى المسلم واختى المسلمة أن هذا القول يقوله مسلم ؟؟؟
هذا ما ورد فى كتاب كامل الزيارات .. استمع لمكانه الكتاب
ورد فى مجمع النورين لـ أبو الحسن المرندي ص 198 وكتاب كامل الزيارات ( كما تشاهد فى الوثيقة )

وذكر الحر العاملي في كتابه وسائل الشيعة ( آل البيت ) ج14 ص514 , وبحار الأنوار للمجلسي ج98 ص33 , ودرر الأخبار لـ خسو شاهى ص692 , وكامل الزيارات لابن قولويه القمي ص808 [ أخبرنا أبو القاسم جعفر بن محمد بن قولويه القمي الفقيه - رحمه الله - قال : حدثني أبي ; وعلي بن الحسين ; وجماعة مشايخي - رحمهم الله - عن سعيد ابن عبد الله بن أبى خلف , عن أحمد بن محمد بن عيسى , عن محمد بن سنان , عن أبي سعيد القماط قال : حدثني عبد الله بن أبي يعفور قال (( سمعت أبا عبد الله - عليه السلام - يقول لرجل من مواليه : يا فلان أتزور قبر أبى عبد الله الحسين بن علي عليه السلام ؟ قال نعم أزوره بين ثلاث سنين أو سنتين مرة , قال له - وهو مصفر الوجه - : أما والله الذى لا إله ألا هو لو زرته لكان أفضل لك مما أنت فيه ! فقال له : جعلت فداك أكل هذا الفضل ؟ فقال : نعم والله , لو إنى حدثتكم بفضل زياراته وبفضل قبره لتركتم الحج راساً وما حج منكم أحد , ويحك أما تعلم أن الله اتخذ [ بفضل قبره ] كربلاء حرماً آمنا مباركاً قبل أن يتخذ مكة حرماً ؟ قال ابن أبى يعفور : فقلت له : قد فرض الله على الناس حج البيت ولم يذكر زيارة قبر الحسين عليه السلام فقال وإن كان كذلك فإن هذا شيء جعله الله هكذا , أما سمعت قول أبي أمير المؤمنين عليه السلام حيث يقول : أن باطن القدم أحق بالمسح من ظاهر القدم ولكن الله فرض هذا على العباد ؟! أو ما علمت أن الموقف لو كان في الحرم كان أفضل لأجل الحرم ولكن الله صنع ذاك في غير الحرم ؟!))
ولم يكتف الشيعة - الرافضة - فذكر فى بحرا الانور للمجلسي ج98 ص 109 , مستدرك سفينة البحار ج9 ص 87 [ حدَّثني أبي ـ رحمه الله ـ عن عليِّ بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه ، عن محمّد بن عليٍّ قال : حدَّثنا عبّاد أبو سعيد العُصْفُريّ ، عن صَفوانَ الجمّال «قال : سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول : إنَّ اللهَ تبارَك وتعالى فضّل الأرضين والمياه بعضها على بضع ، فمنها ما تفاخَرَتْ ومنها ما بَغَتْ ، فما مِنْ ماءٍ ولا أرض إلاّ عوقبت لتركها التَّواضع لله حتّى سلّط اللهُ المشركينَ على الكَعبة ، وأرسل إلى زَمزم ماءً مالحاً حتّى أفسد طعمَه ، وإنَّ أرض كربلاء وماء الفُرات أوَّلُ أرض وأوَّلُ ماء قدَّس اللهُ تبارك وتعالى ، فباركَ الله عليهما فقال لها : تكلّمي بما فضّلك الله تعالى فقد تفاخرتِ الأرضون والمياه بعضها على بعض ؟! قالت : أنا أرض الله المقدَّسة المباركة ؛ الشِّفاء في تُربتي ومائي ، ولا فخر ، بل خاضعة ذليلة لمن فعل بي ذلك ، ولا فخر على مَن دوني ، بل شُكراً لله . فأكرمها وزاد في تواضعها(1) وشكرها الله بالحسين عليه السلام وأصحابه ، ثمَّ قال أبو عبدالله عليه السلام : مَن تواضع لله رَفَعَهُ الله و مَن تكبّر وَضعه الله تعالى».
فهذا بيت الله الحرام - قبله المسلمين - يهان باقذر الالفاظ ويصبح مهينا ذليلاً لمعبد الشيعة - الرافضة - فى كربلاء ... فهل تعتقد اخى المسلم واختى المسلمة أن هذا القول يقوله مسلم ؟؟؟




تعليق